آخر 10 مشاركات
قصة الصمت (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 43 - الوقت: 07:25 PM - التاريخ: 09-25-2017)           »          على الشَّاطِئِ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 07:23 PM - التاريخ: 09-25-2017)           »          تفَاصِيلُ الحِكَايَات (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 54 - الوقت: 07:23 PM - التاريخ: 09-25-2017)           »          الفـــارق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 9 - الوقت: 06:18 PM - التاريخ: 09-25-2017)           »          إلى الراحل الشاعر شكري بو ترعة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 02:54 PM - التاريخ: 09-25-2017)           »          " مصر " (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 12:11 AM - التاريخ: 09-25-2017)           »          سجل حضورك بهمسة بوردة بصباح الخير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2111 - المشاهدات : 97815 - الوقت: 11:50 PM - التاريخ: 09-24-2017)           »          لَحْنٌ بنكهةِ الوَرْد ..!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 215 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 09-24-2017)           »          طَبَقية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 - الوقت: 04:24 PM - التاريخ: 09-24-2017)           »          صدور ديواني الثاني "أجمل من الصّبر" (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 113 - الوقت: 04:21 PM - التاريخ: 09-24-2017)




الأرض ساكنة .. لا تدور .

قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي


إضافة رد
قديم 07-25-2017, 08:13 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي
افتراضي الأرض ساكنة .. لا تدور .

دوران الارض بين الحقيقة والخرافة (1)
بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله رب العالمين كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين...... وبعد ..
إن الله تعالى أمر العبد المسلم أن يلازم الصواب في القول والعمل فقال) : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(( الأحزاب :70) ، فالقول السديد هو القول الموافق للصواب ، أو المقارب له عند تعذر اليقين ، ومن مجالات هذا القول البحث العلمي والتعليم والتعلم .
فالمسلم أولى الناس بالحرص على الحق وعلى كل سبيل يؤدي إليه ، وهو أيضا حريص على نقل هذا الحق للغير كما علمه ووصل إليه ، وهو مأمور شرعا بأن يتحرى الحق قولا وفعلا ومقصدا ، ففي تراث أمته أن الحق وإن كان المقصد والغاية فقد يدرك من المرة الأولى وقد لا يدرك ، فلابد من التمهل والتأني.
وأقول ذلك بداية اعترافا بأن الخوض في مجال علمي دقيق كمجال الفلك يحتاج إلى الحيطة والحذر والأخذ بالأسباب في ذلك من فحص واستيعاب لتاريخ هذا العلم والاطلاع على أبحاثه الحديثة ومشكلاته الحاضرة ومعضلاته الكبيرة ، وكما قيل(قبل الرماء تملأ الكنائن )، ولكن قُدر لي أن اقتحم هذا المجال بجرأة من أثقلته مشكلات هذا العلم ، وتناقضاته مع معتقده الديني ، فلم يجد مفرا - بعد طول عناء وقلق فكري طويل - من أن يجيب بنفسه على كل ما كان يحيره ، أو على الأقل هي محاولة جاءت للمعرفة ، فإن صادفت فشلا في بعض نواحيها فقد أخذَتُ بما لدي من أسباب ، وإن فتحتُ طريقا تنسجم فيه العقيدة مع معطيات علم الفلك فالحمد لله أولا وأخيرا ... ومما شجعني على ذلك أمران :
الأول : أني وجدت بعض الناس تحيرهم مثل هذه الأسئلة التي حيرتني ، ولكنهم بدءوا المحاولة ثم توقفوا ، أو شكّوا في أنفسهم فاستسلموا للأمر الواقع .
الثاني: تلك الأوامر الشرعية والتنبيهات الربانية بالنظر في ملكوت السماوات والأرض
، وتلك الآيات والأحاديث المتكاثرة في ذكر السماء الأرض والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار والجبال والسحاب ... بل إن كثيرا من سور القرآن تحمل أسماء هذه الظواهر الكونية ، مثال ذلك:
سورة الرعد ، وسورة النجم ، وسورة القمر ؛ وسورة التكوير؛ وسورة الانفطار؛ وسورة الانشقاق ؛ والبروج ؛ والطارق ، والفجر ، والشمس ، والليل ، والضحى ، والفلق ..
وأيضا تكرر في القرآن الكريم، أسماء بعض مفردات هذا الكون العظيم من أمثلة:
الأرض، أرض 451مرة
وتكررت لفظة الأرض والضمائر العائدة عليها 461 مرة
السماء والسماوات. 310 مرة
الجبال 39 مرة
الشمس ، للشمس ، شمسا ، سراجا 35 مرة
القمر 27 مرة
النجوم 13 مرة
بالإضافة إلى الكواكب، السحاب، الريح ، الغيث ، شهاب .....
فبدأت رحلة هذا البحث ، ولأنني ما زلت في هذا المجال في بدايتي ما كنت أدري كيف أبدأ ؟ وإلى أين ؟ ومتى أنتهي ؟ .... شيء وحيد كنت أدركه ، وهو الغاية التي أريدها .
لكنني في نفس الوقت كنت لا أعلم شيئا عن هذا الطريق ، فما هي إلا خطوات في ذلك المجهول حتى بدأت نعم الله عليّ تترى .. شدهتني المفاجآت .. وأخذت بعقلي الحقائق – أحسبها كذلك – ، فجعلت تلاحقني وتسبق محاولاتي .
وما رأيت في كل ذلك إلا فضلا من الله ونعمة عليّ ، فله الحمد والمنة ...
وعلمت أن ما وصلت إليه وأنا أسبح ضد التيار المعتاد من الأفكار الفلكية قد يحول أجلي دون بلوغه.. إنه يحتاج إلى مجموعات عمل تتحري الحق ، وتنتهج الأمانة والصدق ؛ لكي تبدأ رحلتها في تصحيح تلك الأفكار الفلكية المغلوطة ، وهاأنذا بفضل الله أبدأ الطريق ؛ فأحمل عنهم كل ما يمكن أن يقال من عبارات اللوم والاستخفاف والاستهجان .. فالإنسان عدو ما يجهل ، وإلف ما تعود عليه ، ولكن وأنا طليعة القوم أهدف نحري دونهم ، وأحمل عنهم كل لوم ، وأرضى بأن أكون أول من يدفع الثمن ، وأخر من يفيد من المغنم ، وأرجو ألا يزيدهم ثمن ما أدفع إلا همة ، ولا ثقل ما أتحمل إلا شجاعة في استكمال هذا الطريق ، وهو (تصحيح المفاهيم الفلكية) والتي أبدأها بهذا الكتاب ( دوران الأرض بين الحقيقة والخرافة) أقول في نهايته إن الأرض بأدلة النقل وأدلة العقل
( ثابتة لا تدور ).


--------------------
(1) مقدمة بحث طويل ( مطبوع ) شاركت في إعداده مع الراحل العزيز د. عادل السيد العشري






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-29-2017, 11:38 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي
افتراضي رد: الأرض ساكنة .. لا تدور .

نقد وتفنيد نظرية مركزية الشمس للكون

----------------------------------------

مركزية الشمس هو المحور الرئيس الذي بنيت عليه النظرية الكوبرنيقية ، ويدل على ذلك قوله : إن هذا المعبد الكبير (يقصد الكون ) هل يمكن إضاءته بهذه الشعلة ( يقصد الشمس ) إلا إذا وضعنا الشعلة في وسط المعبد .
فالشمس في تصوره هي مركز الكون ( لم يكن في عصره التصور الحالي الرهيب للكون من بلايين البلايين من المجرات ، والمجموعات الشمسية التي تتكون كل واحدة منها من مئات الألوف من الشموس بل الملايين ، ولكن كان رهانه على أن أكبر شيئين من وجهة نظره هما الأرض و الشمس ، وأيهما يستحق المكانة السامية ) ، وهي- أي الشمس - ثابتة في المنتصف ويدور حولها كل الأجرام بما فيها الأرض ، مثلها مثل عطارد ، أو الزهرة ، أو المريخ ، فهي ليست بأفضل من إحداها ، ويلزم ذلك أن تكون ثابتة في المنتصف والكل يدور من حولها.
أما الفرضيات التي تلت هذه الفكرة الرئيسية فكانت لخدمة الاعتقاد الرئيسي في الوضعية الخاصة والمميزة والفريدة للشمس.
وبناء على ما سبق ، فتفسير تعاقب الليل والنهار ، لا يمكن أن نفسره بدوران الشمس التي هي في وضع خاص الآن ، ولكن تفسيره يكون بدوران الأرض حول نفسها أمام الشمس ( وهنا أود أن أؤكد للقارئ العزيز أن دوران الأرض المفترض هذا كان شيئا لزوم الشئ ، أي استنتاج بناء على فرضية جدلية ، ولم يكن بطريقة رصدية ، أو اكتشاف علمي لم يسبق إليه الأولون ) .
وهذه الفكرة استهوت بعض الناس والعلماء الذين يميلون بطبائعهم إلى الغريب وأحيانا الشاذ ، فأخذوا يبرهنون عليها ، وكلما صادفتهم مشكلة تناقض النظرية ، تطوعوا بافتراض فرضيات جديدة تضمد جراح النظرية وتحفظها من الانهيار . وأشهر مثال على هؤلاء هو الفيزيائي الشهير كبلر الذي أنقذ النظرية من الانهيار؛ لأنها استعصت على الحل الرياضي إذا افترضنا أن دوران الأرض وباقي الكواكب حول الشمس يكون في مدارات دائرية ، فكانت الطلعة الذكية له بافتراض (افتراض) المدارات الإهليجية .
والمعادلات الرياضية فرضت بعدا هائلا بين الشمس والأرض ، حتى تتحقق معادلات قانون الجذب العام والقوة الطاردة المركزية واستمرار دوران الأرض بهذا الشكل المفترض , وكان هذا البعد بين 147 -151 مليون كيلومترا مربعا .
ثم تتابعت الإشكاليات في تفسير الفصول الأربعة وغيرها ، فافترض (افترض) القائلون بالنظرية أن الأرض في دورانها السنوي حول الشمس تكون مائلة بزاوية 23.5 درجة على محور الدوران ( طول الوقت ) أي أن محور دورانها حول نفسها يصنع هذه الزاوية على محور دورانها السنوي !!.
ثم ظهرت البقع الشمسية أو الكلف الشمسي بعد ظهور المراصد الحديثة ، ، فاضطر العلماء إلى افتراض (افتراض ) حركة دوران سنوية للشمس حول نفسها ، حتى تمكننا من رؤية هذه البقع على مدار العام ، وتكون هذه الحركة متوافقة مع حركة الأرض حول الشمس ، ولم يكن إثبات هذه الحركة للشمس من أجل إرضاء المسلمين ، حتى يقولوا أن الشمس تتحرك مثلما يقول القرآن ، بل كانت افتراضا اضطروا إليه .


--------------

نقد البعد الهائل للشمس من الأرض
-----------------------------------



كانت هذه الفرضية (المسافة بين الأرض والشمس 150مليون كم ) أعجب من كل ما سبق !!!
فهذه المسافة لم تقس بأي وسيلة تقليدية أو غير تقليدية ، بل قيست على معادلة نيوتن وهى قانون الجذب العام ، فأصل المسألة هي :
إذا كانت الأرض هي التي تدور حول نفسها بحركة يومية تفسر الليل والنهار ، بالإضافة إلي دورانها حول الشمس ، فلابد من إيجاد تفسير أو تبرير لحركتها ، والكل يعلم أنه ليس هناك وقود أو طاقة لهذه الحركة ، فافترضوا قوة خفية لا نراها ولا نحسها ، وليس هناك أي دليل عليها ، وهى قوة الجذب العام .
ولما كانت هذه المعادلة منضبطة بالكتلة والمسافة .. فكتلة الأرض ليس لنا فيها حيلة ؛ لأنها مقاسة بمقاييس ربما تقترب من الحقيقة ، فلا بد من تحقيق المعادلة على هذا الأساس ، وهذا الثابت الموجود ( كتلة الأرض ) ، و المجهول هو المسافة بين الأرض والشمس ، وكتلة الشمس ، ونحقق في المعادلة ؛ لتخرج لنا المسافة بشكل يوهم بأنها مقاسة بأدق القياسات!!
والأمر - كما ترى - لا يعدو أن يكون معادلات رياضية وخرجوا علينا منها بالآتي :
- أن كتلة الشمس 333000 مرة ضعف كتلة الشمس !
- إذا المسافة المطلوبة لتحقيق الجذب العام والذي يكون على ضوئها حركة الأرض حول الشمس هي ( 152.1 مليون إلى 149.6 مليون كم ) على وجه الدقة واليقين ، وهذا التفاوت في المسافة يأتي من أن مسار دوران الأرض حول الشمس السنوي هو مدار إهليجي .
فعندما تكون الأرض فيه على أقرب نقطة من الشمس في المركز لهذا المدار ؛ يسمى هذا الوضع الأوج ، ويلزم عند ذلك زيادة سرعة الأرض !! وتكون المسافة بين الشمس والأرض عند هذا الوضع حوالي 149.6 مليون كم.
أما إذا كانت الأرض على أبعد نقطة من الشمس على هذا المدار الإهليجي ، فيسمى هذا الوضع الحضيض ، ويكون بعد الشمس من الأرض حينذاك 152.1 مليون كم تقريبا ويلزم عند ذلك إنقاص سرعة الأرض ، حسب قانون كبلر !

ونقدنا لكل هذا هو :-
1) إذا كان الأوج أو الحضيض المفترض : ينتج عنه فرقا في البعد بين الشمس والأرض يعادل 3.5 مليون كم ، فمعنى ذلك أن الشمس تقترب من الأرض وتبتعد عنها في أوقات مختلفة من العام بمقدار 3.5 مليون كم ، فكيف يتحقق ذلك إذا كانت درجات الحرارة تختلف على سطح الأرض بين القطبين وخط الاستواء بما يوازى 100 درجة مئوية (درجة الحرارة تصل على القطب الجنوبي إلى -75 تحت الصفر ، وتصل إلى +50 في أوقات الصيف على بعض المناطق مثل الكويت مثلا ) ، والمسافة بين القطب وخط الاستواء لا تتجاوز 6500 كم ، ويفسر هذا الاختلاف في درجات الحرارة على أساس البعد النسبي للقطبين عن الشمس إذا قورن بالبعد بين الشمس وخط الاستواء.
فكيف يكون الحال إذا اقتربت الأرض كلها بقطبيها من الشمس بمقدار 3.5 مليون كم ؟!
إذن النتيجة الحتمية لذلك هو أن تنصهر الأرض من شدة الحرارة !
وكيف يكون الحال إذا ابتعدت الأرض كلها بقطبيها عن الشمس بمقدار 3.5 مليون كم ؟ ، فالنتيجة الحتمية لذلك هي أن تتجمد الأرض إلى الأبد .!

ثانيا :كيف بهذا البعد الرهيب والعجيب للشمس عن الأرض ، لا يكفي للشمس
بإضاءة نصف الكرة الأرضية المواجه لها كلية في وقت واحد ؟ .
ويدل على ذلك الليل الطويل أو المستمر شهورا على أحد القطبين على فترات على مدار العام تصل إلى ستة أشهر ، مقابل نهار طويل أو مستمر لمدة شهور على القطب المقابل ( قامت الفلكية مريم شديد المغربية الأصل والفرنسية الجنسية برحلة استكشافية حديثا للقطب الجنوبي استغرقت 3 شهور كانت كلها نهار مضاء بإضاءة غير مباشرة للشمس ) ، وهذا مالا يمكن حدوثه في حالة بعد مصدر الضوء ( الشمس ) عن الجسم المستقبل للضوء (الأرض ) بهذه المسافة الرهيبة نسبيا بالنسبة لمساحة الجسم المستقبل للضوء .( يقنعنا الأمريكان أن لهم مسبارا في الفضاء منذ 7 سنوات في رحلة استكشافية لأعماق الكون المجهول ، وسوف يعود بعد 40000 سنة ، يكون بعدها قد استكشف كثيرا من مجاهل هذا الكون ، في الوقت الذي مازال الفرنسيون يحاولون استكشاف القطب الجنوبي في عام 2007 !! ) .
وأيضا وجود فترة الظل على مساحة من الأرض جهة المشرق ، وهى الفترة ما بين الفجر( أول النهار ) إلى شروق الشمس ، والتي لا يصلها ضوء مباشر من الشمس ، بل إنها تضاء بإضاءة غير مباشرة من الوسط المجاور لها ، حتى ترتفع الشمس في السماء ؛ لتنيرها بإضاءة مباشرة .
ولتوضيح ذلك أضرب لك مثلا :
إذا كان لديك كرة قطرها واحد متر ، وسلطت عليها مصدر ضوئي محكم الحدود ، وقربت مصدر الضوء من الكرة على بعد 1 سم مثلا ، فسوف يضئ هذا المصدر مساحة على سطح الكرة تكاد تكون بمقدار مساحة مصدر الضوء فقط .
وإذا باعدت مصدر الضوء قليلا ، فسوف تتسع المساحة المضاءة تدريجيا ( مع الأخذ في الاعتبار أننا نتحكم في شدة الإضاءة لأن تكون بمقدار ثابت مهما كان بعد مصدر الضوء ، ولكن المتغير هنا هو المسافة بين مصدر الضوء والسطح المستقبل ) ، وهكذا فكلما بعد مصدر الضوء تزداد المساحة المضاءة ، حتى إذا بعد مصدر الضوء إلى مسافة مناسبة مع قطر الكرة ، فسوف نجد أن نصف الكرة المواجه لمصدر الضوء كله مضاء تماما ، وهذه المسافة لا تعدو أن تكون سبعة أضعاف قطر الكرة تقريبا بالحساب الهندسي .
وإذا طبقنا المثال السابق في حالة الشمس والأرض فسوف نجد الآتي :
قطر الكرة الأرضية 13500 كم ، إذا يلزمها مصدر إضاءة على بعد أقل من 10 أضعاف القطر حتى يضاء نصف الكرة المواجه لهذا المصدر كلية في وقت واحد .
والنتيجة هي أنه إذا كانت الشمس على بعد من الأرض أكبر من 130 ألف كم مثلا فسوف يضاء نصف الكرة المواجه للشمس كلية في وقت واحد .
وهذا ما لا يحدث في الواقع ، حيث إننا نجد مناطق ومساحات على الكرة الأرضية على الأطراف ناحية القطبين ، لا ترى الشمس ولا يطلع عليها النهار لفترات طويلة ، تتعدى الأشهر ، نظرا لعدم تعرضها لأشعة الشمس المباشرة ، حتى أثناء النهار وقت طلوع الشمس على نصف الكرة التي تقع عليها هذه المناطق.
وهذا ما نطلق عليه ظاهرة الليل المستمر ، أو حتى الليل الطويل الذي يتعدي 22 ساعة في اليوم ، ويحدث بالتناوب على نصفي الكرة الأرضية .
ففي فصل الصيف تكون الشمس على البروج العليا ( الشمالية ) مقابل مدار السرطان ، فتحدث هذه الظاهرة على المنطقة الجنوبية حول القطب الجنوبي.
والعكس في فصل الشتاء ، حيث تكون الشمس على البروج السفلي (الجنوبية ) مقابل مدار الجدي ، فتحدث الظاهرة حول القطب الشمالي .
فهل هناك تفسير لهذه الظاهرة إلا أن تكون المسافة بين الأرض والشمس أقل بكثير من هذه الملايين المملينة من الكيلومترات ؟؟؟
ثالثا : إذا كانت الشمس هي مصدر الحرارة والدفء على الكرة الأرضية ، وأن التفسير المنطقي والوحيد لاختلاف توزيع الحرارة على سطح الكرة الأرضية؛ هو البعد أو القرب النسبي لأي منطقة من مصدر الحرارة (الشمس) ، بالإضافة إلى عوامل أخرى ثانوية ، مثل تعامد أشعة الشمس أو ميلانها ، ومدى الارتفاع أو الانخفاض عن سطح البحر ، والرياح والقرب أو البعد عن المصادر المائية ، وكلها عوامل ثانوية تأتي بالتأكيد بعد العامل الهام والرئيس ، وهو مدى البعد أو القرب النسبي من مصدر الحرارة وهو الشمس .
وعلى ضوء ما تقدم ، فإن التفسير المنطقي لارتفاع الحرارة على المناطق الاستوائية التي تصل إلى ما فوق 40 درجة ، ونقصانها على القطبين إلى أقل من الصفر المئوي ، هو القرب النسبي والتعامد للشمس عند خط الاستواء ، والبعد النسبي عند القطبين .
بالإضافة إلى ما نشاهده من ارتفاع درجات الحرارة على النصف الشمالي للكرة الأرضية صيفا لتعامدها على مدار السرطان ، وفي نفس الوقت يكون هناك انخفاض للحرارة على النصف الجنوبي لبعد الشمس النسبي عن هذا النصف في فصل الصيف .
وعكس ماسبق يحدث في فصل الشتاء ، من انخفاض للحرارة شمالا ، وارتفاع جنوبا .
فإذا كان هذا البعد والقرب على قاعدة مثلث طولها لا يتجاوز 7000 كم (1/2 قطر الأرض 6378 كم ) فكم يكون طول الوتر لهذا المثلث ، أو الضلع القائم الذي على ضوئه يمكن فهم هذا التغير الكبير في درجات الحرارة .
وبعبارة أخرى إذا كان اختلاف البعد على قاعدة المثلث لعدة كيلومترات يحدث هذا الفارق الكبير في درجات الحرارة ، فلا يمكن أن يكون المصدر وهو الشمس على رأس هذا المثلث بأبعد من آلاف الكيلومترات ، وليست ملايين كما يفترض الآن .
ومثال يوضح ذلك : إذا قربت شمعة مشتعلة ودرجة حرارتها مثلا 120 درجة مئوية ، من يد شخص ما فإنها سوف تحرق جزءا من الجلد لا تتجاوز مساحته عدة سنتيمترات ( مايعادل لهب الشمعة ) ، أما إذا عُرّضتْ هذه اليدٌ لمصدر للحرارة يعطي نفس درجة حرارة الشمعة على اليد ولكن على بعد مترين فسوف تحترق اليد بأكملها ( إذا وُضعتْ اليد في فوهة فرن مثلا ) ، وإذا كان مصدر الحرارة على مسافة أطول ويؤثر بنفس درجة الحرارة السابقة ، فإنه سوف يحرق مساحة أكبر من اليد والبدن أيضا ( فوهة بركان ) ... وهكذا.
فإذا كان مصدر الحرارة هنا هو الشمس وهى ترفع درجة الحرارة على خط الاستواء بمقدار 40 - 50 درجة وكانت على هذا البعد الهائل المفترض فما الذي يمنعها من إذابة الجليد على القطبين ، ورفع درجة حرارة القطبين إلى قريب من هذه الدرجة ؟!







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2017, 03:48 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي
افتراضي رد: الأرض ساكنة .. لا تدور .

ولماذا تنخفض الحرارة في وقت الكسوف (7 دقائق تقريبا) إلى 20 درجة أقل من درجة الحرارة المسجلة وقتها ، رغم أن المسافة المفترضة بيننا وبين القمر ضئيلة بالنسبة لبعد الشمس المفترض عنا ، ولماذا لا تسخن الشمس الهواء المحيط بالكرة الأرضية كلها بنفس المعدل .
والمثال التوضيحي لذلك هو :
إذا كانت الكرة الأرضية تمثل بكرة طول قطرها 1 متر ، فان مصدر ضوئي قوي ، ومصدرا قويا للحرارة أيضا علي بعد 10 كم ( بطول شارع صلاح سالم مثلا ) يمثل الشمس في بعدها . فإذا كان ضوء هذا المصدر من الشدة بحيث إنه يستطيع تسليط الضوء علي هذه الكرة علي هذا البعد ، فما الذي يمنع من إضاءة نصف الكرة المواجه لهذا المصدر بالكلية في آن واحد بدون استثناء مساحات علي الأطراف تمثل القطبين المظلمين ؟
وبالمثل أيضا بالنسبة لدرجة الحرارة ، فإذا كان هذا المصدر قادر علي تسخين منتصف الكرة علي هذا البعد إلى درجة 50 درجة مثلا ، فلماذا لا يُذيب الجليد علي أطراف هذه الكرة ؟؟

الاستنتاج :
------
من كل ما سبق يتضح لنا أن الشمس لو كانت على هذا البعد الهائل من الأرض والذي يقابل 10000 مرة قدر قطر الأرض ، فلا يمكن بحال أن تكون الشمس على هذا البعد ولا تتمكن من إضاءة وتدفئة الكرة الأرضية بكاملها في وقت واحد .
ولكن المنطقي أن تكون الشمس على مسافة معقولة ومنطقية من الأرض لتفسير ما نراه بأعيننا من مشاهدات وأرصاد .
والحساب الرياضي لذلك البعد هو كما يلي :
إذا كان قطر الأرض =12756 كم عند خط الاستواء
محيط الأرض = 40008 كم عند خط الاستواء
طول اليوم =24 ساعة
فإن السرعة الزاوية للشمس = 40076 /24 =1670 كم/ساعة
أي = 1670/60 =27.8 كم /دقيقة .
أي أن الشمس تقطع مسافة علي سطح الأرض تعادل 27.8 كم لكل دقيقة .
وهذه المسافة على سطح الأرض تصنع زاوية في السماء من مركز الأرض
قدرها =27.8/40008 ×360 =0.25 درجة /دقيقة .
وإذا كانت مدة الظل ( بين بزوغ الفجر-أول النهار - إلى طلوع الشمس ) أي ارتفاع الشمس من نقطة الأفق الشرقي حتى تصل إلى مرمي البصر مع طلوع الشمس =1ساعة و 12 دقيقة في المتوسط .
وهذا الرقم قياسي على خط الاستواء في فترة الاعتدالين في الوقت الذي يكون فيه طول الليل والنهار متساويان تماما .
فإن الشمس تحتاج لأن تقطع زاوية مركزية مقدارها =0.25× 72 =18 درجة حتى تتخطي منطقة الظل وتشرق علينا ، وهذه الزاوية تسمي الزاوية المركزية والتي تقابلها زاوية قدرها 9 درجات تسمي الزاوية المحيطية . وهي زاوية ارتفاع الشمس ناحية الأفق الشرقي من بعد بزوغ الفجر حتى تصل إلى مستوى خط الرؤية ( الشروق ) للراصد من على سطح الأرض في نفس نقطة التوقيتات السابقة ( الفجر والشروق).
وعلي كل حال فهذه الزاوية المحيطية وهي 9 درجات ، التي استنتجتها بهذه الطريقة الصعبة ، اكتشفت أنها مرصودة ومعلومة فلكيا ولكن ربما بطريقة أخرى
وبمعلومية هذه الزاوية المحيطية ، ومحيط ، ونصف قطر الأرض ، يمكن استنتاج بعد الشمس كما هو موضح بالرسم في أطلس البحث .
وأستسمحك عزيزي القارئ باستقبال هذا الرقم المفاجئ أو ربما الصادم علي أساس أنه نتيجة بحث قائم علي معلومات حقيقة ، وطريقة رياضية أعتقد أنها صحيحة إلى الآن حتى ينقدها العلماء المتخصصون بطريقة علمية أيضا . وأرجو أن لا تنزعج من مفاجأة الرقم انزعاجا يصرفك عن متابعة قراءة وفهم البحث .
والبعد الذي توصل إليه الباحث بهذه الطريقة هو 34000 كم تقريبا .

وهذا البعد يمكن في ضوئه تفسير الظواهر السابقة بطريقة منطقية ، من اختلاف درجات الحرارة ، وظاهرة الليل المستمر على القطبين وغيرها .







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 10:21 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي
افتراضي رد: الأرض ساكنة .. لا تدور .


حركات الشمس : (1/238)
-----------------------------
1- للشمس حركة بالنسبة للنجوم الثوابت بسرعة 19.4 كم/ث (الحركة الشاذة)؟
2 - حركة حول مركز المجرة بسرعة 250 كم/ث وتصنع دورة حول المركز كل 250 مليون سنة هي والنجوم القريبة لها .
3 - تدور الشمس حول محورها ( حول نفسها ) في اتجاه دوران الأرض وفي نفس اتجاه حركتها في مدارها حول الشمس ، وهذا الدوران تفاوتيا – بسرعات مختلفة -أي يقدر زمن دورانها عند خط الاستواء بحوالي 26.9 يوم وتزداد فترة الدوران بزيادة العرض الشمسي فعند درجة 16 تبلغ فترة الدوران 27.275 يوم ، وحتى الآن لا توجد نظرية متكاملة لشرح الدوران التفاوتي للشمس (الاقتراني) .
تراجع الشمس على البروج يوميا بمقدار 59.1 دقيقة قدر قطرها في 13 ساعة .
إن الأرض تتحرك في الشتاء عندما تكون قريبة من أقرب نقطة في مدارها حول الشمس أسرع منها في الصيف ، من هنا فإن الزمن بين عبورين متتاليين للشمس يختلف طوله حسب فصول السنة ، وحتى نحتفظ بطول اليوم ثابتا أدخلت الشمس المتوسطة ، أي شمس تخيلية تتحرك بسرعة منتظمة على خط الاستواء .


نقد حركات الشمس :
------------------


كان يظن فيما مضى ( خلال 400 سنة الأخيرة ) أن الشمس ثابتة لا تتحرك باعتبارها مركزا للكون ، حيث تضيء معبد كوبرنيقوس وهي في المنتصف ، وبنيت على هذه الخلفية تلال من النظريات والتفسيرات لبعض ظواهر الكون .. وكلما اصطدمت هذه النظرية بتفسير ظاهرة ، بحثوا عن مخرج أو مبرر لها يحول دون الاصطدام بهذا الاعتقاد السائد .. وكان من آخر هذه الظواهر التي تتناقض مع هذا الاعتقاد ؛ وجود البقع الشمسية (الكلف الشمسي) ، وهذه البقع رصدت بتلسكوب هابل ، أو بأدق المراصد الفلكية ، ولكن الملاحظ أن موقع هذه البقع ثابت لا يتغير لكل الصور الملتقطة للشمس على مدار العام ، فكيف تكون ثابتة في مكانها التي نراها فيه من على سطح الأرض طول العام رغم أن الأرض تدور حول الشمس ؟! .. والحل المنطقي لتفسير هذه الإشكالية هو ثبات الأرض ودوران الشمس حولها ، لكنهم قالوا أن للشمس حركة حول مركزها على مدار العام في اتجاه دوران الأرض وبنفس سرعتها الظاهرية !! تجعل هذه البقع ظاهرة في مكانها بصفة دائمة تجاه الأرض طوال العام ، فهي حركة متوافقة مع حركة الأرض السنوية حول الشمس ، وأنا هنا أتعجب من التابع ومن المتبوع !! الأرض تابعة للشمس ولذلك تدور حولها ، أم أن الشمس هي التابعة للأرض ولذلك تدور حول نفسها بحركة متوافقة مع دوران الأرض حولها ، وما هو القانون الفيزيائي الذي يضبط هذا التوافق ؟
ولم يجد العلماء بدا من إثبات حركات متعددة للشمس ، ليس إرضاء للمسلمين وقرآنهم ولكنهم اضطروا لإثباتها لحل إشكاليات تضعف النظرية .


وتعقيبي :
----------
في ظل هذا التخبط في فهم حركات الشمس المفترضة ، واختلاف سرعاتها حسب فصول السنة !! ، واضطرارهم لإدخال شمس تخيلية تتحرك !!! ( وما الذي حملكم علي افتراض ثباتها أصلا ؟ ) يأتي من يحدثنا أن هناك تراجعا بمقدار جزء من الثانية كل قرن !!!! وكأن علم وثقة ودقة العلماء قد أوصلتهم إلى هذه الدرجة المتناهية في الدقة في حساباتهم وأرصادهم ، رغم أنهم يعترفون أنه لا توجد نظرية متكاملة لشرح الدوران التفاوتي ... فأين نضع مصطلح التلبيس من قواميس اللغة إن لم يكن هذا هو موضعه ؟ .
إن هذه الحركات افتراضية لترميم النظرية ، ومنها هذه الحركة العجيبة للشمس ( يقولون المعقدة ) ، وهي حركتها حول مركزها بالتوازي مع مدار حركة الأرض السنوي حول الشمس ، وبذلك يتسنى رؤية البقع السوداء بصفة دائمة طوال العام من على سطح الأرض .
وكأن الشمس تتعمد افتعال هذه الحركة خصيصا بدون أي هدف ، إلا أن نتمكن من رؤية البقع الشمسية على مدار العام !! , والأعجب في هذه الحركة المعقدة أنها تحدث بالتوافق الدقيق لدوران الأرض حول محورها وحول الشمس ( التي يفترضون أيضا اختلاف سرعاتها أي الأرض علي مدار العام ) ، وكأن الشمس هنا هي التي تتبع الأرض ، وليس العكس كما يدعون!!
ومازال باب الافتراضات مفتوحا لأي نظريات تستحدث لفهم ما يستعصى علي الفهم من أرصاد أو مشاهدات جديدة ، لا تتفق مع فرضية دوران الأرض .









التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2017, 09:31 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي
افتراضي رد: الأرض ساكنة .. لا تدور .

قيـاس المسافـــــــات


فتن الناس في العصر الحديث بتقنيات العلم وتكنولوجيا العصر ، حتى أنهم أصبحوا مؤهلين للتصديق بأي شيء مهما كان غريبا ، وذلك نظرا لأن ما رأوه كان أبعد مما تخيلوه ، وأن الكثيرين منهم لم يستوعبوه ، فكان ذلك لهم بمثابة العذر.
ونحن نعترف وندين للأجهزة الحديثة المستخدمة في القياسات على الأرض بتقدمها العظيم ونفعها الكبير للبشرية ... نعم , فهناك أجهزة اختصرت الجهد والوقت في القياسات ، وتطورت في الدقة حتى أصبح معدل الخطأ في قياساتها لا يتجاوز جزء من المليون . وقد استفدنا حقا استفادة هائلة من هذه الأجهزة على سطح الأرض إلا أن ما تقيسه هذه الأجهزة يعتبر مسافات ضئيلة جدا جدا بالنسبة للمسافات الوهمية في علم الفلك ، فمثلا جهـــاز قياس حديث كجهاز (total station ) يمكنه أن يقيس مساحة 10.000 فدان في مدة زمنية قليلة وبمجهود قليل ويعطيك بيانات مفصلة ومعلومات هائلة ودقيقة عن هذه المساحات وهذا الجهاز يعمل بأشعة الليزر ، وجهاز آخر يعمل بمساعدة الأقمار الصناعية يسميGPS ) ( ورغم تقنيته العالية إلا أن إمكانياته محدودة فهو لا يمتد إلا عبر مساحة معينة داخل الغلاف الجوي ، لا تتجاوز أطوالها بضعة كيلومترات .. إلى غير ذلك من الأجهزة الأخرى .
ولكن إذا تعدى الأمر الظروف المناخية على الأرض ، أو تخطينا الغلاف الجوى فلا يمكن أن تعمل مثل هذه الأجهزة ، فضلا عن أن المسافات التي تقيسها تساوي صفرا تقريبا بالنسبة لقياسات من أمثلة السنة الضوئية والبارسك وما إلى ذلك .
المتأمل لصورة الكون في علم الفلك الحديث ، سواء كان هذا المتأمل من عوام المثقفين أو من المثقفين العوام يتصور أن أرقام المسافات الهائلة المستعملة في هذا العلم أرقام نهائية ، من أمثلة : ( بعد الشمس عن الأرض 150 مليون كم ... وبعد أقرب مجرة لنا 4 سنوات ضوئية ) .... وهكذا بقية الأرقام ، ويظن البعض أنها قيست قياسا حقيقيا ، فنحن هنا على سطح الأرض نستطيع أن نقيس مسافات بدقة 1/100000 من الملليمتر أو أقل من ذلك بدقة عالية فما الذي يمنع أن تكون هناك " أجهزة " - وهى الكلمة الساحرة التي يكتنفها الغموض وفى ظلها يكون كل شيء ممكنا - تقيس مسافات تقدر بالسنة الضوئية (1000000000 كم ) والبارسك وهو 4.3 سنة ضوئية ... وهكذا .
ولكن الحقيقة أن كل الأطوال التي قيست لأي مكان خارج نطاق الأرض قيست بمعادلات رياضية، وأي معادلة رياضية تعتمد على المعطيات.. ومن هذه المعطيات الثابت المقدس وهو سرعة الضوء ( الذي فيه نظر ) فضلا عن ثوابت افتراضية أخرى تضاف ، مثل ثابت هابل ، والثابت الكوني ، وثابت الجذب العام وغيرها من الثوابت ، فإذا كان هناك خلل ولو ضئيل جدا في هذه المدخلات وهذه المعطيات فسوف يؤدى إلى أخطاء تراكمية في النتائج لا نهاية لها .
ويقر بذلك أصحاب هذا العلم أنفسهم ، وحتى نكون أكثر وضوحا ، فلنعلم أن هذه البيانات مثلا تعتمد على شدة لمعان النجم ، وبناء على تقدير هذه الشدة في اللمعان - وهى ظنية - ندخل ما نظنه وما نعتقده في معادلة ليخرج من الجهة الأخرى ، يظنها العوام حقيقة واقعة ودقيقة ، وهى لا تعدو أن تكون ظنا مبنيا على ظن .... و( إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ) ، فليس هناك شريط أو مقياس أو جهاز يمكننا بواسطته أن نقيس المسافة بيننا وبين احد النجوم المضيئة في السماء ، ولكننا نقيسها بناء على شدة لمعان هذا النجم بالقياس إلى نجوم وكواكب أخرى وهكذا .
واليك عزيزي القارئ لقطات سريعة علي طرق القياس التي يعتمد عليها علماء الفلك الآن في تحديد الأبعاد والمسافات حتى تتخلص من عقدة تخيل مدي الدقة في رصد وحساب تزيح النجم الفلاني بمقدار 3.5 سم كل قرن !!



طرق قياس المسافات

هناك طرق عديدة لقياس المسافات الكونية نذكر أهمها بشيء من التفصيل وهي :
• اختلاف المنظرالنجمي .
• اللمعان .
• طريقة صدى الراديو.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-15-2017, 03:23 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي
افتراضي رد: الأرض ساكنة .. لا تدور .

ربما مكان يجدر قبل أن أعرض أولا لأسس نظرية الدكتور عادل العشري رحمه الله والتي هي امتداد طبيعي لنظرية الاوائل ( مركزية الارض ) ...


أسس نظرية الباحث
------------

.

يعتمد هذا التصور المتكامل لوضع الأرض والشمس والقمر ، من ناحية الثبات والدوران على الأسس الآتية :

- الأرض ثابتة لا تدور ، وهي كروية كاملة الاستدارة ، وهى مركز الكون . وليس لها أية حركة من أي نوع ، إلا التصدع الذي ينتج عنه الزلازل .
- يدور القمر في حركة يومية منتظمة على مسار حول الأرض (يسمي فلك) ، بسرعة ثابتة لا تتغير ، وفي اتجاه من الشرق إلى الغرب ، وهذه الحركة تسمى حركة القمر في فلكه حول الأرض , وينتج عنها دورة كاملة يومية للقمر حول الأرض ، ويرينا وجها واحدا مضيئا طوال الوقت.
- يتحرك القمر - بالإضافة إلى الحركة الخطية اليومية حول الأرض من الشرق إلى الغرب ( الدوران ) - بحركة أخرى منتظمة يمينا أو يسارا ( ناحية الشمال وناحية الجنوب ) ، بالتناوب على مستوى ثابت يوميا موازيا لسطح الأرض فيما يشبه الحزام الذي يتكون من أحبال متراصة ، صعودا ونزولا ؛ ليقطع منطقة محددة تسمى بالبروج مرة كل شهر .وهي ما ينتج عنها منازل القمر .
- والتأخر الناتج عن هذه الحركة الإضافية ؛ يؤدي إلى نقصان الشهر القمري بمعدل يوم تقريبا عن الشهر الشمسي ، وكذلك السنة القمرية بمعدل أحد عشر يوما تقريبا عن السنة الشمسية .
- تتسبب هذه الحركة الجانبية للقمر على البروج في البطء النسبي لدوران القمر حول الأرض ، وتسبب أيضا تأخر ظهور القمر للراصد من على سطح الأرض من نفس النقطة من اليوم التالي بمقدار 47.148 دقيقة يوميا ، وهى الفترة التي يستغرقها القمر في الانتقال اليومي من فلك إلى الذي يليه على منطقة البروج .
- تدور الشمس حول الأرض في فلك مواز لخط الاستواء ، وموازي لفلك القمر ولكنه أوسع من فلك القمر لبعد الشمس عن الأرض بأكثر من بعد القمر، وتدور في حركة يومية من الشرق إلى الغرب بسـرعة خطية ، وتسمي السرعـة الزاوية ( رصدا من على الأرض ) تساوي تماما السرعة الخطية للقمر في فلكه ، رغم اختلاف سرعتيهما الذاتية (كلُ في موقعه) ، وذلك لاختلاف نصف قطر الدوران لكل منهما وينشأ عن هذه الدورة اليومية ظاهرة الليل والنهار .
- تتحرك الشمس جانبيا على منطقة البروج ( بروج الشمس ) مثل القمر يمينا ويسارا أو طلوعا ونزولا ، ولكن الشمس تقطع هذه المسافة – منطقة البروج - في مدة عـام ،( بدلا من شهر بالنسبة للقمر ) في درجات يومية ، بحيث إنها تقطع مسافة البروج صعودا وهبوطا على مدار أيام العام الشمسي (365 يوم) .
- نظرا إلى أن التأخير الناتج عن حركة الشمس على منطقة البروج يكون أقل في حالة الشمس عنه في حالة القمر( 3 دقائق ،56 ثانية ) ، فإن محصلة السرعتين ( السرعة الخطية في اتجاه الفلك من الشرق إلى الغرب مطروحا منهاالسرعة الجانبية على منطقة البروج ) تكون أكبر للشمس منها للقمر ، وبعبارة أخرى ، فإنه إذا كانت سرعة الشمس والقمر واحدة (ظاهريا على الأرض وهي السرعة الزاوية) والمسافة الظاهرية التي يقطعها كل منهما واحدة ( دورة حول الأرض ) فإن الزمن المطلوب لإتمام هذه الدورة يكون متساويا لكل منهما ، إلا إن القمر يشغل جزءا أكبر من هذا الزمن (بالنسبة للشمس ) في الحركة على البروج ، ولذلك فإن الجزء الباقي من الزمن لنفس السرعة المشار إليها يجعل القمر أبطأ في إتمام دورانه حول الأرض ، وتالي دائما للشمس ، وينتج عن ذلك عدد دورات للشمس حول الأرض أكبر، بمعدل دورة كل شهر من دورات القمر ، وهذا يفسر الزيادة النسبية لعدد أيام الشهر الشمسي وكذلك السنة الشمسية .

- الحركة الجانبية للشمس على منطقة البروج ينتج عنها ظاهرة الفصول الأربعة ، وأما هذه الحركة للقمر فينتج عنها اختلاف منازل وشكل ( أطوار ) القمر على مدار الشهر .
- الشمس في حركتها متعامدة تماما على مستوي سطح الأرض ، وكذلك القمر ولا يوجد زاوية ميل بأي درجة للأرض بالنسبة لحركة الشمس أو القمر إلا التي تنتج عن تغيير موقع الشمس والقمر على البروج بالنسبة للراصد من نفس المكان من وقت لآخر ، مثال ذلك الراصد من علي مدار السرطان تكون الشمس متعامدة عليه تقريبا في وقت الانقلاب الصيفي ، ولنفس الراصد تصنع معه الشمس زاوية وقت الانقلاب الشتوي حيث تكون الشمس علي البروج السفلي إلا أن محور الكرة الأرضية بين القطبين موازي دائما لمسار الشمس علي البروج ، وأيضا تحدب الأرض يصنع زاوية بين راصدين في وقت واحد من نقطتين مختلفتين وهي صغيرة نسبيا .
- الشمس على بعد ثابت من الأرض وليس هناك ما يسمى بالأوج أو الحضيض للشمس ، وكذلك القمر ولا يوجد اختلاف في البعد بينهما إلا الذي أشرت إليه سابقا نظرا لتغيب مواقع الشمس والقمر علي البروج ، وأيضا الناتج عن تحدب سطح الأرض .
- لا توجد حركة للشمس ولا للقمر حول نفسيهما لتبرير ظهورهما لنا بوجه واحد طوال الوقت ، وذلك نظرا لثبات الأرض ، فلا يحتاج الأمر إلى افتراض هذه الحركة المتوهمة.
- لا يوجد أي زيادة أو نقصان في سرعة الشمس أو القمر على مر السنين ، ولا يوجد أي دليل قطعي علي ذلك .
- بعد الشمس عن الأرض ليس كما يفترض العلماء من أنه 150 مليون كم ، بل إنها من القرب بحيث إن الشمس لا يمكنها تغطية نصف الكرة الأرضية المواجه لها كلية بالضوء في وقت واحد ، مما ينتج عنه وجود حافة حول نصف الكرة المواجه للشمس غير مضاءة مباشرة بالشمس ، مما يتسبب في حدوث ظاهرتين لم يلتفت لهما أحد ، و لم يشر إليها أحد من قبل في مراجع علم الفلك ، وهما ينتجان نظرا لوجود الظل على حواف الأرض ، وهاتان الظاهرتان هما :
الأولى : تفسر الليل الطويل أو الدائم على أحد القطبين بالتناوب مع القطب الآخر على مدار العام ، نظرا للظل الموجود على أطراف الكرة الأرضية شمالا أو جنوبا طوال العام . وهذه ظاهرة سنوية تعتمد على حركة الشمس السنوية على منطقة البروج صعودا ونزولا .
والثانية : نظرا لوجود الظل على حافة الأرض الشرقية قبل الشروق ، وعلى الحافة الغربية بعد الغروب ( بالنسبة للراصد من علي سطح الأرض ) ، نظرا لوجود مساحة من حافة الأرض لا تضاء بإضاءة مباشرة من الشمس يوميا لفترة زمنية محددة ، وهي الفترة من بزوغ الفجر ( أول النهار ) إلى طلوع الشمس ناحية الشرق ، وكذلك بالمقابل على الناحية الغربية في الفترة من غروب الشمس إلى اختفاء آخر ضوء من النهار ، وهذه ظاهرة يومية تعتمد على الحركة اليومية للشمس حول الأرض.
وبحول الله سنناقش بهدوء كل فرضية من هذه الفرضيات في انسجام تام بينها ، لندلل على تصورنا ، وفي خلال المناقشة سوف نقوم بعرض التصور الآخر وتناقضاته وفرضياته غير القائمة على أية أدلة ، فضلا عن تضاربها فيما بينها .

أي أننا سوف ندلل علي تصورنا من خلال الآتي :
1. شمول هذا التصور وترابطه وانسجامه .
2. اتفاقه مع الظواهر والمشاهدات الآنية واليومية والحولية التي نراها بأعيننا وتصدقها عقولنا .
3. سهولة تفسير أي ظاهرة مرئية أو رصدية علي أساس هذا التصور.
4. عدم اصطدامه مع أي مستجدات علمية حقيقية .
5. ضعف التصور الأخر وعدم انسجامه مع القوانين التي بني عليها .
6. كثرة ، واستمرار الحاجة إلي فرضيات جديدة ، لملاحقة المستجدات الرصدية .
7. افتقار هذا التصور إلي دليل رصدي واحد يدلل عليه ، أو حتى دليل عقلي مقبول يرقي إلي اليقين .
8. فرضيات هذا التصور أدخلت العلماء في أنفاق لم يخرجوا منها إلي اليوم ، مثل افتراض حركات للنجوم الثوابت التي لم يستطيعوا إلي الآن بكل وسائلهم التقنية أن يدللوا علي ذلك
9. إرغامنا نحن بالتسليم بما لا يستقيم مع مشاهداتنا ولا مع عقولنا من ثبات المتحرك ( الشمس ، والقمر نسبيا ) وحركة الثابت ( الأرض والنجوم الثوابت !!.
10. الرسومات الهندسية التي أوردناها في نهاية البحث تدلل وبقوة علي صدق ما ذهبنا إليه .






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 2
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010