عرض مشاركة واحدة
قديم 12-30-2017, 10:15 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : شاكر دمّاج المنتدى : دواوين شعراء النثر
افتراضي رد: الأنطولوجيا النثرية 2018 - شيندال

،،عزفٌ على أوتار الوجع،،


شعر أحلام المصري




.....
على كَتِفِ الحُزْنِ..أَرَحْتُ رَأْسِي
هَذا المُتَرَنِّحَةُ أَفْكارُهُ
أَيَّ خَمْرٍ تَعاطَيْتُ..!
لَمْ أَكُنْ أُدْرِكُ أَنَّ الحُزْنَ المُعَتَّقَ..فاخِرٌ إلى هذا الحَدِّ
....
ضَحِكاتٌ طُفُوْلِيَّةٌ...تُجْبِرُ عَقارِبَ الزَّمَنِ على التَّوَقُّفِ
عِنْدَ أَقْدَامِ أُمِّيْ
أَنا وَ العَصافِيْرُ نَلْهُوْ فِيْ جَنَّتِها
مَلائِكَةٌ ضَاحِكَةٌ..تَسْكُنُ عَيْنَيَّ
....
البَحْرُ يَغْضَبُ فَجْأَةً...!
وَ كَأَنَّنِيْ اكْتَشَفْتُ أَنِّي وَرِثْتُ طَبْعَهُ الحَادَّ
قِصَّةُ الحُبِّ طَوِيْلَةٌ
الفِراقُ فِيْها كَلِمَةٌ غَيْرُ مُحْتَمَلَةٍ
وَ حَدَثٌ لا يَكُوْنُ
البَحْرُ يَفْرَحُ فَجْأَةً
كَأَنا ..الطِّفْلَةُ وَ الصَّبِيَّةُ وَ المَرْأَةُ
البَحْرُ أَيْضاً لا يَصْفَحُ...!
.....
فِي سَنَواتِ البَدْر.ِ.
لَمْ أَتْرُكْ قَلْبِيَ للرِّيح ِ
دُرَّةٌ هُوَ..غَيْرُ مَمْسُوْسَةٍ
لا يَحْمِلُ طابَع َالهَوى
لا يُلين ُ رَأسَ قلبي عبيرُ أَحَدِهم
.....
عِندما اكْتَمَلَ الغَضَبُ
هَاجَرَتِ النُّجُوْمُ
و الشَّمسُ التي كانت تُغني على بابي
نامَتْ خَلْفَ الغَيْمِ
.....
المطَرُ ضيقُ الأفقِ مُؤَخَراً
مُنْذُ متَى تَعَلَّمَ البُخْلَ..!
شُجَيْراتُ الأمَلِ صَفْراءُ الأَوراقِ
تُحتضَرُ
و المطرُ قاسي القَلْبِ
....
أيُّها التاريخُ..كفاكَ كَذِباً
ما تَزالُ خِزانَةُ أُمِّي عامرةً
بالحُبِّ
و الصِّدْقِ..و البَياضِ
...
منذُ زمـــــنٍ ..مَرَّتْ عَرَّاَفةٌ بِحَيِّنا
لا أدري كَيْفَ انَْتَقَتْنِي عَيناها
نَهَرَتْ أُمِّي..
خَوْفُها على قلبي...أَثْقَلَ قَلْبَها
...
حِكايَةٌ ليست جَمِيْلَةُ التفاصيلِ
أجملُ ما فيها وَجْهُ أمي
يُغَيِّرُ التاريخَ
....
كاذِبَةٌ هي الثَّوراتُ
ما زلتُ أسألُ الطين َ :
ما ذنبُ الأخضرِ يأكلُه الجرادُ..؟!
و الطين صامتٌ...بِلا حِراكٍ
كمْ كُنْتُ أصدِّقُ الطين...!
...
الحزنُ الُمعَتَّقُ نافذُ الرائِحَةِ
و وَجْهُ العرَّافةِ الصَّارِمُ
تَذُوبُ مَلامِحُهُ
لَكِنَّ نظرتهَا اللائمةَ
تتشبَّثُ بآخِر غيمةٍ
و المطرُ بخيلٌ
...
إتركني الآن..
أرتب أوجاعي تنازلياً
ربما...وجدتُ ابتسامةً تائهةً
على رصيفِ السَّنواتِ
...







التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس