آخر 10 مشاركات
حَبَنْظَل بَظاظا 3 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 209 - الوقت: 02:35 AM - التاريخ: 11-19-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 168 - المشاهدات : 5830 - الوقت: 11:39 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 209 - الوقت: 05:38 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          مسرحيتي (المعلمون أولا) (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 100 - الوقت: 04:55 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          المعلمون أولا .. قراءة تأملية من منسق مجتمع ممارسة أساس (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 04:54 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          كَامِلْبُوْيْ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 60 - الوقت: 03:39 PM - التاريخ: 11-18-2018)           »          الأنطولوجيا 2018 - شيندال (الكاتـب : - مشاركات : 40 - المشاهدات : 1037 - الوقت: 10:23 AM - التاريخ: 11-18-2018)           »          كابتن المنتخب أ,م. الـزياد : رغـم غياب كثير من نجومنا جاهزون : (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 11:02 PM - التاريخ: 11-17-2018)           »          رواية: عشاق لا يلعبون الشطرنج/ وفاء حمزة (الكاتـب : - مشاركات : 51 - المشاهدات : 2529 - الوقت: 08:16 PM - التاريخ: 11-17-2018)           »          لاجئ.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 66 - الوقت: 06:10 PM - التاريخ: 11-17-2018)




قطاف بستان الشعر الحديث

قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول


إضافة رد
قديم 07-29-2015, 04:28 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

{ الفيتوري }
محمد مفتاح رجب الفيتورى، مواليد 24 نوفمبر 1936م في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور الحالية بالسودان، ووالده هو الشيخ مفتاح رجب الفيتوري، وكان خليفة صوفي في الطريقة الشاذلية، العروسية ، الأسمرية.
نشأ في مدينة الإسكندرية بمصر وحفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى، ثم درس بالمعهد الديني وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج في كلية العلوم بالأزهر الشريف.
عمل الفيتوري محرراً أدبياً بالصحف المصرية و السودانية ، وعُيّن خبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة في الفترة ما بين 1968 و 1970. ثم مستشارًا ثقافياً في سفارة ليبيا بإيطاليا. كما عمل مستشاراً وسفيراً بالسفارة الليبية في بيروت ، ومستشارا للشؤون السياسية والإعلامية بسفارة ليبيا في المغرب.
أسقطت عنه الحكومة السودانية عام 1974 إبان عهد نميري الجنسية لمعارضته للنظام آنذاك وتبنّته الجماهيرية الليبية وأصدرت له جواز سفر ليبي وارتبط بعلاقة قوية بالقذافي وبسقوطه سحبت منه السلطات الليبية الجديدة جواز السفر الليبي فأقام بالمغرب مع زوجته المغربية وفي عام 2014 ، عادت الحكومة السودانية ومنحته جواز سفر دبلوماسي.
توفي يوم الجمعة 24 أبريل 2015 م، في المغرب عن عمر ناهز ٨٥ عاما .
دواوينه الشعرية :
أغانى إفريقيا (صدر في عام 1955) عاشق من إفريقيا (1964)
اذكرينى ياإفريقيا (1965) أحزان إفريقيا (1966)
البطل والثورة والمشنقة (1968) سقوط دبشليم (1969)
سولارا (مسرحية شعرية) (1970) معزوقة درويش متجول (1971)
ثورة عمر المختار (1973) ابتسمى حتى تمر الخيل (1975)
عصفورة الدم (1983) شرق الشمس... غرب القمر (1985)
يأتي العاشقون إليك (1989) قوس الليل... قوس النهار (1994)
يوسف بن تاشفين (مسرحية) (1997) الشاعر واللعبة (مسرحية) (1997)
عريانا يرقص في الشمس (2005) .
قصيدة الرياح
رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض

تسكن صورتها الفلكية

لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر

رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك

أبْيضَ في العواصف

لكنَّ بْرقَ العواصف

خلف سياجكَ أحْمر

رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً

في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ

رُبَّما كُنْتَ أَصغر

ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ

أَو كنتَ أكْبَرْ

غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ

وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء

وأن مَدَارَ النجوم تغير!!

هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين

المشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الأَزليِّ

وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ

وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت

أُفقاً مِنْ شرايينها

في الفضَاءِ السَّدِيمىّ

هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ

في جَدَل الشمْسِ وَالظُّلمَات

كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ

عبر ثقوب التضاريس

إيقَاعَهَا

تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها

لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح

وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!

فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك

وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ

((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله

الذي كانَ في بُخارِسْت

كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ

كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين

فوْقَ حوائطِ باريسْ

كانَ حَرِيقُ الإله الذي

مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً

وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً

وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ

وَأُوصِدَ بَابْ

وَوُرِبَ بَابْ

وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا

لا تزولُ الطَّواغِيتْ

أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه

فهي ليستْ تشيخ

وليْسَتْ تَمُوتْ!

وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة

وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة

وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ

وَشَمْسَ العدالةْ

وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ

ولا تعرف الحقَّ

أو تعرف العدل

أوْ تَعرِفُ الاسِتقَاله

وفي بوخارسْت بلادي

أَزْمِنَة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها

وَسُكون’’ جَرِيحْ

وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع

تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ

وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!

وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة

وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ

((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ

في حطب الشَّرقِ وَحْدك

في حطب الشرقِ وَحْدَكَ

تَأْتِي..

وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’

وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك

ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))

((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً

بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً

فَوْقَ حائِط بَرْلين

وَانْحَفَرُوا فيه

ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين

لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً

على قُبَبِ الميِتِّينْ

وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ

نَافَورَةُ الدم والياسمين!))

وفي بُوخَارِسْتَ التي

سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك

وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ

في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ

سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً

وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ

وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ

تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ

خَلْفَ مَدَارِكْ!







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس
قديم 07-29-2015, 09:24 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

الفيتوري }
محمد مفتاح رجب الفيتورى، مواليد 24 نوفمبر 1936م في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور الحالية بالسودان، ووالده هو الشيخ مفتاح رجب الفيتوري، وكان خليفة صوفي في الطريقة الشاذلية، العروسية ، الأسمرية.
نشأ في مدينة الإسكندرية بمصر وحفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى، ثم درس بالمعهد الديني وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج في كلية العلوم بالأزهر الشريف.
عمل الفيتوري محرراً أدبياً بالصحف المصرية و السودانية ، وعُيّن خبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة في الفترة ما بين 1968 و 1970. ثم مستشارًا ثقافياً في سفارة ليبيا بإيطاليا. كما عمل مستشاراً وسفيراً بالسفارة الليبية في بيروت ، ومستشارا للشؤون السياسية والإعلامية بسفارة ليبيا في المغرب.
أسقطت عنه الحكومة السودانية عام 1974 إبان عهد نميري الجنسية لمعارضته للنظام آنذاك وتبنّته الجماهيرية الليبية وأصدرت له جواز سفر ليبي وارتبط بعلاقة قوية بالقذافي وبسقوطه سحبت منه السلطات الليبية الجديدة جواز السفر الليبي فأقام بالمغرب مع زوجته المغربية وفي عام 2014 ، عادت الحكومة السودانية ومنحته جواز سفر دبلوماسي.
توفي يوم الجمعة 24 أبريل 2015 م، في المغرب عن عمر ناهز ٨٥ عاما .
دواوينه الشعرية :
أغانى إفريقيا (صدر في عام 1955) عاشق من إفريقيا (1964)
اذكرينى ياإفريقيا (1965) أحزان إفريقيا (1966)
البطل والثورة والمشنقة (1968) سقوط دبشليم (1969)
سولارا (مسرحية شعرية) (1970) معزوقة درويش متجول (1971)
ثورة عمر المختار (1973) ابتسمى حتى تمر الخيل (1975)
عصفورة الدم (1983) شرق الشمس... غرب القمر (1985)
يأتي العاشقون إليك (1989) قوس الليل... قوس النهار (1994)
يوسف بن تاشفين (مسرحية) (1997) الشاعر واللعبة (مسرحية) (1997)
عريانا يرقص في الشمس (2005) .
قصيدة الرياح
رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض

تسكن صورتها الفلكية

لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر

رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك

أبْيضَ في العواصف

لكنَّ بْرقَ العواصف

خلف سياجكَ أحْمر

رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً

في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ

رُبَّما كُنْتَ أَصغر

ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ

أَو كنتَ أكْبَرْ

غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ

وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء

وأن مَدَارَ النجوم تغير!!

هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين

المشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الأَزليِّ

وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ

وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت

أُفقاً مِنْ شرايينها

في الفضَاءِ السَّدِيمىّ

هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ

في جَدَل الشمْسِ وَالظُّلمَات

كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ

عبر ثقوب التضاريس

إيقَاعَهَا

تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها

لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح

وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!

فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك

وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ

((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله

الذي كانَ في بُخارِسْت

كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ

كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين

فوْقَ حوائطِ باريسْ

كانَ حَرِيقُ الإله الذي

مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً

وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً

وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ

وَأُوصِدَ بَابْ

وَوُرِبَ بَابْ

وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا

لا تزولُ الطَّواغِيتْ

أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه

فهي ليستْ تشيخ

وليْسَتْ تَمُوتْ!

وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة

وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة

وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ

وَشَمْسَ العدالةْ

وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ

ولا تعرف الحقَّ

أو تعرف العدل

أوْ تَعرِفُ الاسِتقَاله

وفي بوخارسْت بلادي

أَزْمِنَة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها

وَسُكون’’ جَرِيحْ

وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع

تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ

وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!

وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة

وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ

((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ

في حطب الشَّرقِ وَحْدك

في حطب الشرقِ وَحْدَكَ

تَأْتِي..

وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’

وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك

ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))

((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً

بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً

فَوْقَ حائِط بَرْلين

وَانْحَفَرُوا فيه

ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين

لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً

على قُبَبِ الميِتِّينْ

وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ

نَافَورَةُ الدم والياسمين!))

وفي بُوخَارِسْتَ التي

سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك

وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ

في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ

سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً

وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ

وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ

تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ

خَلْفَ مَدَارِكْ!







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2015, 06:03 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

تمت الكتابة عن أعلام الشعر الحر كاتالي :
1 أمل دنقل ـــــــــــ 2 صلاح عبد الصبور
3 نازك الملائكة ـــــــــ 4 بدر شاكر السياب
5 البياتي ـــــــــــــــــــ 6 بلند الحيدري
7 حسب الشيخ جعفر ـــ 8 خليل حاوي
9 عبدالمعطي حجازي ــ 10 عبدالعزيز المقالح
11 محمد الفيتوري
علماً أن الأخير لم يظهر موضوعه هنا كلما حاولت النشر ، مما لم يشجع على اكمال البقية .







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2015, 02:14 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

{ سعدي يوسف }
شاعر عراقي مواليد 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق).
اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ثم حصل على ليسانس شرف في آداب العربية.
عمل في التدريس والصحافة الثقافية. تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية.
شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى.
نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية.
وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ .
عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة". ، عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي
عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال lللأدب العربي الحديث .
مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.
سعدي يوسف كثير الانتاج بما يكتب و يترجم و مثير للصخب الشعري و قد يظهر منه تعمد كتابة قصائد غير متقنة يحرص على بقائها في تاريخه الأدبي ، شعره محتدم بالعبث الظاهر و الالتزام الباطن ، متجاهر برفض التراث التقليدي إلى درجة التمرد و التجديف ، و لعله يكتب خارج نطاق الصحو .
مؤلفاته الشعرية :
1-القرصان (1952) – مطبعة البصري - بغداد
2-أغنيات ليست للآخرين (1955)- مطبعة الأديب - البصرة
3- 51 قصيدة (1959)- بغداد – بمساعدة من وزارة التـربيـة
4-النجم والرماد (1960)- مطبعة اتحادالأدباء
5-قصائد مرئية (1965)- المطبعة العصرية – صيدا
6-بعيداً عن السماء الاولى (1970)- دار الآداب – بيروت
7-نهايات الشمال الإفريقي (1972 ) – دار العودة - بيروت
8-الاخضر بن يوسف ومشاغله(1972)- مطبعة الأديب - بغداد
9-تحت جدارية فائق حسن (1974)- دار الفارابي - بيروت
10-الليالي كلها (1976)- مطبعة الأديب - بغداد
11-الساعة الاخيرة (1977)- دار الآداب - بيروت
12-كيف كتب الاخضر بن يوسف قصيدته الجديدة (1977)- دار الآداب
13-قصائد اقل صمتاً (1979)- دار الفارابي - بيروت
14-الاعمال الشعرية (1980)-دار الفارابي بيروت
15-من يعرف الوردة (1981)- دار ابن رشد - بيروت
16-يوميات الجنوب يوميات الجنون (1981)- دار ابن رشد - بيروت
17-مريم تأتي (1983)- دار حوار - اللاذقية
18-الينبوع (1983)- دار الهمداني - عدن
19-خذ وردة الثلج ، خذ القيراونية (1987)- بيروت – دار الكلمة
20-محاولات (1990)- دار الآداب
21-قصائد باريس, شجر ايثاكا (1992)- دار الجمل - ألمانيا
22-جنة المنسيات (1993)- دار الجديد - بيروت
23-الوحيد يستيقظ (1993)- بيروت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر
24-ايروتيكا (1994)- دار المدى – دمشق
25-كل حانات العالم (1995)- المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت
26-الأعمال الشعرية - ثلاثة مجلدات- (1995)- دار المدى – دمشق
27- قصائد ساذجة - 1996- دار المدى - دمشق
28-قصائد العاصمة القديمة (2001)- دار المدى
29-اربع حركات – قصائد مختارة- (1996)- قصور الثقافة - القاهرة
30-حانة القرد المفكر (1997)- دار النهار - بيروت
31-يوميات اسير القلعة (2000)- دار المدى
32-حياة صريحة (2001 ) – دار المدى
33-الأعمال الشعرية ( أربعة مجلدات ) – 2002 – دار المدى – دمشق
34-الخطوة الخامسة ( المجلد الخامس من الأعمال الشعرية ) – 2003 – دار المدى
35-صلاة الوثـني – دار نينوى – دمشق – 2004
36- حفيد امريء القيس - دار المدى – دمشق-2006
37- مختاراتي – دار آفاق – القاهرة – 2007
38- الشيوعيّ الأخير يدخل الجنّة – دار المدى – دمشق -2007
39- أغنية صياد السمك وقصائد نيويورك – دار آفاق – القاهرة 2008
40- قصائد الحديقة العامة – دار الجمل – بيروت 2009
41- الأعمال الشعرية ( المجلد السادس ) – دار الجمل – بيروت 2009
42- الديوان الإيطاليّ – دار الجمل – بيروت – بغداد 2010
43- في البراري حيث البرق – دار الجمل-لا بيروت- بغداد 2010

قصيدة في يوم السبت اكتملتْ في يوم الأحد
ماذا سأفعلُ ؟
قد خلتْ ، منذ ارتحالِ الطيرِِ ، ســاحتُنا ...
وجاءَ الغيمُ .
جاءتْ ، لا كما تأتي الـفُجاءةُ ، قطرةٌ أولى ، فثالثةٌ .
و لكنْ لم يجئ مطرٌ .
أقولُ : حديقةُ السنجابِ والأيَلِ استحالتْ منزلاً لي ...
سوف أهبطُ ، هكذا ، متدلِّياً بسجارتي وحبالِ أوراقي لأبلُغَ منــزلي الـممتدَّ
من أُفُقٍ إلى أُفُقٍ . بُحيراتٌ تَرَقْرَقُ بغتةً ، وتَرِقُّ . يوقظُني بها الإوَزُ العــراقـيُّ
المهاجِرُ . هل سيُعلِنُ وقتَ إغلاقِ الحقيبةِ في الضحى الأبديِّ ، طيرُ الطَيطَوى ؟
الدنيا معلّقةٌ بشفرةِ عُشبةٍ . لا وقتَ لي . لا وقتَ حتى للحقيبةِ آنَ أُغـلِقُهـا .
نسيمٌ عابثٌ يتخلّلُ الأوراقَ : أحياناً يُبَعثِرُها ، وأحياناً يدور بها ، بلا استئذانها ،
فتدورُ ...
بردٌ جاءَ يخترقُ الزجاجَ مضاعفاً .
ماذا سأفعلُ ؟
أفتحُ البابَ الخفيفَ لضيفتي :
سمَكاتُها عادتْ إلى النهرِ . البلادُ بعيدةٌ . وكذلك الأنهارُ . اسألُها ولستُ أريدُ من أحــدٍ
جواباً . ساحةُ الـمَبنى معلّقةٌ . هواءٌ ثابتٌ . قدمايَ ثابتتانِ ، لكني أطيرُ . الضوءُ ملتبسٌ .
سأتركُ للرياحِ وللطيورِ القولَ .كانت ضيفتي مفتونةً بفضيلةِ الأوراقِ . كانت ضيفتي مفتونةً
باللونِ أســوَدَ . للأريكةِ في المساءِ مُلاءةٌ صفراءُ . ثَمَّ فراشــةٌ من قُـنّةِ الأنديزِ تتبعُني .
أقــولُ لضيفتي : اتّـكِئي علَيَّ ، أنا ، الضعيفِ ، لتلبسي جسـدَ الفراشـةِ . أيّما امرأةٍ
تجيءُ هنا ، تصيرُ فراشــةً . في الليلِ نستهدي بشمعِ النحلِ . عندَ الصبحِ نستعدي بجذعِ
النخلِ .
مصرُ بعيدةٌ ...
ماذا سأفعلُ ؟
يَـهدُرُ الطَّـيَـرانُ . بَرْقٌ في البعيدِ ، وبينَ أشجارِ الصّنوبَرِ . عندَ أطرافِ البحيرةِ يَخْضِدُ
الرعدُ الحشيشَ وزهرةَ اللبلابِ والقرّاصَ . قاعـدةٌ وبُرْجٌ للمراقَبةِ . الجنودُ سيهبِـطـونَ .
لهم توابيتٌ وعُكّازاتُ جَرْحى . إنه الليلُ الطويلُ . وفي البلادِ تنامُ بغدادُ اليتيمةُ في ضفائرِها .
وتصحو الأعظميّـةُ حينَ يشتدُّ الهديرُ المدفعيُّ . الحربُ تسكنُ ما يؤلِّفُ مشهدَ اللبِــناتِ .
ما يُفضي إلى دربٍ . وما يصِلُ الشوارعَ بالشوارعِ . يَهدُرُ الطيَرانُ . ضاحيتي هـــنا
لا تسمعُ الطيَرانَ ، لا تدري بهِ ...
ماذا سأفعلُ ؟
لندن 28.10.2007

خطوطٌ سـريعةٌ في الليلِ القُطْبيّ
قمرٌ مكتملٌ
يهبِطُ في الـمَرسـى ، حيثُ قواربُ مخبولِينَ تفوحُ مداخنُها
بِـبَـخورِ الغاباتِ المقطوعةِ .
منذ ثلاثِ ليالٍ أمسى الماءُ الضّحضاحُ جليداً
وارتحلَ الصيّادونَ .
البطُّ الوحشيُّ يُحَصِّنُ ، ليلَ نهارَ ، صوامعَــهُ
والأسماكُ التصَقَتْ بالقاعِ.
القمرُ المكتملُ استنفَدَ شــمْـعـتَــهُ
ومضى ، مثلي ، يتخبّطُ في الــتــيــه.
لندن 19.12.2010







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2015, 02:45 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

{ محمود البريكان }
شاعر عراقي من مجايلي السياب و نازك الملائكة لكنه مغمور لشدة انطوائيته .
محمود داود البريكان مواليد 1929 في قضاء الزبير من أسرة تمتد جذورها الى نجد ، أبوه الشيخ داود البريكان من الذين عملوا على فتح مدرسة البنات في الزبير حتى أنه أعتدي عليه من المتعصبين، ويذكر البريكان عن طفولته إنه كان جالسا في ديوان والده والناس يتكلمون وأبوه يتكلم وحينما تكلم هو، أعجب الحاضرون ، ويذكر إن البريكان ومنذ صغره كان متوانيا منغلقا على نفسه ويتذكر إنه كثيرا ما كان الطلبة يستاؤون منه لطبعه هذا.
إمتهن البريكان التعليم الإبتدائي في الزبير بما يقارب السنوات الثلاث ثم سافر الى الكويت عام 1953 وعمره 23 سنة و أقام لأكثر من الخمس سنوات ونصف قضاها في التعليم ، وفي عام 1959 إنتقل الى بغداد حيث أتم المرحلتين الباقيتين من دراسته للحقوق التي كان قد قطعها عام 1949 لظروف خاصة، وبعد نيله الشهادة عام 1961 بقي في بغداد حتى أواخر عام 1967 يزاول التدريس إذ إنه لم يمارس المحاماة ثم عاد بعدها الى البصرة ليستقر به المطاف مدرسا للغة العربية في معهد إعداد المعلمين. تزوج من إبنة عمه وكانت عاقرا وعاش فترة من الجفاف العاطفي، وشخصية البريكان لا يمكن أن تثير أية إمرأة لأنه رجل من عالم خاص من الشعر والموسيقى، حينها ظهرت بحياته الزوجة الثانية (الشاعرة عدالة العيداني التي كثيرا ما كانت تؤكد إنها قررت أن تتزوج البريكان وكان لها ما أرادت) حين تزوجها وعمره 55 سنة أنجبت له ولدين هما (ماجد -تولد عام 1984) و (خالد - تولد 1985) وبسبب مشاكل عائلية إنفصل عنها.
قتل البريكان على يد لص لم يسرق إلا فيديو قديم في 28 شباط من عام 2002 في داره الواقعة في حي الجزائر في العشار ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير بعد يومين من قتله بجوار السياب زميله القديم .
من أعماله الشعرية :
ــ حارس الفنار
ـ متاهة الفراشة
* من مجموعة الأولى «حارس الفنار» (1958 -1969)
أروي لكم عن كائن يعرفه الظلام
يسير في المنام أحيانا، ولا يفيق
أصغوا اليّ أصدقائي! وهو قد يكون
أي امرئ يسير في الطريق
في وسط الزحام.
وقد يكون بيننا الآن، وقد يكون
في الغرفة المجاورة. يمط حلمه العتيق!
***
اعتاد أن ينهض حين تقرع الساعة
دقاتها السبع، ويعلو صخب الباعة
يفتح مذياعه
يصلح شاربيه أو يدهن عارضيه
ويرسم ابتسامة غبراء خداعه
على زوايا شفتيه، ثم في عجل
يمضي إلى العمل.
يمر بالناس الكثيرين وبالأشجار
فلا يرى شيئا.. وقد يبتاع في الطريق
جريدة يقرأ منها آخر الأخبار
وهو غريق يعد في سباته العميق...
***
إن له وجها كوجه الناس أجمعين
لكن إذا رأيته يلهث في العتمة
تجده كالذئب الذي أيقظت الظلمة
أسراره، فهو مخيف خشن حزين
***
ماضيه لا يعرف الا انه بعيد
بداية غامضة من حلم مديد
ليس له مدى.
حاضره ليس له صوت ولا صدى.
منشودة! يفلت من كفيه ما يريد.
فهو هنا شبح
وكائن وحيد
لا يعرف الفرح!
وهو نداء ميت أبح
في مجهل بعيد...

***

يا أصدقائي هل عرفتم ذلك المخلوق
الشاحب الذي يجف صوته المخنوق؟
الكائن المخدر الهائم في المنام؟
الكائن الذي تبثّ كفه الصفراء
من حوله أشياء
ترعبه
أشياء
لا يمكن القبض عليها مرة أخرى!؟
يعرفه الظلام
تعرفه برودة الليل! وقد يكون
أي امرئ ترونه يسير في الطريق .







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس
قديم 08-27-2015, 12:18 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية يحيى الراضي
إحصائية العضو






يحيى الراضي is on a distinguished road

يحيى الراضي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : يحيى الراضي المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: قطاف بستان الشعر الحديث

{{ إسمه يحيى }}
ـ قصيدة الشاعر محمد خير الحلبي ـ
مابين طرف السنابل والصخر
بين العذاب وبين المواجع والارتحال
وغربة شطآنِ هذي المنافي
أفتش عن قمرٍ أو شراع
أنا طاعنٌ في الهوى مثل شيخٍ صبيٍ
توعّكَ حتى تسيل على الرمل ذاكرةُ الانتظار
لينمو للنوم عشبٌ وتهجر وحدتَها المفرداتُ
تُساق جميعاً إلى قاربٍ من سياج أنين
توسّدكَ الرملُ يحيى
تناثرت الطرقاتُ أمام خروجكَ
لا الشمس شمس و لا الأرض أرض
وليس لكَ الجملة الآتية
تفيقُ براريك تتشح الغربةُ القبو يحفر سرداب خوفٍ
و تقلق لو لفتةٌ آذنت وصلَ هذا الفراغ الذي لا يرى
كومةٌ من حطب
ولا ناي لا ضوء لا صوت ..
كي تشتعل في فراغ الرحيل الكواكبُ
كم أظلم الفجر لم تنفتح كوّةُ الذكريات
سوى عن غرابٍ ينوح
و آنية ليس من ذهب قاعها ملصق للرحيل على درج اليوم
أنت تؤب ؟ تراك تؤوب
أم انتزعتك الحقيبة من جلد أرض تحب التسري في قشرها ؟
كيف تعشق مثل الذين استعارتهم الحربُ
كي يوقدون و لا يحرقون
بيادق لا الملك من حظهم ثم لا الأرض من حظهم
ثم لا الحب من شأنهم
يغرفون الحنين فقط ثم ينسحبون
أتغرق يحيى .. بغابة نوم
ليعشب فيك الصبيُ الذي طال فيه الرحيلُ
وطالت بليلته ظلمةُ الطرقات
كأن الشوارعَ خاويةٌ من مآذنها
كأن الصخور التي لا تكاد تؤدي إلى تلامسها أو تقاعدها
كي تؤدي إلى أنّةٍ في عميق انتظار .. تهربُ منك.. تفرُّ
كأن الزواريبَ تلهو بريق البلاهة في جنبات انسحابكَ
أين الطريق و أين النجوم التي يستدل بها ؟
لقد آوت الغيم حتى تلبّد فوق الفراش
فنُح كي تجيء إليك الظهيرةُ
لا قوم لي إنني آنس بالهجيرِ وبالطرقاتِ الفراغ
اترك الصحو ثانيةً كي أغادر فخ الترقبِ
يا أرض مالي وما للفراغ ؟
أعبيء زيتي بآنيةِ الروحِ أسكبه قبلةً قبلةً
فوق مصباح بيتكِ يا أرض
ما للمراكب أقفلها الراجعون على سُحنة النزفِ
ما للحدائق تغري بعورتها الفاتحين
و تهرب من رعشة العاشقين
ومالي على الطين يمشي سفيني ؟
فيا ريح لا تلمسي قاعَ أغنيتي في سبات المواجعِ
يا ريح لا تقلعي جذوة الشوق في صخب الغيمِ
لا تمطريني سأُخرج من زرد سورته الجرارَ القديمة
بالنار و العشق من خيمةٍ في سراب المراعي
توسوس كي تستبيني.. ل يحيى تنزّل هذا الكلامُ
من الأفق تحت النخيل و لم يأخذ الكلمات سوى كغلامٍ
لقد أتقن النومَ حتى بدا منجلاً يحصد الوقتَ
آمن بالغيم يسودّ أكثر مما يظن و بالجمر يحمرّ أكثر مما يظن
و بالطرقات معبأة بالحجارة قارسة بالشقاء تكلله الأمنياتُ
و يدفع أرجوحةَ الوقت تذهب تأتي تدور وتثبت
تُغرق عيدان زنبقه.. تشتهي أن يوزع حباتِ أغنية فوق أرض مهيأةٍ للنبات و أفق يُرتَب كي تبرق الروحُ فوق بياض مواجعه
أنت تعرف لو خبأ اللوزُ رائحةَ الزهر في جفوة البعدِ
تفرح لو فر من سرب طيرِ الحنينِ النشيدُ
تعلّق قبعةً مثل ليل دجى أو نهار تمدد كالنهر فوق الحصى
ترتمي هكذا مثل بوقٍ خوى من أغانيه ..
يا نار كوني سراباً لئلا تشي الروح بالإلتفات
إلى طرقاتٍ ذوَت في غروب الوطن ..
كمن خُلقت قدماه بأرض و عيناه في غابة ثانية
تشد الحقائبَ تمضي .. إلى أين يسحبكَ الخوفُ ؟
من قرن غربتك المشتهاة حصى و قلاع
و آنية لا تمل الرتابة قابعة فوق رفٍ من الكتب المهملة
أنت كالعنكبوت يخيط له وطناً في الزوايا
ولكنه واهنٌ دون ضوء
استحمت على ظهر هذا السرير الجرائدُ نامت غباراً من المفردات
و ساحت حقائبُ ، شاخت تعابير، نامت حروف
و زغرد ضوءٌ يفر إلى خارج النافذة
ل يحيى كواكب نائمة فوق توت الشآم
تساقط أكبرها مرةً كل عام
فيحفر تحت الوسادة لوناً شديد العذوبة
يسحبه من يديه و من قدميه وراءً
و لا يترك النفس تهرب
نحو البلاد التي أخرجت تمرها كي يذوب بسكره و يؤوب
له نسمة فوق أرصفة الشام يعشقها
يحتسي في زواريبها خمرةَ المد و الجزر
أنىّ انتبهت رأيت له كوكباً او مساء فلا تغلق الآن هذا الكتاب
سنبدأ من أول السطر نكتب يا أرض
يعلق في نبض ريحك هذا الفتى فارجعي كي يفيق
لأن القيامةَ غافيةٌ فوق أوردة الطرقات فلا تخطفيه
يقول له الموج : لا تركب الصخر يقسو
و لا تترك الريح تهمس فوق وسائدك الناعسات كمثلك هيا..
سنكتب من أول السطر ( يحيى )..
المسافات أقصر مما تظن فلا تختفي هكذا في الظلام
ليشعل في جنبات الحقائب ضوءُ الرجوع إلى العش
مستوحشاً و حزين
و يطفيء فوق الأزقة هذا التشرد هذا الأنين
لا فرق كان المساء هنا ..مثله في هجر
أنت تعشق مثل النجوم دوامَ التوحد
تعشق طعمَ السهر .







التوقيع

{{{ إنسان }}}

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 4
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قطاف بستان النثر يحيى الراضي قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول 13 02-03-2018 10:03 AM
الميتافيزيقا والرمز في الشعر الحديث عبدالله علي باسودان النقد و الدراسات النقدية 4 07-20-2013 09:35 AM
الرفض في الشعر الحديث(3) إبراهيم مشارة النقد و الدراسات النقدية 1 06-12-2008 07:16 PM
الرفض في الشعر الحديث(2) إبراهيم مشارة النقد و الدراسات النقدية 1 06-12-2008 07:04 PM
الرفض في الشعر الحديث(1) إبراهيم مشارة النقد و الدراسات النقدية 1 06-06-2008 11:37 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010