الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تائية التوسل إلى الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وسلم (آخر رد :د. جمال مرسي)       :: ذات وق (آخر رد :أملي القضماني)       :: *أهنا يباحُ الموت؟* (آخر رد :د. جمال مرسي)       :: حَبِيْبَ اللهِ عُذْرَاً (آخر رد :د. جمال مرسي)       :: سأنتظر البحر إذن (آخر رد :د. جمال مرسي)       :: مساجلة شعرية (آخر رد :د. جمال مرسي)       :: خربشات على الماء (آخر رد :يزن السقار)       :: يا ورد ...يا تمزرط (آخر رد :عبدالله عيسى)       :: صباحك/ مساك ورد ... (آخر رد :زيدوري محمد)       :: ادعوني أستجب لكم / كل يوم دعاء (آخر رد :زيدوري محمد)      




انفعالات

قناديل البوح الخاص


إضافة رد
قديم 11-10-2020, 08:41 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
شاعرة و ناقدة
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 
0 على أكفّ الليل ينام النّهار...

جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمار عموري المنتدى : قناديل البوح الخاص
افتراضي

تندسّ في عروقي صدى التجاعيد التي أرّخها الوقت على جدار الزمن المصفر، وهو يبكي المسافات بضجة الأقدام، التي تعلن تفاصيل الشجن من القناديل المصلوبة على أسوار الكلام..
خيوط الصوت عالقة في حنجرة الليل، تصفق بحرارة لتسابيح الحروف وهي تشقّ أفق القنوط، حتى تتكسّر قيود الظلام، وتنطلق زفرات الصقيع التي احتبسها الاستفهام وهو يفكك أزرار البوح، في آخر وصايا الضياء المنقوشة على أفواه الكلمات..
نتنفس الشمس من ذاكرة الفجر، قبل أن يحجبها الأفول عن أسراب الحمام التائه في عنق السماء، وهو يبحث عن سحابٍ يعيد للحقول سنابل السلام..
وأنا حلمٌ يقبع على جبين العتمة، يمارس عقوق الحياة بين فكّ الغربة والأبواب الموصدة أمام أرغفة الشعراء، ومسامير الحواس تطرق ألسنة البكاء، وهي تقاوم بدبيب الفرح خطوات الآلام...
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية







رد مع اقتباس
قديم 11-11-2020, 05:33 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية عمار عموري
كاتب الموضوع : عمار عموري المنتدى : قناديل البوح الخاص
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران [ مشاهدة المشاركة ]
تندسّ في عروقي صدى التجاعيد التي أرّخها الوقت على جدار الزمن المصفر، وهو يبكي المسافات بضجة الأقدام، التي تعلن تفاصيل الشجن من القناديل المصلوبة على أسوار الكلام..
خيوط الصوت عالقة في حنجرة الليل، تصفق بحرارة لتسابيح الحروف وهي تشقّ أفق القنوط، حتى تتكسّر قيود الظلام، وتنطلق زفرات الصقيع التي احتبسها الاستفهام وهو يفكك أزرار البوح، في آخر وصايا الضياء المنقوشة على أفواه الكلمات..
نتنفس الشمس من ذاكرة الفجر، قبل أن يحجبها الأفول عن أسراب الحمام التائه في عنق السماء، وهو يبحث عن سحابٍ يعيد للحقول سنابل السلام..
وأنا حلمٌ يقبع على جبين العتمة، يمارس عقوق الحياة بين فكّ الغربة والأبواب الموصدة أمام أرغفة الشعراء، ومسامير الحواس تطرق ألسنة البكاء، وهي تقاوم بدبيب الفرح خطوات الآلام...
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية


شكرا جزيلا على المساهمة القيمة من لدنك بتحفة النثر هذه البديعة
الناقدة والشاعرة الأستاذة جهاد بدران
امتناني وعرفاني






رد مع اقتباس
قديم 11-11-2020, 05:44 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية عمار عموري
كاتب الموضوع : عمار عموري المنتدى : قناديل البوح الخاص
افتراضي

غروب خريفي جنازي ... الشمس المائتة، تحاول في لحظاتها الأخيرة أن تهدئ من روع العصافير القلقة من انحسار الضياء وانتشار الظلام وهي مختبئة داخل شجرة توت مسنة.


أخاطر هنا بطرح السؤال التالي في عفو الخاطر هذا : بعد أربعة أيام، في الخامس عشر من هذا الشهر نوفمبر، هل يعود التاريخ، ليجعل الأمبراطورية الصهيونية المتغطرفة تستسلم من جديد للأمة الإسلامية المتذللة، فتفتح لها بيت المقدس، لإلقاء النظرة الأخيرة عليه ؟!


كل الأحداث التي تختمر من حولي : من إيران والعراق وأرمينيا وأفغانستان، تشي بأن التاريخ ينضج على نار ساخنة، وأن هوامش هامة ستضاف قريبا إلى الصفحات المخصصة للأمة الإسلامية في صراعها المصيري الأخير، هذه المرة، مع الأمبراطوريات اليهودية والمسيحية والفارسية.






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2020 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010