آخر 10 مشاركات
بكل التفاصيل ............ هنا (الكاتـب : - مشاركات : 145 - المشاهدات : 4821 - الوقت: 01:02 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          قصيدة ( لماذا أتيت ) شعر د / طارق عتريس أبو حطب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 27 - الوقت: 12:15 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          مولد النور / شعر جمال مرسي / كل عام و أنتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 283 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          كيف تراها... شاركنا بصورة من تصويرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 39 - المشاهدات : 1290 - الوقت: 09:54 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          رحلتي الأخيرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 48 - الوقت: 07:27 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          صراخ الكارثة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 714 - الوقت: 06:51 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          نادي القصة بأسيوط يحتفي بـ"عبث" آخر أعمال الدكتورة عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 47 - المشاهدات : 4688 - الوقت: 06:38 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          عزاء القناديل في وفاة أحد رموزها / الدكتور سمير المليجي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 38 - الوقت: 06:24 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية : تكريم د. الشقور وأ.الجليلة سفيرتنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 - الوقت: 06:22 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          .. ذاكرة الديـار .............. (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 128 - الوقت: 06:00 AM - التاريخ: 12-18-2018)




وبالوالدين إحسانا

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 06-27-2018, 01:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية سيد يوسف مرسى
إحصائية العضو







سيد يوسف مرسى is on a distinguished road

سيد يوسف مرسى غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي وبالوالدين إحسانا

وبالوالدين إحسانا
دائماً ما نلتقي بعد انتهاء العمل والعودة فهو مثلي تماماً لا يحبذ الجلوس على المقاهي ، جمعتنا بعض الصفات والخصال المحمودة التي
قد نتشابه فيها ، كانت الرابعة عصراً من يوم الجمعة وحرارة الجو لا تود أن تهدأ من حدتها حتى المكيفات والمراوح التي تعج بها البيوت عادة لا تجدي لكثرة انقطاع التيار الكهربي فنخرج البراح نبحث عن الهواء الطلق أو نفحة من النسيم الطبيعي ، فننتعش كما تنتعش الحياة من حولنا وتدب الحركة بين الناس إذا تسللت نسمة باردة لتلطف الجو ، فعادة ما تكون الحرارة فوق الأربعين ، كان اللقاء بيننا معتاداً من حين لأخر فهي عشرة عمر لم تشوبها شائبة ، يفضي بعضنا البعض ما يؤرق الواحد منا فقد كنت أعرفه جيداً وأعرف الكثير عنه لما بيننا وئام وصدق العشرة ، ولقربنا من بعضنا البعض ، كان الواحد منّا يتحسس الأمور على وجه صاحبه وفي ملامحه وفي نظرة في عينيه ، رأيت سلامة منقبض السريرة ليس كعادته حين نظرت ملامحه ووقعت عينيه في عيني ، أحسست أنه جاء ليقول شيئاً ما ، شيء نغص عليه حياته وبدل ملامحه ، رأيت وشمه حزن اعتلت وجهه الباسم وألم مكظوم يعج يدور في جوفه ومخزونه ، لقد كدت أسمع تأوهه في حشاه بداخله ، خشيت أن أسأله الأمر كالمعتاد في تلك اللحظة ، فرحت أتسلق إليه كي أخرجه من صمته ، لقد كان من الصعب أن أسأله بالرغم ما بيننا ألفة وود، حدقت فيه بعيني وأنظره ، استطلعه ...وأنتظره كي يفك مربوط لسانه ويفض القيد وأربطة سجنه ، وودت لو نزع الخيط الذي حاك به شفتيه فأغلقهما ، لقد كان يأتني مهرولاًً كي يقص على ّ ما يؤرقه وما يسعده ، أما الآن فيبدو أنه محجم تماماً كأنه إلتقم حجراً في فمه .. رحت استدرجه كي يقر بما عنده ويفضي إلىّ بما يحزنه .... استدار سلامة وكأنه يداري وجهه عني وقد تغرغرت عيناه بالدمع وهم بالبكاء ، وضعت يدي على كتفه أربت عليه وأهنهه كطفل
وأخفف ما به ألم ، حرك شفتيه وقد أسبل جفنا عينيه وكأنه وراح ينزع خنجراً
مسموما ًغرس في صدره وجاء لينزعه أمامي ، لقد كان الطائر المذبوح الذي يرقص طرباً من سكرة شدة الروح وهو يقول : قتلتني ابنتي وقتلت كرامتي وجاء بزوجها ليضربني في بيتي ..
قالها سلامة : وهو يهدر كالرعد من شدة الألم والبكاء يعقبها سلامة بجملة (هلك الزرع وضاع المحصول )
بقلم : سيد يوسف مرسي

@@@@@







التوقيع

أرى الزمان يمضى ولا يبالى *** دمعة الأغصان أوصدى أناتى
فكم أيام رامت صحـــــــــبتى * * * ورامت دروبى وصوت آهاتى
وعزفت عن الليالى وسكرها * * * وتطيريت بالصمت كا لفراشاتى

رد مع اقتباس
قديم 06-27-2018, 07:28 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سيد يوسف مرسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: وبالوالدين إحسانا

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد يوسف مرسى [ مشاهدة المشاركة ]
وبالوالدين إحسانا
دائماً ما نلتقي بعد انتهاء العمل والعودة فهو مثلي تماماً لا يحبذ الجلوس على المقاهي ، جمعتنا بعض الصفات والخصال المحمودة التي
قد نتشابه فيها ، كانت الرابعة عصراً من يوم الجمعة وحرارة الجو لا تود أن تهدأ من حدتها حتى المكيفات والمراوح التي تعج بها البيوت عادة لا تجدي لكثرة انقطاع التيار الكهربي فنخرج البراح نبحث عن الهواء الطلق أو نفحة من النسيم الطبيعي ، فننتعش كما تنتعش الحياة من حولنا وتدب الحركة بين الناس إذا تسللت نسمة باردة لتلطف الجو ، فعادة ما تكون الحرارة فوق الأربعين ، كان اللقاء بيننا معتاداً من حين لأخر فهي عشرة عمر لم تشوبها شائبة ، يفضي بعضنا البعض ما يؤرق الواحد منا فقد كنت أعرفه جيداً وأعرف الكثير عنه لما بيننا وئام وصدق العشرة ، ولقربنا من بعضنا البعض ، كان الواحد منّا يتحسس الأمور على وجه صاحبه وفي ملامحه وفي نظرة في عينيه ، رأيت سلامة منقبض السريرة ليس كعادته حين نظرت ملامحه ووقعت عينيه في عيني ، أحسست أنه جاء ليقول شيئاً ما ، شيء نغص عليه حياته وبدل ملامحه ، رأيت وشمه حزن اعتلت وجهه الباسم وألم مكظوم يعج يدور في جوفه ومخزونه ، لقد كدت أسمع تأوهه في حشاه بداخله ، خشيت أن أسأله الأمر كالمعتاد في تلك اللحظة ، فرحت أتسلق إليه كي أخرجه من صمته ، لقد كان من الصعب أن أسأله بالرغم ما بيننا ألفة وود، حدقت فيه بعيني وأنظره ، استطلعه ...وأنتظره كي يفك مربوط لسانه ويفض القيد وأربطة سجنه ، وودت لو نزع الخيط الذي حاك به شفتيه فأغلقهما ، لقد كان يأتني مهرولاًً كي يقص على ّ ما يؤرقه وما يسعده ، أما الآن فيبدو أنه محجم تماماً كأنه إلتقم حجراً في فمه .. رحت استدرجه كي يقر بما عنده ويفضي إلىّ بما يحزنه .... استدار سلامة وكأنه يداري وجهه عني وقد تغرغرت عيناه بالدمع وهم بالبكاء ، وضعت يدي على كتفه أربت عليه وأهنهه كطفل
وأخفف ما به ألم ، حرك شفتيه وقد أسبل جفنا عينيه وكأنه وراح ينزع خنجراً
مسموما ًغرس في صدره وجاء لينزعه أمامي ، لقد كان الطائر المذبوح الذي يرقص طرباً من سكرة شدة الروح وهو يقول : قتلتني ابنتي وقتلت كرامتي وجاء بزوجها ليضربني في بيتي ..
قالها سلامة : وهو يهدر كالرعد من شدة الألم والبكاء يعقبها سلامة بجملة (هلك الزرع وضاع المحصول )
بقلم : سيد يوسف مرسي

@@@@@

موضوع اجتماعي جميل (وإن كان مؤلما)، وصياغة جيدة، لولا الأسلوب الذي طغى عليه التطويل والتكرار، وتخللته بعض الأخطاء اللغوية.
بإمكان الكاتب استدراك كل ذلك بمراجعة النص.
مع التنويه بعبارة بليغة جاءت في الخاتمة، على شكل صورة بيانية رائعة، للتعبير عن خيبة تربية الوالد سلامة في ابنته، وهي عبارة : (هلك الزرع وضاع المحصول ).

تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب أ. سيد يوسف مرسي.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 12-01-2018, 05:41 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية سيد يوسف مرسى
إحصائية العضو







سيد يوسف مرسى is on a distinguished road

سيد يوسف مرسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سيد يوسف مرسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: وبالوالدين إحسانا

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري [ مشاهدة المشاركة ]
موضوع اجتماعي جميل (وإن كان مؤلما)، وصياغة جيدة، لولا الأسلوب الذي طغى عليه التطويل والتكرار، وتخللته بعض الأخطاء اللغوية.
بإمكان الكاتب استدراك كل ذلك بمراجعة النص.
مع التنويه بعبارة بليغة جاءت في الخاتمة، على شكل صورة بيانية رائعة، للتعبير عن خيبة تربية الوالد سلامة في ابنته، وهي عبارة : (هلك الزرع وضاع المحصول ).

تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب أ. سيد يوسف مرسي.

تحية وتقدير وامتنان للأستاذ عمار من القلب تليق بسموك
لحضورك الراقي وهمسك الرقيق
ألف شكر لك وتقدير ومحبتي أكثر






التوقيع

أرى الزمان يمضى ولا يبالى *** دمعة الأغصان أوصدى أناتى
فكم أيام رامت صحـــــــــبتى * * * ورامت دروبى وصوت آهاتى
وعزفت عن الليالى وسكرها * * * وتطيريت بالصمت كا لفراشاتى

رد مع اقتباس
قديم 12-12-2018, 09:11 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سيد يوسف مرسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: وبالوالدين إحسانا

اهلا وسهلا بك أخي الأديب سيد يوسف
نص مؤلم لن يفهمه إلا من وصل أبناؤه سن البلوغ
الفكرة سامية والشاعرية موجودة، يعني فيه شجن
لكن يا صديقي هناك هنات لغوية وتراكيبية لا أدري كيف حصلت معك
مثلا قيل في النص: قتلتني ابنتي وقتلت كرامتي وجاء بزوجها ليضربني في بيتي ..
هنا أتساءل من الذي جاء بزوج ابنته ليضربه؟ فالواضح أنه ضمير الغائب المفرد المذكر
وقيل في النص أيضا: يفضي بعضنا البعض ما يؤرق الواحد منا
أعتقد أن الأصوب هنا أن نقول: نبوح لبعضنا بما يؤرقنا
أما الإفضاء فهو فعل واسع ولا يستوي فيه المقام هنا، فقد ذكر في القرآن الكريم : كيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا، ويمكن الرجوع إلى التفاسير من أجل معناها الإعجازي هنا
الفكرة ممتازة ومطروقة والعنوان وبداية النص كانا مقاليان، يعني على صيغة مقال صحفي، فالعنوان تقريري مباشر كاشف للنص، أما الربع الأول من النص فقد كان على شكل سرد مقالي تقريري

أحيي فيك هذه الروح العالية والعزم منقطع النظير
دمت بكل الخير







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 4
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010