آخر 10 مشاركات
خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 473 - المشاهدات : 24007 - الوقت: 01:09 PM - التاريخ: 11-15-2018)           »          لون الخزامى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 132 - الوقت: 08:33 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 276 - الوقت: 08:21 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          لهـــفة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 172 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 166 - المشاهدات : 5705 - الوقت: 11:35 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 163 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 714 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 104 - الوقت: 03:20 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          طرقات على باب الرحيل / شعر : د. جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 368 - الوقت: 11:37 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 504 - المشاهدات : 79459 - الوقت: 11:31 AM - التاريخ: 11-14-2018)




حَبَنْظَل بَظاظا 7

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 05-01-2018, 01:24 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد مزكتلي is on a distinguished road

محمد مزكتلي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي حَبَنْظَل بَظاظا 7

حَبَنْظَلْ بَظاظاْ
الحلقةُ السابعة
المكتبُ العصريُ السابقْ، اختفت الكراسي التي خَلْفَ الطاولة
يُسْمعُ صوتاً لا يُرى صاحبَهُ آتياً من جهةِ الطاولة.
أيتها السيدات أيها السادة:
أُقدمُ لكم نفسي وبِلاَ فَخر أنا حبَنْظَل بَظاظاْ التاسعُ عشر.
أنا حفيدُ السلاطين وسليلُ الأشرافَ والمَيامين.
أنا سلطانُ كُلَّ البهائمِ والبشر
أنا موجودٌ مادامَ الوجود، وأنا حيٌّ ما استمرت الحياة.
مهيمنٌ على كل زمانٍّ ودهر.
إنكم أيها السادة تسمعون صوتي، لكنكم لا تُبصرون شخصيتي المتجددة.
المشكلةُ ليست عندي، بَل في عيونِكم الكَليلَةَ المُرمَدَة.
أَنتم تعتقدون أنكم تَرَون، لكنَّ واقعَ حالِكُم يؤكدُ أنَّكُم لاَ تُبصِرونْ.
والفَرْقُ شاسعٌ أيها السادة بين الرؤيةِ والأِبصار.
كالفارق تماماً بينَ الليلِ والنَهار.
هيا ثَبِّتوا أمامَ عيونِكم الكَليلةِ المَناظيرَ المكبرة.
وأبصِروني واقفاً أُلَوِّحُ لكم بيَدي إلى جانبِ المسطرة.
وها أنا اقفِزُ عالِياً وأقفُ على المِحْبرة.
هل رأيتموني الآنَ أيها السادة، وسَلمْتُم بأنَّ العجزَ هو في حواسِّكُم.
وأنَّكم بحاجةٍ إلى مَناظيرٍ وسمّاعاتٍ ومجَسّات.
لتُدرِكوا حقيقَةَ الأشياء من حولِكم.
والحقيقةُ الحقَّة هي ما تُبصروهُ الآن من خلالِ المَناظير.
ماردٌ عظيمٌ لا نِدٌّ لهُ ولا نظير.
ماردٌ مازالَ يحكمُكم من جيلٍ إلى جيل، من يومِ أن قتَلَ هابيلَ قابيل.
مَيِّزةٌ أسبغَتْها السماءُ علينا أنا وأجدادي.
وستكونُ رغماً عنكم لأولادي وأحفادي.
لِنَكونَ وحدنا أصحاب السلطة والحِكمة والمآثر والكرامات.
وأنتم ما فَتِئتُم تفْتُنُكُم التفاهاتُ والتُرَّهاتُ والمَتاهات.
تحْكونَ لأطفالِكُم الأساطيرَ والخرافات.
وتُعلِّمُوهُم بأنَّ المَرَدة تسكنُ في المَصابيحِ السحريةِ والزجاجات.
أُدرِكُ أنَّكم متأكِدون من أني ذبابة، أو بعوضة، أو أيةِ حشرةٍ طائرة.
هذا لاَ يُعيبُني لو فَكَّرتم قليلاً بِعقولِكم الضامِرَة.
فقد كانَ جدِّيَ العاشر لا يتجاوز طولَهُ طولَ القلم.
ومعَ ذَلكَ حَكَمَ نِصفَ العالم، ونالَ جائزةَ أفضلَ راعٍ للغنم.
وجَدِّي الرابع الذي كان يحلو له الاختباء وراءَ المِحْبَرة.
دانَ لهُ بكل طواعية، ثلاثةَ أرباعَ العالم من هيروشيما إلى أدَنْبَرة.
أما نساءُ آل بَظاظاْ.
فلن أقولَ لكم سببَ كونهِنَّ في مثلِ أحجامكم.
جميعَهنَّ فاتناتٌ جميلات، كتلكَ صاحبةُ التَنْوْرَةَ الحمراء بينكم.
لا... لا داعي أيها السادة لأنْ تُنزِلوا المَناظير، وأبقُوها أمامَ عيونِكم.
فهي لَن تُفيدُكُم كثيراً ولنْ تُسيِّلَ لُعابَكم.
لأنكم تعوَّدتم على رؤيةِ إناثِكم بأسنانكم.
أيتها السيدات، أيها السادة:
لابد أنكم تتساءلون كيفَ أتيتُ إلى الدنيا.
وهل مَرَرْتُ بأطوارِ اليرقةِ والخادرةِ والعذراء.
سَأُشْبِعُ فضولَكم وأُخبِرُكُم بأنَّ أُمّي لم تلِدْني كما يلدْنَ النساء.
لقد بَصقَتْنِي ...نعم بَصقَتْنِي على وجهِ أبي في لحظةِ قَرَفٍ وازدراء.
كذَلكَ جَدَّتي كوَّنَت أبي بنفسِ الطريقة.
حين بَصَقت على كلبٍ أجربٍ تسلَّلَ إلى الحديقة.
هيه ...لا تُحاولوا أن تبْصُقوا أيها السادة... فإنَّ بصْقاتكم عقيمة.
وغُدَدَكم اللُعابِية أُخصيَّت من أوَّلِ صفعةٍ على وجوهِكم السَقيمة.
لا تَبْصقوا وحاوِلوا الاقتصادَ في بِصاقِكم في هذه السنين العِجاف.
وادَّخِروا أيضاً باقي سوائلِكم لما سيأتي من تصحرٍ وجفاف.
أيتها السيدات، أيها السادة:
إن الحُجومَ والأوزان هي قياساتٌ نسبية.
لا علاقةَ لها بالزمانِ والمكان وترتبطُ برؤيتِنا الذاتية.
فأنتم تَرَوني صغيراً جدّاً في عيونِكم المجردَة.
وهذا يتنافى تماماً مع حقيقةِ عَظَمتي المتفردة.
الحقيقةُ التي أفخرُ بها، وأحكُمُ بها، وأستمرُّ بها.
الشمسُ لاَ يؤذيها اعتقادُ الطفل الصغير.
أنها بحجمِ كُرَتِهِ التي يلعبُ بها.
إن رؤيتي لكم تختلفُ عن كلِ طرقكم في رؤية الأشياء.
رؤيةٌ تفرَّدَ بها آل بَظاظَاْ ومن تفرَعَ عنهم من وُلاةٍ وأُمَراء.
أنا لاَ أراكُم شخصياتٍ مُعتبَرة، أو كياناتٍ تشغلُ حيزاً في الفراغ.
بَل أجسادًاً تتكونُ من أيدي وأَلسِنةٍ ورؤوسٍ وبطون.
ولاَ اعتبارَ عندي للضميرِ أو الشعور، ولا حتى العاطفة والإحساس.
تلكَ هي أيها السادة نظرَةَ الرئيسِ إلى المرؤوس.
أنا لا أراكُم بمُجملِكم بَل بأجزائِكم وتفاصيلِكم.
التفاصيل...أهمُ شيء هي التفاصيل.
نجاح كُلَّ الأُمورِ العظيمة يتوقفُ على التفاصيل.
التفاصيلُ الصغيرةُ التافهةُ هي التي تؤرقُ الحُكام.
ولا يُعْيرها الشعبُ المحكوم أيَّ بَالٍ أو اهتمام.
حانةٌ صغيرةٌ في شارعٍ خلفي، أو بَغِيٌّ حقيرةٌ تسكنُ في الدورِ السفلي.
قصيدةٌ من أربعةِ أبيات لشاعرٍ مَغمور، او خَرْبَشاتٍ من عشرةِ أسطر لكاتبٍ مقهور.
عينٌ تُبصرُ بلا منظار، ولسانٌ لا يُجيدُ الكذبَ ثرثار.
عقْلٌ تمَردَ على الحشيش، وبطْنٌ تأكلُ فقط لتعيش.
هل فيكم أيها السادة مَن انتَبَهَ إلى هذه التفاصيل الصغيرة.
وهل فيكم مَن فَكَّرَ ولو قليلاً بآثارِها الخطيرة.
طبعاً لاَ...فأُمورِكم العظيمَةُ ما انفكَّت تشغَلُكُم.
هل صدَّقتُم الآن بأني أن الوحيدُ الذي يتفانى في خدمتِكم.
ويسهرُ على راحتكم ويَقِيكم شرَّ التفاصيل.
لتهنؤوا بحياتِكم وتَسعَدوا بأوقاتكم.
وبكل سرور يتلقى ثَنائَكم ومديحَكم، وبكُلِّ صدْرٍ رحْبٍ يُصَدِّقُ أكاذيبَكم.
أنا وأجدادي خَبِرنا كيف هي طبائعُ البشر.
ولهَذا ها أنا أمامكم الآن حَبَنْظَل بَظاظاْ التاسع عشر.
لا... لا تُصَفِقوا أيها السادة...أرجوكم أنا أكره التصفيق.
إنهُ مكافَئةٌ متواضعةٌ لا تنسجمُ مع عَظَمَتي ولا تليق.
ووفِروها لمُطْرِبتِكم المفضلة، وراقِصتِكم المُدلَّلَة، ومُمثِّلِكم الوسيمِ الأنيق.

وللحديثِ تتِمَّة.







التوقيع

أنا لا أقول كل الحقيقة
لكن كل ما أقوله هو حقيقة

رد مع اقتباس
قديم 05-01-2018, 08:49 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حَبَنْظَل بَظاظا 7

تَصْفِيْقٌ فَوْقَ العادة أ. مزكتلي

قِطْعةٌ خِطابِيَّةٌ جَهْوَريَّةٌ مُبَلْورة تَنفُذُ صميم الضَّمائر فتُحاكي خواطرها وتتردد بين أصدائها..
لا زالت إبتكاراتك في ارتقاءاتها المتصاعدة أ. مزكتلي..
ولن أزيد أو أدخل في التفاصيل في هذه المجملة المحكمة التي تكاد تُعَرّي النفوس في حديثها وتفضح نوايا المحبرة!
أجل فإنَّ الشيطان موجود فينا وبيننا ومن حولنا ونحن متقلبون في أحوالنا بعضنا سادرٌ في الغيِّ وبعضنا من عبدة الطاغوت وبعضنا من إخوان الشياطين وبعضنا زائغ البصر ذاهلٌ عن نفسه وبعضنا عبد لشهواته وبعضنا فاقد لإنسانيته وبعضنا يمدُّ قلمه بالوساوس وتأخذه العزة بالإثم وبعضنا يعمه في طغيانه وكم من ظالم لنفسه ظالم لأهله ظالم لعياله ظالم لخلانه ظالم لخلق الله... وإنَّ الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا أحسنوا النّوايا ولا تتبعوا خطوات الشيطان في تفاصيلة وإن لبست ثوب المواعظ والحكم ... فإذا تذكروا فهم مبصرون..
وإنّما سلطانه على الذين يتولونه!
والشياطين تنزل على كل أفاك أثيم..

نعم أ. مزكتلي

أقنعتني بأنّ الشيطان موجود..
ولكنك خذلتني في جعله مجهريا وكانت نيّتي أن أفقأ له عينين جاحظتين عند كلِّ منعطف و وراء كُلِّ نقطةٍ وفاصلة..

ولكن عزائي الآن أني سأتمكن من الإكتفاء بتعويذاتك الحبنظليّة الفعالة في إبعاد النفوس المريضة والأرواح الشريرة والأشباح المسكونة بأراجيف المنكر والفساد.. ولسان حالهم يردد مع حبنظل بظاظا:

(إقتباس)

لقد بَصقَتْنِي ...نعم بَصقَتْنِي على وجهِ أبي في لحظةِ قَرَفٍ وازدراء.
كذَلكَ جَدَّتي كوَّنَت أبي بنفسِ الطريقة.
حين بَصَقت على كلبٍ أجربٍ تسلَّلَ إلى الحديقة.



نرجوك أ. مزكتلي أن تتمادى في نشر الخطب الحبنظلية لما لها من أثر تبصيريٍّ ناجعٍ في إطار ماتع لا يختلف عليه اثنان..


صباح الفل







التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 05-01-2018, 11:16 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حَبَنْظَل بَظاظا 7

ســلام الله وود ،
هذه السـردية الماتعة هنا وهناك ،
تحظى بالاحترام والإعجاب والمتابعة...
وسيكون لنا كلام مفصل بحوله تعالى في وقت مناسب...
اللهم احفظ مبدعها ...
اللهم آمين
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
مـودتي و مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2018, 04:50 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد مزكتلي is on a distinguished road

محمد مزكتلي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حَبَنْظَل بَظاظا 7

أخي أ شاكر دمّاج:

كنت أتمنى أن لا أخذلك...
يؤسفني أن أخبرك لأن آل بظاظا سيكونون غير مرئيين في الفصل القادم.
أي الأبواب يدخل الشيطان إلى نفس الإنسان؟.
إنه يضرب بيده، ويبطش بأسلحته، ويظلم بظلامه.
ويتحدث بلسانه، ويرى بعينيه، ويغوي بغوانيه.

تشجيعك وكلماتك الطيبة لهم الأثر الكبير في نفسي وقلمي.
جزاك الله كل خير على كرمك ومروءتك.

لن أفوت فرصة مرور واحد من أكابر قناديل.
وأسألك أن تجلد النص بلا رحمة وتشير إلى ما لم يعجبك.
سيكون هذا خير ما تحمله زوادتي.

أتمنى لك متابعة مسلية ومفيدة.


صباح الخير.







التوقيع

أنا لا أقول كل الحقيقة
لكن كل ما أقوله هو حقيقة

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2018, 05:12 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد مزكتلي is on a distinguished road

محمد مزكتلي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حَبَنْظَل بَظاظا 7

أخي عوض بديوي:

كلما قرأت مداخلة أو موضوع لك.
أشعر وكأنني دخلت واحة غناء وارفة الظلال ماؤها زلال.
ينشرح صدري ويطمئن قلبي وتطيب نفسي.
ولا أعرف حتى الآن لم يأتيني هذا الشعور.

أعترف لك بأنك واحد من الذين أنتظر زيارتهم بشغف
كلما أدرجت مشاركة جديدة.

أتمنى لك قراءة مسلية ومفيدة.


صباح الخير.







التوقيع

أنا لا أقول كل الحقيقة
لكن كل ما أقوله هو حقيقة

رد مع اقتباس
قديم 05-08-2018, 01:08 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حَبَنْظَل بَظاظا 7

ما زلنا نتابع باهتمام بالغ هذه الحقائق الدامغة بين الحاكم والمحكوم
رؤية عميقة وخطاب نافذ
أبلغت

كنت أتمنى الكتابة بأسطر كاملة وفقرات، وربما هناك بعض سهوات بحاجة إلى عناية

دمت والإبداع

تقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 5
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010