آخر 10 مشاركات
درة العصور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 688 - الوقت: 10:09 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          لُزُومِيَّـةٌ ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 1219 - الوقت: 07:53 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          الحقد لا .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 14 - الوقت: 07:48 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          قصيدة مرمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 07:42 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مُصْطَفَايَ . . مُصْطَفِيهَا ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 1554 - الوقت: 07:41 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مواكب الإيمان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 59 - الوقت: 07:32 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُـو لِي جَنَّتِي ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 27 - المشاهدات : 2724 - الوقت: 07:28 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          جدارٌ منهك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 229 - الوقت: 07:19 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          ما للقَنادِيْلِ شَحَّ الكازُ في دَمِها.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 312 - الوقت: 06:18 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          المسافاتُ .. والأحجياتُ الحُمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 08-16-2018)




التفاؤل...

قناديل المقالة و الأخبار


إضافة رد
قديم 01-01-2017, 02:25 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي التفاؤل...

التفاؤل..
هو ذا الذي يلد من عمقه الأمل ..
موضوع نحتاح أن نقف على أبوابه..ونتفكر بين ظلاله..
ونسبح بين معانيه ما يشحذ الهمم ويرفع من نور الأمل لدرجة التوهج...
التفاؤل هو نوع من أنواع الإيمان التي ترطب القلب والفكر...
وتبعث على تجدد جوانب الحياة بطريقة ذهنية مريحة بدون نكت سوداء وبدون غبار العتمة التي تحملها بين طياتها...
التفاؤل عكس التشاؤم..وكل واحدة في كفة من ميزان الإسلام...
وشتان بين مفهوم كل واحدة منهما..
قطبين متنافرين..لا يتجاذبان أبدا..
سأبدأ أولا بالحديث عن التشاؤم ..وبعدها عن التفاؤل..ليبقى آخر ما يعلق في ذهن المتلقي هو التفاؤل ..
حتى إذا ما غادر الصفحة يكون قد استحوذ فكره وارتوى من رذاذ الندى الذي ينثره التفاؤل....
التشاؤم...من الشؤم والتطير..وهو ما نهى عنه الله سبحانه وتعالى والمصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
فقال سبحانه: " قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) سورة يس .
كما نهى الرسول صلي الله عليه وسلم عن الطيرة , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :لاَ طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ ، قَالُوا : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ."..أخرجه أحمد...والبُخاري ومسلم..
فالتشاؤم ...
يقيد العزيمة ويكسر الأمل..ويربي الضعف في الشخصية ..
ويمنح الذات الألم والإحباط ويهدم معاول الإيمان وينخر القلب بالسواد..
فالتشاؤم ينهض الكفر ويقويه ابتداء من القلب ليصل للفكر ويختمها بالسلوك...
فإن وجدنا التشاؤم بدأ ينخر ذرات النفس فعلينا أن نقومه ونصحح مساره للتفاؤل ..
عن طريق محاسبة الذات ومنح الروح أن تخلد بين كتاب الله بين آياته العطرة ..
حتى يستكين للإيمان ويجلي القلب ما علق من سواد هذا التشاؤم البغيض...
لنقنع أنفسنا بالأمل مهما حاول التشاؤم أن يفرض جنوده في الدرب..
ونغير اتجاهه للتوجه في محراب التفاؤل بين يدي الله سبحانه وتعالى..
أما التفاؤل فإنه يبعث تجدد الإيمان وزيادة نسبته في قلب المؤمن والمسلم..
ويرفع من درجة الصفاء والبناء للفكر أن يأخذ مكانه في التجلي بين كون الله بأريحية مطلقة ..
تساهم تقربا لله وتدبرا وخشوعا...وتعكس تطورا ملحوظا في علاج الذات من الآفات الذاتية ..
والتقوقع بين أدران المشاكل والذنوب..لأن التفاؤل يمنح للقلب أن يطلق أجندته في ملكوت السموات بنظرة تأملية ...
مصحوبة بالأمل والإرادة والطاقة نحو العمل بكل مجالات الحياة...
الحياة مع التفاؤل ...
تمنح التحرر من قيود الظلام وتمنع ألاعيب الوسوسة أن تأخذ مجراها في الذات ..
فلا تجد الإحباط ولا تجد الغموض ولا تشعر بالتعب...
للتفاؤل أبواب مفتحة على دنيا الأمل والرضا والراحة النفسية التي تبعث راحة الجسد...
وتمنح وسام الثقة بالله وتغيير الحال من الأسوء إلى الأفضل والصلاح..
وتلغي من الفكر أفكار متعبة وأشياء مثقلة للذات..
تمنحها العبور لشاطئ الأمن مع الذات والأمان مع البيئة في مجتمع اليوم ..
الذي ما أحوج الحياة فيه مع التفاؤل لنمنح لذواتنا القوة.. أمام عنفوان الظلم والقهر والألم...
لأن بالتفاؤل نحصد السعادة ونتصافح مع القلب بالرضا..
وترضخ الأحلام لسلامة الإتجاه وترقد الأماني بين الفكر والخطى المحملة بنور الثقة
والموشاة بروح التفاؤل...وما أحوجنا أن نغرس بذوره بين أفكارنا وعلى ألسنتنا وفي قلوبنا ..
لنمنح لأنفسنا قوة الصمود أمام مارد الظلم الذي يغزونا من كل حدب وصوب...
فالتفاؤل سلاح المؤمن القوي لأنه هو الإيمان بالله وازدياد التدبر والخشوع..
وهو علاج بين يدي الأخصائيين النفسيين..لمعالجة الإحباط وضعف الشخصية...
كما أنه ورقة بيضاء يمنحها أخصائيو التنمية البشرية ليخرجوا النفس من ظلامها إلى نور الله بالتفاؤل...
لنقف وقفة تأمل بين هذه السطور..
ونمنح أنفسنا لحظة صفاء ونقاء ..
لنطرد وساوس شيطان النفس والمجتمع...
..........
جهاد بدران







التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
قديم 01-01-2017, 10:24 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديبة

الصورة الرمزية جهينه محمود
إحصائية العضو







جهينه محمود is on a distinguished road

جهينه محمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

المبدعة جهاد بدران

تقديري لك ولقلمك المحلق بسماء الابداع
كل عام و أنت بخير كل عام و أنت بمزيد من التفاؤل عام جديد وسعيد أتمناه لك
وتقديري لك ولقلمك المحلق بسماء القناديل بكل هذا التفاؤل و الحماس لبث الأمل الرضى في النفوس
تفاءلوا بالخير تجدوه هذا مضمون حرفك
مقال رائع أيتها المبدعة ودعوة للتفاؤل دائما و النظرإلى الجانب المشرق للحياة وفتح صفحة جديدة بعيدة عن اليأس و التشاؤم دعوة متجددة لفتح صفحه يملؤها التفاؤل والصبر وحسن الظن بالله
بأسلوبك الجميل وحرفك المميز كانت الصورة واضحة الملامح بين التفاؤل و التشاؤم لنعيش الحياة ونعشق وجهها المضيء وكأنك تقولين ألا نستحق أن نمسك بخيط أمل و تفاؤل لتستمر هذه الحياة رغم كل الصور السوداء المكتظة بالأحزان و الأوجاع والعبث الجاثم فوق الأرواح
دمت بخير و دام حرفك محلقا بالجمال في سماء القناديل







التوقيع

مُتيقَنهّ

ان الله بالقُرب دائما

رد مع اقتباس
قديم 01-02-2017, 01:16 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهينه محمود [ مشاهدة المشاركة ]
المبدعة جهاد بدران

تقديري لك ولقلمك المحلق بسماء الابداع
كل عام و أنت بخير كل عام و أنت بمزيد من التفاؤل عام جديد وسعيد أتمناه لك
وتقديري لك ولقلمك المحلق بسماء القناديل بكل هذا التفاؤل و الحماس لبث الأمل الرضى في النفوس
تفاءلوا بالخير تجدوه هذا مضمون حرفك
مقال رائع أيتها المبدعة ودعوة للتفاؤل دائما و النظرإلى الجانب المشرق للحياة وفتح صفحة جديدة بعيدة عن اليأس و التشاؤم دعوة متجددة لفتح صفحه يملؤها التفاؤل والصبر وحسن الظن بالله
بأسلوبك الجميل وحرفك المميز كانت الصورة واضحة الملامح بين التفاؤل و التشاؤم لنعيش الحياة ونعشق وجهها المضيء وكأنك تقولين ألا نستحق أن نمسك بخيط أمل و تفاؤل لتستمر هذه الحياة رغم كل الصور السوداء المكتظة بالأحزان و الأوجاع والعبث الجاثم فوق الأرواح
دمت بخير و دام حرفك محلقا بالجمال في سماء القناديل


يا عمري أنت ..أختاه الغالية الأديبة الراقية الرائعة
جهينة محمود
ما أروع قلمك وما أعطر ردك وما أعمق حرفك
ردك هو كل المقالة..وهو صلب الوجع
إذ وضعت أناملك على النبض الذي يئن..
كفانا وجعا ..والأعين معصوبة عن الفرح
حان الوقت لنبذ وشاح العتمة عن القلوب
وارتداء الأمل من عيون التفاؤل
فالتفاؤل عيون المؤمن الذي يرى بهما عظمة الخالق ...فيخشع
وقلب المؤمن الذي يلهج بذكر الله
وبصيرته التي تأوي بين مسامات فكره..ليبسط سلوكه بالرضا
من حكم الله والنظر للأمور والأحداث من زاوية الرؤية الأيجابية
التي يحثنا الله على ممارستها لتكون منهاج حياة...
التفاؤل طاعة وعبادة حتى تستكين خلجات النفس وتهدأ من ذل التشاؤم وسياطه ...
لنفكر بطريقة ننظر بها إلى وجه السماء..
وننقي أنفسنا من شحوب القنوط وعتمة اليأس
فمن ركب صهوة التشاؤم..فقد حفر واسع قبره عاجلا...
ومن افترش التفاؤل تزاحمت المسرة مهرولة بدنياها نحونا..
......
الراقية الغالية الحبيبة
أ.جهينة محمود
طربت وطربت من عزفك على أوتار النص
هنيئا لي بتواجدك الوارف الوارق بين سطوري
وجزاك الله عني كل الخير
ووفقك لما يحبه ويرضاه






التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2017, 04:42 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية زيدوري محمد
إحصائية العضو







زيدوري محمد is on a distinguished road

زيدوري محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران [ مشاهدة المشاركة ]
التفاؤل..
هو ذا الذي يلد من عمقه الأمل ..
موضوع نحتاح أن نقف على أبوابه..ونتفكر بين ظلاله..
ونسبح بين معانيه ما يشحذ الهمم ويرفع من نور الأمل لدرجة التوهج...
التفاؤل هو نوع من أنواع الإيمان التي ترطب القلب والفكر...
وتبعث على تجدد جوانب الحياة بطريقة ذهنية مريحة بدون نكت سوداء وبدون غبار العتمة التي تحملها بين طياتها...
التفاؤل عكس التشاؤم..وكل واحدة في كفة من ميزان الإسلام...
وشتان بين مفهوم كل واحدة منهما..
قطبين متنافرين..لا يتجاذبان أبدا..
سأبدأ أولا بالحديث عن التشاؤم ..وبعدها عن التفاؤل..ليبقى آخر ما يعلق في ذهن المتلقي هو التفاؤل ..
حتى إذا ما غادر الصفحة يكون قد استحوذ فكره وارتوى من رذاذ الندى الذي ينثره التفاؤل....
التشاؤم...من الشؤم والتطير..وهو ما نهى عنه الله سبحانه وتعالى والمصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
فقال سبحانه: " قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) سورة يس .
كما نهى الرسول صلي الله عليه وسلم عن الطيرة , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :لاَ طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ ، قَالُوا : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ."..أخرجه أحمد...والبُخاري ومسلم..
فالتشاؤم ...
يقيد العزيمة ويكسر الأمل..ويربي الضعف في الشخصية ..
ويمنح الذات الألم والإحباط ويهدم معاول الإيمان وينخر القلب بالسواد..
فالتشاؤم ينهض الكفر ويقويه ابتداء من القلب ليصل للفكر ويختمها بالسلوك...
فإن وجدنا التشاؤم بدأ ينخر ذرات النفس فعلينا أن نقومه ونصحح مساره للتفاؤل ..
عن طريق محاسبة الذات ومنح الروح أن تخلد بين كتاب الله بين آياته العطرة ..
حتى يستكين للإيمان ويجلي القلب ما علق من سواد هذا التشاؤم البغيض...
لنقنع أنفسنا بالأمل مهما حاول التشاؤم أن يفرض جنوده في الدرب..
ونغير اتجاهه للتوجه في محراب التفاؤل بين يدي الله سبحانه وتعالى..
أما التفاؤل فإنه يبعث تجدد الإيمان وزيادة نسبته في قلب المؤمن والمسلم..
ويرفع من درجة الصفاء والبناء للفكر أن يأخذ مكانه في التجلي بين كون الله بأريحية مطلقة ..
تساهم تقربا لله وتدبرا وخشوعا...وتعكس تطورا ملحوظا في علاج الذات من الآفات الذاتية ..
والتقوقع بين أدران المشاكل والذنوب..لأن التفاؤل يمنح للقلب أن يطلق أجندته في ملكوت السموات بنظرة تأملية ...
مصحوبة بالأمل والإرادة والطاقة نحو العمل بكل مجالات الحياة...
الحياة مع التفاؤل ...
تمنح التحرر من قيود الظلام وتمنع ألاعيب الوسوسة أن تأخذ مجراها في الذات ..
فلا تجد الإحباط ولا تجد الغموض ولا تشعر بالتعب...
للتفاؤل أبواب مفتحة على دنيا الأمل والرضا والراحة النفسية التي تبعث راحة الجسد...
وتمنح وسام الثقة بالله وتغيير الحال من الأسوء إلى الأفضل والصلاح..
وتلغي من الفكر أفكار متعبة وأشياء مثقلة للذات..
تمنحها العبور لشاطئ الأمن مع الذات والأمان مع البيئة في مجتمع اليوم ..
الذي ما أحوج الحياة فيه مع التفاؤل لنمنح لذواتنا القوة.. أمام عنفوان الظلم والقهر والألم...
لأن بالتفاؤل نحصد السعادة ونتصافح مع القلب بالرضا..
وترضخ الأحلام لسلامة الإتجاه وترقد الأماني بين الفكر والخطى المحملة بنور الثقة
والموشاة بروح التفاؤل...وما أحوجنا أن نغرس بذوره بين أفكارنا وعلى ألسنتنا وفي قلوبنا ..
لنمنح لأنفسنا قوة الصمود أمام مارد الظلم الذي يغزونا من كل حدب وصوب...
فالتفاؤل سلاح المؤمن القوي لأنه هو الإيمان بالله وازدياد التدبر والخشوع..
وهو علاج بين يدي الأخصائيين النفسيين..لمعالجة الإحباط وضعف الشخصية...
كما أنه ورقة بيضاء يمنحها أخصائيو التنمية البشرية ليخرجوا النفس من ظلامها إلى نور الله بالتفاؤل...
لنقف وقفة تأمل بين هذه السطور..
ونمنح أنفسنا لحظة صفاء ونقاء ..
لنطرد وساوس شيطان النفس والمجتمع...
..........
جهاد بدران

كم انت عظيمة الراقية جهاد ؛ من رحم المعاناة ومن وراء العتمة ينثر قلمك هذا الالق وهذا الشموخ
الذي يرفع الهمم ويقوي العزائم بارك الله عقلك وعلمك وصحتك وفتح عليك أبواب رحمته ونفع بك






التوقيع



مع تحيات قناديل الفكر و الأدب

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2017, 10:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيدوري محمد [ مشاهدة المشاركة ]
كم انت عظيمة الراقية جهاد ؛ من رحم المعاناة ومن وراء العتمة ينثر قلمك هذا الالق وهذا الشموخ
الذي يرفع الهمم ويقوي العزائم بارك الله عقلك وعلمك وصحتك وفتح عليك أبواب رحمته ونفع بك

أستاذنا الكبير الراقي أ.زيدوري محمد المبجل
سعدت بقراءتكم وطوافكم بين متواضع الحرف
تقديري لكم لا حد له إذ كنتم قنديلا مضيئا بين أروقة النص
دائما وأبدا تنظرون بعين الفكر والرقي وتمسحون بأنامل قلمكم على مواطن مختلفة بين أغصان القلم..لتنثر عبق القراءة الحكيمة وتستخرجون دررا جمة على شكل عبر مثخنة بالجراح على هذه الأمة النازفة..
تقديري الكبير وامتناني وشكري العاجز لمروركم العبق بين نسمات النص.. وإثرائكم الجم على أرض ارتوت من وحي قلمكم المبدع
بوركتم وقلكم الرائع وبانتظار شمس حرفكم ليضيء ما يتناسل من القلم من وجوه
وفقكم الله وأسعدكم لما يرضيه






التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
قديم 03-25-2017, 03:42 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعرة عامية

الصورة الرمزية ام مدحت الشرقاوى
إحصائية العضو






ام مدحت الشرقاوى is on a distinguished road

ام مدحت الشرقاوى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

بارك الله لكم
احسنتم وجزاكم الله خيرا
اختي الاستاذة
جهاد بدران
فالتفاؤل امر من الله تبارك وتعالى
لعباده على لسان رسوله الكريم
صلى الله عليه وسلم
فقد قالها لصاحبه الصديق رضي الله عنه
حين احتواه الخوف فى الغار
لا تحزن ان الله معنا
ومن تفاأل خيرا اعطاه الله بقدر نيته
وما دخل التشاؤم شيئا الا شانه
وقد نرى للاسف فى عادات مجتمعاتنا
بعض الخرافات التي استمرأها الناس
ولا اساس لها فى الدين
كمن يصادف صباحا شخصا آخر معه ما عون فارغ
او عودة امحمل بوجهه بعد الدفن
او قطع الكهرباء عند وفود احد الناس وخلافه
كلها خرافات توقع الكثير فى الذنوب والمعاصى
وقد علم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فى قلمكم المعطاء
وتصبحون على الف خير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-18-2018, 05:56 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام مدحت الشرقاوى [ مشاهدة المشاركة ]
بارك الله لكم
احسنتم وجزاكم الله خيرا
اختي الاستاذة
جهاد بدران
فالتفاؤل امر من الله تبارك وتعالى
لعباده على لسان رسوله الكريم
صلى الله عليه وسلم
فقد قالها لصاحبه الصديق رضي الله عنه
حين احتواه الخوف فى الغار
لا تحزن ان الله معنا
ومن تفاأل خيرا اعطاه الله بقدر نيته
وما دخل التشاؤم شيئا الا شانه
وقد نرى للاسف فى عادات مجتمعاتنا
بعض الخرافات التي استمرأها الناس
ولا اساس لها فى الدين
كمن يصادف صباحا شخصا آخر معه ما عون فارغ
او عودة امحمل بوجهه بعد الدفن
او قطع الكهرباء عند وفود احد الناس وخلافه
كلها خرافات توقع الكثير فى الذنوب والمعاصى
وقد علم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فى قلمكم المعطاء
وتصبحون على الف خير

الغالية الحبيبة العزيزة
الشاعرة الأستاذة
أم مدحت الشرقاوي
أولا وقبل كل شيء..أعتذر منك عن تأخري بالرد على روحك الطيبة النقية..أرجو أن تسامحيني
وثانياً ..ردك الجميل هذا كان بمثابة سعادة لا توصف
وهطولك بهذا المكان شرف لي ولقلمي المتواضع..إذ زادني حضورك فرحاً لا توصف أبعاده..
وكم تمنيت لو كنت تتواجدين الآن بين ضلوع قلمي ليزداد نخيل فرحي طولاً سعادة وثراء..
ومن بين أنامل التفاؤل أغرس على جبينك وشماً وردياً من قبلاتي كتحية سلام من بلادي الحبيبة..
دمت غاليتي ودام حضورك الراقي الذي أسعدني جدااا
لا حرمت هذا النور المتوهج من جبين حرفك..
دمت وعطر قلمك في شعر العامية فواحاً بالجمال
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
ودمت سنداً للأدباتية الراقين






التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2018, 10:16 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران [ مشاهدة المشاركة ]
التفاؤل..
هو ذا الذي يلد من عمقه الأمل ..
موضوع نحتاح أن نقف على أبوابه..ونتفكر بين ظلاله..
ونسبح بين معانيه ما يشحذ الهمم ويرفع من نور الأمل لدرجة التوهج...
التفاؤل هو نوع من أنواع الإيمان التي ترطب القلب والفكر...
وتبعث على تجدد جوانب الحياة بطريقة ذهنية مريحة بدون نكت سوداء وبدون غبار العتمة التي تحملها بين طياتها...
التفاؤل عكس التشاؤم..وكل واحدة في كفة من ميزان الإسلام...
وشتان بين مفهوم كل واحدة منهما..
قطبين متنافرين..لا يتجاذبان أبدا..
سأبدأ أولا بالحديث عن التشاؤم ..وبعدها عن التفاؤل..ليبقى آخر ما يعلق في ذهن المتلقي هو التفاؤل ..
حتى إذا ما غادر الصفحة يكون قد استحوذ فكره وارتوى من رذاذ الندى الذي ينثره التفاؤل....
التشاؤم...من الشؤم والتطير..وهو ما نهى عنه الله سبحانه وتعالى والمصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
فقال سبحانه: " قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) سورة يس .
كما نهى الرسول صلي الله عليه وسلم عن الطيرة , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :لاَ طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ ، قَالُوا : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ."..أخرجه أحمد...والبُخاري ومسلم..
فالتشاؤم ...
يقيد العزيمة ويكسر الأمل..ويربي الضعف في الشخصية ..
ويمنح الذات الألم والإحباط ويهدم معاول الإيمان وينخر القلب بالسواد..
فالتشاؤم ينهض الكفر ويقويه ابتداء من القلب ليصل للفكر ويختمها بالسلوك...
فإن وجدنا التشاؤم بدأ ينخر ذرات النفس فعلينا أن نقومه ونصحح مساره للتفاؤل ..
عن طريق محاسبة الذات ومنح الروح أن تخلد بين كتاب الله بين آياته العطرة ..
حتى يستكين للإيمان ويجلي القلب ما علق من سواد هذا التشاؤم البغيض...
لنقنع أنفسنا بالأمل مهما حاول التشاؤم أن يفرض جنوده في الدرب..
ونغير اتجاهه للتوجه في محراب التفاؤل بين يدي الله سبحانه وتعالى..
أما التفاؤل فإنه يبعث تجدد الإيمان وزيادة نسبته في قلب المؤمن والمسلم..
ويرفع من درجة الصفاء والبناء للفكر أن يأخذ مكانه في التجلي بين كون الله بأريحية مطلقة ..
تساهم تقربا لله وتدبرا وخشوعا...وتعكس تطورا ملحوظا في علاج الذات من الآفات الذاتية ..
والتقوقع بين أدران المشاكل والذنوب..لأن التفاؤل يمنح للقلب أن يطلق أجندته في ملكوت السموات بنظرة تأملية ...
مصحوبة بالأمل والإرادة والطاقة نحو العمل بكل مجالات الحياة...
الحياة مع التفاؤل ...
تمنح التحرر من قيود الظلام وتمنع ألاعيب الوسوسة أن تأخذ مجراها في الذات ..
فلا تجد الإحباط ولا تجد الغموض ولا تشعر بالتعب...
للتفاؤل أبواب مفتحة على دنيا الأمل والرضا والراحة النفسية التي تبعث راحة الجسد...
وتمنح وسام الثقة بالله وتغيير الحال من الأسوء إلى الأفضل والصلاح..
وتلغي من الفكر أفكار متعبة وأشياء مثقلة للذات..
تمنحها العبور لشاطئ الأمن مع الذات والأمان مع البيئة في مجتمع اليوم ..
الذي ما أحوج الحياة فيه مع التفاؤل لنمنح لذواتنا القوة.. أمام عنفوان الظلم والقهر والألم...
لأن بالتفاؤل نحصد السعادة ونتصافح مع القلب بالرضا..
وترضخ الأحلام لسلامة الإتجاه وترقد الأماني بين الفكر والخطى المحملة بنور الثقة
والموشاة بروح التفاؤل...وما أحوجنا أن نغرس بذوره بين أفكارنا وعلى ألسنتنا وفي قلوبنا ..
لنمنح لأنفسنا قوة الصمود أمام مارد الظلم الذي يغزونا من كل حدب وصوب...
فالتفاؤل سلاح المؤمن القوي لأنه هو الإيمان بالله وازدياد التدبر والخشوع..
وهو علاج بين يدي الأخصائيين النفسيين..لمعالجة الإحباط وضعف الشخصية...
كما أنه ورقة بيضاء يمنحها أخصائيو التنمية البشرية ليخرجوا النفس من ظلامها إلى نور الله بالتفاؤل...
لنقف وقفة تأمل بين هذه السطور..
ونمنح أنفسنا لحظة صفاء ونقاء ..
لنطرد وساوس شيطان النفس والمجتمع...
..........
جهاد بدران


موضوع جميل و فكرة رائعة مطلوبة في وقتنا العصيب هذا

المبدعة الحبيبة جهاد

شكرا لك على زرع شجرة الأمل هنا

بالطبع سنعاود القراءة من جديد

محبتي يا غالية






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 02-19-2018, 02:11 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
كبار الشحصيات

الصورة الرمزية د. محمود أبو فنه
إحصائية العضو






د. محمود أبو فنه is on a distinguished road

د. محمود أبو فنه غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

الأديبة الشاعرة جهاد بدران
أحيّيك من القلب على هذه الروح المستبشرة بالتفاؤل
والأمل، ولا شكّ أنّ تفكيرنا المتفائل الإيجابيّ يؤثّر
في مسيرة حياتنا حاضرًا ومستقبلًا.
لك كلّ الاحترام والتقدير
د. محمود أبو فنه






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 02-20-2018, 12:49 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جهاد بدران المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: التفاؤل...

ســلام الله وود ،
الله الله الله ....
أخيتي ومبدعتنا .. أ . الـجهاد ،
( انـتـم ملكة أنى وحيثما نبض حرفـكم و لا عجب )
فالتفـاؤل لغة لا يتقنها إلا قليل...
ولـن أزيد الآن...
يحفظكم الله ويرعاكم وعينه تحرسـكم..

نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
أجـدتـم و أبـدعتم ...
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
مـودتي و مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 12
, , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010