آخر 10 مشاركات
جائعه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 248 - الوقت: 01:25 PM - التاريخ: 02-22-2020)           »          .. يطــوف بي الزمــان ............ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 103 - الوقت: 01:20 PM - التاريخ: 02-22-2020)           »          صفقة القرن :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 195 - الوقت: 01:15 PM - التاريخ: 02-22-2020)           »          تعلمت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 26 - المشاهدات : 1617 - الوقت: 11:54 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          أصداء الوقت (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 25 - الوقت: 11:48 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          { نص الثلج } (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 78 - الوقت: 11:46 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          انت الذي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 57 - الوقت: 11:42 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          أحلام ممنوعة \ م الصالح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 318 - الوقت: 09:48 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          المرأة الدهشة!! (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 35 - الوقت: 08:48 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          " غَيْثٌ.." / لنُقط الحذف جدوى محسوسة.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 43 - الوقت: 08:41 AM - التاريخ: 02-22-2020)




حلاوة الروح يوسف إدريس

النقد و الدراسات النقدية


إضافة رد
قديم 02-12-2020, 12:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو






ماهر دياب is on a distinguished road

ماهر دياب غير متواجد حالياً

 


المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي حلاوة الروح يوسف إدريس

٢١ يناير ٢٠١٣
حلاوة الروح للأستاذ يوسف ادريس
..........
يوسف أدريس والكلمات
........

كما هو معروف ، يعلو شأن كاتبنا العظيم ، زعيم القصة القصيرة ورائد الفكر الجديد ، وصاحب الكلمات البسيطة التى لاأفتعال فيها … يعلو بسمو الالفاظ والكلمات كلما كتب قصة جديدة الاستاذ / يوسف أدريس

قصة " حلاوة الروح "
والتى تضمها مجموعة " بيت من لحم وتقع فى ترتيبها السابعة ..

فى لحظة واحدة ، يأخذنا الكاتب الى عالم اخر ، عالم جديد ليس بالجديد علينا ، وانما بالجديد فى التناول فكلنا يعرف البحر والمياه والشاطئ ، والشماسى ، والمد والجزر ، وأيضا الغرق أو …… الموت

الحياة وسمو شأنها لدى الحى ، والانسان يفعل كل مايستطيع كى يعيش .. وكى لاتزهق أنفاسه .. وبالاخص اذا وجد الموت على بعد خطوات ، يقترب منه ويحيط به .
فهذا الرجل البطل أو الراوى
قد استمتع بحمام مدهش يرى وهو فى طريقه إلى الشاطئ القريب البعيد الماء ومنسوبه الذى ارتفع ، ارتفع من كل ناحية كأنه يقصده هو ، صدره اختفى داخل الماء ، والماء خبيث ، فهو يبدو هادئا ولكنه يجزبه من أسفل وتستمر اللعبة والخوف وزيادة التيار والمقاومة الضعيفة

ماأكثر الاشياء التى نتعود عليها ، فتستحيل إلى شىء لانراه ، أولا نتمعن فيه ..
فالكاتب أو الراوى يقول ..
" الماء الذى أستانسناه طويلا ، وغليناه وشربناه وبصقناه ومن فرط ألفتنا له نسيناه " الراوى
هكذا وبنفس أٍسلوب يوسف الذى أعتدنا عليه . الجمل القصيرة ، المعبرة والكلمات المتناثرة / المجمعة والتى تصل فى النهاية إلى رؤيا نراها وبالكاد نلمسها ، الكلمات البسيطة التى تضعنا أمام مايريده فى لحظات وبدون مقدمات ، بالتشويق نبدأ ، وبالتشويق ننتهى

ولأن الكمال لله وحده
يرفع الراوى الذى يصارع الموت ، ذراعه ليرى ساعته ويجدها الرابعة تماما ..

" ومن النادر ان ترى ساعتك فجاة فتجد أنها تماما . حتى لو كانت الرابعة تماما "
هل الذى يصارع الموت وبينه وبين الآخرة لحظة ..
هل له أن يرى ساعته ….؟؟؟
وهل الموت مرتبط بالساعة ..؟؟
وهل الفرد فى ظل هذا العداء الغاشم والموت المحقق يتذكر ساعته .. ؟؟؟
المقاومة ..

هل تحسب الكرامة فى المقاومة .. ؟؟
أم تذوب الكرامة فى سبيل الحياة ..؟؟
وما محيط الكرامة فى طلب النجدة أو الانقاذ ؟؟

فالرجل ..
إذا واتته العزيمة لكى يصبر ويقاوم ولايصرخ لكى ينقذ من الموت فإنه حتما لايفكر فى نفسه وحياته وكيفية التغلب على الوحش أو الوحوش التى حوله من الماء ..

المقاومة لها نهاية دائما ، فلكل صبر حد ولكل طاقة حدود وهو أكتشف اخيرا بعد العبث والضد والمقاومة ، أن البحر لانهايه له وأن الراوى محدود الطاقة

" أنا معك هاهنا وحدى . نحن وحيدان معا . أنت بلا نهايتك وانا بمحدوديتى . لاتخن لاتعذر " الراوى
بعد هذه الجملة والاعتراف بها ، يرفع ذراعه يرى ساعته ..
عندما يجدها الرابعة يتشائم ..
لماذا …؟؟
هل تمام الساعة يحدث التشاؤم ..؟ ونحن دائما دائما نقولها تماما حتى وان كانت الا دقيقة أو تزيد دقيقة .
أصول القصة ..

القصة القصيرة لها أصولها المتعارف عليها ، والتى لاشك أن الأستاذ يوسف ادريس هو الوالى لها ..
ولكن لكل لقطة فى القصة القصيرة مدلول ، ووظيفة وفائدة وحاجة اليها الآن وبعد نهايتها .

هو يريد أن يقول الرابعة حتى يدهشنى إذا طلع وكتبت له النجاة بعد هذه المقاومة ، وبعد الموت المحقق ، وبعد مااحسه من أختناق وشدة وكرب يجد ساعته الرابعة ودقيقة .
أى أن زمن القصة هذه أو الحالة التى وصل اليها الراوى والمصارعة التى تمت كلها دقيقة واحدة لاغير .
لاشك أن الفكرة رائعة والزمن الذى أختاره رائع فكثيرا مايحدث الشئ ونكتشف ان الزمن كان متوقفا لديه ..
ولكن وهذا رأى الشخصي – كان من المفروض ان ينزل البحر فى الرابعة ويقول لنا بأيه طريقة .. بسؤاله لشخص ما ، بنهاية عمله ، بوقت محدد لديه من الرابعة إلى ..
أى شئ غير أنه يرفع ذراعه في عز الموت والخوف والترقب والمقاومة ليري ساعته ..
يقول يوسف ادريس ..

" الدوامة كفم حوت فاغر الغمم ، أنا فى قلبها حشرة "
هل من الضرورى أن أوكد كلامى بهذه الجملة ..؟
اليست هذه الجملة تكون مكتملة بدون ( الفم ) الثانية أى نقول " الدوامة كفم حوت فاغر "
أو الدوامة كحوت فاغر الغم "
ويكمل
" أنا فى قلبها حشرة "
يقصد هو بداخل الدوامة "
اليس من المستوي الأعلى فى الكتابة أن يكمل جملته فى سياقها بالمشبه به ..

إدريس وحلاوة الروح ..

من الجمل الجميلة التى يصوغها أدريس ..
" البرق يخيفنا وهو فى سماء بعيد وبيننا وبينه مابين السماء والأرض .. القيامة تروعنا حتى في الاساطير "
وبرغم أن البرق وخوفنا منه ذكر فى القرآن ، لكن أستخدام هذا اللقط أو الجملة في هذه القصة وهذا الموقف ذكاء منه ، لأن البعيد يخيفنا ، ويشل تفكيرنا فمابالنا بالقريب ، الملتصق بنا الملتف حولنا ، الذى يعلو ويتكاثر تحتنا ..
ولاشك أنها لم تأت أعتباطا

أخيرا ..
أقول أن القصة أطول من الازم ومن اللحظة أو الدقيقة بمعنى أصح التى قضاها راوى القصة وأستغرقها في مصارعته مع صخر المياه ووحوشها وغابتها .. وهديرها الصاخب المتعالى

فكل صفحة في هذه الصفحات تكفى لما يريد وتكتمل ونشعر بشبع تجاهها لأن جو القصة الذي لا أختلاف عليه عبارة عن مياه ، أو بحر ومرادفاته ، أو خصوصياته الموجودة بكل شاطئ ومصيف .
والذي ينجو من كارثة أو يمنح حياة بعد تصوره بفقدانها يحمد الله ..
يسجد لله
ينظر اليه ..
أى شيء إلا أن يرفع ساعته يجدها
الرابعة ودقيقة ..

أهذا وقته ..؟؟
رجل على شفا الموت وكتبت له النجاه ..
يتذكر ساعته ..؟؟
ماهذا .. ؟
وما دخل الساعة التى يراها في الموت والحياه ..؟؟
في مصارعته مع الموت ..
وفى أحضان الحياه ..
أعتقد أنها لم تخرج بالصورة الصحيحة .







رد مع اقتباس
قديم 02-12-2020, 03:42 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ماهر دياب المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: حلاوة الروح يوسف إدريس

سـلام مـن الله و ود ،
الله الله الله ...!!
جهود طيبة مباركة ؛
شكرا للرفد و الإثراء...
أنعم بكم و أكرم ...!!
مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-16-2020, 05:34 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو






ماهر دياب is on a distinguished road

ماهر دياب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ماهر دياب المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: حلاوة الروح يوسف إدريس

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
سـلام مـن الله و ود ،
الله الله الله ...!!
جهود طيبة مباركة ؛
شكرا للرفد و الإثراء...
أنعم بكم و أكرم ...!!
مـحبتي

كل الود لكم تحياتي






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 3
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010