آخر 10 مشاركات
همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 166 - المشاهدات : 5562 - الوقت: 11:35 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 129 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 616 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 472 - المشاهدات : 23835 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 70 - الوقت: 03:20 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          طرقات على باب الرحيل / شعر : د. جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 276 - الوقت: 11:37 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 504 - المشاهدات : 79333 - الوقت: 11:31 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 274 - المشاهدات : 11664 - الوقت: 11:21 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          أم (عبد الله) :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 94 - الوقت: 09:13 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سجل دخولك بآية كريمة من القرأن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3909 - المشاهدات : 94761 - الوقت: 08:27 AM - التاريخ: 11-14-2018)




استعراض كتاب كلمات مائية

رف الكتاب


إضافة رد
قديم 02-04-2013, 09:41 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً

 


المنتدى : رف الكتاب
افتراضي استعراض كتاب كلمات مائية

استعراض كتاب كلمات مائية
بقلم: محمد عبدالله حسن العلي
الإعداد والجمع: محمد عبدالوهاب الشقاق وحمزة حسين الحمود
الناشرون: مؤسسة الانتشار العربي
الطبعة: الأولى سنة 2008
عدد الصفحات: 575 صفحة
المحتويات: يحتوي الكتاب على مقدمة بقلم محمد الشقاق، وأخرى بقلم يحيى الراضي، وعدة مقالات في مواضيع مختلفة بقلم الكاتب، وسيرة ذاتية للكاتب بقلم يحيى الراضي.
جاء في السيرة الذاتية: أن الكاتب من مواليد الإحساء بلدة العمران سنة 1352 هجرية في بيت معروف، فجده (حسن الحسين) واجهة العمران وقد دعم استقرار الدولة السعودية في الإحساء. وكان التحول الأول في حياة محمد العلي هو الخروج من أحضان نخيل والقرية إلى القباب الذهبية عندما هاجر إلى العراق لطلب العلم في سنة 1946 ميلادية. وبدت ميوله الأدبية منذ البداية مع حضور المحافل والمناسبات وتبادل كتب التراث والدواوين والصحف. ثم إن هذه الميول تطورت إلى مشروع أدبي جاد، بتطوير الشلة إلى منتدى أدبي. وفي حوالي عام 1963 ميلادية عاد إلى أرض الوطن ليستلم وظيفة تعليمية بمدارس الدمام، ثم يعين مفتشا تربويا. وبقي على مرور الأعوام لا يبدي اهتماما بنشر أعماله الشعرية والفكرية.

وجاء في المقدمة: منذ أكثر من عقدين من الزمن وأنا أقرأ لأديبنا وأستاذنا الكبير مقالاته في جميع زواياه المختلفة، وأقرأ له الشعر والمقالات الأدبية والفكرية، واطلع على اللقاءات الصحافية وأتابع ندواته في الأندية الأدبية، وأتقصى كل شاردة وواردة له لألملم شتات فكرة ونثارة أدبه وفلسفة معانية، وأستخرج دفائن وعيه لعلي بها أسمع أذان الدهر وأوقظ وسنان الزمان. وها أنا ذا بعد إلحاح وإصرار شديدين مني علي أن أجمع هذا الفكر وهذا السفر القيم، وأضمها بين دفتي هذا الكتاب.

وجاء في المقدمة الثانية تحت عنوان "المعنى حين لا يسعه اللفظ" بقلم "يحيى الراضي" ما يلي: يجدر التنويه إلى حقائق ما زالت ساحة الوعي بحاجة إلى إعادة التذكير بها، أولا: إن إهمال تقدير الكفاءات والشخصيات المعرفية من سمات مجتمع خارج عن شروط النهوض والارتقاء.- ثانيا: إن ما يجده البعض من الأخطاء أو الخطايا، هو في المنظور الثقافي والعلمي يعدو كونه من الأمور الطبيعية في اختلاف الآراء، وإنما يصل إلى ضرورة لابد منها لإثراء المعرفة وإثارة دفائن العقول.- ثالثا: إن مجتمعنا أحوج ما يكون الآن ودائما إلى أفكار حيوية تساهم في حراك معرفي بأسلوب هادئ متسامح، يتخلص ويخلص من مقولات التشنج وأدبيات الانغلاق.

وبنظرة فاحصة إلى فهرس المحتويات، نرى أن هناك عدد من المقالات تكتب في موضوعها لمرة واحدة، وأخرى تتكون من مقالين، وأخرى من ثلاثة، ومنها ينطلق الكاتب ليكتب ثلاثة عشر مقالا في موضوع واحد وهو السوريالية.

وجاء في بداية أول مقال من السوريالية: في الماضي كان الكاتب يكتب من دون أن يفكر في الكتابة نفسها من حيث هي حضور، وكان يستعملها من دون أن يلتفت إليها في ذاتها، أو ينتبه إلى وجودها الذاتي.

وجاء بعدها في عدد المقالات موضوع "الوسطية"، وكان عدد مقالاتها ثلاثة، وكان في أولها: إن الوسطية ...التسامح ...الحرية ....الديمقراطية....المحافظة ....الليبرالية ...الثوابت ....مقاصد الشرعية ....الوطن ....وحقوق الإنسان. هذه كلها مفاهيم أي أن كل واحدة منها تطور معناها مع الزمن، وضمت كل سنبلة منها مائة حبة بدلا من حبة واحدة، وحين لا تحدد تصبح متاهة فكرية، كل واحد يمشي فيها اتجاه قد يكون معاكسا لا تجاه الآخر، ومن ثم عدوا له.

ويجئ بعدها مواضيع "التشكل"، ويأتي في أول مواضيعها هذا التساؤل: ترى ما هي صورة إنسان المستقبل الذي (يتشكل) تحت تأثير هذه الرياح؟ وهل يستطيع أي مفكر أو شاعر رسم صورة لهذا الإنسان الذي سوف يتشكل؟ لا أعتقد ذلك، لماذا؟ أولا: الذهن تتحكم فيه العادة، تماما مثل الجسد.- ثانيا: إن السبب الأول لكل المنازعات والحروب منذ بدء التاريخ حتى الآن هو طريقة تشكل الأفكار والقناعات.- ثالثا: على الرغم من الفتوحات الأسطورية للعلم، بقي تأثيرها خارج الإنسان أي في المظهر.- رابعا: الانفجار السكاني مشكلة أول من طرح علاجها أفلاطون، لكنها باقية حتى الآن، بل هي تتفاقم.- خامسا: الرأس مال لا يهمه الإنسان، إنه أحاله إلى آلة مستهلكة يشكلها الإعلام والدعاية والموضة وأجساد النساء، وهذا مسخ لكل ما في الإنسان من قيم باقية حتى الآن.

يأتي بعدها في الترتيب "لغة الأقدام" وهي تتكون من ثلاث مقالات، جاء في أولها: تطرح علينا ما سميتها (لغة الأقدام)، أسئلة كثيرة منها: ما الفرق بين لغة الأفكار ولغة الأقدام؟ -1- لغة الأفكار تواصل بالسمع ثم البصر، أما لغة الأقدام هي تواصل بالبصر.-2- نجم لغة الأقدام يحصد مباهج الحياة حصدا سريعا، أما نجم لغة الأفكار مثل الدكتور عبدالرحمن بدوي - مثلا - فقد قضى في حجرة صغيرة في فندق، وكان قد أعطى طوال حياته سيلا من الثروة الفكرية. -3- لغة الأقدام تطرح شيئا أهم: لقد قضت لغة الأفكار كل عمرها في مختلف الثقافات وهي تجادل حول الروح والجسد، وهل هما شئ واحد أم هما جزءان ركب احدهما في الآخر؟ وجاءت لغة الأقدام ل(تشوت) هذا الجدل في البحر، فهي متأكدة من أن الروح والجسد شئ واحد.-4- الفرق الرابع: لغة الأفكار مفرقة، أما السيدة لغة الأقدام فهي توحد.

وجاء تحت عنوان "الاختطاف" ثلاثة مواضيع كان في أولها: وبعد التحديد لمفهوم (الوعي) نصل إلى محاولة معرفة أنواع اختطافه أو تزييفه أو قمعه أو غير ذلك من التعبيرات في هذه الأيام القاحلة: -1- التربية، حيث تلاحظ سيولا من الخرجين، خرجوا منها كما دخلوها أول مرة من حيث زيادة الوعي.-2- وسائل الإعلام التي تنفق عليها الشركات مئات الملايين في الدول المسماة ديمقراطية من أجل تزيف بمهارة وعي الناخب.-3- والرأسمالي أشد الخاطفين مكرا، فأنه لا يرغمك على شراء السلعة، ولكنه يسلب اختيارك ويضع أمامك في كل يوم خيارات جديدة.

وتحت عنوان "غناء الجسد" جاءت ثلاثة مقالات، وكان في الأول منها: ثنائية (الروح - والجسد) تكونت منذ التفت الإنسان إلى نفسه وإلى من حوله وما حوله، أي أنها بدأت منذ الفجر الإنساني الأول، ونشأت حولهما معا فلسفات ونظريات وآراء، تمتد من الاعتقاد بخلود الروح وأنها مصدر الخير، ومن فناء الجسد وأنه مصدر الشر.

والمجوعة اللاحقة والتي تتكون من ثلاثة مقالات جاءت تحت عنوان "القطيعة" وكان في الأول منها: القطيعة هي مفهوم يرفده التاريخ والنمو المعرفي والمستوى الاقتصادي وتبادل التأثير مع الثقافات، إنها مفهوم لم يولد الآن بل هو متلازم للاجتماع البشري منذ بداية التاريخ.

والعنوان التالي من المجموعات التي تحوي ثلاثة مقالات هو "لو كان موجودا الآن" وقد كان عن الشاعر "عمر بن أبي ربيعة" ولقد ذكر في شعره أربعين امرأة، بينهن عشرون فتاة معروفة النسب، حتى قيل فيه (ما عصي الله بشعر كما عصي بشعر عمر). لو أنه دخل أحد المساجد الآن، لا المسجد الحرام، وقرأ شعره على رجل نصف فقيه، ترى ماذا يمكن أن يحدث له - في حين لا وجود لمهاجرين ولا أنصار، بل ولا تابعين فكيف بابن عباس؟!.

والمجموعة الأخيرة التي اخترتها من فهرس الكتاب الذي يتكون من ثماني ورقات، حيث اسرد فيها عناوين المقالات جنبا إلى جنب، وكان هذا العنوان يحتوي على ثلاثة مقالات هو "لنفترض"، وجاء في احد تلك المقالات ما يلي: من هنا تبرز أهم نقاط الاختلاف حول مفهوم (حقوق الإنسان) بيننا وبين الغرب، فنحن نفهم أي مفهوم نقتبسه فهما لغويا، في حين أنه مفهوم ثقافي وتطوري، انتقل عن معناه اللغوي بمسافات.

بما أن هذه مجرد استعراض سريع للكتاب وليست قراءة، اكتفي بما أوردت، ولدي بعض الملاحظات، ليس على مضمونه فإن فيه من العمق والتنوع الكثير، ولكن على تنسيقه وتبويبه، حيث لم ينسق ضمن أبواب وفصول. ولا يوجد فيه تاريخ للكل موضوع، ولا أسم الجريدة أو الموقع الذي وضع فيه المقال ليتمكن الباحثون من الرجوع إليه ومطابقة النصين. كما لاحظت أن موضوع السوريالية وعدد مقالاته ثلاثة عشر مقالا، كان من الممكن وضعها في كتيب منفصل لتعم الفائدة. وهذا ليس عيبا في من قام بالعمل، وهذا جهدا يشكرون عليه.
بقلم: حسين نوح مشامع – عضو مركز آفاق للبحوث والدراسات







رد مع اقتباس
قديم 02-09-2013, 02:35 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية كمال أبوسلمى
إحصائية العضو







كمال أبوسلمى is on a distinguished road

كمال أبوسلمى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين نوح مشامع المنتدى : رف الكتاب
افتراضي رد: استعراض كتاب كلمات مائية

شكرا لكم هذا التنوير والإثراء والتعريف بمؤلف ومؤلّف الكتاب أخي نوح,,
كل الود والتقدير ,,







التوقيع



إذا ما خلوتَ الدهر يومًا فلا تقل** خلوتُ ، ولكن قل عليّ رقيبٌ
و لا تحسبنَّ اللهَ يغفلُ ســــاعًة **و لا أنَّ ما تُخفي عليه يغيبُ

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 3
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استعراض كتاب التحدي الكبير حسين نوح مشامع رف الكتاب 0 11-02-2013 09:04 AM
استعراض كتاب نحن والعالم حسين نوح مشامع رف الكتاب 0 10-06-2013 06:04 PM
استعراض كتاب نحن والغرب حسين نوح مشامع رف الكتاب 1 09-10-2013 05:58 AM
استعراض كتاب بصائر رسالية حسين نوح مشامع صالون القناديل الأدبي و المكتبة 0 08-28-2013 09:00 PM
(كلمات الخطيئة) كلمات الشاعر: مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب قناديل قصيدة النثر 5 06-28-2009 06:39 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010