الموضوع: قبسٌ من الرّوح
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-14-2018, 12:21 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة الخاطرة

الصورة الرمزية رجب قرنفل
إحصائية العضو







رجب قرنفل is on a distinguished road

رجب قرنفل غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل بوح الخاطرة
افتراضي رد: قبسٌ من الرّوح

لست أدري..
متى يفيض من عنق الصّمت نداء الكلام..؟
لست أدري..
متى ينبت من عيون الدّجى شعاع النّهار بلا أضغاث أحلام..؟
ألا تبصر الأيام حبّاً يلحّنه الكون بين الأنام؟
ألا يتلو الليل آياته على الفجر في طرب وإلهام؟
فمتى الرّوح تحمل النّور قبساً لتنسى به كلّ الآلام؟

.
.
.

و أنا لست أدري ..
هل أنا أمام أبجديَّة عبقريَّة ..... أم أنا أمام سكائب ذهبيَّة
هل أنا أمام نبضات لغويَّــة ..... أم أنا أمام لغة استثنائيَّة
لست أدري ..
من أين تغترفين كل هذا الألق و الجمال ..!
من منابع السحر و العبقرية ..! أم من منابع الخَلْق و الأبداع ..!
أم من الاثنين معاً .. لست أدري ..
كل ما أعرفه ..
لقد جاءت خاطرتك متماهية مع قول البحتري :
نَصٌ مِثل الحُليِّ جَلَتْهُ كَفُّ صانِعهِ ــــــــــــ فيه خَليطَان .. تَذْهيبٌ و تَفضيضُ
بل هو ذهب على ذهب .. خيوط كلماتك نُسِجت
كالتاج على مفارق الجوزاء
لك في أبجديَّة الإبداع مقام .. و لك مني تحيَّة و إعجاب

يسعدني أن أقـف الآن أمام مفخرة أدبية , اسـمها ( جهاد ) :
ملَّكها الله ناصية القلم ..
فأضحت علماً على رأسه نار ..
و ذلَّل لها صهوة الكلمة ..
فأصبحت فارسة لا يُشق لها غبار ..
و قامة الأبجدية لديها سامقة ..
و نبع الحروف عندها ثـرٌّ ..
لا يُعرف له قرار ..
إن سـكتتْ نطق الصمت : أين جهاد ؟
و إن نطقت , فعذراً يا سحر البيان ..
فلمثلها في ساحات الأدب تُقبل الأعـذار ..
فلا تيأسي ولا تبتئسي إذا ما عزَّ الفرح يا جهاد ..
فمن قلب الصقيع في الشتاء ............. يُولد الزهر في آذار

تحية إعجاب على إعجاب
لقد
( راقــــــــــني حرفــــــــــك ... و ... شـــــــــاقني نزفــــــــــك )







التوقيع

آخر تعديل رجب قرنفل يوم 05-14-2018 في 12:39 PM.
رد مع اقتباس