آخر 10 مشاركات
الأخوة الأعضاء .. الرجاء كتابة موضوع واحد أسبوعياً (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 2573 - الوقت: 10:18 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          المَرْكَبُ النَّشْوانُ - خفيف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 29 - الوقت: 09:52 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          ،،سجل دخولك..بـ ق ق ج .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 164 - المشاهدات : 5045 - الوقت: 09:44 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          الأعرج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 201 - الوقت: 09:12 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          ،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - مشاركات : 12217 - المشاهدات : 192160 - الوقت: 08:13 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          الشيخ محمد متولي الشعراوي المولد 15 أبريل 1911م مصر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 07:59 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          مذكرات شاعر \ م الصالح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 23 - الوقت: 07:50 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          وثائق جديرة بالإهتمام والمتابعة أرجو من الجميع التحري والإضافة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 418 - المشاهدات : 8558 - الوقت: 07:41 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          مسابقة المولد النبوي الشريف (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 - الوقت: 06:55 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          التهاني بالمناسبات الدينية الطيبة (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 6 - الوقت: 06:20 AM - التاريخ: 11-24-2017)




الغبار الأسود

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 11-11-2017, 11:01 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مستشار أدبي و نائب رئيس قسم المقال

الصورة الرمزية قصي المحمود
إحصائية العضو






قصي المحمود is on a distinguished road

قصي المحمود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي الغبار الأسود

الغبار الأسود
أفاق وهو يكاد يختنق من الغبار الذي يغطي المكان، بصعوبة راح ينظر من النافذة إلى الخارج، كانت الرؤيا معدومة... يبدو أنها عاصفة رملية تمتم في داخله وأسرع يغلق الشبابيك المفتوحة دون جدوى؛ فقد ضربت العاصفة الأبواب بقوة واستوطنت حباتها الرملية كل شيء بلا استثناء، تكدس الغبار وتاهت بقايا العصافير عن أعشاشها. بدأ باقي أفراد المنزل بالاستيقاظ في نوبة سعال حادة، أصواتهم مشوشة بذات النبرة، صرخ بهم بصوت لا يكاد يصل الى مسامعه ليعطوه قطعة قماش مبللة، فهو يكاد يختنق ولا يرى شيئا، خاصة مع تقطع أسلاك الكهرباء... ساد ظلام دامس... يحفظ المسافة بين المطبخ وغرفة نومه عن ظهر قلب، يقطعها بسهولة في النور، لكن مع هذا الظلام والغبار!!
تلمس الجدران حتى وصل إلى المطبخ، ومن بابه الآخر إلى حديقة الدار، فإذا ابنته الوسطى تحاول نفض الغبار عنها دون جدوى
- أين باقي العائلة... خاطبها بصوت عالٍ
- لا أدري أبي، أنا لا أرى شيئا
- هل معك هاتفك
- لا
- لنعد نبحث مصباح أو هاتف
بصعوبة وصلا الى باب المطبخ، فجأة رن الهاتف الجوال، أسرع إليه مستدلاً برنينه، لا يعد يعنيه من المتصل بقدر ما يعنيه مصباحه
نعم.. من المتصل..
- أنا سراب شقيقة زوجتك... يبدو أن قريتكم تتعرض لعاصفة رملية مخيفة... أسرعوا بالقدوم إلينا... نحن ننتظركم...
هو لا يطيق سماع أهل زوجته، منذ أن تزوج شيرين وعائلتها تتدخل بالصغيرة والكبيرة، والدتها امرأة متعجرفة سليطة اللسان وحقودة، قاطعهم منذ ثماني سنوات، وهاهم اليوم يتصلون به.. ربما شامتين به، لم يعد يأمن جانبهم... لم يجبها وأغلق الهاتف وأشعل مصباحه..
رغم صعوبة الرؤيا استدل الأولاد بنور الهاتف وهرغوا إليه.. خرجت زوجته وهي ترتدي كمامة! كانت مفاجأة للجميع، كيف علمت بالعاصفة واشترت كمامة! ولم لم تشتري لكل العائلة؟؟ أما هو فلم يفاجئه تصرفها فهي أنانية لا تحب إلا نفسها، طلب من الجميع أن يكونوا قريبين من بعضهم للخروج من القرية، واقترح أن يذهبوا جميعا إلى أقربائه في القرى الغربية من قريتهم، واجه رفضا عارما من زوجته التي وجدت الفرصة سانحة لتعود إلى أهلها، كأنها كانت أسيرة وقد حانت لحظة الإفراج عنها! في هذه الحالة بقي هو على تخوم القرية لحين انجلاء الغبار، وربما يجد طريقة ما لتخفيفه، قد يطلب المساعدة من أي كان عدا أهل زوجته؛ فلهم ثارات قريبة وبعيدة معه ومع عائلته....
حين وصلوا إلى تلال قريبة من القرية، لم يجد زوجته وابنه الأكبر وابنته الصغرى، ولده الآخر قرر التوجه شمالا إلى منطقة يسكنها أغراب، مرتفعة يفصل بينها وبين قراهم بحر واسع....
لم ينفع اعتراضه بعد أن فقد زمام المبادرة وتفكك عقد الأسرة، راقب رحيلهم وهو متعجب مما يراه؛ قريته وقرية مجاورة فقط يغطيهما الغبار، وبقية القرى المجاورة تتفرج دون حراك!!.
قرر الدوران حول القرية لمعرفة سبب ضجيج خافت غريب، وكلما سار كان يتضح الصوت أكثر، كانت النجوم تضيء المكان بطريقة لطيفة والقمر بدرا، ينظر بعين غاضبة، حين اقترب هاله ما رأى؛ طائرات بمرواح عملاقة تثير غبار التلال المجاورة للقرية، طرق أذنه صوت آخر قادما من اتجاه قرية أهل زوجته، انعقد لسانه وهو يرى حفارات عملاقة تحفر في الرمال، ومراوح عملاقة ترسل الغبار باتجاه قريته.....
أي حقد أعمى هذا الذي يجعلهم يساهمون في طمس قريته!!
احتضن ابنته وهي تبكي بحرقة، يشاهدان قريتهما تكاد تختفي من كثرة تراكم الرمال عليها...
أخرج مسحاة بدون عصاها الخشبية كان قد حملها مع بعض ثيابه، نظرت إليه ابنته وقد أصابتها الدهشة...
- ماذا تفعل بمسحاة لا تحمل أكثر من كف تراب يا أبتي.....
أجابها بحزم: سنزيل الغبار عن القرية بها......

القصّي







آخر تعديل قصي المحمود يوم 11-13-2017 في 09:05 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 05:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : قصي المحمود المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: الغبار الأسود

نعم لا بد من إزالة الغبار وما تراكم عبر السنين من أوحال في النفوس
يجب العمل بلا توقف وعد الاستسلام لليأس
هؤلاء الذين نظنهم أخوة في الدم والعروبة والدين هم أشد من الأعداء الكفار
فما الذي يجري؟
الناس فقدت البوصلة والعقل والضمائر، وغدت مستنقعا للأنانية المقيتة
قصة رمزية عميقة المعاني سامية الهدف
فكرة قديمة جديدة بأسلوب مبتكر ولغة جميلة
والقفلة جاءت مناسبة وفت بالغرض الداعي إلى التفاؤل والعمل
لكن النص بحاجة إلى مراجعة لغوية وتراكيبية، ومن الأفضل التوقف وبداية فقرة جديدة مع كل فكرة جديدة أو حدث جديد في النص
ونحن بالخدمة متى شئت
وجودك ثراء فكر وأدب

كل التقدير







التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 01:46 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
( أميرة الإحساس) نائب المدير العام

الصورة الرمزية عبير محمد احمد
إحصائية العضو






عبير محمد احمد is on a distinguished road

عبير محمد احمد متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : قصي المحمود المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: الغبار الأسود

الله
مااجملها من قصة ذات مغزى عميق
قالته القفلة بكل براعة وتألق
عشت مع الاحداث في صور تتحرك امامي
وهذا يعكس سمو ورقي السرد.
كتبت فابدعت اديبنا القدير
دمت بألق الحضور
ودام المداد
ودّي ووردي







التوقيع



"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."
رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 10:23 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي و نائب رئيس قسم المقال

الصورة الرمزية قصي المحمود
إحصائية العضو






قصي المحمود is on a distinguished road

قصي المحمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : قصي المحمود المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: الغبار الأسود

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح [ مشاهدة المشاركة ]
نعم لا بد من إزالة الغبار وما تراكم عبر السنين من أوحال في النفوس
يجب العمل بلا توقف وعد الاستسلام لليأس
هؤلاء الذين نظنهم أخوة في الدم والعروبة والدين هم أشد من الأعداء الكفار
فما الذي يجري؟
الناس فقدت البوصلة والعقل والضمائر، وغدت مستنقعا للأنانية المقيتة
قصة رمزية عميقة المعاني سامية الهدف
فكرة قديمة جديدة بأسلوب مبتكر ولغة جميلة
والقفلة جاءت مناسبة وفت بالغرض الداعي إلى التفاؤل والعمل
لكن النص بحاجة إلى مراجعة لغوية وتراكيبية، ومن الأفضل التوقف وبداية فقرة جديدة مع كل فكرة جديدة أو حدث جديد في النص
ونحن بالخدمة متى شئت
وجودك ثراء فكر وأدب

كل التقدير

مرورك الحاتمي أخي الصالح المصطفى هو الأثراء
حقيقة حاولت قدر الأمكان أن يكون النص واضحا ..ولكن كتابته وبرمزية عميقة ربما لأن
الظروف لا تسمح بذلك..
لا ننظر للنص فقط من زاوية أدبية بل ننظر له من بيئة محيطة بكاتب النص !
والقاريء من يلتقط شفرة النص...وبلا شك أنك التقطها
في تعقيب ومداخلة لأحد الأدباء الأصدقاء..ذكر أنه الحقد الأسود..برمزية الغبار الأسود
وأنا أتفق معه في ما كان في داخلي حين كتبت هذا النص الذي اعتز به..فهو يرمز لقصة أمة
وقطر عربي ..هو عمود مركزي لهذه الأمة ..تعاونت عليه أحصنة طروادة وفلول حقد تأريخي أسود
مشترك في الحقد عليه لدفنه في الرمال المتحركة والغبار الأسود...لزوال ملكهم وعقيدتهم..على أيدي
العرب ..
ا لرائع الصالح المصطفى...هوذا النص أمامك..يسعدني ما تخيط من ثقب فيه إن وجد
كل التقدير والامتنان اليك مع مودتي وفائق تقديري






رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 09:08 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي و نائب رئيس قسم المقال

الصورة الرمزية قصي المحمود
إحصائية العضو






قصي المحمود is on a distinguished road

قصي المحمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : قصي المحمود المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: الغبار الأسود

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد احمد [ مشاهدة المشاركة ]
الله
مااجملها من قصة ذات مغزى عميق
قالته القفلة بكل براعة وتألق
عشت مع الاحداث في صور تتحرك امامي
وهذا يعكس سمو ورقي السرد.
كتبت فابدعت اديبنا القدير
دمت بألق الحضور
ودام المداد
ودّي ووردي

سعادتي ليس فقط بمرورك على النص هذا بل لأنك برفقتنا هنا أيضا
الوديعة الخلوقة الأديبة الفاضلة عبير فائق تقديري اليك مع الود والإحترام






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010