آخر 10 مشاركات
لحظة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 11:04 AM - التاريخ: 10-20-2019)           »          هل ..؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 77 - الوقت: 10:57 AM - التاريخ: 10-20-2019)           »          رثء الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 08:45 AM - التاريخ: 10-20-2019)           »          هوى هواء (الكاتـب : - مشاركات : 33 - المشاهدات : 1057 - الوقت: 10:16 PM - التاريخ: 10-19-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 678 - المشاهدات : 45673 - الوقت: 10:15 PM - التاريخ: 10-19-2019)           »          ماسِحُ الأحْذِيَه (الكاتـب : - مشاركات : 21 - المشاهدات : 486 - الوقت: 07:16 PM - التاريخ: 10-19-2019)           »          رسائل مني إلى زهراء (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 87 - الوقت: 05:58 PM - التاريخ: 10-19-2019)           »          انتقام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 97 - الوقت: 04:21 PM - التاريخ: 10-19-2019)           »          بوح ... لا ينتهي ... (الكاتـب : - مشاركات : 529 - المشاهدات : 26612 - الوقت: 10:37 AM - التاريخ: 10-19-2019)           »          ♧نمارقِ التّوْقِ..♧ (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 139 - الوقت: 05:47 AM - التاريخ: 10-19-2019)




أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 05-28-2009, 07:02 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات
إحصائية العضو







بنت الشهباء is on a distinguished road

بنت الشهباء غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء


أين الغراب الأعصم !!؟؟؟...



عالمنا اليوم يعيش حيرة فكرية ، واجتماعية ، وقلق وعدم اطمئنان لمَ يجري حوله...
في ضوء هذا نجد المرأة بدأت تخاف على مستقبل بيتها وأولادها ذلك بسبب عدم الاستقرار الذي تتعرّض له من جراء الانحرافات الخلقية التي أصابت عقر دار أمتنا ...
القلوب أصابها الخواء الروحي والفكري ،
والكل يسير على هواه دون منظم ولا مشرّع يقيه من الانحرافات الخلقية الفاسدة ....
وسط هذا كله نرى المرأة بدأت تسأل نفسها عن السبب الأساسي للفراغ القاتل الذي تعيشه في بيتها!!؟؟..
لا تدري ما تفعله ، وأي طريق تسلكه ،وكلّ يوم يكشف لها عن غرائب تدعوها للانسلاخ عن فطرتها لم تكن تعلمها من قبل أمهاتنا !!؟؟...
كيف يتهيأ لها أن تجعل من ماضيها خير لمستقبلها !!؟؟...
كيف لها أن تتجه للطريق القويم والحفاظ على وجودها وكيانها !!؟؟...
هل تدع حياتها تسير في ركاب المنحرفين المشبوهين!!؟؟...
ترى من وراء هذا الضياع والانحراف الرجل أم المرأة !!؟؟...
بعض من النساء يتحدثن من منطلق الحرية المشبوهة التي استوردتها من بلاد الغرب أن سبب هذا الانحراف يعود للرجل وسطوته وليس إلى المرأة ،
وهن تحذرن الأخريات من الرجال، وما عليها إلا أن تسعى جاهدة لنيل حقوقها المغتصبة!!...
هل هذا هو الحق !!؟؟...
لا والله !!...
المخاوف والأفكار السوداء الفاسدة تجعل منهن ينطقن بغير الحقيقة الواضحة أمام العيان ....
المرأة مهما بلغت من العظمة وحدّة الذكاء ، فالرجل يبقى أعظم منها حينما يكون لها وعاء يحميها ويحافظ عليها ....
و العواطف الصادقة الجياشة ، والأحاسيس الملتهبة التي جبلت عليها لو أنها حافظت على استمراريتها لكانت سكنا مريحا للرجل ووحيا لأفكاره وإلهاما لمشاعره ودفعا وقوة لطريق نجاحه ..
وتكون المرأة أعظم من الرجل حينما تحافظ على هذه المادة الأولية لتجعل من زوجها أعظم منها ....
إذا عليكِ أيتها المرأة العربية المسلمة أن لا تحذرين الأخريات من الرجال ، بل أن تحذريهن من أنفسهن ، وتعودي بصدق للبحث عن أسباب هذا الانحراف الذي أصاب عقر بيتكِ ....
فالأسلوب يا عزيزتي الذي تتحدثين به لن يجدي لك ضرا ولا نفعا ، ولن يجلب لك الحل الناجع لمشكلة حياتك ....
أنت يا أختاه الوحيدة القادرة أن تقضي على هذا التمزق النفسي الذي يعيشه مجتمعنا اليوم .. فكل الانحرافات الخلقية التي يسير إليها الرجل يعود إليكِ ....
المرأة لم تعد قادرة أن تنفذ إلى قلب الرجل كما كانت من قبل وتعطيه ما يتمناه ، وتدرك بحق ما هي الثغرة التي تبعد زوجها عن البيت وينحرف إلى طريق الهاوية ...
فإدراكها للأمور قد تضاءلت أمام الأنا التي طغت على جلّ حياتها ...
كلنا يعلم بأن للمرأة واجبات عليها أن تلتزم بها ، وإلاّ فسيكون لحياتها شأن آخر غير الذي تتمناه وترضى به ....
ومن ضمن هذه الواجبات التي فرضت عليها أن تتمسك بكل ما هو غال ونفيس ....
المشاعر الجميلة التي تحملها تبقى عظيمة ورائعة إذا ما توّجتها بالفطرة الصادقة التي فطرها الله عليها رب الخلق ....
والحبّ الذي يسكن قلبها ، وتنظر من خلال بؤرته إلى الحياة من حولها سيبقى هدفا راسخا يصنع المعجزات إذا ما عملت به ....
ولا ننسى أبدا أنّ الأخوة التي تسكن جنبات صدرها حين تلتزم بها وخاصة مع زوجها الذي هو بحاجة إليها في زمن فقدت الأخوة الحية مصداقيتها ....
كوني معه يا أختاه دائما في أفراحه وأحزانه ، آماله وآلامه ولا تحاولي أن تبعدي عن مشاكله التي تصادفه في طريق حياته ، بل كوني له وعاء يتسع لكل همومه وآلامه ، حينها سيكون لك غطاء يحميكِ ....
زوجك أيضا بحاجة إلى الأم التي ترعاه وتضمه إلى صدرها ، تعطيه الحب والحنان الذي فقده خارج بيته ؛ ولا بد أن يجد مكانا للدفء والحنان ، ولن يجده إلا في رعاية حنو صدر زوجته ....
قلبكِ يحمل الكثير والكثير ، وما عليه إلاّ أن يكون متسعا لكل شيء ،
ولا يصاب باليأس من أول محاولة له ، وينحدر في أعماق لجج الضياع والهمّ ....
سوف تحملين في ظل وارف الرحمة والحبّ ، والحنان والعطف دعوة الرجال للإيثار والتضحية بما هو عزيز على النفس ....
أنت الوحيدة التي تملكين استجاشة العواطف ، ودفقة المشاعر ، ووجدانية الحس ..فلتتمكني أولا وأخيرا من التقوى بالروح والنفس معا ، والإناطة بالضمير, والرقة بالعواطف ، والتضحية بملاذك ، وغرس الحب في بيتك ومع من حولك ....
لا تتوقفي عن هذه الدعوة الفاضلة التي أمرك بها دينكِ الحنيف .... إنها والله يا أختي تبرئ القلوب ، وتسعد الأنفس ، وتسكن لها الأرواح ....
فلا تجعليها تتبخر بصورة انفعالات هوجاء لا تبقي ولا تذر ....
وإذا ما كنت حريصة على أن ترتقي بعواطفك ومشاعرك فالعمل هو الميزان والرصيد الحقيقي لها ، وهو الذي يحافظ على بقائها ، ويبقى عنصر تهذيب أخلاقي لكِ ومن حولكِ ....

عليكِ أيضا بتربية أجيالكِ على أسس الدين القويم الذي أمرك الله به ، ورسم سياسة تعليمية تحثهم على التمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق الفاضلة , وأن تبعدي عن كل الشبهات والأكاذيب التي رماك بها مجتمعنا الفاسد ....
إذا لا بد أن تصحو المرأة من غفوتها وسباتها العميق ، وتسعى جاهدة للتحرر من الجمود والتأخر الذي ألمّ بها وأن تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على نبل المشاعر الصادقة ، والأفكار النيرة التي تحملها بين جوانح قلبها الإنساني ....
وتأكدي أنّ بعملكِ هذا الكبير العظيم وجهدكِ المتفاني سوف يستقيم خطكِ ، ولن تجدي حينها والله إلا كل الخير والحب ... فبسواعدك الفتية وعواطفك الجياشة الصادقة المخلصة , وأحاسيسك المرهفة تستطيعين القضاء على كل الثغر التي حفرت في جوّكِ الأسري , وبدأت تورث لكِ ولمن حولك الفساد والضياع ....
ما أعظمك يا أختاه حينما تحاولين إصلاح داخلك أولا بعيدا عن كل منفعة شخصية ومادية وسطت عليه....
بعملك هذا تعود لنا جوعة الروح التي فقدناها في زمننا الغابر أمام الانحرافات الخلقية التي دخلت البيوت من أبوابها ، وأغرقتها بالمتاع الدنس , والأفكار الغربية الفاسدة المشوهة ، والمشاعر الكاذبة ....
أختاه : الناس في كل مكان تسأل عنكِ ، وعن جهودك المبذولة في تنمية الأجيال القادمة ... والعيون مفتوحة عليكِ ، والأنظار متجهة إليكِ ، وكل كبيرة وصغيرة أنت عنها المسؤولة ... الماضي والحاضر والمستقبل بين يديكِ....
أنت الوحيدة التي تملكين هذا الوعي الاجتماعي والقضاء على الانحراف الذي يسير بالأمة العربية المسلمة إلى الهاوية ومد ارج الحضيض ....
في موقف صعب نحن وما علينا إلا أن نسعى جاهدين لبناء مجتمعنا العربي المسلم من جديد , ونتمسك بديننا وأخلاقنا وقيمنا الذي فطرنا الله عليها ....
واعلمي يا أختاه أن مثل المرأة الصالحة كمثل الغراب الأعصم
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم"، قيل:
يا رسول الله، وما الغراب الأعصم (1)؟ قال:"الذي إحدى رجليه بيضاء".
(2)
المعجم الكبير
للطبراني

(1) قال ابن الأَثير هو الأَبْيضُ الجَناحين وقيل الأبيض الرِّجْلين أراد قِلَّةَ مَنْ يدخل الجنةَ من النساء
وقال الأزهري قال أبو عبيد الغراب الأَعْصمُ هو الأبيضُ اليدين ومنه قيل للوُعول عُصْم والأُنثى منهن عَصْماء والذكر أَعْصَمُ لبياض في أيديها قال وهذا الوصف في الغِرْبانِ عزيزٌ لا يكاد يُوجد وإنما أَرْجُلُها حُمْرٌ.
(2) لسان العرب - ابن منظور

بقلم : ابنة الشهباء








التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 06-06-2009, 12:10 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن معوض
إحصائية العضو






أبو عبد الرحمن معوض is on a distinguished road

أبو عبد الرحمن معوض غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

اقتباس :
لا تتوقفي عن هذه الدعوة الفاضلة التي أمرك بها دينكِ الحنيف .... إنها والله يا أختي تبرئ القلوب ، وتسعد الأنفس ، وتسكن لها الأرواح ....
فلا تجعليها تتبخر بصورة انفعالات هوجاء لا تبقي ولا تذر ....
وإذا ما كنت حريصة على أن ترتقي بعواطفك ومشاعرك فالعمل هو الميزان والرصيد الحقيقي لها ، وهو الذي يحافظ على بقائها ، ويبقى عنصر تهذيب أخلاقي لكِ ومن حولكِ ....

عليكِ أيضا بتربية أجيالكِ على أسس الدين القويم الذي أمرك الله به ، ورسم سياسة تعليمية تحثهم على التمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق الفاضلة , وأن تبعدي عن كل الشبهات والأكاذيب التي رماك بها مجتمعنا الفاسد ....
إذا لا بد أن تصحو المرأة من غفوتها وسباتها العميق ، وتسعى جاهدة للتحرر من الجمود والتأخر الذي ألمّ بها وأن تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على نبل المشاعر الصادقة ، والأفكار النيرة التي تحملها بين جوانح قلبها الإنساني ....
وتأكدي أنّ بعملكِ هذا الكبير العظيم وجهدكِ المتفاني سوف يستقيم خطكِ ، ولن تجدي حينها والله إلا كل الخير والحب ... فبسواعدك الفتية وعواطفك الجياشة الصادقة المخلصة , وأحاسيسك المرهفة تستطيعين القضاء على كل الثغر التي حفرت في جوّكِ الأسري , وبدأت تورث لكِ ولمن حولك الفساد والضياع ....
ما أعظمك يا أختاه حينما تحاولين إصلاح داخلك أولا بعيدا عن كل منفعة شخصية ومادية وسطت عليه....
بعملك هذا تعود لنا جوعة الروح التي فقدناها في زمننا الغابر أمام الانحرافات الخلقية التي دخلت البيوت من أبوابها ، وأغرقتها بالمتاع الدنس , والأفكار الغربية الفاسدة المشوهة ، والمشاعر الكاذبة ....
أختاه : الناس في كل مكان تسأل عنكِ ، وعن جهودك المبذولة في تنمية الأجيال القادمة ... والعيون مفتوحة عليكِ ، والأنظار متجهة إليكِ ، وكل كبيرة وصغيرة أنت عنها المسؤولة ... الماضي والحاضر والمستقبل بين يديكِ....
أنت الوحيدة التي تملكين هذا الوعي الاجتماعي والقضاء على الانحراف الذي يسير بالأمة العربية المسلمة إلى الهاوية ومد ارج الحضيض ....
في موقف صعب نحن وما علينا إلا أن نسعى جاهدين لبناء مجتمعنا العربي المسلم من جديد , ونتمسك بديننا وأخلاقنا وقيمنا الذي فطرنا الله عليها ....
واعلمي يا أختاه أن مثل المرأة الصالحة كمثل الغراب الأعصم
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم"، قيل:
يا رسول الله، وما الغراب الأعصم (1)؟ قال:"الذي إحدى رجليه بيضاء".(2)
المعجم الكبير
للطبراني

(1) قال ابن الأَثير هو الأَبْيضُ الجَناحين وقيل الأبيض الرِّجْلين أراد قِلَّةَ مَنْ يدخل الجنةَ من النساء
وقال الأزهري قال أبو عبيد الغراب الأَعْصمُ هو الأبيضُ اليدين ومنه قيل للوُعول عُصْم والأُنثى منهن عَصْماء والذكر أَعْصَمُ لبياض في أيديها قال وهذا الوصف في الغِرْبانِ عزيزٌ لا يكاد يُوجد وإنما أَرْجُلُها حُمْرٌ.
(2) لسان العرب - ابن منظور


بارك الله فيكم أختنا الكريمة / ابنة الشهباء على هذه المواضيع القيمة التي تتحدث عن المرأة و عن تكريم الإسلام لها و أن ليس للمرأة من ناصف ينصفها إلا الإسلام و لا عز لها إلا في الإسلام ..

فالمرأة قبل الإسلام كانت كما تعلمون جميعاً . و في عصرنا الحاضر أيضاً نجد المرأة بعيداً عن الإسلام ما هي إلا سلعة تباع و تشترى و دمية يلعب بها الرجال و يستخدمونها لإثارة الغرائز و إبراز المفاتن كما يستخدمونها لترويج السلع و البضائع ...

فأفضل وضع للمراة هو في الإسلام فقد حافظ عليها طفلة و شابة و حافظ عليها أمرأة و زوجة و أماً و إذا بحثنا في القرآن و السنة نجد تكريم المرأة لا حصر له ...
فالقرآن يذكر لنا قصة امرأة جادلت النبي صلى الله عليه و سلم في مسألة الظهار (( سورة المجادلة )) و أيضاً نجد القرآن ذكر في آيات تتلى إلى يوم القيامة براءة السيدة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك ... و قد خصص القرآن سورة سميت بسورة (( النساء )) و لم يخصص سورة للرجال و هناك سورة (( مريم )) عليها السلام ...
و في السنة ورد الكثير من الأحاديث التي تحث على حسن تربية البنات و الرفق بهن و لا يخفى علينا مشاورة النبي صلى الله عليه و سلم لزوجته السيدة أم سلمة رضي الله عنها في قصة صلح الحديبية عندما أمر النبي صلى الله عليه و سلم صحابته بأن يتحللوا من احرامهم و يحلقوا رؤوسهم فكأنهم تباطؤوا ... فدخل إلى أم سلمة فأشارت عليه بأن يخرج إليهم و يبدأ هو بحلق رأسه ... فأخذ برأيها فما كان من الصحابة إلا أنهم تسابقوا إلى حلق رؤوسهم تقليدا و اتباعاً للنبي الكريم ...

و الكثير الكثير من المواقف و الأحداث ــ التي لا يتسع المجال لذكرها ــ التي تبين عظم حق المرأة في الإسلام و كيف اعتنى الإسلام بها ...

مرة أخرى بارك الله فيكم و جزاكم الله خير الجزاء






التوقيع


وَعِشْ سَالماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّـلاَ
وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتي
كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبـلاَ
وَلَوْ أَنَّ عَيْناً سَاعَدتْ لتَوَكَّفَـتْ
سَحَائِبُهَا بِالدَّمْـعِ دِيمـاً وَهُطّــلاَ
وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُـهاَ
فَيَا ضَيْعَةَ الْأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ

قناتي http://www.youtube.com/user/ebnalneel2004
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 01:01 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كبار الشخصيات
إحصائية العضو







بنت الشهباء is on a distinguished road

بنت الشهباء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

أستاذنا الفاضل
إن الإسلام كما تفضلت هو من أكرم المرأة أما وزوجة وأختا وابنة ، وأعطاها وأكرمها ما لم تكن تحلم به إلا في ظل الإسلام ليصون حقوقها الكاملة ويحفظ لها استقلاليتها ووجودها وكيانها في مجتمع نظيف ..
وإن من واجبنا أن نعلم يقينا بأن هذه الدعوات الظلامية التي أتت من الغرب الصهيوني الصليبي لم يكن هدفها إلا إفساد المرأة وفساد الجيل والأسرة ومن ثم فساد المجتمع بأكمله ليسهل عليهم السيطرة على مقدراته وسرقة أراضيه ونهب ثرواته وضياع وجوده ..
أليس هذا هو الحق الذي علينا أن ندركه !!!؟؟؟....
ويحضرني الآن موقفا عظيما لمثال الأم المربية والمجاهدة العتيدة والصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب الأنصارية التي كان لها السبق في مداوة الجرحى ودفاعها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في غزة أحد وما قاله عن لسان نبينا فاروق الأمة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فيها
عن ضمرة بن سعيد قال : أتى عمر بن الخطاب بمروط فكان فيه مرط جيد واسع فقال بعضهم إن هذا المرط لثمن كذا وكذا فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبى عبيد قال وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر فقال أبعث به إلى من هو أحق به منها أم عمارة نسيبة بنت كعب سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم أحد ما التفت يمينا وشمالا إلا وأنا أراها تقاتل دونى
(ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال 37592]
أخرجه ابن سعد (8/415)

هؤلاء هم نسؤنا يا أستاذنا الفاضل فأين نحن الآن وعلى أي مفرق نقف بعدما دخل الفساد والفجور والإباحية دار المسلمين بحجة الحرية للمرأة العربية المسلمة !!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...............







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 06-11-2009, 10:00 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن معوض
إحصائية العضو






أبو عبد الرحمن معوض is on a distinguished road

أبو عبد الرحمن معوض غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

بسم الله الرحمن الرحيم


نعم أختنا الكريمة ... هؤلاء هنّ نساء الاسلام ... المؤمنات ..الصادقات .. المجاهدات ..
الداعيات إلى الله سبحانه و تعالى ...

نسأل الله أن يرزقنا و نساءنا حسن الإتباع بالنبي صلى الله عليه و سلم و صحابته رضوان الله عليهم رجالاً و نساءً و بالسلف الصالح حتى نلتقي بهم جميعاً مع النبي صلى الله عليه و سلم في أعالي الجنان ....
إنه ولي ذلك و القادر عليه ....


للرفع و التثبيت ... للأهمية

و لمشاركة الأعضاء الكرام






التوقيع


وَعِشْ سَالماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّـلاَ
وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتي
كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبـلاَ
وَلَوْ أَنَّ عَيْناً سَاعَدتْ لتَوَكَّفَـتْ
سَحَائِبُهَا بِالدَّمْـعِ دِيمـاً وَهُطّــلاَ
وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُـهاَ
فَيَا ضَيْعَةَ الْأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ

قناتي http://www.youtube.com/user/ebnalneel2004
رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 10:22 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
كبار الشخصيات
إحصائية العضو







بنت الشهباء is on a distinguished road

بنت الشهباء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

أستاذنا الفاضل
أبو عبد الرحمن معوض
أشكرك على فتح المجال لمتابعة هذا الموضوع وفتح باب النقاش حوله ..
وسأبدأ أولا من قول الله تعالى :

" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"

فقانون الزوجية يعتمد على تحقيق السكون النفسي والجسدي والعاطفي معا ، والذي يجمع بين الزوجين لبناء أسرة سعيدة هو المودة والرحمة والتراحم والمحبة النافعة لهم في الدين والدنيا والآخرة ، وإذا ما اختل هذا القانون وفقد أحد أركانه فهذا يعني أن هناك شرخ كبير سيصيب الأسرة ....
وفي هذا يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله- : [ فمن المحبة النافعة : محبة الزوجة ، وما ملكت يمين الرجل ؛ فإنها معينة على ما شرع الله سبحانه له من النكاح وملك اليمين ،
مِن إعفاف الرجل نفسَه وأهلَه ؛ فلا تطمح نفسُه إلى سواها من الحرام ، ويعفها فلا تطمح نفسُها إلى غيره ، وكلما كانت المحبة بين الزوجين أتم وأقوى كان هذا المقصود أتم وأكمل ].


فالمحبة تتجاوز عن عثرات وهفوات كثيرة إذا ما كانت هي الركيزة الأولى للحياة الزوجية .. وإنني أرى أن المرأة الصالحة قادرة على استخدام هذه الخاصية أكثر من الرجل بما تتمتع من عواطف جيّاشة ، وأحاسيس ملتهبة ، وأنوثة كاملة ، ومشاعر صادقة بطبيعة فطرتها التي فطرها الله عليها ...
ثانيا :
من ضمن الثوابت التي من الواجب أن تحافظ عليها المرأة – وخاصة المرأة المثقفة – أن لا تتعالى على الرجل حتى ولو كانت أعلم وأفقه منه ، لأن التعالي والكبرياء عند المرأة قد يدفع بالزوج للشعور بالنقص مما قد يؤدي هذا إلى نتائج سلبية لا يحمد عقباها ، وقد يدفع بالرجل إما للتمرد وعلو صوته على زوجته بهدف أن يثبت خاصية القوامة عنده , وإما للتقوقع على نفسه وشعوره بالانهزام أمام زوجته ...
وهناك نقاط مهمة أتمنى أن نطرحها وتناولها معا ......






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-01-2010, 12:19 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة الخاطرة

الصورة الرمزية رجب قرنفل
إحصائية العضو







رجب قرنفل is on a distinguished road

رجب قرنفل غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

الأديبة الفاضلة الأستاذة
( بنت الشهباء )
المحترمة

*****
تحيـة مـني إليـك .. وسـلام من الله عليـك

( مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم )
وأنا هنا أضم صوتي لصوتك .. نعم : أين الغراب الأعصم ؟!

سيدتي .. كتاباتك بصورة عامة , وخصوصاً منها الموضوعات الثلاثة التالية :

الأول : ـ ( أما آن لنا أن نتوب إلى الله !!؟؟... )
والثاني : ـ ( من سينصفك يا أختاه !!؟؟... )
والثالث : ـ ( أين الغراب الأعصم !!؟؟؟... )

وهو الموضوع الذي أجلس على ضفافه , وأتفيأ ظلاله الآن .. والثلاثة تنتهي بإشارات التعجب والاستفهام , هي الـتي دفعتني لمتابعة أعمالك الرائعة جـداً أيتها الأديبة الفـذَّة , بمنتهى الإعجاب إلى حـدِّ الانبهار والتصفيق .

من يقرؤك عليه أن يمكث طويلا معك , وأنا أكتفي مـن الغنيمة بهـذه اللوحة الجميلة .. لكِ مني سلالُ شُكر لا تنتهي .. تقبلي مروري .

دمــــت بخــــير
لـ المـودة ـك

رجب







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2010, 11:45 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كبار الشخصيات
إحصائية العضو







بنت الشهباء is on a distinguished road

بنت الشهباء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجب قرنفل [ مشاهدة المشاركة ]
الأديبة الفاضلة الأستاذة
( بنت الشهباء )
المحترمة

*****
تحيـة مـني إليـك .. وسـلام من الله عليـك

( مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم )
وأنا هنا أضم صوتي لصوتك .. نعم : أين الغراب الأعصم ؟!

سيدتي .. كتاباتك بصورة عامة , وخصوصاً منها الموضوعات الثلاثة التالية :

الأول : ـ ( أما آن لنا أن نتوب إلى الله !!؟؟... )
والثاني : ـ ( من سينصفك يا أختاه !!؟؟... )
والثالث : ـ ( أين الغراب الأعصم !!؟؟؟... )

وهو الموضوع الذي أجلس على ضفافه , وأتفيأ ظلاله الآن .. والثلاثة تنتهي بإشارات التعجب والاستفهام , هي الـتي دفعتني لمتابعة أعمالك الرائعة جـداً أيتها الأديبة الفـذَّة , بمنتهى الإعجاب إلى حـدِّ الانبهار والتصفيق .

من يقرؤك عليه أن يمكث طويلا معك , وأنا أكتفي مـن الغنيمة بهـذه اللوحة الجميلة .. لكِ مني سلالُ شُكر لا تنتهي .. تقبلي مروري .

دمــــت بخــــير
لـ المـودة ـك

رجب

وتحية من ابنة حلب الشهباء إلى أستاذها الفاضل رجب قرنفل
الذي أكرمها وأسعدها بهذه التعليقات الطيبة العبقة ...
وأقول يا أستاذنا الفاضل ستبقى بنت الشهباء إشارات الاستفهام والتعجب عنوان سطورها في زمن غاب عنه الحكمة والاتزان ...
فأين نحن الآن من المرأة الصالحة القانتة ، والزوج الودود المثالية !!!؟؟؟....
قد يأتي من يقول عليك يا ابنة الشهباء أن تكوني منصفة في أقوالك ، وتسألي أيضا أين هو الرجل المثالي والزوج الصالح !!!؟؟....
أقول والله
إن صلاح المرأة وتربيتها على الفضيلة والقيم والأخلاق كفيل بإصلاح الرجل ...
صلاح المرأة بأن لا تقبل أن تكون أداة لهو يعبث بها العابثون الذين يريدونها سلعة تباع وتشتري كما يحلو لهم ...
صلاح المرأة أن لا تقبل المساومة في دينها ، وعفتها ، وشرفها مهما كانت اشتدت الأعاصير ورياح الفساد والفجور من حولها .....
مثل هذه المرأة المجاهدة الصابرة القانتة والله ستربي لنا جيلا مميزا ينهض بالأمة جمعاء ......
ولكن أين هذه المرأة ترى !!!؟؟....






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:58 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

الأخت الفاضلة بنت الشهباء
تطرقت لموضوع في غاية الأهمية و دار حوله من النقاشالت المثمرة ما زاده إثراءا و أهمية .
فالمرأة نصف المجتمع و ربما في التعداد الحديث صارت أكثر من نصفه بمعنى أن ميزان أي مجتمع لن يستقيم إلا إن تساوت مفتاه . فلو كانت إحدى هاتين الكفتين مائلة فعلى الدنيا السلام . و لكي تتحقق هذه المعادلة فلابد من انصلاح حال طرفيها و لتكن البداية من البيت .. من التنشأة الصالحة للبنت من صغرها فإن كبرت صارت أماً صالحة تربي الأجيال و تفرز لمجتمعها رجالا صالحين في كل المجالات العلميو و الأدبية و الدينية .
و لله در الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها = أعددت شعباً طيب الأعراق .
و لكي لا نكون جائرين في حكمنا فإن المسؤولية على الرجال كبيرة أيضا يجب أن يتقاسمها طرفا البيت أو المجتمع .
التحديات كبيرة و الصمود ضدها لن يتأتى إلا لإن كانت البذرة صالحة و الري نقي و الأرض لنموها خصبة . و لك أن تنظري إلى كم البرامج الدينية أو التي تهتم بالمرأة مقارنة بالبرامج الترفيهية و المسلسلات و الأفلام و مباريات كرة القدم . نسأل الله الثبات على الحق و الخير .
الحديث معك يطول و لا يمل
بوركت صاحبة قلم كهذا و بورك قلمها المسخر لخدمة قضايا أمتنا
تحياتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 05:12 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
كبار الشخصيات
إحصائية العضو







بنت الشهباء is on a distinguished road

بنت الشهباء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بنت الشهباء المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أين الغراب الأعصم !!!؟؟...بقلم : ابنة الشهباء

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]
الأخت الفاضلة بنت الشهباء
تطرقت لموضوع في غاية الأهمية و دار حوله من النقاشالت المثمرة ما زاده إثراءا و أهمية .
فالمرأة نصف المجتمع و ربما في التعداد الحديث صارت أكثر من نصفه بمعنى أن ميزان أي مجتمع لن يستقيم إلا إن تساوت مفتاه . فلو كانت إحدى هاتين الكفتين مائلة فعلى الدنيا السلام . و لكي تتحقق هذه المعادلة فلابد من انصلاح حال طرفيها و لتكن البداية من البيت .. من التنشأة الصالحة للبنت من صغرها فإن كبرت صارت أماً صالحة تربي الأجيال و تفرز لمجتمعها رجالا صالحين في كل المجالات العلميو و الأدبية و الدينية .
و لله در الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها = أعددت شعباً طيب الأعراق .
و لكي لا نكون جائرين في حكمنا فإن المسؤولية على الرجال كبيرة أيضا يجب أن يتقاسمها طرفا البيت أو المجتمع .
التحديات كبيرة و الصمود ضدها لن يتأتى إلا لإن كانت البذرة صالحة و الري نقي و الأرض لنموها خصبة . و لك أن تنظري إلى كم البرامج الدينية أو التي تهتم بالمرأة مقارنة بالبرامج الترفيهية و المسلسلات و الأفلام و مباريات كرة القدم . نسأل الله الثبات على الحق و الخير .
الحديث معك يطول و لا يمل
بوركت صاحبة قلم كهذا و بورك قلمها المسخر لخدمة قضايا أمتنا
تحياتي

أستاذنا الفاضل
الدكتور جمال مرسي
إنك في مداخلتك الكريمة تطرّقت إلى نقطة هامة جدا ينبغي علينا أن لا نتجاهلها أو نتغافل عنها
ألا وهي البذرة والمنبت الصالح
لذا فإننا لو عدنا إلى ما أمرنا الله ورسوله لرأينا بأن اختيار الزوجة هو من أهم الأسباب التي تعين الأسرة على تماسكها ...وقد أوصى نبينا الأمي بهذا في عدة مواضع
تخيروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم (ابن ماجه ، والحاكم ، والبيهقى عن عائشة)
عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إياكم وخضراء الدمن! قيل يا نبي الله! وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسنى في المنبت السوء. " الرامهرمزي، والعسكري معا في الأمثال؛ وفيه الواقدي".
عن أبي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك
أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والنسائي.

وفي المقابل أوصانا نبينا الأمي بحسن اختيار الزوج المناسب كما جاء في الأحاديث الصحيحة
" من زوج ابنته أو واحدة من أهله ممن يشرب الخمر فكأنما قادها إلى النار. "الديلمي عن ابن عباس".
إذا خَطَبَ إليكم من تَرْضَوْنَ دينه وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إلا تفعلوا تكنْ فتنةٌ فى الأرضِ وفسادٌ عريضٌ (الترمذى ، وابن ماجه عن أبى هريرة)


فأين نحن الآن من هذه الوصايا النبوية يا أستاذنا الفاضل في زمن غاب عنه مثل هذه المواصفات التي ينبغي أن تكون لبناء أسرة سعيدة كفيلة بأن يخرج من رحمها الأجيال التي تعيد للأمة كرامتها التي سلبت منها وسط حمأة الشهوات والرذيلة وووو.................






التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 10
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحتري الصغير بقلم " ابنة الشهباء" بنت الشهباء شخصيات أدبية عربية و عالمية 10 10-03-2010 11:27 PM
ابنة الشهباء لها كلمة بنت الشهباء قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل 18 07-13-2010 10:55 PM
من هي غزّة هاشم ؟؟..: ابنة الشهباء بنت الشهباء قناديل بوح الخاطرة 19 12-31-2008 07:45 PM
نظرة حالمة " ابنة الشهباء بنت الشهباء قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل 12 04-23-2008 04:18 PM
مقامات ليثية_المقامة الصهباء في أحاديث الخلاء في الرد على ابنة الحمري وفاء د. أحمد الليثي قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل 2 03-23-2008 08:04 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010