عرض مشاركة واحدة
قديم 07-29-2015, 04:09 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

{ عبد العزيز المقالح }
شاعر يمني ، مواليد 1937م.. نشأ في منطقة "الشَعِر" بمحافظة إب بالقرب من "وادي بنا" المشهور ، وادي المياه ، والأشعار ، والحقول الخضراء.
- حصل على درجة الدكتوراه في الآداب من جامعة عين شمس .
- يعمل استاذا للادب في جامعة صنعاء ورئيساً لمركز الدراسات والبحوث بصنعاء ، ورأس جامعة صنعاء حتى يونيو 2001 .. ثم عُين مستشاراً للرئيس علي عبدالله صالح لشئون الثقافة منذ 2001.
وإلى جانب مؤلفاته الأدبية فإن له الكثير من الكتابات في الصحف اليومية والأسبوعية اليمنية والمجلات العربية.
- من مؤلفاته :
" لابد من صنعاء 1971 ، " عودة وضاح اليمن 1976 ، " الكتابه بسيف الثائر علي بن الفضل " 1978 ، أوراق الجسد العائد من الموت 1986م‘ الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن‘ شعر العامية في اليمن‘ قراءة في أدب اليمن المعاصر‘ أصوات من الزمن الجديد‘ الزبيري ضمير اليمن الوطني والثقافي‘ يوميات يمانية في الأدب‘الفن قراءات في الأدب‘الفن أزمة القصيدة الجديدة‘ قراءة في كتب الزيدية والمعتزلة‘ عبد الناصر واليمن‘ تلاقي الأطراف‘ عمالقة عند مطلع القرن‘ الوجه الضائع‘ دراسات عن الأدب والطفل العربي‘ شعراء من اليمن ‘ مأرب يتكلم‘ رسالة إلى سيف بن ذي يزن‘ هوامش يمانية‘ على تغريبة ابن زريق البغدادي ‘الخروج من دوائر الساعة السليمانية
شكوى إلى أبي نؤاس
يا أبا النوّاس
مات الشعر والكأسُ انكسر
لم يعد في العصر للضمئآن ماء
لم يعد في ليلنا الوحش سمر
والسماء ..
ما عاد شيء في السماء
يلهمُ الشعر قلوب الشعراء
أجدب الغيمُ ،
على افاقنا جف المطر
**********
في فيتنام جثث
في بلادي جتث تمشي على هام جثث
في عيون الناس في الشرق وفي الغرب جثث
حدثُ يأكل أنباء حدث
سقط الحرف غريقا في الدماء
أصبح الشعر بكاء
**********
لم يعد ليل المغنين هُياما
وندامى
ان شربنا فدموعا مالحات في الجماجم
أو رقصنا فعلى أشلاء مقتول ...
على آهات واجم
نُقلُنا أكباد أطفال الصغار
شُنقوا جوعا -وأحيانا- عيون
نحرق الأحزان في النار
فتخضّر الشجون
كم على الحائط .. في البار
تلاقى ميتون
وظنون أمسكت رأس ظنون
حاننا بيت الجنون
يا أبا النواس غلمان المدينة
كل غلمان المدينة
رحلوا عنها إلى إحدى المواقع
ثم ماتوا قبل أن تهمس بالسر المدافع
فبكيناهم ولكن
في سكينه
والعذارى فقدت في زمن الجوع البكاره
فقد الفجر الطهاره
غرقت حتى " جنان "
خلف أوكار الدعارة
فانطوى الشعر وهان
غربت شمس العباره
والذي يحكم بغداد ، ويحتل مقاصير الرشيد
رأسه لا تهضم الشعر وأذناه جليد
كلما أورقت الأشعار
سالت من مزاريب القصيد
ثار مجنونا .. وألقى تحت أقدام العبيد
برؤوس الشعراء
سقط الحرف غريقا في الدماء
أصبح الشعر بكاء
9 سبتمبر1970م







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس