عرض مشاركة واحدة
قديم 05-26-2015, 11:33 PM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : اللقاءات و المقابلات
افتراضي رد: قنديل في مكتبة ــ حوار يستضيفكم ـ

ـ حلمي سالم
ـ فاطمة قنديل و فاطمة أخرى لا أتذكرها الآن تثير الجدل في مصر ؟
ـ محمود درويش
ـ أحمد عبد المعطي حجازي
ـ شعراء أو شاعرات لك الإضافة ..

***
* حلمي سالم

لا أعرف عنه الكثير
و أعرف أنه تميز بـ النشاط الصحفي

***
سـ أبدا بالفاطمة الأخري
هي فاطمة ناعوت على ما أظنك تعني...
فاطمة ناعوت من شاعرات القصيدة النثرية المشهود لهن بـ الثقافة العالية و التأثير في هذا المجال

لكن مواقع التواصل الاجتماعي..تورط المثقفين في قضايا قد لا يكونون على وعي كامل بـ مردودها لدى الوعي العام
تابعت ما ثار من جدل حول تصريحاتها بـ خصوص الأضحية
و الحق أنه مع أني أقدر شاعريتها...لكن بـ الطبع على المرء ألا يتوغل في أماكن جدلية لا يحيط بـ كل تفاصيلها

****
*فاطمة قنديل
دارسة و مطلعة و ليست فقط شاعرة
فيها فيلسوفٌ حائر...يبحث دوما عن الحقيقة

ألا تكفيها هذه القصيدة :

الموت

المتشرد، الهائم، المغرور
وقع أخيرا في قبضتي
لم يعد سوى كشاف كهربائي
أوقده
لأرى
أين تخفي أيامي فخاخها

يفرّج الموت ما بين أصابعه
ليريني
بقايا من أحببتهم
خمسة أصابع متقلصة على منضدة
و خمس أوراق
تطّيرها الجذور

و ماتبقى لنا كي نهرب
يحكِّم التصاقنا
فينبجس من الحواف
صمغً زائد
يصيدنا
ينشٍف بنا
ولا يبقى سوى
ساعي بريد مرتبك
يجهد أن يفكّ
شفرة العنوان

و هل كتبت شعراَ؟
بماذا أسمي ذلك اللهاث وراء الكلمات
وهي تتقافز كالفئران من السلال ؟
لاأعرف كم من السلال الفارغة
تركت ورائي
سأقف هنا قليلا
قبل أن ألتفت
سأقف حتى تفرغ الفئران
من قضم حدقتّي

قطرات العرق
التي تتدفق مني الآن
شظايا مرآة
تحدق أشياء حجرتي في صورها
و تحكّم عيناي
ضبط مساقط الضوء

سأجاري من يقولون بالتناسخ
لكنني سأضع شروطي
لن أقبل مرة أخرى
أن أسكن بيتاَ من ورق
اتركوني معّلقةَ في الهواء
كمشنقة
تتأرجح منتشية
بعد أن فرغتُ

هل تذكرين ذلك الباب
الذي خشيت أن تدخلي منه
في قصيدة البيت؟
هاهوذا يطفو أمام عينيك
لقد تنكر في غفلة منك
في شكل قارب
لابد أن البيت قد تنكر هو أيضا
في شكل بحر و أعماق
حذار
لن تجدي هناك أحدا
لن تجدي سوى
حذاء فرجينيا وولف

و لكنني منذ جاريت القائلين بالتناسخ
كففت عن ضرب قطي
و هاهو للمرة الأولى
يخمشني

هنا
في زاوية الحجرة
فخ
اعتدت الوقوع فيه
سأسلط عليه الضوء
على التوّ
ألم يزل حقا هناك؟

و ماذا لو تحركت تلك اليد المتقلصة على المنضدة
و ضغطت مفتاح النور؟
أستقفين في وسط الحجرة
بكشاف كهربائي
و ضوء أعزل؟

بتعويذة تخصني
سرقتها من مسخ الكائنات لأوفيد
مسخت نفسي ذبابة
تقف فوق هذه اليد
لأتمكن من الطيران إذا تحركت
لو أجرؤ فقط
أن أأتنس في جلستي هذي
بشئ من الطنين؟‍‍‍







التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس