عرض مشاركة واحدة
قديم 09-17-2009, 11:49 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ادونيس حسن
إحصائية العضو







ادونيس حسن is on a distinguished road

ادونيس حسن غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. جمال مرسي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على القصة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر [ مشاهدة المشاركة ]

أبتدأ المشاركات هنا
بالرد على موضوع " نظرة " للكاتبة عايده بدر
و الرد للفاضل ادونيس حسن
و إليكم رابط الموضوع

http://www.kanadeelfkr.com/vb/showth...385#post117385


نظرة

جذبته نظرتها الحنونة و عيونها الطيبة
و هو الضائع كالحلم التائه بين الجفون منذ سنين
إقترب منها و ملء عينيه إبتسامة لم تردها إليه
كانت لا تراه،،، فاقدة للبصر منذ سنين !!!


و الرد :

تكاد أن تكون كل كلمة في هذه الرواية المكثفة راوية بحد ذاتها
قالوا : أصحاب العلم
إن العيون هي الجزء المتطور من الدماغ إلى الخارج .
ولهذا كانت العيون هي تلك الِمرآة التي تعكس الداخل
الضياع
يحدث عندما لا نجد من يستطيع أن يتلقى لغتنا سواء كانت من اللسان أو العيون أو الجسد
نتغرب نبدأ البحث عن من يقطف الثمار ... ثمارنا .. في أمكنة تكون أصغر من أزمنتنا المخلوقة فينا

هذا الضائع كالحلم التائه بين الجفون له لغته الخاصة لغة العيون هي لغة راقية نقية بطبيعتها ...
يبحث عن عيون امرأة تقطف ثمار الابتسامات والدموع في عينيه وتأخذ هذه المراكب التائهة إلى مرافئها الصحيحة وتعطيها بطاقة عنوان واضحة وصريحة
يجري بحثه في واقع ليس فقط لا يعي هذه اللغة بل يحرم.. كتبها.. وتعليمها .. خاصة للمرأة التي هي حلمه بين الجفون

وصك البراءة من جريمة ارتكاب هذا الخرق للواقع من قبل امرأة تُظهر مشاعرها العذبة والطيبة والحنونة من عينيها
هو أن تكون هذه العيون عمياء
هذا التحريم لطاقة الطبيعة ومنعها من الظهور والعمل في صناعة الجمال وسعادة الحياة
ولّدَ كبتاً لم يستطع حتى فقدان البصر من منعه من نثر طاقته الجميلة من نفس الآلة المعطلة وهي العين
وكذلك لم يستطع فقدان البصر من أن يمنع هذا الباحث أن يلتقط هذه الروح الجميلة بعد أن خرقت أحرف عيونه المتعطشة حجب الجسد
وبعد أن ضيعها الكبت وقوائم المحرمات الغير مبررة من العيون المبصرة المقتولة الأرواح والأنفس
والتي قتلت وجودهُ وعنوانهُ الواضح الصريح
عذرا الأديبة المبدعة
عايدة بدر
إن ما كتبتِهِ ثري جداً ولولا خوفي من أن أُدخل الملل إلى نفس القارئ لاسترسلت في محاور أخرى

النص غني جدا بالمعاني والإشارات الجديرة بالتوقف عندها
والصدمة في نهاية القصة كانت هي صرخة المولود الجميل الإيحاء بتوارد الكثير من الأفكار

كل الود
والتقدير والاحترام
وعذري إن أطلت هو قبولكم أني لبست قميصاً من نور ضياء مدادكم
ألقاك بخير

الحق أن الرد في مجمله ليس موفقا و حسب
و لكنه أضفى أبعادا جمالية أخرى للنص
فشكرا لك المبدع
ادونيس حسن
و شكرا لكم
تقديري
عايده


الأديبة المبدعة
عايدة بدر
تقديري لتثمين الرد في بيت التميز ........
جزيل الشكر والامتنان
ألقاك بخير






التوقيع



رد مع اقتباس