آخر 10 مشاركات
(( من ربى الطائف جاءت كالندى )) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:36 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 182 - المشاهدات : 7094 - الوقت: 01:13 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          بكل التفاصيل ............ هنا (الكاتـب : - مشاركات : 145 - المشاهدات : 4821 - الوقت: 01:02 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          قصيدة ( لماذا أتيت ) شعر د / طارق عتريس أبو حطب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 27 - الوقت: 12:15 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          مولد النور / شعر جمال مرسي / كل عام و أنتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 283 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          كيف تراها... شاركنا بصورة من تصويرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 39 - المشاهدات : 1290 - الوقت: 09:54 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          رحلتي الأخيرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 48 - الوقت: 07:27 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          صراخ الكارثة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 714 - الوقت: 06:51 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          نادي القصة بأسيوط يحتفي بـ"عبث" آخر أعمال الدكتورة عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 47 - المشاهدات : 4688 - الوقت: 06:38 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          عزاء القناديل في وفاة أحد رموزها / الدكتور سمير المليجي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 38 - الوقت: 06:24 AM - التاريخ: 12-18-2018)




ضوء جهاد بدران على قصيدة/معذرة يا قدس/ للشاعر صبحي ياسين

النقد و الدراسات النقدية


إضافة رد
قديم 12-21-2017, 10:30 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي ضوء جهاد بدران على قصيدة/معذرة يا قدس/ للشاعر صبحي ياسين

معذرة يا قدس/ للشاعر صبحي ياسين

يا قدسُ منكِ العفوُ بعد المعذرهْ
فالخيلُ صَرعى والسيوفُ مُكسَّرهْ
*
فرسانُنا مضغ الزمانُ قلوبَهم
فالرأيُ هُزْءٌ والمواقفُ مَسْخرهْ
*
وشبابُنا شربَ الرصيفُ شبابَهم
ونساؤنا فوق الفراشِ مُعَطّرهْ
*
يا قدسُ أنتِ يتيمةٌ في أمّةٍ
باتت رجولتُها تعاني الغرغرهْ
*
لا تفتحوا بابَ العتابِ لأمّةٍ
سَكنتْ كرامتُها ظلامَ المقبرهْ
*
كم من أميرٍ في عباءةِ زاهدٍ
لكنه في فعله ما أقذرَهْ
*
كم من مليكٍ بال في سرواله
وتقولُ عنه كلابُه :ما أطهرَهْ
*
كم من دَعِيٍّ قام يخطبُ ثائراً
وتقولُ عنه حروفُه :ما أحقرهْ
*
يا قدسُ غضي الطّرْفَ عنا إننا
جيلٌ كرامته جهاراً مُهْدَرَهْ
*
لولا شبابٌ تحت قُبَّةِ صخرةٍ
زرعوا السنابلَ في الصدور المُقفرهْ
...............................................

معذرة يا قدس...
الله الله الله
هذا العنوان وحده يهِدّ الروح ويكسر القلب ..لما يحمل بين طياته الوجع والانكسار..
عنوان كبير على جبين شاعر تهفو روحه للوطن والسجود عند أقدام القدس..لتقبيل ترابها واحتضان جدرانها والنظر بتأمل على مآذنها..
لتخرج معاني القدس ساجدة في قلبه يتوق للقائها والإعتذار الشديد للتقصير معها وما جرى في الأخير من قرارٍ فُجعت النفوس والأرواح لبنوده لجعل القدس عاصمة إسرائيل..هذا القرار ألهب الحنين وأخرج القصور بكل جوانبه أمام عظمة قدسيتها وأمام هيبتها التي منحتها لأنبياء الله ولرسوله الكريم حين صلى بالأنبياء إماماً في المسجد الأقصى..ليلة الإسراء وعروجه للسموات العلى...
الشاعر كأنه يعيش هذا اللحظات التي ترتجف الأرواح لها خشوعاً وتدبراً مع سيرة وفضل هذا المدينة المقدسة التي ذكرها الله سبحانه في كتابه العظيم...يشعر الشاعر بصغر حجمه وصفر اليدين من الدفاع عنها ليقدم صلاة معذرة وطقوس رجاء منها كي تغفر تقصيره وعدم الذود عنها بما تستحق...
هذا هو العنوان الذي وقفت أمامه صارخة باكية في وقت حرج تحتاج منا الوقوف بجانبها..إلا أننا العاجزين الذين يعتذرون لها ذلك الإنكسار العظيم في الدفاع عنها والعمل على صمودها...لكن الأمل بالله كبير فهو الحافظ بيده كل شيء يعرف المستضعفين في الأرض..
ينتقل الشاعر بحنكة وذكاء للربط بين العنوان ومقدمة القصيدة بأسلوب يجذب العواطف والحنين لهذه المدينة المقدسة..ويفجر فيها طاقة الحواس لترتفع معها نسبة الإنفعال المتحرك لقدسية هذه الأرض الطاهرة..
يقول الشاعر:

( يا قدسُ منكِ العفوُ بعد المعذرهْ
فالخيلُ صَرعى والسيوفُ مُكسَّرهْ)

(يا قدس)... أداة النداء ..يا..جاءت منسجمة ومتناسقة ومتناغمة مع الحدث ووجع الشاعر وبعدها عن عينيه ..يناديها الشاعر لتسمع نبضاته المتضاربة المتسارعة وهي تحترق اعتذاراً وعفواً..يطلب السماح منها ..والإعتذار لا يكون له وجوداً حيزاً إلا إذا خُلقت الأسباب والدواعي الملحة لذلك..وفعلاً بأسلوب تشريحي يقدم الشاعر خريطة التقصير معها...
وهي..تلك الخيول التي ترابط في أكناف بيت المقدس أصبحت صرعى بسبب تكسر السيوف وقلة الحيلة من دفاع كل ولاة الأمر عنها وأمام هذا المحتل الجبان الذي يتسلح من جُبن القادة والملوك والساسة العرب وهم يوقّعون بيعها على أوراق الخيانة والغدر والأطماع الذاتية...
الشاعر هنا رسم صورة المعركة الدائمة بين جنود الحق والصهاينة بقمة الشجاعة لآخر نفس..والدليل قوله: (والسيوف مكسرة)
وصف بارع ونسيج متقن وتراكيب فنية بنائية محكمة الرسم في طرق الجهاد في سبيل الله ..نرى هنا في معاني السيوف المكسرة..أنها داخل معركة ونضال وليست مكتوفة الأيدي..إذ كيف تتكسر السيوف إذ لم تقارع بها العدو..وعملية التكسر توحي لنا مدى الجهاد والإقتتال المستمر حتى وصل ذروته في تكسر السيوف..وهذا كناية عن قدرة المجاهد في أرض المعركة وقد نزفت كل قواه لآخر نفس..
وكناية على أن هذا الشعب غير مكتوفي الأيدي..

(فرسانُنا مضغ الزمانُ قلوبَهم
فالرأيُ هُزْءٌ والمواقفُ مَسْخرهْ

وشبابُنا شربَ الرصيفُ شبابَهم
ونساؤنا فوق الفراشِ مُعَطّرهْ)

يا لروعة هذا التشبيه والاستعارة وجمال الصورة الشعرية وهي تنتظم طواعية بين أنامل الشاعر ..يقلبها وفق الإحساس الداخلي ويكرمنا بها بالانسجام مع الحس الخارجي وتفاعله مع البيئة..
فالبراعة تتجلى هنا في هذه العبارة ( مضغ الزمان قلوبهم..وشرب الرصيف شبابهم)
نلاحظ شدة هذا الفعل الماضي ( مضغ/ شرب) والذي يدل على عمر الزمن الطويل في الصراع والجراح والذي ما زال ينزف ألماً ووجعاً.. وكناية عن شدة الألم وعمق المعاناة والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني..وهو يقابل الألم بمواقف القادة وولاة الأمر التي تعتبر مسخرة لا تنفك عن سوء التدبير بلا حسن تصرف وبلا حزم أمام مغريات الطغاة والمحتل..ووضع البلاد في بؤرة مؤلمة ما زالت تنزف لهذا اليوم..
يكمل الشاعر لوحته النفيسة المؤثرة المعبرة ..كيف لا وهو ابن البلاد لكنه يتحرق غربة وولعاً للعودة..يقول:

(يا قدسُ أنتِ يتيمةٌ في أمّةٍ
باتت رجولتُها تعاني الغرغرهْ)

هنا ينتقل الشاعر للمنادى باستخدام أداة النداء ( يا) ليلفت النظر إليها..يخاطب القدس ..لأمرٍ جلل..يريدنا الشاعر من النداء أن يهزّ أوصالنا حتى يسمع القريب والبعيد ما تحمل من صفات ومطالب..
يوضح لنا من عمق المناداة والمخاطبة أنها يتيمة وحيدة لا أحد يحرك لها ساكنا في كل هذه الأمة..لا رجال يدافعون عن قدسيتها ولا عتاد يصدون به أعداء الله..
نرى البلاغة والفصاحة وعمق المشاعر التي تفوح من قلم الشاعر قهراً..

(لا تفتحوا بابَ العتابِ لأمّةٍ
سَكنتْ كرامتُها ظلامَ المقبره)

هذا البيت بألف قصيدة..حقاً والله أن العتاب لا يُجدي أبداً مع أمةٍ دُنست كرامتها وبيعت على موائد الغرب وبين المصالح الذاتية والكراسي..
في صمتها هذا شبهها الشاعر بالسكنى في ظلمة القبور ووحشتها...وهو وصف بارع من قلم فنان ماهر في اصطياد الجمال وتعبئته في المكان المناسب وحيث يكون بليغاً ومؤثراً..
متقن هذا التشبيه والوصف البارع لأمة تجلد أبناءها وتسكن الظلام..
ثم يستند الشاعر في عملية العتاب ليطرح الأسباب التالية :

(كم من أميرٍ في عباءةِ زاهدٍ
لكنه في فعله ما أقذرَهْ

كم من مليكٍ بال في سرواله
وتقولُ عنه كلابُه :ما أطهرَهْ

كم من دَعِيٍّ قام يخطبُ ثائراً
وتقولُ عنه حروفُه :ما أحقرهْ)

يأتي ليعرض شريحة من المجتمع كانت سبباً في ضياع الأمة وكرامتها..
هذه الشريحة طبقة الأمراء والملوك والزعماء العرب..الذين يتلوّنون بوجهين مختلفين..وجه المسكين الذي يدافع عن البلاد ووجه يظهر للعامة حين يبدي العمل الجاد..وهو وجه القذارة حين يخسر شيئا من مطامعه..وحين يحاصر بكرسيّه ..لنجده كالوحش الكاسر..
بلا كرامة ولا ضمير ..وقد تاجر بأرض بلاده مقابل ثمن قليل..
فالحكام تعمل السبعة وذمتها ولا أحد يحاسبها..بل لا يستطيع أن يتفوه في وجهه..لا ديموقراطية ولا حرية رأي..بل نجد أنفسنا نرفع من قيمته الملطخة بالوحل والدماء..نصفق له وآذاننا معه ..فقط لأن الخوف يسكننا دون أن نعي أن الساكت عن الحق شيطان أخرس..
لا نتجرأ محاسبة حكامنا بل علينا تحت تكميم الأفواه أن نبقى نصفق لهم بلا تعب ولا ملل..
بيتين من الشعر لخصوا معاناتنا ومأساتنا مع حكامنا الذين أضاعوا رسالة الحق وداسوا عليها بالباطل..ولكن الله لهم بالمرصاد...
انتقال متقن من الشاعر من بيت لآخر وهو يقدم النتيجة والسبب لما أصاب هذه الأمة من هزال وتحتضر لتلد لنا أبطالاً أفذاذ..
يكمل الشاعر لوحته الماسية هذه بقوله:

(يا قدسُ غضي الطّرْفَ عنا إننا
جيلٌ كرامته جهاراً مُهْدَرَهْ

لولا شبابٌ تحت قُبَّةِ صخرةٍ
زرعوا السنابلَ في الصدور المُقفرهْ)

الشاعر ينهي قصيدته بهذين البيتين وما حملا من عمق ودلالات جاءت مكملة لأول أبيات القصيدة من الإعتذار للقدس..وهذا نوع من ذكاا الشاعر حين يوظف حرفه وفق تسلسل متقن وترابط بين الأبيات لتكون لوحة متكاملة الجمال والسحر..
يريد من القدس أن تغض الطرف عنا إذ الكرامة مهدرة ولا نملك إلا ما نستطيعه من الوقوف بأية وسيلة أمام المحتل..
ويحاول الشاعر التخفيف عنا بوجود شباب يجاهدون في سبيل الله تحت قبة الصخرة..والذين يزرعون سنابل النصر القادم بإذن الله..يزرح العزيمة والإرادة والأمل في قلوب مقفرة لعلها تنبت يوماً حرية وكرامة..
نهاية تنبئ بالأمل والخير والنصر..
وما دعاءنا إلا حسبنا الله ونعم الوكيل..
في هذه القصيدة العملاقة بعمقها ..نجد الكثير من الدلالات المختلفة والتأويلات المتعددة والتي تدل على واقع نعيشه أصبح صعب تجميعه تحت لواء واحد ووحدة واحدة..لأنه باختصار من جيل هذا العصر الذي ترك رسالة السماء واتبع قوانين الأرض والطين..
المشكلة في هذا التخاذل وما آل إليه الحال المزري اليوم..هو هذا الجيل المعاصر للفساد والفتن وابتعاده عن منهج الله واتباع الهوى ..ليزداد طغياناً وكفراً..
المشكلة لا تقف عند القدس ولا عند فلسطين أو أية دولة عربية إسلامية..بل المشكلة الآن هو تطهير الإنسان من الشرك وعبودية الطواغيت واتباع الكفرة وفق مصالحهم وأهوائهم..يحتاج الإنسان اليوم ليكون مجاهداً حقاً ..هو اتباعه لشريعة السماء..وصقل شخصيته بما تتوافق لرضى الله..لأن الإستقامة لا تكون إلا بالعبادة الحقة وبين دفات كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام..
لذلك ما نواجهه اليوم أزمة فكر تتحول بوصلتها نحو السماء..وأزمة ثقافة دخلت بيوتنا واغتصبت الترابط الأسري اليوم..
ما نريده للقدس أبطالاً ذكوراً وإناثاً يتربون على العقيدة ويعملون بها ليكونوا مصاحفاً تمشي على الأرض..باستثمار الإنسان وتنشئته ليكون صالحاً للمجتمع ولأسرته..
القدس لن تتحرّر لوحدها..بل تحتاج مجاهدين مخلصين يكون كتاب الله في صدورهم..
قال الله تعالى: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ï´¾ [محمد: 7 - 9].
هكذا يكون النصر وتحرير البلاد..حين يكتمل إيمان المرء ليتبت الله به الأقدام..
......
شاعرنا الكبير المبدع الراقي الفذ
أ.صبحي ياسين
تحفتكم هذه كانت بمثابة الثريا في زمن التخاذل وتجارة الأراضي المقدسة..
قصيدة متكاملة البناء من ناحية مفردات اللغة التي حركت بناء الحروف وفق الحس المتدفق باندماجه مع الرموز والتي ساهمت في هذا التفاعل مع عناصر النص التي شرّحت المعاني والعمق بهذا الفكر الواعي الناضج...
وكأننا نقرأ حلقات إبداعية من تصوير فنان محترف يعيش تفاصيل الوجع بحذافيرها..
تشابيه وبلاغة وصور حية جسدها الشاعر ضمن الدلالات المختلفة ليكون قلمه سلاحاً في هذه الهجمات الشرسة المختلفة على بيت المقدس ..
تراكيب اللغة عايشناها وفق الخيال الذي منحنا أبعاداً تلاامت مع الحدث..وحركت معها منابت البوح بما تتساوى مع رؤية الشاعر الفكرية التي تناسلت من لغته الإبداعية والصور الذهنية البارعة..
بورك بكم أستاذنا الكبير صبحي ياسين
وزادكم الله علماً واسعاً ونوراً كثيراً وخيراً لا حجم له..
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

جهاد بدران
فلسطينية







التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010