آخر 10 مشاركات
نتائج مسابقة القصة القصيرة جدا عن تشرين ث 2018 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 154 - الوقت: 11:45 PM - التاريخ: 11-12-2018)           »          مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 61 - الوقت: 10:46 PM - التاريخ: 11-12-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 23 - المشاهدات : 512 - الوقت: 08:15 PM - التاريخ: 11-12-2018)           »          إلى صاحب الشكارة اللعينة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 802 - الوقت: 07:13 PM - التاريخ: 11-12-2018)           »          هاتي جمالك كلّه.. (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 92 - الوقت: 02:45 PM - التاريخ: 11-12-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 165 - المشاهدات : 5419 - الوقت: 12:56 PM - التاريخ: 11-12-2018)           »          لهـــفة (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 81 - الوقت: 11:58 AM - التاريخ: 11-12-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 36 - الوقت: 05:56 AM - التاريخ: 11-12-2018)           »          لا... أريد \ م الصالح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 39 - الوقت: 05:46 AM - التاريخ: 11-12-2018)           »          قلق الوقت \ ذهبية مسابقة تشرين ث 2018 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 431 - الوقت: 05:35 AM - التاريخ: 11-12-2018)




سفر في الخواء

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 10-28-2018, 02:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






ادريس الحديدوي is on a distinguished road

ادريس الحديدوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي سفر في الخواء


- أطلق مخيلتك بعيدا، تنفس بعمق، حاول أن تهدأ قليلا المسافة بعيدة ، الجرح غائر، الحرقة شاسعة، الحب لعبة .
دخان السيجارة يخرج من فمك بهدوء، يتمدد في الخواء، تقتفي أثره بعينيك الجاحضتين، تطلق ابتسامة صفراء:
- يالك من سم .. تتمدد في الهواء بأريحية بعد أن سرقت من حياتي دقائق كثيرة أنت والكلب " سي صلاح" كلبان لا تختلفان في شيء، أنت تسرق مالي و حياتي بينما مديري المحترم يسرق جهدي و تعبي و يمارس سلطته الحمقاء التي منحه إياه القانون الأعوج..!!
ثم بدأت تسأل نفسك عن هذا القانون ، من يكون، و هل يملك روحا مثلك أم هو مجرد فقاعة أو لعبة ابتكرتها قلة لتحكم الكثرة مثل الحقيقة التي مازلت تحفظها في درس مادة التاريخ "الطبقة البرجوازية سابقا عندما رفعت قليلا أجور الأجراء فقط ليشتروا فائض منتجاتها المتراكمة" حتى السرقة تطورت فنيا، كل شيء يتطور في العالم فقط نحن ما نزال ندور في نفس الحلقة، في نفس النكتة، في نفس الخرافة ... حملت فنجان قهوتك، ارتشفت رشفة، تنهدت بقوة لدرجة جارك المنغمس في فلم ما نظر إليك بعين الريبة، لا تريد التفكير أكثر، ليس هناك مساحات فارغة داخل قلبك فقط هناك تكدسات و ترسبات صلبة بفعل التراكم، كتراكم الملفات أمام مكتبك، الذي لا يتعدى مترا و نصف، بفعل انشغال حضرة المدير في مهام أخرى أكثر رومانسية و جاذبية..
- أنت معروض هذه الليلة إلى حفل زفافي الثاني، لكن بعد الانتهاء من هذه الملفات لأنها ضرورية جدا و أنا واثق جدا من خبرتك و عملك المتقن، كما لك منحة مهمة عند نهاية الشهر..!!
يخرج سعادة المدير من مكتبك الضيق المحاصر بالملفات مقارنة مع مكتبه الفاخر الذي لم تدخله يوما فقط سمعت عنه أنه يحتوي على دهاليز كثيرة و أن "سكرتيرته تنسيم" الوحيدة التي تدخل مكتبه بأناقة مفرطة و بعض الضيوف أصحاب الصفقات الهامة جدا.
انكببت على الملفات كالعادة بتركيز أكثر، بحيوية لأنك ستلتقي -ككل مساء- مع الإنسانة التي عبرت لك مرارا عن حبها المتزايد و أنها لن تتزوج إلا بك، لدرجة صرت تبادلها نفس الحب، تحلم بها زوجة تبهج بيتك المتواضع. رغم التعب كنت تبتسم بين الفينة و الأخرى، تتخيل نفسك معها في أناقة و أنتما تحضران حفل سعادة المدير الذي يتربع على قمة سلم التنقيط، تتوقف قليلا ثم تتمدد على الكرسي فيحدث صريرا مزعجا تتجاهله هذه المرة بدون شتم لأنك منشغل بأمور أكثر جاذبية.
عندما انتهيت من العمل، خرجت مسرعا لدرجة اصطدمت مع "البواب علي" فسقط أرضا، ساعدته على الوقوف، استسمحته، دسست ورقة نقدية في يده، فبدأ يدعو لك بالنجاح و الستر و البركة. سحبت هاتفك من جيبك و وجهك مثل القمر، اتصلت بها لتخبرها بأنك تنتظرها في المكان المعهود و التوقيت المتفق عليه و أنك لن تذهب إلا معها. الهاتف يرن لدقائق إلا أنك لم تسمع سوى الرد الذي تكره سماعه خاصة في مثل هذه المواضيع الحساسة " المخاطب الذي تطلبونه مشغول دبا" كررت الاتصال مرارا بدون جدوى، تشعر بالدم يتدفق بغزارة نحو رأسك الذي تحول وجهه من موسم الربيع إلى موسم الخريف في رمشة عين، تحاول الفهم لكنك لا تتوصل إلى جواب سوى الانتظار .. الانتظار..
تخطو شارد الذهن بجانب قارعة الطريق بدون وجهة، يتملكك إحساس غريب و فظيع لدرجة لم تعد تكترث للعالم الخارجي فقط تفكر في تعبك و حبك الضائع الذي أخذ منك أشياء و أشياء ..
ها أنت تصل إلى بيتك المتواضع في حي بسيط تستلقي على الأريكة، تشعل التلفاز، لا شيء سوى أخبار تافهة و نزاعات صبيانية، تتجه نحو الحمام تستسلم لدفء الماء ..
بعد مرور مدة، ها أنت ترتدي ملابسك الأنيقة، تضع عطرا جذابا، تركب سيارة أجرة قاصدا فرح " الكلب" أقصد "سي المدير" لتمضي ما تبقى من الوقت لتعود للنوم.
و أنت تدخل منزله الأنيق الفسيح المزين بالورد و الياسمين، المحاط بحائط عملاق و حراس كثر .. بدأت تتساءل عن سبب هذه الحماية المفرطة ..!! جلست في المكان المخصص لذلك، الساعة حينها كانت تشير إلى الثامنة ليلا، تنظر يميناً و يسارا: رجال و نساء في بدلات أنيقة ، عطور ساحرة مختلطة بين الذكورة و الأنوثة، مقاطع موسيقية هادئة فجأة، سمعت تصفيقات حارة، نظرت في اتجاه نظراتهم، ها هو العريس قادم و معه فتاة أنيقة نحيفة القوام ، دققت النظر فيها جيدا وقفت مرتجفا و أسنانك تتداخل فيما بينها بقوة ، وضعت يدك على فمك و خرجت تركض و أنت تهمس في أُذنك:" إنها هي ..!!".







التوقيع

( الأنامل عندما نسيت العزف
تحولت إلى خناجر، سيوف و بنادق )
:
:
ادريس الحديدوي

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2018, 04:09 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: سفر في الخواء

أهلا ومرحبا بكم أخي القدير إدريس
نص بفكرة جميلة وإخراج أنيق
كتبت هذه الملاحظات وأنا أقرأ أرجو أن يتسع لها صدرك
نحن أمام حكاية شاب ساذج وفتاة لعوب، ربما كان الشاب يتوقع من المدير أن يتزوج سكرتيرته تسنيم، لكن صديقته أمر مستبعد، القضية الأولى هنا كيف تعرف المدير على هذه البنت التي هي صديقة هذا الشاب! هذه البنت ظلت حتى قبيل ساعات من زفافها توعد الشاب لتخرج معه، فهل هذا معقول؟ حسب علمي أن مراسم الزفاف تمتد لأيام وأيام، فليس معقولا أنه خطبها وتزوجها في نفس اللحظة، والشاب مدعو إلى حفلة المدير منذ حين!
لم يكن هناك داع لصيغة المخاطب في السرد فهذا مرهق للقاريء والكاتب معا، إذا أردت اندماج القاريء في الحدث فاكتب بصيغة المتكلم، جرب ولن تندم...
بعض الملاحظات
الجاحضتين: هل تقصد الجاحظتين
بقوة لدرجة جارك: أعتقد أنها يجب أن تكون: بقوة لدرجة أن جارك
خرجت مسرعا لدرجة اصطدمت: نفس الملاحظة السابقة> خرجت مسرعا لدرجة أنك اصطدمت
هنا نلاحظ تكرار التعابير وهذا غير محبذ
كتراكم الملفات أمام مكتبك، الذي لا يتعدى مترا و نصف: هذه الصيغة للتقليل وليست للتكثير أو التهويل، بينما السياق يتطلب التهويل
بفعل انشغال حضرة المدير في مهام أخرى أكثر رومانسية و جاذبية.. : لم أفهم علاقة المدير بتراكم الملفات، هل كان على المدير أن ينجز بعضها فلم يفعل بسبب حفلته وتركها أمام هذا الشاب! لا أعتقد
أنت معروض هذه الليلة: ما معنى معروض؟ هل تقصد مدعو؟
و أنك لن تذهب إلا معها: إلى أين؟
المخاطب الذي تطلبونه مشغول دبا: ما معنى دبا
يتربع على قمة سلم التنقيط: لم أفهم المعنى
أنت موهوب في السرد لكن يلزم النص اشتغال أكثر على اللغة والمنطقية
مجرد رأي تلميذ يتعلم
دمت بروعتك
أعطر التحايا







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2018, 12:51 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






ادريس الحديدوي is on a distinguished road

ادريس الحديدوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: سفر في الخواء

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح [ مشاهدة المشاركة ]
أهلا ومرحبا بكم أخي القدير إدريس
نص بفكرة جميلة وإخراج أنيق
كتبت هذه الملاحظات وأنا أقرأ أرجو أن يتسع لها صدرك
نحن أمام حكاية شاب ساذج وفتاة لعوب، ربما كان الشاب يتوقع من المدير أن يتزوج سكرتيرته تسنيم، لكن صديقته أمر مستبعد، القضية الأولى هنا كيف تعرف المدير على هذه البنت التي هي صديقة هذا الشاب! هذه البنت ظلت حتى قبيل ساعات من زفافها توعد الشاب لتخرج معه، فهل هذا معقول؟ حسب علمي أن مراسم الزفاف تمتد لأيام وأيام، فليس معقولا أنه خطبها وتزوجها في نفس اللحظة، والشاب مدعو إلى حفلة المدير منذ حين!





أستاذي مصطفى الصالح و أخي الكريم شكرًا على هذا المرور القيم الذي أعتبره مهما لنصي المتواضع، فأنا بدوري أتعلم.
حسب علمي أن النص لا يقول كل شيء بل يترك القارئ أو يعطيه فسحة للتفكير و هذا من الأفكار التي أعتقدها شخصيا من المسلمات: لكل نص طريقته حسب فكرة النص و الأفكار التي يسعى الكاتب تمريرها للقارئ الذي يبقى حرا في جميع الحالات لان النص بعد النشر صار ملكه.
الأشخاص مثل شخص المدير في النص ليست لهم مراسيم معينة في الزواج، لأنهم يعتبرون أنفسهم فئة خاصة و مميزة، يخطبون و يتزوجون و يفعلون كل شيء في ليلة واحدة بحكم انشغالهم من جهة و طمع الزوجة أو أهل الزوجة من جهة أخرى، كما أن زواجه من صديقة الشاب( بطل القصة) يجعلنا نتساءل هل فعلا تزوجها عن اقتناع و حبا فيها أم فقط تزوجها كعقوبة لبطل النص، و لو دققنا في النص جيدا سنجد ما يبرر ذلك " لك منحة مهمة عند نهاية الشهر". المنحة لها دلالات لا تقتصر فقط على المال قد تكون سكتة قلبية كأن يتخلص منه. كما نعلم أيضا أن مكتب المدير لا يدخله إلا تنسيم و كبار الأعمال ؛ و هنا نفتح استفهامات كبيرة لا داعٍ لذكرها كما أن العنوان يستوعب هذه الفرضيات " سفر في الخواء" فلا المدير و لا العروس و لا البطل يسافرون على أسس منطقية ؛ المدير يسافر على هواه، العروس تسافر من أجل المال و إلا لما غيرت مسارها ، الشاب يشتغل مع مدير يكرهه و أرض الله واسعة.
كيف تعرف المدير على الشابة هذا مفترض لأنها تزور حبيبها في العمل و هذا احتمال منطقي لا داعٍ لذكره في النص و إلا سنكتب رواية و ليست قصة قصيرة




لم يكن هناك داع لصيغة المخاطب في السرد فهذا مرهق للقاريء والكاتب معا، إذا أردت اندماج القاريء في الحدث فاكتب بصيغة المتكلم، جرب ولن تندم...



صيغة المخاطب أنهجها لسبب واحد و هو التجريب فقط كما أن صيغة المخاطب لها نكهة خاصة و كأنها تخاطب القارئ مباشرة
أنا شخصيا أفضل ضمير المتكلم و أشاطركم الرأي، و لكن بعض القصص تتطلب صيغة المخاطب .




بعض الملاحظات
الجاحضتين: هل تقصد الجاحظتين


الجاحظتين شكرًا لأنكم صححتموها، فالكتابة على الرقميات صعبة و متعبة للنظر.


بقوة لدرجة جارك: أعتقد أنها يجب أن تكون: بقوة لدرجة أن جارك
خرجت مسرعا لدرجة اصطدمت: نفس الملاحظة السابقة> خرجت مسرعا لدرجة أنك اصطدمت


هنا لا أستعمل أدوات التأكيد فقط لتكون القراءة سلسة فتكرار أن و لأن و كأن يجعل القارئ يشعر بالتكرار لذلك حذفتها كما أن المعنى يبقى كما هو اللهم مسألة التأكيد فقط



هنا نلاحظ تكرار التعابير وهذا غير محبذ
كتراكم الملفات أمام مكتبك، الذي لا يتعدى مترا و نصف: هذه الصيغة للتقليل وليست للتكثير أو التهويل، بينما السياق يتطلب التهويل



صغر المكتب سببه تحقير للشاب و العامل البسيط عكس مكتب المدير، تراكم الملفات تعني كثرة الأشغال بالإضافة إلى ملفات المدير المنشغل بقضايا أخرى كما جاء في النص بالمسائل الرومانسية، ليس التهويل هو المقصود


بفعل انشغال حضرة المدير في مهام أخرى أكثر رومانسية و جاذبية.. : لم أفهم علاقة المدير بتراكم الملفات، تراكم الملفات تعني كثرة الأشغال و قلة الموظفين أو العاملين عند المدير هل كان على المدير أن ينجز بعضها فلم يفعل بسبب حفلته وتركها أمام هذا الشاب! لا أعتقد
أنت معروض هذه الليلة: ما معنى معروض؟ معروض كلمة بالدارجة المغربية تعني مدعو هل تقصد مدعو؟
و أنك لن تذهب إلا معها: إلى أين؟إلى حفلة المدير
المخاطب الذي تطلبونه مشغول دبا: ما معنى دبا تعني الآن و هي بالدارجة المغربية
يتربع على قمة سلم التنقيط: لم أفهم المعنىيعني المدير له مفتاح الترقية لوحده فقط
أنت موهوب في السرد لكن يلزم النص اشتغال أكثر على اللغة والمنطقية
مجرد رأي تلميذ يتعلم
دمت بروعتك
أعطر التحايا

و أنا بدوري أشكركم لأنكم فتحتم باب النقاش و الحوار و جعلتم النص في الواجهة لفهمه أكثر
لكم أجمل التحايا






التوقيع

( الأنامل عندما نسيت العزف
تحولت إلى خناجر، سيوف و بنادق )
:
:
ادريس الحديدوي

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2018, 02:09 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: سفر في الخواء

ســلام مـن الله و ود ،
مـرور أولي للترحاب بكم ،
والاحتفاء بسـرديتكم التي رصدت إنموذجا اجتماعيا سـلبيا ؛ نعم ويحدث...
قد أخالف أخانا وأستاذنا أ.م. الصالح الرأي في استخدام الضمير الغائب ؛ فهو مناسب لمثل هذا بطل ، وأتفق معه في باقي الملحوظات التي لم يأخذ بها :
لا سـيما اللغوية والنحوية ...الخ
وتبقون صاحب التجربة والإبداع العميق الموجع...
لي عودة بحوله تعالى تليق...
أنعم بكم وأكـرم ...!!
مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2018, 09:08 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زهراء القمر

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
إحصائية العضو







فاطمة الزهراء العلوي is on a distinguished road

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: سفر في الخواء

قصة رائعة جدا رغم حضور "" الفقسة "" كمورد للحدث
ودرامية الحدث تقف عند ذروتها لحظة القفلة
صورة المدير والسكرتيرة اشتغل عليها كثيرا في الكتابة بكل انواعها / ولكن هنا يتخذ مسارهما : المدير / والسكرتيرة / فصول وجع كتبته لغة متدربة ومحترفة
لي مدة لم أقرأ القصة القصيرة وها أنت ذا تفتح لي باب القراءة شهوة لهذا النوع الرائع من فنون الإبداع
شكرا أستاذ السي ادريس
رائع قلمك وعميق وهادف







التوقيع

زهرة الاطلس العلوية الفيلالية
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010