آخر 10 مشاركات
يَا طَيْرُ (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 289 - الوقت: 09:57 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 775 - المشاهدات : 62855 - الوقت: 08:15 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          هلوسات امرأة مازوشية (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 17 - الوقت: 07:29 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          ،، صباح الخير // مساء الخير ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 692 - المشاهدات : 62747 - الوقت: 06:56 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          ( باختصــــار ) / رجب قرنفل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7814 - المشاهدات : 164010 - الوقت: 06:54 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          ... كبرياء أنثى يتحدى غرور رجل ...! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 167 - الوقت: 06:50 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          أبداً لن ألبي الدعوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 62 - الوقت: 06:47 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          عندما ترحل الطيور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 121 - الوقت: 06:41 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          قصيدة " الشعر حياة " شعر دكتور / طارق عتريس أبوحطب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 06:39 PM - التاريخ: 02-23-2020)           »          انحنت الريح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 151 - الوقت: 06:32 PM - التاريخ: 02-23-2020)




تقمص

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 02-09-2020, 09:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







مناف بن مسلم is on a distinguished road

مناف بن مسلم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي تقمص

تقمص
مرّ وقت طويلا جداً وما يزال واقفاً بجانب النافذة , منصتاً لصوت المطر المنهمر بغزارة . لم تكن لديه الرغبة للخروج من المنزل . تمنّى أن يمضي اللّيلة قربها . يشرب قدحا من الشاي منتظرا رحيل اللّيل بهدوء , بعيداً عن الخوف والترقب من هذا المجهول الذي ينتظره في الظلام .
- هل تتركني وحدي؟.
أيّقظه صوتها من استغراقه الطّويل . متأمّلا الطّريق الطّيني الّذي سيجتازه تحت المطر المتساقط والبرد القارص , والاحساس الخافت بالموت المؤجل الحاضر في كلّ لحظة .
- هل تتركني وحدي؟.
التفت اليّها وأحسّ انّ شيئاً ما يتقلّص في معدته , حرارة تلتهب في داخلها , ربما . حرك شفتيه فلم يخرج صوته . حاول أن يبقى صامتا. يقبّلها ثمَّ يخرج لقدره الذي ينتظره . كانت جالسة على حافّة السّرير , واضعة يديّها بين فخذيها وتحرك قدميها على الأرض هنا وهناك . رأسها منخفض , تتابع بعيونها حركات قدميها التي تتحرك كبندول ساعة قديمة .
- أنا خائفة .... ابق معي الليلة .
- يجب أن أذهب ... اغلقي الأبواب والنّوافذ .. وأضيئِ المنزل فيتلاشى خوفك .
- الا تستطيع أن تبقى ؟
- لا أستطيع.
عندما خرج من المنزل , لم يكن أمامه غير أن يجتاز الطّريق الطّيني الطويل , في هذه القرية النائية . المطر غزيراً , والظلمة قاتمة . لا شيء سوى صوت الرعد ونباح الكلاب وهزيز الريح . وخطواته المغروزة في الوحل.
بقيت وحدها , تجترّ افكارها المخيفة , جالسة على حافّة السّرير . واضعة يديها على رأسها . لم تعرف كم مرّ عليها من الوقت . امتلئ رأسها بصور مشوشة . أخيراً أرتمت على السرير , منصة لانهمار المطر الذي يطرق الأبواب والنّوافذ . ايقاع رتيب , نغمات خافته , متواصلة مع وقع الرّعد الثّقيل والبرق الخاطف . نباح الكلاب يرتفع بين فترة وأخرى , يشارك هو الآخر في هذا اللّحن المخيف الّذي لا ينتهي . أغمضت عينيّها وحاولت ان تغفو , أن تهرب من الخوف الجاثم على صدرها . لكنّها تذكّرت بشدّة تلك الحكاية القديمة التي حكتها جدّتها لامّها في ليلة من ليال الشتاء , سمعتها عندما كانت طفلة نائمة قرب امّها , دون أن يعرفا انّها مستيقظة , تنصت وتتخيّل كلّ كلمة تنطقها جدّتها . عن تلك المرأة التي يتركها زوجها وحدها في ليلة ممطرة , في تلك القرية النائية , بين أنياب الأشباح الشّريرة . انّها الآن تتخيلها وتشعر بخوفها ورجائها لحظة بلحظة , بواقعية مشؤومة . كأنها تقمّصت روحها , ارتفع وقع الأقدام خارج المنزل . ثم طرق عنيف على الباب الخشبي . طرق متواصل . مع همهمات وأصوات مخيفة , دمْدَمَة الريح , زمْزَمَة الرعد , وحفيف الأشجار المبلولة بماء المطر . ربما حاصر زوجها المطر فعاد مسرعا , فكّرت ثم نهضت ببطء تلفّها العتمة . لم تفكر أن تضيء أنوار المنزل , واكتفت بتلمّس الجدران والانصات لصدى خطواتها المترددة . كانت المسافة الى الباب تمتد أمامها الى ما لا نهاية . أستمر الذي يطرق الباب بطرق الباب بانفعال شديد. خافت أن تفتح الباب , وسألت (من الطارق ؟) لم يرد عليها واستمر يطرق أكثر وأكثر . ازداد خوفها وحاولت أن تعود لغرفتها , لكنّها بتلقائية غريبة فتحت الباب ببطء شديد جداً . ما أن انفتح الباب قليلاً حتى انقضّوا دفعة واحدة . انهال الضرب والرّكلات عليها . لم تستطع الدّفاع عن نفسها . أحسّت برأسها يكاد يتهشم , والأرض لم تعد ثابتة , صارت تدور وتدور مثل مغزل صوف . ثم سقطت على الأرض الصلبة دون أن تفهم شيئا , ودون أن ترى شيئاَ سوى أشباح ضبابية متراقصة حولها , أشبه باحتفالات الزنوج حول النّار . اعتلاها جسد بعد الآخر , امتلأ أنفها بروائح نتنة . لم تعرف ما الذي يريده هؤلاء الاشباح , هل الاغتصاب ام الانتقام من شيء ما تجهله , ام قتل بطريقة أخرى . أغمضت عينيها مستسلمة لكل شيء يحدث الآن . تقلصت معدتها , أرتجف جسمها . فتحت فمها بحثا عن الهواء , فأحست انّها تتقيأ . امتلأ وجهها بسائل حامض . امتزجت أنفاسها برائحتهم النتنة ورائحة القيء والدم المتدفق منها . ولمّا التفّوا حولها سمعت لهاثهم المتقطع اشبه بفحيح الافاعي السامة وهم يلعقون دمائها ولعابها والسائل الحامض التي ما زالت تتقيئه . ارتفع الصّدى عميقا في العتمة , يؤكد لها واقعية هذا الكابوس العنيف بحضوره . انّهم وحوش . ذئاب شرسة قادمين من المجهول الغامض ثم يرحلون الى المجهول الغامض . وحدها الآن تتمزق اشلاء متناثرة في صحراء خاوية . عتمة قاتمة تخنق انفاسها الشاحبة . ترتجف ثم تتقيأ مرة أخرى . جسدها ينتظر المزيد من الألم المؤجل , والخلاص صار وهما متلاشيا كتلاشي وجوههم في العتمة , متناغما مع هدير الرعد الصاخب . الريح غاضبة خارج المنزل , يعلو عويلها مشتتا همهماتهم المبتورة . كل شيء مستمر حتى النهاية ولا أحد يعرف النهاية .
اشرقت الشمس , تلاشت الغيوم واصبحت السماء صافية . انتشر ضوء الشمس في الغرفة . استيقظت متعبة جدا , حاولت النهوض من سريرها فلم تستطع . احست بأن جسمها مكسر , كأنها رميت من فوق سطح بناية عالية . تذكرت كابوس ليلة البارحة فارتجف جسمه كالسعفة , كابوس مخيف , عنيف . بسبب جدّتها . لم تستطع التخلص من تأثير حكايتها الملعونة تلك . رغم مرور كل تلك السنين . فلا تزال تعيش تفاصيل الحكاية بين فترة واخرى . نهضت بصعوبة واقتربت من المرآة . ما ان شاهدت صورتها في المرآة حتى صرخت صرختا ارتفع صداها بين جدران المنزل ثم سقطت على الأرض دون حركة .

مناف بن مسلم







رد مع اقتباس
قديم 02-11-2020, 02:45 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

سـلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!
يالجمال القص بنبض حرفكم ...!!
مرور أولي وجوب الاحتفاء بكم و بمنجزكم ...
أنعم بكم و أكرم ...!!
مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2020, 02:47 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

للـجـمـال و الاشـتغال :



فدعواتكم

* لأن رأيكم إثراء وفيه فائد للزملاء و الزميلات : ثمة نصوص تناديكم و بكل الود ...


والأمـر لكم







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2020, 01:28 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







مناف بن مسلم is on a distinguished road

مناف بن مسلم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
سـلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!
يالجمال القص بنبض حرفكم ...!!
مرور أولي وجوب الاحتفاء بكم و بمنجزكم ...
أنعم بكم و أكرم ...!!
مـحبتي

الاستاذ عوض بديوي
وعليكم السلام
شكرا جزيلا على تفاعلكم الرائع
وانا فخور فعلا بشاهدتكم وتثبيتكم للنص متمنيا ان اكون عند حسن ظنكم
تقديري واحترامي
مناف بن مسلم






آخر تعديل عوض بديوي يوم 02-13-2020 في 12:30 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2020, 05:01 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عايده بدر
إحصائية العضو







عايده بدر will become famous soon enough

عايده بدر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

هذه التصاعدية الرائعة والحركة والصوت واللون كلها عناصر تساعد السرد في أن يستحوذ على عقل القارىء وليس انتباهه فقط
كما عهدت كتاباتك المنشورة هنا مبدعنا القدير مناف بن مسلم تأخذ بقارئك نحو بؤرة الحدث بتصاعدية رائعة لا يفلت منها عنصر الدهشة
حتى تتلاحق أنفاس القارىء خلف السطور ناغفياً عن نفسه كل احتمالات قد ترده حين بدء القراءة
نص رائع جداً محبوك التفاصيل التي لم تطغ على سرعة الحدث والتنقل بالقارىء في مساحة محددة لم تحاصره
من الأقلام الرائعة التي أستمتع بالقراءة لها قلمك مبدعنا القدير
كل تحياتي وتقديري لك ولحرفك الراقي
مودتي وتقديري
عايده







التوقيع

"روح تسكن عرش موتي تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب "


صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

،،، فرااااااغ ،،،
http://aydy000badr.blogspot.com/
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2020, 10:22 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

سرد وصل الى القمة في كل شئ ، في الاسلوب والترابط والتشابيه فضلا عن ضغط الكلمات بصورة فوق الممتازة .
جميل جدا ما نثرت ..
ونظرا لانك استاذ في فن السرد ببراعة فارجو نقد رواية قنابل الثقوب السوداء
==============
عليك بتقوية اللغة ، فنص قوي جدا مثل هذا قد يسقط مع الناقد بسبب كثرة الاخطاء النحوية والاملائية .
طويلا / طويل
والاحساس/والإحساس
اليها / إليّها ..... وهناك همزات كثيرة في النص لم توضع
افضل انا ( ، ) بدلا من (,)
تتقيئه / تتقيأه
اغلقي / أغلقي ( فعل رباعي في صيغة الامر )
أضيئِ / أضيئي
الا / ألا
أرتمت /اِرتمت
منصة / منصتة
أستمر / اِستمر .. استاذ هذا خطأ فادح
جسمه / جسمها
صرختا / صرخةً







رد مع اقتباس
قديم 02-15-2020, 07:41 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







مناف بن مسلم is on a distinguished road

مناف بن مسلم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر [ مشاهدة المشاركة ]
هذه التصاعدية الرائعة والحركة والصوت واللون كلها عناصر تساعد السرد في أن يستحوذ على عقل القارىء وليس انتباهه فقط
كما عهدت كتاباتك المنشورة هنا مبدعنا القدير مناف بن مسلم تأخذ بقارئك نحو بؤرة الحدث بتصاعدية رائعة لا يفلت منها عنصر الدهشة
حتى تتلاحق أنفاس القارىء خلف السطور ناغفياً عن نفسه كل احتمالات قد ترده حين بدء القراءة
نص رائع جداً محبوك التفاصيل التي لم تطغ على سرعة الحدث والتنقل بالقارىء في مساحة محددة لم تحاصره
من الأقلام الرائعة التي أستمتع بالقراءة لها قلمك مبدعنا القدير
كل تحياتي وتقديري لك ولحرفك الراقي
مودتي وتقديري
عايده

الاستاذة عايدة بدر
شكرا جزيلا على مرورك الرائع وعلى كلماتك الجميلة التي تترك الاثر الجميل في القلب انها شهادة اعتز بها وافتخر بها فعلا متمنيا ان اكون عند حسن ضنكم
تقديري واحترامي
مناف بن مسلم






رد مع اقتباس
قديم 02-15-2020, 07:54 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







مناف بن مسلم is on a distinguished road

مناف بن مسلم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم امين مؤمن مصطفى [ مشاهدة المشاركة ]
سرد وصل الى القمة في كل شئ ، في الاسلوب والترابط والتشابيه فضلا عن ضغط الكلمات بصورة فوق الممتازة .
جميل جدا ما نثرت ..
ونظرا لانك استاذ في فن السرد ببراعة فارجو نقد رواية قنابل الثقوب السوداء
==============
عليك بتقوية اللغة ، فنص قوي جدا مثل هذا قد يسقط مع الناقد بسبب كثرة الاخطاء النحوية والاملائية .
طويلا / طويل
والاحساس/والإحساس
اليها / إليّها ..... وهناك همزات كثيرة في النص لم توضع
افضل انا ( ، ) بدلا من (,)
تتقيئه / تتقيأه
اغلقي / أغلقي ( فعل رباعي في صيغة الامر )
أضيئِ / أضيئي
الا / ألا
أرتمت /اِرتمت
منصة / منصتة
أستمر / اِستمر .. استاذ هذا خطأ فادح
جسمه / جسمها
صرختا / صرخةً


الاستاذ الكبير ابراهيم امين مؤمن مصطفى
لك كل التقدير والاحترام وشكرا جزيلا على قراءتك الرائعة للنص وانا فخور فعلا ان النص قد اعجبكم متمنيا ان اكون عند حسن ضنكم
ولك كل الشكر على تصحيح الاخطاء
وسوف اقرء روايتكم قنابل الثقوب السوداء بأذن الله
تقديري واحترامي لكم

مناف بن مسلم






رد مع اقتباس
قديم 02-21-2020, 11:37 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مناف بن مسلم المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: تقمص

نص جميل
السرد متلاحق
التشابيه والتصاوير متينة
الأسلوب تماهي مع القصة القصيرة والقفلة جميلة مفتوحة
لكن هناك دقائق يجب أن تراعيها وأنت تنتقل الآن إلى مرتبة أخرى في السرد (كون هذا النص أفضل نص قراته لك)

هناك المنطقية في الأحداث والتصاوير
هناك الترابط السردي وعدم انفلات خيط السرد ( هنا انفلت خيط السرد مرتين ستجدها مدونة تاليا)

أعجبني النص وهذا التطور الحاصل معك

بعض ملاحظاتي على النص هي كالتالي إن لم تعجبك فلا تلقي إليها بالا

لم تكن لديه الرغبة للخروج>> في الخروج
عندما خرج من المنزل>> عندما غير ضرورية
وهزيز الريح>> صفير الريح
يشارك هو الآخر في هذا اللّحن>> عمن نتحدث هنا من هو الآخر؟ إن كنت تقصد البطل الذي خرج فهذا انتقال مفاجيء وجب وضعه في فقرة جديدة كي لا تختلط الأمور
من ليال الشتاء>> ليالي الشتاء
أستمر الذي يطرق الباب بطرق الباب بانفعال شديد.>> أستمر طرق الباب بانفعال شديد.
حتى انقضّوا دفعة واحدة> حتى انقضّوا عليها
أشبه باحتفالات الزنوج>> أشبه باحتفالات الأفارقة أو الهنود الحمر، اما كلمة الزنوج فهي عنصرية
يؤكد لها واقعية هذا الكابوس العنيف بحضوره..... حضور من؟
جسدها ينتظر المزيد من الألم المؤجل>> المزيد من الألم المؤجل ينتظر جسدها\\\ هل هذا ما تقصده؟
تذكرت كابوس ليلة البارحة فارتجف (جسمه) كالسعفة >> جسم من؟ من هو؟ وما علاقته هنا؟
صرخت (صرختا) ارتفع صداها>> صرخة


تحياتي






التوقيع


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010