آخر 10 مشاركات
خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 598 - المشاهدات : 36452 - الوقت: 10:24 PM - التاريخ: 07-15-2019)           »          لا تنتظر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 113 - الوقت: 09:31 PM - التاريخ: 07-15-2019)           »          حُـجَـتُـهُ / م . ق . ج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 253 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 07-15-2019)           »          فاسـتَبْصِروا (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 117 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 07-15-2019)           »          هجاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 158 - الوقت: 02:24 PM - التاريخ: 07-15-2019)           »          ما قلّ ودلّ (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 327 - الوقت: 12:04 AM - التاريخ: 07-15-2019)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3789 - المشاهدات : 184779 - الوقت: 09:58 PM - التاريخ: 07-14-2019)           »          ** رسالة إلى أبي ** د / طارق عتريس أبو حطب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 152 - الوقت: 09:56 PM - التاريخ: 07-14-2019)           »          ...ويحدث احيانا فقط... (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 856 - الوقت: 09:38 PM - التاريخ: 07-14-2019)           »          حصـاد الريق (الكاتـب : - مشاركات : 39 - المشاهدات : 1640 - الوقت: 08:43 PM - التاريخ: 07-14-2019)




ديوان الشاعر مصطفى ملح

دواوين شعراء العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 08-31-2010, 09:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
Post ديوان الشاعر مصطفى ملح

أَنْتَزِعُ دَمَ المَزْهَرِياتِ مِنْ حُزْنِها






في مَدارِجِ صَرْخَتِها يَتَدَحْرَجُ نَهْرُ العَويلِ،
أَمُدُّ يَدي لانْتِزاعِ دَمِ المِزْهَرِياتِ مِنْ حُزْنِها؛
فَتَصيحُ الوُعُولُ السَّريعَةُ في لَحَظاتِ التَّماسِّ الأَخيرِ
مَعَ الحَجَرِ المُتَسَكِّعِ بَيْنَ مَمَرَّاتِ عُزْلَتِهِ.
أَتَدَرَّبُ كَيْفَ أُقَشِّرُ بَيْنَ يَدَيْها
رَماداً تَراكَمَ في قِمَّةِ السَّفْحِ،
حَيْثُ المَرامِدُ تَلْهُو أَصابِعُ نيرانِها
المُشْتَهاةِ بِتَرْميمِ مَلْيُونِ عَظْمٍ..
أَمُدُّ يَدي مِنْ جَديدٍ،
أَنَقّي مَناديلَها مِنْ غُبارِ السِّنينِ
وَمِمَّا تُوَزِّعُ ريحُ الطَّبيعَةِ
مِنْ خَبَرٍ عاجِلٍ عَنْ نُباحِ الإناثِ الحَزيناتِ
في مُلْتَقى جَسَدٍ طائِشٍ بِعَواصِمَ سِرِّيَّةٍ مُغْلَقَهْ !

كُنْتُ حينَ أَفُكُّ تَشَابُكَ أَزْرارِها
لأُجَرِّبَ صَرْخَةَ ثَدْيَيْنِ في صَدْرِها خائِفَيْنِ
تَمُدُّ حَبائِلَ مِنْ رَغْبَةٍ فَتَلَتْها الحَواسُّ،
هُنالِكَ حَيْثُ الصُّراخُ المُطَوَّقُ بالارْتِعاشَةِ
مُخَْتَلِطاً بِحَفيفِ الحَريرِ المَمَزَّقِ،
تَحْمِلُهُ عَرَباتُ البَريدِ
إِلى قِطْعَةٍ مِنْ غَرائِزَ حَمْراءَ مَدْفُونَةٍ في العُرُوقِ.
هِيَ المَرْأَةُ الأَبْجَدِيَةُ؛ أُنْثى المَجازاتِ
مِثْل الطَّبيعَةِ:
مِنْطَقَةٌ تَتَوَسَّطُ ناراً وَماءً،
يَدٌ تَقْرَعُ الجَرَسَ الوَثَنِيَّ بِشِرْيانِها
مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ عامٍ،
تُضيفُ إِلى كَهْفِها المُسْتَحيلِ الذي حَفَرَتْهُ بِأَظْفارِها
غُرْفَةً مِنْ عِظامِ الزَّرافاتِ ثُمَّ زَرابِيَ مِنْ جِلْدِها،
وَإِذا ما قَوافِلُها تاهَ سائِسُها لَيْلَةً
في صَحارٍ مُعَبَّدَةٍ بِالجَماجِمِ،
قادَ الصَّهيلُ المُفاجِىءُ فُرْسانَها
نَحْوَ مُنْتَجَعٍ مُوصَدٍ تَتَناسَلُ فيهِ السِّباعُ،
وَيَذْبُلُ بَيْنَ حَشائِشِهِ حَجَرٌ مُجْهَضٌ..
مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ عامٍ
وَتِلْكَ الطَّبيعَةُ مَرْهُونَةٌ لِلْمَداراتِ تَفْتِكُ ريحٌ بِها؛
ريحُ آخِرِ عاصِفَةٍ في جَهَنَّمَ،
في ذاتِها تَتََقَوَّى قَوانينُ كُلِّ المَجَرَّاتِ،
في صَخْرِها الأَزَلِيِّ بَقايا شُعُوبٍ
أَقامُوا حَضارَتَهُمْ في الكُهُوفِ وفي ظُلُماتِ
الصَّحاري وَفي لَيْلِ أَكْواخِهِمْ.
في مَرايا الطَّبيعَةِ كَسْرٌ تَواتَرَ مِنْ عَهْدِ سُومَرَ،
فيها كَذَلِكَ فاتَِحَةٌ لِبُكاءٍ طَويلٍ،
وَفي لَيْلِ أَحْشائِها عِلَّةُ المَلَكُوتْ !

هِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدُ أُنْثى،
أُسَمّي مَجازاتِها جَسَداً ثَانِياً لِلطَّبيعَةِ،
فَهْيَ فُؤادُ الطَّبيعَةِ في جَسَدِ الشَّهْوَةِ النَّازِفَهْ

في خَرائِبِ أَنْفاسِها
يَتَدَثَّرُ وَحْشٌ بِأَقْمِصَةٍ مِنْ مَشاعِرَ مُفْتَرِسَهْ؛
يَزْرَعُ الوَحْشُ بَيْنَ غَياباتِها
سَبْعَةً مِنْ تَماثيلَ قَدْ كُتِبَتْ في حِجارَتِها
كُلُّ أَسْماءِ عُشَّاقِها المُغْرَمينَ بِها؛
هَؤُلاءِ الذينَ رَأَوا في مَدارِجِ صَيْحَتِها
أَلْفَ بابٍ لإِدْخالِ نَهْرِ العَويلِ المُبارَكِ،
فَانْدَفَعُوا نَحْوَ قَلْعَِتِها هائِمينَ
إِلى أَنْ هَوَتْ في السَّلاليمِ أَقْدامُهُمْ
حينَها سَقَطُوا مَيِّتينَ،
وَلَمْ يَجِدُوا وَرَقاً وَمِداداً لِتَدْوينِ أَحْزانِهِمْ
أَوْ بَقِيَةَ قَبْرٍ لِتَجْميعِ أَشْلائِهِمْ







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 09:52 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر مصطفى ملح


الأَجْنِحَةُ تَهْزِمُ اللَّيْل



الأَجْنِحَهْ
هَزَمَتْ جُيُوشَ اللَّيْلِ.
في الرُّكْنِ البَعيدِ يَمامَةٌ،
شَبَحٌ مِنَ العَتَماتِ يَدْنُو مِنْ جَناحَيْها
تُطَوِّقُهُ،
تُحيطُ بِجِسْمِهِ،
كَيْ تَمْسَحَهْ!

في الرُّكْنِ تولَدُ شَمْعَةٌ
يَدْنو صَباحٌ منْ ذُؤابَتِها.. يُقَبِّلُها
يَلُفُّ نَسيمَهُ بُرْداً عَلَيْها
يَرْتَمي في حُضْنِها.. طِفْلاً
أَصابِعُهُ الشُّعاعُ
وثَغْرُهُ فَرَحٌ بِبَسْمَةِ مِسْبَجَهْ!

في الرُّكْنِ أَفْتَرِشُ القَصيدَةَ
بابِلُ انْتَصَرَتْ
وأَسْيافُ التَّتارِ جَميعُها انْكَسَرَتْ
ولَسْتُ بِمُبْصِرٍ إِلاَّ المُوَشَّحَ في يَدي
يَلْهو بِأَوْتاري
بَعيداً عنْ رِماحِ اللّيْلِ
كَيْلا.. تَجْرَحَهْ!

في الرُّكْنِ خَيْلُ يَزيدَ
مَجْروراً بِها جَسَدُ الحُسَيْنِ،
فُؤادُهُ رَغْمَ المَنِيَّةِ.. لَمْ يَمُتْ!
ويَزيدُ.. وابْنُ أَبي زِيادٍ
لَمْ تَـنَمْ لَهُما جُفونٌ.. منْ مَنامٍ،
والدِّماءُ بِرَأْسِ سِبْطِ المُصْطَفى
صارَتْ لُجَيْناً،
والمَنِيَّةُ أَصْبَحَتْ دَرَجاً إِلى عَدَنٍ
وصارَ المَوْتُ في العَلْياءِ
فاتِحَةً
لِدارٍ.. مُشْتَهاةٍ.. مُفْرِحَهْ!

في الرُّكْنِ لَيْلٌ مُنْهَزِمْ
صَدَأٌ وقِطْعَةُ أَسْلِحَهْ
مَرَّتْ لَيالٍ زَغْرَدَتْ شَمْسٌ،
جِراحُ اللَّيْلِ أَطْفَأَها الصَّباحْ
لَمْ يَبْقَ إلاّ الأَجْنِحَهْ!

اللَّيْلُ يَهْرُبُ
خَلْفَهُ تَجْري الكِلابُ
يَقومُ، يَسْقُطُ، يَسْتَوي، يَخْطو، يُراوِغُ
ثُمَّ يَسْقُطُ في بَياضِ الصُّبْحِ
مَطْعوناً
مُحَطَّمَةً مَخالِبُهُ
يَخِرُّ.. يَموتُ:
أَوْراقُ الضِّياءِ لِجِسْمِهِ كَفَنٌ
وهاتيكَ المَشاعِلُ.. أَضْرِحَهْ!

الفَجْرُ
يَغْرِسُ في حَريرِ اللّيْلِ سَيْفاً
يَقْطُرُ الدَّمُ فَوْقَ جُدْرانِ المَدينَةِ
جُثَّةٌ يَلْهو بِها الأَطْفالُ.. والغِرْبانُ.. والتّاريخُ
يَحْمِلُها المُسافِرُ ثُمَّ يَرْميها
كَما تُرْمى القُمامَةُ في رَصيفِ الوَقْتِ.
ماتَ اللّيْلُ ماتَ،
وماتَ حارِسُهُ،
ولََكِنَّ القَصيدَةَ لَمْ تَمُتْ
دَمُها الصَّباحاتُ الوَليدَةُ
والحُروفُ يَدُ الخَيالِ.. مُجَنَّحَهْ!

قالَ المُزارِعُ: ماتَ، ماتَ اللَّيْلُ.
يُمْكِنُني إِذَنْ
غَسْلُ المَحاريثِ الصَّديئَةِ منْ جِراحاتِ الغُبارْ!

قالَ المُسافِرُ: ماتَ، ماتَ اللَّيْلُ.
يُمْكِنُني إِذَنْ
غَرْسُ المَناديلِ الخَفيفَةِ في مَواويلِ القِطارْ!

قالَ المُغَنّي: ماتَ، ماتَ اللَّيْلُ.
يُمْكِنُني إِذَنْ
زَرْعُ الحَساسينِ الصَّغيرَةِ في بَياضاتِ النَّهارْ!

قالَ المُتَيَّمُ : ماتَ، ماتَ اللَّيْلُ.
يُمْكِنُني إِذَنْ
جَمْعُ المَحارِ.. وما تَشَرَّدَ منْ مُوَيْجاتٍ
لأُهْدِيَها إِلى امْرَأَةٍ
إِذا ضَحِكَتْ
تَناثَرَتِ المَحاراتُ الثَّمينَةُ فَوْقَ أَنْفاسِ البِحارْ!
!







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 09:53 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر مصطفى ملح

حسبي كتاب الله


كالنّورِ يَخْفِقُ في يَـدِ المِشْكـاةِ =رَقَصَ الفُؤادُ لِمَسْمَـعِ الآيـاتِ
سُوَرٌ مِنَ الذِّكْرِ الحَكيمِ تَعَطّرَتْ =بِمَلاحِـمٍ وشَرائِـعٍ وعِظـاتِ
تَسْعى إلى الأَمْواتِ توقِظُ روحَهُمْ =مِنْ غَفْلَـةٍ وتَوَكُّـلٍ وسُبـاتِ
عَجَباً مِنَ الآذانِ موصَدَةً وقَـدْ =سَمِعَ الهُدى نَفَرٌ مِنَ الأَمْـواتِ !
تَبْكي عُيونُ المُصْطَفى لِسَماعِـهِ =ويَدُقُّ خافِقُـهُ بِكُـلِّ صَـلاةِ
غَمَرَ الجَزيرَةَ في اللَّيالـي نـورُهُ =فَجَرَتْ تِباعاً أَخْشَعُ العَبَـراتِ
فَتَمايَلَتْ فَرَحـاً أَزاهيـرُ الرُّبـا =ومَضارِبُ الأَحْراشِ والواحاتِ
وسَعى الرِّجالُ إليهِ في سَكَناتِهِمْ =يَتْلونَـهُ بِأَطايِبِ الأَصْـواتِ
نَغَمٌ مِنَ الغَيْبِ البَعيـدِ تَناثَـرَتْ =زَخّاتُـهُ فـي مُعْظَـمِ الجَنَبـاتِ
تَهْتَزُّ أَجْنِحَـةُ المَـلاكِ لِحَمْلِـهِ =واللَّيْلُ يَصْهَلُ في فَـمِ الغابـاتِ
تَرْتَجُّ أَوْتـادُ الجِبـالِ مَخافَـةً =والطَّيْرُ تَخْشَعُ داخِلَ الأَكَماتِ
هُوَ بَلْسَمُ الغُرَباءِ فـي خَلَواتِهِـمْ =يَخْبو بِهِ لَيْـلاً دَمُ الشَّهَـواتِ !
تَبْكي على طَلَلٍ تَقـادَمَ رَسْمُـهُ =فَانْظُرْ إلى الزَّمَنِ القَريـبِ الآتـي
عَجَباً! كأَنَّكَ والدُّموعُ تُريقُهـا =صَبٌّ يُهَيِّجُهُ شَجـا النّايـاتِ!
مالي أَراكَ وقَدْ غَرَقْـتَ بِلُجَّـةٍ =مَمْلوءَةٍ بالحُـزْنِ والدَّمْعـاتِ؟
هذا كِتابُ اللهِ فَاجْـنِ ثِمـارَهُ =حِكَماً مُخَلَّدَةً مَدى السَّنَـواتِ
واخْشَعْ إِذا تُلِيَتْ جَلائِـلُ آيِـهِ =عَلَناً وفي النَّجْوى وفي الظُّلُماتِ
واغْسِلْ جِراحَكَ بِالدُّعاءِ تُداوِها =ما أَعْظَمَ التِّرْيـاقَ بِالدَّعَـواتِ!
والنَّفْسُ تَصْدَأُ بِالخَطايـا مِثْلَمـا =صَدِئَتْ نِبالُ الحَرْبِ دونَ رُمـاةِ
فَامْسَحْ مَراياها تَـزُلْ أَدْرانُهـا =كَالغَيْثِ يَغْسِلُ تُرْبَةَ الطُّرُقـاتِ
نَفَحاتُهُ تَنْسابُ في بَدَنـي لَظًـى =فأَهُزُّ في ساحِ الوَغـى راياتـي
تَحْيى بِهِ رِئَتـايَ كُـلَّ تِـلاوَةٍ =ويَطيبُ زَهْري في رَبيعِ حَياتـي
وأَقومُ كَالفينيقِ مِنْ تَحْتِ الثَّرى =جَسَداً بِلا كَفَنٍ يَلُـمُّ مَماتـي!
حَسْبي كِتابُ اللهِ يَسْتُرُ سَوْءَتـي =بِالنّورِ والأَنْسـامِ والنَّفَحـاتِ.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 09:53 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر مصطفى ملح

أُحَرِّضُ نَفْسي لافْتِـراشِ العُـلا مَهْـدا



أُحَرِّضُ نَفْسي لافْتِـراشِ العُـلا مَهْـدا=وأَرْسُمُ قَبْلَ الخُلْـدِ مـنْ دَمِهـا خُلْـدا
إِذا المَرْءُ لَمْ يَغْسِلْ مِـنَ العـارِ بُـرْدَهُ=فَلَـيْـسَ لَــهُ إلاّ رَذائِـلُـهُ بُــرْدا
شَكَوْنا اغْتِرابَ الذّاتِ عِنْدَ اصْطِدامِهـا=بِجُرْحِ المَرايـا فَاكْتَـوَتْ ذاتُنـا بُعْـدا
مَلأْنـا فَناجيـنَ الـرَّجـاءِ بِـأَدْمُـعٍ=فَما نَفَعَتْ شَكْـوى ولا شَجَـنٌ أَجْـدى
إِذا نامَـتِ الدُّنْيـا بَقـيـتُ مُسَـهَّـداً=أَعُدُّ جِـراحَ النَّجْـمِ فـي لَيْلِـهِ عَـدّا
وإِنْ فُتِحَتْ بابُ الوَغـى مـا دَخَلْتُهـا=فَلَـمْ تَـكُ أَفْراسـي لأَفْراسِهـا نِـدّا
جَعَلْتُ مَطِيّاتـي إِلـى المَجْـدِ هِمَّتـي=فَإِنّي مُلاقٍ في رُبـا المُنْتَهـى سَعْـدا
عَجِبْـتُ لِقَـوْمٍ كَـمْ تَباهَـوا بِأَلْسُـنٍ=فَتَبّا لَهـا لَـمْ تُبْـدِ شُكْـراً ولا حَمْـدا
لَكَـمْ غَرَسـوا الزَّقّـومَ لَيْـلاً كَأَنَّهُـمْ=لِجَنْيِ ثِمارِ الشَّرِّ قَـدْ أَبْرَمـوا عَقْـدا
يَسـودُ عَبيـدٌ فـي بِـلادي ضَلالَـةً=وَكَمْ بَلَـدٍ قَـدْ صـارَ سَيِّـدُهُ عَبْـدا!
أَراهُمْ غَـداةَ الغَـزْوِ غَـزْوِ نِسائِهِـمْ=أَقاموا علـى أَفْـواهِ زَوْجاتِهِـمْ قَيْـدا
كَأَنَّهُمُـو جُنْـدٌ يَخوضـونَ غَــزْوَةً=فَصالوا لِيَجْنوا مـن كَواعِبِهِـمْ شَهْـدا
وقَدْ مُسِخـوا عِنْـدَ الصَّبـاحِ ثَعالِبـاً=وكانوا فُحولاً عِنْـدَ زَوْجاتِهِـمْ أُسْـدا
جَماجِمُ تَمْشـي أَرْجُـلٌ تَطَـأُ الدُّمـى=وأَجْنِحَـةٌ مُبْتَـلَّـةٌ بالـقَـذا تَـنْـدى
ومُعْتَـقِـدٍ أَنَّ اليَـقـيـنَ لِـسـانُـهُ=وآخَرَ بِالفَتْـوى أَضَـلَّ ومـا أَسْـدى
ومُنْصَرِفٍ عَـنْ خِلَّـةِ الجِـدِّ لا هِيـاً=فَأَصْبَحَ لَهْـواً جِـدُّهُ.. لَهْـوُهُ جِـدّا !
وأَقْنِعَـةٍ سَـوْداءَ تَلْـبِـسُ أَوْجُـهـاً=إِذا انْكَشَفَتْ يَوْمـاً أَرى تَحْتَهـا قِـرْدا
وفاتِنَـةٍ غَلَّتْ ضَفائِرُهـا يَدي=أَلَمْ أَكْسُها الرَّيْحانَ والفُـلَّ والـوَرْدا؟
لَكَمْ جـادَتِ الأَنْفـاسُ بالحُـبِّ دافِقـاً=على غادَةٍ هامَتْ بِها مُهْجَتـي وَجْـدا
جَعَلْـتُ لَهـا قَلْبـي حُسامـاً مُهَنَّـداً=وكُنْتُ لَها، إِنْ هوجِمَتْ مَـرَّةً، غِمْـدا
ولَكِنَّهـا خانَـتْ عُهـودي وغـادَرَتْ=وقَدْ زَرَعَتْ في النَّفْسِ، من نَفْسِها، حِقْدا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 09:54 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر مصطفى ملح

قُبيل القيامة


أَوْقَفْتُ زَحْفَ المَنايا في خَيالاتـي=وقُمْتُ أَغْرِسُ في الصَّحْراءِ نَخْلاتي
هَذي المَواويـلُ أَكْفـانٌ بِداخِلِهـا=ظِلُّ المُغَنّـي وأَنْفـاسُ المَسـاءاتِ
رَكِبْتُ قاطِرَةَ الماضي وبي شَغَـفٌ=لأَمْزِجَ الشَّوْقَ والذِّكْرى بِكاساتـي
لَكِنَّها صَدِئَتْ بِالرَّكْضِ وانْصَدَعَـتْ=فَهَبَّ يَطْرُقُ قَلْبـي حائِـطَ الآتـي
هِيَ القِيامَةُ قَدْ هاجَتْ فَمـا تَرَكَـتْ=إِلاّ دَماً نازِفاً مـنْ جُـرْحِ ناياتـي
المَوْجُ مُضْطَرِبٌ والغَيْـمُ مُنْسَكِـبٌ=والشَّمْسُ غارِقَةٌ في يَـمِّ دَمْعاتـي
والبابُ موصَـدَةٌ والقُفْـلُ مُكْسَـرَةٌ=والحُلْمُ يَغْرَقُ في حُزْنِ الأَميـراتِ
خَيْلُ المَغولِ وقَدْ داسَـتْ سَنابِكُهـا=شَعْرَ البَناتِ وقِنْديـلَ الصَّباحـاتِ
أُخْتي قَدِ التَقَطَتْ بَعْضَ الدُّمى يَدُها=لِمَسْحِ أَدْمُعِهـا الكُثْـرِ الحَبيسـاتِ
رَأَيْتُ في ما يَرى الصّاحي قَراصِنَةً=علـى مَراكِبِهِـمْ تَبْكـي حَبيباتـي
أَرى مَعاوِلَ ذي القَرْنَيْنِ قَدْ كُسِرَتْ=وقَوْمَ يَأْجـوجَ يَسْبـونَ الحَليـلاتِ
والأَرْضَ في قَبْضَةِ الدَّجّالِ هائِجَـةً=والغيـدَ فيهـا مُعَـرّاةٍ قَتـيـلاتِ
أَرى دَمَ القُـدْسِ مَحْمـولاً يُدَثِّـرُهُ=مَلائِكُ اللهِ فـي ثَـوْبِ السَّمـواتِ
أَرْواحُ منْ ماتَ في الأَقْصى مُحَلِّقَةٌ=فَـوْقَ السَّمـا كَعَناقيـدِ الثُّرَيّـاتِ
هِيَ الشَّهـادَةُ لا يَعْلـو مَدارِجَهـا=إِلاّ ذَوو الأَنْفُسِ البيضِ الكَريمـاتِ
قَوْمٌ يَبيعونَ للرَّحْمَـنِ مـا كَسَبـوا=روحاً بِجَـوْفِ شَراييـنٍ سَخِيّـاتِ
لَمّا تَعِبْتُ مِنَ العُرْيِ المُهيـنِ فَقَـدْ=نَسَجْتُ منْ كَفَنِ المَوْتـى مَلاءاتـي
لَيْلُ الهَزيمَةِ قَـدْ طالَـتْ أَظافِـرُهُ=والعُرْبُ بَيْنَ الجَواري والخَليـلاتِ
إِذا الرِّجالُ تَغَطَّـوا فـي أَسِرَّتِهِـمْ=بِشَهْوَةِ النِّسْوَةِ السّودِ الرَّخيصـاتِ
وأَسْلَموا أَمْرَهُـمْ لِلْمَـوْجِ يَلْطِمُهُـمْ=حَفَرْتُ في بَـدَنِ العَلْيـاءِ غاياتـي
عَدْنانُ جَدّي وأَحْفـادي إِذا وُلِـدوا=صاروا امْتِدادي وعُنْواني وراياتي
فَكَيْفَ يُنْبَشُ تابوتـي ولـي نَسَـبٌ=أَبي الكَرامَـةُ والأَمْجـادُ عَمّاتـي
لَكِنَّ قَوْمي أَضاعوا كُـلَّ بَوْصَلَـةٍ=ومَوْجَةُ الشَّـكِّ تَجْتـاحُ اليَقينـاتِ
إِنَّ الخُرافَةَ فـي شَعْبـي مُقَدَّسَـةٌ=تُهْدى إِلَيْهـا قَرابيـنُ المَـزاراتِ
والدّينُ يَذْبُلُ منْ لَهْـوٍ ومـنْ بِـدَعٍ=فَمَنْ يُعيـدُ لَـهُ تـاجَ البِدايـاتِ؟
هِيَ الشَّريعَةُ في الدُّنْيـا بَنَفْسَجَـةٌ=فَكَيْفَ تُسْقى بِـأَرْدانِ الخُرافـاتِ!
فَالعَقْـلُ للدّيـنِ مِصْبـاحٌ يُلَمِّعُـهُ=سُحْقاً لَنـا إِنْ تَدَثَّرْنـا بِعَتْمـاتِ!






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 12
, , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعر مهتدي مصطفى غالب د. جمال مرسي دواوين شعراء النثر 26 12-23-2014 08:27 AM
(إشارات إلى القصيدة و الشاعر : سمير سنكري) بقلم الشاعر : مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب النقد و الدراسات النقدية 0 01-21-2011 04:00 PM
ديوان الشاعر هشام مصطفى راضيةالعرفاوي دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 22 07-06-2010 12:41 AM
ديوان الشاعرة هيام مصطفى قبلان د. جمال مرسي دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 11 07-05-2010 08:38 AM
(سيرة قمر فريتان الشاعر حسين هاشم) اعداد الشاعر: مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب شخصيات أدبية عربية و عالمية 3 01-07-2010 01:11 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010