آخر 10 مشاركات
قهوة بالنعناع / شعر د. جمال مرسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 10 - الوقت: 10:14 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          متى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 270 - الوقت: 09:20 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 323 - المشاهدات : 17216 - الوقت: 09:07 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          ،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12790 - المشاهدات : 238549 - الوقت: 09:00 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          هوى هواء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 26 - المشاهدات : 651 - الوقت: 08:57 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          قالوا .. وأقول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 638 - الوقت: 08:56 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          عدوله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 41 - الوقت: 08:54 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          حديث الروح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1062 - المشاهدات : 45198 - الوقت: 08:51 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          الحـظ (قسمة) والنصـيـب. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 96 - الوقت: 08:47 AM - التاريخ: 08-19-2019)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3804 - المشاهدات : 186381 - الوقت: 08:41 AM - التاريخ: 08-19-2019)




ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

دواوين شعراء العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 11-24-2010, 01:44 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

قهوةُ صيدا




ساحرُ الطَـلعـةِ أسمـرْ = ثَغْرُهُ دُمْـلـوجُ سُكَّرْ
مَـنْ مُجيري في هواهُ = إنْ تَثَنّى أوْ تَبَخْتَرْ؟
أنتِ يا سمراءَ صيدا = مـنْ جَبينِ الفجرِ أبْهَرْ
من كؤوس الراحِ أشهى = مـنْ عَبيرِ المِسكِ أعْطرْ
فامْنحيني رَشْفَةً عَلّي = بخـمْرِ الحُبِّ أَسْكَرْ
لك عينا ريم نَجدٍ = عنهمَا الأَسرارُ تُؤْثَرْ
فدعيني يا مَهاتي = فيهِمَا أطْوى وأُنْشَرْ
أنا يا سمراءُ نَهْرٌ= باسِطُ الكفّيْنِ أخضَرْ
ضِفَّتي ظِلٌّ ظليلٌ = للنَدى والماءِ كَوْثَرْ
والشَذا عَرْفي وكَفّي = كلُّ ما فيها مُعَصْفَرْ
واسْتَحِـمّي في لهيبي ،= في ضُلوعي ألْفُ مِجْمَرْ
يا مَهاتَ البحرِ ذوبي = بينَ أَضْلاعيَ سُكَّرْ
اِمْلَئي دَهْري عَبيراً = إنَّما حُـبُّكِ عَنْبَرْ
لا تقولي شِبْتَ وَهْناً = إنَّما ذو الشيبِ أَخْبَرْ
إنَّ في قلبي نُضاراً = يَجْعَلُ الأَشْيَبَ أَنْضَرْ
أنتِ لي يا بُنَّ صَيدا = قهوةٌ والبُنُّ أسْمَرْ






التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 11:51 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

عبيرُ الحياة







أَشياؤكِ الأُنْثى تُثيرُ شُجوني
وتَنام بين جَوانحي وجُفوني

حُلُماً تَقَرُّ بهِ العُيونُ ويكتوي
مـنه الفؤادُ على شُواظِ أَتُونِ

ليمونُكِ السِحْرِيُّ عَلَّمني الهوى
يا روعةَ التَكْويرِ والتكوينِ

وعَبيرُكِ النِسْوِيُّ يُغويني فما
أندى الشَذا ، يا زهرةَ الليمونِ

يَنثالُ من جِـيدٍ لطيفٍ مترَفٍ
يَغتالـُني .. وشَميمُهُ يُحييني

أنا (( آدمُ )) التُفّاحِ يا كَرْمَ الُمنى
وروائحُ التُفّاحِ تسْتَهويني

***

ما التينُ ؟ ما أوراقُهُ ؟ ما بالُها ؟
ما بالُ (( إبليسِ )) الرؤى المَفتون ؟

أنتِ الأَلَذُّ المُشْتَهى ، أنتِ الهَنا
وجَناكِ سِرُّ مَلاحِمي ..وفُنوني

بكِ تَوَّجَ اللهُ الجمالَ ، بكِ انجلى
حُسْنُ القديمِ بِروْعةِ التلوينِ

بكِ صارتِ الدنيا أَحَبَّ لمُهـجَتي
من جَنـَّةِ المَأْوى ، مَراحِ العِينِ

أَشْقى..وما أحلى الشقاءَ مع الهوى
إنْ كان منْكِ ، من المُنى يُدْنيني

(( حَوّاءُ )) ما أدنا إلى نفسي وما
أندى على قلبي نِداءَ التينِ

بكِ جَمَّلَ اللهُ الوُجودَ ، ولو خَلا
من مُغْرِياتِكِ ما اشْتَهَتْه عُيوني

أنا كافُ (( كنْ )) والنونُ أنتِ فمن أنا
من أنتِ يا كنزَ النَدى المكنون ؟

أنا شَطْرُ هذا الكونِ قبلَ وُجودِهِ
والشَطْرُ أنتِ وأنتِ ماءُ مَعيني






التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 08:56 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

خمرةُ الضاد

شعر : عبد القادر الأسود


مرّت ضُحًى ليت كلَّ الدهـرِ كان ضُحى=أو ليت .. يا قلبُ .. هذا الظَبيَ ما سَرَحا
في رقَّةِ الوردِ ، صــادت قلبّنـــــا ومضتْ=كالطفلِ لم يدْرِ يوماً ما الذي اجترحــــــا
حتّى النسيمُ احتفى بالوردِ مُحتشمـاً=مَنْ شاهَدَ الناعمَ الجُوريَّ متَّشِحـــا ؟
آرامَ إدلبَ هــــذا الشـــــــــــأنُ حيَّرَني=يُقبِلْنَ .. يُعرِضْنَ .. لا زُهْداً ولا مَرَحــــــا
لو أنّها رَشَفَتْ من كأسِنـــــــــــــــا حَبَباً=ما أَعرضتْ كيف لو عَبَّتْ لنا قَـــــــدَحـا ؟
آوي إلى صدريَ الصادي فما بَرِحـــــــــا=مهدَ الجمالِ إذا نام الأنامُ صحــــــــــــــا
بين الجمــــــــــالِ وبيني في الهوى قَسَــمٌ=أن أُخلِصِ الودَّ مهمـــــــــــــــا جار أو جَرَحـــا
ما كلُّ أفئدةِ العشّاقِ دافئـــــــــــــــــــــــــــةٌ=عند الوفاء كلاّ ولا كلُّ الزمـــــــــــــــانِ ضحى
لو يعلمُ الكوبُ مـــــــا يسقيكَ من حِـــــــكَـمٍ=وهو الجَهولُ ـ لمــــــا ألْفيتَــــــــــــــــه طفحـا
فاغنم من الـــــــراحِ ما تصفو مشاربُـــــــــــه=قد يعلمُ الكوبُ يوماً ما الذي سَفَحــــــــــــــا
والدهرُ يومان فاغنم يوم َ بهجتِـــــــــــــــــــه=واشربْ على الراحِ من ريق المها مِنَحــــــــا
***=***
يا خمرةَ الضادِ في حــــــان العُـــــــلا شرَفاً=دارت فأسكرت الأخيـــــــــــارَ والصُلَحــــــــا
عابوا على الراحِ رَيّاهــــــــــــــــــا ونَشوتَها=كالصُمِّ عابوا على الغِرِّيـــــــدِ ما صَدَحــــــا
أو كالّتي أبصرت عيبـــــاً بجــــــــــــــــارتِهـا=لألاءُ وجنَتِها قد أخجل الصُبُحـــــــــــــــــــــا
والريـــــحُ إن داعبت يوماً ضفائرَهــــــــــــــا=طاب النســـــيمُ وبات الحيُّ منشرِحــــــــا
والكــــــأسُ إن لامستْ في رِقَّـــــــةٍ فَمَها=جُنَّ الشرابُ بمن قــــــد عطَّر القَدَحـــــــا
أو كالألى ساءهــــــــم أنَّ الدُنا شَــــــمَـمٌ=فاستهجنوه ومَن يجهلْ عُــلاكَ لحــــــــــــا
لكنّها الشــــــامُ لا تُلوي على أحــــــــــــدٍ=مَن نامَ عن مجدِها يومَ الفَخارِ صحـــــــــــا






التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 12-13-2010, 12:08 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

في ظلالِ الهجرةِ النبويَّة







أَرِحِ الفؤادَ بذِكرِهم وتَنَسَّمِ
وأَعِدْ أَحاديثَ الهوى وتَرَنَّمِ


واذْكُرْ،رعاك اللهُ، مُهجةَ مُغرَمٍ
ما مثلُها،في الحُبِّ،مُهجَةُ مُغرَم


أَوْدَى بها طُولُ البُعادِ وشَفَّها
وَجْدٌ بظَبْيٍ في العقيقِ مُخَيِّـمِ


وسرى بها عِطْفُ النسيمِ معَطَّراً
لمّا سَرى نحو الحِمَى بتَحَشُّمِ


يا حبَّذا أَرضُ العَرارِ فكم لنا
وَلَهٌ بطِيبِ شَميمِها والمَلثَمِ


عَرّجْ بها واحملْ إليها مُهْجةً
سَئمَ الهوى منها ولمّا تَسْأمِ


وإذا مَررتَ على الديارِ فبُثَّها
ما شئتَ من وجدِ الفؤادِ وسلِّمِ


وإذا وصَلْتَ إلى مُقامهِمُ فقِفْ
أَدَباً وناجِهِمُ بقلبٍ مُحْرِمِ


قلبٌ تولَّعَ بالحبيبِ وآلِهِ
حاشا يُضامَ فحُبُّهم كالبلسَمِ


فيــهِ الشفاءُ لكلِّ ضُرٍّ مَسَّهُ
فعليهِمُ منّي سلامُ مُتَيَّمِ


ثمَّ الصلاةُ مـع التحيَّةِ كلّـمَا
هَبَّ النسيـمُ على الحَطيمِ وزمزمِ

***

فالْزَمْ حِمى المُختارِ طه مادحاً
خيرَ الأنامِ ودَعْ مَقالَ اللُّوَّمِ


وسَلِ الإلهَ بِهِ الهدايةَ والرضا
ما خاب راجٍ بالحبيبِ الأكرمِ


هو رحمةُ البرِّ الرحيمِ ونورُهُ
وهو الرؤوفُ بنا الرحيمُ ،فأعظِمِ


جاء البريَّةَ بالشريعةِ سَمحَةً
فهدى الأنامَ إلى السبيلِ الأقْوَمِ


حتى رأْيتَ العُرْبَ أعْظَمَ قُوَّةٍ
في الأرضِ تَنْطِقُ بالبيانِ المُحْكَمِ


فتَدول كُلُّ ممالكِ الدنيا بهم
ويَزول كُلُّ مُسَيْطِرٍ مُتزَعِّمِ


كِسرى وقَيصَرُ والطُغاةُ جميعُهم
بادوا وذَلَّ بُزاةُ كلِّ عَرَمْرَمِ


فإذا الهُدى فوقَ الذُرا أعلامُهُ
مَحْفوفةً بِمزمجِرٍ ومُحَمْحِمِ


وإذا المَشاعِلُ في أَكُفّ ِفَوارسٍ
راحتْ تَدُكُّ حُصونَ ما لم يُقْحَمِ


وإذا الجَبابِرةُ العِظامُ حَمائمٌ
طارتْ بآلاء السلامِ المحكَمِ


رُحَماءُ فيما بينَهم أُسْدٌلدى
لَمْعِ الأَسِنَّةِ وازْوِرارِ الأَدْهُمِ


وإذا العدالةُ والسلامُ سَحائبٌ
رَوَّتْ ظِماءَ العاَلمِ المُتَضَرِّمِ


فعَدالةُ((الفاروقِ))مازالت سَناً
يَغشاهُ كلُّ مُؤَمِّلٍ مُتَـوَسِّمِ


ساسَ العِبادَ بِرَحْمةٍ وهو الذي
هابَتْهُ آسادُ الشَرى ، إن يَحْزِمِ


وكذلك الإيمانُ يؤتي أَهلَهُ
ما شئتَ من خُلُقٍ حميدٍ أفخَـمِ


لم تَعْرِفِ الدنيا كقومي سادةً
هاهم جُدودي يا مُفاخِرُ فانتمِ

***

يا مَن بُعثتَ مُربّياً ومُـعَلِّمَاً
للعالَمين فكنتَ خيرَ مُعَلِّمِ


آذَوْكَ يا خيرَ الورى فوسِعتَهم
وبنيتَ للهادين أرفعَ سُلَّمِ


هم يقذفونكَ بالحجارةِ دونما
ذنبٍ سِوى صَوْنِ الكرامةِ والدَمِ


كعبيكَ أَدْموا فالتجأتَ إلى الذي
فَطَرَ السَمَاءَ ومَن سِواهُ فتَحتَمِي


تدعوه:يا ربِّ اهْدِ قوميَ إنَّهم
لا يعلمُون وما قَسَوْتَ بمُجرمِ


وأتاك جبريلُ الأمينُ مسلّـِمَاً
أَبْشِرْ بتأييدِ الإلهِ الأعظَمِ


لو شئتَ أنَّ الأخشبـين عليهِمُ
رَدْماً لكان كمَا أردتَ ؛ فصمِّـمِ


لو كان نوحٌ ،يا ابنَ((آمنة))الرضا
لدعا عليهم بالزُؤامِ الأوخمِ


أو كان يونُسُ صاحبُ الحوتِ الذي
ركبَ السفينَ مُغاضباً لم يرحَـمِ


ما قلتَ ما قال المسيحُ ولم تَقُلْ
ما قالهُ((موسى)) ولم تتظلَّمِ


بلْ قلتَ عَلَّ اللهَ يُخرجُ منهمُ
مَن يَهتدي بهُداك ؛ ربّي سلِّمِ

***

يا ويحهم إذ أقسَمُوا أَيمانَهم
أَنْ يَقتُلوكَ وخاب كلُّ مُرَجِّمِ


وأَتوا بــكلِّ مُكابرٍ متَعطِّشٍ
لدَمِ النبيِّ ، فيا سَمَاءُ تجَّّهمي


تَذرو الثَرى فوق الرؤوسِ وقُلتَها:
شاهَتْ وُجوهٌ للهُدى لم تُسْلِمِ


تحثو التراب على الرؤوس تهكّمَاً
أَعْجِبْ بأمْرِ مُهاجِرٍ متهكِّم


شاهتْ وُجوهُ الظالمين وسُكِّرتْ
أبصارُهم ، ومَرَرْتَ مُبْتَسِمَ الفَمِ


أَخَذَتْـهُمُ سِنَةُ الكَرى وتَنَبَّهوا
فإذا الترابُ على رؤوس النُوّمِ

***

ومضيتَ بَدراً في الدُجا متخفِّياً
أَحبِبْ ببدرٍ في الظَلامِ مُكَتَّـمِ


بَدرٌ وأَرسَلَهُ الإلهُ فسار مِن
بَلَدٍ إلى بَلَدٍ عزيزٍ مُكْرَمِ


نورٌ ببَكَّةَ قد أَضاءَ سَـمَاءها
وسَرى لِيَكْشِفَ كـلَّ ليْلٍ مُعْتِـمِ


نَسْرٌ وحَلَّقَ في الفَضاءِ، فويحهم
أَوَ يَسْتطيعون اللَّحاقَ بقَشْعَمِ ؟!


فجْرٌ وضيءٌ ما رَأَتْهُ عُيونُهم
أَوَ يُبصرُ الشمسَ المُضيئةَ مَن عمي؟

***

هذا فتى الإسلامِ((حيدرةُ))الوغى
إمّا بغى باغٍ رَماهُ بمِخْزَمِ


يفدي الرَسول َبمُهجَةٍ ما راعَها
رَوْعٌ ، ولا انْغَمَـستْ بحَمْأَةِ مَأْثَمِ


فيَبيتُ مُلْتَحِفاً ببردَةِ((أحمدٍ))
والحاقدون كمَا السِوارُ بمِعصَمِ


ليرُدَّ كلَّ أمانةٍ كانتْ لهم
عند النبيِّ ؛ كذاكَ شأْنُ المُسْلِمِ


ولِيوهِمَ الأَشْرارَ أَنَّ((محمّداً))
مازال مُلْتَحِفاً ولمّا يَعزِمِ


هو حيدرُ الإسلامِ صِهرُ المُصطفى
زوجُ ((البَتولِ))أبو الحُسينِ ؛ فأنعِمِ


بابُ الرسولِ ، مدينةِ العِلمِ التي
آوتْ إليْها كلَّ حَبرٍ مُلهَمِ


فتّاحُ خَيْبرَ واليهودُ أَراقِمٌ
تَسعى فلم يَرْجِعْ ولم يَتَوَجَّمِ


ليثٌ لَهُ في كلِّ ساحٍ صَوْلةٌ
جيشٌ على الباغي ، يُغير كهيثمِ


ندٌب إذا نادى المُنادي مَن فتًى؟
لَبّى ، فلم يَجزَعْ ولم يَتَبرَّمِ


مَنْ دارَ بالأَبطالِ في سُوح الوغى
دَوَرانَ نَسْرٍ بالقَطا والرُّخَّمِ


مازال بابنِ العامريِّ يَروضُهُ
و يَروغهُ مُتَبَسِّمَاً كالضَيْغَمِ


حتى رَماه بِذي الفَقارِ على الثَرى
فَهَوَى يُعَفَّرُ بالتُـرابِ وبالدَمِ


يومَ اتًّقى الغُرُّ الكُمَاةُ نِزالَهُ
فسَقاهُ كأسَ حِمامِهِ بمُقَوَّمِ


اللهُ أكبرُ ، لاكَمِيَّ سِوى ((علي))
إن قِيلَ هل للحربِ مِن بطلٍ كَمِي؟


لا سيفَ إلاّ ذو الفَقارِ ولا فتى
إلا أبو الحَسنينِ إنْ قِيلَ اصْدِمِ


فبَنوهُ ساداتُ الأنامِ وذِكرُهم
ضَوْعُ الطُيوبِ وبُلَّةُ القلبِ الظَمي


وهُمُ الغَطارِفَةُ الأشاوِسُ في اللِّقا
وسيوفُهم في اللهِ خيرُ مُترجِمِ


وهُمُ الهُداةُ المُرشِدون إذا الدُجا
عَمَّ الدُنا وبدا ثَقيلَ المَجْثَمِ

***

يا مَن بكى خوفاً عليه رفيقهُ
في الغارِ والأخطارُ فاغِرَةُ الفَمِ


فأجابَهُ بلِسانِ ثَبْتٍ واثِقٍ
باللهِ مُعْتَدٍّ بهِ مُسْتَعصِمِ


لا تَجْزَعَنْ فاللهُ ثالثُنا ، ومَن
كانَ الإلهُ ضَمِينَهُ لم يُهزَمِ


ويُجيبُكَ الصِدّيقُ لا أَخشى على
نفسي ، فَدَيْتُك يا حبيبي فاسْلَمِ


أَخشى على نور ٍبُعِثْتُ لنشرِهِ
وأَخافُ أَنْ يُطْوى ولمّا يُخْتَمِ


لو أَنَّهم نَظَروا إلى أَقدامِهم
لَرَأَوْكَ يا مَجْلى الجَمالِ الأوسَمِ


فأضَلَّهم بَيْضُ الحَمَامِ ورَدَّهم
نَسْجُ العَناكِبِ ، يا لَهُ مِن مُلْهَمِ


وكذا إذا شاء الإلهُ مَشيئةً
نَفَذَ المُرادُ ، ولو بأَوْهى الأَسْهُمِ

***

وتَرْكتَ ((مكّـةَ)) والفؤادُ مُتَيَّمٌ
بالبيتِ والمَسْعى يَطوفُ ويَرْتَمي


ويقول أنتِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ يا
مَهْوى القُلوبِ ونَغْـمَةَ المُتَرَنِّمِ


لو أَنَّ أَهْلَكِ ، يا أَثيرةَ مُهجَتي
لم يخرِجوني منكِ لم أَتَجَشَّمِ


تَطْوي بِصاحِبكَ القِفارَ وتَتَّقي
في الغارِ كيدَ الظالمِ المُتَهَكِّمِ


ما كانَ نَصْرُ اللهِ مَحْجوباً ولا
ضَنَّ الإلهُ على النبيِّ الأكـرمِ


بل هكذا شاءَ الإلهُ بأنَّهُ
لا حُلوَ إلاّ بعدَ شُرْبِ العَلْقَمِ

***

نفسي فداؤُكَ يا((أبا حفصٍ))وقد
هاجَرْتَ دونَ تَنَكُّرٍ وتَلَثُّمِ


مُتَوَعِّداً أَبْطالَ مكَّةَ بالردى
فإذا بهم مثل الأصَمِّ الأبكَمِ


مَن شاءَ تَثْكَلَهُ العشيَّةَ أُمُّهُ
فالْيَتَّبِعْني بالقَنا والْيَزْخَمِ


فإذا عُتاةُ القومِ آسادُ الشَرى
مابين مَهدودِ القُوى ومُغَمْغِمِ


ويطوفُ حمزةُ مُسْتَخِفّاً هازئاً
وتُحاذرُ الأَبطالُ بَطْشَ الضيْغَمِ


هاجرْ ((أبا يَعْلى)) فَمالَكَ تابعٌ
منهم ؛ فأَنجِدْ ما تشاءُ وأَتْهِمِ


أَسَدَ الإلهِ لَسَوْفَ تَصْرعُ((شيبةً))؛
يا يومَ ((بدرٍ))مَن فَتاكَ ؟ تَكَلَّمِ


وزَأرتَ في ((أُحُـدٍ))حَروداً غاضباً
بين الجُمُوعِ كفيلقٍ مُتَقَدِّمِ


إذ يَسألُ الأبطالُ : مَن ذاك الفتى
ذو الريشةِ الحَمْراءِ فوقَ المِحْزَمِ


فيُقالُ: حمزةُ عمُّ خيرِ الخلق مَن
بِسِوى نَدِيِّ الغارِ لم يتعَمَّمِ


عَمَّ النبيِّ ومَن سِواكَ لمثْلِها؟
هذي أفاعي الشِركِ تَسْعى فاصْرِمِ


فرِّقْ حُشودَهُمُ وبَدِّدْ جيشَهم
واحْصُدْ رُؤوسَ المُشركين وكَوِّمِ


طَوْدٌ وعاتي الموجِ يَصْخَبُ حولَهُ
فأحالَهُ زَبَـداً ، ولمّا يلْطِمِ


يكفيكَ فخْراً أَنْ ثَبَتَّ وأنَّهم
غَدَروا فباؤوا بالوبيلِ الأوخَمِ


لو جاء((وَحْشيٌّ)) كِفاحاً، يومها
لارْتَدَّ بالخِزْيِ المُذِلِّ المُرغِمِ


ولَما ارْتَوى من ((هِندَ))غِلٌّ ، إنّما
شــاء الإلهُ ، فطِبْ شهيداً و اكْرُمِ

***

ومضيتَ تَطوي البيدَ دونَ تَهَيُّبٍ
ومَنِ اسْتَعان بِرَبِّهِ لم يَندَمِ

***


روحي فداك وقد وَعَدْتَ((سُراقةً))
بِسِوارِ ((كِسْرى)) يا سُراقــةُ أَسْلِمِ


إنَّ الرِمالَ ــ إذا أَرادَ المُجْتَبى ــ
لأَشَدُّ فَتْكاً من خميسٍ مُقْدِمِ


يَدْنو فتبتلِـعُ الرمالُ جَوادَهُ
وتهيجُ كالحِيتانِ أَوْ كالمُعجَمِ


فيلوذ بالهادي ، وليس بمُنْقِذٍ
غيرُ النبيِّ مَلاذِ كلِّ مُـيَمِّمِ


وكذا الكريــمُ إذا تمكّن سيفُهُ
من خَصْمِهِ المغرورِ قال لهُ : قُمِ


أمّا النبيُّ فزادَ في إكْرامِهِ
وهَداهُ للإسلامِ ثُمَّ المَغْنَمِ


فانظُرْ إليْهِ مُهاجِراً مُتَخفِّياً
من قومِهِ واعْجَبْ لوعدٍ مُبرَمِ


بِسِوارِ كِسْرى يومَ كان مُتوَّجاً
وبتاجِهِ والفُرسُ عَدَّ الأَنْجُمِ


وبِغَزوةِ الأَحْزابِ بَشَّرَ صَحْبَهُ
بِتَصدُّعِ الإيوانِ ، فانْظُرْ واحُكُمِ

***

بَركاتُكَ الخَضْراءُ يا أندى الورى
كفّاً وأَجْودَ من سَـحابٍ مُـثْجِمِ


عَمَّتْ جميعَ الخلـقِ مِن بَدْوٍ ومِن
حَضَرٍ ، ومَن رام النَدى لم يُحْرَمِ


لمّا مَررْتَ بــ (( أمِّ مَعْبَدَ )) والدُنا
قَحْطٌ ، حَلَلْتَ فَحَلَّ كلُّ مُرَخَّمِ


يا (( أمَّ مَعْبَدَ )) لا تَخافي عَيْلَةً
بركاتُ ((أحمدَ))في ديارِك فابسِمِي


ما ضَرعُ شاتِكِ،بعد هذا،مُجْدِبٌ
فاسْقي العَشيرةَ كلَّها وَتَنعَّمِـي


لو مَرَّ ((أحمدُ)) بالبَوارِ لأخْصَبَتْ
ولَأَنْبَتتْ حُلواً لَذيذَ المَطْعَمِ


أَوْ لو رَأَتْ يوماً جَهَنّمُ نُورَهُ
لَتحَوَّلتْ بَـرَداً جِمارُ جَهَنَّمِ


وأتيتَ (( يثربَ ))خاويَ الكفين لا
مالٌ لديكَ ولا قريبٌ تحتمِي


فأَمَدَّكَ المولى بِرِزقٍ واسعٍ
وهَدى لدينِكَ كلَّ قَرْمٍ مُلْهَمِ


آخيْتَ بين غنّيِهم وفقيرِهم
وعَدَلْتَ بين مُعَظِمٍ ومُعَظَّمِ


ساويتَ بينهـمُ فليس الفضلُ في
نَسَبٍ وليس لِمُعْرِبٍ أوْ مُعجِمِ


ونَشرتَ نُورَ اللهِ بين عِبادِهِ
فَهَزمْتَ كلَّ مُـشَعْوِذٍ ومُنَجِّمِ


حَـرَّرتَ كلَّ مُكَبَّلٍ مُستَعْبَدٍ
وشَفَيْتَ كُلَّ مُعَذَّبٍ مُتأَلِّمِ


فنُصِرتَ في كلِّ المعاركِ فاتحاً
غُلْفَ القلـوبِ بنورِكَ المُتَبَسِّمِ


هاهم جُنُـودُكَ والسُيوفُ لوامعٌ
فوق الشوامخِ كــالنسورِ الحُوَّمِ


هَدَموا حُصونَ الظالمين وشيَّـدوا
صَرحَ المحـبَّةِ فوق كلِّ مُهَدَّمِ


فتَحوا البلادَ وأسَّسوا فيها الهدى
وتَسَـنَّمُوا ، في اللهِ ، كلَّ مُـسَـنَّمِ


بالنُورِ لا بالسيفِ عَمَّ هُداهمُ
فالسيفُ لا يجلو سَوادَ المُبْهَمِ


والنُورُ دُونَ السيفِ يبقى قاصِراً
وتَنالُهُ أَيْدي الجُناةِ الهُوَّم

***

يا صاحبَ الذكرى تَداركْ أُمَّةً
ضاق الأُساةُ بِدائها المُتَورِّمِ


باتتْ مُـشَتَّـتَةً وبات عَدوُّها
مُـتَوفِّزَ الأنيابِ مَخضوبَ الفَم


ما ضَرّها لولا شَـتاتُ سَراتِها
أَنَّ الدُنا أَشْداقُ صِلٍّ أَرْقَم


لو أنَّها حَزَمتْ وعاد صَوابُها
لمَشَتْ على درْبِ الجُدودِ الأَقْـوَم


فـإذا خُـيولُ العِزِّ تُـسْـرَجُ للوغى
وإذا بُنُودُ النَصرِ تُمهَرُ بالدَمِ


وإذا الجِباهُ الشامخاتُ على المَدى
تَمضي لما يُرضي العلا،لم تَهْرَمِ


فاشْفع لها عند المَليكِ لَعلَّـها
تُهْدى سبيلَ الرُشْدِ أَوْ تَترَسَّمِ

***

مَلأ الدُنا نُورُ النبيِّ((محمَّدٍ))
فَمَحا ظلامَ الجَهلِ دون تَوهُّمِ


إنّي لَأَعْجَبُ مِنْ قُرَيْـشٍ إذ رأتْ
نورَ الرسالةِ ثمَّ لم تتوسَّمِ


ورَمَتْ نَداهُ بكلِّ حِقْدٍ قاتلٍ
لمّا أَتاها بالهدى والمَغْنَمِ


وكأنَّ ربّي لم يَشَأْ لِرَسولِهِ
سهلَ الجَنى دُونَ اقْتِحامِ المَغْرَمِ


وكذا الدُنا؛ فمَنِ اشْتراها هيّناً
هانتْ عليهِ فباعَها بالدِرْهَمِ


ومَنِ اشْتراها بالدِماءِ فإنّهُ
ما باعها إلاّ بإهْراق الدم

***

يا مَنْ مَـكارِمُ خُلْقِهِ قَدْ تُمِّمَتْ
والدينُ تمَّ، فكان خَيرَ مُتََّمَّمِ


هذا بناؤكَ والصُروحُ شَوامِخٌ
تَزْهوا بكلِّ مُزَخْرَفٍ ومُـنَمْمِ


لم يَعْفُها مَرُّ الزمانِ ولم تَـزَلْ
أغصانُكَ الخضراءُ ريّا البرعُمِ


آياتُــكَ الغَرّاءُ نِبراسُ الهُدى
وهِباتُكَ الكُبرى نَدِياتُ الهَمِي


يَفنى الزمانُ وفيكَ ما لم يُحْصِهِ
قلمٌ ؛ وهل تُحصى رمالُ يَلَمْلَمِ ؟

صلّى عليك اللهُ ما هبَّ الشـذا
وهَفا لبيتِ اللهِ قلبُ مُـتَـيَّمِ

والآلِ والأصْحابِ ، أقْمارِ الدُجا
ما عَطَّرتْ ذكراك قلبَ المُغرَمِ





والآلِ والأصْحابِ ، أقْمارِ الدُجا
ما عَطَّرتْ ذكراك قلبَ المُغرَمِ






التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 01:03 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

وقلتُ في مرضها أيضاً ، مصرِّحاً باسمها :





وا حَرَّ قلبي





كلُّ السَعادةِ في لِقاءِ {سَعادَتِ}

فالوصلُ عيدي والتَداني جُمْعتي



جودي بوعدٍ يا {سعادُ} فإنّني

أَرْضى بوعدٍ مُخْلَفٍ أَوْ بَسْمَـةِ



أَوّاهُ ما أَقْسى فـؤادِكِ يا {سُعادُ}

لو أَنَّ وَجْـدي في الصُخورِ لَلانَتِ



أوْ لو رَأتْني والدُمـوعُ غَزيرةٌ

فِلَذُ الحديـد ـ أَيا سُعادُ ـ لَحَنَّتِ



أوْ أَنَّ ما بي من غَرامِكِ يا {سعادُ}

..على الجِبالِ الراسياتِ لَدُكَّتِ



وا حَرَّ قلبي إذْ مَرِضْتِ ولم أَعُـــدْ

أَحْظى من الوَجْهِ الجميلِ بِنَظْرَةِ



إذْ يَدْخُلُ الزُوَّارُ بَيْتَكِ عُـــوَّداً

أَمّا أَنا فالنــــــــــــــــارُ تَحْرُقُ مُهجتي



أَتُرى سُعادُ مَريضةٌ أمْ أَنَّــــــــــــــــهُ

عُذْرٌ لِتَحْجُبَ حُسْنَها عن مقلتي


***

وأنا الذي أخلصتُ في حبّي لهـــــا

حـــــتّى نَسيتُ أَقاربي وعشيرتي



ونَسيتُ نَفسي في هواها إنّمــــــــــا

لم أَنْسَها في خلوةٍ أَوْ جلْـــــــــــــــوةِ

***

أَتُرى ــ سُعادُ ــ أَفــــــوزُ منك بِنظرةٍ

أم أَنّني أَلْقى المنــــــونَ بِحَسرتي



إنْ تَحجُبي عنّي جمالك فالخيـــــــــــا

.. ل بأَعيُني متَوسِّــــدٌ وسَريرتي


***

ما هذه الحُمَّى التي حَلَّتْ بهــــا؟

مَولايَ أَذْهِبْ ما بها مِنْ عِلَّـــةِ



كم ذا قَصَدْتُ ديارَهــــــا مُتَلَهِّفاً

وأَعــودُ من تلك الدِيار بلهفتي



ما ذنبُها ــ رَبّاه ــ إن كنتُ الذي

أَذْنبتُ ـ حتّى عُوقِبتْ بِجَريرتي



أَمْرَضْتَها يا ربِّ مُذْ أحببتُهـــــــــــا

لتُطيلَ وَجْدي والسُهـــــادَ ولوعتي



رَبّاهُ حَمِّلْني الذي حَمَّلْتَـــــــــــــــهُ

لِحبيبتي إذْ إنَّ تـــــلك خَطيئتي







التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2011, 03:02 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

[size=7]

مُعَطِّرةُ الوسادة





سُـقيتُ السُهدَ كوباً بعد كوبِ
وما أقسى السهادَ على القلوبِ


أَفيضي ما استطعتِ الكوبَ إنّي
لَعَمْرُكِ ما سكرتُ ببنتِ كوبِ


أَتوبُ؟! وهل يُعَدُّ الحُبُّ ذنباً؟
فإن شـِئتِ المَتابَ ألا فتوبي


غرامُكِ يا مَليحةُ ألفُ ذنبٍ
تُلاحقني ، وما أحلى ذنوبي


وعطّرتِ السريرَ فخِلتُ أنّي
سأحظى بالوِصالِ فلم تؤوبي


مُعطّرةَ الوِسادةِ أين مني
شَميمُ النهدِ والفَرعِ اللّعوب؟


ودون وصالِكِ المأمولِ بحرٌ
من الأهوالِ يزخر بالخطوب


وأعرف من عيوبي ألفَ عيبٍ
وما خوفُ المخاطر من عيوبي


فمن عيبي أُذِلُّ عزيزَ مالي
وأَكرهُ أَن أراهُ في جُيوبي


وأَسخو لا أَخافُ نفادَ مالٍ
ولا أرجو المَثوبةَ من مُثيبِ

***






أَسُؤْلَ النفسِ دون رضاكِ نفسي
ومن أَدرى بنفسي من حبيبي ؟


أَتَنْسَيْنَ اللياليَ مُثْمراتٍ
وآهاتٍ مُرَوِّعَةَ اللَّهيبِ ؟


وبدراً أَسمرَ القَسَماتِ يَغفو
على صَدري ويوقِظُهُ وَجيبي


وإذ تَنْسَـيْنَ نفسَكِ فوق زَندي
مُذَبِّلَةَ الجفون بلا رقيبِ

***






أَبِنْتَ العشقِ والأَشواقُ فجرٌ
وشمس لا تَميلُ إلى مَغيبِ


عَجِبْتُ أجذوةُ الأشواقِ تَخْبو
ويَنسى الحِبُّ وجْداً بالحبيب؟!


لَعَمْرُكِ إن دعاكِ الحِبُّ يوماً
إلى رِيِّ التلاقي فاسْتَجيبي[/size]






التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 10:29 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود



مَساكِبُ الفُلّ




أَتُرى مَلاكٌ في لَبوسِ مَـهاتِ
هَجَرَ السَمَاءَ وأَهْلَها؟مَوْلاتي



واخْتارَ هذي الأرضَ مُمْتَنَاً،كَذا
كَفُّ السَمَا تَنْهَلُّ بالخيراتِ



أَمْ أَنـَّهُ (( رُضوانُ )) بعد تَخَيُّرٍ
أَهْدى إليْنا حُلوةَ الجَنَّاتِ؟



واسْتَأْذنَ الَمولى فقالَ:اشْـرَحْ بها
إنَّ الصُدورَ ــ اليومَ ــ في غُمَّاتَ



طُفْ أنتَ يا رُضوانُ في جَنّاتِنا
وتَخَيَّر الأَحْلى بِكُلِّ أَناةِ



وانْزِلْ بها فالأرضُ أنَّتْ واشْتكتْ
أَوَ ما سمِعتَ تَصاعُدَ الأَنَّاتِ؟



أَلبِسْها يا رضوانُ أَبْهى حُلَّةٍ
أَهدَيتُها للناسِ من مِشْكاتي



هيفاءُ ، جَلّ اللهُ ما أَبْدى لنا
في وجهِها الفَتَّانِ من آياتِ



لَحْظٌ يُذيبُ الصَخرَ كيف أَرُدُّهُ
عن قلبي الموجوعِ ذي الآهاتِ؟



يا قَدَّها الفَتَّانَ ، سبحانَ الذي
سَوَّاكَ ، يا حُلمَ الـ مَـضَى والآتي



في عِطْفِها الريَّانِ ما يَهوى الهوى
ويُخامِرُ الأَحلامَ من لَذَّاتِ



ويُجَمِّل الدنيا بدفءِ مَشاعرٍ
أَغْلى الكُنوزِ وأَسعدُ الأَوقاتِ



يا ثَغرَها النَشْوانَ يا أشهى الطِلا
طُفْ أنتَ،لا الصهباءُ،في كاساتي



عادت بِنا للحُبِّ بعد تَغَرُّبٍ
أَحيَتْ لوا حِظُها رُفات مَواتي



زَحليَّةُ العينينِ هام بِسِحرِها
قلبي فعاد الحُبُّ ماءَ حياتي



والشِعْرُ عادَ مَساكِبَ الفُلِّ التي
تهُدي الشذا الموّاجَ للنَسَمَاتِ



مَن أَنزَلتْ ((هاروتَ)) من سَمَواتِهِ
بالتَمْتَمَاتِ السِحْرِ في سَمَواتي



نَحْنُ الـ مَنَحْنا السِحرَ حُلوَ حدائـهِ
أَوَ لم تَذُبْ يا سِحرُ في نَغَمَاتي؟






التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011, 08:31 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي ديوان الشاعر عبد القادر الأسود

تَدَحْرُجُ الدُرِّ


جلست إلى جانبي و ما فارق ا لدمع خدها معظم الطريق ، ولمّا عَرَفتُ أنّ السببَ هو مغادرتُها بيتَها لليلةٍ واحدةٍ كانت هذه القصيدة .






دُرَرٌ تَـدَحْرَجُ فــــوق دُمْلُـج وَرْدِ
أغــلى من الماسِ المُعَسْجَدِ،عِندي

عِقْــــدٌ تآلف ُدرُّهُ وجُمـــانُــــــــه
ما بالُــــــــه ينفضُّ فوقَ النَهْــــد!

بأناملٍ مِنْ لؤلؤٍ متـــــــــــــــــورِّدٍ
راحـتْ تُلَمْــلِـمُ حَبَّ ذاك العِقْـدِ

أَوَ نابَها يُتْـــمٌ فأجرى دمعَهـــــــا
سَحّاً فروّى الدمـــعُ روضَ الخدِّ؟
أحلى من العَسلِ الضَريبِ حديثها
فكـأنّ في فمِهــا جِــرارَ الشهـــــــد

لو كان في دمعي الغَنـاءُ ذرفتُــــــه
أو تُفْـتَـــدى لَفَدَيْـتُـها بالـكِبْـــــــــدِ

رِيمٌ نأى ؛ ما اعْتـادَ تَرْكَ كِناسِـــهِ
فبكـاه وهو به حديثُ العَهْــــــــدِ

فبكى وأبْكى في الهوى جـيرانــــهُ
أ َتُرى كواهم مـا بـــهِ مِـ الفَقــدِ؟

لهفي عليه حكى الغَمَامَ صَبابـــةً
مَنْ راعَ ظَبياً من سَوارح نَجْـدِ !

قد عاش دهراً آمنـاً في سِرْبِــــــه
ما كان يصلُحُ للنَوى والـوَجْــــــدِ

أُنثى أَرَقُّ مِـنَ النسيمِ فؤادُهـــا
والعِطْفُ أنْــدى مِنْ براعمِ وَردِ

والطبعُ أَرهَفُ ما يكون لَطافَــةً
بالحبِّ ، فاض جَنانُها ، والوِدِّ

للسعدِ قد خلقت ، فلو مُلِّكْتُــه
لجعلتُها تحيــــــــــــا بوَفْرَةِ سَعدِ

ربّاه لا تحكـــــمْ بطـولِ بُعادِهــــا
وارْأَفْ بها يا مُستَحقَّ الحَمْـــدِ
* * *
يا جارتا ماذا يقـول أخو النوى
إن راحَ من بُعْــــدٍ غدا في بُعْـــــدِ

ما زال يُكوى بالبُعادِ فُـــــؤادُه
حتى غـــــــدت نـيرانُُه كالبردِ

قلبٌ تمرّس بالمحبّــــــةِ والهوى
فالهجرُ رَوَّضَــــهُ وطُولُ الصَـدِّ

هيمان يشكو للنجوم ، فَلَيْلُـهُ
ما بين نجوى،في الخيال،وسُهْدِ

يهفو إلى هند ، ويَشفي قلبَــــــه
إمّـا رأى عَرَضاً صَـواحِبَ هنـد

فبهِنَّ منها رِقَّةٌ ومَلاحـــــــــةٌ
وسَنا جَبينٍ وابتسامةُ خَـــــــدِّ

منّا إليها فَرْطُ وَجْــــــدٍ مقلق
ولَـنا إذا ذُكِرتْ سَحابــــةُ نَــدِّ

يا جارتا صَبراً على حرّ الجوى
ليس البُكا ـ لو تعلمين ـ بِمُجْــــدِ






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-16-2011, 07:51 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد القادر الأسود
إحصائية العضو







عبد القادر الأسود is on a distinguished road

عبد القادر الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رؤى نيسانية (عبد القادر الأسود)

رؤى نيسانيّة







رؤىً يا عيدُ أم زُهرُ الأمان
أم ابتسمت ثُغورُ الأُقحوانِ ؟

أم انتثرت نجومُ الليل فجراً
على صدر المرابع والمَغاني؟

أم ارتعش اليمام لهمس طيفٍ
فراح يبُثـُّه شوقَ الجَنان؟

وهسهست الغُصونُ له حناناً
فرجّعت الطيور صدى الحنان

وصفَّقت الجداول والسواقي
براحات اللآلئ والجُمان

وراقصت النسائمُ في ضُحاها
على النجوى قُدودَ الخيزُرانِ

وقد لثم الندى خدَّ الأقاحي
وهام هوىً بسحرِ البيلسانِ

صباحات تُذيب السِحرَ عطراً
وتسكُبُهُ على ورد الجِنان

فما نيسـانُ من دنيـاكَ إلاّ
عَـروسُ الدهرِ حسناءُ الزمانِ

وما نيسانُ إلاّ كفُّ ربّي
بها تُجلى المَحـاسنُ للعيانِ

***

فيا نيسانُ أهلاً ثم أهلاً
بخُرَّدِك الغريرات الحِسان

حِسانُك بلسمٌ لشفاء قلبي
وبرءُ جِراحِهِ مما يُعاني

يهون على الفتى مهما توالت
سهامُ عدوِّه ومُدى الجبان

ويسهُلُ في الكريهةِ كلُّ صعبٍ
إذا ابتسمت شَباةُ الهُندواني

فما خُلِق الفتى إلاّ ليوم
يُنادى فيـه حيّ على الطعانِ

وتنسيك الليالي كلّ همٍّ
وتَذكُرُ غدرَ صاحبِك المُداني

ذوو القُربى إذا غدروا وخانوا
أشدُّ عليك من وقع السنان

إذا سُفِحت لعرضهمُ دِماءٌ
تَنادَوا للشراب وللقِيان

ويحتفلون أن سلموا برأسٍ
مُعَمَّمةٍ كفارغة الجِفانِ

ومن يقتل أباه فليس بِدعاً
إذا باع البلاد بصَـوْلجان

***

فيا عيدَ الجلاء إليك عُذري
إذا أمسى بلا عيد بياني

لمن يا عيدُ أسمعُ شجوَ لحني؟
لمن أُهْدي بطاقات التهاني ؟

وحولي ثاكلاتٌ أو أيامى
غريراتٌ طريّاتُ البَنان

على أشلاء قتلاها ترامت
وهامت بين أنقاض المباني

هنا جسد بلا رأس لطفلٍ
وثَمَّ يدٌ تقعقعُ كالـشِنان

عويلٌ يثقُبُ الآذان يعلوا
على الناقوس أو صوتِ الأذان

مصائبُ بل مجازر بل هوانٌ
وقومي صابرون على الهوان

فكم رُحنا نناجزهم بشكوى
لمجلس أمنهم عَدَّ الثواني

وكم عُدْنا وفي يدِنا قرارٌ
بخَتْمٍ دونه نعلُ الحصان

قرارات بها ترتدُّ عنا
شرورُ الخلق من أُنسٍ وجان

وكيف نخافُهم ولنا لسان
طويلٌ سنّه طولُ المِران

وأبطالٌ لنا تختالُ زهواً
بساحات الملاعب والدِمان

يهزّون الشِباكَ بغير خوفٍ
ولو كانت شِباك " الأمركان "

فيعلوا صوتُنا إما انتصرنا
على صـوتِ البواخر في المواني

ونسخوا بالرصاص كأنْ رَجَعنا
إلى الأقصى ...على قُضبان بان

إذا برزوا بصاروخٍ برزنا
نسبُّهُمُ على لحن الكَمان

شبابهُمُ لإعمار وحربٍ
ونحن لنا التنافُسُ بالأغاني

***

فيا نيسانُ عفوكَ قد كواني
لظى ، فالنارُ تَسري في كَياني

كعُرْبِ اليوم لم تبصرْ عيوني
ولا حفِلت بمثلهُم " الأغاني"

ولا ذكرٌ لذي سمعٍ تناهى
كمُنتنِ ذكرهم في كلّ آن

جنون العشق في الدنيا فنون
وليس لمسهم في العشق ثان

بأحذية الجُناة لهم غرام
غرامَ ذوي الفحولة بالغوني

نُحاصر من أرادوا من بَنينا
ونمنع عنهمُ حتى الأماني

ونأسر ، بل ونذبحُ من يلينا
إذا رغبوا ونخلص بالتفاني

فقاتل أهلنا خِلٌّ وفيٌّ
وطالبُ ثأرهم بالحقّ جان

فأيُّ العُرْبِ عُرْبَ الخِزي أنتم ؟
ألا يا نسل َزانية وزان

بأيِّ الدين ـ عُربَ الخزيِ ـ دِنتم؟
وأيّكمُ الأمينُ على القُران؟

وأيَّ دمٍ ـ سوى دمنا ـ حملتم؟
دمَ الخِنزير ؟ بلهُ دمُ الأتان

تُسمّون الهوان الصِــرفَ سلماً!
فأيُّ السِلمِ سَلْمُ الأفعُوان؟!

إذا لم تملُكوا في الحرب طَوْلاً
وصار سلاحُكم موسى الخِتان

فمنّوا النفسَ يوماً أن تَذودوا
ولو بالرمــحِ والسيف اليماني

ولا تُلقوا السلامَ إلى عدوٍّ
يروغ عليكمُ كالثُعلُبان

إذا لم تُغضبوه فلا تَباروا
لِطاعته كأفراس الرهان

***

أنا يا شام مفتون معنى
ومجدُك سرُّ حبّي وافتتاني

إليك الدينُ يأرِزُ إن تَداعى
عليه الكفرُ آخرةَ الزمان

سلامُك مثلُ حربك مجدُ حُرٍّ
وأنـت وسرُّ مجدك خالدان







التوقيع

أنا روحٌ تضمُّ الكونَ حُبّاً = وتُطلقُهُ فيزدهر الوُجودُ
رد مع اقتباس
قديم 04-17-2011, 02:37 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
رئيس لجنة العلاقات العامة و مهرجان القناديل

الصورة الرمزية ضحى سالم
إحصائية العضو






ضحى سالم is on a distinguished road

ضحى سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد القادر الأسود المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: رؤى نيسانية (عبد القادر الأسود)

يالها من رؤية رائعة

ياله من نيسان دامع

أستاذ عبد القادر الأسود

حروفك قطرات ندى على وردة كلما ذبلت روتها تلك القطرات

بارك الله بك و باشام حبيبتنا


شكرا بقدر روعة قصيدك


تحيتي و احترامي







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 8
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جرص أم جرس؟(الشاعر عبد القادر الأسود) عبد القادر الأسود منتدى النقد اللغوي 0 01-05-2011 11:28 AM
معطِّرة الوسادة (الشاعر عبد القادر الأسود) عبد القادر الأسود قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 12 01-03-2011 10:25 PM
لغة الحضارة (الشاعر عبد القادر الأسود) عبد القادر الأسود قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 10 12-04-2010 01:17 PM
سمراء صيدا ( الشاعر عبد القادر الأسود ) عبد القادر الأسود قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 5 11-25-2010 10:31 AM
تدحرج الدر (الشاعر عبد القادر الأسود) عبد القادر الأسود قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 16 11-23-2010 01:10 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010