آخر 10 مشاركات
من وحي الخيال (الكاتـب : - مشاركات : 261 - المشاهدات : 9443 - الوقت: 10:43 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          ♤ وَجَعُ الْغِيَابْ ♤ (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 358 - الوقت: 10:04 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          ♧مَاذَا أُعَوِّضُ عَنْ شَهْدِ الْهَوَى بَدَلاً♧ (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 101 - الوقت: 09:20 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          ما أظلمك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 50 - الوقت: 09:01 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          صحراءٌ قلبُك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 116 - الوقت: 09:00 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          إلى حفيدي / عند لقائنا الأول (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 179 - الوقت: 08:45 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          مع المروءة ،،،لا دونها (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 574 - الوقت: 08:36 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          هاتي جمالك كلّه.. (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 308 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          أمل ورجاء... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 49 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 12-10-2018)           »          .. ذاكرة الديـار .............. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 64 - الوقت: 08:22 PM - التاريخ: 12-10-2018)




حورية في باريس (قصة قصيرة).

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 06-26-2018, 11:36 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
Post حورية في باريس (قصة قصيرة).

حورية في باريس
(قصة قصيرة)



كنت جالسا إلى طاولة في الرصيف المُشمَّس من مقهى "مارجوريد" (café Margeride) في "ساحة إيطاليا"، جنوب مدينة باريس الساحرة، أنتظر رفيقي في السفر حتى يعود من شغل خاص، وكنا قد تواعدنا على الالتقاء هنا لأن الفندق الذي ننزل فيه غير بعيد، هو في شارع "الغوبلين" (Avenue des Gobelins) القريب، وبناية السوق الكبرى "المجرة" (Galaxie) الفخمة والمرتفعة المهيبة، ولعل اسمها قد غُيِّر اليوم فقد مضى على هذه القصة ستة وثلاثون عاما، تنظر إليَّ بجلالها وجمالها وشموخها؛ وفي تلك الأمسية من أيام مارس الجميلة المعتدلة الطقس عام 1982 والشمس في الأصيل إلى الغروب رويدا رويدا تميل والربيع على الأبواب، السماء زرقاء صافية إلا من بعض السحب البيضاء الصغيرة كأنها نتف من القطن معلقة بين السماء والأرض ما تفتأ حتى تمضي، ومن حين إلى آخر تهب نسمات خفيفة من نسيم الأصيل؛ كنت منغمسا في تفحُّص خارطة المدينة المرفقة بدليل باريس المفصل أغتنم فسحة انتظار رفيقي، أخطط لمشواري ليوم الغد: أين أذهب؟ وماذا أزور؟ وكيف أذهب؟ بالحافلة أم بقطار الأنفاق؟

جاءتني النادلة الحسناء الأنيقة في لباسها المهني الجميل النظيف، الرشيقة في حركاتها، وسألتني بأدب جم وصوت لطيف هل أطلب شيئا؟ فطلبت قهوة وعدت إلى خارطتي أتفحصها وأقلبها باحثا مستقصيا.

عادت الحسناء بصينيتها اللّامعة، وضعت الفنجان الأبيض برفق وقبله الـ"سو طاس" (الصحن الصغير) ثم كشف الحساب، وما كادت تضع الفنجان حتى دغدغت بَنَّة القهوة الزكية أنفي فتشوَّفت إلى تذوق رشفة فورا لكنني تريثت حتى تنصرف النادلة؛ شكرتها وعادت إلى الداخل.

رفعت الفنجان لأرتشف منه رشفتي الأولى ومعها رفعت بصري أنظر أمامي، فرأيتها، ويا لهول ما رأيت: سيدة في منتصف العمر، هي إلى الخمسين أقرب منها إلى الأربعين، عوانٌ بيْن ذلك حسب تقديري السريع، لكنها تبدو أقل سنا، بارعة الجمال، أنيقة في هندامها، تشع منها هالة الوقار والاحترام والجد، تجلس منفردة تطالع كتابا تنظر فيه مرة ومرة ترفع رأسها المنحوت بتقاسيمه الرائعة كأنه صنع بطلب منها وعلى ذوقها هي، تلتفت يَمْنَة وشَأْمة كأنها تنتظر قادِما؛ كنت سمعت مقولة: "باريس مدينة الجن والملائكة"، لكنني لم أكن أعيرها كبير اهتمام، أما اليوم وهنا فأنا أصدِّقها وأبصم بالعشرة على صوابها؛ بقيتُ ثابتا هكذا برهة لم أرتشف القهوة ولم أستطع وضع الفنجان وكأنني أختبئ وراءه لأختلس النظر إلى تلك الفاتنة بل المبهرة.

نظرت إليها متمعنا متفحصا وأتممت حركة الارتشاف دون تذوق، فقد أذهلني المشهد عن القهوة وطعمها ورائحتها، قمت من مكاني متوجها إليها وكأن مغناطيسا قويا يجذبني إليها جذبا رغما عني، لم تكن طاولتها تبعد عن طاولتي إلا بثلاثة أمتار أو أقل لكنها بدت لي كأنها بطول نهر "السين" الذي يشق المدينة.

توقفت أمامها وبلغتي الفرنسية المتقنة قلت بلا مقدمة ولا تعارف متجاهلا الحاضرين غيرَها:
- "Bonjour, Madame vous êtes sublime" (ما ترجمته تقريبا:"طاب يومك، سيدتي أنت رائعة الجَمَال")
اعترتها أولا دهشة مشوبة بخوف ولعلها تتساءل:"من هذا الغريب المجنون الذي يكلمني هكذا دون سابق معرفة؟" ثم، وكأنها اطمأنت شيئا ما أو هكذا بدت لي، سألتني بصوت دافئ هادئ:
- هل تعرفني سيدي؟
قلت:
- لا ولكنني لم أستطع مقاومة رغبتي في مدح جمالك الأخّاذ، كأنك "حورية" ضلّت طريقها فانتهتْ إلى هنا.

ابتسمت "الحورية" باستحياء بادٍ ولكن وجهها الساحر كان ينبئ عن حيرة فيها اندهاش ووجل وسرور، في خليط عجيب مُعجِب أكثر وأكثر، وحدجتني بنظرة من عينيها الزرقاوين الساحرتين وكأنها تريد القضاء على ما فيَّ من صبر، وما زاد في إعجابي بها ودهشتي منها في الوقت نفسه أنها قالت لي وبهدوء تام:
- شكرا على الإطراء لكن تحدث بالعربية فأنا أتقنها وأظن أنك عربي، ألست جزائريا؟
قلت وعلامات التعجب تتطاير من رأسي تطاير النجوم من الكير:
- بلى، أنا كذلك كيف عرفت؟ ما هذا؟؟؟؟؟
قالت:
- الحديث يطول وأنا أنتظر زوجي ولا أريده أن يراني أحدِّث غريبا، فشكرا على الإطراء الجميل وأنا سعيدة جدا به لكن...، الوداع.

زاد إعجابي بها وفهمت أنها تصرفني بأدب فودعتها مع اعتذاري وعدت إلى طاولتي بسرعة وكان في لساني كلام وكلام منه، على سبيل المثال إمعانا في الإطراء:"الموج الأزرق في عينيك يناديني نحو الأعمق، وأنا ما عندي تجربة في العوم ولا عندي زورق" أستعيره من نزار قباني لكنها، للأسف، لم تُتِح لي فرصةَ إبدائه.

جلست لأنهي قهوتي التي بردت قليلا وإذا بي أرى زميلي يعود من مشواره فقمت وطويت الخارطة وأعدتها إلى مكانها ودفعت ثمن القهوة واتجهت نحو صديقي فأخذت بذراعه وتوجهت به بعيدا عن المقهى وهو يسألني:
- ما بك؟ ألا تدعوني إلى قهوة؟ لمَ هذه العجلة؟ أين تذهب بي؟
قلت:
- سأحكي لك مغامرتي وما جرى لي في غيابك، اصبر عليَّ حتى نعود إلى الفندق.

كانت تلك حكايتي مع "حورية باريس" أتذكرها كلما نظرت في مكتبتي ورأيت دليل باريس المفصل والذي لم أفتحه منذ وضعته في مكانه إلا نادرا، ونادرا جدا.


البُليْدة، مدينة الورود، صبيحة يوم الثلاثاء 05 شوال 1439 الموافق 19 جوان 2018.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

آخر تعديل حسين ليشوري يوم 06-26-2018 في 10:20 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 05:45 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

العنوان مغر والنص ممتع لكنه يتسم بالإطالة في الوصف على حساب السرد، الشيء الذي جعله أقرب إلى أدب الرحلة أو أدب السياحة منه إلى القصة!

إلى الخميسن = إلى الخمسين
تلتفت يَمْنَة وشَأْمة= تلتفت يمنة ويسرة
لم أستطع مقوامة = لم أستطع مقاومة
خارطة المدينة = خريطة المدينة، كما كتبت في الفقرة ما قبل الأخيرة.

ذكرني هذا النص برواية ''سارة'' للعقاد، فلا هي قصة ولا هي سيرة ذاتية، وأسلوبها أقل جمالا بكثير من أسلوبه الرائع في أعماله الأدبية الأخرى، مثل ''أنا'' أو ''في بيتي''. هل معنى هذا أن العملاق لم يكن يحسن كتابة القصة، وهل شعوره بذلك هو ما دفعه إلى الحط من شأنها، مع أن صديقه الحميم المازني، كان من أهم كتابها...

مع تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب أ. حسين ليشوري.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 10:33 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

أهلا وسهلا بك أستاذنا القدير حسين ليشوري
اكتملت العناصر الثلاثة الزمان المكان والحدث في القصة
مع أن اجتماعها لم يعد مهما في القصة القصيرة العربية، بل يكفي الحدث، المكان والزمان مجهولان
مع أن عنصري الزمان والمكان يضيفان تشويقا على السرد حيث يشارك القاريء بخياله في المكان إن كان يعرفه، أو قد يحاول تخيله
كما ألمحت هذا الأسلوب القصصي قديم لم يعد له جمهور، كونه يتطرق إلى كافة التفاصيل غير المهمة لمعظم القراء الباحثين عن السرعة في الفكرة والأداء
والنص بطيء برأيي رغم جماله الأخاذ

ثم
أنصحك ألا تثق بالعيون الزرقاء فهن قليلات وفاء..

تقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 10:55 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري [ مشاهدة المشاركة ]
العنوان مغر والنص ممتع لكنه يتسم بالإطالة في الوصف على حساب السرد، الشيء الذي جعله أقرب إلى أدب الرحلة أو أدب السياحة منه إلى القصة!
إلى الخميسن = إلى الخمسين
تلتفت يَمْنَة وشَأْمة= تلتفت يمنة ويسرة
لم أستطع مقوامة = لم أستطع مقاومة
خارطة المدينة = خريطة المدينة، كما كتبت في الفقرة ما قبل الأخيرة.

ذكرني هذا النص برواية ''سارة'' للعقاد، فلا هي قصة ولا هي سيرة ذاتية، وأسلوبها أقل جمالا بكثير من أسلوبه الرائع في أعماله الأدبية الأخرى، مثل ''أنا'' أو ''في بيتي''. هل معنى هذا أن العملاق لم يكن يحسن كتابة القصة، وهل شعوره بذلك هو ما دفعه إلى الحط من شأنها، مع أن صديقه الحميم المازني، كان من أهم كتابها...

مع تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب أ. حسين ليشوري.

أهلا بك أخي الحبيب الأديب عمار عموري وعساك بخير وعافية.
سررت جدا بمرورك الكريم ونقدك العليم وأنا إلى هذا في أمس الحاجة حتى أصلح من نصوصي.
أشكر لك ما تكرمت به من تصويب وأنا أوافقك في اثنين وأخالفك في اثنين، فأما موافقتي فعلى "الخمسين" و"المقاومة"، وأما مخالفتي ففي "يمنة وشَأْمة" فهذا هو التعبير الصحيح الفصيح إن شاء الله تعالى لكنه منسي مهجور وأما "يمنة ويسرة" فهو المستعمل المشهور المتداول وقد أحببت نشر المنسي المهجور؛ أما عن "الخارطة" أو "الخريطة" فهما بمعنى واحد وقد وظفت المستعمل في السياسة في قولهم "خارطة الطريق" وقد عدلت الثانية لتوافق الأولى.

أسعدني جدا مقارنة كتابتي المتواضعة بكتابة العملاق العقاد وإن كنت لا أصلح ظلا لظله لكن من سار على الدرب وصل ومن ألح في الطرق دخل.
بالنقد البناء تتطور الأعمال وأنا في أمس الحاجة إلى نقد من قارئ ناقد مثلك.
تحياتي إليك وتقديري لك أخي الحبيب الأديب الشاعر عمار عموري.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 11:08 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح [ مشاهدة المشاركة ]
أهلا وسهلا بك أستاذنا القدير حسين ليشوري
اكتملت العناصر الثلاثة الزمان المكان والحدث في القصة
مع أن اجتماعها لم يعد مهما في القصة القصيرة العربية [المعاصرة]، بل يكفي الحدث، المكان والزمان مجهولان
مع أن عنصري الزمان والمكان يضيفان تشويقا على السرد حيث يشارك القاريء بخياله في المكان إن كان يعرفه، أو قد يحاول تخيله
كما ألمحت هذا الأسلوب القصصي قديم لم يعد له جمهور، كونه يتطرق إلى كافة التفاصيل غير المهمة لمعظم القراء الباحثين عن السرعة في الفكرة والأداء
والنص بطيء برأيي رغم جماله الأخاذ.
ثم أنصحك ألا تثق بالعيون الزرقاء فهن قليلات وفاء.
تقديري

وأهلا وسهلا بك أخي الحبيب مصطفى وعساك بخير وعافية.
سبحان الله، كنت أنتظر مرورك الكريم وتعليقك العليم فأنت أهل لتسر بنقدك.
هي تجربة مجنونة أردت المغامرة بها في عالم القص البديع ولعلك تقصد بقولك "أن المكان والزمان لم يعودا مهمين في القصة القصيرة" القصة القصيرة العربية المعاصرة وليس القصة القصيرة العربية مطلقا.
إن القصة تؤرخ لحدث ما وإن المسكوت عنه في النص كبير وخطير لم يرد الكاتب ذكره لعله يجد من يسأله عنه لكنه لم يُسأل حتى الآن.
هل علينا أن نخضع لسلطة القارئ فنكتب ما يروق له؟ الكتابة الأدبية تحرر وينبغي لنا ألا نقع تحت غطرسة القارئ وجبروته، علينا أن نكتب وعليه أن يقرأ فيقبل ما يروق له ويرفض ما لا يروق له؛ إن غطرسة القارئ المستبد أخطر من غطرسة الحاكم المستبد وهذه إشكالية ناقشها كثير من النقاد.
سعدت كثيرا بمداخلتك الكريمة أخي مصطفى وقد نفتح نقاشا عن "سلطة القارئ" إن تيسر الوقت والصحة.
أما عن النصيحة فهي مقبولة وإن كان التعميم خطأ منهجيا.
تحياتي إليك وتقديري لك أخي الحبيب.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

رد مع اقتباس
قديم 06-27-2018, 02:41 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري [ مشاهدة المشاركة ]
وأهلا وسهلا بك أخي الحبيب مصطفى وعساك بخير وعافية.
سبحان الله، كنت أنتظر مرورك الكريم وتعليقك العليم فأنت أهل لتسر بنقدك.
هي تجربة مجنونة أردت المغامرة بها في عالم القص البديع ولعلك تقصد بقولك "أن المكان والزمان لم يعودا مهمين في القصة القصيرة" القصة القصيرة العربية المعاصرة وليس القصة القصيرة العربية مطلقا.
إن القصة تؤرخ لحدث ما وإن المسكوت عنه في النص كبير وخطير لم يرد الكاتب ذكره لعله يجد من يسأله عنه لكنه لم يُسأل حتى الآن.
هل علينا أن نخضع لسلطة القارئ فنكتب ما يروق له؟ الكتابة الأدبية تحرر وينبغي لنا ألا نقع تحت غطرسة القارئ وجبروته، علينا أن نكتب وعليه أن يقرأ فيقبل ما يروق له ويرفض ما لا يروق له؛ إن غطرسة القارئ المستبد أخطر من غطرسة الحاكم المستبد وهذه إشكالية ناقشها كثير من النقاد.
سعدت كثيرا بمداخلتك الكريمة أخي مصطفى وقد نفتح نقاشا عن "سلطة القارئ" إن تيسر الوقت والصحة.
أما عن النصيحة فهي مقبولة وإن كان التعميم خطأ منهجيا.
تحياتي إليك وتقديري لك أخي الحبيب.

ربما قصر نظري منعني من رؤية ما أردت القاريء أن يراه خلف السطور أستاذنا القدير حسين
المفاجأة في النص أن تكون السيدة زوجة أو زميلة الصديق، هذا ما كان يجب أن يكون لتكون القفلة صادمة...

بالنسبة لموضوع القاريء المستبد فأنا لا أوافقك الرأي
الكاتب صاحب معرض يعرض بضاعته، والقاريء زبون يشتري ما يعجبه، ولا يحق للبائع إجبار الزبون على شراء بضاعة بعينها
لكن يستطيع الكتاب رفع سوية القراء عن طريق طرح بضائع ذات جودة عالية وإخفاء البضائع الرديئة، وهكذا يتطور ذوق القاريء
على الكاتب ألا ينسى أنه صاحب قضية عليه أن يطرحها بأفضل طريقة

تحياتي






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-27-2018, 07:33 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
Post رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح [ مشاهدة المشاركة ]
ربما قصر نظري منعني من رؤية ما أردت القاريء أن يراه خلف السطور أستاذنا القدير حسين
المفاجأة في النص أن تكون السيدة زوجة أو زميلة الصديق، هذا ما كان يجب أن يكون لتكون القفلة صادمة...

بالنسبة لموضوع القاريء المستبد فأنا لا أوافقك الرأي: الكاتب صاحب معرض يعرض بضاعته، والقاريء زبون يشتري ما يعجبه، ولا يحق للبائع إجبار الزبون على شراء بضاعة بعينها
لكن يستطيع الكتاب رفع سوية القراء عن طريق طرح بضائع ذات جودة عالية وإخفاء البضائع الرديئة، وهكذا يتطور ذوق القاريء، على الكاتب ألا ينسى أنه صاحب قضية عليه أن يطرحها بأفضل طريقة.
تحياتي

مرحبا بك أخي مصطفى.
شاع قولي:"بالحوار تتلاقح الأفكار [عند الأحرار الأخيار]" وهذا ما يترائ لي من محاورتك القيمة هذه.
لقد عبّرتَ بكلماتك عما كنت ألمعت إليه بقولي:"الكتابة الأدبية تحرر وينبغي لنا ألا نقع تحت غطرسة القارئ وجبروته، علينا أن نكتب وعليه أن يقرأ فيقبل ما يروق له ويرفض ما لا يروق له" ثم إن الجودة تأتي بالمران المستمر وبالنقد المستنير وقديما قلتُ:"المران يُكسب الإتقان"، الكاتب، وهو هنا البائع، أو عارض البضاعة، لا يمكنه بحال من الأحوال ومهما أوتي من قوة أو سلطة أو جبروت، أن يفرض بضاعته على المتلقي، وفي المقابل لا يجوز للمشتري مهما كان غناه أو أهميته أو مكانته، أن يفرض على البائع كيف يعرض البضاعة وبكم يحدد سعرها، إنما هو العرض فقط وليس الطلب كما في التجارة وفن التسويق.
على الكاتب أن يطور أدواته التعبيرية وأن يستمع إلى النقاد ولاسيما إن كانوا خبراء بالنقد ثم ليكتب ما شاء كيف شاء أنَّى شاء...
أما عن "القفلة" المتوقعة أو "التي كان يجب أن تكون" فهي أكبر بكثير وأخطر من كونها صادمة اجتماعيا بل هي "صادمة" أمنيا، بالنسبة لبطل القصة على الأقل، وهو ما جعله يضطرب فيلملم حاجاته ويسرع إلى صديقه يستحثه السير والابتعاد عن المكان، أغفل الكاتب ذكر الصدمة ... لدواع أمنية أو لربما لقصور في التعبير، والقصة، على أية حال، لا تزال في المختبر تخضع للفحص والتنقيح من أجل التجميل والتصحيح.
سرني جدا التحاور معك أخي مصطفى لأنني أسعى دائما إلى الاستفادة من نقد النقاد الأكْفاء وأنت منهم.
تحياتي إليك ومودتي لك.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2018, 12:12 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
كاتبة

الصورة الرمزية وفاء حمزة
إحصائية العضو






وفاء حمزة is on a distinguished road

وفاء حمزة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

الأستاذ حسين ليشوري
قلم جميل وعاقل جدا ..
بتمتع بأناقة ويعجبني أن اقرأ له كل ما يكتب..
إلا في القصة !
كون القصة للأقلام المجنونة إلا قليلا !!..

كل احترامي وتقديري







رد مع اقتباس
قديم 07-21-2018, 09:01 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسين ليشوري
إحصائية العضو







حسين ليشوري is on a distinguished road

حسين ليشوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء عرب [ مشاهدة المشاركة ]
الأستاذ حسين ليشوري
قلم جميل وعاقل جدا .. بتمتع بأناقة ويعجبني أن اقرأ له كل ما يكتب..
إلا في القصة ! كون القصة للأقلام المجنونة إلا قليلا !!..
كل احترامي وتقديري

أهلا بالأستاذة الأديبة الناقدة وفاء حمزة وسهلا ومرحبا.
بصدق، كنت أنتظر تعليقك بشوق لما أعرفه عنك من رؤية أدبية متميزة يمكنني الاستفادة منها، وقد سرني جدا مرورك الأنيق ونقدك الرقيق مع ما لي عليه من تعليق.
أنا أعتقد اعتقادا راسخا وأؤمن إيمانا ثابتا أن لا نبي في الأدب، ولا في النقد، وما قد لا يعجب قارئا قد يعجب قارئا آخر والعكس صحيح تماما، والأدب أذواق كما أن النقد أذواق.
قصتي هنا تجربة "مجنونة" فعلا لأنها جمعت بين الواقع المعيش والخيال المعقول، والمسكوت عنه فيها قصدا كبير وخطير جدا، ولعل "فشل" قصتي هنا يكمن في هذا المسكوت عنه عنوة بالذات.
سأواصل الكتابة، إن شاء الله تعالى، في كتابة القصة حتى ... أجن أو أتقن هذا الفن وبالنقد البناء يتطور الأديب ويتقدم!!!
شكرا جزيلا أستاذتنا الكريمة على المرور الجميل والتعليق ... الجميل كذلك.
تحيتي إليك وتقديري لك دائما ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.






التوقيع


بالحوار تتلاقح الأفكار عند الأخيار الأحرار.
*******
(رحم الله امرأ أهدى إلي أخطائي الإملائية والنحوية واللغوية).

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2018, 09:40 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
زهراء القمر

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
إحصائية العضو







فاطمة الزهراء العلوي is on a distinguished road

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين ليشوري المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: حورية في باريس (قصة قصيرة).

سلام عليك يا استاذنا الحسين
أولا أهم ما يربط النص بالقارىء هو عنصر التشويق وهنا في هذا النص حدث / حدث ما يتطلبه جسر العبور ما بين النص والتلقي
ثم طرافة تعمر الحرف خصوصا في وقفة الحوار الذي حدث مع المراة الجميلة وصاحب الفنجان / ضمير المتكلم في النص
نقلتنا إلى ـأجواء باريس باحتشام جميل حيث المقهى والجمال والحلم
نص قرأته ويسرني إعادة قراءته على مهل فكل نص ناجح يفتح شهية الكتابة
حياك الله أستاذي ليشوري







التوقيع

زهرة الاطلس العلوية الفيلالية
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 10
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010