آخر 10 مشاركات
بكل التفاصيل ............ هنا (الكاتـب : - مشاركات : 145 - المشاهدات : 4821 - الوقت: 01:02 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          قصيدة ( لماذا أتيت ) شعر د / طارق عتريس أبو حطب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 27 - الوقت: 12:15 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          مولد النور / شعر جمال مرسي / كل عام و أنتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 283 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          كيف تراها... شاركنا بصورة من تصويرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 39 - المشاهدات : 1290 - الوقت: 09:54 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          رحلتي الأخيرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 48 - الوقت: 07:27 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          صراخ الكارثة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 714 - الوقت: 06:51 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          نادي القصة بأسيوط يحتفي بـ"عبث" آخر أعمال الدكتورة عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 47 - المشاهدات : 4688 - الوقت: 06:38 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          عزاء القناديل في وفاة أحد رموزها / الدكتور سمير المليجي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 38 - الوقت: 06:24 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية : تكريم د. الشقور وأ.الجليلة سفيرتنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 - الوقت: 06:22 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          .. ذاكرة الديـار .............. (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 128 - الوقت: 06:00 AM - التاريخ: 12-18-2018)




شراكة جبرية\ م الصالح

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 03-25-2018, 09:43 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي شراكة جبرية\ م الصالح

شراكة جبرية

ينشر الوهم أفكاره على حبال الحيرة.. فتذروها رياح الحقيقة قبل أن تجف.. تنشب الهواجس مخالبها في قطعان تفاؤله، فيضطر إلى اقتسام البكم مع جيبه من جديد.. منذ ميلاد ونيف وأنهار الخذلان متدفقة بأجمل الانتكاسات.. والهم ينتظر الظلمة ليوقد شمعة العناء..
قطيعته مع الظنون أبدية، لأنها كماء البحر الميت؛ مالحة، لا ينتعش فيها نبض. يسير دائما في طرقات لا ترتادها الشكوك، حتى ولو كانت وعرة تدمي الأقدام.. يلوذ بأقصى زاوية للصمت، ويؤثره على الكلام المباح.. يلوم نفسه على كل شيء، حتى على تلوث الهواء..
زميل عمله أخبره أنه مصاب بلوثة الثقة بزوجته، أم أنها ليست لوثة؟!..
حياة بلا ثقة كجبل من قطن.. رد عليه ومضى..
في داخله يعشش خوف من لسان شيطان لجان دعاة المساواة، ولحاجة في نفس يعقوب كان يقوم بواجب إحضار الراتب، وهي بارعة بإطعامه إلى سعار الاحتياجات، حسبما تجود به قريحتها.. وكلما نقصها شيء تطلب بطريقتها الفنية، وليتها تتقنها!.. بدون مقدمات تصدر التعليمات، فيرفع يده مؤديا التحية، وبلا اعتراض يشير إلى محفظته لتأخذ منها ما يلزم.. ودائما يلزم.. رغم أنه يجلب للبيت جل ما يلزم. الثقة بينه وبين زوجته مطلقة.. هكذا كان يظن!..
يردد دائما ( إن بعض الظن إثم )، يهديء نفسه بالتسبيح وهو عائد إلى بيته-كما عادته-. طلب من البائع تغليف مشترياته، وحين مد يده إلى جيبه ليخرج محفظته، صفعته الدهشة بألف فراغ ينظر لعريها.. رفع رأسه متمتما: يبدو أنني سرقت!!.. وبدأ يهذي كطائر فقد بيضه، يفتشها بكل الحيل الممكنة والبائع ينظر إليه باستغراب..
- لم تُسرق يا سيد!.. السارق لا يدخل لجيبك مرتين!.. قالها بلهجة حازمة وهو يُجَدِّل نظرات الشك
- ههه.. آه.. عفوا.. وابتسم بلباقة معتذرا عدة مرات.. تراجع بأدب جم مخافة سوء الظن أو تهمة بالسطو..
بلحظة تناثرت جبال الثقة كالعهن المنفوش، شرع في إحراقها وهو يراجع شريط ذكريات السرقات التي بلغت ثمن منزل، منزل يحميه من فحيح المالك، ويجعله في بحبوحة، يا لها من فاجرة...
و بجرعة الخيبة تلك اندفع كسهم طائش إلى منزله صارخا: أين المال يا امرأة..!؟
- أي مال تقصد؟.. ردت بلهجتها العسكرية المعتادة.. تعال اجلس هنا لأعرف ماذا أصابك.. قالت بثقة تفلق الصخر، وببرودة تثير براكين الغضب..
تحامل على نفسه، وشرع بتناول جرعات حكمة الصمت وكميات كبيرة من الصبر، عله يعثر على التسرب في تعبه..
ولما غلبته بالهدوء ونظرات اللوم قالت: يا حبيبي، الغلاء ارتفع من وسطي حتى وصل إلى عنقي.. هل تشعر أني أختنق!.. أخبرتك أكثر من مرة، لكنك لا تصغي.. يا عيوني الأسعار لم تعد كما كانت!.. وأنت لا تبالي بما أقول..
- الأخبار لا تقول عن غلاء أسعار.. قاطعها محدقا بإصرار في عينيها لزرع الشك في معلوماتها الغريبة.. بينما يهمس في نفسه: هل أنا من الفضاء!..
تخطفه من نفسه لتكمل كلامها: حياتي.. ألا تعيش في هذا العالم، ألست ترى أن البترول قد ارتفع سعره ثلاث مرات خلال السنة الماضية؟.. وقس على ذلك -وهي تعد على أصابعها-.. ماء، كهرباء، تنقلات، أطباء.. وعدس!.. المس جبيني، حرارتي مرتفعة الآن!..
سلامتك.. قال وهو يهش على كلام ينتزعه من غفلته.. من ذا الذي يصفعني على رقبتي بينما أظنها طبطبة!؟.. ربما الإجابة عند ميكروب يعيش في بطن سمكة عمياء في قاع المحيط.. هل علي أن أضع في جيوبي عقاربا؟..
آه زوجتي.. تحتاجين إلى خافض للحرارة..
وأنا أحتاج أن أعرف اليد التي تحوس في جيبي!..









التوقيع

آخر تعديل مصطفى الصالح يوم 03-26-2018 في 02:47 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-25-2018, 10:02 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

مايسترو!
ضربة مايسترو..

و ما زلت في حالة زهو أو طرب أو ذهول أو شيء من هذا القبيل..

شيء لم أعهده من قبل .. ربما كان آتٍ من الفضاء..

هل أقول جدائل من الذهب المفتون؟

أ. مصطفى

أبدعتَ


أحييك







التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 03-27-2018, 11:49 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

هي نفس شراكة نصف المجتمع... شراكة خالفت النظم القرآنية: السكينة، المودة، الرحمة. والتخلي عن هذه النظم متاح له أن يروح بالزوجين كما يشاء. قصة من صميم الواقع المسكوت عنه؛ و ربما القادم يلتهم النصف الآخر ؛ والنتيجة كما نرى إما بالتعايش القهري، أو بالانفجار ...
ابدعت كما رأيت بدءا من القمة ثم الإستدراج الافت حتى النهاية اللطيفة .







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2018, 04:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






عبدالرحيم التدلاوي is on a distinguished road

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

شاعرية وجمال، يدخل المسابقة.
مودتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-31-2018, 02:46 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر دمّاج [ مشاهدة المشاركة ]
مايسترو!
ضربة مايسترو..

و ما زلت في حالة زهو أو طرب أو ذهول أو شيء من هذا القبيل..

شيء لم أعهده من قبل .. ربما كان آتٍ من الفضاء..

هل أقول جدائل من الذهب المفتون؟

أ. مصطفى

أبدعتَ


أحييك

ليس من السهولة أن ينال نص استحسان شاعر قدير مثلك
أستاذنا الفاضل شاكر دماج

شكرا لعبير الإطراء

دام الحضور البهي

أعطر التحايا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-01-2018, 08:36 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
كبار الشحصيات

الصورة الرمزية ريمه الخاني
إحصائية العضو







ريمه الخاني is on a distinguished road

ريمه الخاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

اقتباس :
ينشر الوهم أفكاره على حبال الحيرة.. فتذروها رياح الحقيقة قبل أن تجف..

بداية قوية، تستولي على القارئ وتدفعه للقراءة حتى آخر حرف.
نص ينهل من بلاغات واستعارات اللغة الكثير، حتى يجعلها قلادة سحرية على عنق النص.
ولعل الختام لم يشبعنا.
دمت مبدعا.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-30-2018, 09:42 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله عيسى [ مشاهدة المشاركة ]
هي نفس شراكة نصف المجتمع... شراكة خالفت النظم القرآنية: السكينة، المودة، الرحمة. والتخلي عن هذه النظم متاح له أن يروح بالزوجين كما يشاء. قصة من صميم الواقع المسكوت عنه؛ و ربما القادم يلتهم النصف الآخر ؛ والنتيجة كما نرى إما بالتعايش القهري، أو بالانفجار ...
ابدعت كما رأيت بدءا من القمة ثم الإستدراج الافت حتى النهاية اللطيفة .

أهلا وسهلا بك أخي القدير عبد الله

سرني جدا إعجابك بالنص وثناؤك عليه

ما زلنا نتعلم أخي الفاضل

واستحسانك وسام شرف وقلادة فخر

شكرا لأنك هنا

كل التقدير

أعطر التحايا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-31-2018, 03:08 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

ســلام مـن الله وود ،
أضحك الله سنك لا سيما في القفلة ...
إلتقاط ذكي واع لبعد اجتماعي أظنه أصبح ظاهرة ،
وفي سردية رائعة لا ريب ...
أنعـم بكـم وأكـرم من أديب وإنسان...!!
سلم اليراع...
رمضان كريم ،
وكل عام وأنتم بخير..
مـودتي و مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 11:00 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي [ مشاهدة المشاركة ]
شاعرية وجمال، يدخل المسابقة.
مودتي

أشكرك أخي الفاضل عبد الرحيم
سرني حضورك البهي

أعطر التحايا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2018, 10:45 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شراكة جبرية\ م الصالح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمه الخاني [ مشاهدة المشاركة ]
بداية قوية، تستولي على القارئ وتدفعه للقراءة حتى آخر حرف.
نص ينهل من بلاغات واستعارات اللغة الكثير، حتى يجعلها قلادة سحرية على عنق النص.
ولعل الختام لم يشبعنا.
دمت مبدعا.

ومنكم نتعلم ونستفيد أديبتنا القديرة ريمه الخاني
فباعكم في هذا المجال بلا حدود
سأرى ما يمكنني عمله بخصوص الخاتمة

شكرا لأنك هنا

كل التقدير






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 13
, , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010