آخر 10 مشاركات
مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 221 - الوقت: 08:29 PM - التاريخ: 11-19-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 30 - المشاهدات : 861 - الوقت: 06:41 PM - التاريخ: 11-19-2018)           »          ربيع المولد :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 09:52 AM - التاريخ: 11-19-2018)           »          (( وا حَرَّ قلبي منكِ يا وعدُ )) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 03:35 AM - التاريخ: 11-19-2018)           »          حَبَنْظَل بَظاظا 3 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 224 - الوقت: 02:35 AM - التاريخ: 11-19-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 168 - المشاهدات : 5862 - الوقت: 11:39 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          مسرحيتي (المعلمون أولا) (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 103 - الوقت: 04:55 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          المعلمون أولا .. قراءة تأملية من منسق مجتمع ممارسة أساس (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 04:54 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          كَامِلْبُوْيْ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 67 - الوقت: 03:39 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          الأنطولوجيا 2018 - شيندال (الكاتـب : - مشاركات : 40 - المشاهدات : 1052 - الوقت: 10:23 AM - التاريخ: 11-18-2018)




الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم .. وَهْمٌ بدأ ينتشر

علوم البلاغة و فنونها


إضافة رد
قديم 03-29-2012, 08:58 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رئيس قناديل علوم اللغة العربية وآدابها

الصورة الرمزية فريد البيدق
إحصائية العضو






فريد البيدق is on a distinguished road

فريد البيدق غير متواجد حالياً

 


المنتدى : علوم البلاغة و فنونها
افتراضي الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم .. وَهْمٌ بدأ ينتشر

(1)
قرأت معلومة الفرق بين المرأة والزوجة في القرآن من قبل، فلما وجدتها تتكرر كثيرا وجب أن أبين الخطأ فيها ومصدره.
تشترط هذه المعلومة للزوجة أن تكون على دين زوجها وبينهما نسل وذرية، وتأتي بآيات لتؤكد هذا. ولو اقتصرنا على الآيات التي يستشهد بها صاحب المعلومة لبدا الأمر مستقيما، على الرغم من وجود آية يستدل بها تضاد ما يخلص إليه من نتائج ستأتي لاحقا.
لكننا لو أكملنا استقراء آيات القرآن في المجال الدلالي ذاته للمسنا خطأ السابق وانحرافه.
كيف؟
أ- الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن له عقب من أمنا زينب، وعلى الرغم من ذلك يقول الله تعالى عنهما: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} [الأحزاب: 37].

ب- والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن له ذرية من زوجاته إلا من أمنا خديجة، وعلى الرغم من ذلك يقول الله تعالى له في غير حياتها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28]. ويقول: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6].
وهذه الآية استدل بها صاحب الفكرة على كلامه على الرغم من نفيها فكرته؛ لأنهن ليس لهن ذرية منه صلى الله عليه وسلم.

ج- ويقول تعالى مبينا أن الإيمان والكفر هما محور الاتصال والانفصال بين الزوجين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ } [الممتحنة: 10، 11].

ومن يزيد الاستقراء قد يجد أكثر من دليل يضاد ما خلص إليه صاحب الفكرة الذي اكتفى بجانب واحد من الآيات وأهمل الجانب الآخر الذي يكمل بحث الموضوع، ويجعل نتائجه التي اشتهر أمرها محل نزاع وعدم تسليم.
وما أخشاه –على الرغم من وجود حسن الظن- أن يكون شيعيا أو متأثرا بهم، ويهدف من ذلك في مرحلة آتية إلى استغلال ذلك في الهجوم على أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها.
(2)
وبعد هذا التقديم الذي لا بد منه أنقل لكم الفكرة حسب تصور صاحبها الذي لا أعرفه وإنما أعرف فكره الذي ينشره عنه كثيرون.
***
الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم
عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين نلحظ أن لفظ "زوج" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما، فإن القرآن يطلق عليها "امرأة" وليست زوجاً، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما.
ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، وقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا".
وبهذا الاعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم، في قوله تعالى:
"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ".
وبهذا الاعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم"أزواجاً" له، في قوله تعالى:
"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ".
فإذا لم يتحقّق الانسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً".
قال القرآن: امرأة نوح،وامرأة لوط، ولم يقل:زوج نوح أو زوج لوط، وهذا في قوله تعالى: "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا". إنهما كافرتان، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي. ولهذا ليست "زوجاً" له، وإنما هي "امرأة" تحته.
ولهذا الاعتبار قال القرآن: امرأة فرعون، في قوله تعالى:
"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ"؛ لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية، فهي مؤمنة وهو كافر، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما، فهي "امرأته" وليست "زوجه".
ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين "زوج" و"امرأة" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، أن يرزقه ولداً يرثه.
فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب، وطمع هو في آية من الله تعالى، فاستجاب الله له، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة.
عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة"، قال تعالى على لسان زكريا: "وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا". وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه، وأنه سيرزقه بغلام، أعاد الكلام عن عقم امرأته، فكيف تلد وهي عاقر، قال تعالى: "قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُوَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء".
وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها، رغم أنه نبي، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية.
ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما، كان في عدم إنجاب امرأته، والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة.
ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة".
وبعدما زال المانع من الحمل، وأصلحها الله تعالى، وولدت لزكريا ابنه يحيى، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة"، وإنما أطلق عليها كلمة"زوج"، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة.
قال تعالى: "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ".
والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي "امرأة" زكريا في القرآن، لكنها بعد ولادتها يحيى هي "زوج" وليست مجرّد امرأته.







التوقيع



"اللَّهُمَّ، احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي! وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي!" [سنن أبي داود]

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2012, 10:43 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية ثروت سليم
إحصائية العضو







ثروت سليم is on a distinguished road

ثروت سليم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فريد البيدق المنتدى : علوم البلاغة و فنونها
افتراضي رد: الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم .. وَهْمٌ بدأ ينتشر

أخي الفاضل الباحث في علم اللغة والجمال أ / فريد البيدق
كل التقدير والتحية على بحثك الرائع وقراءتك الواعية
سعدتُ بهذا التفسير البليغ
لك تقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 09:25 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رئيس قناديل علوم اللغة العربية وآدابها

الصورة الرمزية فريد البيدق
إحصائية العضو






فريد البيدق is on a distinguished road

فريد البيدق غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فريد البيدق المنتدى : علوم البلاغة و فنونها
افتراضي رد: الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم .. وَهْمٌ بدأ ينتشر

شكر الله تعالى لك مديرنا الحبيب!







التوقيع



"اللَّهُمَّ، احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي! وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي!" [سنن أبي داود]

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 9
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين كلمة ( عباد ) & ( عبيد ) في القرآن الكريم أبو عبد الرحمن معوض الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 2 11-30-2013 08:00 PM
من معجم القرآن الكريم .. ثنائية الإنسان والبشر في القرآن فريد البيدق منتدى المعجم اللغوي 2 06-22-2013 11:14 PM
معاني "الذكر" في القرآن الكريم.. من (الإتقان في علوم القرآن) للسيوطي فريد البيدق منتدى المعجم اللغوي 0 02-24-2011 08:23 PM
من مشكلات إعراب القرآن الكريم .. من "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي فريد البيدق منتدى النحو و أصوله 4 10-20-2010 12:07 PM
الفرق بين الرجل والمرأة في الذكاء عطاف سالم قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي و التكنولوجيا و التقنيات الحديثة 3 08-03-2009 04:59 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010