آخر 10 مشاركات
عناااق / عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 39 - المشاهدات : 2068 - الوقت: 06:39 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          البرنس (ق ق) (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 317 - الوقت: 06:04 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          ماسِحُ الأحْذِيَه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 57 - الوقت: 03:50 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          الفقير (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 290 - الوقت: 03:45 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          القتيل الجاني / شعر د. جمال مرسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 71 - الوقت: 03:43 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          عطرك العابث بالذكريات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 160 - الوقت: 03:41 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          مـــــرآة الغــيوم (الكاتـب : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 1568 - الوقت: 01:48 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          البنت الحلم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 08:59 AM - التاريخ: 09-22-2019)           »          أنا والبحر .......... (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 08:35 AM - التاريخ: 09-22-2019)           »          احلى لحظات العمر (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 67 - الوقت: 12:39 AM - التاريخ: 09-22-2019)




حديقة أجمل الردود على الخاطرة

الردود المميزة


إضافة رد
قديم 01-27-2018, 09:01 PM رقم المشاركة : 161
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عادل الفتلاوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الخاطرة

يا أبي...
لماذا لم تخبرني عن مرارة الانكسار... ؟
لماذا لم تقل لي أن التتار لم يرحلوا...
و أن عصرك... كان آخر عصور الفرح
و الانتصار...!
لماذا يا أبي...
ألغيت من قاموسي كلمة.... انتحار... ؟!
أبي...
أرأيت أحزاني التي ازدهرت... كحقل القطن القديم
يكتسي من بياض النوار...
أرأيت يا سيدي
كيف هذا العصر يقتلنا... يعصرنا
يسلبنا حق البكاء في العلن
و لا يسمح لنا ببعض الأسرار... ؟
أبي...
لماذا لم تقل لي بقية حكاية التتار.. ؟
لماذا ظللت تزرع شجرة الورد الأبيض من أجلي
حتى ظننتها الوحيدة و ليست سواها أزهار
لماذا يا أبي... لم تتركني أغادر الأرض... و الحقل و النهر و الدار
لماذا نهرتني يوم قررت أن أسلم قدمي للبحار... ؟
أنت تعلم أني أعشق البحر... رغم أحزاننا معه... و رغم الأخطار
لكنه البحر يا سيدي... له في روحي مثل الذي لك إلا قليلا
البحر يا أبي أحبني أكثر منك
البحر كان معي صريحا رغم الوجع
لم يلبس وجها غير وجهه... و لم يخف عني أحزانه كي أبتسم
البحر يا سيدي يحنو و يقسو
و أنت في سنواتك الأخيرة... نزعت عنك كل الصفات إلا الحنان...
الحنان يا سيدي يفسدنا كثيرا
خوفك على قلبي أفسدني
فالحياة ليست مثالية جدا كلوحتك الأثيرة
هذا الزمان يا أبي لا يأبى شيئا و لا يهتم لشيء
هذا الزمان يا سيدي ليس كريما كموسم الأرز في في حقلك القديم
هذا الزمان يقبض منا الأثمان مسبقا قبل الخدمة...
يا أبي...
ما ظننت أني يوما ألومك
و أنا المتفاخرة دوما بلقب (بنت أبيها)...
لكنه الوجع الراسخ في القلب... منذ بدأت هذي الحياة تعلمني بلا رأفة...
أنه ليس كل الرجال أبي
أن الحقول قد يعمها الخراب يوما
أن المطر أصبح نادرا
و أن الخير... عملة نادرة... نحتفظ بها في الخزائن فقط... حتى تفسد. و تنتهي صلاحيتنا
أبي....
موجوعة جدا و لا شيء يصلح معي اليوم
ها أنا هناك
على بوابة الحقل القديم... أرقص تحت المطر المحتجز منذ ذلك الحين هناك
و أضحك للغيمة الكثيفة... فتقهقه مطرا أكثر
و الشمس ترقبنا من خلف حجاب...
هناك يا أبي... أجدني تلك التي أريدها
.
.
.
لكنها لا تصلح لهذا العالم
عالم لا يؤمن بالنقاء...

...............................


كنت أظن أني نجحت في السّيطرة على شوقي و حنيني إليه
لكن كلماتك جعلتني أعيش الحوار و كل ما تمنيت أن أقوله
منحتني إياه بسخاء ... ردّدت كلمة أبي معك مرّات و مرّات
بعد طول صمت عنها ... ردّدتها و صدّقت كل ما قلت لأنّه
يوافق كل ما كنت أريد أن أقوله و لم تسعفني العبارات ...

أبي أمان و حماية و حضن واسع سعة البحر
حنان و قوة و رعاية ... هو رجل ليس ككلّ الرجال
رحمه الله و رحم الله كل الآباء و الأمّهات الأحياء منهم و الأموات

أحببت كل كلمة و كل إشارة , الإيقاع الذي صاحب هذا الحوار
القريب إلى القلب عشته بكل تفاصيله و رغم الوجع يجب أن نقف
و نواصل المسير و السعي و سنصل بإذن الله تعالى ...

شكرا مجدّدا سيدتي العزيزة أحلام المصري على هذه الكلمات التي
نثرتها أسعدك الله و أنعم عليك و مصر الحبيبة و كل أهلها الطّيبين
بالأمن و الطمئنينة حفظكم الله ...

http://kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=46045


رد الأديبة المبدعة إيمان سالم على خاطرتي

أنا و أبي و البحر// أحلام المصري

شكرا لك أيتها الرائعة



بعض الردود تجعلنا نفرح بما كتبنا

محبتي و امتناني







التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 10-28-2018, 07:22 AM رقم المشاركة : 162
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عادل الفتلاوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الخاطرة

رد الأستاذة جهاد بدران على خاطرة الأستاذ ادريس الحديدوي ( هكذا عزفت الأنامل )

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران [ مشاهدة المشاركة ]
هكذا عزفت الأنامل

الأنامل التي عزفت البارحة مع بيتهوفن
ها هي اليوم محنّطة بين جدران الذاكرة
حتى العصافير التي كانت تتزاحم لتنتشي
لم يبق إلا ريشها تنثره الرياح ..!!
*****
الأنامل عندما نسيت العزف
تحولت إلى خناجر، سيوف و بنادق.....
ادريس الحديدي
..........
حروف تألقت في فنٍّ من فنون العزف على أوتار الجمال..عزفت لغات مختلفة تحمل مضامين ودلالات متنوعة..كلها تُسكب في هذا العالم الذي ترك من قيمه ومبادئه وشرائعه الكثير..وبقي عارياً من نسبة كبيرة من الضمير والإنسانية...
من خلال العنوان // هكذا عزفت الأنامل//
كأن الكاتب يشير لتلك الأنامل التي تعزف ألحان الحياة بقيثارة الوجود دون تدخّلٍ منه..يشير بالاتهمام لأصابع العمل التي تُخرج سيمفونية الوجود عارية من الأنغام التي تطرب الروح وتروي الذات للعيش الآمن وفق سلاسل انتقالية بين منحيات ومطبات الدنيا المتقلبة..فيترك الأنامل في جهة اللوم دون تدخل مباشر لمن يحيطها من مثيرات...
لذلك كان مضمون العنوان عملٌ بلا تغيير..
أما فعل الماضي/ عزفت/ هي من واقعٍ مضى وفعل انتهت فيه أحداثه من عزفٍ ليتبدل بفعل جديد متحرك سنتعرف عليه لاحقاً..
من خلال فعل/ عزفت/ يتبادر للذهن تلك الأيقونة الجميلة من ألحان تطرب الروح وتؤثر في راحة النفس..فهي كلمة رقيقة لها تأثير السحر على الحواس كلها..خاصة عندما تعزفها أنامل سحرية تذوقت من جمال الحياة وشهدها لتكون أغنية الوجود الساحر..
لكن السؤال يكمن في تلك الأنامل التي مزجت ما بين الروح الطيبة النقية وبين عصب العزف ليكون معزوفة راقية تلاحقها النفوس الطيبة وتتأثر بها..والسؤال يكمن في تلك الأنامل هل هي ثابتة في عزفها على أوتار النقاء والطهر أو أنها تتأثر بنوعية الشر التي تحيطها لتعكس ألوانا السواد في مفرداتها لتمون بؤرة شر تؤثر في إيقاظ الشر في النفوس..
لنبدأ في تفكيك شيفرة النص لنصل للمصمون الذي نتخيله وفق أبعاد الخيال الحاضر في الذهن والفكر..
يبدأ الكلتب نصه بقوله:

// الأنامل التي عزفت البارحة مع بيتهوفن//

الكاتب هنا استحضر بيتهوفن كناية عن الروح ومعالمها النقية وما ينتج منها من راحة في النفس ينعكس على السلوك بأنماطٍ ترتّل الوجود بأفعال ايجابية تبعث معها الروح نحو الكمال والاستقرار والأمن والأمان..إذ أن الموسيقى تعتبر مدرسة في ايتخلاص النفس من شوائبها وتنقيتها من العلق الأسود الذي تراكم من مرارة الواقع..
لأن الموسيقى حين يعزفها محترف في فن العزف الراقي كبيتهوفن فهذا يأخذنا لعالم الرقة والعذوبة بعيداً عن جذور العنف والظلم والسواد..بمعنى يريح النفس ويصقلها لتكون رافداً يسقي الواقع من ذبذبات وتأثيرات الغرس الذي تعزفه أنامل الرقة في النفوس ..
إن تحديد الكاتب للعازف بيتهوفن وليس أي عازف..كناية عن تسليم المناصب والمراكز وأصحاب المهام لمحترفيها وأصحابها الحقيقيين كي تخرج النغمات بصورتها السليمة لا كمن يعزف على الأوتار بجهالة فيؤذي المستمع ويؤذي المكان بما عزف من عدم الاتقان..وكأن الكاتب يريد أن يقول أن كل إنسان يجب أن يكون في منصبه الاختصاصي وفق احترافه وما يعرف في حدود ذلك..
خاصة أننا نعيش في عصر اختلطت فيه المراكز والمهام وانسلخت المعايير عن جذور الواقع..فلا يكون الرجل المناسب في المكان المناسب..كما في هذا العصر اليوم...
فهل الأنامل البيضاء ستبقى تعزف بياض الحياة وجمالها..أم أن المتغيرات الحادة التي شربت من سواد الظلم ستبقى في حفاظ دائم لآليات العزف وتحافظ على نهج ذلك العزف الذي تخرّج من تلك الأنامل الرقيقة..
الجواب يكمن فيما يطرحه الكاتب بقوله:

// ها هي اليوم محنّطة بين جدران الذاكرة//

يعود بنا الكاتب لهذا العصر الذي نعيشه مع المتغيرات الناتجة عنه وما أحدثته من تغيير نحو الانحدار..والدليل قوله// ها هي اليوم//
فهو يوضح عملية التغيير التي حدثت من زمن النقاء ليوم تحنطت فيه الأنامل بين جدران الذاكرة..وتحنيطها في الذاكرة حتى لا يمكن استرجاعها من جديد وإحياءها لعالم الزهور ..
فالأنامل لها تأويلات عدة ودلالات مختلفة..وهذا نوع من أنواع الذكاء اللغوي الذي يستخدمه الكاتب ليشغل به الخيال والفكر ويزداد من عملية البحث والتنقيب بين أسرار الحروف وما تحمل من معالم تسقط بحق الواقع المؤلم الذي نعيشه..
فالأنامل ربما تكون:
- العمل الصالح.. المفيد في نشل الإنسان من بواتق الظلم والقهر..والذي يرفع من تطوره واستقراره وأمنه.
- ربما تكون تلك الأداة النافعة التي تغير الواقع لدنيا الجمال وترفع من المجتمعات..لمستوى الأمن الفكري والأمن الذاتي للإنسان..
- وربما قصد الكاتب بالأنامل التي تحنطت بين جدران الذاكرة هو قلم الكاتب وكلمة الحق في وجه سلطان جائر..وفي وجه كل ظالم أيٌاً كان منصبه..
- وربما تكون الأنامل هي إرادة الشعوب التي قهروها بالقتل والتهديد والسجن والتضليل والتجويع والتجهيل..
- التعتيم الكامل على منابع الفكر بوسائل الجهل..ليتسنى للكبار حرية تنفيذ مآربهم ومصالحهم دون وقوف أي تحدي في وجوههم..
ففي قول الكاتب كلمة محنطة بين جدران الذاكرة..بهدف عدم إرجاعها واستحالة قيامها من جديد..
وقتل التاريخ الذي يوحي للذاكرة باسترجاع ذلك التاريخ المجيد الذي نستفيد منه ونتعلم من أسفاره وطرق النصر والعزة كي يكون لنا وقوداً للمستقبل وطاقة نجدد عبرها إحياء الأرض لنكون خلفاء فيها بما يرضي الله...
لكن عندما نقتل التاريخ وتلك الأنامل التي تجدد الحياة بالعمل الصالح فإن انعكاس تحنيطها سيكون وبالاً على الأمة..
حيث يقول الكاتب:

// حتى العصافير التي كانت تتزاحم لتنتشي//

عملية الاستهداف للعصافير والذي قصد بها الكاتب تلك الفئات البريئة من طبقات المجتمع والتي لا تملك أي ضرر لمناصبهم..والتي همها الوحيد أن تعيش بحرية وأمان وأمن واستقرار..
فالعصافير كناية عن البراءة والقلوب النقية والضعف من ناحية التسليح في الدفاع عن النفس..كناية عن السلام والبحث عن وطن آمن وبيت ساتر لهم..//فالعصافير تتزاحم // بمعنى تصارع لأجل البقاء لا غير..تتزاحم لتبقى تتنفس هواء الحق والعدل..

// لم يبق إلا ريشها تنثره الرياح ..!!//

هنا دليل على قتلها وقتل معالم الإنسانية بلا وجه حق..قتلوها بلا رحمة ..كناية عن قتل الحق والعدل بخنجر الظلم والاستبداد..قتل الأرواح بغض النظر عن الجنسية والهوية وقتل الجمال كله..وهذا هو قمة الوحشية...
ليتحول مسار الإنسانية لوحشية لم يسبق للتاريخ أن سجل مثلها على الإطلاق..

// الأنامل عندما نسيت العزف
تحولت إلى خناجر، سيوف و بنادق.....//

لتتحول معالم الأنامل الرقيقة لخناجر وإرهاب وقتل وتعذيب وتقطيع بعد أن تركت سبل السلام وسبل الوقاية من شريعة السماء..
نسيت طريق ربها فأنساها نفسها وتركها تخوض في الظلام والتخبط الذي يؤدي للهلاك..
نتيجة حتمية لمن يترك محراب الله ويتجند في جبّ المصالح الشخصية والمناصب العالية..
نهايته الضياع والضلال والحشر في خنادق السواد...
هكذا هو التحول المفاجئ من الحق للباطل ..عندما تترك الأنامل ضميرها الحي وخشيتها من رب السماء..عندما تتنازل عن الكرامة وتتسلح بضمير الغاب..لتكون وسيلة للدمار وقتل كل المبادئ والقيم والأخلاق ليكون العنوان وحشية بلباس متستر ...
...
الأديب البارع الفذ المحترف في تناول أدوات الكتابة وتجنيدها وفق منظومة أدبية تكون شعار التمكن والتفرد في تخطيط الحرف ليكون سيفاً في وجه الطغاة الذين يحاولون تكميم الأفواه...
أ.إدريس الحديدي
كنا في حدائق حرفكم المبدع فطاب لنا الحضور..
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

جهاد بدران
فلسطينية

يمكنكم المتابعة على هذا الرابط

http://kanadeelfkr.com/vb/showthread...004#post695004






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-19-2019, 07:49 PM رقم المشاركة : 163
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عايده بدر
إحصائية العضو







عايده بدر will become famous soon enough

عايده بدر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عادل الفتلاوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الخاطرة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران [ مشاهدة المشاركة ]
أهو عناااق الروح مع السمو والنقاء؟؟
أم هو نور الروح حين تلتقي بأنفاس البرااة والطيبة؟؟
أم هو عنااق الندى بأزهار الحياة الممتلئة بالصفاء وعطر الآخر البريء..؟
كلمات خرجت من دهاليز الروح تحاكي الذات في حالة التجلي في عيون السماء..وتتراقص على أنغام البوح الرقيق وهو يعانق جمال الأرواح النقية العبقة..
كلمات تغرس في الخيال التأمل والتدبر بين أضلعها ..وتمنح الدخول لأسرار الذات الشاعرة وهي في حالة صفاء وتصالح مع الأعماق..
صور إبداعية متقنة الرسم بريشة فنانة محترفة تمنح الحرف حقه من السحر والعذوبة..
الراقية العذبة بمدادها النقي المبدعة المتألقة
أ.عايدة بدر
لحرفك جماليته الخاصة ورونقه المتفرد
ولروحك تحليق خاص يمنحنا الانطلاق في أجواء روحانية نعانق بها جمال الكون وسحره..ويدفعنا الوقوف بين ظلاله نحو خيال متجدد..
بوركت أنفاسك المتجددة وما سطرت من الذات فلسفة رقيقة أشرقت معها الروح..
الغالية المتألقة أ.عايدة
كوني دوماً بخير لننتشي من عبق حرفك الجمال
وفقك الله لنوره ورضاه

جهاد بدران


رد المبدعة الغالية جهاد بدران
على نصي عناااق/ عايده بدر
؛
المحبة أيقونة نور أعلقها على باب روحك الجميلة جهاد العزيزة
اعتزازي بك وببصمة ضوئك وإشراقة روحك الغالية
عايده






التوقيع

"روح تسكن عرش موتي تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب "


صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

،،، فرااااااغ ،،،
http://aydy000badr.blogspot.com/
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء 0 والزوار 14)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 105
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديقة أجمل الردود على القصة د. جمال مرسي الردود المميزة 108 09-18-2019 08:36 PM
حديقة أجمل الردود على شعر العامية يونس محمود يوسف الردود المميزة 11 05-23-2018 06:47 PM
،،أجمل الردود في حديقة الـ ق ق ج،، أحلام المصري الردود المميزة 12 01-19-2018 11:04 PM
حديقة أجمل الردود على المقالة ادونيس حسن الردود المميزة 2 08-21-2013 02:03 PM
حديقة أجمل الردود على المقالة رجب قرنفل الردود المميزة 2 07-29-2010 03:44 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010