آخر 10 مشاركات
للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 517 - الوقت: 10:58 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          لَــــــوْ.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 27 - الوقت: 10:38 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          حنجرة الليل / جوتيار تمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 99 - المشاهدات : 6037 - الوقت: 10:30 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          هذه حياتي محمد محضار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 176 - الوقت: 10:22 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          رحبوا معي بالوارف الفنان الأديب أ. كمال اللحام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 47 - الوقت: 09:22 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          عزف على الوتر السابع / شعر جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 42 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 493 - المشاهدات : 25953 - الوقت: 07:09 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          ماذا تقول للشخص الذي خطر ببالك الآن؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1207 - المشاهدات : 44367 - الوقت: 06:06 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          صحراءٌ قلبُك (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 177 - الوقت: 05:39 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          صائد الورود ... ق ق ج (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 763 - الوقت: 05:35 PM - التاريخ: 12-12-2018)




زوبعة حب حارة

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 11-03-2015, 05:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق
إحصائية العضو






بسباس عبدالرزاق is on a distinguished road

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي زوبعة حب حارة

-شيطان.
-أنت كذلك، غير أنك شيطان جميل، ومثير أيضا.
ترنحت على شفتيها ابتسامة غرور، انفلتت معتصرة وممزوجة ببعض الغضب، حاولت مواراتها بجنونها؛ الذي كاد يتنازل عن حصنه المنيع، ثم انهالت عليه بخنجرها؛ تريد سحب قلبه، تفادى ضربتها، أمسك يدها، وأدارها نحوه بقوة، لتسقط في قبضته، هدأت للحظة، ثم هي تحاول الفرار منه، همس في أذنها: شهية هي الفتاة التي تحارب.
كادت تذوب، لولا صراخ العراك، أضاف بلغة نارية، جملة تشبه كرة نار تتدحرج فوق صدرها: عراك مقدس هو شيطنة النساء..
أرخى ذراعه، وتراخت هي بداخلها، رغم إصرارها على الصمود أمام ضربات الفاتح، ركضت مسرعة جهة عائلتها و هي توزع بعض الشتائم، هي في حقيقتها إغراءات لذيذة: نذل، أحمق.. خبيث
بعدما أسدل الليل ستائره، وراح القمر يشعل العشاق، ويستدرج الأزواج لحفلة التقلبات والانهيارات، انكفأت على نفسها، استندت على الوسادة وهي تزحف بعينيها على الجدار، توقفت عند النافذة .. هناك كان يقف أمامها، كشبح يريد أن يزرع فيها لذة الخوف، تضاربت بداخلها المشاعر والأحاسيس:
-نذل
-ولكنه أنيق
-أليس من أعداء عائلتك؟
-ولكنه كان يعرف كيف يمسك امرأة.. وكأنه قوس يحاصر جملة..
-إنه يشبه أفعى
-كاد يغرز شفاهه في رقبتي، ليته فعل..
تائهة وحائرة في هذا الرجل الذي قلب كيانها، غير مسار الدم بهمساته الأنيقة، جعله يصب في آنية من حب..
زاد خوفها، عندما تنبهت أن قلبها تغير إيقاع نبضه، وشيء يهتف من الداخل: هناك نسيم بحري يهب ناحيتك، قالتها وتفتحت كزهرة تنتظر الفراش، تنهدت بعمق وهي تتحسس التغيرات الذي تحدث بجسدها، فليس سهلا أن نغرق في البحر ولا نتبلل، كذلك النار من الصعب أن لا نحترق بداخلها، أشاحت بوجهها نحو المرآة المثبتة بالخزانة، أرادت أن تجد فكرة أخرى لتنسى شكله الأنيق، وحديثه الرقيق جدا، أرادت أن تبتعد عن النار، كان وجهها بالمرآة يزيد من وهجه، تساءلت عن السبب؟ ولما جسدها يرتعش وكأن نسمة باردة لامستها، وكأنها ما زالت مقيدة بذراعيه، يده كانت كبيرة للحد الذي تلتف حولها، حتى لا تترك لها مسافة للانفلات من قبضته... كانت خواطر كثيرة تموج بداخلها وهي كقطرة ماء تفتت على صخرة.. وغاصت عميقا في حلم أنيق مثل كلماته، غامض مثل حديثه،،،
كيف يمكن لرجل مثله أن يحتلها بكل هذه القوة، وعينه الغامضة تتحسس دواخلها..
أرادت أن تختبر السراب، فركضت نحوه، هناك خلف الشجرة كانت تطارد مشاغباته ومعاكساته للأطفال، لم تكن تريده أن يراها وهي تحتفل برؤيته، قبعت مكانها تلاحق تحركاته، وهو كان غائبا عنها وربما كان يدعي عدم رؤيتها، كيف لا وهو يحس بنظراتها في ظهره..
كانت الكرة تزغرد لا تتدحرج ناحيتها، وكأنها تدشن اللقاء الأول، وهو لم يمتلك إلا تلبية رغبة القمر، ركض ناحية الشجرة، تاهت وهي تراه يقترب، اضطربت واهتزت وكأنها أرض تنتظر قطرة المطر الأولى، تماسكت قليلا ولكنه الوحش بداخلها كان ينهشها، وهو يحرضها على الإرتباك، تسمرت عندما قال لها: الحرب تعلن بدون مواعيد، كذلك الحب؛ لا يعترف بالتريتبات المسبقة..
تأففت ولاذت بالصمت وقليل من الثبات، وابتسامة معلقة على زاوية شفتها اليسرى، وكادت تتعثر شفتها اليمنى فتنزلق شعلة النار..
مسافة من النار كانت تفصل بينهم، وجملة كبريت كادت تترجل لتعلن الحب،،،
يومها أدركت أنها تعشقه بقدر كرهها لعائلته، ربما كانت تحبه حتى قبل أن يضبطها بذراعيه...
عادت للبيت تركض، تجري وهي خائفة وحائرة، أحست أن شيئا سقط منها، تحسست الثياب، خصرها وصدرها، كل شيء في مكانه، ولكنها تعرف أن شيئا قد سقط، إنه قلبها، سرقه الخبيث، قالت وهي تبتسم ابتسامة متحررة من شفاهها...
استقبلتها أمها باتسامة عريضة جدا، ما سر الابتسام هذا اليوم؟ تساءلت بعفوية عن سر ملامح أمها البشوشة جدا هذا اليوم، ولم تدرك ما يختفي خلفها، حتى اختلت بها وهي تطلق زغرودة في فضاء الغرفة؛ بعد كلمات قليلة..
-مبارك ابنتي، إنه شاب مشهود له بصلاحه وهو معروف أيضا بمكانته بين الناس..
انطفأت الجذوة التي بداخلها و اختفت الابتسامة، هل كان ينقص هذا التوتر إلا بعض الشوائب من هنا وهناك..
اقترب موعد زواجها وأحشاؤها تضطرب بالحياة والموت معا، ما هذا الكائن الذي بداخلها، وكيف تفعل به، كان جسدها مكونا من ثلاثة، وكأنها وعاء من أرواح، حبيب وروحها المعذبة وبقايا حب لن يطول الوقت حتى تنكشف الكارثة.. فنار مثل تلك لا يمكن أن تبقى مخفية عن العيون، خاصة والعالم ممتلئ بالصقيع..
-كيف نفعل؟
سؤالها جرده مما كان يهرب منه، تشجع قليلا وهو يقول بصوت متقطع:
-سأخطبك من والدك..
-سيقتلك إن تجرأت..
-سنهرب إذن..
-ليس سهلا يا حبيبي أن نختفي في جسد الفراغ..
تفرقا وهما يعلنان الوفاء، غادرا الشجرة التي جمعت بينهما ذات لعب ومكر، ابتعدا قليلا واختفت الشجرة عن عينيهما، حيث كان الزيف في أعلاها، نزل وهو يتمتم: لابد أن أخبر أباها..
استيقظت على صوت أمها وهي تكيل لها وابلا من الشتم، صفعتها وألبستها خيمة من السواد وجرتها للخارج نحو جهة غير معروفة،،،
هو استيقظ في غرفة من أربعة جدران لا توجد بها نافذة، هناك أطلق زفرة عميقة وهو يقول : أيمكن أن تلحقني،،
مر الشهر والشهران والعام وبطنها لم ينتفخ، كانت في بيت زوجها، وهو يحضر لزواج آخر، لم تقاوم، فقد أرادت أن تتخلص من رائحة الخداع،
أخيرا تحررت وعادت لبيت والدها، وأمها تعتذر: آسفة، أقسم لو علمت هذا ما فعلتها، فكيف لي أن أجعلك عاقرا...







آخر تعديل بسباس عبدالرزاق يوم 11-03-2015 في 09:03 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2015, 07:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كاتبة

الصورة الرمزية وفاء حمزة
إحصائية العضو






وفاء حمزة is on a distinguished road

وفاء حمزة متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بسباس عبدالرزاق المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: زوبعة حب حارة

السلاام عليكم

جميل جدا أستاذ:بسباس
هذه القصة من النصوص التي يستمتع بها الشباب كثيرا
وأيضا يستفيد منها!
كون النص يمس تخبط بعض من يمر في مثل هذه التجارب المتأرجحة
بين العنف التمنع والرغبة

نهاية النص قدمت على طبق من ذهب الخلاصة التي تقول :
أن الحلال يدلنا إلى الصواب
والحرام إلى الخطأ
وأن مصافحة الشياطين ليس لتبادل السلام
بل لأتفرج يا سلام!

كل الود والتقدير

وفاء







رد مع اقتباس
قديم 11-14-2015, 08:39 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زهراء القمر

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
إحصائية العضو







فاطمة الزهراء العلوي is on a distinguished road

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بسباس عبدالرزاق المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: زوبعة حب حارة

مساء القص الجميل
مرور للتحية
ولي عودة لقراءة على مهل
تقديري الجم أستاذي الفاضل بسباس







التوقيع

زهرة الاطلس العلوية الفيلالية
رد مع اقتباس
قديم 03-10-2016, 10:55 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






الفرحان بوعزة is on a distinguished road

الفرحان بوعزة متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بسباس عبدالرزاق المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: زوبعة حب حارة

نص جميل جدير بالقراءة والمتابعة ،استمتعت بقراءته مرارا،كنت أتحين الفرصة للتجوال بين جغرافيته المتنوعة التضاريس والفجوات ،لغة شفافة ،عذبة تنسل من قاموس زاخر بالفصيح والبيان، وأسلوب تترابط جمله السردية وتمتد بين سطور النص كنفس واحد، والأجمل في ذلك هو إخضاع الأفكار لسلطة اللغة والأسلوب بحيث يفرض عليها السارد تشكيلا مناسبا لكل فكرة، والأجمل كذلك هو أن الكاتب يبتعد كل ما أمكن عن الأسلوب المسكوك، مع ابتكار أسلوب خاص به، بعدما يجعل كلمة تلتقي بكلمة أخرى لم تلتق من قبل .وعلى سبيل المثال: وراح القمر يشعل العشاق /غير مسار الدم بهمساته الأنيقة،/ جعله يصب في آنية من حب/
كيف يمكن لرجل مثله أن يحتلها بكل هذه القوة،/أرادت أن تختبر السراب/ /الحب لا يعترف بالترتيبات المسبقة/وكادت تتعثر شفتها اليمنى فتنزلق شعلة النار/......
وفي هذا الصدد قال الكاتب الإسباني أنكلان على ما أعتقد : "يا لشقاء الكاتب الذي لم يجرؤ يوما على أن يجمع بين كلمتين لم تلتقيا من قبل على الإطلاق "
نص جميل يكشف عن عدة صراعات خفية وظاهرة تتجلى بوضوح من خلال صراع البطلة مع نفسها وذاتها وعشقها ورغبتها في التحرر من قيود داخلية وخارجية ، ومن أبرز التيمات الحاضرة في النص لذة العنف التي تتجلى في عنف الذكورة، فالبطلة كانت تشتكي من هذا العنف ،لكن في قرارة نفسها هو عنف لذيذ يحتاج له الجسم والنفس والفطرة./ هي في حقيقتها إغراءات لذيذة: نذل، أحمق.. خبيث/ بالإضافة إلى عنف المجتمع وعاداته ، والتسلط بكل أشكاله ....
مسار البطلة خيب ظنها ورغبتها، فقد ذهبت مجهوداتها سدى بعدما حاولت أن تولد من العداوة والكراهية حبا يسكنه مستقبل زاهر تبرهن به للذات الأخرى والمجتمع مدى صدق عشقها. بل حاولت تيسير طريق العشق وتدليله ليكون منتجا وفاعلا في الحياة. لكن الكثير من الحفر كانت معيقة لأمنيتها.. فقد جرت الرياح بما لم تشته نفسها .
نص غني بالمعاني والدلالات، فرغم أن السارد يسيطر على دفة السرد، فهو انطلق من كونه أنه يعرف كل شيء عن أبطله. يغزو أنفسهم وذواتهم وشعورهم وبيوتهم .. بفنية أدبية استطاع السارد أن ينقل المشاهد التي شكلها بفرشاته الذهبية وفق رؤيته المتجددة والمتطورة .
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق عبد الرزاق .
محبتي وتقديري







رد مع اقتباس
قديم 05-14-2016, 05:16 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بسباس عبدالرزاق المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: زوبعة حب حارة

صراحة بعد قول أخي الفرحان لا أجد ما أقول
هذا النص يحمل بصمة مميزة
عالي اللغة سلس الأسلوب جذاب
يسحب القاريء حتى آخر حرف ويقول هل من مزيد
رغم طول النص عن المعتاد لكنه كان ماتعا بجدارة
أعجبتني جدا التراكيب البلاغية والتصويرية المعبأة بلغة سيطر عليها الكاتب باقتدار
ملاحظاتي
مسافة من النار كانت تفصل بينهم>> بينهما
يومها أدركت أنها تعشقه بقدر كرهها لعائلته... بين الحب وقمة الكره شعرة لا تكاد تبين
استقبلتها أمها باتسامة>> بابتسامة


دمت والابداع

تقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-05-2018, 04:43 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : بسباس عبدالرزاق المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: زوبعة حب حارة

ســلام مـن الله و ود ،
كـنت هنا مع الجمال ؛ نصا و نقدا...
بوركتم
مـودتي و محبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 11
, , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زوبعة ابراهيم الرفاعي قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 10 06-10-2015 01:09 PM
زوبعة ..!! رائد حسين عيد قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 38 01-07-2015 07:14 PM
يارب أسامة حمود قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 16 06-12-2014 11:11 AM
يا جارة العربي حاج صحراوي قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 7 07-18-2013 06:39 AM
يارب .. يارب نعيم الاسيوطي الترحيب و المناسبات و العلاقات العامة و الإهداءات 16 04-13-2010 02:29 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010