آخر 10 مشاركات
لقطة من مشهد خامل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 10:09 PM - التاريخ: 08-17-2018)           »          ما لا محل له من الإعرب من المفردات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 06:24 PM - التاريخ: 08-17-2018)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - مشاركات : 3654 - المشاهدات : 168700 - الوقت: 04:30 PM - التاريخ: 08-17-2018)           »          ما للقَنادِيْلِ شَحَّ الكازُ في دَمِها.. (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 345 - الوقت: 02:03 PM - التاريخ: 08-17-2018)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 250 - المشاهدات : 9385 - الوقت: 09:40 AM - التاريخ: 08-17-2018)           »          رمضانُ يا شهْرَ المفازةِ والتُّقى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 286 - الوقت: 01:36 AM - التاريخ: 08-17-2018)           »          مواكب الإيمان (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 69 - الوقت: 01:25 AM - التاريخ: 08-17-2018)           »          درة العصور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 694 - الوقت: 10:09 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          لُزُومِيَّـةٌ ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 1229 - الوقت: 07:53 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          الحقد لا .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 20 - الوقت: 07:48 PM - التاريخ: 08-16-2018)




اللؤلؤة..

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 06-04-2018, 04:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعرة
إحصائية العضو






فاكية صباحي is on a distinguished road

فاكية صباحي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي اللؤلؤة..



كم ذُهلتْ حينما رأته معلقا من عنقه وهو يكاد أن يلفظ أنفاسه؛ لتتقدم مسرعة وترفعه إلى الأعلى حتى لا ينفلت جسده الصغير من بين القضبان.. وهي تصرخ بكل ما أوتيت من قوة ..ففتحت الجدةُ النافذة لتجد حفيدها - الذي انشغلت عنه ببعض أمور البيت - يبكي مختنقا والبنت "ريم" تمسك به محاولة أن تهدئ من روعه ..فشكرتها مرتجفة، وجِلة ثم ضمته إلى صدرها متذمرة من شقاوته المستمرة، وفوضاه التي لا تنتهي ..
عادت البنت إلى بيتهم مسرعة كما تعودت دوما فضمتها والدتها بعينين مشرقتين تسألانها بصمت عن تأخرها ..
وراح والدُها المتعب يمرر يده الواهنة على ضفائرها الذهبية وهي تقص عليه ما حدث مع الطفل "مراد " هذا الصباح
وكم خفق قلبه وهو يستمع إليها بشغف مستغربا سهو الجدة، وتهاون الأم التي كانت مشغولة طيلة الأسابيع الماضية بصالون الحلاقة الجديد الذي أهداها إياه زوجُها
وقد استحسنت ترك اِبنها الصغير بالساعات حتى تعود إليه آخر النهار، وتأخذه معها إلى بيتها الفاخر الذي تألق في ظرف قياسي متوسطا الشارع الرئيس..
لم تكن "ريم" تغفل عن الطفل "مراد " الذي اشتد تعلقها به منذ أن سكنوا ذلك الحي لتتفقده كل يوم أثناء عودتها من الدوام الصباحي، محاولة أن تقاسمه حصتها من فواكه المطعم المدرسي بقلب ينبض سعادة وحبورا، وهي تراه مبتسما كالسجين خلف قضبان النافذة ملوحًا إليها بكلتا يديه - بمجرد أن تطل من آخرالشارع - رغم إعاقته الذهنية الواضحة، وكم صارت جدته تطمئن عليه معها لتناديها من حين لآخر حتى تشاركه ألعابه داخل فناء بيتها الواسع الذي أهداها إياه صهرها مع مطلع هذه السنة ..
ورغم تذمر والدة الطفلة كانت العجوز تتودد إليها بزيارات تـَكلف، حتى أنها صارت تحضر لهم الطفل من حين لآخر كلما فاجأها مشوارٌ واستثقلت شغبه المتواصل
وكم كان "قاسم" منزعجا وهو يلوك تحذيره صباح مساء :..
راقبي البنت جيدا يا "حبيبة" .. إياك أن تغفلي عنها طرفة عين ..نحن لا حاجة بنا لفتات الأغنياء ولله الحمد
لتضيف مهونة عليه:.. الأمر ليس كما تبادر إلى ذهنك يا "قاسم "..فــالبنت صغيرة ووحيدة ولا بأس إن تسلّتْ قليلا مع الطفل.. إننا لا نعرف أي شيء عن جيراننا رغم الشهور التي مرّتْ علينا بهذا الحي..
ثم أن العجوز بمفردها وكل أبنائها متزوجون ولا يزورونها إلا لماما باستثناء ابنتها - التي توكل إليها كل مهامها بما فيها تربية الطفل- وحفيدها "رياض" الذي صار يزورها على عجل ليقضي لها بعض
الأمور من حين لآخر منذ أن توسطت له للعمل بمطعم صهرها
قال : ورغم ذلك فالأمر لا يسلم لأننا لا نعرف عنهم شيئا ..
ابتسمت "حبيبة" وهي تطمئنه.. وما هي إلا لحظات حتى طُرق الباب لتفتح "ريم" وتجد العجوز تبتسم وهي تلاطفها :..
أين كنت أيتها الشقية ..؟
خذي عني هذا العفريت الصغير فهو لم يعد بمقدوره الابتعاد عنك ..
ثم حاوطت قاسما بنظراتها العطوفة وهي تعطر صباحه بأجمل تحية، وتومئ لحبيبة حتى تنزوي بها على جنب ..
وماكادت أن تتقدم منها هذه الأخيرة حتى دسّتْ بعض المال في يدها.. وكم تغيرت ملامحُ وجهها وهي تعيده إليها مباشرة قائلة :..
نحن جيران يا خالة ولا داعي لمثل هذه الأمور فريم ابنتك كما هي ابنتنا ..
طبعا طبعا.. ردت العجوز وهي تمسك بيد "ريم "منصرفة لتترك "قاسما" يتلمظ غيظا
وحبيبة تطمئنه قائلة: ..
إنها لا تقصد شيئا بطبيعة الحال ..لا تهول الأمر يا أبا ريم ..
فالغنى غنى النفس.. ونحن والحمد لله لم نحتج أحدا مذ أقعدك ذلك الحادث المشؤوم ..
كيف تظن أنني قد أقبل على نفسي اليوم ما لم أقبله بالأمس حتى من أقرب الناس إلي؛ فطعنات الأيام لم تزدني إلا صبرا وجلدا ..لكنني أشفق كثيرا على هذه الصغيرة من البقاء بمفردها طوال اليوم ..خاصة هذه الأيام ونحن على أبواب الصيف ..
صمت "قاسم" على مضض - وبالقلب حزن ما انحنت أسواره.. ولا خبا أواره ـــ واتكأ على عكازيه متلفعا بقميصه البالي ليغيب بين ثنايا غرفته..
وراحت "حبيبة " تعرك عجين الرقائق التي كانت تحضرها يوميا لبعض المحلات مقابل بعض ما يسد حاجتهم؛ حيث تولت مهام البيت لتقوم بكل شؤونه رافضة مساعدة أقربائها.. حتى أن ابنة اختها كانت تتردد عليها كل أسبوع تقريبا لتتولى مهمة الاعتناء بصحة "قاسم" ومراقبته عن كثب منذ أن ودع كرسيه المتحرك؛ ورغم كونها طبيبة بالمستشفى المركزي إلا أن "حبيبة " كانت بالكاد تقبل منها تلك الأدوية التي تحضرها مع كل زيارة..
ومرت الأيام هادئة على بيت رضي أفراده بأقل شيء ليساعدوا مراكبه على خوض غمار الحياة بسكينة وهدوء..كان كل همهم تلك البرعمة الصغيرة التي لونت فضاء أيامهم بشغبها الطفولي البريء، مجمّلةً حياتهم بصفاء لبسوه ثوبا يقيهم برد الوحدة ومُر لياليها...
وذات يوم بينما كانت الطفلة غارقة بين أوراقها الملونة مُشكّلة بها طائرات، ومراكب تحاول أن تعبر بها لحظات القيظ إلى غد تراه مشرقا.. طٌرق الباب بشدة على غير العادة ..فانتفضت "حبيبة" محاولة تنظيف يديها من العجين ..لكن الطارق لم يكن لينتظر وكأنه يتعمد خلع باب هزت دعائمَه رياحُ البؤس والعوز منذ عهد مضى..
وماكادت الطفلة الصغيرة أن تزيل المزلاج بيد مرتجفة حتى مسكتها والدةُ "مراد" من عنقها وهي تقول :
أين اللؤلؤة أيتها السارقة الماهرة أريدها الآن ..
هيا اخرجيها قبل أن أسجنك ووالديك ..؟؟
فانتفض "قاسم" صارخا وهو يردد :..
هذا ما كان ينقصنا من مخالطة الغرباء..!!
ألم أقل لك حافظي على البنت جيدا يا "حبيبة ".. إنها أمانة وما أثقل حمل الأمانة على كاهل مقعد مثلي ..
صمتت "حبيبة " وهي تقلب المشهد بذهنها على كل الجهات ولا تجد له تفسيرا.. إلى أن دخلت العجوز معتذرة ثم ضمتها إليها وهي تقول :..
لا تآخذيني يا ابنتي أنت لا تعرفين ثورة أم " مراد "..
ولكن أرجوك اِسألي البنت بمفردها فهي صغيرة ولا تعي شيئا؛ ربما أخذت اللؤلؤة دون أن تعرف قيمتها.. أرجوك يا "حبيبة " اِسأليها فقط وسوف تكون لك مني مكافأة خاصة..
صرخت "حبيبة "في وجهها وهي تردد : ..
نحن فقراء إي نعم.. ولا نملك ذهبا.. ولا فضة ولكننا نفرق بين المعادن جيدا.. ونعرف ماهو نفيس اللؤلؤ الذي يملأ تجاويف الصدور ..ورديئه الذي استقامت عليه القصور.. إنني أكاد أن أتوسل إليكم باسم الجيرة التي جمعتنا على غير ذات رحم حتى ترحموا ضعفنا وقلة حيلتنا..ولكن دون جدوى ..
دونك عني يا خالة فلست ممن يخاطبون السفيه بلغته.. وابنتي لا يمكن أن تأخذ شيئا ليس لها.. وإن كنتم تظنون بها سوءًا فهذا شأنـُكم ..
صمتت العجوز وهي ترى " قاسما " يحدجها بنظرة أحدّ من السيف.. وألسع من ضربات السوط.. لتسرع الخطى إلى بيتها خائبة السعي .. حيث وجدت ابنتها قد ازدادت جنونا وهي تصرخ:..
من أخذها إذن إن لم تكن هي من ترصدتها بتحريض من والدها المقعد ..؟؟
لقد كانت داخل حقيبة يدي مع بقية مصاغي وأنت تعلمين يا أمي أنني أحضرت المصاغ كله يوم أمس استعدادا لفرح صديقتي.. ولا أظن أن هناك من رآني غيرها ..
إنها هي.. أنا واثقة سوف أبلغ الشرطة وليكن ما يكون..
وضعت العجوز يدها على صدرها وهي ترجوها ألا تتهور قائلة:..
تريثي يا ابنتي فالبنت صغيرة وربما تكون قد وضعت اللؤلؤة في مكان ما.. وما علينا سوى أن نتأنّـاها حتى تبوح من تلقاء نفسها.. فلعلها لا تريد أن تعترف خوفا من والديها ..
وعبثا كانت تحاول وهي ترى ابنتها تتصل بزوجها الذي جاء على جناح السرعة، وراح يسأل عن تفاصيل القصة التي لم يكن يتوقعها.. ثم قرر أن يذهب شخصيا إلى والد الطفلة
حتى يحذره من تكتمه قبل أن يتخذ التدابير اللازمة ..
وما هي إلا لحظات حتى طُرق الباب مجددا فهرعت "حبيبة " إلى المطبخ وهي تضم الطفلة التي كانت ترتجف رعبا؛ بينما تقدم "قاسم " يتوكأ على عكازيه وفتح الباب بيدين واهنتين لتلجمه الصدمة بمجرد أن صفعه الرجل بتهديده ووعيده دون مقدمات..
صمت لحظة وهو يحملق في وجهه مرددا بهدوء.. أهذا أنت يا مصطفى ..؟
وكم ذهل الرجل وهو يسمع اسمه ليضيف مرتبكا :.. من أنت ..؟
قال :.. معقول ...أهل تغيرتْ ملامحي إلى هذا الحد حتى لا تعرفني يا "مصطفى "..؟؟
أنا " قاسم " زوج " حبيبة "
قال مستغربا : ز..و..ج ..حـ..بــ...يــ..بــ...ة ..؟ !!!
وماذا تفعل هنا.. هل الطفلة ابنتك ..؟
قال "قاسم ":.. بل هي ابنتك أنت يا "مصطفى "..
فارتجتْ الجدران أمام ناظريه ليجلس على الأرض وهو يتساءل :
أيعقل هذا... ابنتي متهمة .. وأين ........!؟
قال "قاسم " لقد توفيتْ منذ ثلاثة أشهر.. إذِ استحالت الأيام والشهور إلى حداد متواصل أمام ناظريها في أيامها الأخيرة..
ولكم انتظرتْــك ليمر أسبوعٌ يدحوه شهر.. وتزجيه سنة ..وأخيرا توقفت في صمتها عن عدّ الأيام وهي تنسكب من بين يديها كقطرات ماء ممحلة يرقرقها جدول الرحيل..لتنسلّ معها روحُها آمنة مطمئنة ذات غروب ..
وربما يفيدك أن تعلم بأنك عندما طلقتها -لأنها كانت حبلى بالأنثى الرابعة - لم تسمح ظروف أخيها بتربية بناتك الثلاث.. وبما أن "حبيبة " لا تنجب قررنا معا أن نرعى الطفلة قبل أن تولد.. والحمد لله لقد تضوعتْ عبقا كوردة ندية ملأت علينا حياتنا المفرغة.. وربيناها أحسن تربية .. ويستحيل أن تمد يدها لما هو ليس لها ..أنا واثق من ذلك ثقتي بنفسي..
غمغم "مصطفى" وهو يبتلع ريقه بغصة قبل أن يستجمع نبرات صوته المتهدجة، ليشعر وكأن جسده يهوي مرتطما بعتبة الباب الصلبة وقد تشظى كقطع البلور؛ وما لبث أن ذاب كحبات البرد في سكون مرير.. وهو يكاد أن يُخرج روحه بزفرة حارة قائلا:..
..وأين البنات يا "قاسم "..؟
صمت "قاسم "لحظة ثم قال :..
كل واحدة منهن فتح الله أمامها أبوابا لا يقوى البشر على فتح مثلها.. ولم يمنعهن عن زيارة أختهن مؤخرا سوى هذا المسكن الضيق الذي استأجرته منذ شهور، بعدما بعت بيتي الكبير وسددت به مصاريف علاجي الذي طال أمده على غير رغبة مني..
طأطا رأسه في سكون وهو يرد على هاتفه ليخبره أحد الصاغة المجاورين لمطعمه أن الولد "رياض" قد باعه لؤلؤة تشبه تلك التي اشتراها هدية لأم "مراد " يوم عيد زواجهما، وأنها ليست المرة الأولى التي يعرض فيها عليه بعض المصاغ بارتباك .. !!
فغامت الدنيا أمام عينيه ليصحو بعد عدة ساعات؛ ويجد نفسه بغرفة العناية المركزة؛ بينما راحت ابنته الكبرى الدكتورة "أمل " تمد يدها الحانية لتمسح حبات عرق دفوق بللت جبينه وقد عقدت الصدمةُ لسانه، وهو يرتجف بردا محاولا أن يعود إلى الوراء مقتفيا آثارا قد طوتها صفحات الزمن .







التوقيع

قلبي التـــــــــراتيل التي أســـرى بـــها
نــبضٌ يقـــــــارع بالمـــــنى ســكراتـه

وهو انتضاءُ الحــرف من غمد الضنى
سيــــــــــفا أبيا ما ارتضى عــبــــراته

يســــــمو بمــــعراج الشجـون جداولا
مستــعـــــــذبا تــرحـــــالُها صلـواتــه

تـهمي فيــــوضا مـــــن نـزيفِ مـلوعِ
هــام ليطــــــــــوي بالتـــقى صبـواتـه

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2018, 10:30 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاكية صباحي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: اللؤلؤة..

جميلة جدا
حكاية من رحم الواقع
فيها تركيز على القيم النبيلة التي لا تشترى بالمال
وعلى التيه والتهور بسبب المال الزائف
والمشاعر الراقية إلى جانب مشاعر المادة الزائلة

سردية موفقة ولغة طيعة
كانت في بعض مراحلها غنية غزيرة محلقة
وفي مراحل أخرى متجردة هادرة مشوقة

أبدعت

كل التقدير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-05-2018, 01:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية علي قوادري
إحصائية العضو






علي قوادري is on a distinguished road

علي قوادري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاكية صباحي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: اللؤلؤة..

حكاية تتكرر باستمرار ولكن
نقلها بأسلوب شيق زادها رونقا خاصة المفاجأة في الخاتمة.
شكرا الراقية فاكية







رد مع اقتباس
قديم 06-05-2018, 04:54 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاكية صباحي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: اللؤلؤة..

ســلام مـن الله و ود ،
كـنت هنا مع الجمال ؛
في سـردية ماتعة ...
حكت رسالتها بأدوات سردية مقنعة طيبة..
أنعم بـكـم وأكـرم...!!
كل عام وأنتم بخير
بوركتم
مـودتي و محبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 8
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010