عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2017, 08:23 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: من اوراق مكية/ م ع الرباوي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي الرباوي [ مشاهدة المشاركة ]
من أوراق مكية

شعر: م.ع الرباوي
(1)
أَنْتِ قَرِيبَهْ..
مِنِّي أَنْتِ قَريبَهْ..
وَأَنا حَوْلَكِ أَنْتِ أَطُوفُ تَكُونِينَ قَرِيبَهْ.
وَأَنَا بِمِنىً أَرْجُمُ بَعْضَ زَوَايَا غَابَةِ نَفْسِي أَنْتِ قَرِيبَهْ.
وَأَنَا فِي بَلَدِي ï*گلأَقْصَى أَسْقُطُ حِيناً..ثُمَّ أَقُومُ تَكُونِينَ قَرِيبَهْ.
لَكِنَّ ï*گلْقَلْبَ ـ أَكُنْتُ بِمَرْوَةَ أَم كُنْتُ بِوَجْدَةَ أَطْرُقُ بَابَ ï*گللَّيْلِ ـ يَحِنُّ إِلَيْكِ.. وَ يَحْتَرِقُ.

(2)
أَنْتِ ï*گلنَّارُ ï*گلوَهَّاجَةُ فِي ï*گلصَّحْرَاءْ
وَأَنَا كَفَرَاشَاتِ ï*گللَّيْلِ أَطُوفُ حَوَالَيْكِ وَمِنْكِ أَنَا أَرْسُمُ بِي دَائِرَةً
دَائِرَتَيْنِ..
ثَلاَثَ دَوَائِرَ..
سَبْعَ دَوَائِرَ..
تَنْتَقِلُ ï*گلنَّارُ إِلَيَّ
فَتَشْتَعِلُ ï*گلأَوْرَاقُ الْجَافَّةُ فِي شَجَرِي ï*گلْمُلْتَفِّ عَلَى جَسَدِي ï*گلْهَشِّ فَأَحْتَرِقُ. ............................................
هَذَا دَمِّي فِي جَبَلِ ï*گلرَّحْمَةِ أَسْفَحُهُ
ثُمَّ أُقَدِّمُهُ لَكِ مَهْراً حَتّى أَتَمَتَّعَ كَـï*‘لطِّفْلِ بِأَنْوارِكِ
وَهْيَ إِلَيْكِ وَمِنْكِ أَرَاهَا تَنْطَلِقُ
خ
(3)
يَشْتَدُّ إِلَيْكِ حَنِينِي حِينَ ï*گلْمَوْلَى يَجْمَعُنَا
يَشْتَدُّ حَنِينِي حِينَ يَشَاءُ فَنَفْتَرِقُ

من أوراق مكية..
عنوان إبداعي ساحر..هو وحده قصيدة..
الله الله الله
على هذا التصوف والحرف الجذاب للتعمق بين سطوره وإخراج درره النفيسة..
الشاعر الكبير الراقي المبدع
أ.محمد الرباوي
لحرفكم جمال لا يشبهه قصيدة ..
يغري المتلقي بالتحليل والغوص بين أوردته..
كثيراً هي عودتي لقصائدكم..وكثيرا ما أحتفظ بها من شدة ما تحمل من دلالات ترتبط بفلسفة الذات والروح..
وكم أبهرتني هذه الأوراق المكية وربطها بتخليص الذات من النكت السوداء التي تعلق في القلب ..
في حروفكم دائما ما تشغلون النفس بالذات وتحاولون تطهيرها بالقرب من الله ..لأن النفس إن صلحت صلح الجسد كله..وهذا قمة النقاء والعمل على تهذيب النفس نحو الكمال من خلال اللجوء والمكوث في محراب الله..
ما أعذب هذا الفن الذي يلف قلمكم بقنديل من ضياء..
كم تزوّدون الروح بعناقيد طهر وإيمان
وتجدلون ضفائر الروح بثوب التوبة والإنابة إلى الله..
لا أقول إلا جزاكم الله كل الخير
ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه
وأسأل الله أن ينعم عليكم بنعمة المغفرة والأجر والثواب..
بوركتم وقلمكم الحي النابض بدروب الضوء والنور..
هذه قراءة أولى ولي عودة بحول الله بعد تصحيحها وبعد الإخراج بسلامتها...
تقبّل أستاذي الكبير الرباوي إعجابي بما تنسجونه من إبداع وجمال

جهاد بدران
فلسطينية






التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس