آخر 10 مشاركات
،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - مشاركات : 12830 - المشاهدات : 248602 - الوقت: 11:09 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          من نزيف الفرات ..الطاهرة حجازي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 130 - الوقت: 03:34 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          المـــاء الشـــارد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 1168 - الوقت: 03:30 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          تراتيل للوهج. محمد محضار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 44 - الوقت: 03:17 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          خنجر في ظهر الوهم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 30 - الوقت: 03:05 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          قارعة السؤال (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 24 - الوقت: 02:58 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          الرباعيات 18 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 27 - الوقت: 02:48 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          جمعة حفظ مباركة من الجمعة للجمعة (الكاتـب : - مشاركات : 91 - المشاهدات : 6439 - الوقت: 02:35 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          أنفاس الحروف (الكاتـب : - مشاركات : 153 - المشاهدات : 8060 - الوقت: 01:42 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          هو العشق (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 82 - الوقت: 11:45 PM - التاريخ: 11-14-2019)




الأعياد فى الإسلام

القناديل في رمضان


إضافة رد
قديم 09-14-2009, 02:00 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
إحصائية العضو







ابراهيم خليل ابراهيم is on a distinguished road

ابراهيم خليل ابراهيم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : القناديل في رمضان
افتراضي الأعياد فى الإسلام

أعياد الأمم و الشعوب تتنوع من عهد إلى عهد و تتغير اسماؤها وتعدل مواعيدها من مناسبة لأخرى ، و تكثر و تقل ويزاد فيها و ينقص منها وذلك مسايرة للأحداث و المناسبات و مجاراة للأهواء ، و مراسم هذه الأعياد تتاثر بتطور الزمن و تغير الأفكار .
أما الأعياد في الإسلام فهي ثابتة منذ كانت لا تغير في الأسماء ، و لا تعديل في المواقيت ، و لا تطور في الشعائر ، ولا زيادة فيها ولا نقصان منها ، لأنها صالحة لكل زمان و مكان و مرتبطة بعبادات إلهية وهذا هو الفرق بين ما صنع رب العزة و بين ما صنع البشر .
تقوم دولة من الدول في مكان ما فى الأرض فتكون لها أعيادها و تسقط هذه الدولة و تقوم مقامها أخرى فتلغى من الأعياد ما تشاء و تثبت ما تشاء و تزيد ما تشاء ، و يسود نظام من النظم جماعة من الجماعات فتكون له أعياده و يسقط هذا النظام و يحل محله نظام آخر يخالفه أو يناقضه فيلغي أعياد سابقة و يقيم أعيادا جديدة ، و يتولى عظيم من العظماء فتكون ولادته عيدا و تنتهي هذه الولاية بموته أو بتنحيته و تولي سواه فيتخذ لنفسه عيدا آخر يفرضه على المحكومين .
وتختلف مراسم الأحتفال بالأعياد من شعب إلى آخر ومن عصر إلى عصر فإنا مواكب الخيل المطهمة وحينا عرض للدبابات و مظاهر للقوة و حينا آخر إطلاق المدافع الفارغة و السهام النارية .
أما أعيادنا الإسلامية فلا صلة لها بعظيم من العظماء أيا كان مبلغه من العظمة لا بولادته ولا بولايته ولا بموته ولا أرتباطا بقيام نظام من النظم البشرية المتغيرة و المتضاربة ولا بتخليد موقعة من الوقائع الحاسمة ولا تسجيل فتح من الفتوحات .
و شعائر أعيادنا الإسلامية لم يطرأعليها تغيير ولا تحوير بل هي نشيد علوي سماوي :
الله اكبر .. الله اكبر .. لا اله إلا الله و الله أكبر .. الله اكبر و لله الحمد .
وصلاة جامعة محددة المعالم .. ثابتة الأقوال و الأفعال بعد إرتفاع الشمس و خطبتان مناسبتان بعدها أعيادنا الإسلامية الاصيل : عيد الفطر ، وعيد الأضحي .. لم يزد عليهما ولم ينقص منهما ولم تتغير معالمهما و شعائرهما .
فحين هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة إلى المدينة وجد الأنصار ذات يوم في لهو و لعب فقال : ما هذا ؟ .
فقالوا : يا رسول الله إن لنا يومين كنا نلهو فيهما و نلعب في الجاهلية .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أبدلكم خيرا منهما .. عيد الفطر و عيد الأضحى .
حكمة بالغة في علاج العادات الهازلة اللاهية بإحلال العبادات الجادة النافعة محلها مع الإحتفاظ بطابع السرور و رباط المودة بين الناس .. فعيد الفطر يوم يفرح المسلمون بإتمام الصيام و فيه يخرجون إلى الصلاة في حلة جديدة تحدثا بنعمة الله فيتصدقون علي الفقراء و المحتاجين ، يجتمعون لصلاة العيد و إستماع الوعظ بعد أن تلقوا من الصيام درسا ملأ نفوسهم بالخشية و الإخلاص و الرحمة و لين قلوبهم بالإحسان و أيديهم بالصدقة ثم يتبادلون التهاني مبتهلين إلى الله أن يحقق لهم الآمال و الأماني .
وهو سرور عام بين جميع الذين يدينون بالإسلام في أي أرض أقاموا وبأي لسان تكلموا .. شعور شامل يوحد بينهم في الهدف المشترك بالأحاسيس المتجاوبة .
وهكذا يحدد الإسلام شئون الأعياد و المواسم فينظم طريق الحفاوة بها ويبث فيها معني روحيا و إجتماعيا ساميا يربط الغني بالفقير ، و الكبير بالصغير ، و الحاكم بالمحكوم ، و الإمام بالمأموم .
أما المعني الروحي فمظهره التكبير و الصفوف المنتظمة في الصلوات و ما يستمعون من عظات وبينات .
وأما المعنى الإجتماعي فمظهره زكاة الفطر التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم علي كل مسلم و التزاور بين الأصدقاء و الأقرباء و الجيران وسائر المسلمين و البهجة و السرور و المرح الكريم و اللهو البرئ مما يبعث في النفوس نشاطا يعينها علي العمل النافع .
هذا هو عيد الفطر الذي يأتي أول يوم بعد رمضان ويفرح فيه المسلم الصائم فرحتين .. فرحة القيام بواجب الطاعة لله عز و جل ، و فرحة الفوز بجائزة الله له على هذه الطاعة .. وهى جائزة تفوق كل تثمين و تقدير .. يحدثنا عنها جابر الجعفي .. قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة علي أبواب الطرق فنادوا : أغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل فقد أُمرتم بقيام الليل فقمتم وأُمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا نادى مناد : ألا أن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهذا يوم الجائزة و يسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة ) رواه الطبراني في الكبير .
أما العيد الثاني فهو عيد الأضحى .. يوم يجتمع فيه الحجيج بمنى لذبح الهدى و يشاركهم المسلمون في جميع بقاع الأرض بذبح الضحايا .. يوم يهتف فيه الحجيج بالتكبير عند رمي الجمرات ويشاركهم المسلمون في سائر بقاع الأرض بالتكبير عقب الصلوات :
الله اكبر .. الله اكبر .. الله اكبر .. لا اله إلا الله .. الله اكبر .. الله اكبر و لله الحمد .. الله اكبر كبيرا .. و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا .. لا إله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ..
هذا يوم الوحدة و التآلف و الود و التعاطف .. هذا اليوم الثاني لمؤتمر الحجيج العام الذي يعقد في الأماكن المقدسة كل عام بعد أن عقدوا المؤتمر الأول في عرفات تحقيقا لقول الله تعالي ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات علي ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها و أطعموا البائس الفقير ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم و ليطوفوا بالبيت العتيق ) سورة الحج 28 - 29
هذا موسم البر بالفقراء و المعوذين و الوفاء بالنذر الوثيق و متعة الطواف بالبيت العتيق الذي جعله الله للناس جميعا سواء العاكف فيه و الباد و جعله حرما آمنا لسائر العباد .. و سيذكر التاريخ أن نبي الإسلام صلى الله عليه و سلم أعلن هناك في حجة الوداع حقوق الإنسان حيث قال ( إن دماءكم و أموالكم و أعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ) .
و قرر المساواة حيث قال صلى الله عليه و سلم : ( لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى ) .
فقضى بذلك على التفرقة العنصرية التي لا تزال بعض الدول تمارسها حتي اليوم ..
و قضى على الإستغلال حيث قال : (إن ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا عمي العباس ) ..
و في عيد الأضحي علينا أن نتذكر التضحية و الفداء الذي أبتلى الله فيه خليله إبراهيم عليه السلام أي إبتلاء حيث آراه في المنام أن يذبح ولده إسماعيل فأطاع الوالد و الولد وكان عاقبة ذلك فداء الولد بذبح عظيم و الثناء على الولد ثناء خالدا في الآخرين و تبشيره بولده إسحاق نبيا من الصالحين ، و في ذلك يقول الله تعالى ( و قال أني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما و تله للجبين و ناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين و فديناه بذبح عظيم وتركنا عليه فى الآخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين و بشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ) سورة الصافات 99 - 112 .
وقد ندب الإسلام إلى أن نهدي من الأضحية الأصدقاء و نصل الرحم و الفقراء و لنحقق المودة و التراحم فى هذا اليوم العظيم و نحقق إشتراكية ديننا الحنيف .
عن زيد بن أرقم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله ما هذه الأضاحي ؟
قال سنة أبيكم إبراهيم صلوات الله عليه و سلامه .
قالوا : فما لنا فيها يا رسول الله ؟
قال : بكل شعرة من الصوف حسنة .
( رواه الحاكم و صححه ) .
هذا هو عيد الأضحي الذي يكون في العاشر من ذي الحجة من كل عام وفيه تكون فريضة الحج .. الركن الخامس من أركان الدين الاسلامي .
وهذه هي أعيادنا الإسلامية : أعياد مبرات و خيرات للصغير و الكبير .. الفرد و الأسرة .. القرية و المدينة .. للأمة الإسلامية جمعاء .. أعياد اللعب و اللهو البرئ المباح .. أعياد التقوى و التطهر و التزين و التطيب و لبس أجمل الثياب .
قال الحسن سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين أن نلبس أجود ما نجد وأن نتطيب بأجود ما نجده .
_______________
مقال للكاتب : إبراهيم خليل إبراهيم ـ مجلة المنهل السعودية ـ عدد - رمضان / شوال 1415 هـ / فبراير / مارس 1995







التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
،،معلومات عن الأعداد و الأرقام،،للمشاركة و الإضافة أحلام المصري الفسحة 6 05-19-2014 09:28 AM
كينيث كوك – سحر الأعداد عادل صالح الزبيدي قناديل الترجمة للأعضاء و المبدعين العرب و العالميين و التواصل مع اللغات الأجنبية 2 11-15-2012 09:51 AM
الأعياد فى الإسلام ابراهيم خليل ابراهيم قناديل المقالة و الأخبار 5 11-30-2009 08:18 PM
سيد الأعياد - عيد الحب يحيى عطاالله قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 10 03-26-2009 03:20 PM
الأعياد فى الإسلام ابراهيم خليل ابراهيم الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 4 12-05-2008 12:46 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010