آخر 10 مشاركات
هذه حياتي محمد محضار (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 12:41 AM - التاريخ: 10-16-2018)           »          أناديك يازمن الفرح محمد محضار (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 107 - الوقت: 12:40 AM - التاريخ: 10-16-2018)           »          هـوَ الحُـبُّ (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 126 - الوقت: 07:23 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          فساد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 29 - الوقت: 06:23 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          { نبدأ صباحنا أو مساءَنا بآية كريمة أو حديث مع ضوء وتفسير} (الكاتـب : - مشاركات : 127 - المشاهدات : 4222 - الوقت: 03:18 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          من ديوان : على كفي مطر /وفاء حمزة (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 89 - الوقت: 03:14 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          سجل دخولك بآية كريمة من القرأن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3895 - المشاهدات : 93158 - الوقت: 03:08 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          صلاة عليه وسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 157 - المشاهدات : 7387 - الوقت: 03:02 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          @ القلوب لا تشيخ @ (الكاتـب : - مشاركات : 169 - المشاهدات : 3816 - الوقت: 02:11 PM - التاريخ: 10-15-2018)           »          مواســــم ... (الكاتـب : - مشاركات : 224 - المشاهدات : 13417 - الوقت: 12:00 PM - التاريخ: 10-15-2018)




رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 06-06-2018, 06:46 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

ملحوظة : سأقوم بإضافة كل موسم هنا وأشعركم كل أسبوع أو عشرة أيام لتسهيل القراءة والمتابعة عليكم

مواسم الجنون واليقظة

- رواية -

نص حكائي شعري

تنويه للزميلات والزملاء " كتبت هذه الرواية في نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات..أرجو ألا تبخلوا علي بملحوظاتكم وأرائكم قبيل نشرها بين دفتي كتاب... يمكن قراءة كل نص وحده غير أن ثمة ما يربط المواسم من خلال شغل خاص كنص وعالم روائي بتقنية حديثة...الخ

الى روح صديقي :الراحل الكبير محمود درويش



" هذه الرواية ؛ ليست نصا أو رواية عادية , شدتني فيها روح خفية تشبه شياطيني وبعض شياطين الإنس ..... ووجدت فيها ظلي ,
عوض بديوي كاتب مبدع غير عادي يقلب النثر شعرا ثم يتلاعب بك ليقول مجموع رسائله وطموحاته ويبقيك غريبا أو مرحبا بك في كتاباته فتقرأ إبداعا وسحرا ....
هذا الشاب – عوض بديوي – سعدت بلقائه في عمان وقلت له : في هذا النص كنت أكثر من ظلي... من يتنقل في هذه المواسم يجد صوتا وهوية خاصة تشبه أسطورة وتقدم نبوءة ..."
محمود درويش
عمان 1995









الموسم الأول
- 1 -
- مهد الروح -
" أغنية الإذن البعيدة "
أبو غالب الأمة رجل كثير الأحلام والأمنيات , ويصطدم بواقع اليم دائما , لكنها أحلام تبدو غريبة عند مجموعة من البشر , وعادية عند مجموعة أخرى , بل مشروعة , حيث حدثنا " مجمع بن مجمل " الذي غالبا ما يروي قصص أبو غالب فقال : سمعته يتمتم ويقول:




مثقل رأسي على هيئة جلال
مثقلة رأسي على هيئة جمال
مثقلة هي على هيئة جبال
ومن الجبال :

زمنا ,
وما زالت كما هي ؛ أرجوحة من لهب , رائحة من تعب , ورغيف كبريت عتيق يصطف طابور صمت في مراياها...... تكلم الطريق . فيقسم الغريق – رغم نزوح عقله , وشرود ذاك العرق الذي يغذي نبضه : { تبقين لوحة من ذهب }
زمنا ,
تشتعل منه رائحة جارية الحقل , يلوذ في نهريها زهر وزهر . يتحرك حاجة , وخيفة .. تطارده شياطين الأرض .... يركع من اجل زهرة تنام على أطراف شعره . يتساقط الشعر والشعر .
يهمس ,
جارية الحقل , مدي يديك وصافحي . قاتلي وحدتي / وحدة خلقت على هيئة مجنون ؛ تنام على فتات الليل , وتقتات بقايا نهار , وشمسا ظلمت هذا الفراش المهضوم /
فهتفت :
إن امسك عينيك قبل أن تشربك وتلوذ في عتمة الطابور .
قلت :
{ لكنها لوحة من ذهب }
فهمس صوت أمي :
/ ولدي , بقايا الشوك شوك , وبقايا الورد ورد / فانزلقت من خلف الشجرة عصفورة كانت تقتات بقايا دود . ونام الشيطان على فراش شيخ رغم ضوء البدر المسرف . أسرعت إلى مقربة النهر , حاولت إيقاف الامواه المتدفقة . رفسني كعب حمار كان يلتهم غثاء السيل . فصبغت زجاج غرفتي بالأسود خشية تسرب الضوء ملوثا بغبار أيلول . انقض عسكري على العصفورة , ركب الحمار وجاب النهر . فلحقت الركب كي لا تداس الزهرة ولوحة الذهب . عندها صفعني المطر وذبلت في أصابعي أنغام العازف القديم , حزين أنت في هذي البقعة الضيقة مسامعها . كان لحنا يدوي من بعيد , فتاتيه البشر جماعات وفرادى ,
واني على ذلك من الشاهدين ......
قلت :
ينام قلبي ذات يوم , لكن سارق التمر لن ينجو من جمر حدثني بائع الفستق نقلا عن بائع الخضار عن عامل التنظيفات عن الزبالة والحاويات نفسها ان خميرة الخبز حمراء وتأكل البشر وتلوذ في الطابور ! فاندس الشيطان على هيئة انسان يلتهم ماء النهر وسند الرواة . فضاعت الحكاية . وظهر أخر من حديد وشوك وصياح غريق ... فهج البحر واضطرب ؛ يخاف البحر أن يزول . فاستيقظ السمك الصغير ورحل الى صحارى الرماد البعيدة ....
عندها ,
تذكر أنه لم يأكل لحما مذ قرون خلت , والفرصة الان جاءت بعدما عثر على بقايا نقود تلوذ جانب الرصيف . توجه الى السوق فوجئ بأن محلات الجزارين خالية من اللحوم , لا بد ان مكانها قد تغير فأنا منذ زمن بعيد لم اقدم على هذه الخطوة الجريئة , مر بعشرين محلا في المدينة الواسعة , كان ينوي الحصول على غرامات قليلة من لحم شاة . لكنه فشل ! واختلفت ردود فعل الباعة , ( فهمس " للحظات " أنا مع غيري من الطالعين في هذا الزمن الصعب " ) وتذكرت حكاية أهل الكهف .. المهم أنه ليس ثمة شاة – أو بمعنى ادق لحم شاة – وحمدت الله كثيرا . والاهم من ذلك أنني اكتشفت نفسي زجاجا مطحونا ؛ لأنني لم أر نفسي عندما نظرت بمرايا الصالونات و .. واقترح أحدهم أن اذهب الى سوق أخر , وكانت كارثة – مع ان كلمة كارثة هنا غير مناسبة – عندما رأيت ذئبا مسلوخا تتهافت على لحمه أيدي المشترين !
واصطفت الشياه في موكب أسياد ... !!
عندها ,
اكتشفت أنني سراب , او مرآة تمشي بين حصى ونيران , قلت :
الملم بقاياي قبل ان تطحنني عربة التنظيفات , وسرت بسرعة فريسة مطاردة ...
أوقفني صوت أمي : / بقايا الشوك شوك , وبقايا الورد ورد / .
وصرخت جارية الحقل : { لكنها لوحة من ذهب }
فدلفت الى السهل – كان الطقس حارا وباردا في الوقت نفسه – نشلت ماء العدس والبقل والقثاء ... ثم قبلت النعنع والزعتر . فاجأتني شاة اعتقدت انها حمقاء ؛ قالت أيها الذئب كفاك ادعاء وكذبا . هربت بأقصى سرعة ممكنة , انزلقت الى كهف يؤوي ذئبا كهلا حنونا ؛ قدم لي الماء واللبن والتمر وقال اذهب من هناك , واشار غربا , عليك مني السلام ....
دخلت مسكني فوجدت زجاجا مطحونا , وبطاقة مدونا عليها بالأحمر : / أنت سارق اللوحة والذهب / أمسكت ألة العود وبدأت أرتب اوتاري , عزفت ألحانا غريبة , انزعج جاري , وأمرني بايقاف ألحاني ؛ تؤذي مسامعه الحاني ؛ حدقت به جيدا فرأيت له رأس ذئب وجسد شاة !
قلت : " آمان ... آمان "
وعندما لمستني على كتفي , قلت لها : تصبري عمري , وضعي يدك في يدي , انتظرت ذلك اللحظة , وعندما التفت خلفي رأيت صحراء خالية الا من الصمت ورائحة الضجر ... نهضت من فراشي على صوت الجرس المزعج , واذا بصديقي يصابحني :
- صباح الخير , أنا قاصد الإزعاج ولست آسفا .
- صباح النور والورد والشوك والمرايا والإزعاج .
اعد القهوة – على عادته – بنفسه وشربناها معا وقال أنا بانتظارك في النادي – كنت أفضل المقبرة – لكن لا بأس نلتقي كالمعتاد , وغادر وجلست وحيدا احتسي بقايا القهوة وأنا اردد بقايا أغنيتي صامتا بانتظار أغنية جديدة ....
ـــــــــــــــ> يتبع الموسم الثاني بحوله تعالى...






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-14-2018, 02:58 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

متابعون معك بإذن الله
ولي عودة بالتفصيل
إن شاء الله

تقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-18-2018, 05:48 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

________________________________________

- الموسم الثاني -
حالم بن كوكب
- 2 -
- حلم الروح –


...وقد حدثنا "مجمع بن مجمل" أن أبا غالب أطلق على نفسه حالم بن كوكب في هذا الموسم..!! حيث روى عنه : جلس مسترخيا وترك لأعضائه الراحة والأمان , كان المكان باردا مثل كومة ثلج , غير أن دفء الماء أذاب خيوطا من برودة المكان ... وراح ينشج بصوت مسموع :




مثقل رأسي على هيئة جلال

مثقلة هي على هيئة جبال
ومن الجمال :
أن تسمّرت ليلى*في لب العشق جبالا وجلال....
لم أعد أرى ،
دبيب النحلة الشقراء ،
في ساعة الضحى الحلكاء،

وزلزلت القبور الحديد , تحت تاريخ عتيق
وضاقت بي المساحة
وأنا في أعماقها غريق
أتلو علاتي وآلامي
علني أروي وجه المراءة من وجهي قبل مماتي
أحلم فيكم .. غير أنكم لا تحلمون
لست صانع الحديد ... لا
ولا من جديد ينام على كتلة الثلج
كي يستفيق
باسما
ضاحكا ,
باكيا .. يلوذ في أعماق الحريق
أحلم فيكم .. غير أنكم طالعون في الذاكرة مثل حجر
فمن أين الطريق .. ؟
ينام جنب الجمر يتلوى مثل حبل يعانده الريح والمطر
يشرب عصارة دمه دمعة زيف فانفجر
فهل ما أراه في خارطتي .. خارطتكم رطب المطر ؟
ابتعدت عن نافذة الحمام الصغيرة كي لا يراني أو يحس بي , رغم إغراقه في آهاته وهلوساته التي بدأت تعلو:
لا اصدق ما أراه .. هل أنا أحلم ؟ ما رأيت في عمري السالف أمانة وصدقا وحبا .. مثلما رأيت اليوم ..لم أر في حياتي السالفة ولا قرأت أن التاريخ والأرض والسماء واللغات .. مثلما رأيت اليوم .. لم أر في حياتي السالفة الأحلام والآمال والضحكات ... مثل اليوم ؟

رأيت فيما رأيت :
أن الخبز والماء والطعام والكساء .. صارت مثل الهواء : لا جياع ولا عراة .. لا متسولين ولا سارقين , صرت تمر في كل الأمكنة والطرقات والأزقة كأنك سيل يسحب أي شيء في طريقه دونما حساب .. فلا تعب في لحاق كسرة من خبز ..
رأيت فيما رأيت :
أن المرض انقرض , ولم يعد ثمة هزال , انهيارات عصبية , هستيريا .. لم يعد ثمة مرضى .. تحولت المستشفيات إلى تجمعات رياضية , وصارت الأدوية سمادا للأرض , لا سيما حبوب منع الحمل وحبوب المهدئات ...
رأيت فيما رأيت :
أن النساء عدن إلى ما كن عليه : يحببن الرجال .. وأن الرجال عادوا إلى ما كانوا عليه يحبون النساء .. فرأيت – أعزك الله ورعاك – الأطفال يلعبون بلعبة واحدة ... وبلغة واحدة اخوانا بروح البراءة يسقون الأرض طيبة ونقاءا .. وسررت كثيرا عندما عادت إلي محبوبتي السمراء وقالت : أحبك ..
- : بعد ست سنوات ؟
- : نعم أنا أحبك , أنا لك ..
وكذلك الشقراء وقالت : احبك ..
- بعد أربع سنوات ؟
- نعم أنا أحبك , أنا لك ..
وكذلك البيضاء :
قالت : أحبك ..
- بعد سنتين .. ؟
- : نعم أنا أحبك . أنا لك ..
وأتحدن الثلاث مع محبوبتي الرابعة , وصرن كتلة واحدة ملتهبة وقودها الحب وثقابها أنا ..



ورأيت فيما رأيت :
أن السجون تحولت الى منازل دواب , يرتعن بها كيفما اتفق , وفرحت عندما رأيت السجون ما عادت ضرورة في مكاننا ... اليست الدواب بحاجة الى مأوى ... ؟
ورأيت فيما رأيت : / أني أهمس في أذن أمي :
أحبك يا قدس الحب , يا رائحة الجمال
يا حضن المي وآهاتي..
ها أنا ذا أتلو صلاتي ,
وأنقل خارج الأرض كل اللغات ,
وأصير العالم رغيف خبز ,
قارب حياة
وأشعل دمعي رثاء طاعون الجبال ..
فهل يكبر فينا المقام /
أين ذهبت الناس والأصدقاء واللغات والحدود .. ؟ ها أنا ذا أرى الأرض مملكتنا ؛ لا أجنبي فيها ولا غريب .. نحن فقط .. نضع يدنا على كل شيء فيها ..تجول – رحمك الله – في كل بقاع الدنيا دونما رقيب أو حسيب أو تعطيل .. ما دمت أنت ( نحن) فالأرض كل الأرض لك ..
لكن أين ذهبت الناس؟! ؟ ليس من شيمنا إحراق الغير أ قتلهم ؛ إذن أين ذهبت الناس؟!
ضرب أذنه صوت من نافذة الحمام قائلا :
الصوت : الست تأكل وتشرب وتنام .. بكرامة وعزة ؟
أنا : لست متأكدا فالمكان بارد ..
الصوت : ألست تسكن في مأوى واسع ..؟
أنا : أعتقد ذلك لكن المرآة تعكس وجها غير وجهي ..
الصوت : ألست تجمع أربع نساء يحببنك كما أنفسهن ؟
أنا : لم أر جمال الربيع بعد ...
الصوت : ألست تجول دائما في لغة واحدة في أي مكان ؟
أنا : لا احتاج غيرها , لكن ما الذي يجري حولي , وكيف تغير هذا العالم فجأة ؟ هل يعقل أن يذهب العالم كله ويتركنا وحدنا ؟ أترانا أزعجناه كثيرا , أم بسطنا قوتنا عليه فتحول وذاب في لوننا .. ؟
الصوت : الأرض لكم وحدكم ....؟
أنا : يا صوت توقف قليلا .. ارجوك أن تقف ..
لم اسمع أو ار شيئا عندما أحسست ببرودة الماء القارصة وهي تأكل مؤخرتي , فأنا أعمد في كل ليلة إلى مغطس ساخن فالبواسير تؤلمني من سنين طويلة .. فهي مؤلمة وقوية ومتلاحقة وتناولت لها علاجات كثيرة .. ولا بد من مغطس ساخن مثل حلم ساخن , كي أخفف من آلامي ..
ـــــــــــــــ> يتبع الموسم الثالث بحوله تعالى...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 10:52 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

وها أنا أعود
استمتعت بالنصوص لغويا
وأظنها مغرقة في الرمزية
وأظنها من النصوص السردية الخاصة
تجليات سردية والله أعلم
أو أنني عاجز عن بلوغ المرام

دمت والإبداع
تقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-27-2018, 04:57 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

{ الموسم الثالث }
- 3 -

( قهر الروح )

...قال مجمع بن مجمل قصدت أبا غالب هذه الليلة متأخرا ؛ لأطئن على صحته ..كان قد أغلق كل منفذ لغرفته..فاضطررت للانتظار جانب الشباك الغربي حيث كان صوته مسموعا..وكان قد أطفأ الأنوار كلها...حيث سمعته يقول تارة ويتشج أخرى :

... الى من تضطرني أن أتمسك بجبروت الروح عند قهر الروح

تمهيد الذكرى

مثقل رأسي على هيئة جلال..
مثقلة رأسي على هيئة جمال..
مثقلة هى على هيئة جلال...
ومن الجلال :
من خمرة حضرتك مولاي ولما صحوت ,
بعيدا عن عتبتك ,
استذكرت :
... فرمتها الألوان وهديل الحمام ... وهمس أمي ... واللوحة ... ليس الآن ...ليس الآن...
ذكريات / طحن الأبعاد
طحنتني
< .................................................. ............... الأبعاد
... بعد شردني ... وفي نفس يعقوب رجاء ودعاء
. بعد أتعبني ... وفي بطن يونس حب
... وعطاء
: ورابع
نهر صامت مر في ,
سرقني ,
: حسب علي
... أنفاسي وقهري
فأقفرت مني أحلامي ... فهدل وطار الحمام ... أكثر من أربعين خمرة عمر تسربت
... الأن مني ... وكأني بها من حليب أمي : سفر نسيان
مولاي ... !! ؟ ويا ليتني شعرت ,
! من زرع في موسم الحصاد ؟ وزرع في البعد عن عتبتك ... ؟
مولاي ,
وبينهن , في خمرة عشق , حدقت في اللب .. وجدت المهد .. خفت الخدش زجاج
وأتيت : جذب ممغنط : .. مولاي يستره زجاج .. دنوت وتدليت .. وكنت .. وبكيت ,
أوجعني من طهر ونقاء ... من لحنه فر الوتر ... من لحنه ذابت في لوحتي ألوان
... وصور
وشكل الحمام ! ؟
في قبائل من غياب ... و في <.............. فرت أغنيتي .. فرت أغنيتي ... هناك
... أرض من يباب
: ومن لحنه فر
... , وما .. ؟؟ ! وما انتظر من *
مولاي ,
] بقايا شوك[ : لم يرنو للكلام حين ناده ولا الصور ... وفي عتبتك ... حين نادته
! فر ولم ..... ؟؟
وعلى هيئة ملاك , بطعم رجس سال دمي على كتفي وجف الدمع في هديل
الحمام ...!! قلت له : لم طعنتني , ومن أنت لتقهرني ؟! وضاع في سند الرواة
!!... ومتن الحكاية وفي دمي الجواب
في دمي الجواب ...!! ؟
: وهمس صوت ... أنت عالمي
... ووطني
يا خيل المتعبين في فتات العمر ,-
, يا حمام الحزن اللائي تزرعنني في صحوي وغيابي
يا قهري في خطيئتي ويا خاتمتي في العشق , من أنت ؟
! من أنت ... ؟
فجرت في الآن حليب أمي ,
! فأي الكائنات انت ؟
! من أنت .......... ؟
: وخامس
: ضيعني .. خربطني .. صدئت في كل الممرات ... وقال
ونحن لنا – حين يعانق همس ظل همس ,
من نبع فرات ,
.. ما يشعل التنور في قهر الطرقات
ولنا صرة عشق نحملها ,
على هيئة ترس ,
في أعناقنا ,
لتعيذنا من النسيان ,
حين نبكي على وطن وأرض ليست لنا ... لنا ما يجمعنا حين تلسعنا الذكريات ... في الأزقة والطرقات ... هل تسمع تسابيح النملة .. ؟! لها ما لنا : في وطني من صلوات
وصلوات ... وهل ترى الحوت ... ؟! له ما لنا من سر في بحر الطرقات ... وهل تشم سر اللوحة وهمس الذئب .. ؟! له ما لنا من خديعة دم وحشرجات ... أم أضعت !؟...
أمي ،
مثقل رأسي على هيئة جلال..
مثقلة رأسي على هيئة جمال..
مثقلة هى على هيئة جلال...

وسادس ...
___________________> يتبع بحوله تعالى الموسم الرابع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
* من نص قصيدة بتصرف لصديقي وأستاذي د. محمد الزعبي / جامعة اليرموك كنت قد لحنتها آنذاك






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2018, 10:25 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
كاتبة

الصورة الرمزية وفاء حمزة
إحصائية العضو






وفاء حمزة is on a distinguished road

وفاء حمزة متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

أكثر من مبدع أستاذ: عوض بديوي

أسعدني الوقوف على ساحل كلماتك

دمت بهذا السمو
كل التقدير







رد مع اقتباس
قديم 10-04-2018, 08:28 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

. نص - بفصوله المنشورة حتى الآن - يمكن وضعه في إطار الرواية التجديدية والتجريبية أيضا، التي لا تركز في كلتا الحالتين على البناء الدرامي المعروف، ولكن تترك للكاتب حرية الاشتغال على البوح الذاتي أو على التناص مع ما يحضره من التراث الأدبي، وإسقاط كل ذلك على أحداث واقعية، تبدو متخيلة، وسردها يبدو فوضويا وغامضا وهو في حقيقته فلسفي.

2. شعرية محمود درويش حاضرة بقوة ووضوح في النص، وهذا ما جعل النص شاعريا بامتياز وغنائيا ببعض المقطوعات الشعرية المدرجة في عدة مواضع، ولكن هذا برأيي كقارئ، عطل من حركية النص.

3. كذلك، يمكن الإشارة إلى الهفوات اللغوية أو الكتابية وعلامات الترقيم، التي يعود بعضها، من دون شك، إلى الوقت البعيد التي كتبت فيه الرواية، والبعض الآخر كما هو واضح، إلى عملية النقل من الورق، والرقن هنا.

في انتظار البقية، لك مني كامل الاحترام، والتقدير لعملك الإبداعي هذا، أخي الحبيب عوض بدوي.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2018, 06:13 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء حمزة [ مشاهدة المشاركة ]
أكثر من مبدع أستاذ: عوض بديوي

أسعدني الوقوف على ساحل كلماتك

دمت بهذا السمو
كل التقدير

ســلام مـن الله و ود ،
الإبداع و الجمال في حضوركم أديبتنا الرائعة أ. الوفـاء ،
شـكرا لمـروركـم الكـريم...
شـكرا للتحفيز والتشجيع...
نـورتـم مـتصفحي ..
أنـعـم بـكـم و أكـرم ...!!
مـودتي و مـحبتي






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 8
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010