::منتديات قناديل الفكر والادب ::
 

اعلان اداري ::: يرجى التسجيل بالاسم الصريح المكون من إسمين او أكثر ولن يقبل التسجيل بالأسماء المستعارة وهذا للعلم


أنت غير مسجل في المنتدى يرجى التسجيل بالاسماء الصريحة المكونة من اسمين او أكثر لن يتم تفعيل الأسماء الوهمية. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

اعلانات المنتدي

 

 

 

 

 

 

 

 

   

مركز رفع الصور والملفات السريع ملاحظة الحد الاقصى 35 ميغا بايت

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: {{ ذاتٌ تائهة }} (آخر رد :يونس محمود يوسف)       :: هِـرَّة الحاج رَمَضَان .......... بقلم : رجـب قرنفـل (آخر رد :رجب قرنفل)       :: " الرحيل " قصة لفيصل الزوايدي (تونس) (آخر رد :فيصل الزوايدي)       :: لاول مرة (آخر رد :يونس محمود يوسف)       :: هل يعرف الليل (آخر رد :يونس محمود يوسف)       :: سمرمزمن (آخر رد :بيروك محمد نعمة)       :: السيرة الذاتية للقاص فيصل الزوايدي (آخر رد :فيصل الزوايدي)       :: معاني الحب (آخر رد :يونس محمود يوسف)       :: هي جيجلي خمر تعتق في شرايين الوجود (آخر رد :هيام مصطفى قبلان)       :: شهر البركات (آخر رد :يونس محمود يوسف)      


العودة   ::منتديات قناديل الفكر والادب :: > المدونات > جمر الحبر
التسجيل المدونات التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإهداءات
يونس محمود يوسف من فطر سعيد : أخواني الكرام أخوات الكريمات بمناسبة اقتراب حلول عيد الفطر السعيد أتقدم بالتهنئة للجميع في المنتدى الكريم وعل عام والجميع بخير وقد عدت بعد غياب لربوع بيتنا الرحيب بيت القانديل السيد عبد الجابر من قلاع الحب : قناديل الفكر والأدب قناديل الود والطرب كل عام ورمضان يودعكم بالعتق والغفران والعيد يستقبلكم بعطايا الرحمن عيدكم مبارك محمود عاصى من أيام مباركة و عيد سعيد : كل عام و القناديل و قناديلها بكل الخير ، أعاد الله هذه الأيام المباركة على الجميع بالخير و البركات . معاذ العُمري من ألمانيا : سلامات صديقي علي جاسم، لا بأس عليك، مشافى عن قريب بإذنه تعالى! ميمونة اليونس من الشوق والافتقاد : شاعرنا الراقي ابن القناديل نبيه السعدي طال غيابك عنا أرجو أن يكون المانع خيرا اشتقت لرائحة تفاح الجبل وعناقيد العنب طمنا عنك مودتي هيام مصطفى قبلان من الترحيب بالعودة : أهلا بك مجددا الشاعر الصديق علي جاسم ، الحمد لله على سلامتك ،، ودائما بخير ان شاء الله .. علي جاسم من بغداد : الراقية والمتميزة د. عايدة بدر . شكراً لكِ أختي حفظك الله من كل مكروه وكل عام وأنتِ بخير . أملي القضماني من الف الحمدالله على سلامتك : الفاضل "علي جاسم"اثبقتنا عليك، والآن نقول الف الف حمدا لله على سلامتك وعودتك، لك الورود والتحيات المعطرة بالود والأخوة، ادامك الله بثوب العافية والألق عايده بدر من هناااكـ : صديقنا الراقي الأديب علي جاسم حمدلله على السلامة نتمناك بكل الخير كل عام و أنت بخيرو في صحة و عافية علي جاسم من بغداد : الغالي د. عدي شتات ، ألف شكر لك أيها الرائع شكراً لك مرة ومرات . د/ عدي شتات من الحمد لله على السلامة : أخي الحبيب الأديب علي جاسم حمدا لله على سلامتك طهورا إن شاء الله زدت القناديل نورا علي جاسم من بغداد : الأخ العزيز حسن حجازي الأخت العزيزة ميمونة اليونس ، شكراً لكما من القلب ،تحية لكما وتقدير مراد تيسير من هنا : كل عام ونبض قلوبكم بألف ألف خير ميمونة اليونس من دعواتي بالشفاء العاجل : الأديب والأخ المكرم علي جاسم أدعو الله أن يمنحك الصحة التامة والشفاء الكامل وأن تعود إلينا باتم العافية مودتي



جمر الحبر


شعر بطعم الهم

************
************
يعقوب أحمد يعقوب

فلسطين
تقييم هذا المقال

شعر وقهوة / المقامة السعدانيه / يعقوب أحمد يعقوب

أضيفت بتاريخ 07-29-2010 الساعة 09:57 PM بواسطة يعقوب احمد يعقوب


القهوة..: مقامة السعدان
****



حدثنا صاحب دكان لا يغش بالميزان
قال سمعت على لسان فلان بن فلان بن فلان بن علنتان
ان المغفور له الشيخ سلمان بن قحطان من كليب من عدنان
كان مولعاً بتربية القطط والأرانب والغزلان والصبيان
وبينما هو في موكب صيد مع الجواري والغلمان والندمان
في منطقة تسمى جنة الضوء والهوى،والوجدان
تثير في النفس الجوى وتشعل بالعشق أطراف البيان
وبينما الموكب يسير بين الماء والريحان والقطعان

وبينما الجميع يتجاذبون أطراف الحديث وأطراف الحسان
مر بنا إعرابي
أجرب أشعث اغبر كأنه السعدان.. عليه قطعة قماش لا تكاد تستر عورته
وتفوح منه رائحة مقرفة كأنها الجرذان..
صوبنا السهام عليه..قلنا قف يا أنت هناك.. قبل أن تموت الآن
قال: السلام عليكم يا شيوخ العشائر.. يا كبار الأكابر من بني الإنسان
أنا رجل فقير.. لا يملك الكثير.. من زمن كثير..من غابر الأزمان
ابحث عن شعير بخراء بعير لاطعم أهل بيتي.. قبل أن يفوت عليهم الأوان
فاقترب إليه سلمان بن قحطان وصفعه صفعة كأنها البركان في الصوان

فاخرج الإعرابي خنجراً مسموماً كأنه الثعبان
واسكنه في صدره فوق موضع قلبه دون أن ترجف في عينه الأجفان
فضحك الجميع وقالوا هذا صيد غريب عجيب
هاتوه واشووه ليأكل الندمان
فأكلوا وشربوا.. واكتظ المكان واكتظ الزمان
برائحة الشواء.. وغيوم الدخان..
***

الشعر...: رثاء

إني تعبتُ

من رحيل الحزن

في لون دمائي

وتعبتُ

من عطشِ الرياح

في عيوني

وانحنائي

ومن جفاف الروح

إذ يغشاها عشق

به الأعراب

أنكرت انتمائي

***



وتعبت من هذا الرحيل

خلف وجه

مابه شكل الوجوهِ

كالحذاءِ

إن الدماء في العروق

تغدو ماءً

إذا تخلت

بالوفاء

عن الوفاء

وكذا المياه في البحار.. تغدو دماً

اذا سقط الحياءُ

من الحياء

فهل يجوز علينا إلا..فاتحة

مع بعض ما حمل الرثاء

من الرثاء.

***
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 14 التعليقات 0 تعديل الكلمات الدلالية إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 12:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO