آخر 10 مشاركات
ديوان الشاعرة فوزية شاهين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 205 - المشاهدات : 32767 - الوقت: 10:05 PM - التاريخ: 12-10-2019)           »          ذكرى (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 279 - الوقت: 08:07 PM - التاريخ: 12-10-2019)           »          فديت محمدًا بأبي وأمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 222 - الوقت: 05:20 PM - التاريخ: 12-10-2019)           »          حينما كانت تحمل أطباق جهنم/ م ع الرباوي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 04:49 PM - التاريخ: 12-10-2019)           »          ومضة شاعرية وليست شعرية ،، (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 04:35 PM - التاريخ: 12-10-2019)           »          الحب في الله :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 65 - الوقت: 03:45 PM - التاريخ: 12-10-2019)           »          مقامة شاعر البركان الملثّم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 07:40 AM - التاريخ: 12-10-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 718 - المشاهدات : 53912 - الوقت: 11:10 PM - التاريخ: 12-09-2019)           »          هوى هواء (الكاتـب : - مشاركات : 49 - المشاهدات : 2449 - الوقت: 03:25 PM - التاريخ: 12-08-2019)           »          تلاحى :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 744 - الوقت: 12:54 PM - التاريخ: 12-08-2019)




الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 02-14-2016, 08:51 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
Post الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

الاحتفال بـ "عيد الحُبِّ" تقليد أعمى للغرب.

نعم، نقولها هكذا بصراحة ووضوح ومباشرة حتى يعرف القارئ الكريم القصد من هذه الكلمة الموجزة عن تلك العادة السيئة، الخبيثة، والتي تدعى "عيد الحُبِّ" والذي هو، في حقيقته من حيث تاريخه، عيد الدعارة والفجور والمُجون والفُسوق والرذيلة.

والعجيب في أمر المسلمين الذي يحتفلون بعيد الحب الممقوت هذا إنما يفعلون ذلك دون بحث عن تاريخه وحيثياته فتراهم كالقرود يقلدون غيرهم دون تبصر وقد صدق فيهم قول الرسول محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم: " لتتبعن سننَ من قبلكم شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو سلكوا جحرَ ضبٍّ لسلكتموه. قلْنا: يا رسولَ الله، اليهودُ والنصارى؟ قال: فمن؟" [رواه الإمام البخاري، رحمه الله تعالى، في صحيحه عن أبي سعيد الخدري، رضي الله تعالى عنه] و "لتركبن سنن من قبلكم" [الحديث عن حادثة "اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط" في غزوة حنين الشهيرة في السيرة النبوية الشريفة].

نعم، إنها السنن، بحيث صار المسلم يقلد في شئونه كلها حتى الدينية منها، الكفار والفساق والمنحلين ولا يبالي هل هذا مما يقبله الدين الحنيف: الإسلامَ، أم لا؟ إنه التقليد الأعمى لما يسنه الكفار من أعياد والعيد في الإسلام مضبوط بالدين ومن أحدث في الإسلام شيئا فهو رد كما جاء في حديث أم المؤمنين عائشة، رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق:"من أحدَث في أمرِنا – أو دينِنا – هذا ما ليس فيه فهو رَدٌّ. وفي لفظٍ "من عمل عملًا ليس عليه غيرُ أمرِنا فهو رَدٌّ" وجاء في بعض الآثار:"من أحدثَ في أمرنا هذا ما ليسَ منْهُ فَهوَ ردٌّ. أمَّا بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الْهدي هديُ محمَّدٍ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. إنَّما أخشى عليْكم شَهواتِ الغيِّ في بطونِكم وفروجِكم ومضلَّاتِ الْهوى. إيَّاكم والمُحدثاتِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ ضلالةٌ. إنَّ اللَّهَ حجبَ التَّوبةَ عن كلِّ صاحبِ بدعةٍ حتَّى يدعَ بدعتَه."[ المحدث: الهيتمي المكي | المصدر: الزواجر؛ الصفحة أو الرقم: 1/99 | خلاصة حكم المحدث: صحيح] [http://www.dorar.net/hadith?skeys=%D...&st=a&xclude=].

هذا، وقد يلبِّس إبليس، عليه لعائن الله تعالى، على بعض الناس فيحاولون ربط "عيد الحب" ليس بما ابتدع لأجله وهو التعبير عن الحب الجسدي، الغريزي الجنسي المحرم، الزنا، بغيره من معاني الحب الجميلة كحب الأبوين، والأبناء، والوطن، و غيرها من المحبوبات بالفطرة السليمة كأن هذه المحبوبات موسمية "تعاد" في مناسبات خاصة فيُخصص لها يوم معين (؟!!!).

إن "عيد الحب" المزعوم عيد قديم في الثقافة الأثينية الوثنية سنَّه بعض أرباب الكنسية الكاثوليكية لتأليف قلوب الوثنيين وكانت تخصص أيام من شهر فبراير لاحتفالات ماجنة داعرة فربطوه تلبيسا على السذج من الناس بـ "القديس" (؟!!!) "فلانتين" وفي الثقافة المسيحية كثير من "الفلاتين" حتى التبست الأمور على المقلدين بأي "الدلافين"، "الفلاتينَ"، يُحتفل؛ ولمن أراد البحث في تاريخ هذا العيد الخبيث فليبحث في "الشبكة العنكبية الكونية" ففيها لمن أراد الاستقصاء فرصة لتصحيح نظرته في هذا العيد، عيد المُجَّان في كل مكان، وهذا رابط قد يساعد في فهم تاريخ "عيد الدعارة" والمسمى كذبا وزورا "عيد الحب": https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9...84%D8%AD%D8%A8.

ثم، هل يحتاج "الحب" إلى عيد، ومفهوم العيد أنه مناسبة موسمية "تعود" لتذكُّر ما يجب تذكره وقد أغنانا الإسلام بالعيدين، عيد الفطر وعيد الأضحى، عن غيرهما من الأعياد الفاسدة كما كان العرب في جاهليتهم يحتفلون بعيدَيِّ النيروز والمهرجان "المقتبسين" (؟!!!) من الثقافة الفارسية المجوسية الوثنية؛ إن "الحب" عندنا نحن المسلمين لا يحتاج إلى "عيد" أو مناسبة موقوتة، فهو في قلوبنا حاضر دائما وأوله حب الله تعالى، وحب نبيه، صلى الله عليه وسلم، وحب القرآن الكريم، وحب الدين، الإسلامَ، ثم حب الوالديْن، وحب الإخوة والأخوات، وحب الزوج، وحب الأبناء، وحب العائلة، وحب الناس عموما وحب المؤمنين بالله منهم، المسليمن، خصوصا، وحب الوطن، وغير هذا مما يجب حُبُّه لله وفي الله:{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}(التوبة:24).

إن الأمة الإسلامية لِما هي عليه من الهوان منذ قديم الزمان قد اعتادت إعطاء الدّنيّة في دينها وصارت تقلد أعداءها وخصومها في الرذائل والموبقات و كل المهلكات وليتها قلدهم في الفضائل والمنجيات إن كان عندهم منها شيء ليس منه في الإسلام شيء، نسأل الله الهداية إلى الحق، اللهم آمين يا رب العالمين، وإن تقليد الكفار في عاداتهم عموما وفي أعيادهم خصوصا يثلم التدين عند المسلمين، أقول:" يثلم التدين "ولا أقول:" يثلم الإسلام" لإن الإسلام لا يثلمه انحراف المسلمين عنه وفسوقُهم.

إذن، الاحتفال بعيد الحب تقليد أعمى للغرب أحب هذا من أحب وكرهه من لم يحب، ولارتباط هذا "العيد" المزعوم بالدين والحياة فضلت نشره هنا في منتدى "الإسلام والحياة" والإسلام، بلا مراء، دين الحب وليس دين الحرب؛ والله المستعان وعليه سبحانه التُّكلان.

{وَالْعَصْرِ؛ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ؛ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}







التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

آخر تعديل حسين ليشوري يوم 02-14-2016 في 02:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-15-2016, 11:37 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
Post رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام، محمد عليه الصلاة والسلام، واختار لنا أهل السنة والجماعة لنقوم بهذا الدين أحسن قيام ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الدين الحق على الدوام، اللهم آمين يا رب العالمين.

ثم أما بعد، السباحة ضد التيار تحتاج إلى قوة للثبات في المكان فكيف بالمضي قدما إلى الأمام؟ فلا غرو أنها تحتاج إلى قوة عظيمة وصبر كبير، وكذلك "السباحة" ضد الأهواء المستشرية في الأمة الإسلامية وما أصابها من تقليد أعمى للكفار من الملتين، اليهود والنصارى، ومن كفار الملل الأخرى التي لا تؤمن بالله تعالى.

وقد استشرى الاحتفال بما يدعى كذبا وزورا "عيد الحب"، أو "عيد العشق"، أو "عيد القديس فالنتاين"، المخترع المبتدع، ولسنا نتحدث عن الأمم الضالة، الكافرة، إن هي احتفلت بأعيادها الفاسدة وإنما الذي يعنينا أولا وأخيرا هو انسياق المسلمين وراء تلك الأمم، أبعدها الله، انسياقا أعمى فراحوا يقلدون الكفار في أعيادهم كلها وهم لا يشعرون أن ذلك الاحتفال المؤقت قد يخرجهم من الملة الحنيفية السمحة: الإسلام، لما ترتبط به تلك الأعياد من مقاصد عقدية ودينية وأخلاقية.

هذا، وقد نشرت أمس هنا، موضوعي وقد لاحظت قلة عدد مشاهديه (32 مشاهدة) وخلوه من أي تعليق إيجابيا كان أم سلبيا، ولست أدري ما السبب في إحجام القراء عن التعليق ألعجزهم عنه، وهذا مستعبد، فأعضاء "القناديل"، ما شاء الله، أدباء وشعراء لا يشق لهم غبار في تخصصاتهم، أم لأنه، الموضوعَ، صادم لهم إلى درجة الذهول عنه؟

في الواقع، كنت أتوقع صدوف الزوار عن التعليق لأن أكثرهم، فيما أحسب، ممن يحتفل بذلك العيد السخيف، وإن التعليق سيُدخل المعلق في "حيص بيص" مع صاحبه حسب توقعاتي دائما.

ومن هنا أقول ولست مفتيا: لا يجوز الاحتفال بعيد الحب السخيف وإن الاحتفال به سيثلم عقيد المسلم المحتفل وقد يخرجه من الملة أصلا إن اعتقد حقيته ولا بأس فيه، أو بتعبير آخر: إن اعتقد أن هذا العيد حق.

فالقضية أكبر من مجرد الاحتفال والفرح بعيد الحب المشئوم وأخطر لأنها تمس العقيدة وليست مجرد مناسبة عزلاء أو نزوة شوهاء تمضي بوقتها المحدد وتنقضي بزوالها، نسأل الله السلامة والعافية من كل سوء، اللهم آمين يا رب العالمين.







التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

رد مع اقتباس
قديم 02-27-2016, 11:05 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طبيب و أديب
إحصائية العضو







د. محمد رأفت عثمان is on a distinguished road

د. محمد رأفت عثمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

أ. حسين : جزاك الله عنا خيرا , و أكرمك و نفع بك , نعم , نحن لا نحتاج لابتداع أعياد في حياتنا ذلك لأن سنة نبينا عليه الصلاة و السلام قد أغنتها و جعلتها مليئة بمعاني الحب و العطاء , و كم قلبت فكرة إحداث عيد الأم و عيد المولد النبوي الشريف في ذهني , و تساءلت عن بدعيتهما , و تأكدت أن من اعتقدهما جازماً أنهما من فرائض و واجبات و سنن الدين فهو مبتدع , و أما من فاضت مشاعره حباً لنبيه عليه الصلاة و السلام ففرح بيوم مولده فأكثر فيه من الصلاة و السلام عليه , و أكثر من ذكر الله , و جعل في ذلك اليوم شيئاً من الأكل و الشرب فيما يرضي الله عزوجل , فلا بأس عليه , و كذلك من فاضت مشاعره تجاه أمه فرأى أن يزيد في برها , و أن يكرمها في يوم من أيام السنة , يجعل لها فيه من العطايا ما يسعدها فوق سعادتها , فلا بأس و لا ضير , و ليس من ضير أيضاً أن يتوافق هذا اليوم مع يوم يحتفل فيه الكفار بنفس المناسبة , فالخير واحد مهما تعدد مصدره , و ماذا علينا لو أخذنا منهم عادة جميلة أو سنة حسنة , ألسنا نأخذ منهم ما هب و دب من اختراعات و تصاميم ؟!
أشكرك أستاذي على مقالك الرائع المفيد الموجه الناصح الأمين , و دمت ذخراً للإسلام و المسلمين .
ملاحظة : أحببت أن أتوج مقالك بخمس نجوم ذهبيات , فأرجو القبول .







التوقيع

لاإِلَـهَ إِلا اللّـه - مُحَمّد رَسولُ اللّـه
آخر تعديل د. محمد رأفت عثمان يوم 02-28-2016 في 03:24 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-27-2016, 11:02 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد رأفت عثمان [ مشاهدة المشاركة ]
[...] و أما من فاضت مشاعره حباً لنبيه عليه الصلاة و السلام ففرح بيوم مولده فأكثر فيه من الصلاة و السلام عليه، و أكثر من ذكر الله، و جعل في ذلك اليوم شيئاً من الأكل و الشرب فيما يرضي الله عزوجل، فلا بأس عليه، و كذلك من فاضت مشاعره تجاه أمه فرأى أن يزيد في برها، و أن يكرمها في يوم من أيام السنة، يجعل لها فيه من العطايا ما يسعدها فوق سعادتها، فلا بأس و لا ضير، و ليس من ضير أيضاً أن يتوافق هذا اليوم مع يوم يحتفل فيه الكفار بنفس المناسبة، فالخير واحد مهما تعدد مصدره، و ماذا علينا لو أخذنا منهم عادة جميلة أو سنة حسنة، ألسنا نأخذ منهم ما هب و دب من اختراعات و تصاميم ؟!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكر لك، أخي الفاضل، الطبيب الأديب محمد رأفت عثمان، قراءَتَك موضوعي المتواضع واستحسانك لما جاء فيه من حديث عن ذلك "العيد" البليد في نفسه وفي بدايته وفي غايته، كما أشكر لك "تنجيمك" وإن لوقت قصير جدا ثم تغير الحال.

ثم أما بعد، لا، ليس في الاتفاق على الخير من بأس، والفضائل قواسم مشتركة بين العقلاء الفضلاء حتى وإن كانوا من الكفار، وقد كان نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، تعجبه مكارم الأخلاق حتى في الجاهليين؛ كما أنه، صلى الله عليه وسلم، قال:"إنما بعثت لأتمم مكارم [أو صالح] الأخلاق"، فقد قال:"أتمم" ولم يقل:"أأسس" أو "أضع" ما يدل أن العرب وهم في جاهليتهم الجهلاء كانوا على قدر من مكارم الأخلاق وجاء النبي، صلى الله عليه وسلم، ليتممها أو يكملها، هذا في العموم، أما في الخصوص فإن في الإسلام من الأخلاق الكريمة والقيم النبيلة ما يغني المسلمين عن تقليد الكفار والفساق والضالين، وإن سايرنا التحسين العقلي الذي اعتمدتَّه، يا أخي الكريم، في تبريرك الأخذَ بما هو جميل عندهم فلماذا لا يأخذ المسلمون منهم الوفاء بالعهد، والانضباط في العمل، واحترام الوقت وإعطاء كل ذي حق حقه عندما يتبين، والتآزر ضد الأعداء والخصوم [نحن المسلمين]، ونأخذ منهم الخبائث، وإن "عيد الحب" لمن الخبائث منطلقا وغاية والأمور ببواطنها وليس بظواهرها كما أن الأمة الإسلامية ستحتفل بعد أيام بـ "عيد المرعى" [المرأة] إمعانا في التبعية وترسيخا للإمعية ليس غير.

ثم إن "التعييد" من الدين وقد وجد النبي، صلى الله عليه وسلم، عرب المدينة المنورة، الأوس والخزرج، يحتفلون بعيدين فارسيين، النَّيْروز والمهرجان، فقال:"ما هذان اليومان؟" قالوا:" كُنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ" فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ:" إنَ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهِما خيرًا مِنهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ"، والقصة مشهورة في السيرة النبوية الشريفة، فلو كان في الاحتفال بأعياد الكفار "خير" لأقرهم النبي، صلى الله عليه وسلم، على ذلك، لكنه، صلى الله عليه وسلم، لم يفعل.

وكان العرب يصومون يوم عاشوراء كما يصومه اليهود وأقرّهم النبي، صلى الله عليه وسلم، على ذلك وصامه مع قومه، قبل الإسلام، وفي المدينة في بداية أمره، لكنه في آخر حياته قال:"لأن عشت لقابل لأصومن التاسع" إمعانا في مخالفة الكفار والمشركين في أعيادهم وفيما يعظمونه من عاداتهم وتقاليدهم حتى وصل الأمر باليهود، يهود المدينة إلى أن قالوا:"ما يريد هذا الرجلُ [أي النبي، صلى الله عليه وسلم] أَنْ يَدَعَ من أمرِنَا شيئًا إلا خالَفَنَا فيه"، فكيف نأتي اليوم ونحاول "عقلنة" تقليد الكفار من الملتين، اليهودية والنصارنية، في تفاهاتهم وفسادهم وأباطيلهم وانحرافهم؟ ولقد صدق الرسول، صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق رغم أنوفنا، لما قال:"لتتبعن سننَ من قبلكم شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو سلكوا جحرَ ضبٍّ لسلكتموه؛ قلْنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: فمن؟" فهذا التاريخ الماضي والحاضر المعيش ليشهدان بصدق نبوأته هذه، صلى الله عليه وسلم، بأبي هو وأمي ونفسي وأهلي؛ ثم لماذا لا يقلدنا الناس، الكفار، في أعيادنا نحن، ألا يوجد عندنا ما نُقَلَّدُ فيه؟ أم أنها التبعية العمياء والإمعية الصماء؟ نسأل الله السلامة والعافية.

إن الأعياد من شعائر الدين ولا يكون التعييد إلا عن تعظيم ومن عظَّم شيئا لا دليل عليه من الدين الحنيف، الإسلام، فقد ابتدع في الدين ما ليس منه وأتى باطلا حتى وإن كان من أمور الدنيا، ومن حاول تبرير الباطل فمحالا يحاول، أما تخصيص يوم في العام للاحتفال بالنبي، صلى الله عليه وسلم، فهو من البدع التي استحدثت في زمن متأخر عن عهد القرون المفضلة كما أن يوم مولده، صلى الله عليه وسلم، ليس محل اتفاق بين علماء السيرة النبوية الشريفة وقد اختلفت الأقوال فيه اختلافا كثيرا.

هدانا الله إلى الصواب ووفقنا للعمل به، اللهم آمين يا رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

آخر تعديل حسين ليشوري يوم 02-28-2016 في 09:01 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-28-2016, 06:05 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
طبيب و أديب
إحصائية العضو







د. محمد رأفت عثمان is on a distinguished road

د. محمد رأفت عثمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكر لك، أخي الفاضل، الطبيب الأديب محمد رأفت عثمان، قراءَتَك موضوعي المتواضع واستحسانك لما جاء فيه من حديث عن ذلك "العيد" البليد في نفسه وفي بدايته وفي غايته، كما أشكر لك "تنجيمك" له رفع الله قدرك.

ثم أما بعد، لا، ليس في الاتفاق على الخير من بأس، والفضائل قواسم مشتركة بين العقلاء الفضلاء حتى وإن كانوا من الكفار، وقد كان نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، تعجبه مكارم الأخلاق حتى في الجاهليين؛ كما أنه، صلى الله عليه وسلم، قال:"إنما بعثت لأتمم مكارم [أو صالح] الأخلاق"، فقد قال:"أتمم" ولم يقل:"أأسس" أو "أضع" ما يدل أن العرب وهم في جاهليتهم الجهلاء كانوا على قدر من مكارم الأخلاق وجاء النبي، صلى الله عليه وسلم، ليتممها أو يكملها، هذا في العموم، أما في الخصوص فإن في الإسلام من الأخلاق الكريمة والقيم النبيلة ما يغني المسلمين عن تقليد الكفار والفساق والضالين، وإن سايرنا التحسين العقلي الذي اعتمدتَّه، يا أخي الكريم، في تبريرك الأخذَ بما هو جميل عندهم فلماذا لا يأخذ المسلمون منهم الوفاء بالعهد، والانضباط في العمل، واحترام الوقت وإعطاء كل ذي حق حقه عندما يتبين، والتآزر ضد الأعداء والخصوم [نحن المسلمين]، ونأخذ منهم الخبائث، وإن "عيد الحب" لمن الخبائث منطلقا وغاية والأمور ببواطنها وليس بظواهرها كما أن الأمة الإسلامية ستحتفل بعد أيام بـ "عيد المرعى" [المرأة] إمعانا في التبعية وترسيخا للإمعية ليس غير.

ثم إن "التعييد" من الدين وقد وجد النبي، صلى الله عليه وسلم، عرب المدينة المنورة، الأوس والخزرج، يحتفلون بعيدين فارسيين، النَّيْروز والمهرجان، فقال:"ما هذان اليومان؟" قالوا:" كُنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ" فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ:" إنَ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهِما خيرًا مِنهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ"، والقصة مشهورة في السيرة النبوية الشريفة، فلو كان في الاحتفال بأعياد الكفار "خير" لأقرهم النبي، صلى الله عليه وسلم، على ذلك، لكنه، صلى الله عليه وسلم، لم يفعل.

وكان العرب يصومون يوم عاشوراء كما يصومه اليهود وأقرّهم النبي، صلى الله عليه وسلم، على ذلك وصامه مع قومه، قبل الإسلام، وفي المدينة في بداية أمره، لكنه في آخر حياته قال:"لأن عشت لقابل لأصومن التاسع" إمعانا في مخالفة الكفار والمشركين في أعيادهم وفيما يعظمونه من عاداتهم وتقاليدهم حتى وصل الأمر باليهود، يهود المدينة إلى أن قالوا:"ما يريد هذا الرجلُ [أي النبي، صلى الله عليه وسلم] أَنْ يَدَعَ من أمرِنَا شيئًا إلا خالَفَنَا فيه"، فكيف نأتي اليوم ونحاول "عقلنة" تقليد الكفار من الملتين، اليهودية والنصارنية، في تفاهاتهم وفسادهم وأباطيلهم وانحرافهم؟ ولقد صدق الرسول، صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق رغم أنوفنا، لما قال:"لتتبعن سننَ من قبلكم شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو سلكوا جحرَ ضبٍّ لسلكتموه؛ قلْنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: فمن؟" فهذا التاريخ الماضي والحاضر المعيش ليشهدان بصدق نبوأته هذه، صلى الله عليه وسلم، بأبي هو وأمي ونفسي وأهلي؛ ثم لماذا لا يقلدنا الناس، الكفار، في أعيادنا نحن، ألا يوجد عندنا ما نُقَلَّدُ فيه؟ أم أنها التبعية العمياء والإمعية الصماء؟ نسأل الله السلامة والعافية.

إن الأعياد من شعائر الدين ولا يكون التعييد إلا عن تعظيم ومن عظَّم شيئا لا دليل عليه من الدين الحنيف، الإسلام، فقد ابتدع في الدين ما ليس منه وأتى باطلا حتى وإن كان من أمور الدنيا، ومن حاول تبرير الباطل فمحالا يحاول، أما تخصيص يوم في العام للاحتفال بالنبي، صلى الله عليه وسلم، فهو من البدع التي استحدثت في زمن متأخر عن عهد القرون المفضلة كما أن يوم مولده، صلى الله عليه وسلم، ليس محل اتفاق بين علماء السيرة النبوية الشريفة وقد اختلفت الأقوال فيه اختلافا كثيرا.

هدانا الله إلى الصواب ووفقنا للعمل به، اللهم آمين يا رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته كلما ألقيت علينا السلام أ. حسين
أكرمك الله و نفع بك
سؤالي : أين يمكن أن يكون محل الحديث الشريف التالي : ((من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا))
و شكراً لك .






التوقيع

لاإِلَـهَ إِلا اللّـه - مُحَمّد رَسولُ اللّـه
رد مع اقتباس
قديم 02-28-2016, 08:42 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد رأفت عثمان [ مشاهدة المشاركة ]
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته كلما ألقيت علينا السلام أ. حسين
أكرمك الله و نفع بك
سؤالي: أين يمكن أن يكون محل الحديث الشريف التالي: "من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا".
و شكراً لك.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الطبيب الأديب محمد.
أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية في دينك ودنياك.

ثم أما بعد، سؤالك الكريم مما كثر الحديث فيه منذ الزمن القديم وقد اتخذه كثير من الناس تُكأة يتكئون عليها لتبرير بدعهم في الدين وقد شرحه العلماء، ولست منهم، قديما وحديثا بما يزيل الشبهة منه ويبطل الاستدلال به على من يتوسلون به للتلبيس على أنفسهم وعلى غيرهم في البدع المستحدثة في الدين كالاحتفال، مثلا، بالمولد النبوي الشريف وغيره من البدع المنكرة في الدين.

ولفهم الحديث يجب رده إلى أسباب وروده، أو ظروف مجيئه، ولا يقطع عنها، وأسباب ورود الحديث في فهم النصوص الشرعية [الأحاديثَ النبويةَ الشريفةَ وغيرَها مما يجوز الاستدلال به في الشريعة الإسلامية كأقوال الصحابة المَرْضِيَّة شرعا] كأسباب النزول في فهم آيات القرآن الكريم سواء بسواء، والحديث ورد في الحث على الصدقة، كما يجب الإتيان بنص الحديث كاملا ولا نجتزئ منه "قطعة" تخدم أغراضنا فقط، ونص الحديث كما جاء في صحيح الإمام مسلم، رحمه الله تعالى، من حديث جرير بن عبد الله، رضي الله تعالى عنه، قال:" كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صدر ِالنهارِ، قال: فجاءه قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أو العباءِ، مُتقلِّدي السيوفَ، عامَّتُهم من مُضَرَ، بل كلُّهم من مُضرَ، فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رأى بهم من الفاقةِ، فدخل ثم خرج، فأمر بلالًا فأذَّن وأقام، فصلَّى ثم خطب فقال: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء 1]، والآيةَ التي في الحشرِ: {اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ} [ الحشر / 18 ] تصدَّق رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثوبِه، من صاعِ بُرِّه، من صاعِ تمرِه ( حتى قال ) ولو بشِقِّ تمرةٍ " قال: فجاء رجلٌ من الأنصارِ بصُرَّةٍ كادت كفُّه تعجِزُ عنها، بل قد عجَزتْ، قال: ثم تتابع الناسُ، حتى رأيتُ كَومَين من طعامٍ وثيابٍ، حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه سلَّمَ يتهلَّلُ كأنه مَذهبةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: " من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً فله أجرُها وأجرُ مَن عمل بها بعدَه من غير أن ينقص من أجورِهم شيءٌ، ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً كان عليه وزرُها ووزرُ مَن عمل بها من بعده من غير أن يَنقصَ من أوزارهم شيءٌ "؛ وفي روايةٍ: كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدرَ النهارِ بمثلِ حديثِ ابنِ جعفرَ، وفي حديثِ ابنِ معاذٍ من الزيادة قال: ثم صلَّى الظهرَ ثم خطب، وفي رواية : كنتُ جالسًا عند النبيِّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه قومٌ مُجتابي النِّمارِ؛ وساقوا الحديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصلَّى الظهرَ ثم صعد منبرًا صغيرًا، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، فإنَّ اللهَ أنزل في كتابِه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الآية "، وفي روايةٍ : جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عليهم الصُّوفُ، فرأى سوءَ حالِهم قد أصابتهم حاجةٌ . فذكر بمعنى حديثِهم."[http://www.dorar.net/hadith?skeys=+%...+&st=a&xclude= ]؛ إذن، ليس في المقتبس من الحديث، مما يكتفي المبتدعة بإراده، ما يبرر ما يبتدعونه في الدين من المنكرات، كما أن في النص التالي المنقول من موقع الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله تعالى، ما يفسر النص المقتبس من الحديث:"من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة" هل هذا حديث؟ وهل إذا كان حديثا فهل الرسول صلى الله عليه وسلم ترك شيئا لأحد حتى يسن به سنة في الإسلام؟ نرجو أن توضحوا لنا هذا المقام بالتفصيل.

"هذا الحديث صحيح، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور لأنه صلى الله عليه وسلم يقول: "من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا" خرجه مسلم في صحيحه.

ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من دل على خير فله مثل أجر فاعله" خرجهما مسلم في صحيحه.
ومعنى " سن في الإسلام" يعني: أحيا سنة وأظهرها وأبرزها مما قد يخفى على الناس، فيدعو إليها ويظهرها ويبينها، فيكون له من الأجر مثل أجور أتباعه فيها وليس معناها الابتداع في الدين. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع وقال: "كل بدعة ضلالة" وكلامه صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا، ولا يناقض بعضه بعضا بإجماع أهل العلم، فعلم بذلك أن المقصود من الحديث إحياء السنة وإظهارها، مثال ذلك: أن يكون العالم في بلاد ما يكون عندهم تعليم للقرآن الكريم أو ما عندهم تعليم للسنة النبوية فيحيي هذه السنة بأن يجلس للناس يعلمهم القرآن ويعلمهم السنة أو يأتي بمعلمين، أو في بلاد يحلقون لحاهم أو يقصونها فيأمر هو بإعفاء اللحى وإرخائها، فيكون بذلك قد أحيا هذه السنة العظيمة في هذا البلد التي لم تعرفها ويكون له من الأجر مثل أجر من هداه الله بأسبابه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين"، متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، والناس لما رأوا هذا العالم قد وفر لحيته ودعا إلى ذلك تابعوه، فأحيا بهم السنة، وهي سنة واجبة لا يجوز تركها، عملا بالحديث المذكور وما جاء في معناه، فيكون له مثل أجورهم.

وقد يكون في بلاد يجهلون صلاة الجمعة ولا يصلونها فيعلمهم ويصلي بهم الجمعة فيكون له مثل أجورهم، وهكذا لو كان في بلاد يجهلون الوتر فيعلمهم إياه ويتابعونه على ذلك، أو ما أشبه ذلك من العبادات والأحكام المعلومة من الدين، فيطرأ على بعض البلاد أو بعض القبائل جهلها، فالذي يحييها بينهم وينشرها ويبينها يقال: سن في الإسلام سنة حسنة بمعنى أنه أظهر حكم الإسلام، فيكون بذلك ممن سن في الإسلام سنة حسنة.
وليس المراد أن يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله، فالبدع كلها ضلالة لقول النبي في الحديث الصحيح: "وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أيضا: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" وفي اللفظ الآخر: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه.
ويقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام: أما بعد: "فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" خرجه مسلم في صحيحه. فالعبادة التي لم يشرعها الله لا تجوز الدعوة إليها، ولا يؤجر صاحبها، بل يكون فعله لها ودعوته إليها من البدع، وبذلك يكون الداعي إليها من الدعاة إلى الضلالة، وقد ذم الله من فعل ذلك بقوله سبحانه:{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} الآية 21 من سورة الشورى."اهـ. [http://www.binbaz.org.sa/node/118 ].

ثم أما بعد، إن أخشى ما أخشاه على نفسي وعلى غيري من إخواني المسلمين أجمعين أن يلبِّس علينا إبليسُ اللعين ديننا فيما نتبع فيه غيرنا من المنكرات ثم نروح نبحث لنا عن الأدلة والحجج والبراهين والتحسين "العقلي" [؟!!!] لنبرر ضلالنا وغينا، والعقل كله في الاتباع، اتباع سلف هذه الأمة الصالح وخيرهم القرون الثلاثة الأولى وليس في الابتداع، وأعوذ بالله من إبليس وتلبيسه، اللهم آمين يا رب العالمين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك، والله أعلم ونسبة العلم إليه سبحانه أحكم وأسلم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

آخر تعديل حسين ليشوري يوم 02-28-2016 في 08:58 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-29-2016, 12:45 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.

ثم أما بعد، إن حديثي عن "عيد الحب" وتهجين الاحتفال به إنما جاء للتنبيه على معرة تقليد الكفار في أعيادهم عموما و"عيد الحب" خصوصا لما فيه من فساد ظاهر وباطن من حيث تاريخه وأسبابه والغاية منه وأن المسلمين، للأسف الشديد، صاروا يقلدون الأمم الكافرة في كل شيء، في الشر عموما طبعا، تقليدا أعمى دون تمييز ولا تمحيص لما يمكن أن يقلدوا فيه و يجوز مما ليس في الإسلام منه شيئ إن وُجِد، وما لا يجوز وإن كان ممكنا في ذاته، والتلقيد في الشر ممكن لأن الشر سهل وهو مزَيَّن من الشيطان الرجيم ومن جنوده الأباليس من الإنس، وقد "حُفَّت الجنةُ بالمكاره وحُفَّت النارُ بالشهوات".

حديثي جاء من باب التذكير فقط وليس من باب فرض الرأي، وأنَّى لي القوة لفرض رأيي إن كان فرض الرأي جائزا في الدعوة إلى الخير ومجديا وهذا الله تعالى في القرآن المجيد يقول لرسوله الكريم، صلى الله عليه وسلم، منبها له:{فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر}(البينة:22/21) و"لا رأي لمن لا طاعة له" كما قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، ولذا فمن شاء، والصراحة راحة، أن يحتفل بـ "عيد الحب" أو بـ "عيد الشجرة" أو بـ "عيد البقرة" أو بـ "عيد الـ"يوني"" (؟!!!) أو بـ "عيد الذُّكْران" أو "عيد الجرذان أوالفئران" كما هو معمول به في الهند وغيرها من بلدان العالم من "الأعياد" المستحدثة المبتدعة الخبيثة المستنكرة حتى لو رحنا نعدد، إن استطعنا وما نحن بمستطيعين ألبتة، تلك الأعياد الكثيرة جدا في العام لوجدناه كلَّه أعيادا في أعياد في أعياد والعالم مقسم بين العبيد المقلِّدين والمقلَّدين الأسياد؛ وهكذا حال المستضعَفين في الأرض مع من استضعفهم، وإن المسلمين هم المستضعَفون في الأرض بلا مرية وأعداؤهم هم الأقوياء المستضعِفين لهم بلا فرية وبلا مخادعة للنفس وللغير، نسأل الله العفو والعافية.

أنا أدري تماما أن كلامي عن "عيد الحب" و "عيد المرعى" [المرأة] القادم قد صدم بعض القراء وإن الصدمة لمرجوة في الكتابة المُغْرِضَة، وكتاباتي كلها، ولله الحمد والمنة، مُغرضة هادفة ولست عابثا في الكتابة أيا كان نوعها في الأدب أو في السياسة أو في الاجتماع وهذا منذ أن دخلت عالم الكتابة الخطير عام 1984 إلى اليوم، إلا ما شذ منها، وهو القليل، للترويح عن النفس من حين إلى آخر، وهو غرض آخر غير الغرض الأول حتما، وقد اعتمدت في كتاباتي، رغم تواضعها، صادات سبعا على الأكثر أو خمسا على الأقل: صاد الصدق، وصاد الصراحة، وصاد الصرامة، وصاد الصبر، وصاد الصمود، وصاد الصحة وصاد الصدمة طبعا، وإنني أرى إن خلت الكتابة من واحدة من هذه الصادات السبع، أو الخمس لمن أراد الاكتفاء بالأقل بحذف صاد الصمود وصاد الصبر، فهي كتابة عابثة وهي إلى اللهو والثرثرة أقرب منها إلى الأدب الهادف؛ كما أنني أعتمد في الكتابة، المغرضة حتما، ثلاث هاءات: هاء الهدوء، وهاء الهدف، وهاء الهداية حتى تكون كتاباتي، إن شاء الله تعالى، هادئة هادفة هادية وقد مكَّن الله تعالى بمنه وجوده وكرمه لهذه الهاءات الثلاث بأن صارت غايات لبعض الأدباء ممن قرأها وتأثر بها فاعتمدها في كتاباته ولله الحمد والمنة أولا وأخيرا.

لا، ليست هذه المشاركة للدعاية لنفسي حتى أظهر بمظهر الكاتب "الكبير" و "المفكر" ذي الفلسفة في الكتابة، بل هي من قبيل التحدث بفضل الله تعالى عليَّ وبما أكرمني به من الخير والنعمة {وأما بنعمة ربك فحدَّث}(الضحى:11) ولكل قارئ أن يظن بها، المشاركةَ، ما يشاء فلست أبالي.

إذن، ليفعل كل واحد بحياته ما يشاء أنَّى شاء فهو المسئول عن نفسه وحده وكل واحد سيدخل قبره وحده وسيحاسب على أعماله كلها إن خيرا فخير وإن شرا فشر و{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ }(فاطر:18) وإنما علينا النصح لإخواننا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وفقنا الله تعالى للخير، آمين يا رب العالمين.

والحمد لله أولا وأخيرا وأستغفر الله تعالى لي ولكم والله السمتعان وعليه، سبحانه، التُّكْلان.







التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

آخر تعديل حسين ليشوري يوم 02-29-2016 في 10:16 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-29-2016, 01:20 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أديبة

الصورة الرمزية نجوى توفيق
إحصائية العضو






نجوى توفيق is on a distinguished road

نجوى توفيق غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري [ مشاهدة المشاركة ]
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام، محمد عليه الصلاة والسلام، واختار لنا أهل السنة والجماعة لنقوم بهذا الدين أحسن قيام ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الدين الحق على الدوام، اللهم آمين يا رب العالمين.

ثم أما بعد، السباحة ضد التيار تحتاج إلى قوة للثبات في المكان فكيف بالمضي قدما إلى الأمام؟ فلا غرو أنها تحتاج إلى قوة عظيمة وصبر كبير، وكذلك "السباحة" ضد الأهواء المستشرية في الأمة الإسلامية وما أصابها من تقليد أعمى للكفار من الملتين، اليهود والنصارى، ومن كفار الملل الأخرى التي لا تؤمن بالله تعالى.

وقد استشرى الاحتفال بما يدعى كذبا وزورا "عيد الحب"، أو "عيد العشق"، أو "عيد القديس فالنتاين"، المخترع المبتدع، ولسنا نتحدث عن الأمم الضالة، الكافرة، إن هي احتفلت بأعيادها الفاسدة وإنما الذي يعنينا أولا وأخيرا هو انسياق المسلمين وراء تلك الأمم، أبعدها الله، انسياقا أعمى فراحوا يقلدون الكفار في أعيادهم كلها وهم لا يشعرون أن ذلك الاحتفال المؤقت قد يخرجهم من الملة الحنيفية السمحة: الإسلام، لما ترتبط به تلك الأعياد من مقاصد عقدية ودينية وأخلاقية.

هذا، وقد نشرت أمس هنا، موضوعي وقد لاحظت قلة عدد مشاهديه (32 مشاهدة) وخلوه من أي تعليق إيجابيا كان أم سلبيا، ولست أدري ما السبب في إحجام القراء عن التعليق ألعجزهم عنه، وهذا مستعبد، فأعضاء "القناديل"، ما شاء الله، أدباء وشعراء لا يشق لهم غبار في تخصصاتهم، أم لأنه، الموضوعَ، صادم لهم إلى درجة الذهول عنه؟

في الواقع، كنت أتوقع صدوف الزوار عن التعليق لأن أكثرهم، فيما أحسب، ممن يحتفل بذلك العيد السخيف، وإن التعليق سيُدخل المعلق في "حيص بيص" مع صاحبه حسب توقعاتي دائما.

ومن هنا أقول ولست مفتيا: لا يجوز الاحتفال بعيد الحب السخيف وإن الاحتفال به سيثلم عقيد المسلم المحتفل وقد يخرجه من الملة أصلا إن اعتقد حقيته ولا بأس فيه، أو بتعبير آخر: إن اعتقد أن هذا العيد حق.

فالقضية أكبر من مجرد الاحتفال والفرح بعيد الحب المشئوم وأخطر لأنها تمس العقيدة وليست مجرد مناسبة عزلاء أو نزوة شوهاء تمضي بوقتها المحدد وتنقضي بزوالها، نسأل الله السلامة والعافية من كل سوء، اللهم آمين يا رب العالمين.



كلام سليم لاغبار عليه، والمسلم بفطرته السليمة يأبى اتباع مايشين عقيدته، هذه دعوة للفساد لاحاجة للمؤمن بها لأنه يفترض أن يعامل ويتعامل بمحبة وصدق كل وقته، لكن زمننا هذا ورد عنه في الحديث النبوي:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم "لَتَتّبِعُنّ سَنَنَ الّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ. شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ. حَتّىَ لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبَ لاَتّبَعْتُمُوهُمْ" قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ آلْيَهُودُ وَالنّصَارَىَ؟ قَالَ "فَمَنْ؟".[البخارى]

الحمد لله على نعمة الإسلام.






التوقيع

ما استغثتُ بالله يوماً في أزمةٍ أتعبتني إلا أغاثني بأفضل مما أتوقع وما خفتُ أمراً فدعوتُه إلا كفاني إياه
"علي الطنطاوي"

رد مع اقتباس
قديم 02-29-2016, 02:06 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجوى توفيق [ مشاهدة المشاركة ]
كلام سليم لاغبار عليه، والمسلم بفطرته السليمة يأبى اتباع ما يشين عقيدته، هذه دعوة للفساد لا حاجة للمؤمن بها لأنه يفترض أن يعامل ويتعامل بمحبة وصدق كل وقته، لكن زمننا هذا ورد عنه في الحديث النبوي:عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم "لَتَتّبِعُنّ سَنَنَ الّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ. شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ. حَتّىَ لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبَ لاَتّبَعْتُمُوهُمْ" قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ آلْيَهُودُ وَالنّصَارَىَ؟ قَالَ "فَمَنْ؟"[البخارى].
الحمد لله على نعمة الإسلام.

السلام عليكم، أختي الكريمة نجوى توفيق، ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكر لك حضورك الطيب ومرورك الكريم والتعليق الحكيم، بارك الله فيك وزادك من فضله وإن التفقه في الدين لمن الخير المحض فـ "من يرد الله به خيرا يفقه في الدين [الإسلام]".

ثم أما بعد، قد يظن ظان واهم أن استهجان "عيد الحب" هو تنكُّر للحب كعاطفة أو كممارسة وهذا غير صحيح ألبتة، والإسلام دين الحب بالفطرة وليس دين الحرب أو ... الضرب، لكن شتان بين الحب في الإسلام، دين الفطرة السليمة، وبينه في الجاهليات القديمة والحديثة معا البهيمية، "البوهيمية"، الشهوانية الحيوانية، شتان.

والمؤسف له حقا أننا نجد من "المسلمين" من يبرر النزعات الغربية الفاسدة والنزغات الشيطانية المفسدة ويروح يتفذلك أو يتكذلك ويتفلسف، الفلسفةَ المفلسةَ، كأن الغرب الفاسد في نفسه المفسد لغيره قدوته أو ربه الواجب الطاعة أو هو إلهه المعبود، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فأين عزة الإسلام؟

هي مأساة أمة أصابها الوهن واعتادت الهوان وألفت التبعية واستطابت الإمعية فأنَّى تنهض ومتى تبني حضارة وهي بهذا الخذلان؟ نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين.

أكرر لك، أختي الكريمة، شكري على المشاركة الطيبة، فتحيتي إليك وتقديري لك.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

رد مع اقتباس
قديم 02-29-2016, 07:24 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: الاحتفال بـ "عيد الحٌبِّ" تقليد أعمى للغرب.

بسم الله الرحمن الرحيم.

تعميما للفائدة أنقل هنا بعض ما قيل في حكم الشريعة الإسلامية في "عيد الحب" النكد، ولمن أراد التوسع فما عليه إلا أن يرقن في محرك البحث: حكم "عيد الحب" في الإسلام، وسيجد ما سيقنعه، بإذن الله تعالى، و ليدرك وجاهة ما بادرت إليه من قول، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، هدانا الله إلى الخير.

"السؤال: ما حكم عيد الحب؟ [نشر بتاريخ: 2006-02-13].

الحمد لله
أولا:
عيد الحب عيد روماني جاهلي، استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية، وارتبط العيد بالقس المعروف باسم فالنتاين الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي، ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار، ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر.


ثانيا:
لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه (عنها): {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} [المائدة:48] وقال:{لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه}[الحج:67] كالقِبْلة والصلاة والصيام، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد، وبين مشاركتهم في سائر المناهج؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع، ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة.
وأما مبدؤها فأقل أحواله أن تكون معصية، وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا" وهذا أقبح من مشاركتهم في لبس الزنار (لباس كان خاصاً بأهل الذمة) ونحوه من علاماتهم؛ فإن تلك علامة وضعية ليست من الدين، وإنما الغرض منها مجرد التمييز بين المسلم والكافر، وأما العيد وتوابعه فإنه من الدين الملعون هو وأهله، فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه " انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/207).
وقال رحمه الله أيضاً: " لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم، لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران، ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة.
وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام، لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصهم" انتهى من "مجموع الفتاوى" (25/329).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله: " فإذا كان للنصارى عيد، ولليهود عيد، كانوا مختصين به، فلا يشركهم فيه مسلم ، كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قِبلتهم" انتهى من "تشبه الخسيس بأهل الخميس" منشورة في مجلة الحكمة (4/193)؛ والحديث الذي أشار إليه شيخ الإسلام رواه البخاري (952) ومسلم (892) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:" أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟!" وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا"؛ وروى أبو داود (1134) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: "قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: "مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟" قَالُوا:" كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ" والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود.
وهذا يدل على أن العيد من الخصائص التي تتميز بها الأمم، وأنه لا يجوز الاحتفال بأعياد الجاهليين والمشركين.

وقد أفتى أهل العلم بتحريم الاحتفال بعيد الحب:
1- سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه:
" انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر، الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟
فأجاب: الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:
الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام [الحرام (حسين ليشوري)].
الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.
فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل، أو المشارب، أو الملابس، أو التهادي، أو غير ذلك؛ وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.
أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (16/199).

2- وسُئلت الجنة الدائمة: يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب "فالنتين داي"(valentine day)، ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم:
أولاً: الاحتفال بهذا اليوم؟
ثانياً: الشراء من المحلات في هذا اليوم؟
ثالثاً: بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم؟
فأجابت: " دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من تشبه بقوم فهو منهم"؛ وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول:{ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب} [المائدة:2].
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى.

3- وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله:
" انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد؟
فأجاب:
أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" أي مردود على من أحدثه.
ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث :"من تشبه بقوم فهو منهم".
ثالثا: ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.
وقال حفظه الله:
وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عُرِف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم " انتهى .
والله أعلم ." اهـ بنصه وفصه، والحمد لله رب العالمين.
https://islamqa.info/ar/73007

والسؤال الذي يفرض نفسه علينا هنا والآن: ما هو حكم من اغتر في نفسه واحتفل بعيد الحب المستنكر هذا وغرَّر بغيره ثم تبين له الحكم الشرعي في هذا العيد، ماذا يصنع؟







التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

آخر تعديل حسين ليشوري يوم 02-29-2016 في 07:59 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"صدقْتَ..فالحب أعمى..!!" نص بقلم الكاتب: رابحي محمد إلياس رابحي محمد إلياس قناديل بوح الخاطرة 3 03-09-2015 08:10 AM
"مطرُ أعجبني " .. مـن ديوان " مزارع اللؤلؤ" ــــ لـ شـاعـر النور " البيومي عوض " بسام الطيب دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 29 06-12-2014 04:55 AM
،،عقوبة الإعدام وتطوراتها عبر التاريخ.. من "الغلى" و" الصلب" قديما إلى "الشنق" و"الكر أحلام المصري الفسحة 4 05-20-2014 10:00 PM
"الإرهاب" يواصل استهداف "الداخلية".. انفجار قنبلتين بتجمع سيارات أمن مركزى أعلى كوبرى أحلام المصري قناديل المقالة و الأخبار 4 02-07-2014 07:42 PM
خطأ تسمية الحرف "لا" في حروف الألفباء "لام ألف" .. من "سر صناعة الإعراب" لابن جني فريد البيدق منتدى الأصوات 2 12-08-2010 12:26 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010