آخر 10 مشاركات
قهوة بالنعناع / شعر د. جمال مرسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 203 - الوقت: 08:57 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          أطياف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 142 - الوقت: 06:33 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          من يدحرج عن قلبى الضجر..قصيدة نثرية (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 59 - الوقت: 06:30 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 637 - المشاهدات : 38963 - الوقت: 05:44 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          لقب و جائزة عرار 2018 للسعودي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 04:53 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          شرود (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 136 - الوقت: 03:32 PM - التاريخ: 08-24-2019)           »          غيومُ الحزن (الكاتـب : - مشاركات : 48 - المشاهدات : 2982 - الوقت: 10:22 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          تـَسـَكـّع ٌعـارٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 48 - الوقت: 09:48 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية 13 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 - الوقت: 09:29 AM - التاريخ: 08-24-2019)           »          روح وروح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 409 - الوقت: 12:35 AM - التاريخ: 08-24-2019)




قراءة نقدية للاديبة المبدعة عايدة بدر لقصيدة اليها للشاعر والناقد الكبير جوتيار تمر

النقد و الدراسات النقدية


إضافة رد
قديم 07-25-2012, 12:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية مجدي-الجراح
إحصائية العضو







مجدي-الجراح is on a distinguished road

مجدي-الجراح غير متواجد حالياً

 


المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي قراءة نقدية للاديبة المبدعة عايدة بدر لقصيدة اليها للشاعر والناقد الكبير جوتيار تمر

اليــــــــها

جوتيار تمر

ايقونة منسية،،
في مساءات تزاحم انينها ،،
تتأمل الشرق في الغروب،،
وتحمل ذاكرتها المتعبة بسواي
بين جنبات الوجع المستديم،،
والروح المنهكة بعويل الوقت،، والمسافات
لتحط بها على عتبات وجعي
المتيقن بهـا
وتهمس ،،
هذه اجنحتي المنكسرة
تغازل اريج روحك
لامتطاء صهوة الوقت،، والمسافات
ولتحتل منك مساحة
تسجل بأسمي في اروقة القدر.

جوتيار تمر

إليها ... منذ العنوان يتم توجيهنا نحو المعني منه
و" إليها " تعني عدم حضورها ماثلة أمامنا لكن هل هي غائبة عن الحضور فقط فيخاطبها الشاعر بضمير الغائب ؟ أم هي راحلة و رغم ذلك فقد استوطنت الذاكرة و جاءت القصيدة رسالة لها لتخلدها في مكان يعترف الشاعر بوجود داخل مساحات الروح الممتدة ؟!


ايقونة منسية،،

منذ الحرف الأول و الشاعر هنا يدخل بنا في جو مختلف كأننا في حضرة طقس ديني يحملنا فورا هذا اللفظ " أيقونة " نحو الأيقونات و الصور المقدسة المعلقة على جدران أروقة المعابد و الكنائس
يبدأ الشاعر مباشرة في رصد هذه الكينونة التي يحدثنا عنها لأنه بالضرورة على القارىء أن يتبادر لذهنه السؤال الحتمي " من هي ؟ " المعني بها " إليها "
يعرفنا الشاعر بها هي " أيقونة " ذلك اللفظ يحمل من الدلالات المتسعة ما يجعلنا في حيرة لحصر صفات تلك الـ " هي " فأيقونة تشير إلى قيمتها المادية فالأيقونة هي تعريب لنفس اللفظ اليوناني " εἰκών"
" و عرفها الشرق مع ظهور الكنيسة الشرقية و ارتبطت في الأذهان بالمقتنيات الدينية من صور و مقتنيات القديسين و الروحانيين و اصطلاحا أصبحت تطلق على ما هو مقدس و ذا قيمة روحانية عالية
هذه الأيقونة التي يعرفنا بها الشاعر تلازمها حالة واحدة تبدو هي المميزة بشدة لها لأنها هي ما أيقظت في الشاعر روحه ليكتب و هي حالة النسيان حين يقول " أيقونة منسية " فالنسيان واقع فعله عليها
إذا رغم قيمة هذه الأيقونة المادية و المعنوية لكنها منسية اعتلاها غبار الزمن و علامات الوجع كست روحها حيث هي معلقة في مكانها لكن لا أحد ينتبه لقيمتها
و في هذا التركيب العميق ما يمنحنا دلاليا كم من الألم تواجه تلك الأيقونة حين ترتفع العيون نحو مكانها و لا تراها فما أشد وطأ أقدام الزمان إذا و هي تطأها بلا هوادة


في مساءات تزاحم انينها ،،
تتأمل الشرق في الغروب،،

حين يكون الحال الواقع على تلك الأيقونة هو النسيان فأي بهجة روح يمكن أن تعتري روحها المنسية في سديم الألم ؟!
في مساءاتها لا يزاحمها غير الأنين ،، سبق و ذكرنا كم من الألم صوره لنا الشاعر بتركيبته الفريده " أيقونة منسية " فلنا أن نتخيل كيف تكون مساءاتها إلا نسيج من وجع و حزن فالإمتلاء هنا حين يفيض يصبح الحرف عاجزا عن تصويره بدقة إلا هنا في هذا التركيب " مساءات " بما في اللفظ من دلالة السواد و العتمة التي تخيم على تلك الروح ،، و رغم أن المساء هو فترة طلب الراحة للأرواح لكن حتى هذا الطلب ما عاد يجدي لأن الأنين المكتظ به الوقت هنا لا يترك لها منفذ ضوء تفتحه فهو يزاحم الوجع فأي سواد هذا الذي تحياه أيقونة تعرف قيمة نفاستها و قدر قيمتها و فرادتها
" تتأمل الشرق في الغروب " هذا التركيب الصادم للوهلة الأولى به من العمق الكثير حيث هذا التأمل ليس سوى صلاة روحانية تقدمها الروح في مساءاتها الحزينة و صباحاتها التي لا يلونها الضوء ،،، هي تنظر نحو الشرق حيث شروق الشمس كما تعودناه لكنها لا تلمح هذا النور المفترض فلذلك لا نتعجب إذا يممت نظرها نحو الغروب تلتمس فيه بقايا نور يكاد يغرق في حضن الظلام و هنا يتبادر للذهن سؤال :
هل الغروب هو ما سيمنحها الحياة و هو بالأصل موعد متجدد للموت ؟ إذا نظرنا إلى فعل الغروب ذاته لوجدناه موت يفنى في حياة و حياة تخرج من موت ،، فالغروب هو موعد الشمس " الشروق " للموت اليومي و عند الغروب تسلم الشمس نفسها لأيدي السماء لتغفو غفوة الموت الصغرى ،، تدخل في رحم الغروب تزرع نفسها فيه لحين يأتي موعد الميلاد الجديد حين يكون موعد الشروق ،، فهل تلك الروح " الأيقونة " تنتظر موعد الشروق التالي و تلتمسه من الغروب ؟ ،،،، ربما
و ربما كان في تأملها لهذا الغروب حيث الموتة الصغرى للشمس و موعد لميلاد المساء فلعلها تنظر بعين الأمل تتأمل مولد مساء جديد لا يخذلها كما يفعل معها الشروق الدائم الخذلان لها و الذي لم ينبت لها من النور ما يكفي لتشرق هي ذاتها مما يجعل النسيان يخجل منها فيبتعد عنها و لو قليلا ،،،
كل هذه الاحتمالات قائمة و إن كان الإحتمال الأقوى في رأيي هو ما يمكث خلف هذه الحروف التي ألمحت إليه و لم تصرح به بطريقة مباشرة
فهذه الأيقونة المتأملة للشرق باتجاه الغرب هي تبحث عن انعتاق لذاتها من الألم و الحزن ،، تبحث عن ميلاد جديد لها و يرمز له الشرق هنا ليس الشرق كحضارة أو مكان بقدر ما هو يعني " الشروق " في مقابل لفظ الغروب الذي أتى به الشاعر.. هذا من ناحية
و من ناحية أخرى هي تبحث عن ميلاد جديد لها باتجاهه هو باتجاه الشاعر ذاته حيث يكون الغروب هنا هو الغرب المكاني و ليس المعنوي فقط في مقابل لفظ " الشرق " الذي أورده شاعرنا
لعبة تبادل المفردات و دلالتها هذه لابد من الإشارة إليها لأن الشاعر استخدمها باتقان فريد و ذكاء شديد و منحها تلك الظلال المتباينة الدرجات من اللون ليضفي من الرمزية هنا ما يجعل العبارة و هي تبدو في شكلها بسيطا خاليا من التعقيد هي قمة الرمز و الإسقاط
فما بين " الشرق / الشروق / الغرب / الغروب " تتسع دلالات العبارة و تنسج من هذا المقطع وحده قصصا خلف تلك الحروف



وتحمل ذاكرتها المتعبة بسواي
بين جنبات الوجع المستديم،،
والروح المنهكة بعويل الوقت،، والمسافات

من هنا نبدأ في التوغل خلف المسارات التي حددها لنا الشاعر منذ البداية لنسير في طرقاتها فالابتعاد عن الوصف التفصيلي لهذه الأيقونة حددته لفظة " منسية " ليجعلنا لا ننتظر تفاصيل أخرى خارجية بل كل ما سيأتينا هنا هو تفاصيل عميقة داخل دهاليز تلك الروح
هي روح متعبة كما شأن أرواح كثيرة لكنها ليست متعبة به هو ،،، بل هي من الأساس منسية و منهكة و متعبة وووو بغيره و بتفاصيل واقع ليس هو فيه ، واقع بعيد عنه و يحدده هنا استخدامه لعبارة " المتعبة بسواي " إذن هذا التركيب يؤكد ما وصلنا إليه سابقا من أمل تلك الروح أن تجد لديه ما يمحو عنها هذا التعب الذي حضرت به إليه و لم يكن هو شريك فيه
هنا تحضرنا فكرة " المخلص " ذلك المنتظر لتحقيق العدالة و السلام و الوئام على الأرض و لكل روح مخلصها المنتظر الذي تسعى نحوه تلتمس بين يديه خلاصها من وجعها و آلامها
هي روح امتلأت وجعا و على جدارن الزمن علقتها الأيام و نستها هناك ،، ثبتها الألم بمسمار صدأ من وجع يتجدد كلما أشرقت عليها شمس لا تهبها النور و في ركن منسي من الزمن تركتها تنعي حالها حتى أنهكها الوقت و المسافات التي تبقى على حالها مادية كانت تلك المسافات بينها و بين مخلصها أو معنوية حتى ،،،




لتحط بها على عتبات وجعي
المتيقن بهـا
وتهمس ،،
هذه اجنحتي المنكسرة
تغازل اريج روحك
لامتطاء صهوة الوقت،، والمسافات
ولتحتل منك مساحة
تسجل بأسمي في اروقة القدر

هنا منعطف مختلف اتخذته القصيدة فصوت الشاعر المصور للحالة التي يريد رصدها يبدأ بالإختفاء عن مسرح الأحداث ليظهر صوت الروح ذاتها تلك الأيقونة التي طالما صمتت حين كان يعلوها غبار الوجع قبل أن يزيح المخلص عنها هذا الغبار ليظهر صوتها جليا واضحا
حين تحط برحالها على عتبات وجعه نقف هنا أمام مشهد بليغ حيث " تحط " ترمز دلاليا للطيور و عندما نقول أن تلك الأيقونة روح هائمة كطير يبحث عن متكأ آمن له فإن استخدام لفظ " يحط " يمنحنا هذا البعد الدلالي لتلك الصورة حيث تسافر الطيور بعيدا في عناء رحلتها لموطن هجرتها فتصل مجهدة متعبة و تساعدنا لفظة " تهمس " على اكتمال هذه الصورة ،، ليس هذا فقط بل أنها تعاني من طول المسافات و هذه أيضا مما أشار إليه الشاعر مرتين بتأكيده لأمر المسافات و التي أراه يرمي بظل المسافات المادية منها و المعنوية حين يأتي بها مرتين
هي تحط بوجعها على عتبات وجعه و هنا تبرز الصورة الأخرى فهذا المتكأ الذي حطت عليه تلك الروح تلتمس الراحة ليس خاليا أبدا من الوجع هو الآخر فلماذا إذن تلجأ إليه روح متعبة و هو متعب مثلها و ربما أكثر ؟!
يجيبنا الشاعر ذاته حين يقول " المتقين بها " هذا يعني أن الذات التي تمتلأ بالوجع هي الأقرب في الإحساس بمثيلاتها و كأن الروح تحوم لتبحث عن مثيلاتها فهي الأكثر تيقنا بهذا الوجع و الأعرف به و الأقدر على تخليصها منه أو أقلا هي الأقدر على مواساتها حين يعز عليها الخلاص
هنا نقف في هذا المقطع فبداية من " و تهمس ........" و حتى نهاية المقطع الأخير لا يبرز هنا إلا صوت الروح و قد حطت بركاب رحلتها أخيرا على متكأ آمان لها فتبدأ في رسم ما يعتمل بداخلها هي ،، ما تريده و ما تتطلع إليه ،، ما تنتظره من هذا المخلص
فهذه أجنحتها حملتها في رحلتها الطويلة البحث عنه لتصل إليه لكننا نلاحظ أن أجنحتها لم تكن قوية يافعة بل هي " أجنحتي المنكسرة " فأي معاناة تحملت هذه الروح في رحلتها تطير بجناحين منكسرين تقاوم بهما الريح
و ما الذي تسعى إليه " تغازل أريج روحك " ،،، !!! تغازل أريج روحه و هذا يعني أن كل هذه الرحلة التي رسمها لنا شاعرنا بريشته المقتدرة هي رحلة روحانية الهدف منها بلوغ الروح لمسعاها المتمثل في بلوغ أريج روح المخلص و ربما في هذا ما يكفيها ليزيح عنها آلامها فلم تطلب أكثر منه
لكن رغم أنها لم تطلب الأكثر إلا أن نتاج رحلتها بكل معاناتها و أهوالها و امتطائها صهوات المسافات و عويل الأوقات المتعبة كانا قد سجلا لها و باسمها تلك المساحة الخالدة في أروقة القدر الذي جمعهما و لتصبح أخيرا أيقونة غير منسية لن يعاود الغبار زحفه إليها ثانية فقد احتلت مكانتها أمام وجه الشمس و صار لزاما على النور أن يعيد ترتيب أوراق غفوته قبل أن يغفل عنها مرة أخرى
لعلنا لاحظنا منذ الحرف الأول في نصنا هذا أننا أمام لوحة مرسومة بعناية تشبه إلى حد كبير تلك اللوحات المعلقة على جدران المعابد حيث مدلولات المفردات التي دار فيها النص خاصة حين بدء بلفظ " أيقونة " ثم التأكيد بمفردات مثل " الروح المنهكة " / " التأمل " / "العويل " / " المسافات " / " الوجع " / " أروقة القدر " / " الشرق " / " الغروب " و ما تحمله من بعد ديني و اسطوري معا يغلفه غلاف شديد الشفافية من الفلسفة الوجودية التي نلمحها قائمة كعنصر ثابت في حروف شاعرنا بصفة عامة كل هذا يجعلنا نخرج من ضجيج أرواحنا البائسة في عصرنا الحديث لنركن إلى جانب خفي عن عيون العالم المادي تدور فيه قصة قصيدتنا هذه ،،، قصة روح تبحث عن ذاتها في ذات مخلصها لكن لننظر كم تركت في أروقة القدر من أثر



للإبحار في حرفك الرائع كان لزاما علينا أن ننتظر موكب الشمس لتمر بنا
لروحك الراقية مبدعنا القدير
جوتيار تمر
كل عام و أنت بألف خير
عايده
12-7-2012






















عايده بدر







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-29-2012, 10:27 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عايده بدر
إحصائية العضو







عايده بدر will become famous soon enough

عايده بدر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي-الجراح المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: قراءة نقدية للاديبة المبدعة عايدة بدر لقصيدة اليها للشاعر والناقد الكبير جوتيار ت

مبدعنا القدير الكبير مجدي الجراح
للرائعين دائما بصمات من نور تسجلها الحياة على جدران الروح
كم راقية لفتتك الرائعة هنا بنقلك للقراءة التي قدمتها لقصيدة الشاعر القدير جوتيار تمر
و كم راقية لفتتك الرائعة بتعليقها على جدران قسم الدراسات النقدية
الحق تعجز لغة لا تفي هذا الرقي قدره و لا تمنحه ما يستحق من البهاء
للروح الرائعة التي تسكنك مبدعنا كل تقديري و مودتي الخالصة
و لها امتنان حروفي بهذا التقدير الممنوح لها بكل أناقة و رقي
تلك روح الكبار تنحني لها إشراقات الحروف
مودتي أيها الكبير
عايده







التوقيع

"روح تسكن عرش موتي تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب "


صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

،،، فرااااااغ ،،،
http://aydy000badr.blogspot.com/
رد مع اقتباس
قديم 07-31-2012, 09:28 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة قصيدة النثر

الصورة الرمزية جوتيار تمر
إحصائية العضو







جوتيار تمر is on a distinguished road

جوتيار تمر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي-الجراح المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: قراءة نقدية للاديبة المبدعة عايدة بدر لقصيدة اليها للشاعر والناقد الكبير جوتيار ت

الراقي مجدي الجراح
شكراً لنقل هذه القراءة العميقة والراقية الى ركن الدراسات النقدية وتثبيتها

كن بخير
محبتي وتقديري
جوتيار







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 07-31-2012, 09:28 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة قصيدة النثر

الصورة الرمزية جوتيار تمر
إحصائية العضو







جوتيار تمر is on a distinguished road

جوتيار تمر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي-الجراح المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: قراءة نقدية للاديبة المبدعة عايدة بدر لقصيدة اليها للشاعر والناقد الكبير جوتيار ت

عايده: كما قلت هناك
العزيزة عايده:
ربما هذه القراءة هي الافضل لك بنظري لنصوصي لكونها لم تحاول ان تتطرق الى الذات الشاعرة كمفصل عن الكلمة انما حاولت ان تجهد نفسها في ايقاظ المعاني والدلالات المعنية بكل كلمة وتفكيك خواصرها الى صور تشابهية على الاقل ومقربة الى الصورة الحقيقية لتوظيف الكلمة في الاصل، ايقاع القراءة جاء متناغما مع الحدث الشعري ضمن اطار العام والملتقط وعبر سلسلة من التدخلات البرانية التعريفية على الاصح لكنها كانت موازية لنسق الموظف من الكلمة مسبقاً وهذا ما اعطى للرؤية التي بثتها عايدة هنا رؤية جمالية متيقظة ومتيقنة في الوقت نفسه، ولانها كذلك اعطت للنص بريقاً خاصاً.
شكراً عايده على هذه الوقفت المتأنية والمتأملة لجوانية النص وبرانيته وعلى هذا الجهد الملائكي.

محبتي وتقديري
جوتيار







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 08-13-2012, 08:07 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عايده بدر
إحصائية العضو







عايده بدر will become famous soon enough

عايده بدر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي-الجراح المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: قراءة نقدية للاديبة المبدعة عايدة بدر لقصيدة اليها للشاعر والناقد الكبير جوتيار ت

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر [ مشاهدة المشاركة ]
عايده: كما قلت هناك
العزيزة عايده:
ربما هذه القراءة هي الافضل لك بنظري لنصوصي لكونها لم تحاول ان تتطرق الى الذات الشاعرة كمفصل عن الكلمة انما حاولت ان تجهد نفسها في ايقاظ المعاني والدلالات المعنية بكل كلمة وتفكيك خواصرها الى صور تشابهية على الاقل ومقربة الى الصورة الحقيقية لتوظيف الكلمة في الاصل، ايقاع القراءة جاء متناغما مع الحدث الشعري ضمن اطار العام والملتقط وعبر سلسلة من التدخلات البرانية التعريفية على الاصح لكنها كانت موازية لنسق الموظف من الكلمة مسبقاً وهذا ما اعطى للرؤية التي بثتها عايدة هنا رؤية جمالية متيقظة ومتيقنة في الوقت نفسه، ولانها كذلك اعطت للنص بريقاً خاصاً.
شكراً عايده على هذه الوقفت المتأنية والمتأملة لجوانية النص وبرانيته وعلى هذا الجهد الملائكي.

محبتي وتقديري
جوتيار

أيها القدير تمنحنا برقي رؤيتك لقراءتنا شهادة نعتز بها و تتوجها بكلماتك الرائعة
خاصة و هي تأتي من ناقد له رؤيته النقدية المتميزة و إطلالته الراقية على الحرف
أسعد حين تكون القراءة بمثل هذا التميز الذي توجتها به و تسعد بشهادتك حروفي
الشكر لحرف قيم يبيح لنا التجوال في أروقته بكل آمان
لروحك السلام جوتيار الرائع و لحرفك كل البهاء
مودتي
عايده









التوقيع

"روح تسكن عرش موتي تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب "


صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

،،، فرااااااغ ،،،
http://aydy000badr.blogspot.com/
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة الاديبة الرائعة عايدة بدر لقصيدة انكسار للشاعر المبدع جوتيار تمر ليلى محمد الجمالي النقد و الدراسات النقدية 4 07-09-2011 05:56 AM
قراءات نقدية لنصوص كردية مترجمة // اصدار ادبي جديد للشاعر والناقد جوتيار تمر عايده بدر الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك 34 03-05-2011 11:08 PM
قراءة للأديب والناقد الكبير جوتيار تمر في نص قصيدة\ ظل للشاعرة وداد سلوم \ ادونيس حسن النقد و الدراسات النقدية 10 01-10-2011 12:38 AM
قراءة نقدية لقصيدة المعطف / د. جمال مرسي للشاعرة المبدعة وطن النمراوي د. جمال مرسي النقد و الدراسات النقدية 0 12-23-2010 07:11 PM
قراءة نقدية لقصيدة نهايات للشاعر مراد تيسير بقلم المبدعة هيام قبلان مراد تيسير النقد و الدراسات النقدية 8 05-20-2009 08:00 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010