آخر 10 مشاركات
مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 27 - المشاهدات : 782 - الوقت: 09:10 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          كَامِلْبُوْيْ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 21 - الوقت: 05:50 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          { نبدأ صباحنا أو مساءَنا بآية كريمة أو حديث مع ضوء وتفسير} (الكاتـب : - مشاركات : 143 - المشاهدات : 5125 - الوقت: 04:58 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          سجل دخولك بآية كريمة من القرأن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3911 - المشاهدات : 95726 - الوقت: 04:35 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          ...مُـغـلـق (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 124 - الوقت: 04:28 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 506 - المشاهدات : 79505 - الوقت: 04:25 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          شُركاءٌ متضامنون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 106 - الوقت: 04:18 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          لاجئ.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 32 - الوقت: 04:17 AM - التاريخ: 11-17-2018)           »          الرباعيات 13 (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 189 - الوقت: 09:55 PM - التاريخ: 11-16-2018)           »          للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 300 - الوقت: 09:51 PM - التاريخ: 11-16-2018)




حديقة أجمل الردود على الشعر

الردود المميزة


إضافة رد
قديم 01-16-2018, 02:21 PM رقم المشاركة : 501
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

قراءة المبدع القدير عوض بديوي لقصيدتي ( غربة )
مع خالص شكري و تقديري
ــــــــ


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]

غربة


شعر : د. جمال مرسي


يا ربُّ هل من عوْدةٍ ورجوعِ
بعد الشتاتِ و غربتي و دموعي
.
باتت طيورُ الروضِ في وُكُناتِها
و طيورُ قلبي لم تَعُدْ لربُوعي
.
فتأجَّجَت شمسُ الهجيرِ بمُهْجَتي
وتَضَرَّمَتْ نارُ الأسى بضلوعي
.
أمشي على شَوْكِ القتادِ ، تقودني
قدماىَ صوْبَ الأحمرِ الممنوعِ
.
أجتازُ حَدَّ الإنهزامِ ، وأعتلي
موجَ التحدِّي ، سابحاً بقلوعي
.
أطوي دياجي حيْرتي و تغَرُّبي
وأُضيئُ في دَاجِي الظَّلامِ شموعي
.
فأُطِلُّ بالأملِ الذي يحيا هُنا
مُتَلألئاً بفؤاديَ الموجوعِ
.
بالشَّوقِ للنِّيلِ العظِيمِ يُذيقُنِي
حُبّاً، و رفضي ذِلّتي وخضوعي
.
وطني الذي خبَّأتُ بينَ جوانحي
و عشقتُهُ في يقظتي و هجوعي
.
و جهرتُ بالحبِّ الذي أسمو بِهِ
فشَهَرْتُهُ كالبيْرَقِ المرفوعِ
.
وطني الذي في مُقلَتَيْكِ رأيتُهُ
كالطيرِ يلثُمُ صَفحَةَ الينبوعِ
.
و رأيتُهُ في وجنتيْكِ ، فَخِلْتُهُ
وردا يتيهُ بسهلِكِ المزروعِ
.
و رأيتُهُ فوقَ الجبينِ مُزَيِّناً
تاجَ العلاءِ بروعةٍ و نصُوعِ
.
فعَبَرْتُ خطَّ الإرتياحِ ، ولهفتي
تجتاحُ ما بي من صدىً أو جوعِ
.
و مَشَيْتُ في كلِّ الدروبِ حَسِبْتُني
كالفاتحِ المغوارِ يومَ رجوعِ
.
و ظننتُ أنِّي بعدَ عمرٍ أُرتَجى
فَوَجَدْتُني كالقائدِ المخلوعِ
.
والكُلُّ يلوي رأسَهُ إن أبْصَرَتْ
عيناهُ وجهَ العاشِقِ المخدوعِ
.
هيَّأْتُ نفسي للرجوعِ مُهَلْهَلاً
و دَفَنْتُ طَيَّ حقائبي مشروعي
.
و عزمتُ أن أبقى هناكَ بغُربتي
ما بين أشعاري و بين دموعي





المجموعة الشعرية غربة 1995م
للاستماع عبر اليوتيوب






ســلام الله وود ،
الله الله الله
نص إنموذج في الركن يستحق القراءة والتأمل...!!
ضوء وتمهيد للنص والديوان :
...ظاهرة الغربة من الموضوعات التي وزعت حضورها قديما وحديثا ...وتكاثرت في الشعر العربي الحديث، فتجربة الغربة و الضياع والحزن ...الخ لا سيما في العصر الحديث..حيث بين أسبابها الباحثون ، وبخاصة النقاد ، إلى عوامل عدة لعل أهمها التأثر بشعر توماس إليوت، خاصة في قصيدته " الأرض الخراب"و التأثر بأعمال بعض المسرحيين و الروائيين الوجوديين أمثال: ألبير كامو، و جون بول سارتر، و بعض النقاد مثل: كولن ولسون، خاصة في دراسته عن اللامنتمي ، و هي أعمال ترجمت إلى اللغة العربية و ساعدت في تبني الشباب موجة من القلق و الضجر والقهر أثرت في أشعارهم ، و عامل المعرفة، باعتبار المعرفة سلاح الشاعر الحديث.
إلا أن أحمد المجاطي لا يقر بكون هذه المصادر هي الوحيدة التي شكلت سبب نغمة الكآبة و الضياع و التمزق، بل هو يرى أن هناك جذورا لهذه النغمة تتمثل في تربة الواقع العربي الذي حولته النكبة إلى خرائب و أطلال، ذلك أن النكبة في نظره أهم عامل في الدفع نحو آفاق الضياع و الغربة بالشعر العربي الحديث، فليس الأمر مجرد نغمة سوداء استقدمها الشعراء بقدر ما هو مأساة حقيقية مصدرها هذا الواقع المنحل و ذلك التاريخ الملوث اللذين قدر على الشاعر العربي الحديث أن يحمل لعنتهما مما يؤكد أصالة هذه التجربة و ضرورة البحث عن جذورها في الواقع، و تصوير أهم مظاهرها البارزة في القصيدة العربية الحديثة، و التي نذكر منها :
1. الغربة في الكون:
حين حلت النكبة، و طرد العربي الفلسطيني من أرضه، و نفي من أمجاده و تاريخه، و حاصرته المهانة و الذل، و انفصل عما حوله من أشياءَ و قيمٍ، مال إلى الشك في كل شيءٍ، و كان الشاعر بفعل حساسيته المفرطةِ، أبلغ من جسد هذا الميل حين جرب أن يحس بوحدته و تفرده في الكون، و تولى أمر نفسه بنفسه، فشكك في الحقائق و مال إلى التفلسف الوجودي ( الأنطولوجي )، و تفسير الكون عقلا ومنطقا، بفعل إحساسه بالعبث و القلق و المرارة المظلمة، و ممن جسد هذا الميل نذكر: صلاح عبد الصبور، و السياب، و أدونيس، و يوسف الخال .
2. الغربة في المدينة:
آمن الشاعر العربي الحديث بأن هدف الشعر هو تفسير العالم و تغييره، لذا وجد في المدينة المجال الأنسب لتحقيق هدفه، على اعتبار أنها تمثل الوجه الحضاري للأمة بكل أبعاده الذاتية و الموضوعية، و تتخذ قناعا سياسيا و اجتماعيا و ثقافيا و اقتصاديا .
لكن المدينة العربية فقدت كثيرا من مظاهر أصالتها، حين غزتها المدينة الأوربية، فأضحت بمصانعها الحديثة
و عماراتها الشاهقة و طرقاتها الفسيحة، قالبا لا يناسب واقع الأمة العربية المهزومة مما غذى إحساس الشاعر العربي الحديث بالغربة في علاقته بالمدينة مكانا و ناسا وقيما و أشياءَ، فكان أن سلك في تصوير هذه المدينة طرقا متعددة، فقد صورها في ثوبها المادي و حقيقتها المفرغة من كل محتوى إنساني، كما فعل أحمد عبد المعطي حجازي في ديوانه (مدينة بلا قلب).كما اهتم الشاعر العربي الحديث بالناس في المدينة، فقدمهم صامتين يثقلهم الإحساس بالزمن، مشغولين بأنفسهم، لا يكاد يلتفت الواحد منهم إلى الآخر.
و رغم هذه المواقف السلبية من المدينة فإن الشاعر الحديث لم يستطع الهروب منها إلى الريف أو الغاب، كما فعل الرومانسيون، فقد وجد أن المدينة تحاصره، كما عند السياب مع بغداد، إذ وجد أن الخلاص منها يكمن في الموت، كما عند صلاح عبد الصبور في قصيدة (الخروج).
3. الغربة في الحب:
فَشَلٌ ثالث يضاف إلى فشل الشاعر العربي الحديث في فهم أسرار الكون و في التأقلم مع المدينة، إنه فشله في الحب الذي بات زيفا مصطنعا و بريقا واهما، ذلك أن هموم الشاعر العربي الحديث كثيرة متنوعة، و تركيبته النفسية معقدة لا ينفع معها ترياق الحب بمفهومه الروحي أو المادي، فلم تعد المرأة بجسدها و أنوثتها و رقتها و جمالها قادرة على تخليصه من همه القاتل، بل إن العلاقة بين الزوجين تحولت إلى عداوة و قتال كما عند خليل حاوي في قصيدته (الجروح السود) من ديوانه (نهر الرماد)، و الحب يموت كما عند عبد المعطي حجازي، أو يصاب بالاختناق كما عند صلاح عبد الصبور.
4. الغربة في الكلمة:
كانت رغبة الشاعر العربي الحديث أن تكون كلمته قوة و حركة وفعلا، غير أن الزمن لم يلبث أن حول الكلمة على لسانه إلى حجر كما قال أدونيس في قصيدة (السماء الثامنة) من ديوان (المسرح و المرايا)، فعاشت الكلمة بذلك غربتها الذاتية في واقع لا يربي سوى الصدى و خنق الجهر، و قتل الكلام الصارخ، مما جعل الشاعر يلوذ بالصمت، كما فعل البياتي في قصيدة (إلى أسماء) من ديوان (سفر الفقر و الثورة) رغم كونه عذاب و سكون و حزن، حين اكتشف أن نضاله بالكلمة لن يتجاوز تصوير الواقع البشع الذي خلقته الهزيمة و حكمت عليه بمعاناته و الاكتواء بناره، دون أن تمتلك الكلمة ميزة الحركة و الفعل.
هكذا شكلت هذه التنويعات الأربعة الأبعاد المختلفة لتجربة الغربة لدى الشاعر العربي الحديث و التي تبلورت في مفهوم دال واحد هو : الغربة في الواقع الحضاري، سواء تمظهرت من خلال جانب واحد أو أكثر، فقد كان هدفه الأساس هو البحث عن الخلاص الكلي إيمانا منه أن وراء كل ظلمة نوراً، و أن الموت نفسه وسيلة إلى الحياة حين لا تبقى أية وسيلة أخرى، فكان هناك ارتباط وثيق بين معاني الضياع و الغربة و معاني اليقظة و التجدد و البعث، و حصل تداخل بين بين المعاني جميعها في قصائد الشعراء المحدثين. *
أخونا وصديقنا وعميدنا الحبيب د. الجمال قدم نصا إنموذجا لظاهرة الغربة والضياع ، ومن سوء حظي أنني لم أطلع على الديوان الذي أشار إليه مصدرا للنص ، غير أن النص ينبأ بديوان مائز وربما أتى على هذه الظاهر ...
سيكون لي ‘ وبحوله تعالى ، وقفة خاصة مع هذ النص ‘ وربما الديوان إن توفر لي وأجتهد في ذلك بحوله تعالى قريبا في ركن النقد والدراسات النقدية ، بقراءة أكاديمية موثقة علميا... وأظن عربيتنا وشعرها فيها غير ابن الريب وابراهيم ناجي وفدوى طوقان وغيرهم....
همسة : في قولـكم : والكُلُّ يلوي رأسَهُ إن أبْصَرَتْ = عيناهُ وجهَ العاشِقِ المخدوعِ
الكل خطأ شائع والصحيح كلٌّ وأظن أنه من السهل التعديل بما لا يؤثر على الوزن ...
نص من نفائس الكلام في ركن الوهج ...
ورغم الوجع :
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
مـودتي و مـحبتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* راجع لمزيد من الفائدة : الدراسات المحكمة > ظاهرة الشعر الحديث لآحمد المجاطي السبت ظ£ظ، تشرين الأول (أكتوبر) ظ¢ظ*ظ*ظ©، بقلم محمد رشد






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-27-2018, 02:38 PM رقم المشاركة : 502
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

رد المبدعة القديرة جهاد بدران على قصيدتي ( الحلم ) / معارضتي لنونية ابن زيدون
ــــــــــــــ

الله الله الله
على هذه النونية وما حملت بين ثناياها السحر والجمال من قلم مبدع..
تألق في رسم معالم الجمال في معارضة لابن زيدون..
ستون بيتاً من الجمال ..ما بين الندى وسدرة المنتهى من ألفاظها الجزلة وسلاسة الأبيات وصورها الشعرية البارعة..
بالرغم من كمية الأبيات المتدفقة سحراً إلا أن المتلقي لا يشعر بتاتاً متى انتهت النونية وحزمت حدودها عند النهاية..لم نشعر أبداً كيف انتهت أبيات القصيدة المذهلة هذه..لأنها نُسجت بطريقة فنية محكمة الترتيب والتدبير بين حروفها مما جعلها خريدة ومعلقة نتباهى بها وشماً على جبين الأدب..
تحمل هذا اللوحة سمات عديدة ومهارة متقنة جسدت الحالة الشعورية لدى الشاعر ما بين الحس الداخلي والحس الخارجي ليكون ذلك بوابة تدفق من الكلمات البارعة التي تدل على قوة اللغة وتصاوير دقيقة اختلطت في مفاهيمها بين المحبوبة والوطن..انسجام تام بين مشاعر الشاعر وبين لمسات المكان الذي يعيشه وفق حس متدفق صادق..متيقظ للواقع بتصوير فني رائع ..مصور حسي بارع كشف من خلاله أبعاد المشاعر التي يحملها ويجسدها عبر الحروف التي كانت مرآة للنفس..يتخللها تلك الموسيقى الفكرية والموسيقى الروحية التي تعد أرقى من الموسيقى السمعية التي تعتمد على الوزن والتراكيب والألفاظ..فالموسيقى الفكرية هنا اعتمدت على تسلسل الفكرة وأجزاءها المتناغمة التي حققت الدهشة والجمال والتناغم بين أفراد الفكرة ..وظهر من خلال هذه اللوحة تلك الموسيقى الروحية التي كانت تنبع من الجو العام الذي يحس به القارئ لهذه المعلقة الفاتنة..
من خلال إحساس الشاعر المستقل...لتعطي لنا فناً تعبيرياً متقناً نبع من شرايين الواقع وما حمل من تشويق لنهاية هذه القصيدة التي أتت من عيون الشعر الراقي...
قصيدة غنية مزهرة الحرف مترابطة الألفاظ متقنة مع روح النص لتوسيع بؤرة المعنى الإشاري حيث ساهمت في تفاعل الإحساس الداخلي بترابط مع عناصر النص وما جمعت الكلمات من العذوبة والجزالة والسهولة والفصاحة..
اللوحة هذه أفرزت طاقة إبداعية متناغمة منسجمة فجرت مسامات الفكر والخيال من خلال اندماج التراكيب اللغوية مع المؤثرات الذاتية والبيئية والتي حركت منابت البوح بتجسيد محكم للمشاعر يصور من خلاله الفكر الناتج الذي تلاءم مع مشاعره الحية والتي لبّت رؤيته الفكرية والذاتية وفق مساحة اللغة المتينة التي حملت صوراً ذهنية بارعة النسج ورموداً حملت أبعاداً للواقع بدلالات مختلفة..
قصيدة مذهلة بارعة النسيج تنساب وفق وعي لغوي بقيمة التراكيب البنائية للكلمات في صور مفردات حية نابضة..يسيطر عليها الشاعر لغة وعبارات سيطرة شديدة لتنقاد له بطواعية مع تلك الموسيقى اللفظية التي أعطت جمالاً متفرداً لها..
...
الشاعر الكبير المبدع وفنان الحرف في تراكيبه وبنائه
عميد هذه الكوكبة الباسقة قناديل الفكر والأدب
د.جمال مرسي
لقد أتحفتنا بجمال الحرف وسحره من خلال هذه المعلقة النادرة اليوم
والتي إن دلّت على شيء فإنها تدل على مهارتكم في انتقاء الفكرة والألفاظ وتوزيعها عبر موسيقى مختلفة الأبهاد تطرب النفوس المتلقية لهذا الجمال الراقي وهذا المجهود العظيم
قصيدة وقلم بارع يدل على فنان ماهر في رصد حرفه في كل أبعاد الحرف...
بوركتم وقلمكم الماسي وحرفكم البليغ الفذ
وفقكم الله وزادكم بسطة من العلم والنور والخير الكثير

جهاد بدران
فلسطينية







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-05-2018, 07:22 PM رقم المشاركة : 503
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

هذا المتصفح درة مـن درر النقد في مكتبة العربية...
آمـل الحفاظ عليه ؛ ليستأنس بـه كثير رواد العربية..
بـكل الود والتقدير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-30-2018, 01:33 PM رقم المشاركة : 504
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

قراءة الأديبة و الناقدة جهاد بدران لقصيدة عرج على قاف للمبدع توفيق الخطيب على هذا الرابط :


http://kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=28261

فتراضي
بسم الله الرحمن الرّحيم
عرّج على قاف
الله الله الله
ما أروع جدائل هذه اللوحة البارعة ..المنسوجة بحرير الدعوة إلى الله سبحانه..
للعنوان // عرّج على قاف// هو بحد ذاته دعوة وتوجيه نحو تطهير النفس والوقوف بين يدي سورة ق العظيمة الممتلئة بالتوجيهات النورانية التي تحيي النفوس من غفلتها إذا ما استحكمت سبل النجاة ووقفت تستلهم مواطن الإيمان والنجاة من براثن المعاصي والذنوب..
عنوان استوقفني طويلاً ..لم تُرسم حدوده ومعالمه إلا من قلب مؤمن يعي عجائب كتاب الله ويدرك مدى التمسك به للحفاظ على الذات من الاندثار في جبّ الفساد والكفر..
فالعنوان يبتدئه الشاعر بفعل أمر // عرّج//
وكان من الحكمة أن يكون أمراً..لأن الأمر يوجب التنفيذ ..والتنفيذ هنا ينتهي بخلاص النفس من شوائبها الغارقة بالذنوب..وفعل الأمر // عرّج// ما قيلت إلا لأمرٍ جلَل كي يقطف ينابيع الإيمان والتقرب من الله لمن يقف متأملاً متدبراً كلام الله تعالى في سورة ق..
الشاعر تذوق من هدي هذه السورة وعرف ما فيها من توجيهات للفكر نحو الله وللعمل لرضاه..لذلك كانت نتيجة حتمية أن يخاطب الشاعر المتلقي بفعل أمر لأهمية الحدث وما تحمل السورة من دلالات توقظ النفس من غفلتها وتعيد لها توازنها في العلاقة مع الله سبحانه..
عرّج..من هذا الفعل كان وحي الإسراء والمعراج..والمعراج هو الصعود نحو السماء نحو العبادة نحو السمو بالروح وإعادتها للنقاء كولادتها البكر..لذلك حملني هذا الفعل // عرّج// لتلك النافذة النقية التي توصل النفس لبارئها وتتفتح أزاهيرها توبة وخشوعاً وحياة للقلب..
يبدأ الشاعر لوحته البارعة المتقنة المحكمة الغرس والنظم بقوله:

تناجي نجوم الليل تطلبُ وحيَها
وتَنشُدُ آلاً لاتُغيثُ صواديا

وتهدرُ أحباراً تَزيدكَ ظلمةً
وتُنشدُ أشعاراً جُدوباً خواليا

لمجرد ابتداء القصيدة بفعل المضارع // تناجي// تدل على أبعادها الروحية وتطهير الذات من عوامل وغبار الدنيا المتراكم بين الضلوع..فعل المضارع جاء بديلا عن الفعل الماضي كأيقونة مستمرة لإحياء الذات وبقائها تحت أنفاس المناجاة التي تعتق الروح من تخومها...
المناجاة هنا هي عملية استيداع الروح في مناخ نقي محمّل بمطر يغسل شوائب الروح من عتماتها كي تضاء من وحي السماء..
ولكن الروح العطشى هل ترتوي من صفحة ال أحبار وسِفرهم أم أنهم يزيدوننا ظلمة وابتعاداً عن فوهة النقاء..ليكون تراتيل اليباس في موسم حصاد قد جفت غلّته وانتُزعت منه برَكته..وتبقى الروح تصفق للعطش سبيلاً..
هذه الأبيات عبارة عن مقدمة توحي لسورة ق..وما فيها من عبر وحكم ومواعظ وتوجيهات للنفس التي تعيش تحت سقف الغفلة عن الله وتحت نصل المعاصي وسيف الذنوب..
حيث يقول الشاعر:

تُبدِّدُ هذا الدُّرَّ دون مثوبةٍ
فياويلَ من يقضي وقد كان لاهيا

فلولا هُديتَ الدَّربَ بعدَ متاهةٍ
وقدْ كنتَ هيماناً تسيرُ لياليا

كأنكَ في وهمٍ تسوسُ ممالكاً
وتغزلُ أحلامَ الصبابةِ غافياً

هذه الأبيات جاءت تقضّ مضجع الغافل اللاهي في مدينة الشهوات والملذات..وقد تاه عن عنقود الحق والطريق السويّ..فالإنسان الغافل عن طاعة الله لابد أنه في مسلك الضياع لكل أحلامه ويعيش في غزل الوهم مغمض العينين لا بصيرة ولا نوراً يقوده للأمن مع الذات والروح..لأن الفرد حين يترك درب الله فإنه قد تعدّى على نقاء الروح وإشراقتها..فمن نور الله يبتهج الفكر والعقل والقلب..وتستكين الحواس للطمأنينة والهدوء في كنف الله ورضاه..
فكل انزياح عن جادة الحق ..جاء مقابله الضياع والغربة عن الروح والجسد والمكان والزمان..فالضلال عن طريق الحق تعني المسير في تيه لا يتقن معه الهداية والصراط المستقيم..
هذه الصور الشعرية المتقنة جاءت في ثوب جمالي يحمل معه نواة الروح ويدق وشمَه بصدق المشاعر في أفق الشعر وسماء الأدب..
فتأتي الصور على هيئة واعظ ينطق الحكمة ويوجّه النفوس لأبواب السعادة في محراب الله ثم يطرق أبوابها بحروف موجعة تدق أقفال النفس التائهة بقوله:

فهلا صحوتَ الآن قبل ندامةٍ
قوافيك صارت في الحياةِ ثوانيا

تفوتكَ أسبابُ النجاة بغفلةٍ
وقدْ يسبقُ الأقدارَ من كانَ صاحيا

إذا الريحُ ضاعت دون غيمٍ تسوقهُ
إلى الكلأِ الظمآن يُغني الروابيا

هنا عملية الصحو تعني محاسبة النفس ووقفة مع غيّها وضلالها لتعديلها بما يوجب رضا الله
والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل..
ففي عملية المحاسبة للذات وإيقاف العمل في الملذات والفساد هي عملية صقل النفس وتقويمها من الاعوجاج قبل أن يتخطفها ملك الموت..
الشاعر هنا استخدم كلمة// فهلا// وكأن بها رجاء الإنسان بأن يبحث عن نجاة نفسه باتباع سبل الله ورضاه..قبل الندامة..وكأن الشاعر بكلمة // فهلا// يستعمل الرقة واللطف في الرجاء وهذه صفة الصالحين في المعاملة وصفة من عنده الدراية والذكاء الإجتماعي في كيفية اكتساب القلوب للتعلق بحبل الله والخوف من عواقب الأمور..بعد هذا الرجاء
يوجه المتلقي لأسباب النجاة والبحث عنها..بمعنى يرشده نحو الله
ويحرره من الركون إلى الدنيا..ثم ما يلبث أن يربط فكره نحو آيات الكون كمثال لغرس صفة التدبر والخشوع بين مسامات هذا الكون الفسيح بآلاء الله وعظمته..حيث قال الشاعر حروفه بثوب إيماني يفسح المجال للفكر أن يبحر في الوجود وما فيه من آيات تزيد من مراتب الإيمان للمرء:

// إذا الريحُ ضاعت دون غيمٍ تسوقهُ
إلى الكلأِ الظمآن يُغني الروابيا//

هنا نجد قمة التصوير والدقة في مهام الريح التي يوجهها الخالق لعباده وكيف بطبيعتها تسوق الغيم..الغعل المضارع/ تسوقه/ يستخدمه الشاعر بدقة وحنكة وبراعة وحرفية..وكأن الريح هي القائد في تسيير الغيم بإذن الله نحو الأرض العطشى نحو البقعة التي يريدها رب السماء..لم يستخدم الشاعر فعل/ تحركه/ بل اقتصر على فعل/ تسوقه/ وفيهما فرق كبير..حيث عملية التحريك فيها قوة الفاعل في الاهتزاز للغيم وإنزال المطر..وطبعاً الريح هي الدافعة للغيم والتي تدفعه للمكان المأمورة به.. وليست السبب في سقوط المطر..بل عملية قيادتها للغيم ودفعها له هي الوظيفة الملقاة على عاتقها من الله سبحانه..حيث كل شيء في الكون متناسق مبني على نظام وترتيب رباني..كل شيء له وظيفته الخاصة لا يتعداها ولا يخلّ بنظام الكون الذي أبدعه الخالق..فلو كل إنسان فهم دوره الحقيقي في الحياة وتماشى مع قوانين السماء لأصبح في عليين واكتسب السعادة من أوسع الأبواب..لكن الإنسان بنزعة الشر التي يستبدلها عوضا عن الخير فإنه يُفسد كل جمال أبدعه الله تسخيراً للإنسان..
/ إذا الريحُ ضاعت/ كناية عن الجفاف بعلم الله واحتباس المطر عن الأقوام كنوع من أنواع العذاب ليعود الإنسان لرشده ووعيه دون اللجوء للفساد في الأرض..فالريح هي مسخرة من الله إما للخير وإما للعذاب..لقوله تعالى في سورة الأحقاف:
" وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آَلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (23) فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25)"...

يريد الشاعر ربط أسباب العذاب بتقصير الإنسان نحو الله وكمثال للإنسان نحو التدبر في حياة الأقوام السابقة التي كانت ظالمة لتكون الريح منذرة لهم فيها عذاب يبطش بهم وبكفرهم البغيض..
هنا يربط الشاعر السبب بالنتيجة الحتمية من خلال العوامل الكونية..
وهنا تأتي نتائج ضياع الريح:

//فكيف يدرُّ الضَّرعُ والعشبُ يابسٌ
وكيفَ مياهُ القطرِ تُحيي السواقيا

وكيف يعيشُ الزَّهرُ دونَ لواقحٍ
يُعانقُ أطياراً ويُلهمُ شاديا

وكيفَ خُدودُ الوردِ يبسُمُ ثغرُها
إذا النَّحلُ عنها قدْ تغيَّبَ ساهيا //

هنا يتجلى الشاعر بخياله وفكره وهو يسهب في كل مشاعره بالأوصاف الدقيقة النابعة عن احتراف متفرد وبراعة في توظيف الجمال بعمليات التوجيه والوعظ وما حملت حروفه من العبر المكتنزة بروح الإيمان..
الصور الشعرية في هذه الأبيات متقنة نسيجها نقي صافٍ من أية شوائب تخلّ بميزان الجمال..
دليل على قوة الشاعر في توصيل مبتغاه لكل متلقي بصورة إبداعية لا نظير لها..
فالصور هنا مكتملة الدقة والتصوير وكأنه يقف موقف المصور لما فيها من تصوير فني رائع..
وكأنه يملك تلك القوى الروحية التي تحس بالوجود المطلق والتي يحاول فيها كشف أسرار الكون من خلال تصويره الحسي بالوجود وكأنها قوى ملهمة لهذا الجمال من السبك والتصوير..عدا عن امتلاكه للقوى العقلية الواعية..ليصور لنا الحركات الفكرية التي تأخذنا لمصافي الإيمان من خلال قوة الإقناع التي يتمتع بها الشاعر..ومن خلال الموسيقى السمعية التي تتحقق بالوزن والألفاظ والموسيقى الفكرية التي تحمل معها تسلسل الفكرة وأجزاءها..
قدرة الشاعر هنا عظيمة في عملية التدبر والتأمل في أسرار هذا الكون..
نلاحظ كيف يوجهنا الشاعر لقدرة الله العجيبة وإعادة ترتيب فكرنا وحواسنا لتكون في محراب الله..
نرى من خلال احتباس المطر عن الأرض كيف يسبب الفواجع للإنسان ويضعه الله في دائرة المحن والابتلاءات ولربما يضعه تحت المحك ليكشف مدى إيمانه وصبره..أو يلتجئ للكفر والطغيان..
فالمطر رحمة الله لخلقه..واحتباسه يكشف عن نتائج كثيرة منها قد ذكرها الشاعر بأوصاف جمالية في قالب فني تعبيري متقن..عندما يسبب في جفاف العشب ثم الضرع ثم توقف السواقي عن الجريان وكأنها دليل الموت للجمال والحياة..ثم يتطرق للزهر واللواقح وللطير

وشدوه..
ثم استحضر دور المطر في إحياء الزهر والذي بدوره ينعش دور النحل في صنع الشهد..وذلك لأهمية النحل في عملية التعلم من خلال مملكتها وما فيها من نظام نتعلم كيف نبني مجتمعاتنا وكيف نكون مواطنين صالحين في المجتمع ..
يكمل الشاعر قصيدته الملهمة للروح وللفكر وللخيال..بقوله:

//وما النجمُ في الأشياء إلا حجارةٌ
وعندَ ذوي الألباب ِ يصبحُ هاديا

مصابيحُ من نورِ الإلهِ ورحمةٌ
تُوجِّهُ ربَّانا وتُرشدُ ساريا//

هنا مع التناص القرآني يكمل الشاعر في وضع أسرار الكون بين يدي القارئ كي يصبح حجة عليه ..فمع النجم وأوصافه وقيمته العلمية في أن يكون هاديا لكل ضال في الطرقات من خلال ضوئه الذي يرسله على مشارف الأرض..لقوله تعالى والتناص المذكور في سورة النحل:
" وَعَلَامَاتٍ غڑ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16)"..
فالنجوم هي من نعم الله لعباده وعلامات تدل الضال لمعالم الطريق..عدا عن كونها زينة للسماء ورجوماً للشياطين..
أليست هذه من أعظم النعم على عباده إذ جعل الليل فيه بعض من خاصية النهار أليست هذه مصابيح من نور الله ورحمة للخلق..أليست هي من أسرار الكون المتناسق العظيم..وما ذلك كله إلا ليزداد المؤمن إيمانا..سبحانه وتعالى ما أعظمه..
تصوير متقن جذاب للفكر والقلب..
ويعد هذه العلامات التي ترشدنا للخالق العظيم ينهي الشاعر تلك الأوصاف ليصل لزبدة الموضوع وهو تقوى الله والخشية منه من خلال ما في الكون من آيات عجاب لكل مفكر ..

//وفي الكون آياتٌ لكلِّ مفكِّرٍ
لها القلمُ الجبَّارُ يركعُ جاثيا

فعرّجْ على قافٍ تزوَّدْ بنورها
وِقاءً إذا ما العمرُ ألقى المراسيا

ومادمتَ لاتمضي اللياليَ ساجداً
ولستَ على دربِ الشهادة غازيا

عليك بتقوى اللهِ في كلِّ نفثةٍ
منَ الحبرِ يُجريها يَراعكُ راضيا

وزيّنْ بذكرِ اللهِ كلَّ قصيدةٍ
تطيرُ لعلياءِ القريضِ مناجيا

لعلَّكَ تنجو والحياة قصيرةٌ
إذا جئتَ بالإيمان تخشعُ باكيا//

خلاصة القصيدة البارعة..هي عملية توجيه لكل ضال ..يطلب الشاعر العروج على سورة قاف ليتعلم فنون الكون وكيفية التعلق بحبل الله المتين..
فيقول الشاعر لنزين صفحاتنا بنور الله ولنجعل أقلامنا بيضاء مدادها من نور السماء..
فإن لم نكن من القاتلين المجاهدين في سبيل الله ..على أضعف الإيمان أن تكون أقلامنا دروساً للآخرين تضيئ سماء الأدب..ولنكن قلماً نجاهد به كي تُضاء أرواحنا من حسن استخدامنا لها في سبيل الله...لعلنا ننجو من عقاب الله ...
.
الشاعر الكبير المبدع البارع في تخطيط حرفه ونسجه فيما فيه العبر والمواعظ والتوجيهات الرشيدة لحياة آمنة مطمئنة في رحاب الله..
أستاذنا الراقي
أ.توفيق الخطيب
لقد أتحفتنا بلوحة فنية عالية المقام ترفع من فكرنا وتنزّه عقولنا عن الظلمات..وتجعلنا في محطات المراقبة للذات..
جعلها الله في ميزان حسناتكم وأثابكم منها الأجر والثواب..
قصيدة محكمة البناء والتراكيب الفنية التي جمعت كل مقومات الجمال في أثواب سحرية تنير ظلمات الفكر...
جاءت القصيدة بفكر وضاء أعاد للحياة رونقها وللفكر ثوابته..
وفقكم الله لنوره ورضاه
وأسعدكم في الدنيا والآخرة
وزادكم بسطة من العلم والنور والخير الكثير..

جهاد بدران
فلسطينية







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-14-2018, 11:31 AM رقم المشاركة : 505
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

قراءة المبدع عوض بديوي لقصيدتي ( طرقات على باب الرحيل )
ـــ

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
ذا فن وإبداع يستحق الاحترام والتقدير ؛ عارف بأشياء الحكي والبوح حيث تكفل العنوان – وهو جزء وركن أساسي في هذا النص ؛ مشتغل عليه في خبايا الذات ، فكانت الطرقة الأولى في المطلع :

( أَزِفَ الرَّحِيلُ و حَانَ أَن نَتَفَرَّقَا)
مِن غَيرِ تَوْدِيعٍ أُحبُّ
و لا لِقَا
)
وتوالت الطرقات في مفاصل النص ، بفارق واقتدار وحسن ابتكار ، مثال :
(أَهُوَ الرَّحِيلُ ؟
و هَل تُطِيقُ فِرَاقَهَا ؟
و العُمرُ مُنسَرِباً جَرَىَ و تَدَفَّقا
)
فيكاد النص أن يكون صورة واحدة ؛ تتنامى عند كل مفصل شعري ، لتضيف بعدا جديدا / إبتكارا جديدا بحسب ما يلح على الناص في رحلة ستين عاما ، أطال الله بقاءه ، فالمعنى العام في كل صور النص واحد ، على أن الإضافة والاشتغال ....الخ في وعلى كل صورة حققت للنص والناص إيقاعا خفيا في جانب غير سمعي / صوتي ؛ ليبوح بخبايا الذات بحيث تنسجم مع العاطفة والمشاعر عند كل دفقة ، في بداية كل مفصل محققا له التنامي السيكولوجي هذا من جانب ، مـن جانب آخر ، و نقرأ هذه الصورة :
(يا أَنتِ :
مَا اجتَمَعَ الخَرِيفُ مَعَ الرَّبِيِعِ..
و لا السَّعَادَةُ فِي فُؤَادٍ بِالشقا
.

يا أَنتِ ذا قَدَرِي
و مَا سَطَّرتُهُ
لَكِن قَضَى رَبٌّ يُهَابُ و يُتَّقى
) إنها أيدولجية فكر مؤمن ، صاغها انطولوجيا بإرادة فاعلة وحكمة بالغة ....والحديث هنا يطول ....
الألم نفسه ، الصورة نفسها نقرأها في القفلة :
(سَأَظَلُّ أَذكُرُ
أَنَّ حٌبَّكِ مُؤنِسِي
و القَلبَ بَعدَكِ قَد ذَوَى و تَمَزَّقا
) و ننتبه للفظي ذوى وتمزقا فهما منتقيان بعناية وخبرة ؛ وباشتغال جديد حيث أسقط الناص النبات / الأشجار ....الخ وعلامة رحيله اللفظ ذوى ، وبصيغة الماضي على ترقب جلل للدلالة على مضي الكثير و ما تبقى قليل – سنة الله في خلقه – ثم أسقط الحال على الثوب / اللباس ...الخ علامة على الرحيل الذي أزف في المطلع من خلال لفظ تمزقا وبصيغة الماضي ....
الشاعر الجمال – و لأول مرة أبوح له مع حفظ الألقاب والود – حيث تنتابني الدهشة في وصفه ودقة الوصف البصمة / الهوية والتي لا تكون إلا له ، وفي غير نص قرأته له ، وأظنه طاول البحتري في ذلك ، وبنكهة كثير شعراء أندلسيين كبار ، بنبض حرف أهل الكنانة الخاص ....والحديث هنا يطول ... وأستغرب من النقاد لا سيما الأكاديميين منهم بإثراء أبحاثهم ، أو مساعدة طلبتهم التعرف إلى مثل هكذا شعراء ، و زاوية رؤيتي تقول : إن من النقد والبحث العلمي لظلم و مضيعة وقت فيما لا ينفع ...!!؟
راقني في هذا النص تقنية التوليفية البولوفية ، وفي ذلك تفصيل بحوله تعالى ، حيث ندرت في الشعر الموزون ، ليكون هذا النص تحديدا إنموذجا لهذه التقنية ؛ الـتدرس على أنها حداثية لا تليق بالشعر الموزون ....!!!؟؟ والحديث أيضا للنقاد المهتمين لا سيما الأكاديميين منهم ....
ثمة ما يقال عن هذا النص قد يكون في جزء آخر بحوله تعالى وله الأمر من قبل و بعد ...ولعل وعي الشعور هنا يحفزني أن أتوسع أكثر واللهَ أسـأل السـداد والتوفيق...
( وعيني عليك باردة يا عم الحج ...!! وحضرتك بتجيب الجمال دا منيين يا حج ...؟!! بسم الله ما شاء الله وصلوات الله على مولانا رسـول الله ...بس حاسب عشان تكون عارف طبعي أنا ما بدقش عالخشب ؛ أصل روحت أطرق على باب الرحيل و من غير كلام ...آه والله .... )
أبدعتم وأجدتم
نص من نفائس الكلام ...!!
ثم إن الإلقاء في هذا النص تحديدا مختلف إنساب ألما و وجعا بغلاف الحكمة البالغة :

شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
أنـعـم بـكـم وأكـرم...!!
مـودتي و مـحبتي

ـــــــــــ
يمكنكم متابعة هذا المقال هنا على هذا الرابط في قسم الدراسات النقدية


http://kanadeelfkr.com/vb/showthread...638#post696638







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:24 AM رقم المشاركة : 506
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]
قراءة المبدع عوض بديوي لقصيدتي ( طرقات على باب الرحيل )
ـــ

ديه مقدمة يا عم الحج ...
لسه الدراسة مش كاملة...
شكرا لعميدنا متابعته الطيبة ...
محبتي






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:25 AM رقم المشاركة : 507
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : وطن النمراوي المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: حديقة أجمل الردود على الشعر

رد المبدع الناقد أ. الفرحان بو عزة :
كاتب الموضوع : عوض بديوي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: ...مُـغـلـق

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
كـان يـنوي النـظـر إلى وجهه في المرآة ،
غير أنه رأى تـورم قـدميه...!!
________
1987م : نشرت في الصحف المحلية ، ثم في مجموعتي الأولى ( موقـد الصـقر ) 1992م

إنها فتنة محيرة تنام داخل النص تستوجب عدة أسئلة مشرعة على تأويلات مفتوحة، إنها فتنة أخرى تجلت في سلوك هذا البطل الذي يحاول أن يخرج من الانغلاق والركود والبرودة إلى حالة الحيوية وبعث الروح في الذات والنفس والفكر، إنه يعيش في المغلق،ومن تم يحاول فتح نوافذ يطل من خلالها على العالم وما جد فيه. إنه يحاول انتشال حياته من عالم ضيق ومغلق إلى عالم رحب مفتوح.
كان ينوي النظر إلى وجهه/ فهو دائما ينظر إلى وجهه ،لكن هذه المرة نجد النظر قد تغير ، واتجه نحو التأمل والتفكير وفحص سلبيات وإيجابيات قضية ما تشغله. والقضية لا تبتعد عن حياته التي باتت مغلقة ترتكز على نمط واحد من الحياة ، فالوجه يمكن أن يكون وجه المستقبل الآتي الذي بات حبيس ضيق النفس وضيق المكان ،وضيق الرؤية والأمل والتطلع نحو ما يكسر عنه اتساع الرتابة والملل. والمرآة يمكن أن تكون مرآة مستقبله الذي بات محاصرا بعوائق كثيرة منها : قلة الصحة / فتور العزيمة / قلة المال / قلة الرعاية / قلة المساعدة / غياب المؤنس /.... فالبطل يتوق إلى بناء حياة جديدة لذلك يصارع الوقت ويسابق الزمن من أجل إخضاع رغبته إلى الأجرأة والتنفيذ. فهو قد نوى ،لكنه لم يشرع في تنفيذ الخطة لكسر مغلقات كثيرة تحد من تغيير حياته وتسهيل الطريق للبلوغ إلى مراده وما استقر في نيته/ زواج جديد/ البحث عن زوجته أخرى/ انتقال/ ترحال/ السكن مع ولده/....
غير أنه/ استثناء واستدراك يثبتان عدم القدرة وفقدان الاستطاعة ،ربما من وهن في الجسم ،أو تقدم في العمر ، أو ضعف في الذاكرة ، فتور العزيمة ....إنه يبني ،ويخطط على الفراغ وفي الفراغ ،إنه ينوي ، يشخص ، يتخيل ..لكن ،بعد انتباهه وجد ما يعيق تحقيق رغباته وهو تورم قدميه.
تورم قدميه/ لم يأت التورم من إطالة الوقوف أمام المرآة ، بل تورمت قدماه من الجري وراء أشياء صعبة المنال بالنسبة لوضعيته، فلقد تعددت وجوه الأماني ،وتوزعت على مرايا كثيرة في الحياة .. وبالتالي فشل في ملاحقة رغباته وطموحه .كما فشل في إزالة السقف وتحطيم الجدران لينعم بهواء دافئ في فضاء حياة جديدة.
لم تفصح الكلمات في النص عن رغبات البطل بوضوح ،ومن خلال العنوان الذي هو بمثابة الثريا التي تضيء رحم النص، نجد البطل انطلق من المغلق/ ينوي/ وانتهى إلى المغلق /تورم قدميه/. أما جملة / النظر إلى الوجه في المرآة / تثبت سلوكا مغلقا يعاد ويتكرر دون فائدة ، فالنظر في المرآة لا يمكن أن نعتمد عليه كتقييم سليم وتقويم منطقي لحالة البطل، ومع ذلك فإن هذه الجملة كشفت عن سلوك البطل الذي يدفع بالقارئ إلى أن يخمن حالة البطل ويفتش عن الخلل القائم في تصرفات /النية والاستعداد/ النظر إلى الوجه/ اختيار المرآة / وكنتيجة سلبية للصورة هو التنبه إلى تورم القدمين كعائق لتغيير حالته وحياته وفتح إطلالة جديدة على العالم.
ومضة مستفزة ومشاغبة على مستوى التأويل والقراءة ، بفنية أدبية أخفى الكاتب عنا عدة حقائق قد تنير لنا الطريق للوصول إلى فحوى النص كحقيقة ثابتة لا يتنازع عليها القراء. لكن الاختلاف في الرؤيا والتأويل المتعدد هو من جمالية النص ، تلك الجمالية في التركيب والاختزال وقصف المعاني وجعلها متراكمة بين الكلمات هو ما يضمن للومضة قوتها وسلطتها على القارئ . إبداع يؤسس لإبداعات مختلفة قد تحيي النص داخل حيوات متعددة ،وليست العبرة بقدم النص أو جدته ،فالنص الجميل يبقى حيا ما بقيت الحياة الأدبية تسري في عروقه عن طريق القراءات المتعددة من أجيال متعاقبة ..
هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة ،تقبل شغبي أخي المبدع المتألق عوض ..
محبتي وتقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 36 ( الأعضاء 0 والزوار 36)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 244
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديقة أجمل الردود على الخاطرة عادل الفتلاوي الردود المميزة 161 10-28-2018 07:22 AM
حديقة أجمل الردود على شعر العامية يونس محمود يوسف الردود المميزة 11 05-23-2018 06:47 PM
،،أجمل الردود في حديقة الـ ق ق ج،، أحلام المصري الردود المميزة 12 01-19-2018 11:04 PM
حديقة أجمل الردود على المقالة ادونيس حسن الردود المميزة 2 08-21-2013 02:03 PM
حديقة أجمل الردود على المقالة رجب قرنفل الردود المميزة 2 07-29-2010 03:44 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010