آخر 10 مشاركات
من خواطر معلم لغة عربية 11 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 58 - الوقت: 08:03 AM - التاريخ: 07-19-2019)           »          جمعة حفظ مباركة من الجمعة للجمعة (الكاتـب : - مشاركات : 82 - المشاهدات : 3857 - الوقت: 12:56 AM - التاريخ: 07-19-2019)           »          مواســــم ... (الكاتـب : - مشاركات : 277 - المشاهدات : 21114 - الوقت: 12:32 AM - التاريخ: 07-19-2019)           »          بعض الَّذى بَرَقَ (الكاتـب : - مشاركات : 24 - المشاهدات : 652 - الوقت: 11:51 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          سجل حكمتك لهذا اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4956 - المشاهدات : 119428 - الوقت: 09:08 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          الرباعيات 17 (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 118 - الوقت: 05:37 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 601 - المشاهدات : 36623 - الوقت: 05:32 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          نماذج : القصة القصيرة جدا (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 34 - الوقت: 05:03 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          فساد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 372 - الوقت: 05:00 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          ق . الحياة . ق . ج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1080 - الوقت: 03:42 PM - التاريخ: 07-18-2019)




ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

دواوين شعراء العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 09-06-2010, 04:21 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

قِصَّـة الأَمْـس

شعر : م ع الرباوي


قِصَّةُ الأَمْسِ غِنَاءٌ قُدُسِيُّ النَّغَمَاتِ
نَحْنُ وَقَّعْنَاهُ حُبًّا فِيهِ أَزْكَى النَّفَحَاتِ
وَجَعَلْنَاهُ عَبِيراً بَيْنَ تِلْكَ الرَّبَوَاتِ
وَﭐفْتَرَقْنَا وَكِلاَنَا صَارَ لَحْنَ الذِّكْرَياتِ

يَا حَبِيـبِـي أَتُرَى مِثْلِي إِلَى الْمَاضِي تَحِنُّ
أَمْ تُرَى أَلْهَاكَ عَنْ مَاضِي هَوَانَا العَفِّ ظَنُّ
ياحَبِـيـبِـي حُـبُّـنَا يَسْأَلُ عَنَّا كَيْفَ نَحْنُ
فَلْنُعِدْهُ إِنَّنَا بَعْدَ الْهَوَى صِرْنَا نَئِنُّ



يَا حَبِيبَ الرُّوحِ دُنْيَانَا خَيَالٌ سَيَزُولْ
كُلُّ شَيْءٍ فِي حَيَاةِ النَّاسِ حُلْمٌ لَنْ يَطُولْ
فَلْنُغَنِّ الْحُبَّ مَا بَيْنَ أَزَاهِيرِ الْحُقُولْ
قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ يَوْماً زَهْرَ عُمْرَيْنَا الذُّبُولْ
الرباط: 11/2/1971







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 04:21 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

عـــــــامُ الحُـــــــزن

شعر : م ع الرباوي

[size=6]عَامُكَ هَذَا عَامُ الْحُزْنِ فَلاَ تَحْزَنْ
هَذَا الأَرْقَمُ يَخْتَرِقُ الأَسْوَارَ
وَيَكْتَسِحُ الأَنْهَارَ
وَيَرْسُمُ وَجْهاً فِي شَكْلِ القَوْسِ الغَاضِبِ
يَدْعُوكَ أَن ٱرْكَبْ مَتْنَ حِصَانِكَ
جَرِّدْ إِيمانَكَ
فِي وَجْهِ الأَدْغَالِ الْحَمْرَاءِ
ٱلصَّفْرَاءِ
ٱلسَّوْدَاءِ
ٱلبَيْضَاءِ
وَلاَ تَحْزَنْ
****
خُذْ رُمْحَكَ وَﭐتْلُ عَلَيْنَا سِفْراً
مِنْ آيَاتِ القَصْوَاءِ
عَلَى الصَّحْراءِ
هِيَ الآنَ تَجُوبُ البَحْرَ مُحِيطاً وَخَلِيجاً
خُذْ رُمْحَكَ
هَدِّئْ أَعْصَابَكَ
تَشْتَعِلُ الأَرْضُ أَمَامَكَ
فَـﭑشْتَعِلِ الآنَ لِتَحْيَا
اِشْتَعِلِ الآنَ وَلاَ تَسْكُنْ
إِنَّ الْمَاءَ الثَّجَّاجَ رَهِيبٌ لاَ يَتَعَفَّنْ
****
لاَ تُلْقِ دِثَارَ الْخَوْفِ عَلَى وَجْهِكَ
وَجْهُكَ يَعْرِفُهُ الْحَاضِرُ وَالآتِي
وَجْهُكَ يَعْرِفُهُ الْحَمَأُ الْمَسْنُونُ
وَيَعْرِفُهُ الْمَارِجُ
تَعْرِفُهُ الْجُدْرَانُ الصُّلْبَةُ
يَعْرِفُهُ الطَّبْشُورُ الأَبْيَضُ
وَجْهُكَ أَمْسَى مَرْسُوماً
فِي كُلِّ مِلَفَّاتِهِمُو بِالأَحْمَرِ
وَجْهُكَ..آهِ يَمُرُّ الآنَ أَمامَهُمُو
يُسْحَبُ دَاخِلَ حُجْرَاتِ التَّدْجِين ِ
وَلَكِنَّ الْوَجْهَ تَوَحَّشَ
كَشَّرَ عَنْ غَضَبٍ لاَ يُقْهَرْ
****
لاَ تُلْقِ بِعَيْنَيْكَ إِلَى طِفْلَتِكَ الْمَحْبُوبَةِ
لاَ تُلْقِ بِعَيْنَيْكَ إِلَيْهَا
هِيَ تَضْحَكُ ..
تَلْعَبُ..
تَجْرِي ..
تَتْبَعُ صَوْتَكَ خُطْوَاتِكَ فِي أَنْحَاءِ البَيْتِ
تُدَاعِبُ أَوْرَاقَكَ
لاَ تُلْقِ بِعَيْنَيْكَ إِلَيْهَا
أَخْشَى أَنْ يَهْزِمَكَ الْحُبُّ
فَيَنْقَلِبَ البَصَرُ الأَبَوِيُّ إِلَيْكَ حَسِيرَا
لاَ تُلْقِ بِعَيْنَيْكَ إِلَيْهَا
بَشِّرْهَا بِالْحُزْنِ وَلاَ تَحْزَنْ
هَذَا عَامُ الْحُزْنِ فَلاَ تَحْزَنْ
هَذَا عَامُ الْحُزْنِ فَلاَ تَحْزَنْ [/size]

وجدة: 4/5/1981







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 04:21 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

يَـــسْــــألــونـــــك

شعر: م ع الرباوي

يَسْأَلُونَكَ عَنْ وَجْدَةَ الْحُلْمِ قُلْ: هِيَ تَنْأَى إِذَا ٱزْدَدْتُ مِنْهَا ٱقْتِرَابَا
يَسْأَلُونَكَ عَنْ طَقْسِ صَوْتِكَ قُلْ: هُوَ بَيْنَ مُحِيطَيْنِ مُلْقىً يُفَتِّشُ عَنْ وَرْدَتَيْنِ مُعَلَّقَتَيْنِ بَعِيداً وَرَاءَ دُجَى الأُفُقِ الشَّامِخِ الْوَجْهِ تَسْتَقْطِبَانِ ﭐلْعَذابَ أَلا قُلْ بِأَنَّكَ تَعْشَقُ حَتَّى الْعَذَابَا
****
يَسْأَلُونَكَ عَنْكَ أَلاَ قُلْ بِأنَّكَ تبْحَثُ عَنْكَ وَأَمْرُكَ عِنْدَ شِفَاهِ الْيَرَاعَةِ وَالْخِنْجَرِ الْمُتَوَتِّرْ
أَلاَ بِئْسَ كفُّكَ هَذِي الَّتِي طَعَنَتْكَ وَكَانَتْ دِمَاكَ الَّتِي تَشْرَبُ الرَّمْلَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ بَعْضَ دِمَاهَا وَلَيْتَكَ مُتَّ ٱسْتَرَحْتَ قَلِيلاَ وَلَكِنَّ عُمْرَكَ زَادَ زُهُوراً زُهُوراً لِكَيْ تَتَلَذَّذَ هَذَا الْعَذَابَ طَوِيلاً طَوِيلاَ.
****

يَسْأَلُونَكَ هَلْ تَخْشَى الصَّفْصَافَ ٱلْوَاقِفَ جَنْبَ الشَّارِعِ قُلْ: كَلاَّ لاَ أَخْشَى إِلاَّ ﭐلْحُبَّ إِذَا سَكَنَ الْقَلْبَ الرَّابِضَ فِي الطَّرَفِ الأَيْمَنِ مِنْ جَسَدِي وَٱصْبِرْ صَبْرَ الرِّيحِ الْمَسْجُونَةِ وَسْطَ ظِلاَلِ الأَطْلَسِ وَٱذْكُرْ وَجْهَكَ صُبْحاً وَأَصِيلاَ


الرباط: 2/12/1975







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 04:22 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

صاحِــــب الغــــــــار
شعر محمد علي الرباوي


إِنَّا فِي الْغَارِ ٱثْنَانِ وَثالِثُنَا لَمْ يَنْزِلْ بَعْدُ وَصَوْتُ اللهِ يَشُقُّ صُخُورَ الغَارِ لِيُوحِي لِلصَّاحِبِ أن الغُصْنَ الأَخْضَرَ لِلسِّدْرَةِ يَجْمَعُ كُلَّ ٱثْنَيْنِ وَأَنَّ الله بِجَانِبِ كُلِّ ٱثْنَيْنِ إِذَا كَانَا مِنْ أَصْحَابِ الْحُبِّ الأَبْيَضْ.
رَبِّي آمَنْتُ بِآيَاتِكَ إِمَّا جَاءَ الزَّمَنُ الأَخْضَرُ أَوْ جَاءَ ﭐلزَّمَنُ الْعَاقِرُ فَالْحَبْلُ الْيَرْبِطُنِي اللَّحْظَةَ، بِغُلاَلَةِ عَرْشِكَ يَقْوَى فِي الزَّمَنَيْنْ
****
يَا أَنْتَ الْواقِفَُ عِنْدَ شِفَاهِ النَّهْرِ الصَّامِتِ هَلْ تَقْوَى أَنْ تَتْبَعَهُ أَوْ تَعْبُرَهُ حَتَّى تَبْلُغَ سُنْبُلَةَ الشَّفَقِ التَّائِهِ أَمْ يَكْفِي أَنَّكَ مُنْذُ وِلاَدَتِكَ الْكُبْرَى تَتَأَمَّلُ وَجْهَ الآتِي فِي مِرْآةِ النَّهْرِ وَتَحْلُمُ يَقْظاناً أَنَّكَ تَمْشِي فِي مَوْكِبِ عُرْسِهْ.
تُـهْدِي لِعَروسَتِهَ جَدْوَلَ حُبٍّ لاَ يَشْرَبُهُ رَمْلُ ﭐلصَّحْرَاءِ تَقُولُ لِرَبِّكَ: رَبِّ ﭐجْعَلْهَا تَحْمِلْ وَجْهِي فِي كَفَّيْهَا تَنْثُرْهُ شَجَراً خَلْفَ الشَّفَقِ ﭐلْيَجْذِبُهُ عَرْشُ اللهِ إِلَيْهْ
رَبِّ يُطَوِّقُنِي حُلْمِي فَابْعَثْ لِي مِنْ عِنْدِكَ إيـمَاناً يُنْقِذُنِي مِنْ هَذَا الأَسْرِ لِأَنَّ الأَحْلاَمَ تَقُودُ إِلَى الْكُفْرِ وَأَنْتَ تُعَذِّبُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْكَافِرَ شَرَّ عَذَابٍ فَقِنِي شَرَّ الْكُفْرِ وَشَرَّ الأَسْرِ وَشَرَّ الْحُلْمْ
العيون (وجدة): 31/1/1977







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 04:23 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

مــا أوسَـــعَ صَــدْرَكْ

شعر: محمد علي الرباوي

كُنَّا ٱثْنَيْنِ وَرَابِعُنَا لَمْ يَأْتِ الغَيْمُ بِهِ. كانَ الغَيْمُ يَزُورُ الْحَقْلَ وَلاَ تَأْتِي الأَمْطَارُ مَعَهْ.
كُنْتُ ضَعِيفاً لَـمَّا البَيْتُ فَتَحْتُ نَوَافِذَهُ لِصَهِيلِ ﭐلْكُفْرِ الْجَامِحِ. كُنْتُ بَعِيداً عَنْ مَحْبُوبِي. كُنْتُ مِرَاراً أَتَعَمَّدُ أَلاَّ أَسْتَنْشِقَ عِطْرَ الرَّوْضِ الأَخْضَرِ. كُنْتُ مِرَاراً أَبْكِي وَأَقُولُ: تَخَلَّى عَنِّي مَحْبُوبِي. هَلْ حَقًّا يَتَخَلَّى مَحْبُوبٌ عَنْ عَبْدِهْ.
كُنَّا ٱثْنَيْنِ وَمَحْبُوبِي فَاجَأَنَا ذَاتَ صَبَاحٍ. طَرَقَ ٱلبَابَ عَلَيْنَا- ذَاتَ صَبَاحٍ- أَبَــداً لاَ يَتَخَلَّى مَحْبُوبٌ عَنْ عَبْدِهْ
كُنَّا ٱثْنَيْنِ وَرَابِعُنَا لَمْ يَأْتِ الغَيْمُ بِهِ. كَانَ الغَيْمُ يَزُورُ الْحَقْلَ وَلاَ تَأْتِي الأَمْطَارُ مَعَهْ.
لَكِنْ نَبَتَتْ فِي الْحَقْلِ الأَجْرَدِ زَهْرَهْ
قَالَ لَهَا مَحْبُوبِي: كُونِي أَنْتِ عَلَى عَبْدِي بَرْداً وَسَلاَماً. كَانَتْ بَرْداً وَسَلاَماً. كَانَتْ شَجَراً وَحَمَاماً. كَانَتْ جَارِيَةً قَلَعَتْنِي مِنْ ثَبَجِِ البَحْرِ وَأَرْسَتْ بِي فِي ﭐلشَّطِّ الأَخْضَرْ
فَتَلَقَّتْنِـي مِنْ مَحْبُوبِي كَلِمَاتٌ خَرَجَتْ بِي مِنْ بَحْرِ الظُّلُمَاتِ وَأَلْقَتْنِي فِي وَادٍ يَتَلأْلأُ بِالْحُبِّ فَسُبْحَانَكَ يَا مَحْبُوبِي مَا أَوْسَعَ صَدْرَكْ.
وجدة: 28/7/1984.







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 04:23 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

مَـدَدٌ مِـنْ مشكاة الغيـــب

شعر: م ع الرباوي

أُطَاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِهَا ذَاتِي
فَتَأْسِرُنِي سِرًّا وَتَكْسِرُ مِرْآتِي
تُغَازِلُنِي الدُّنْيا فَأَحْتَلُّ عَرْشَهَا
وَلَكِنَّهَا الْمِصْبَاحُ يُفْنِي فَرَاشَاتِي
فَمَنْ يُنْقِذُ الْمَأْسُورَ مِنْ وَهْجِ ضَوْئِهَا
وَيُرْسِلُ شَطًّا تَنْطَفِي فَيهِ مَوْجَاتِي


أَنْتَ كَرِيمٌ إِذْ تُعْطِي وَكَرِيمٌ إِذْ تَمْنَعْ
مَاذَا أَعْطَيْتُ أَنَا؟
نَفْسِي؟...هِيَ مِنْكَِ إِليَّ عَطَاءُ
كَيْفَ حَبِيبِي إِذْ تَطْلُبُهَا أَمْنَعُهَا عَنْكَ
كَيْفَ حَبِيبِي كَيْفَ أَصِيرُ أَنَا
إِنْ لَمْ تُنْقِذْنِي مِنِّي
أَدْرِكْنِي بِجَدَاوِلِ رَحْمَتِكَ البَيْضَاءْ


هُوَ ٱبْتِلاَءٌ حِينَ تُعْطِي وَٱبْتِلاَءٌ حِينَ تَمْنَعْ
آهِ حَبِيبِي مَا أَشَقَّ الإِبْتِلاَءْ
لَكِنَّنِي أَطْمَعُ يَا مَوْلاَيَ أَنْ تُكْرِمَنِي
ثُمَّ تَرُشَّنِي بِأَنْوَارِ مَحَبَّتِكْ


اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ مِنِّي
فَإِذَا عُدْتُ فَعُدْ أَنْتَ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكْ
اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي مَا مِنْ نَفْسِي يَا مَوْلاَيَ وَأَيْتُ
وَلَمْ تَلْقَ لَهُ عِنْدِي اليَوْمَ وَفَاءْ
اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي مَا بِلِسَانِي يَا مَوْلاَيَ تَقَرَّبْتُ
إِلَيْكَ بِهِ ثُمَّتَ خالَفَهُ قَلْبِي
ٱللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ
ٱللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي سَقَطَاتِ الأَلْفَاظِ
ٱللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي..
اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي..



هَذَا الإِنْسَانُ غَرِيبٌ يَا مَوْلاَيْ
هَذَا الإِنْسانُ غَرِيبٌ
فِيهِ الْمَدُّ وَفِيهِ الْجَزْرْ
فِيهِ الظُّلْمَةُ فِيهِ الضَّوْءُ فَأَنَّى يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ ذَاتاً
تَلْتَفُّ كَمَا شَجَرِ اللَّبْلاَبِ بِذَاتِكْ
سُبْحَانَكَ أَنْتَ أَرَدْتَ فَكَانَ كَمَا كَانَا
مَا أَغْرَبَ هَذَا الإِنْسَانَا
مَا أَغْرَبَهُ يَا مَوْلاَنَا

(-أ)
كَانَ الصَّيْفُ طَوِيلاَ
كَانَ كَمَا الآهِ طَوِيلاَ
حَطَّ بِكَلْكَلِهِ الْمُرِّ عَلَى
صَدْرِي الْمَنْخُورِ رَبِيعاً وَشِتَاءْ
حَطَّ بِكَلْكَلِهِ أَمْسِ
تَطَاوَلَ..ثُمَّ ٱسْتَرْخَى كَالْحُزْنِ عَلَى أَرْضٍ جَرْدَاءْ
اِسْتَسْلَمَ كَالطِّفْلِ لِنَوْمٍ أَعْمَقَ مِنْ جُرْحِ الصَّحْرَاءْ
صَارَ الْحُلْمُ بِأَنْدَاءِ الْغَيْثِ سَرَابَا
هَذَا الْحُلْمُ الشَّاسِعُ صَارَ سَرَابَا
فَـﭑسْتَسْلَمْتُ لِبَرْدِ الصَّيْفِ ﭐسْتِسْلاَمَا
اِسْتَسْلَمْتُ وَقُلْتُ: لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ
لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْتَ مَنَعْتَ
لَكَ الْحَمْدُ..
لَكَ الْحَمْدُ..
لَكَ الْحَمْدْ..

(-ب)
كَانَتْ قَدَمِي فِي الرَّمْلِ تَسُوخْ
كَانَتْ مُثْقَلَةً بِعَرَاجِينِ الذَّنْبِ الوَهَّاجْ
كَانَ لِسَانِي يَكْنِسُ حَصْبَاءَ الرَّمْضَاءْ
كَانَ الأَمَلُ الْمُشْرِقُ
تَخْبُو مِشْكَاةُ حَرَارَتِهِ فِي صَدْرِي الْمَكْسُورْ
فَإِذَا عُصْفُورُ الفَجْرِ الرَّقْرَاقِ
يُرَفْرِفُ قُرْبَ البَحْرِ الغَيْدَاقِ
يُبَشِّرُ بُسْتَانِي الظَّمْآنَ
بِأَنَّ رِيَاحاً سَتَهُبُّ عَلَيْهْ
..........................................
هَا أَنَذَا السَّاعَةَ بَيْنَ الأَهْلِ عَصِيُّ اللَّفْظِ
أَخَوْفاً أَمْ فَرَحَا
هُوَ ذَا الرَّمْزُ يَلُفُّ كَلاَمِي اليَوْمَ أَخَوْفاً أَمْ فَرَحَا
مَا عُدْتُ أُكَلِّمُ فِي الْحَيِّ سِوَايْ
فَهَلِ ﭐسْتَسْلَمْتُ لِوَقْدِ الفَرْحَةِ يَا مَوْلاَيْ
إِنْ كَانَتْ حَقًّا هِيَ ما يَسْكُنُ عَبْدَكْ ؟
وَهَلِ ﭐسْتَسْلَمْتُ لِجَوْفِ الْخَوْفِ الفَاجِرِ
إِنْ كَانَ الْخَوْفُ حَبِيبِي
هُوَ مَا يَتَسَكَّعُ فِي هَذَا القَلْبِ الْخَفَّاقِ
لِمَاذَا حِينَ تَسَلَّلَتِ البُشْرَى نَحْوَ خَرَائِبِ قَلْبِي
- وَأَنَا عُودٌ يَتَقَوَّسُ كَالآهِ –
لِمَاذَا- وَأَنَا فِي الْمِحْرَابِ -
ﭐمْتَدَّتْ أَدْغَالُ الْخَوْفِ الكَاسِرِ
أَوْ رُبَّتَمَا هِيَ أَدْغَالُ الفَرْحَةِ يَا مَوْلاَيَ
إِلَى مَمْلَكَتِي الْخَضْرَاءِ
فَأَنْسَتْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ البَيْضَاءْ
هَلْ أَقْدِرُ أَنْ أَعْبُرَ هَذِي الأَدْغَالَ الفَتَّاكَةَ
إِنْْ عَنِّي أَنْتَ تَخَلَّيْتَ
لِمَاذَا يَا مَوْلاَيَ خُلِقْتُ هَلُوعَا
إِنْ مَسَّ جَنَانِي الْمَحْلُ جَزُوعَا
أَوْ مَسَّ جَنَانِي الوَبْلُ جَزُوعَا
أَدْرِكْْنِي
مِنْ وَسْوَاسِي الْخَنَّاسِ وَعَلِّمْنِي
أَنْ أَمْلأَ دُنْيَايَ بِحَمْدِكْ


لَكَ الْحَمْدُ إِذْ تُعْطِي
لَكَ الْحَمْدُ إِذْ تَمْنَعْ
أَنَا عَبْدُكَ العَاصِي فَمَا شِئْتَ بِي فَاصْنَعْ
لَكَ الْحَمْدُ إِذْ تَعْفُو
لَكَ الْحَمْدُ إِذْ تَغْضَبْ
وَلَكِنَّنِي وَالذَّنْبُ يُزْهِرُ فِي قَلْبِي
أَمُدُّ دُمُوعِي نَحْوَ عَرْشِكَ مَدًّا
إِذْ أََنَا عَبْدُكَ الْمِلْحَاحُ فِي عَفْوِكَ الْمَنْثُورِ
كَالنُّورِ يَا مَوْلاَيَ هَا إِنَّنِي أَطْمَعْ
لَكَ الْحَمْدُ إِذْ تُعْطِي
لَكَ الْحَمْدُ إِذْ تَمْنَعْ
لَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلايَ
لَكَ الْحَمْدُ
كُلُّ الْحَمْدْ


وجدة: يوليوز 1991







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 04:24 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية راضيةالعرفاوي
إحصائية العضو







راضيةالعرفاوي is on a distinguished road

راضيةالعرفاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : راضيةالعرفاوي المنتدى : دواوين شعراء العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: ديوان الشاعر محمد علي الرباوي

الـــفـــــرَحُ المُـــشـتـعـــل

شعر: م ع الرباوي

ذَاتِي ﭐشْتَقْتُ إِلَيْكِ. ٱشْتَقْتُ إِلَى أَنْ أَلْتَفَّ صَغِيراً بَيْنَ غَلاَئِلِكِ الرَّطْبَةِ. أَنْ أَسْمَعَ عُصْفُورَكِ يَتْلُو جَهْراً مَا يَتَيَسَّرُ مِنْ أَشْعَارِ العِشْقِ اللاَّفِحِ. إِنَّ الأَحْجَارَ الفَوَّارَةَ قَدْ فَصَلَتْنِي عَنْكِ هِيَ الآنَ تُطَوِّحُ بِي بَيْنَ أَقَالِيمِ الْحُزْنِ تُكَبِّلُنِي بِبِحَارِ الْهَمِّ القَاتِلِ يَا ذَاتِي مَا عُدْتُ – كَمَا بِالأَمْسِ أَرَاكِ: مَلاَمِحُكِ الْمَأْلُوفَةُ تَـهْـرُبُ مِنِّي كَيْفَ أُعِيدُ إِلَى عَيْنَيَّ جَدَاوِلَهَا الرَّقْرَاقَةَ كَيْفَ أُعِيدُ إِليَّ القُوَّةَ حَتَّى أَجْمَعَ بَيْنَ الصَّخْرِ وَبَيْنَكِ فِي مَأْدُبَةٍ لاَ يَحْضُرُهَا إِلاَّنَا أَتَمَرَّدْتُ عَلَيْكِ أَنَا أَمْ أَنْتِ تَمَرَّدْتِ عَلَيَّ فَهَلْ لِي أَنْ أَعْرِفَ مَنْ مِنَّا الْمَسْؤُولُ وَمَنْ مِنَّا القَاتِلُ مَنْ مِنَّا الْمَقْتُولُ هِيَ السَّاعَةُ قَامَتْ وَكِلاَنَا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ يَا ذَاتِي زَلْزَلَةُ السَّاعَةِ شَيْءٌ أَرْعَبَ هَذَا الْبَلَدَ الْمَقْهُورَ وَأَرْعَبَنَا مَعَهُ فَالنَّاسُ سُكَارَى فِي الطُّرُقَاتِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى لَكِنَّ عَذَابَ القَهْرِ شَدِيدٌ وَعَذَابَ الْجُوعِ مَرِيرٌ وَعَذَابَ الْوَحْدَةِ قَهَّارٌ. أَوَلَمْ يُنْفَخْ فِي الصُّورِ فَكَيْفَ تُدَاهِمُنَا اليَوْمَ قِيَامَتُنَا هَلْ أَمْوَاتاً كُنَّا فِي مَنْطَقَةٍ مَنْ يُدْفَنُ فِيهَا لاَ يَسْمَعُ غَيْرَ دَبِيبِ الأُفِّ وَغَيْرَ حَفِيفِ الْخَوْفِ وَهَذَا الصُّــورُ ﭐلْمَأْمُورُ لَهُ فِي الأَرْضِ هَدِيرٌ كَيْفَ قِيَامَتُنَا حَلَّتْ فَتَشَتَّتْنَا كَالأَصْدَاءِ تَكَسَّرْنَا كَالأَصْدَافِ تَهَدَّمْنَا كَالأَسْوَارِ تَبَدَّدْنَا كَالْغَيْمَةِ هَذَا حَبْلُ الشَّوْقِ إِلَيْكِ اليَوْمَ يَشُدُّ خَمَائِلَ قَلْبِي ﭐلْمُتَهَالِكِ إِنِّي الآنَ أَحِنُّ إِلَيْكِ أَحِنُّ إِلَى أَنْ أُسْجَنَ فِي أَدْغَالِكِ أَنْ أَلْتَفَّ كَبِيراً بَيْنَ غَلاَئِلِكِ الرَّطْبَةِ عَلًَّ ٱمْرَأَةً خَضْرَاءَ البَشْرَةِ زَرْقَاءَ الشَّعْرِ تَحُطُّ عَلَى صَدْرِي الْمُتْعَبِ تُخْرِجُنِي مِنْ هَوْلِ الأَحْلاَمِ وَمِنْ رُعْبِ الأَوْهَامِ. لِمَاذَا أَصْبَحْنَا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ هَا إِنِّي نَحْوَكِ آتٍ يَسْبِقُنِي خَوْفِي الدَّامِسُ آتٍ يَسْبِقُنِي هَمِّي القَارِسُ يَسْبِقُنِي ظِلِّي ﭐليَائِسُ آتٍ حِينَ أَعودُ إِلَيْكِ وَحِينَ تَعُودِينَ إِلَيَّ يَعُودُ إِلَيْنَا ٱلسَّمْعُ يَعودُ إِلَيْنَا البَصَرُ الثَّاقِبْ/فَإِذَا يُنْفَخُ في الصُّورِ نُحِسُّ مَعاً أَنَّا نَرْتَجُّ فَنَسْتَسْلِمُ لِلْفَرَحِ الْمُشْتَعِلِ
نَسْتَسْلِمُ يَا ذاتِي لِلْفََرَحِ الْمُشْتَعِلِ
وجدة: 21/3/1983







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 5
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعر أحمد إبراهيم أحمد راضيةالعرفاوي دواوين شعراء العامية 87 01-09-2018 01:45 PM
ديوان الشاعر د.محمد عاصي راضيةالعرفاوي دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 55 11-10-2011 09:39 PM
ديوان الشاعر محمد البكري محمد البكري دواوين شعراء النثر 16 10-24-2011 02:59 PM
ديوان الشاعر د. حسين علي محمد د. جمال مرسي دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 35 08-20-2010 01:18 PM
ديوان الشاعر أحمد فرحات ميمونة اليونس دواوين شعراء العمودي و التفعيلي 16 07-20-2010 09:17 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010