::منتديات قناديل الفكر والادب ::

::منتديات قناديل الفكر والادب :: (http://www.kanadeelfkr.com/vb/index.php)
-   قناديل الشعر العمودي و التفعيلي (http://www.kanadeelfkr.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   فِتَنْ !. (http://www.kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=46884)

رائد حسين عيد 07-10-2018 02:13 PM

فِتَنْ !.
 
فِتَنْ !.




إن لم تكن وَطناً ؛ فأنتَ بلا وطنْ !.
كلّ البلادِ بها السكينةُ والسكنْ
من أنتَ ، حينَ تكونُ ظلاً تافهاً ؟
ما أنت ، حين تكونُ حشواً للكَفَنْ ؟.
يا أيها الزمنُ الذي أنكرتَني ؛
يوماً ستذكُرُني ، ويُنكِرُكَ الزمنْ
بيني وبينَ الحبّ ألفُ حكايةٍ
لا تسألنّ القلب عن شوقي : لِمَنْ ؟.
كلّ الذين عرفتُهم .. أحببتُهم
لكنهم غابوا ، وأبقوا لي الشجَنْ
في البدءِ كنتُ ، وكان قلبي واحداً
أما الوجوهُ ، فلم تكن إلا فتَنْ !.
يا أيها الوطنُ الذي يغتالني
سِرّاً ، ويَبكيني دِماءً في العَلنْ :
أنكرتَني ، وأنا الحقيقةُ كلّها .
وطردتَني ، وأنا الصدوقُ المؤتَمنْ !.
صَدّقتَ أقوالَ الحسودِ ؛ فبعتَني
وسخرتَ من قلبي ، وقد دفَعَ الثمَنْ
تلكَ النهاياتُ الحزينةُ عشتُها
فبأيّ آمالٍ تُعلّلني .. إذنْ ؟.

شاكر دمّاج 07-10-2018 05:54 PM

رد: فِتَنْ !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد حسين عيد (المشاركة 693336)
فِتَنْ !.




إن لم تكن وَطناً ؛ فأنتَ بلا وطنْ !.
كلّ البلادِ بها السكينةُ والسكنْ
من أنتَ ، حينَ تكونُ ظلاً تافهاً ؟
ما أنت ، حين تكونُ حشواً للكَفَنْ ؟.
يا أيها الزمنُ الذي أنكرتَني ؛
يوماً ستذكُرُني ، ويُنكِرُكَ الزمنْ
بيني وبينَ الحبّ ألفُ حكايةٍ
لا تسألنّ القلب عن شوقي : لِمَنْ ؟.
كلّ الذين عرفتُهم .. أحببتُهم
لكنهم غابوا ، وأبقوا لي الشجَنْ
في البدءِ كنتُ ، وكان قلبي واحداً
أما الوجوهُ ، فلم تكن إلا فتَنْ !.
يا أيها الوطنُ الذي يغتالني
سِرّاً ، ويَبكيني دِماءً في العَلنْ :
أنكرتَني ، وأنا الحقيقةُ كلّها .
وطردتَني ، وأنا الصدوقُ المؤتَمنْ !.
صَدّقتَ أقوالَ الحسودِ ؛ فبعتَني
وسخرتَ من قلبي ، وقد دفَعَ الثمَنْ
تلكَ النهاياتُ الحزينةُ عشتُها
فبأيّ آمالٍ تُعلّلني .. إذنْ ؟.


أ. رائد
رائد الذوق والشعر العربي في عصره الذهبي .. القادم..
صدقت..
هكذا هي الفتن تبدل السكون حركة والحركة سكونا وتقلب المقاييس..
ولكن أيّاً يكن فإن الحُبِّ مفيد لصحة القلب وأحيانا العقل بعكس غيره من بعض المشاعر المقيتة..

مرة أخرى شعر في القمة ..
وخلطة سحرية جديدة ماتعة
ليست سهلة ولكنها ممتنعة!

قفلات تجعل من رائد حسين عيد مدرسة بحد ذاته..
وإن خالفني البعض في ذلك فقد أزيد..


تحياتي

جهاد بدران 07-10-2018 06:06 PM

رد: فِتَنْ !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد حسين عيد (المشاركة 693336)
فِتَنْ !.




إن لم تكن وَطناً ؛ فأنتَ بلا وطنْ !.
كلّ البلادِ بها السكينةُ والسكنْ
من أنتَ ، حينَ تكونُ ظلاً تافهاً ؟
ما أنت ، حين تكونُ حشواً للكَفَنْ ؟.
يا أيها الزمنُ الذي أنكرتَني ؛
يوماً ستذكُرُني ، ويُنكِرُكَ الزمنْ
بيني وبينَ الحبّ ألفُ حكايةٍ
لا تسألنّ القلب عن شوقي : لِمَنْ ؟.
كلّ الذين عرفتُهم .. أحببتُهم
لكنهم غابوا ، وأبقوا لي الشجَنْ
في البدءِ كنتُ ، وكان قلبي واحداً
أما الوجوهُ ، فلم تكن إلا فتَنْ !.
يا أيها الوطنُ الذي يغتالني
سِرّاً ، ويَبكيني دِماءً في العَلنْ :
أنكرتَني ، وأنا الحقيقةُ كلّها .
وطردتَني ، وأنا الصدوقُ المؤتَمنْ !.
صَدّقتَ أقوالَ الحسودِ ؛ فبعتَني
وسخرتَ من قلبي ، وقد دفَعَ الثمَنْ
تلكَ النهاياتُ الحزينةُ عشتُها
فبأيّ آمالٍ تُعلّلني .. إذنْ ؟.

الله الله الله
على هذا الجمال المنبثق من رحم الوجع في قصيدة مذهلة ..
انسابت كل الحروف في دمعة وطن..اغتالت معها ظلال الدفء في عيون هذه الأمة المكلومة..
وجع تناسل من الهمّ العام للأمة للهمّ الخاص للفرد..فكان حكاية ألم غرس معه جفاف الوجوه المتعددة ..والتي باعت نفسها عند أقدام المصالح الذاتية..فغربت معها شمس المحبة..وبات الحب في العراء حافياً..بلا غطاء وبلا زمن يضمّه ويحييه..
حتى أصبح الحب غريبا بين الأحبة والأصدقاء والأهل..وحمل معه أكفان الوحدة والتشرد عن وطن الذات والوطن العام..
فتن كقطع الليل المظلم تكسر الخواطر وتقلع جذور التواصل وتمارس عقوق الإنتماء..ليصبح الغريب من الغرباء في زمنٍ طوبى فيه للغرباء..
....
يا أيها الوطن الذي يغتالني سراً ويبكيني علناً دماء نازفة تعلن الهجير في أرض الوطن..
...
فتن...
قصيدة شامخة عالية المقام بليغة الحرف متينة البناء..تتصاعد فيها أغصان الإبداع ..جاءت مغلفة بوجع أمة بأكملها..وهي تذرف دموع المخلصين منهم..
قصيدة ترتقي لمستوى الجمال والسحر..وتحمل في طياتها مفردات لغوية تفرز دهشة المتلقي بما تتناغم مع الموسيقى التي قضت المواجع تأثراً وألقاً..بنغمة الوطن الموجوع وما فيه من ضياع الذات في وطن الضياع..
فحقل الزمان وحقل المكان يقعان في بوتقة الوطن المثقوب أمنه واستقراره من ماضي وحاضر يعيد نفسه ويتكرر في أماكن مختلفة...
القصيدة تعكس خطّان متوازيان بين مشاعر الفرد وبين ما تعكسه الأمة من ضياع وظلم في دائرة المرارة والأسى..
الحقول الدلالية في القصيدة تتضمن حقل الشاعر وما تحمله أنفاسه من وجع..وحقل البيية التي تعكس هذه الأمة المجروحة على هيئة وطن ينزف..
فمن صراع الذات الشاعرة وهو الحقل المهيمن بشكل بارز للولوج في عالم الآخر والذي يتصنف في هيئة أمة..يحصرها الشاعر في بعد فلسفي راقي يعكس صراعاً داخلياً لذات الشاعر..مما يجعلنا نقف في دهشة وتأمل وتدبر بين معالم الوفود اللغوية القادمة من قاموسه المتفرد..
صور حية تجسدها لغة الشاعر على لوحة أدبية متميزة..
.
.
الشاعر الكبير الراقي المبدع أستاذنا البارع
أ.رائد حسين عيد
شكراً لكم لما أمتعتنا من ذائقتكم الشعرية المائزة
وما أطربت النفس على أوتار الوجع
بورك بكم وبقلكم البارع
ووفقكم الله لنوره ورضاه

جهاد بدران

ماجد وشاحي 07-10-2018 08:08 PM

رد: فِتَنْ !.
 
أحييك على هذه الشجية الندية المفعمة بجمال الطرح وسمو الحرف والشاعرية ورهافة الحس ....

نص متميز يستحق التثبيت لولا وجود سابقه...

تحياتي وأطيب الأمنيات أخي الحبيب

عبير محمد أحمد 07-11-2018 02:05 PM

رد: فِتَنْ !.
 
يا أيها الوطنُ الذي يغتالني
سِرّاً ، ويَبكيني دِماءً في العَلنْ :
أنكرتَني ، وأنا الحقيقةُ كلّها .
وطردتَني ، وأنا الصدوقُ المؤتَمنْ !.
صَدّقتَ أقوالَ الحسودِ ؛ فبعتَني
وسخرتَ من قلبي ، وقد دفَعَ الثمَنْ
تلكَ النهاياتُ الحزينةُ عشتُها
فبأيّ آمالٍ تُعلّلني .. إذنْ ؟.



الله
رائعة من روائعك الــ تمتعنا بها
رغم كل الوجع الــ يسكنها
اثرت ذائقتنا بأريجها الفريد.
للوطن اوجاعه الــ تنخر في الروح
والتي تثير ما في القلب من احزان
عبّرت عنها برقي وعمق في سيمفونية مثقلة بالشجن.
بورك النبض والمداد شاعرنا القدير
ودام عبق نبضك الــ يفوح عطرا في سماء الوهج.
تقبل مروري
مع كل الود والورد

فواز غالب عابدون 07-12-2018 11:07 PM

رد: فِتَنْ !.
 
بيني وبينَ الحبّ ألفُ حكايةٍ
لا تسألنّ القلب عن شوقي : لِمَنْ ؟.
كلّ الذين عرفتُهم .. أحببتُهم
لكنهم غابوا ، وأبقوا لي الشجَنْ

تسكابُ عاطفةٍ وحسٍ مرهفٍ وبوحٍ من أعماقٍ قلبٍ يملؤه الحب والحنين
الشاعر المرهف الأستاذ رائد
قرأت فيضاً من مشاعر وعببتُ من شلالِ شعرٍ منسكب حباً وعاطفةً وحنيناً وانتماءً
تقبل تحيتي وتقديري

رائد حسين عيد 07-13-2018 07:14 PM

رد: فِتَنْ !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر دمّاج (المشاركة 693338)
أ. رائد
رائد الذوق والشعر العربي في عصره الذهبي .. القادم..
صدقت..
هكذا هي الفتن تبدل السكون حركة والحركة سكونا وتقلب المقاييس..
ولكن أيّاً يكن فإن الحُبِّ مفيد لصحة القلب وأحيانا العقل بعكس غيره من بعض المشاعر المقيتة..

مرة أخرى شعر في القمة ..
وخلطة سحرية جديدة ماتعة
ليست سهلة ولكنها ممتنعة!

قفلات تجعل من رائد حسين عيد مدرسة بحد ذاته..
وإن خالفني البعض في ذلك فقد أزيد..


تحياتي


في ظل كل هذه الصفعات المتتالية ما أحوجنا لهذه الجرعات الشيندالية المنشطة لعضلة القلب والدافعة عنه سحب الحزن الركامية التي أغلقت جميع المنافذ!.
كم أنا سعيد أستاذ شاكر بكل هذا الاهتمام والمتابعة والتشجيع من قلمك المبدع الذي أعتز به.
كلمات الشكر تقف عاجزة أمام كرمك الحاتمي الذي غمرني بالسعادة.
فتحية ترقى لتليق بذوقك الرفيع
مع المحبة والتقدير والاحترام.

رائد حسين عيد 07-15-2018 11:15 PM

رد: فِتَنْ !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد وشاحي (المشاركة 693341)
أحييك على هذه الشجية الندية المفعمة بجمال الطرح وسمو الحرف والشاعرية ورهافة الحس ....

نص متميز يستحق التثبيت لولا وجود سابقه...

تحياتي وأطيب الأمنيات أخي الحبيب

من بعض ما عندكم أستاذ ماجد..

كم أنا سعيد وفخور بحضورك ومتابعتك.

شكرا جزيلاً على فائق العناية وكريم الؤعاية التي أوليتها لكلماتي المتواضعه.

مع جزيل محبتي

رائد حسين عيد 07-15-2018 11:22 PM

رد: فِتَنْ !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران (المشاركة 693339)
الله الله الله
على هذا الجمال المنبثق من رحم الوجع في قصيدة مذهلة ..
انسابت كل الحروف في دمعة وطن..اغتالت معها ظلال الدفء في عيون هذه الأمة المكلومة..
وجع تناسل من الهمّ العام للأمة للهمّ الخاص للفرد..فكان حكاية ألم غرس معه جفاف الوجوه المتعددة ..والتي باعت نفسها عند أقدام المصالح الذاتية..فغربت معها شمس المحبة..وبات الحب في العراء حافياً..بلا غطاء وبلا زمن يضمّه ويحييه..
حتى أصبح الحب غريبا بين الأحبة والأصدقاء والأهل..وحمل معه أكفان الوحدة والتشرد عن وطن الذات والوطن العام..
فتن كقطع الليل المظلم تكسر الخواطر وتقلع جذور التواصل وتمارس عقوق الإنتماء..ليصبح الغريب من الغرباء في زمنٍ طوبى فيه للغرباء..
....
يا أيها الوطن الذي يغتالني سراً ويبكيني علناً دماء نازفة تعلن الهجير في أرض الوطن..
...
فتن...
قصيدة شامخة عالية المقام بليغة الحرف متينة البناء..تتصاعد فيها أغصان الإبداع ..جاءت مغلفة بوجع أمة بأكملها..وهي تذرف دموع المخلصين منهم..
قصيدة ترتقي لمستوى الجمال والسحر..وتحمل في طياتها مفردات لغوية تفرز دهشة المتلقي بما تتناغم مع الموسيقى التي قضت المواجع تأثراً وألقاً..بنغمة الوطن الموجوع وما فيه من ضياع الذات في وطن الضياع..
فحقل الزمان وحقل المكان يقعان في بوتقة الوطن المثقوب أمنه واستقراره من ماضي وحاضر يعيد نفسه ويتكرر في أماكن مختلفة...
القصيدة تعكس خطّان متوازيان بين مشاعر الفرد وبين ما تعكسه الأمة من ضياع وظلم في دائرة المرارة والأسى..
الحقول الدلالية في القصيدة تتضمن حقل الشاعر وما تحمله أنفاسه من وجع..وحقل البيية التي تعكس هذه الأمة المجروحة على هيئة وطن ينزف..
فمن صراع الذات الشاعرة وهو الحقل المهيمن بشكل بارز للولوج في عالم الآخر والذي يتصنف في هيئة أمة..يحصرها الشاعر في بعد فلسفي راقي يعكس صراعاً داخلياً لذات الشاعر..مما يجعلنا نقف في دهشة وتأمل وتدبر بين معالم الوفود اللغوية القادمة من قاموسه المتفرد..
صور حية تجسدها لغة الشاعر على لوحة أدبية متميزة..
.
.
الشاعر الكبير الراقي المبدع أستاذنا البارع
أ.رائد حسين عيد
شكراً لكم لما أمتعتنا من ذائقتكم الشعرية المائزة
وما أطربت النفس على أوتار الوجع
بورك بكم وبقلكم البارع
ووفقكم الله لنوره ورضاه

جهاد بدران


أولا أعتذر جدا على هذا التجاوز غير المقصود أستاذة جهاد

ثم أشكرك من أعماق قلبي على هذه القراءة الرائعة التي شرفتني وأسعدتني..

وكم أنا فخور بمواكبتي لقلم بحجم قلمك المبدع الذي أعتز به.

كلطات الشكر لا تفيك حقك على هذه الرعاية الكريمة لقلمي الصغير.

فتقبلي أسمى آيات الود والتقدير وأرق التحايا كما يليق بقلمك المبدع.

مع محبتي

عوض بديوي 07-16-2018 01:21 AM

رد: فِتَنْ !.
 
ســلام مـن الله و ود ،
اللهم يا عزيز يا قوي يا متين يا محيط ، تفضل و تكرم على حوران وآل حوران بالحكمة البالغة ، والإرادة الفاعلة لقهر الفتن ما ظهر منها و ما بطن ...اللهم آمين
اللهم صل وسلم وبارك على كامل النور عبدك ونبيك وحبيبنا ومونا محمد وآله وأصحابه...اللهم آمين ...
أن ينقلك الشعر مـن عالم العتمة والظلمة وليبكيك في حال خاص مرع مهيب...؛ لله هو ذا الفن والإبداع...
نعم :
بلا عاطفة حقا كالجسد الميت ...!!
و لــ أ. الرئد ؛ أخينا وشاعرنا أقـول :
لا ذنب للوطن
تصبرْ :
إنها نهاية المحن...
وشغل مخك هنا يا عم الحج ...:60:
بـوح وطني ارتقى مرتقا صعبا وأتى بالجمال لا ريب...!!:24:
اللهم آمين
أنعـم بـكـم وأكـرم...!!:eh_s(17):
مـودتي و مـحبتي


الساعة الآن 07:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO

vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010