آخر 10 مشاركات
خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 636 - المشاهدات : 38873 - الوقت: 04:40 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          إلى رجل أخر ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4406 - المشاهدات : 147157 - الوقت: 09:39 AM - التاريخ: 08-23-2019)           »          انطباعات (الكاتـب : - مشاركات : 148 - المشاهدات : 8524 - الوقت: 09:12 AM - التاريخ: 08-23-2019)           »          عناااق / عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 975 - الوقت: 10:31 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          الحُرّيّة (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 99 - الوقت: 09:39 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          متى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 364 - الوقت: 09:25 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من يدحرج عن قلبى الضجر..قصيدة نثرية (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 39 - الوقت: 03:32 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية (10) (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 206 - الوقت: 01:26 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية 11 (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 117 - الوقت: 01:25 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية 12 (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 176 - الوقت: 01:24 PM - التاريخ: 08-22-2019)




ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

دواوين شعراء العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 01-08-2013, 08:53 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

قصر الاحزان


أحمد حسين أحمد






أقبـعُ في ركنٍ محصورْ
أسكـبُ أحزاني في دنٍّ مكسورْ
أتلــوّى كالحرفِ المعلول
فـي صفحةِ ورقٍ مصــّفرٍ مبلول
منْ يرفعُ عن بدني الخوف؟
والرعبُ يعشــّشُ في الجوف
منْ يمنحني بعضُ نسيمٍ من وطني المهجور؟
من يجرأ كسرَ السور؟
عفريتُ ( علاء الديـن) المسحور؟
بليدٌ، مندفعٌ، مجنونٌ، مخمور؟
لستُ حصيناً
أحتاجُ تميمةَ دجّالٍ، وبخور

لا توجدُ سابقةٌ في التاريخ
معزولٌ في قمر المرّيخ
سربُ جرادٍ يأكلني
تعصرني الــغربةُ حتّى العظم
لا شئ سوى حلمي الوهم
حتّـى والأرضُ نقاء
أشتاقُ لبضعِ ذباباتٍ من وطني الأم
من يمنحني بعض السأم؟
قد ينصفني، أو يظلمني
أو يـغسلُ بالهــمِّ الهمّ

عـنـدي ريشاتٌ ودواة
أتسلّى أحياناً في مضغ الكلمات
خيـلَ لـي بأنَّ الأمر بسيط
لا يشملهُ التقنيـن
لــذلكَ قـرّرت
سوف أشيّد قصراً للأحزان
أجعلهُ وقفاً للمحروميـن من الأوطان
والمنكوبيـن ببطنِ مواطنهم
والحرمان
يخفقُ في رايات الأبدان
علَّ الأحزان إذا رصّتْ فوق الأحزان
تمنـحنا بـركاتُ الأمريكان






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 08:55 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

عيون عمّان


أحمد حسين أحمد





توقّفَ بعض نبضي
وجزئ من شراييني
على أطراف (عمّان) ،

قبيل تلاعها السبع العليةِ ،

بعد مخاضها الطيني ..

فمن سبعٍ سنينٍ كنتُ في (صنعاء) ،

مرَّ الركبُ شلالاً

على أرجائها الشمّاء،

من حينٍ إلى حينِ..

وحين رُكزتُ في الواحات،

حلمتُ بأنها وكرُ المساكينِ..

وحين ذبحتُ في منفاي محتقناً

شممتُ أريجها عبقاً يداويني

وحين ولجتُ في أحشائها،

من بعد إحباطٍ،

تجلّطَ نزف أفكاري،

وعافتني دواويني



جريحاً ها أنا في قلب (عمّان)،

ومن ذا غير (عمّان) يداويني؟

ومن يسّتل جذر الهمِّ من بدني؟

ونار الغربة الرقطاء،

في عظمي وتكويني

ومن يتصيد الأحباب عن بعدٍ؟

وما من فسحةٍ للروح تكفيني

ألا يا روح هذا مدخلي للحبِّ فانطلقي،

على أطرافِ (عمّانٍ)

فثمّة ما يواسني



لعينيكِ الهوى سطرّتهُ شعراً،

فهلْ تكفيكِ بعض سطور أشعاري وتدويني؟

وهلْ تتقلص الأحزان في أرجاءكِ العلياء،

وفي بعضي كثيرٌ من سهام الغدر،

في ديجور أفكاري قد انغرستْ

وما من ومضةٍ في الفكرِ تنجيني

وما من عودةٍ تُرجى لحضن الأهل،

إنّي الغائبُ المحزون أسّتلُ الهوى،

من بين عينيكِ الجميلة،

هل تخليني...؟





عمّان في 15/8/2000






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 08:57 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

القرد والدف

أحمد حسين أحمد




وددنا لو عرفنا السرَّ
ما يخفيهِ هذا الكاهنُ الفنّانُ،
بين السطرِ والحرفِ
لكنّا قد أرحنا الناسَ،
والأبياتُ ننزعُها منَ الرفَِ
لعمري أنها مثلُ الحوار،
الغابر المغمور،
بين القردِ والدفِّ
فقال القردُ:
أرقصني،
فأمنحكَ العلا طرباً
بدقّ الكفَّ بالكفِّ
فقال الدفُّ :
يا هذا، أَما تدري،
لقدْ عفنا فنونَ العزفِ،
واخترنا السقايةَ،
بين حقلِ الدخنِ،
والجرفِ!!




ألمانيا






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 08:59 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

بكتْ السماء


أحمد حسين أحمد




إليها أينما كانت ، نزيفي بيوم مولدها الأول من تشرين الأول / أكتوبر


١
بكتِ السـماءُ تأسفاً واسـتقـطبتْ آهاتي
من ألفِ عامٍ والسماءُ حزينةٌ
لمّا هـجرتُ سماتي
فارقتها في يومِ مولدها السعيد مودّعاً
ثمَّ استـخرتُ شتاتي
وأنا الذي أسكنتها قلمي لهيباً حارقاً
وأنا الذي أحببتها
كالـطيرِ للشجراتِ
واليوم أوقدتِ السماء بريقها
وهَمَتْ بغيثٍ ساخنُ القطراتِ

٢
سفرٌ ، وشرخٌ في الوجيعِ الدامي
ما أزهرتْ أحلامنا بلّ أينعت آلامي
لا توقدي الشمعاتَ هذا اليوم لا تتزيني
بلْ أوقدي أكوامي
إنّي رحلتُ إلى السرابِ أظنّهُ
غيثاً هما فتشتتْ أوهامي

٣
عيدُ التشرّدِ كانَ عيدي العابسُ
عيد الشروخِ الُمرتجى
عيـد بهيٌّ بائسُ
لو تعلمين حبيبتي،
أيُ المسرات انتشتْ بدواخلي
و أنـا أضيعُ ومات فيَّ الفارسُ؟

٤
عودتُ نـفسي أنْ أباتَ على الطوى،
حبساً وسجنا
ما زالتْ الأشواق من نفسي ،
ولا شابتْ وشبنا
قطّعتُ أوصالَ الهوى حتْى البقايا
ما زالَ من قلبي الهوى،
وازّددتِ حُســنا
لو أنَّ في هجري دواءً يُرتجى،
ما متُّ وهْنا

٥
من قبلُ عـيدكِ مرًّ كالمجذوبِ عيدي
إنْ تـسألي كيفَ انقضى بـعد الحدودِ؟
مرّي على قبري الذي أودعتهُ سرَّ الخلودِ
بـمكانِ لقيـانا
وكنـتُ أضمّ حافظة الهوى،
ضمَّ البوارج للحديدِ
تجديـنني أسقي المكانِ مجدّداً
بدمي وجودي

٦
إنْ متُّ واستلمت يداي كتابها مسكَ اليمينِ
لن أدخل الجنــّاتَ منتشياً
ولا أسعى لنيلِ الخلدِ في اليومِ المبينِ
حتّى أراكِ هناكَ تستبقينَ،
أو فامضي بدوني

٧
بـكتْ الـسماءُ تودّداً وترحمّـا
لا لستُ أعرفُ كيف أفرحُ عندما
تتودّديـنَ فتسلخين مشاعري ولـربّما،
كانـت همومكِ للجروحِ بلاسما
في جنحِ حلمٍ خافتٍ لا ينبغي
أنْ يـحتوي قلقي ويوقدَ أنجما
عيدي هو اللقيا
ولستُ أرومها بالحلمِ تأسرني وما،
أحببتُ إيقادَ الشموعِ تفاؤلاً
لكنّها غيثي وذا غيثي هما

٨
جودي فعصفي راقـدٌ بينَ الزنودِ
حتماً إذا أيقظتهُ نهضت أصولي
واستفاقَ تألقي عبقَ الجدودِ
لا تفرحي،
عيدي أتى بجنودِ أعداءٍ لنا سحقوا وجودي
لما استفزَّ قريحتي خطبٌ
وحطَّ على قرى بلد الرشيدِ

٩
والله لو وضعوا سروري في مطـنفـسةٍ
يطالُ سرورها ملكٌ سعيدٌ
ما عفتها تحبو بأرضٍ داسها الأغرابُ
وافترشوا حصيري

١٠
أقحمتها شرخي
وكنتُ أحبُّـها حـبُّ البساطةِ للفقيرِ
ما همّـها الإعياءُ ،
لا لمْ تبتغِ الأسفارَ فهيَ حبيبتي وحبوري
مُذْ خانَها الأعرابُ
واحتقروا مصيري

١١
بكـتِ السماءُ فمزّقتْ أكبادي
هلْ يُبتلى بالضيمِ إلاّ مَنْ يطوف سُهـادي؟
أحببتها كانتْ مواقد سهرتي وعمادي
وقتَ الشتاءِ وبرّدها يأتي إذا ما قدّرتْ أبعادي
لا تسّتحمّوا والخريفُ مجنـدٌ بعتادِ
هذا الذي قدْ دجّجَ الأجنادَ ليسَ مسالماً
لا ليسَ نـعرفهُ وتلكَ بلادي
لا تقبلَ المحروم من إرثٍ
ولا مَنْ نسلهُ رجسٌ أتى بفسادِ
١٢
فلتوقدي شمعاً ولا تتبسمي
إن نحـنُ قتّلنا العدو السادي
هي فرحتي يومَ الجلاء سنلتقي
والموتُ للأوغادِ






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 09:01 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

عيناكِ البجعات البيض


أحمد حسين أحمد




كي أعبر وجهَ الصبحِ،
تجسّدتُ هناك قصيدةَ شعرٍ في عينيها،
تنظرني وتراً مـشدوداً لم يحترف العزفَ،
و لمّا أثمر بعدُ مخاض الشهر التاسع..
فرَّ البجعُ المهووس بعشقِ طيور النورسِ،
للبحر الشاسع..
خجلى نزهتكِ البحريةُ في مائي،
لم ينحسر المدّ،
ولا عاد البجع الأبيض من عرض البحر،ِ
تمشّطني الشمسُ الذهبيةُ في خديكِ،
بقايا نسج لامع..
يا هذي البجعاتُ المهووسةُ لا ترتعشي،
يأتي الصبحُ نديّاً يركبُ خيلَ الريحِ،
يصففُ روحي القدح الثلجي نهارا،ً
في مرمى عينيها كالبَرَد الناصع
صبحٌ كالوشمِ يعبّدني في منزلقِ النهدينِ،
تنامُ القارورةُ والناطورةُ والشمسُ المسحورة،ُ
كالطفلِ بحضنٍ واسع..
أيُ جنون يدركني ،
الرقصُ على أرضٍ هشّة..
لن يسحب من تحتي قشة..
كنـتُ بنيتُ قراي بغابِ قريحتها،
تقرأني شعراً خمرياً عـتّقَ في دنٍّ ساقع..

أسمعُ صوتَ هبوب الريح على ممشى أهدابكِ،
تفتتح الغابات بفسحة روحي المأزومة،
من بؤبؤ عينيكِ وحتى طرف الشارع..
عيـناكِ البجعاتُ البيضُ تطاير حولي،
وأنا السمكُ البحريُ يخضّبني ماء الملح،
فأطفو كالضوءِ الساطع..
قد ينتشر الضوء ظلاماً في المدن المهزومة..
تلك ملاعب عصف الريحِ،
وهذا جرف الشفق الفاقع..
يظهرُ بعد حدود الروح
وروحي جرّةُ فخّارٍ مكسورة..
لو تدرين بأنَّ همومي تستلقي،
في مهد الليل لكنتِ القمر الفضي،
يسامرني ويلمّ الوجع الأزلي بضلعي السابع..
لكنكِ والوقتُ نهارٌ تفترشين الظلَ،
وتنزلقين مراراً تحت دثار الرغبة..
لمّي أهدابكِ عن وجهي،
لا أقوى تقبيل الطفل النائم فيها
أو فوحي عطراً وانحسري عن بحري
عيناكِ البجعاتُ البيضُ تخوضُ مياهي
تلفحني الريحَ فتخطفها مني الأنواء

وحدكِ أنتِ تخوضين جراحي
أرخى البحرُ سحاب الشوق على شاطئ وجهي
وأدارَ الدفّةَ ربّان العشق إلى مرفأ عينيكِ،
تعالي نقتلعُ الصاري ونغوصُ إلى أعماق النزف
كانت باردةٌ أمواج فراتي حين احتضرتْ،
بعدَ مخاض الشهر التاسع..
هل أدركتِ الآن جنوني الرائع؟






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 09:03 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

شعراء الفاخورة وأدبائها


أحمد حسين أحمد





صحاب الحرف في كبدي يجوبُ
أصيلُ الشعرِ طلاّعٌ طروبُ

لهُ في الشاديات رفاقُ دربٍ
شبابٌ دافقٌ مرحٌ أديبُ

أمير الشعرِ (هانينا) و( دعدٌ)1
و(محمودٌ) تجانبهُ الخطوبُ ُ2

(نزارٌ) يخلبُ النسوان حباً ً3
و(أسعدهم) تمازحهُ القلوبُ 4


عرفتُ صفاتهم عند التجلّي
نخيلٌ باسقٌ، مطرٌ سكوبُ

ولا ننسى أديبتنا (إنشراحٌ) 5
إذا عزفتّ ، تُجاوبها السهوبُ

وإن غنّتّ (حكيمتنا) بشعرٍ6
فأن،َّ قصيدها عنّا ينوبُ

ألا غنّي فداكِ لباب قلبي
إليكِ البوح خمّرهُ (الطبيبُ) 7

وعوفي (لابن بلّو) كأس بوحٍ 8
يقرقرُ قهوةً تُنسي الحبيبُ

لها في النفسِ مأثرةٌ وسحرٌ
تراها من حرارتها تذوبُ

وإن جاءتّ ( هزارُ) الشعر يوماً 9
ستحملها القوافي والدروبُ


ففي (فاخورةٍ) جذلى اجتمعنا 10
نُسامرُ قطعةً بكراً تّثيبُ

نعاقرها ونستولي عليها
فتشكرنا لما خلص الزبيبُ

فنعرجُ نحو (هندٍ) إذ ثملنا 11
ننادمها، فتنتشرُ الطيوبُ

فقد غُرستْ قوافينا بنجدٍ
فأينعت البراري والندوبُ

هي الخفقاتُ تحملها الأغاني
وبعضُ النبض يحملهُ الهبوبُ

وإن غنّى بأرضكمُ (ابن يحيى) 12
سينبتُ في أقاصي الأرضِ طيبُ

و(محفوظُ) القلوبِ لهُ حضورٌ 13
و(حجّينا) أديبٌ عندليبُ 14

كذلك كانَ (عدنانٌ) يغنّي 15
يُجاوبهُ (زهيرٌ ) : يا حبيبُ 16

وينفثُ ( وائلٌ) حرفاً رشيقاً 17
كذا يسعى (محمدنا) النجيبُ 18


و(شرشيرٌ) لهُ في القولِ باعٌ
وفي بوحِ النوى، شيءٌ عجيبُ 19

لعمري أنكم وهجٌ لحسّي
وشمسٌ لا يداهمها الغيوبُ




1) الشاعر هاني درويش أبو نمير
وأميرة البنفسج دعد يونس
2) الشاعر محمود أمين لوركا العرب
3) الشاعر نزار وسوف
4) الشاعر علي أسعد أسعد
5) الشاعرة الأديبة انشراح حمدان
6) الشاعرة صباح الحكيم
7) الشاعر د. عبد الرحمن أقرع
8) الشاعر محمد إقبال بلو
9) الشاعرة هزار طباخ
10) هي منتدى الفاخورة الحبيبة
11) الأديبة هند مساوي
12) الشاعر حسن يحيى العذاري
13) الشاعر الصحفي محمد محفوظ
14) الشاعر أمين الحجي
15) الشاعر عدنان حماد
16) الشاعر زهير هدلة
17) الشاعر الوائل زيد
18) الشاعر محمد كجك
19) الشاعر وليد صابر شرشير

وعذرا أحبتي لمن لم يحضرني اسمه في هذه اللحظة وأعدكم بالعودة

تحياتي للجميع






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 09:05 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

مشاعرها الصامتة

أحمد حسين أحمد



«عانقها في الليلة الأخيرة وكانت تعلم برحيلي، لم تـقل شيئاً ولكنني أحسست بها تبكي وهي ترتمي على صدري»

بكاؤكِ مزّقَ الأضلاع في صدري
وشقَّ نحيبهُ طابورَ أشواقي
جرئٌ لا تخالطهُ الهموم جرى ،
نديٌ يرتوي من كربهِ الباقي
توسّدني على الجنبين مستعراً
وأجبرني على إغلاق أنفاقي
على مرسى الظلام اللاهث الأنفاسِ أفزعني
و مدّ لهاثهُ من قمتي نهماً
وحتى أسفل الساقِ
ملئٌ بالمخاوفِ يستثير أوارهُ عندي
على بدني،
وعند هواجسي رطباً
يلفّ بطوقهِ أكواب ترياقي
نما وترعرعتْ أنغامهُ بدمي
تسابقني إلى إطلاقِ أبواقي
سما حتى تملّكني
وبـثَّ شجونهُ في درب إرهاقي
فمزّقني ،
وكنتُ أناشد النجوى
وكنتُ أبثُّ أشواقي لمن أهوى
وكنتُ أمارس الإحباط والشكوى
سويعةَ جرّني من عمقِ أعماقي
لماذا أنتِ تؤذيني؟
وأنتِ بديع ما تحوي دواويني؟
واسمكِ أجمل الأسماءِ في شعري
أراهُ بدون أن أدري
مصادفةً يصادفني
يلاطفني
يداعبني
يخطُّ حروفهِ الأربع
على صدري
وينقشُ بصمة الإصبع
فأخشى هدأة الأسحارِ إن أخبرتها أمري
وأخـشى خلوة المخدع
فأنتِ جميع أحبابي
وأنتِ خلاصة الأحزان ،
في أعتاب عنّابي
فكيف تركتني للريحِ تلفحني ،
عشيةَ ليلكِ الكابي؟
وكـيف تركتِني في آخر العرباتِ مقطوراً ؟
ولم تتشبّثي قسراً بأثوابي؟
كفتكِ إذن دموع الافتراقِ المرّةِ الحيرى ،
ولم تتسائلي ما بي؟
أنا مدٌّ لما تطوين من كمدٍ
أنا بحرٌ من السحبِ
أنا أقصوصةٌ للحبِّ ما ذاعت حكايتها،
ولا وصفتْ معانيها ، قواميسٌ من الكتبِ..
فإنْ دقّقتِ في لغتي
وما قد جاء في أدبي
ترين مشاعري رقراقةً كالماءِ ،
أو فوّارةً كالنارِ في الحطبِ ..
فلا تبكي ولا تستنفري حزناً ،
ولا تتوقعي نسبي
سأبقى راحلاً أبداً ،
أغازل غيمةً عبرت
أداعبُ خصلةً من شعرك الذهبي
تغزلها خيوط الشمس إنْ سحرت ،
أمنّي النفس باللقيا، ولكن دون مقتربِ . .
شريدٌ دائماً أفردتُ أشرعتي
بعيداً في المدى الرحبِ
أناشدكِ التروي عندما تبكين
أو تشكين من تعبِ
لأني خائفٌ أخشى
عليكِ الخوض في الذكرى
فأنتِ مواطنُ العجبِ
وأنتِ ردائيَ الأبدي
وأنتِ جميع أخواني
وأنتِ أقاربي وأبي ..
وأنتِ مواسم الأفراح في وطني
وأنتِ حلاوةَ العنبِ . .
ولكن جلَّ ما أخشاهُ أنْ تعيا مدامعكِ ،
وإني قمّة السببِ . .
حبيبةَ حلميَ الأحلى،
عزيزٌ دمعكِ الرطبِ
فلا تبكي على صدري،
إذا ما مسّني ألمٌ ،
ولا تـهبي ،
حزين دموعكِ الثكلى
إلى من قلبه قدْ صبَّ باللهبِ ..
ولا تستعجلي أجلي سريعاً ينبري غضبي ..
ملامح مهجتي بانتْ على ثنياتِ أمتعتي
فمنذُ رحيليَ الألفي ما زارَ الهوى صدري
ولم ألقَ الحنان الناعس الخمري
قبيحاتٌ ليالي أزمتي كانت
وقصّةَ محنتي في حبّكِ السرّيُ قد حانتْ
ولولا عشقكِ المزروع في أنشودتي ،
ما حمّرتٌ شفتي ، بلونِ القرمز القاني
ولا مدّدتُ أزمنتي
سأبقى طاوياً في البيد أحلامي
وأنشرُ في البحار السبعِ أشرعتي
عسى أن تنتهي الأحزان في بلدي ،
ويبقى حبّكِ السرّيُ ، في قلبي إلى الأبدِ..






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 09:07 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

أيتها البجعات لا تنتفضي

أحمد حسين أحمد


"عالم البجع هو عالمك، وأنت تدرين كيف يعذبني رحيله الموسمي"





الرحلةُ القصيرةُ الأولى إلى جفنيكِ ،
مَدُّ البحرِ ،
والسحابُ يحتسي السواحلَ الكسولة.
يشربني العبّابُ ،
كنتُ مثلما الفراشةُ التي تصلّي عندما باغتها النعاسُ ،
في أحضانِ زهرةٍِ خجولة.
يغارُ منّي خجلي الحقودُ ،
تلكَ الرحلة،
الإناء مثلي يحتسي الليمونَ في الممشى إلى عينيكِ ،
حتّى منهل الطفولة.
أبحرتُ ،
و السفينةُ الحبلى بشوقي ،
زهرةُ الخلجانِ تستقلني إليكِ،
أنتِ الوطنُ المحتومُ للعشقِ السماوي،
أ لا تدرينَ أنّي أعبرُ المابينَ نحو مشارق الأشياءِ،
أشرعتي ضبابٌ تمتطي فرساً أصيلة.
مزّقني اللهاثُ لو تدرين،
أثناء التأمل بالأصيلِ الحرّ ،
أجفانٌ مقوّسةٌ ونخلاتٍ على شطّ الفرات.
أيتها البجعات لا تنتفضي ،
النهارُ ما زال كطفلٍ لا يجيد الحبو.
يؤنسني التوغل عبر غابات الغيوم ،
الشاطئ الرملي،
والنغمُ الخفيف تسلّلا بيني،
ورقرقةُ المياه بشعرها المبلول .
لم تبقَ القطيفةُ في محلِّ إقامتها،
يباغتني القميصُ المطرب الشفاف،
كتفٌ عاكسٌ للضوءِ،
شدّتني نقاوة ناعم الأشياءِ في القيعانِ،
نافذةٌ تطلُّ طيورها البيضاء أشهاداً على خجلي،
ويصعقني الذهول.
كالمغزل الدوّار تلتفُّ الخيوط الثلج في بدني،
ولا يكفي المكوث بأروقة النعاسِ بدون منعطفٍ إلى،
تلٍّ قريبٍ، تنتشي تحتي سلال البرتقالِ،
العاشقُ المحمومُ يكسرهُ عبير العطرِ ،
مرآةٌ نَزعتَ زجاجها،
الشجرُ الذي عرّاهُ عصفُ الريح.
أوائلُ الحسراتِ ، تطلقني طيوراً من حدائقها،
هي الوجعُ اللذيذ ورحلتي الأولى إلى ميناءِ قرص الشمسِ،
مائدةُ البنفسج، حائط الأوركيد ،
والرؤيا الفسيلة .






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 09:09 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_

رمالٌ كلّ أوراقي

أحمد حسين أحمد


إلى د. عائدة عن رائعتها رمال الحب أوراقي





رمال الحب أوراقي
ومدخل رحلتي للشرقِ،
بوابات عشّاقي
أنا يا مهجةَ الأوطان،
معجونٌ بماءِ فراتنا الرقراق ،
من أعماق اعماقي
وزورقُ دجلتي والشطُّ،
مختاران أشواقي
أعودُ اليوم يحملني ،
حنيني المرهفُ الحساسُ،
مجبولاً بترياقي
أتيتُ وخافقي يهفو،
إليها والهوى الراقي
وبعض مسالكي أملٌ،
وجذع مراكبي ساقي
فليت العشق يصهرني بمعدنها
وليت تكون حافظتي وأنفاقي
بعيداً كنتُ أذكرها،
وأذكرُ حسنها الواقي
من الغاراتِ في بلدٍ
تكسَّرَ ضلعه المصنوع في أفران إرهاقي
ولمّا جئتُ ملتهباً لمربضها،
حرقتُ بنودَ ميثاقي
وأنفقتُ الهوى المخزون من زمنٍ،
على الحاناتِ والساقي
رمالٌ كلّ أوراقي
فما للحب أن يبقى،
وقدْ بدّدتُ في حمّاهُ ما جمّعتُ من نجوى،
وما أبقيتُ من باقي






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2013, 09:12 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاتن دراوشة المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان القنديل الرّاحل: أحمد حسين أحمد_رحمه الله_


البوح بالأقساط

أحمد حسين أحمد


حروفُ البوحِ جاءتْ ترتدي الأنوار،
من جوفِ المجّراتِ
تعمّدُ ظلَّ أقبيتي،
ويعبقُ عطرها الفوّاح ،
من حشو المخدّاتِ
أثرنَ هواجسَ التلحين،
فانثالتْ تقاسيمُ الهوى الشرقي،
من شحرورِ أبياتي
أنا يا عاشقاتُ الشعرِ ،
مفتونٌ بذاتِ الوجنةِ السمراء ،
والعينان سوداوان،
مثل خميلةٍ من ليلِ أنّاتي
إذا ما دقّتْ الساعات ،
أخماساً وأسداساً،
مواعيد اللقا المحسوب رغم البعد،
جاوبها فؤادٌ مطربٌ دقّاق،
من أقصى المسافاتِ..
ولمّا يلتقي النصفان
لن تسمعن صوت الريحِ تعوي
إنما أصوات آهاتي..
أنا يا صادحاتُ الدارِ،
طفلٌ ما بلغتُ الحلم،
والأحلامُ أرصدها مع الأبيات،
والأبياتُ مأساتي..
أسرتُ خيالَ شحرور البراري،
عندما غنّى
ولملمتُ حواشي الضوء،
من جنباتِ أشتاتي
أهاديها اشتياقُ الطيرِ للأشجارِ،
من صحراءِ غاباتي
وأبصمُ بسمتي ثلجاً شتائياً،
على وجناتِ حرِّ الصيف،
يلفحُ وجهها المرسوم في ذاتي
فجاوبني المدى بالريحِ تعصفُ منفذي،
بالآهِ .. والحسراتِ،
فاستلّتْ مقاماتي

ينامُ البلبلُ الغريدُ في صدري مريضاً،
ينصبُ الأوتار،
وهيَ القوسُ والنشّاب،
تصطادُ اضطراباتي
تبثُّ البوحَ بالأقساطِ ،
كالعنقودِ منفرطاً بكومِ القشّ،
في ليلِ انتكاساتي


ألمانيا 22/11/2008




ردود أخرى على هامش القصيدة


إلى فاتن دراوشة



آلام الفتى نوعٌ من الإدمان ،
إنْ ألقت بهِ ساحاتهُ بطريقها الساخن
والأشواق لا تخلو من الأثمان،
إنْ باعَ الهوى واحتاطَ بالمخزونِ لا الخازن
أنا يا منبع الأوطان
ما بعتُ الهوى إلاّ لمنْ أدمنتُ بالباطن
فهل يخلو الهوى من آفة النسيان،
أم ينتابهُ الإحباط يا فاتن؟



إلى محمود أمين
سلاماً يرتدي عطراً ربيعياً
يلامس وجنتي شعراً إذا غنّى،
أمينُ القوم ساقي ناقةَ الحادي
سلاما يا مدير الراح،
والأعنابُ نعصرها
على دَرّاقة النادي
أنا بين المها و (الراين)،
أكتبني على صفحاتِ ظلِّ الماء،
محصوراً بحسّادي
أتيتُ الليلك الليلي أنكشهُ
عسى تترادف النسمات،
معْ مخزون ميعادي
فبادرني عميدُ الحبِّ أجمعهُ بملحمةٍ
عليها حسنه بادي
فيا روحي تمادي في ضياع الشعر،
إنَّ نشيدنا للحبّ،
بغدادي




إلى فاتن دراوشة


ألا يا ريح لا تستنزفي نبضي
لدى أهل الهوى أو عند تيّامِ


أنا من سالفِ الأزمانِ منسوبٌ
لأهلِ الصبر والأعباءُ أعمامي


إذا ما أشرقَ الإشراقُ في شعري
غروباً،فالضحى والنورُ قُدّامي


تباهى مبذري بالطيبِ، لو تدرين
أنَّ الطيب نبتٌ فيهِ إسهامي



تقاذفتُ المدى حتّى توسّدني
وما قدْ ضاعَ لا تُرجِعهُ أيّامي


خبرتُ الرّاح والأرواح معتمداً
على حسّي وتقسيمات قسّامي

ولكنْ كيف يرضى الداء
بالتقطيرِ أو تجليه أحلامي



كذا الإحباطُ أرصدهُ ويرصدني
فما من مرّةٍ أحصيتُ آلامي



أنا يا فاتن الأشعار منسجمٌ
مع الأعباء والتلحينُ أكوامي


فمنذًُ الكومة الأولى أقاسمني
هموم البوحِ والتعبيرُ أنسامي



تَدُرُّ مواجعي شعراً يلازمني
بصحوِ الصبحِ أو في سقفِ أوهامي



كأنَّ مراجعَ الأحلامِ محبرةٌ
ورصف السطرِ من تأويلِ أقلامي


فلا تستجمعي همّي مناصفةً
ينوءُ الحمل بالحمّالِ والحامي


ولا تتنفسي من نارِ محرقتي
حماكِ اللهُ من نيران أسقامي

رماني الدهرُ بالأسقامِ أحملها
فكنتُ القاتلُ المقتولُ والرامي




إلى سكينة جوهر


وبالتقسيط حسّنا عطايانا
أليس القسط يحكمنا
بميعادٍ للقيانا
كذا كنّا نعودُ القسطَ بالقسطِ،
كمن قد ظنّنا في الروحِ، إخوانا
ولكنْ لوثة الأوطان أقصتنا لمنقلبٍ
فما اخترنا ولا اختارت خطايانا
لذا ما أجمل التقسيط في بوحٍ غريب الدار،
والأوطانُ صارت وكر غربانٍ
أنا يا منبع التلّحين مأهولٌ بقدّاسٍ،
عراقي الأسى يجتزُّ رأس النوم،،
ما أبقى لنا أصلاً
ولا أحتاجُ للتعريفِ تبيانا






التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 16
, , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نص ديوان «حدائق الصوت» للشاعر حسين علي محمد د. حسين علي محمد قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 46 09-15-2010 05:03 AM
ديوان الشاعر د. حسين علي محمد د. جمال مرسي دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 35 08-20-2010 01:18 PM
ديوان إلكتروني(5) محمد محمد الشهاوي راضيةالعرفاوي مهرجان القناديل 10 07-09-2010 09:11 PM
ترحيب بالشاعر العربي الكبير أحمد حسين أحمد د. جمال مرسي الترحيب و المناسبات و العلاقات العامة و الإهداءات 16 11-10-2008 04:40 PM
مهرجان ابن أحمد يزين مدينة ابن أحمد المغربية ابراهيم خليل ابراهيم الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك 2 05-30-2008 02:25 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010