آخر 10 مشاركات
من يدحرج عن قلبى الضجر..قصيدة نثرية (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 319 - الوقت: 04:34 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          طريد الّليلِ "البحر البسيط",, (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 182 - الوقت: 04:11 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          البرنس (ق ق) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 154 - الوقت: 03:51 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          قهوة بالنعناع / شعر د. جمال مرسي (الكاتـب : - مشاركات : 27 - المشاهدات : 661 - الوقت: 02:49 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 327 - المشاهدات : 17853 - الوقت: 02:29 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          قصاصات \ م الصالح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 396 - المشاهدات : 13477 - الوقت: 01:36 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3817 - المشاهدات : 188230 - الوقت: 01:05 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          دونـــــــــــــــك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 179 - المشاهدات : 7697 - الوقت: 12:37 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          الحـظ (قسمة) والنصـيـب. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 158 - الوقت: 12:21 PM - التاريخ: 09-19-2019)           »          بوح ... لا ينتهي ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 526 - المشاهدات : 25640 - الوقت: 12:15 PM - التاريخ: 09-19-2019)




أأنت مؤمن..؟. أم مسلم ؟ وما الفرق بينهما ؟

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 05-08-2018, 10:22 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رئيس لجنة الأقسام الإسلامية و القناديل في رمضان

الصورة الرمزية محمد فهمي يوسف
إحصائية العضو







محمد فهمي يوسف is on a distinguished road

محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي أأنت مؤمن..؟. أم مسلم ؟ وما الفرق بينهما ؟

الإسلام والإيمان صنوان :
لمّا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان ؛ فسَّر الإسلام بالأعمال الظاهرة

والإيمان بالأصول الخمسة ؛ وهي العقيدة الراسخة

الإيمان بالله

وملائكته

وكتبه

ورسله

واليوم الآخر


وأما إذا أفرد اسم الإيمان فإنه يتضمن ( الإسلام )

وإذا أفرد ( الإسلام ) فقد يكون مع الإسلام مؤمنًا ..... وهذا هو الواجب

وهل يكون مسلمًا ، ولا يقال له مؤمن ؟
............ نعم

والنزاع بين العلماء والاختلاف يقتصر حول :

هل يستلزم الإسلام للإيمان ؟!!

إن الوعد الذي في القرآن الكريم بالجنة والنجاة من العذاب إنما هو معلقٌ باسم الإيمان

وأما اسم الإسلام مجردًا فما علَّقَ به القرآن دخول الجنة ، ولكن فرضَهُ وأخبر أنه دينه الذي لا يقبل من أحدٍ سواهُ !!

وبالإسلام بَعَثَ الله جميع النبيين قال سبحانه وتعالى :


(ومنْ يبْتَغِ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )85 آل عمران

وقال سبحانه وتعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ) 19 آل عمران


وقال نوح عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام بما حكاه على لسانه القرآن الكريم :

( ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت ، فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن عليكم غُمة ثم اقضوا إليّ

ولا تنظرون ، فإن توليتم فما سألتكم عليه من أجر إن أجريَ إلا على الله وأمرتُ أن أكون من المسلمين ) يونس 71


وقد أخبر أنه لم ينجُ من العذاب إلا المؤمنين فقال كما جاء في القرآن الكريم :

( قلنا احمل فيها من كلٍّ زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن ، وما آمن معه إلا قليل .) 40 هود

وما أنا بطارد الذين آمنوا ....) 29 هود


وكذلك أخبر عن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أن دينه الإسلام فقال تعالى:

(ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربُّهُ أسلِم قال أسلمت لرب العالمين)البقرة 130

(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيَّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) 132 البقرة

وقال أيضا ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه إلى لله وهو محسنٌ واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا )125 النساء


وبمجموع هذين الوصفين علق السعادة في آية ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )112 البقرة

كما علق الإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح ( المتعلق بالإسلام ) في قوله تعالى :

( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)62 البقرة

وكل تلك الآيات الكريمة تدل على أن الإسلام الذي هو إخلاص الدين لله مع الإحسان وهو العمل الصالح الذي أمر به الله

هو والإيمان المقرون بالعمل الصالح متلازمان فإن الوعد على الوصفين وعد واحد وهو الثواب وانتفاء العقاب

فإن انتفاء الخوف علة تقتضي انتفاء ما يخافه في قوله تعالى:
( ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ولم يقل ( لا يخافون ) فهم لا خوف عليهم

وإن كانوا يخافون الله ، ونفى عنهم أن يحزنوا لأن الحزن إنما يكون على ماضٍ ، فهو لا يحزنون ....

والله أعلم

==============
المصدر المكتوب عنه المقال بتصرف :
كتاب الله تعالى للآيات المأخوذة منه بنصها
كتاب ( الإيمان ) لشيخ الإسلام ابن تيمية
خواطر الشيخ الشعراوي في تفسير الآيات
تفسير الطبري .للآيات المنشورة في المقال







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-09-2018, 07:39 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد فهمي يوسف المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أأنت مؤمن..؟. أم مسلم ؟ وما الفرق بينهما ؟

أ. فهمي
حياك الله

الموضوع مجتزأ هنا بمعنى ناقص وقد ورد في حديث معاذ تفصيل الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان وسكت عن النفاق..
وعليه فلربما كان الأجدى أن يكون الموضوع على الشكل التالي:

هل أنت مسلم أم مؤمن أم محسن أم منافق؟

ضع خطا عريضا تحت الكلمة المناسبة..
ومن عرف نفسه فقد عرف ربه!

أحييك مجددا وإثني على المواضيع الإحيائية على مشارف شهر الخير

جعلها الله في ميزان الحسنات
وإن أحسنتم فلأنفسكم

تقديري







التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2018, 11:35 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رئيس لجنة الأقسام الإسلامية و القناديل في رمضان

الصورة الرمزية محمد فهمي يوسف
إحصائية العضو







محمد فهمي يوسف is on a distinguished road

محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد فهمي يوسف المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: أأنت مؤمن..؟. أم مسلم ؟ وما الفرق بينهما ؟

الأستاذ شاكر دماج
تحية تليق بكم

رمضان كريم أعاده الله على أمتنا الإسلامية بالخير والأمن البركات

لكني كنت أود أن تعرض نص الحديث الذي أشرت إليه مع مصدره المنقول منه
ليستفيد الجميع من ردك الطيب أكثر وأكثر....

وسوف أضيف ما أعرفه وبالله التوفيق
لقد تناولت في موضوعي المتواضع ما يتعلق :
بمفهوم الإسلام والإيمان .... فقط

ولا شك أن الجميع يعرف أن هناك درجات متفاوتة
بين الإيمان والإحسان والتقوى ، ثم النفاق ، والكفر ....إلخ
والسنة النبوية توضيح وتفصيل لكلمات الله سبحانه وتعالى
قال تعالى :

( قالت الإعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم .....)
حديثي كان بشأن التفريق بين الإيمان والإسلام كما ورد عن بحثي المتواضع فيما أعرف .... وفوق كل ذي علم عليم
( .وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ،وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)....................)
وهولاء معروفون واقرأ قوله تعالى :" شيطانٌ مارد، ومَرِيد "، وهو الخبيث العاتي. ومنه قيل: " تمرَّد فلان على ربه "، أي: عتَا، ومرنَ على معصيته واعتادها
والآية السابقة لهذة الآية مباشرة من سورة التوبة تبين درجة الإحسان في قوله تعالى :
( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)
أما الإحسان والتقوى وهما أعلى درجات الإيمان عند المسلم الحقيقي العامل بتكليفات الله تعالى والموقن بكلمات الله تعالى :
( كلا سوف تعلمون ( 3 ) ثم كلا سوف تعلمون ( 4 ) كلا لو تعلمون علم اليقين ( 5 ) لترون الجحيم ( 6 ) ثم لترونها عين اليقين ( 7 ) ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ( 8 ) في سورة التكاثر
إيمانا قلبيا بعلم اليقين في الآخرة وما يحدث فيها من عقاب أو ثواب لعباد الله ( الطائعين والعاصين ) على السواء أمام العدل المطلق رب الناس الحاكم الأعلى يوم الحساب سبحانه وتعالى
فسيرى صاحب الإحسان درجته ويفرح حامدا ربه وشاكرا نعمته أن تفضل عليه بمنحه الهدى للوصول إلى الترقي بعد إيمانه بالعمل الصالح إليها ؛ أي درجة الإحسان .

أما التقوى : فقد عرفها الإمام علي رضي الله عنه بقوله :
"التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل"
وأما إضافتها إلى الله تعالى في قوله تعالى : ( هو أهل التقوى ...... وأهل المغفرة ) فمعناها أهل لأن يتقى عقابه ويحذر عذابه .
وقد أشار إلى هذا المعنى ابن المعتز رحمه الله تعالى فقال :

خل الذنوب صغيرها * * وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماشٍ فوق أر * * ضِ الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرن صغيرة * * إن الجبال من الحصا

و قال رجل لأبي هريرة رضي الله تعالى عنه : ما التقوى ؟ قال : أأخذت طريقا ذا شوك ؟
قال : نعم . قال : كيف صنعت ؟ قال : إذا رأيت الشوك عدلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه .
قال : ذاك التقوى .
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى .

والله أعلم







التوقيع

آخر تعديل محمد فهمي يوسف يوم 12-22-2018 في 09:38 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 2
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010