آخر 10 مشاركات
قهوة بالنعناع / شعر د. جمال مرسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 138 - الوقت: 10:20 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 634 - المشاهدات : 38768 - الوقت: 09:50 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          وحوش المدينة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 08:31 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          متى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 325 - الوقت: 04:48 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          تـَسـَكـّع ٌعـارٍ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 04:45 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          عناااق / عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 881 - الوقت: 04:43 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          هكذا عزفت الأنامل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 28 - المشاهدات : 1764 - الوقت: 04:40 PM - التاريخ: 08-21-2019)           »          بيت الخالة فيه مخلب / م الصالح (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 721 - الوقت: 05:16 AM - التاريخ: 08-21-2019)           »          عاشق الذهب ( قصة قصيرة). (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 2785 - الوقت: 05:11 AM - التاريخ: 08-21-2019)           »          ثورة الدجاج ( قصة قصيرة) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 1108 - الوقت: 05:02 AM - التاريخ: 08-21-2019)




،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 06-12-2014, 03:33 AM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة

إن إقامة العدل وأداء الحقوق لأهلها من أسباب بقاء الدول وتفوقها وغلبتها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالة (الحسبة): الجزاء في الدنيا متفق عليه أهل الأرض، فإن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يروى: "الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة" اهـ.

ولما سمع عمرو بن العاص المستوردَ بن شدادَ يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: تقوم الساعة والروم أكثر الناس. قال له عمرو: أبصر ما تقول؟ فقال المستورد: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمرو: لئن قلت ذلك؛ إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك. رواه مسلم.
فكأنَّ عمراً رضي الله عنه يحكم بأن هذه الخصال هي السبب في بقائهم وكثرتهم، وفي المقابل يكون الظلم وتضييع الأمانة وإهدار الحقوق هي معالم الخراب والهزيمة، وهذا أصل مقرر في علم الاجتماع، وقد عقد له ابن خلدون في مقدمته فصلا بعنوان: (الظلم مؤذن بخراب العمران).
والمقصود أن الأمم الكافرة إن توفرت على معالم قيام الدول ونهضتها أقامها الله وجازاها بجنس عملها، ولا يظلم ربك أحدا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة، يعطى بها في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها. رواه مسلم. فالله تعالى يعطيهم في الدنيا ما يستحقونه باعتبار ما عندهم من خير وما يبذلونه من حق.
فهذا جانب، وهناك جانب آخر لا يصح إغفاله في هذه القضية، وهو أن الله تعالى قد ينصر أمة كافرة على أمة مسلمة؛ عقوبة لها على معاصيها، وشاهد هذا ما حصل في غزوة أحد، كما قال تعالى: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ {آل عمران: 152}.
وقد ذكر ابن كثير في حوادث سنة خمس عشرة وستمائة أن المعظم أعاد ضمان القيان والخمور والمغنيات وغير ذلك من الفواحش والمنكرات التي كان أبوه قد أبطلها، بحيث إنه لم يكن أحد يتجاسر أن ينقل ملء كف خمر إلى دمشق إلا بالحيلة الخفية، فجزى الله العادل خيرا، ولا جزى المعظم خيرا على ما فعل، واعتذر المعظم في ذلك بأنه إنما صنع هذا المنكر لقلة الأموال على الجند واحتياجهم إلى النفقات في قتال الفرنج. ثم علق ابن كثير على ذلك فقال: وهذا من جهله وقلة دينه وعدم معرفته بالأمور؛ فإن هذا الصنيع يديل عليهم الأعداء وينصرهم عليهم، ويتمكن منهم الداء ويثبط الجند عن القتال فيولون بسببه الأدبار، وهذا مما يدمر ويخرب الديار ويديل الدول، كما في الأثر: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني. وهذا ظاهر لا يخفى على فطن اهـ.

وقال الدكتور/ ربيع بن محمد بن علي في كتابه (الغارة على العالم الإسلامي): الأمة الواعية كذلك هي التي تدرك أنها بتجرئها على المعاصي وابتعادها عن منهج إسلامها وشريعة خالقها، تجلب عليها سخط الله الذي قد يتسبب في أن يبعث عليها من يسومها- بسبب معاصيها- سوء العذاب، وفي الأثر أن بعض أنبياء بني إسرائيل نظر إلى ما يصنع بهم بختنصر من إذلال وقهر وإبادة وقتل وتشريد فقال: (بما كسبَتْ أيدينا سلطتَ علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا). وذكر ابن أبي الدنيا عن الفضيل بن عياض أنه قال: أوحى الله إلى بعض أنبيائه: (إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني) اهـ.
المصدر:
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=153861






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:34 AM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الإخبار عن وجود معركة في المدينة تغرق أحجار الزيت بالدماء منها

من علامات الساعة التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وظهرت وانتهت: وجود معركة بين المسلمين في المدينة المنورة، بحيث إن أحجار الزيت تغرق بالدماء، من كثرة من يقتل في تلك المعركة.
فعن أبي ذرٍّ الغفاريٍّ رضيا لله عنه قال : ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حماراً، وأردفني خلفه، وقال : " يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس جوعٌ شديد، لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، كيف تصنع ؟ " قال : الله ورسوله أعلم. قال : " تعفّف " قال : " يا أبا ذر ، أرأيت إن أصاب الناس موتٌ شديدٌ، يكون البيت فيه بالعبد، (يعني : القبر) ـ كيف تصنع؟ " قلت : الله ورسوله أعلم. قال : " أصبر " قال : " يا أبا ذر، أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضاً حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف تصنع؟ " قلت : الله ورسوله أعلم. قال " أقعد في بيتك، وأغلق عليك بابك " قال : فإن لم أترك ؟ قال : " فأت من أنت منهم فكن فيهم " قال : فآخذ سلاحي؟ قال : " إذاً تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فألق طرف ردائك على وجهك حتى يبوء بإثمه وإثمك " ) رواه أحمد وعبد الرزاق وابن أبي شيبة والطيالسي وأبو داود وابن ماجة وأبو نعيم والبغوي والبيهقي ـ بإسناد صحيح ـ وصححه ابن حبان والحاكم .
في هذا الحديث الشريف عدة أمور غيبيية، ويهمنا ما يلي:
1. إخباره صلى الله عليه وسلم عن الجوع الشديد في المدينة، وقد وقع ذلك في عام الرماد، سنة ثماني عشرة من الهجرة، في زمن سيدنا عمر رضي الله عنه، واستمر تسعة أشهر، ومات فيه خلق كثير، حتى استسقى عمر رضي الله عنه بالناس، نتيجة رؤيا رآها أحد بني مزينة[1] رضي الله عنه كما تكرر ذلك في غيره، وآخرها في قصة خروج أهل المدينة ـ كما يأتي بيانه.
2. إخباره صلى الله عليه وسلم عن الموت الشديد، وقد حصل هذا في طاعون عمواس، أسأله تعالى أن يقي المسلمين مصارع السوء.
وقد أدرك أبو ذر رضي الله عنه هاذين الأمرين لأنه توفي سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه.
3. إخباره صلى الله عليه وسلم عن القتال الذي يقع في المدينة، حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء التي ستراق فيها، وقد حصل هذا، كما سأبينه إن شاء الله تعالى بعد قليل.
4. إخباره صلى الله عليه وسلم عن حال المسلم إذا أدرك الفتن، بحيث إنه لا يشارك فيها، ولا يكون سعيرها وموقدها، إنما عليه الاعتزال، حتى تنقشع الغمة، وتزول الفتنة، أسأل الله تعالى أن يقي المسلمين الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
قلت وأحجار الزيت في المدينة موضعان[2]، وإن خفي الثاني على كثير من المحدثين:
الأول : عند الزوراء، بجوار مشهد مالك بن سنان رضي الله تعالى عنه، وهو موضع استسقاء النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في حديث عُمير مولى أبي اللحم رضي الله تعالى عنهما، الذي رواه أحمد والثلاثة، وصححه ابن حبان والحاكم.. في آخرين.
وقد دخل هذا الموضع في توسعة المسجد النبوي الشريف، من الجهة الغربية.
وقد حصل في هذا الموضع مقتل محمد بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم المعروف بالنفس الزكية:
قال الإمام الذهبي[3] رحمه الله تعالى في السير : كان مصرع محمد عند أحجار الزيت، في رابع عشر رمضان، سنة خمس. قلت : يعني وأربعين ومائة، زمن المنصور، وقد قتل خلق كثير.
وأما الثاني : فهو في الحرة الشرقية من المدينة، عند منازل بني عبد الأشهل، وقد كان عندها معركة الحرة المشؤومة المشهورة، وكان ذلك لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين من الهجرة، في زمن يزيد بن معاوية، وبقيادة المسرف مسلم بن عقبة المري عامله الله تعالى بعدله، وقد قتل فيها عدد كبير من الصحابة والتابعين رحمهم الله تعالى ورضي عنهم. وقد كتب عنها الكثير، لكن أكثره لا يسلم من الكذب المجازفات والأغاليط والافتراءات، والله المستعان.
فأي الموضعين هو المقصود بهذه المعجزة ؟ وهل كلاهما ؟ كله ممكن.
وهذا الأمر ـ بحالتيه ـ لم يدركه أبو ذر رضي الله تعالى عنه، لأنهما حصلتا بعد موته بدهر، والله تعالى أعلم.
المصدر: نقلاً عن كتاب مختصر أشراط الساعة بقلم الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العزّاوي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة
[1] انظر تاريخ الطبري (4:96ـ 101) والكامل في التاريخ (2: 555ـ 558) والبداية والنهاية (7: 90ـ 92) .
[2] انظر على سبيل الامتثال : وفاء الوفاء (1121ـ 1123).
[3] سير أعلام النبلاء (6: 218).






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:35 AM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الإخبار عن حدوث الطاعون في بلاد الشام





ومن علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : حصول الموت الكثير، وهو الطاذعون، وقد حصل ذلك في بلاد الشام، والذي عُرف بطاعون (عمواس) نسبة إلى البلد الذي بدأ فيه، ثم انتشر منه.
وعمواس: قرية جليلة من قرى الشام ـ في فلسطين ـ بين الرملة وبيت المقدس، على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس[1].
وقد كان الطاعون قد ابتدأ بها، في زمن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ثم فشا في بلاد الشام.
وقد اختلف في سنته، فقيل سنة (17) في العام الذي ذهب عمر رضي الله عنه إلى الشام، وسمع به قد وقع، فلما أخبره عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه بالحديث رجع، وهذا ما صححه الحافظ رحمه الله تعالى، وقيل: (سنة 18) وهذا ما ذكره عامة المؤرخين، كخليفة والطبري وابن زبر وابن الأثير وابن كثير رحمهم الله تعالى[2].
وقد مات في هذا الطاعون خمسة وعشرون ألفاً من الصحابة وغيرهم رضي الله تعالى عنهم ورحمهم. وقيل: بل مات ثلاثون ألفاً.
وقال الإمام القسطلاني رحمه الله تعالى: مات منه سبعون ألفاً في ثلاثة أيام هـ.
وممن مات من كرام الصحابة فيه، أبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل ابن حسنة، والحارث بن هشام، والفضل بن العباس ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو مالك الأشعري، وسهيل بن عمرو، وابنه أبو جندل، وعتبة بن سهيل، وعامر بن غيلان الثقفي.. رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وقد فعل.
وقد وقعت طواعين كثيرة غير هذا[3].
فعن عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبةٍ من أدمٍ فقال : ( أعدد ستاً بين يدي الساعة، موتي ثم فتحُ بيت المقدس، ثم مُوتان يأخذ فيكم كقُعاص الغنم.. ) الحديث بطوله، رواه البخاري [4].
ويلاحظ قول النبي صلى الله عليه وسلم : " فيكم " إذ فيه إشارة إلى أن هذا الموت سيكون في جيل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وقد حصل ذلك فعلاً.
وقد حدّث عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه عام عمواس بهذا الحديث معاذ بن جبيل رضي الله عنه قبل موته به، وأنه قد تحقق ثلاثة مما ذكره، كما رواه الحاكم وصححه وأقره الذهبي [5] والله تعالى أعلم.
المرجع:
كتاب مختصر أشراط الساعة تأليف الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العزّامي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

[1] انظر معجم البلدان (4ـ 157، 158) ومعجم ما استعجم (7971) ومراصد الإطلاع (2: 962ـ 963) .
[2] انظر : تاريخ خليفة بن خياط (138) وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم (1: 102ـ 105) وتاريخ الطبري (4: 57ـ 60) والكامل في التاريخ (2: 558) والبداية والنهاية (7: 77ـ 78) وبذل الماعون في فضل الطاعون (222).
[3] انظر بذل الماعون، وكتاب الإشاعة (127ـ 140) فقد ذكر كل منهما ما وقع إلى زمانه.
[4] صحيح البخاري : كتاب الجزية : باب ما يحذر من الغدر.
[5] انظر المستدرك (4: 422ـ 423) .






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:36 AM رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الديار التي سكنها قيدار لتترنم سكان سالع



قيدار هو الجد الأكبر لقبائل مكة، وهو من أبناء إسماعيل عليه السلام كما تخبرنا المصادر التاريخية، وكما يخبرنا أيضا الكتاب المقدس في سفر التكوين الإصحاح 25 الفقرة 13:
(وهذه أسماء بني إسماعيل بأسمائهم حسب مواليدهم: نبايوت بكر إسماعيل وقيدار وأدبائيل ومبسام……).
وقيدار بن إسماعيل ينسب له العرب المستعربة، والتي تسمى أيضا بالعرب العدنانية نسبة إلى عدنان الذي انحدر من صلب قيدار بن إسماعيل عليه السلام.
والديار التي سكنها قيدار هي الديار التي سكنها إسماعيل، وهي الديار التي سكنها النبي – صلى الله عليه وسلم-، وهى مكة المكرمة..
ورد في كتاب قلب جزيرة العربولى إسماعيل عليه السلام زعامة مكة وولاية البيت طوال حياته، ثم ولى اثنان من أبنائه: نابت ثم قيدار، ويقال العكس).
وورد في كتاب الرحيق المختوم في حديثه عن نسب النبي-صلى الله عليه وسلم- وقبائل مكة إلى قيدار بن إسماعيل: (وقد رزق الله إسماعيل اثني عشر ولدا ذكرا وهم: نابت أو بنايوط وقيدار وأدبائيل ومبشام ومشماع ودوما وميشا وحدد ويتما ويطور ونفيس وقيدمان، وتشعبت من هؤلاء اثنتا عشرة قبيلة، وانتشرت هذه القبائل فى أرجاء الجزيرة بل وإلى خارجها، ثم أدرجت أحوالهم في غياهب الزمان إلا أولاد نابت وقيدار.
وقد ازدهرت حضارة الأنباط –أبناء نابت- في شمال الحجاز وكونوا حكومة قوية ولم يكن يستطيع مناوأتهم أحد حتى جاء الرومان فقضوا عليهم، وأما قيدار بن إسماعيل فلم يزل أبناؤه بمكة يتناسلون هناك حتى كان منه عدنان وولده معد .
وقد تفرقت بطون معد من ولده نزار إلى أربعة قبائل عظيمة: إياد وأنمار وربيعة ومضر، وهذان الأخيران هما اللذين كثرت بطونهما فكان من ربيعة: أسد بن ربيعة وعنزة وعبد القيس وابنا وائل-بكر- وتغلب وحنيفة وغيرها
وتشعبت قبائل مضر إلى شعبتين عظيمتين: قيس بن عيلان بن مضر وبطون إلياس بن مضر. فمن قيس عيلان: بنو سليم وبنو هوازن وبنو غطفان، ومن إلياس بن مضر: تميم بن مرة وهذيل بن مدركة وبنو أسد بن خزيمة وبطون كنانة بن خزيمة، ومن كنانة:قريش، وهم أولاد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
وانقسمت قريش إلى قبائل شتى من أشهرها بطون قصي بن كلاب وهى عبد الدار بن قصي وأسد بن عبد العزى بن قصي وعبد مناف بن قصي.
وكان من عبد مناف أربع فصائل:عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم وبيت هاشم هو الذي اصطفى الله منه سيدنا محمد بن عبد الله بن هاشم صلى الله عليه وسلم).
هذا هو قيدار بن إسماعيل الذي انحدرت منه القبائل التي سكنت مكة، ولا تزال تسكنها حتى الآن، ولكن ما هي سالع؟
سالع هي جبل سلع بالمدينة المنورة، وهو جبل يقع غرب المسجد النبوي علي بعد 500 متر تقريبا من سوره الغربي، يبلغ عرضه ما بين 300 إلي 800 مترا، وارتفاعه 80 مترا، ولهذا الجبل أهمية تاريخية فلقد وقعت علي سفوحه أو بالقرب منه عدة أحداث هامة أهمها غزوة الخندق التي تجمع فيها المشركون في جهته الغربية وكان يفصل بينه وبينهم الخندق، وكان سفح جبل سلع مقر قيادة المسلمين إذ ضربت خيمة لرسول الله – صلى الله عليه وسلم-ورابط عدد من الصحابة في مواقع مختلفة منه، عند قاعدة الجبل سكنت منذ العهد النبوي قبائل عدة، وفي العهد العثماني أقيمت علي قمته عدة أبنية عسكرية ما زالت أثارها باقية حتى الآن، وفي عصرنا الحالي أحاط العمران بالجبل من كل ناحية وصار جزءا من حدود المنطقة المركزية للمدينة المنورة.(1)
ولكن ماذا يقول الكتاب المقدس عن الديار التي سكنها قيدار وعن سالع ؟
ورد في سفر أشعياء الإصحاح 42 الفقرة من 1 إلى 17
42: 1 هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم.
42: 2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.
42: 3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفيء إلى الأمان يخرج الحق.
42:4 لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته.
42 : 5 هكذا يقول الله الرب خالق السماوات وناشرها باسط الأرض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة والساكنين عليها روحا .
42: 6 أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم.
42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة.
42: 8 أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات.
42: 9 هوذا الأوليات قد أتت والحديثات أنا مخبر بها قبل أن تنبت أعلمكم بها.
42: 10 غنوا للرب أغنية جديدة تسبيحة من أقصى الأرض أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر(جمع جزيرة) وسكانها.
42: 11 لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا.
42: 12 ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر.
42: 13 الرب كالجبار يخرج كرجل حروب ينهض غيرته يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه.
42: 14 قد صمت منذ الدهر((في النسخة الإنجليزية: أمسكت (سلامي) منذ زمن طويل، ويقول القاموس الإنجليزي للكتاب المقدس أنها مكتوبة في النسخة العبرية (شيلاميم)، ومن المعلوم أن حروف كلمة شيلاميم أو شالوم بالعبرية هي نفس الحروف التي تشتق منها كلمة الإسلام )) سكت تجلدت كالوالدة أصيح انفخ وانخر معا.
42: 15 أخرب الجبال و الآكام و أجفف كل عشبها واجعل الأنهار يبسا وأنشف الآجام.
42: 16 وأسير العمي في طريق لم يعرفوها في مسالك لم يدروها أمشيهم اجعل الظلمة أمامهم نورا والمعوجات مستقيمة هذه الأمور افعلها ولا اتركهم.
42: 17 قد ارتدوا إلى الوراء يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات انتن آلهتنا.
من هو عبد الله ومختاره الذي يتحدث عنه النص السابق ؟!
النص السابق لا يمكن أن ينطبق إلا على النبي –صلى الله عليه وسلم-، فهو عبد الله ومختاره الذي أخرج الحق للأمم وانتظرت الجزر شريعته، ولم يكل ولم ينكسر حتى وضع الحق في الأرض وأرشد الناس إلى جميع الحق، فهو صاحب الشريعة الكاملة التي أتمها الله في عهده، ولم يقبضه إلا بعد اكتمالها( لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض )، ولذلك يقول الله تعالى في سورة المائدة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). والنبي-صلى الله عليه وسلم-هو الذي أخرج الحق لكل الأمم فهو صاحب الرسالة العالمية لجميع أهل الأرض، ولذلك يقول الله تعالى للنبي في قرآنه (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا)…ويقول أيضا (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)..
وهو الذي عصمه الله من المشركين حتى بلغ رسالته، وأدى أمانته (فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم).. ولذلك يقول الله في قرآنه مخاطبا نبيه (والله يعصمك من الناس)..
والنبي-صلى الله عليه وسلم- هو الذي أخرج الناس من ظلمة الشرك وعبادة الأصنام والمنحوتات إلي عبادة الله الواحد (أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات).
والنص السابق لا ينطبق على المسيح عليه السلام الذي لم يدع أنه قد أخرج كل الحق للأمم؛ بل قال قبل رحيله ( إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم لكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق )كما ورد في إنجيل يوحنا..
كما أن المسيح أخبرنا أنه لم يأت إلا لهداية بني إسرائيل كما جاء في إنجيل متى( لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة)..
وكلمة (وضعت روحي عليه) تعنى النصرة والتأييد من الله ، وهى عامة لجميع الأنبياء ، ولا يختص بها المسيح من دونهم ، ومثال ذلك ما جاء في الكتاب المقدس (وكان روح الله على عزريا بن عوديد)، وأيضا ما جاء في الكتاب المقدس في سفر العدد(يا ليت كل شعب الرب كانوا أنبياء إذا وضع الله روحه عليهم).
ومن المعلوم أيضا أن دعوة المسيح لم تظهر في الديار التي سكنها قيدار وهي مكة !! ولا رفعت بها الصحراء صوتها!!… كم أنها قد ظهرت في بني إسرائيل، وهي أمة كتابية ليست من عبدة الأصنام مثل أهل مكة الذين بعث فيهم النبي-صلى الله عليه وسلم-.. بل إن المسيح قد بعث في بني إسرائيل في وقت كانوا قد تخلصوا فيه من الوثنية وعبادة الأصنام تماما..
ولو افترضنا أن النص يتحدث عن المسيح عليه السلام؛ فهو بذلك يثبت أن المسيح عليه السلام هو عبد لله، وليس ابنا له أو شريكا معه في الألوهية(هو ذا عبدي الذي أعضده).
والمفاجأة التي وجدناها في النص عند قراءته في النسخة الإنجليزية ( وما أكثر المفاجآت عند مقارنة النسخة العربية بالنسخة الإنجليزية ! ) هو أن كلمة ( الأمم ) الواردة في النص ليست ترجمة لكلمة(nations) كما هو متوقع ، ولكن الكلمة الواردة في النسخة الإنجليزية هي(gentiles)، وتترجم بالعربية إلى الأمميين .. ويقول قاموس الكتاب المقدس عن هذا اللفظ أن اليهود يستخدمونه على الأمم الأخرى من غيرهم، فهم يعتبرون أنفسهم حملة الرسالات وشعب الله المختار، ويقول أيضا أن اليهود يستخدمونه كمصطلح لاحتقار الأمم الأخرى من غير اليهود باعتبارها أمم وثنية.. وبالطبع يرفض النصارى هذا التقسيم باعتبارهم أيضا من أهل الكتاب، وهذا هو الحق عند المسلمين وهو أن هذا اللفظ كان يستخدم لوصف الأمم من غير أهل الكتاب قبل ظهور الإسلام كما يخبرنا القرآن الكريم:
(وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا). آل عمران 20..(ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) آل عمران: 75..وهم الذين بعث فيهم النبي –صلى الله عليه وسلم- ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ) الجمعة 2..(الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراةوالإنجيل)...الأعراف 157.. (فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) الأعراف 158..والصفات السابقة هي تقريبا نفس الصفات التي وردت في النص الذي رواه الإمام البخاري في صحيحة عن عطاء بن ياسر أنه قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت: أخبرني عن صفة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ).
ما هي التسبيحة الجديدة التي من أقصى الأرض ؟
إنها إعلان برسالة جديدة، وكلمة من أقصى الأرض تشير إلى المشرق الأقصى، إذ أن أقصى القدس جزيرة العرب، وأقصى جزيرة العرب القدس، لذلك يقول الله تعالى في كتابه الكريم (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا).
ما هي البرية ومدنها، وما هي الديار التي سكنها قيدار ومن هم سكان سالع؟
البرية هي الصحراء، والديار التي سكنها قيدار هي مكة، وسكان سالع هم سكان جبل سلع بالمدينة المنورة(لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال).
من هم العمي الذين ساروا في طريق لم يعرفوها، وكان الله معهم ولم يتركهم ؟
إنهم المؤمنون بالدين الجديد، ومتبعي الرسالة، الذين أبصروا في نور الإسلام، بعد أن كانوا عميا في الجاهلية التي زاغوا فيها عن التوحيد، وارتدوا فيها إلى الوراء، وعبدوا المنحوتات، وقالوا للمسبوكات أنتن آلهتنا..
وكيف ترفع البرية صوتها، وتخبر بالتسبيح في الجزائر ؟
إنما يكون ذلك برفع الآذان، والنداء (الله اكبر الله اكبر) يسمعها سكان الصحراء وما حولها…
ما المقصود بقوله الرب كالجبار يخرج كرجل حروب ؟
إنها عشرات الحروب التي تم خوضها لإخراج الناس من الكفر إلى الإسلام، وليس أدل على ذلك من أن صاحب الرسالة قد وصل عدد الغزوات التي خرج إليها بنفسه-صلى الله عليه وسلم- كان سبعا وعشرين غزوة في سبع سنوات فقط من أجل نشر التوحيد وإعلاء الحق في الأرض.
وماذا يكون شيلاميم الذي أمسكه الله منذ زمن طويل ؟
إنه دين التوحيد –الإسلام- الذي بعث الله به جميع الأنبياء إلى البشر، فزاغوا عنه، وأشركوا مع الله آلهة أخرى؛ فكان لابد من بعثه ونشره مرة أخرى بعد ضلال الناس عنه، وانقطاعه من على الأرض زمنا طويلا !!.. وحمل الكلمة على ( الإسلام ) هو الأظهر للنص، والأوضح للمعنى، ولا يستقيم السياق إلا به؛ فالله يقول: أمسكت الإسلام منذ زمن طويل وغاب التوحيد عن الأرض، لذلك سأخوض الحروب وأخرب الجبال والآكام من أجل إظهاره مرة أخرى، وأما حملها على (السلام) فإنه يكون مناقضا للمعنى، ومخالفا للنص؛ فكيف يقول الله إذن أمسكت السلام منذ زمن طويل لذلك سأخوض الحروب وأخرب الجبال والآكام ؟!!
من كانت عنده إجابة لهذه الأسئلة غير تلك الإجابات فليأت بها؛ مثل أن يكون هناك نبي قد أخرج الحق للأمم وانتظرت الجزر شريعته وحفظه الله وعصمه من الناس حتى وضع الحق في الأرض وقضى على عبادة الأصنام والمنحوتات وجعله الله نورا للأمميين وخرجت دعوته من الصحراء، في الديار التي سكنها قيدار وهي مكة، ورفعت بها الصحراء صوتها، وهتف بها من الجبال سكان سالع بالمدينة، بعد أن عبدوا الأصنام والمنحوتات، واشتهر بكثرة حروبه وغزواته – غير محمد صلى الله عليه وسلم !!!!!!!!!!(2)
د.محمد عبد الخالق شريبة
(1)لمزيد من المعلومات التاريخية عن جبل سلع بالمدينة يمكنك الرجوع إلى معجم البلدان 3/236 ؛ الرحيق المختوم333 ؛ وفاء الوفا4/1235؛ عمدة الأخبار337 ؛ تاريخ معالم المدينة قديماوحديثا22. (2) كما أن النص السابق ينطبق على النبي – صلى الله عليه وسلم- ورسالته إذ أن كل الصفات منطبقة عليه تماما ولا يمكن حملها على أحد غيره ، فبنفس القوة أيضا ينتفي أن يكون النص يشير للمسيح عليه السلام إذ لا يمكن بحال من الأحوال حمل الصفات الواردة في النص عليه .. وبرغم ذلك فقد ورد في الإنجيل أن النص السابق يخص المسيح عليه السلام !! ، فقد ورد في إنجيل متى 12 : 17 (لكي يتم ما بإشعياء النبي القائل هو ذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم).. ويبدو أن كاتب الإنجيل تحرج من استخدام كلمة (عبدي) التي وردت في سفر أشعياء فاستبدلها في إنجيل متى بكلمة (فتاي) !! ...... فهل يخرج علينا بعد ذلك من أهل الكتاب من ينكر تحريف الأناجيل ؟!! .. وبعد قراءة النص السابق القاطع بنبوة الرسول –صلى الله عليه وسلم- .. هل سيتدبرون القرآن ؟! .. أم ما زالت على قلوب أقفالها ؟!!






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:37 AM رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

ورفعنا لك ذكرك

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .
مما لا يخفى على المسلم أن القرآن الكريم جمع علوم الأولين والآخرين بحيث لم يحط بها إلا المتكلم به سبحانه وتعالى، ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم خلا ما استأثر به الله سبحانه، ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم مثل الخلفاء الأربعة ومثل ابن مسعود وابن عباس حتى قال : (لو ضاع لي عقالُ بعير لوجدته في كتاب الله) .
ثم ورث عنهم التابعون بإحسان، ثم تقاصرت الهمم وفترت العزائم، وتضاءل أهل العلم وضعفوا عن حمل ما حمله الصحابة والتابعون من علومه وفنونه . ولو تأملنا كتاب الله لوجدناه مشحوناً بآيات العلم، ولوجدنا أن أول آيات أنزلها الله على قلب نبيه : (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلقَ الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم) (العلق/1-5) ، ولوجدنا أنَّ الله تعالى حثَّ نبيه على الازدياد من سؤاله زيادة العلم بمثل قوله تعالى : (وقُل ربّ زدني علماً) (طه/114) حتى غدا النبي صلى الله عليه وسلم يُشّرّع للأمة قولاً وفعلاً وإقراراً وحتى لا يعتري شك تجاه تشريعاته المتماشية مع شريعة القرآن العظيم زكاه الله بقوله : (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) (النجم/3-4) ، حتى قال صلى الله عليه وسلم : (ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله معه) رواه أبو داؤود يعني السنة .
فضل الله
ثم حباه الله تعالى بعد الكتاب والحكمة والعلم بالفضل والرحمة وحماه من أهل الزيغ والضلال فكان كلامه حجة على العباد إلى يوم الدين ، وأصبح صلى الله عليه وسلم نبراساً يهتدى به إلى يوم الدين فخاطبه بقوله تعالى : (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (113)) (النساء/113) . وخاطبه بمثل قوله : (وإنَّك لعلى خُلق عظيم) (القلم/4) وبمثل قوله : (وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين) (الأنبياء/107) . ثم خاطب أمته بمثل قوله تعالى : (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) (التوبة/128) ثم أمرهم تعالى بالفرح به صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : (يا أيُّها الناس قد جاءتكم موعظة من ربِّكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون) (يونس/57-58).
ومن مِنن الله تعالى عليه أن أكرمه فخاطبه بـ(يا أيُّها النبي،ويا أيَّها الرسول)، وخاطب غيره من الأنبياء باسمه فقال تعالى : (يا آدم، يا نوح، يا موسى، يا عيسى أبن مريم) الخ وأخذ الله العهد من الأنبياء كلٌّ في زمانه على الإيمان به ونصرته إن ظهر في زمانهم فقال تعالى : (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمننَّ به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم اصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين) (آل عمران/81) فلا زال الأمر بين الأنبياء متناقلاً حتى بشَّر به عيسى بن مريم عليه السلام كما قال عز وجل : (ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) (الصف/6) .
المعجزة الكبرى للرسول ودوام ذكره ( ورفعنا لك ذكرك )
وأيد الله تعالى رسوله الكريم كمن سبقه من الأنبياء بالمعجزة التي جعلها سبباً لهداية البشر لأنَّها خرقٌ لقوانين الكون.. فالنار مثلاً من خصائصها الإحراق جعلها الله معجزة لإبراهيم عليه السلام عندما كسر أصنام قومه فألقوة في نار عظيمة صنعوها له فقال الله تعالى (قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم) (الأنبياء/69) فكانت كذلك، وأيَّد الله موسى عليه السلام بالعصا فكانت تتقلب بيده كما يريد بإذن الله فمرة يراها الناس أفعى عظيمة، ومرة يتفجر الحجر بفعل ضربها عيون ماء، ومرة يضرب بها البحر فيتشقق طرقاً يعبر فيها قومه.
وأيَّد الله عيسى عليه السلام بشفاء المرضى وإحياء الموتى بإذنه وغيرها من المعجزات المذكورة في القرآن وأعطى الله سيدنا محمدا ً صلى الله عليه وسلم معجزات مادية منها تفجّرُ الماء من بين أصابعه الشريفة ومنها انقياد الشجر له ومنها تكليم الحجر له وسلامه عليه ومما لا يحصيه إلا الله تعالى .. وكل هذه المعجزات له ولغيره من الرسل والأنبياء انتهت في زمانها لكن الله تعالى ترك له معجزة مستمرة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها (كتاب الله) الذي حارت بفهم علومه العقول في كل زمان ومكان إذ جعل الله فيه من العلوم ما يتعلق اليوم بعلم الدين والدنيا (العلوم الشرعية والكونية) ومن هذه المعجزات قوله تعالى لنبيه (ورفعنا لك ذكرك) ، فلا يؤذن المؤذن إلا ويقول (أشهد أن لا إله إلاّ الله) (مرتين) (أشهد أن محمداً رسول الله) (مرتين).
ذكر الرسول في كل مكان ووقت
وبمعنى آخر أن الله تعالى لا يذكر إلا ويذكر معه رسوله فالآذان إلى اليوم يطوف بالأرض ويدور مع دوران الفلك من غير انقطاع وفق خطوط الطول والعرض فلو أذن مؤذن للعصر في بغداد فإنه سيؤذن بعد دقائق للعصر في الفلوجة ثم في الرمادي وبعد نصف ساعة يؤذن للعصر في عمان ودمشق وبيروت ثم بعد ساعة في القاهرة ثم بعد 3 ساعات في لندن، وقد يؤذن للمغرب في بغداد في الوقت الذي يؤذن فيه للعصر في لندن، وفي الوقت نفسه يؤذن للعشاء والظهر والفجر في أماكن أخرى من العالم وهكذا يشع ذكر الله وذكر رسوله على فجاج الأرض شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً وفق خطوط الطول والعرض يذكره فيها 400 مليون مسلم على الأقل من أصل مليار ومائتي مليون مسلم يؤدون الصلاة في (1440 دقيقة) التي تساوي (24 ساعة) اللاتي تحتضن الليل والنهار في اليوم الواحد .. وبلغة واحدة هي لغة القرآن العظيم وبإيقاع صوتي متناسق وبديع.
وهذا المنهج الرباني أخذ بالازدياد إلى أبعد الحدود ما اهتدى الناس إلى ربّهم وأطاعوا رسولهم فهل هناك من اتباع أعظم من هذا يدخل الله به عباده الجنة قال تعالى : (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) (آل عمران/31) . هذا في الأذان، وأما ذكره صلى الله عليه وسلم في الصلاة فلا يصلي مسلم إلا ويقرأ الصلاة الإبراهيمية (اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد) اتباعاً لأمر الله واقتداءً به وبملائكته كما قال تعالى : (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيُّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (الأحزاب/56) فالمسلمون يصلون عليه في صلواتهم وعند ذكره وفي سائر الأوقات.
السراج المنير
ومن نعم الله على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم أن جعله سراجاً منيراً للناس بهديه كما تنير الشمس ضياءً للناس ، ويشع القمر نوراً فقال تعالى بحقه :(يا أيُّها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً) (الأحزاب/25).وقال تعالى بحق الشمس والقمر (هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً) (يونس/5) ، وقال تعالى (وجعلنا سراجاً وهاجاً) (النبأ/13) ، وقال تعالى (ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً، وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً) (نوح/16). فثبت من الناحية العلمية أنَّ الضياء يصدر من الشمس أو النجم المتوقد ، وثبت أنَّ النور انعكاس لذلك الضوء على الكوكب غير المتوقد كالقمر أو الأرض. فالشمس السراج الوهاج كما سماها الله تعالى، يتفاعل الوقود النووي داخلها لإنارة السماء واحتواء الظلام حالها كحال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فإن الدعوة إلى الله تفاعلت في نفسه كتفاعل الوقود النووي داخل الشمس فأطلقت الهدي الرباني الإيماني ضياءً لإنارة ظلام النفوس البشرية وأما كونه (منيراً).
فالضوء المنعكس من المصدر الوهاج (الشمس) ينير الأجرام المظلمة في السماء كما هو نور المصطفى المستمد من نور الله تعالى، وانعكاساته بواسطة الوحي قال تعالى :(قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله مَن اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) (المائدة/15-16) .في كل هذا نرى أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم جمع في شخصيته بين (الضياء والنور) فهو (ضياء) في ذاته كالشمس وصفها الله بالسراج المنبعث ضياء ووصفه الله (بالسراج المنير) إذ جعله (نوراً) كالقمر في ذاته المنعكس، فهو صلى الله عليه وسلم يستقبل نوره من نور الله تعالى ويعكسه على عباد الله ويتفاعل داخل نفسه (كالشمس ضياءً) ، وينشر دعوته للناس خارجها (كالقمر نورا).
والله مـا ذرأ الإله ومــــا برا بشراً ولا ملكاً كأحمد في الورى

فعليـه صلى الله مـا قـلمٌ جـرى وجـلا الدياجـي نورهُ المتبسـم

فبحقـه صلـوا عليـه وسلمـوا

(وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً)(النساء/113)
الدكتور محمد جميل الحبال
طبيب استشاري
وباحث في الإعجاز العلمي والطبي في القرآن والسنة






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:42 AM رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الإخبار عن حال الخلافة بعد النبي



لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحال الخلافة بعده إلى ما شاء الله تعالى، سواء حال الخلافة التي هي على نهج النبوية ـ وهي الراشدة ـ أو التي تكون ملكاً عضوداً، أو التي تكون ملكاً جبرياً .. إلخ . وكل ذلك قد تحقّق كما أخبر صلى الله عليه وسلم.
فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعني عمر بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه) رواه أحمد والطيالسي والبزار، وعزاه البوصيري لابن أبي شيبة وللطبراني في الأوسط مختصراً، وقال الحافظ الهيثمي: رجاله ثقات[1]. وقد ورد بنحوه عن بعض الصحابة أيضاً.
وقد حدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة الخلافة التي على منهاج النبوية بثلاثين عاماً، فكانت كما أخبر صلوات الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
فعن سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك " .
وفي رواية " خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يُؤتي الله تعالى الملك ـ أو ملكه ـ من يشاء ".
قال سفينة: امسك، خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين، وعمر رضي الله عنه عشراً، وعثمان رضي الله عنه اثنتي عشر، وعلي ستّاً، رواه أحمد والطيالسي وأبو داود والترمذي والنسائي والطحاوي وغيرهم، وصححه أحمد بن حنبل وابن حبان والحاكم[2] . وصححه ابن كثير.
وعن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الرؤيا والميزان ـ قال :(خلافة نبوة ثلاثون عاماً، ثم يؤتي الله تبارك وتعالى الملك من يشاء). رواه أحمد وابن أبي شيبة وأبو داود والطحاوي وابن أبي عاصم في آخرين[3]. وذكر الترمذي والحاكم الرؤيا، وصححاه. وشاهده حديث سفينة وغيره.
أما وجه الإعجازفهو أخبار صلى الله عليه وسلم عن حوادث سوف تكون بعد وفاته وقد كانت تماماً مثلما تنبأ بها النبي صلى الله عليه وسلم.
المصدر :منقول عن كتاب مختصر أشراط الساعة بقلم الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العّزامي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة
الهوامش:
[1]مسند أحمد (4ت:273) ومسند الطيالسي (58ـ 59رقم 438) وفيه سقط من المطبعة، والبحر الزخار (7:ت223ـ224) والمعجم الأوسط (6ت:345) وكشف الأستار (2: 231ـ 232) وإتحاف الخيرة المهرة (6ب:167)، ومجمع الزوائد (5ت: 188) ومجمع البحرين (4: ب 303ـ 304).
[2]مسند أحمد (5:ت 220، 221) وفضائل الصحابة له (1:ت 487ـ 448) ومسند الطيالسي (150رقم 1107) وسنن أبي داود : كتاب السنة : باب في الخلفاء ، رقم (4647) وسنن الترمذي : كتاب الفتن : باب ما جاء في الخلافة، رقم (2226) وحسنه، وفضائل الصحابة للنسائي (84ـ 85ـ رقم 52) والسنن الكبرى له (5: 47) وشرح مشكل الآثار (8: 74ـ 75) ومعجم الصحابة له (3: 255ـ 256) وكتاب السنة (2: 562ـ 564 من طرق ) ومسند علي بن الجعد (479 رقم 3323) ودلائل النبوية (6: 341ـ 342) والمعجم الكبير (1: 7ـ 45) (7: 97ـ98) وجامع بيان العلم (2: 184) ونقل تصحيح الحديث عن أحمد بن حنبل، والبداية والنهاية (13 : 206)
[3]مسند أحمد (5: 44ـ 50) ومصنف ابن أبي شيبة (12: 18) وسنن أبي داود : كتاب السنة : باب في الخلفاء، رقم (4635) وسنن الترمذي : كتاب الرؤيا : باب ما جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم الميزان والدلو، رقم (2287) ومشكل الآثار (8: 413) ومعجم الصحابة للبغوي (3: 255ـ 256) ودلائل النبوة (6: 342ـ 348) وكتاب السنة (2: 538) وجامع بيان العلم (2: 186).






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:43 AM رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم



لماذا كتب موريس بوكاي كتابه:

La bible, le Coran et al., la Science (1978)?
حاولت إقامة حوار من أجل دراسة مقارنة حول عدد من الأخبار المذكورة في القرآن والتوراة معاً في موضوع واحد.
ولاحظت أن هناك رفضاً باتاً للنظر بعين الاعتبار، ولو لمجرد التأمل، فيما يحتويه القرآن مما يتعلق بموضوع الدراسة المزمعة، كأن الرجوع في ذلك إلى القرآن يعني الاعتماد على الشيطان.
ومع ذلك: يبدو لنا أن هناك تغيراً جذرياً يتحقق اليوم على أعلى مستوى في العالم المسيحي.
فالوثيقة التي طبعتها سكرتارية الفاتيكان لشؤون غير المسيحيين إثر مجمع الفاتيكان الثاني، بعنوان: ( توجيهات لإقامة حوار بين المسيحيين والمسلمين orientations pour un dialogue entre Chretiens et Musaulmans). والتي طبعت للمرة الثانية في عام 1970م، تشهد بعمق التحول في المواقف الرسمية.
فقد دعت وثيقة الفاتيكان إلى استبعاد الصورة التي يصور المسيحيون المسلمين عليها، ( تلك الصورة البالية التي ورثنا الماضي إياها أو شوهتها الافتراءات والأحكام المسبقة ).
ثم اهتمت الوثيقة ( بالاعتراف بمظالم الماضي التي ارتكبها الغرب ذو التربية المسيحية في حق المسلمين.
والوثيقة تنتقد أيضاً مفاهيم المسيحيين الخاطئة عن الحتمية الإسلامية وحرفية الإسلام وتعصبه، وغير ذلك.
إن الوثيقة تؤكد على وحدة الإيمان بالله عند الجماعتين وتذكر كيف أثار الكاردينال كونيج (koenig) إعجاب مستمعيه بالجامع الأكبر حين أعلن ذلك في محاضرته الرسمية التي ألقاها بجامعة الأزهر في القاهرة عام 1969م. والوثيقة تذكر أيضاً بأن سكرتارية الفاتيكان قد دعت المسيحيين منذ عام 1967 إلى تقديم تهانيهم إلى المسلمين بمناسبة عيد الفطر ( انتهاء شهر الصوم ) فهو يمثل: ( قيمة دينية أصيلة ).
وقد لحقت تلك البوادر المواتية للتقارب بين الهيئة البابوية والإسلام لقاءات واجتماعات جعلت تلك البوادر للتقارب أمراً واقعاً.
ومع ذلك فقله قليلة هي التي عرفت هذه الأحداث الهامة التي حدثت بالعلم الغربي على الرغم من كثرة وسائل النشر والإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون.
وأيّاً كان الأمر يبدو لنا أنه من الحق علينا، عند دراسة جانب من جوانب التنزيل في دين توحيدي، أن نعالجه بالمقارنة مع ما يقدمه الدينان الآخران من وجهة النظر في الموضوع نفسه.
وإن دراسة شاملة لمشكلة ما هي بالتأكيد أكثر أهمية من دراسة جانب واحد منفصل.
إن المواجهة بين حقائق العلم في القرن العشرين وبين بعض الموضوعات التي تعالجها الكتب المقدسة تهم بالتالي الأديان الثلاثة معاً وليس ديناً واحداً على حدة ولكني لن أعالج هنا إلا جانباً واحداً من الموضوع وهو:
دراسة الكتب المقدسة نفسها في ضوء المعارف العلمية الحديثة:
غير أن قصد هذه الدراسة يفرض سؤالاً أولياً لكنه أساسي: ما القيمة الصحية لهذه النصوص التي في حوزتنا اليوم....؟ وذلك يعني بالضرورة أن ندرس الظروف التي سادت تحرير تلك النصوص وانتقالها إلينا.
إن معالجة الكتب المقدسة من خلال علم الدراسة النقدية للنصوص شيء قريب العهد في بلادنا.
ففيما يخص العهد القديم والعهد الجديد، ظل الناس يقبلونهما على ما هي عليه طيلة قرون عديدة.
ولم تكن قراءة الكتب المقدسة تؤدي إلا إلى اعتبارات مدحية، وكان مجرد التعبير عن أي روح نقدية إزاء الكتاب المقدسة خطيئة لا تغتفر.
وكان القساوسة هم الصفوة التي تستطيع بغير عناء أن تكون لديها معرفة إجمالية عن التوراة والأناجيل أما عامة العلمانيين فلم تكن تتلقى إلا نصوصاً محتارة خلال الطقوس الدينية أو عبر المواعظ.
وبعد أن أصبح نقد النصوص علماً، فقد كان له الفضل في أن جعلنا نكتشف مشاكل مطروحة وخطيرة في أحيان كثيرة.
غير أنه لا بد من أن نصاب بخيبة الأمل عندما نقرأ كتباً كثيرة تدعى أنها نقدية ولكنها لا تقدم في مواجهة الكثير من مشكلات التأويل الحقيقية إلا تفسيرات مديحية تهدف إلى ستر حرج المؤلف وحيرته.
في ظل تلك الظروف فإن المتناقضات والأمور البعيدة عن التصديق تظل باقية بلا حل في نظر كل من يريد أن يحتفظ بسلامة مقدرته على التفكير وحسه الموضوعي.
وإننا لنأسف حقاً لذلك الموقف الذي يهدف إلى تبرير الاحتفاظ في نصوص التوراة والإنجيل ببعض المقاطع الباطلة خلافاً لكل منطق، إن ذلك موقف يسيء كثيراً إلى الإيمان بالله لدى بعض العقول المثقفة.
ومع ذلك: فقد أثبتت التجربة أنه إذا كان بعضهم قادراً على فضح بعض مواطن الضعف من هذا النوع، فإن الغالبية من المسيحيين لم تدرك حتى الآن وجود هذا الضعف، وظلت في جهالة تامة من أمر ذلك التناقض مع المعارف الدنيوية المشهورة التي تعتبر غالباً من المعارف الأساسية جداً.
إن الكنيسة قد حسمت منذ قرونها الأولى وبشكل نهائي بين الأناجيل المتعددة وأعلنت رسمية أربعة منها فقط، برغم التناقضات العديدة فيما بين هذه الأناجيل في كثير من النقاط، وأصدرت الأمر بإخفاء الأناجيل الأخرى. ومن هناء جاء اسم ( الأناجيل المزورة ).
وهناك فرق آخر بين المسيحية والإسلام فيما يتعلق بالكتب المقدسة، ونعني بذلك: فقدان نصوص الوحي الثابت لدى المسيحية، في حين أن الإسلام لديه القرآن الذي هو وحي منزل وثابت معاً.
فالقرآن هو الوحي الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق جبريل، وقد كتب فور نزوله، ويحفظه ويستظهره المؤمنون عند الصلاة وخاصة في شهر رمضان، وقد رتب في سور بأمر من محمد صلى الله عليه وسلم نفسه، وجمعت هذه السور فور موت النبي صلى الله عليه وسلم وفي خلافة عثمان ـ ( من السنة الثانية عشرة إلى السنة الرابعة والعشرين التالية لوفاة محمد صلى الله عليه وسلم ) ـ ذلك لتصبح النص الذي نعرفه اليوم.
أما الكتاب المسيحي المقدس، فإنه يختلف بشكل بين عما حدث بالنسبة للإسلام فالإنجيل يعتمد على شهادات بشرية متعددة وغير مباشرة، وإننا لا نملك مثلاً أي: شهادة لشاهد عيان لحياة عيسى، وهذا خلافاً لما يتصوره الكثير من المسيحيين، وهكذا إذن طرحت مشكلة صحة نصوص الكتب المقدسة المسيحية ـ ونصوص الوحي الإسلامي.
ولقد كانت مقابلة نصوص الكتب المقدسة بحقائق العلوم موضوع تفكير الإنسان في كل العصور.
ففي البدء قبل إن اتفاق العلم والكتب المقدسة أمر لازم لصحة النص المقدس.
وإن القديس أوغسطين، في خطابه الثاني والثمانين، الذي سنذكره فيما بعد قد حدد هذا المبدأ بشكل حاسم.
ولكن تطور العلم كشف للمفكرين عن وجود نقاط خلاف بين الاثنين.
وبهذه الطريقة خلف ذلك الوضع الخطير الذي جعل اليوم مفسري التوراة والأناجيل يناصبون العلماء العداء.
إذ لا يمكن في الحقيقة أن نقبل بأن رسالة إلهية منزلة تنص على واقع غير صحيح بالمرة.
وبناء على ذلك فليس هناك سوى إمكانية واحدة للتوفيق المعقول بين الأمرين، وهي عدم قبول صحة المقطع الذي يقول في التوراة بأمر غير مقبول علمياً.
ولم يكن هذا الحل طواعية بل بالعكس فقد تعصب بعضهم بشدة للاحتفاظ بتمام النص، وقد كان نتيجة هذا أن اضطر المفسرون إزاء صحة الكتب المقدسة إلى اتخاذ مواقف لا يمكن قبولها من قبل رجل العلم.
وإن الإسلام قد اعتبر دائماً، كما فعل القديس أوغسطين بالنسبة للتوراة، أن هناك اتفاقاً بين معطيات الكتاب المقدس والواقع العلمي.
وأن دراسة نص القرآن في العصر الحديث لم تكشف عن الحاجة إلى إعادة النظر في هذا. وسوف نرى فيما بعد: أن القرآن يثير وقائع ذات صفة علمية، وهي وقائع كثيرة جداً لما أثارته التوراة من الأمور ذات الصفة العلمية، وبين تعدد وكثرة الموضوعات ذات السمة العلمية في القرآن، وأنه لا يتناقض موضوع ما من مواضيع القرآن العلمية مع وجهة النظر العلمية. وتلك هي النتيجة الأساسية التي تخرج بها دراستنا.
هذه التأملات حول الصفة المقبولة أو غير المقبولة علمياً لمقولة في كتاب مقدس تتطلب منا إيضاحاً دقيقاً.
إذ علينا أن نؤكد أننا عندما نتحدث هنا عن حقائق العلم فإننا نعني بها كل ما قد ثبت منها بشكل نهائي.
وأن هذا الاعتبار يقضي باستبعاد كل نظريات الشرح والتبرير التي قد تفيد في عصر ما لشرح ظاهرة، ولكنها قد تلغي بعد ذلك تاركة المكان لنظريات أخرى أكثر ملاءمة للتطور العلمي.
وإن ما أعنيه هنا هو تلك الأمور التي لا يمكن الرجوع عنها. والتي ثبتت بشكل كاف بحيث يمكن استخدامها دون خوف الوقوع في مخاطرة الخطأ، حتى وإن يكن العلم قد أتى فيها بمعطيات غير كاملة تماماً.
وعلى سبيل المثال، فإننا نجعل التاريخ التقريبي لظهور الإنسان على الأرض، غير أنه قد اكتشفت آثاره لأعمال بشرية تستطيع وضع تاريخها فيما قبل الألف العاشرة من التاريخ المسيحي دون أن يكون هناك أي مكان للشك. وعليه: فإننا لا نستطيع علمياً قبول صحة نص سفر التكوين الذي يعطي أنساباً وتواريخ تحدد أصل الإنسان ( خلق آدم ) بحوالي 37 قرناً قبل المسيح. وربما استطاع العلم في المستقبل أن يحدد لذلك تواريخ فوق تقديراتنا الحالية.
غير أننا نستطيع أن نطمئن إلى أنه لن يمكن أبداً إثبات أن الإنسان قد ظهر على الأرض منذ 5736 سنة كما يقول التاريخ العبري في 1975.
وبناء على ذلك: فإن معطيات التوراة الخاصة بقدم الإنسان غير صحيحة.
هذه المواجهة مع العلم لا تتناول أية قضية دينية بالمعنى الحقيقي للكلمة. فليس للعلم مثلاً أن يقدم أي شرح لكيفية ظهور الله لموسى ـ أو أن يحل اللغز الذي يحيط بمجيء المسيح على الأرض دون أن يكون له أب جسدي ( بيولوجي ).
ولذلك: فإن الكتب المقدسة لا تقدم أي تعليل مادي لأمور من هذا النوع.
وإن الدراسة التي نقدمها الآن تختص بما تنبئنا به الكتب المقدسة فيما يتعلق بالظاهرات الطبيعية المتنوعة الكثيرة، والتي تحيطها تلك الكتب بقليل أو بكثير من التعليقات والشروح.
ولا بد من الملاحظة أن الوحي القرآني غني جداً في تعدد هذه المواضع وذلك على خلاف ندرتها في العهدين القديم والجديد.
لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم وذلك دون أي فكر مسبق وموضوعية تامة باحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعاً كثيرة من الظاهرات الطبيعية، ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها: أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث.
وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل.
أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي: سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخاً في عصرنا.
وأما بالنسبة للأناجيل فما نكاد نفتح الصفحة الأولى منها حتى نجد أنفسنا دفعة واحدة في مواجهة مشكلة خطيرة ونعني بها شجرة أنساب المسيح. وذلك: أن نص إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا (Luc). وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمراً لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض.
إن ما يصدمنا حقاً في أيامنا هذه: أن نرى المتخصصين في دراسة النصوص يتجاهلون ذلك التناقض والتعارض مع الحقائق العلمية الثابتة، أو يكشفون عن بعض نقاط الضعف ليحاولوا بعد ذلك التستر عليها مستعينين في ذلك ببهلوانيات جدلية. فسيجد فيه القارىء أمثلة توضيحية لتطبيق العلم على دراسة أحد الكتب المقدسة، وهو تطبيق لم يكن ليتوقعه الإنسان، كما يسجد القارىء في ذلك بياناً لما قد جاء به العلم الحديث الذي هو في متناول كل يد من أجل فهم أكمل لبعض الآيات القرآنية التي ظلت حتى الآن مستغلقة أو غير مفهومة.
ولا عجب في هذا إذا عرفنا أن الإسلام قد اعتبر دائماً أن الدين والعلم توأمان متلازمان.
فمنذ البدء كانت العناية بالعلم جزءاً لا يتجزأ من الواجبات التي أمر بها الإسلام.
وأن تطبيق هذا الأمر هو الذي أدى إلى ذلك الازدهار العظيم للعلم في عصر الحضارة الإسلامية، تلك التي اقتات منها الغرب نفسه قبل عصر النهضة في أوروبا.
وإن التقدم الذي تم اليوم بفضل المعارف العلمية في شرح بعض ما لم يكن مفهوماً، أو في شرح بعض ما قد أسيء تفسيره حتى الآن من آيات القرآن ليشكل قمة المواجهة بين العلم والكتب المقدسة.
قرار الكنيسة الكاثوليكية بخصوص الأسفار المقدسة:
إن هذا الضيق الذي يسود الأوساط المسيحية والذي يسمى التنزيل قد ظهرت ترجمة له في المجمع المسكوني للفاتيكان الثاني ( 1962 ـ 1965) (1)حيث لم يلزم أقل من خمس صيغ حتى يتفق الجميع على النص النهائي بعد ثلاث سنوات من المناقشات وحتى ينتهي هذا الوضع الأليم الذي هدد بتوريط المجمع على حد تعبير الأسقف فيبر (weber) في مقدمته للوثيفة المسكونية الرابعة عن التنزيل.
وهناك جملتان من هذه الوثيقة الخاصة بالعهد القديم ( الفصل الرابع، ص 53 ) تشير أن إلى شوائب وبطلان بعض النصوص وبشكل لا يسمح بأية معارضة، تقول: ( بالنظر إلى الوضع الإنساني السابق على الخلاص الذي وضعه المسيح، تسمح أسفار العهد القديم للكل بمعرفة من هو الله ومن هو الإنسان بما لا يقل عن معرفة الطريقة التي يتصرف بها الله في عدله ورحمته مع الإنسان غير أن هذه الكتب تحتوي على شوائب وشيء من البطلان، مع ذلك ففيها شهادة عن تعليم إلهي ). [ نقائص وأباطيل ].
ليس هناك إذن أحسن من كلمتي ( الشوائب ) و( البطلان ) اللتين تنطبقان على بعض النصوص التي تسمح بالنقد بل بأن تهجر، ومبدأ كهذا مقبول بشكل واضح.
إن هذا النص جزء من تصريح شامل صوت عليه نهائياً بأغلبية 2344 صوتاً ضد 6 أصوات.
Ces livers (les liver de Testament ), bine
contenineent de et al., du caduc, sont pourtant les temoins
veritable pedagogie (1) .
( هذه الكتب تحتوي على نقائص وأباطيل ).
بشارة خاتم النبيين:
( أحاديث المسيح الأخيرة: الـ (Paraclet) في إنجيل يوحنا ).
يوحنا هو المبشر الوحيد الذي سرد ما حدث في نهاية العشاء الأخير للمسيح. إي آخر أحاديثه مع الحواريين، وينتهي هذا الحدث بخطبة طويلة. فإنجيل يوحنا يفرد أربع إصحاحات ( من 14 إلى 17 ) لتلك الرواية التي لا نجد لها أثراً في الأناجيل الأخرى.
ومع ذلك: فهذه الإصحاحات من إنجيل يوحنا تعالج مسائل أساسية وآفاق مستقبل ذات أهمية بالغة وهي معروضة بكامل العظمة والجلال اللذين يميزان هذا المشهد لوداع السيد لتلامذته.
كيف يمكن أن نشرح الغياب التام في أناجيل متى ومرقص ولوقا لرواية الوداع المؤثر الذي يحتوي على الوصية الروحية للمسيح؟ يمكن أن نطرح السؤال التالي: هل كان النصف موجوداً أولاً عند المبشرين الثلاثة الأولين؟ ألم يحذف فيما بعد؟ ولماذا؟ ونقل فوراً إنه لا يمكن الإتيان بأية إجابة، فاللغز مستغلق تماماً بالنسبة لهذه الثغرة الكبيرة في رواية المبشرين الثلاثة الأولين.
إن ما يسود الرواية ـ وهذا مفهوم في حديث أخير ـ هو مستقبل البشر الذي يتحدث عنه المسيح واهتمام السيد بالتوجه إلى تلامذته وإلى الإنسانية برمتها بعدهم، معطياً إرشاداته وأوامره ومحدداً بشكل نهائي المرشد الذي على الإنسانية أن تتبعه بعد اختفائه.
إن نص إنجيل يوحنا ـ وهذا النص وحده ـ يسمى بشكل صريح هذا المرشد باسم يوناني هو (Parakletos) الذي أصبح في الفرنسية (paraclet). وها هي ذي الفقرات الجوهرية من هذه الخطبة حسب الترجمة المسكونية للعهد الجديد.
( إذا كنتم تحبونني فستعملون على أتباع أوامري، وسأصلي للأب الذي سيعطيكم (Paraclet) آخر. ( 14 ، 15 ـ 16 ).
ما معنى هذه الكلمة (paraclet).
إن النص الذي نملكه حالياً لإنجيل يوحنا يشرح معناها بالألفاظ التالية: الروح.
( الـ paracletالروح القدس، الذي سيرسله الأب باسمي سيبلغكم كل شيء وسيجعلكم تتذكرون كل ما قلت لكم ) ( 14 ، 26 ).
( هو نفسه سيشهد بي ) ( 15 ، 16 ).
( رحيلي فائدة لكم، لأنني إذا لم أرحل فالـ (paraclet) لن يأتي إليكم، وعلى العكس فإذا رحلت فسأبعث به إليكم. وهو بمجيئه سيذهل العالم فيما يخص الخطيئة والعدل والحكم.... ) (16، 7 ـ 8 ) [... وبر ودينونة ].
( عندما سيأتي روح الحقيقة، فسيجعلكم ترقون إلى الحقيقة بكاملها، لأنه لن يتكلم بإرادته وإنما سيقول ما يسمع وسيعرفكم بكل ما سيأتي، وسيمجدني....).
إن أي نقد جاد للنصوص يبدأ بالبحث عن الاختلافات النصبة، ويظهر هنا أن ليس في مجموع المخطوطات المعروفة لإنجيل يوحنا نص آخر مختلف من شأنه أن يحرف المعنى سوى تلك الفقرة ( 14 ، 62 ) من المخطوطة السريانية الشهير المسماة (Palimpseste).ن (2)
(2)
الفقرة لا تشير إلى الروح فقط وإنما إلى الروح القدس.
وعندما يقول المسيح، حسب إنجيل يوحنا ( 16 ، 14 ): ( سأصلي لله وسيرسل لكم paracletآخر"
فهو يريد بالفعل أني يقول إنه سيرسل إلى البشر وسيطاً " آخر" كما كان هو وسيطاً لدى الله وفي صالح البشر في أثناء حياته على الأرض.
ذلك يقودنا بمنتهى المنطق إلى أن نرى في التي Paracletعند يوحنا. كائناً بشرياً على هذا الأرض ليؤدي الدور الذي عرفه يوحنا ولنقل باختصار إنه دور نبي يسمع صوت الله ويكرر على مسامع البشري رسالته.
ذلك هو التفسير المنطقي لنص يوحنا إذا أعطينا الكلمات معناها الفعلي.
إن وجود كلمتي ( الروح القدس ) في النص الذي نملك اليوم قد يكون نابعاً من إضافة لاحقة إرادية تماماً تهدف إلى تعديل المعنى الأول لفقرة تتناقض بإعلانها بمجيء نبي بعد المسيح، مع تعاليم الكنائس المسيحية الوليدة التي أرادت أن يكون المسيح هو خاتم الأنبياء.
(Icim on ne mentionne pas Saint, mais toot court ; (p. 108 )
هنا، لا يذكر الروح القدس، إنما الروح فقط.
الخلاصة:
المعارف العلمية الحديثة تسمح بفهم بعض الآيات القرآنية التي كانت بلا تفسير صحيح حتى الآن.
إن مقارنة عديدة من روايات التوراة مع روايات نفس الموضوعات في القرآن تبرز الفروق الأساسية بين دعاوى التوراة غير المقبولة علمياً وبين مقولات القرآن التي تتوافق تماماً مع المعطيات الحديثة: ولقد رأينا دليلاً على هذا من خلال روايتي الخالق والطوفان.
وعلى حيث نجد في نص القرآن، بالنسبة لتاريخ خروج موسى.
معلومة ثمينة تضاف إلى رواية التوراة وتجل مجموع الروايتين يتفق تماماً مع معطيات على الآثار بما يسمح بتحديد عصر موسى، نجد، فيما يتعلق بموضوعات أخرى، فروقاً شديدة الأهمية تدحض كل ما قيل ادعاء ـ ودون أدنى دليل ـ عن نقل محمد صلى الله عليه وسلم للتوراة حتى يعد نص القرآن.
وفي نهاية الأمر فإن الدراسة المقارنة من ناحية بين الدعاوى الخاصة بالعلم، تلك التي يجدها القارىء في مجموعات الأحاديث التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه وسلم والتي يشك في صحتها غالباً ـ وإن عكست مع ذلك معتقدات العصر.
وبين المعطيات القرآنية ذات نفس الطابع من ناحية أخرى، توضع بجلاء اختلافاً يسمح باستبعاد فكرة شيوع الأصل بين القرآن والأحاديث.
ولا يستطيع الإنسان تصور أن كثيراً من المقولات ذات السمة العلمية كانت من تأليف بشر وهذا بسبب حالة المعارف في عصر محمد صلى الله عليه وسلم.
لذا فمن المشروع تماماً أن ينظر على القرآن على أنه تعبير الوحي من الله وأن تعطي له مكانة خاصة جداً.
حيث إن صحته أمر لا يمكن الشك فيه وحيث إن احتواءه على المعطيات العلمية المدروسة في عصرها تبدو وكأنها تتحدى أي تفسير وضعي.
عقيمة حقاً المحاولات التي تسعى لإيجاد تفسير للقرآن بالاعتماد فقط على الاعتبارات المادية.
محتويات الكتاب:
lالعهد القديم:
ـ تاريخ العهد القديم ـ المؤلفون ـ المحتويات.
lالعهد القديم والعلم الحديث:
ـ خلود العالم ـ عمر البشرية ـ أنساب إبراهيم.
ـ مواقف الكتاب المسيحيين تجاه الأخطاء العلمية في العهد القديم.
lالأناجيل:
ـ تاريخ الأناجيل.
lمشاكل الأناجيل:
ـ شجرة أنساب المسيح.
ـ تناقضات روايات الصلب والقيامة وصعود المسيح.
lالقرآن والعلم الحديث:
ـ تعريف بالقرآن وكتابته وجمعه.
ـ القرآن يختلف عن الأناجيل ومصداقية نصه لا تقبل الشك.
lموضوعات علمية:
ـ خلق السماوات والأرض ـ علم الفلك في القرآن ـ توسع الكون.
ـ غزو الفضاء: )لا تنفذون إلا بسلطان (:ليس من شك في أن هذه الآية تشير إلى إمكانية البشر ذات يوم بأن يحققوا ما نسميه في عصرنا، ربما بشكل غير مخصص بغزو الفضاء ـ ص194.
ـ الأرض ـ الكهرباء الجوية ـ عالم النبات والحيوان.
ـ التناسل الإنسانية وتطور الجنين.
lموازنة بين القرآن والأناجيل والمعارف الحديثة.
lموازنة بين القرآن والعهد القديم والمعارف الحديثة.
lالخلاصة: [ ص286 ].
معطيات الأسفار من خلق الكون:
1ـ السماء فوقها مياه وتحتها مياه:
وقال الله: ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه. فعمل الله الجلد. وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد، ودعا الله الجلد سماء ـ تكوين 1 : 6 ـ 8.
ولما كان نوح بن ست مئة سنة صار طوفان على الأرض.. انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء ـ تكوين 7 : 6 ، 11.
2ـ الأرض محمولة فوق أعمدة تغوص في المياه:
لأن للرب أعمدة الأرض وقد وضعه عليها المسكونة ـ صموئيل الأول 8 : 2.
للرب الأرض وملؤها، المسكونة وكل الساكنين فيها لأنه على البحار أسسها وعلى الأنهار ثبتها ـ مزمور 24 : 1 ـ 2.
3ـ الله جالس فوق دائرة الأرض:
الجالس على ( كره ) ( الأرض ـ اشعياء 40 : 22 ).
هذه الترجمة محرفة وصحتها: دائرة الأرض، كما يتبين من مقارنة.
الترجمات الأخرى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
·It is he who sits above the circle of the ear (r.s.v).
·Il tr ne ou- dessus du cercle de la terre (Bib. De jr).
·Er thrount be r dem kreis der Erde (martin luthers).
وهناك أمثلة أخرى لتحريف الترجمة العربية، كما جاء في بشارة اشعياء بنبي الإسلام.
يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول: لا أعرف الكتابة ـ إشعيا 9.
·And when they give the book to one who (annot)says I coannot.
·On le donne alors a celui qui nt sait pas lire en disant Lis done ceci Il repond: je ne sais.
·Eder das man einem gibt der nicht lesen kann und spricht lies doch das und er spricht Ich kann nicht leaen Luthers.
ـ وصحة الترجمة هي: يدفع الكتاب لمن لا يعرف القراءة، ويقال له أقرأ هذا فيقول: لا أعرف القراءة وقد كان أول الوحي إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن قال لسيدنا جبريل: ما أنا بقارىء.
خلق الكون والإنسان حسب التوراة:
في البداية خلق الله السماوات والأرض وكانت الأرض خربة وخاوية...
وقال الله: ليكن نور فكان نور... ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً.
وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً.
وقال الله: ليكن جلد في وسط المياه وفصل الله بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد ... ودعا الله الجلد سماء.
وكان مساء وكان صباح يوماً ثانياً.
وقال الله: لتجتمع المياه التي تحت المساء إلى مكان واحد لتظهر اليابسة....
وقال الله: لتنبت الأرض عشباً... وشجراً ذا ثمر وكان مساء وكان صباح يوماً ثالثاً.
وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل... وفعمل الله النورين العظيمين لحكم النهار ولحكم الليل والنجوم وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً.
وقال الله: لتضمن المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض... وباركها الله قائلاً أثمري وأكثري... وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً.
وقال الله: لتخرج الأرض ذوات أنفس حية بهائم ودواب ووحوش..
وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا.. ذكراً وأنثى خلقهم. وباركهم الله قائلاً: أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض... وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً.
وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمله. فاستراح في اليوم السابع ( تكوين 1 : 31 ، 2 : 2 ).

اليوم
ما تم خلقه
ملاحظات
1
ـ النور
ـ الليل والنهار
ـ تخلق الشمس والنجوم مصدر الضوء إلا في اليوم الرابع.
ـ يتعاقب الليل والنهار نتيجة لدوران الأرض حول محورها أمام الشمس.
2
ـ السماء ( الجلد )
ـ مياه فوق السماء
سوف تستخدم المياه التي فوق السماء في الطوفان انفتحت طاقات السماء ( 7: 11 )
3
ـ ظهور اليابسة والبحار
ـ ظهور النبات ( عشب ـ شجر )
ـ تم استكمال خلق الأرض ( يابسة وبحاراً ) وظهور النبات في اليوم الثالث قبل خلق الشمس ( أم المجموعة الشمسية ) في اليوم الرابع.
ـ ضوء الشمس ضروري للإنبات.
4
ـ الشمس والقمر والنجوم
كان لا بد من خلقها قبل ذلك حتى يوجد الضوء ويتعاقب الليل والنهار وحدث الإنبات.
5
ـ الحيوانات البحرية والطير
خلق الطير هنا جاء سابقاً لأوانه.
6
ـ الدواب والوحوش والبهائم
ـ الإنسان


7
يوم الراحة
)ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ([ق: 38]



عمر البشرية منذ خلق آدم إلى اليوم حسب التوراة ( العبرية ):
هذا كتاب مواليد آدم... عاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد اسمه شيثا.. وعاش شيث مئة وخمس سنين وولد أنوش... وعاش لامك مئة واثنتين وثمانين سنة وولد ابناً ودعا اسمه نوحاً.
وكان نوح ابن خمس مئة سنة وولد ساماً وحاماً ويافثاً لما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الأرض.
هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد... وعاش ارفكشاد خمساً وثلاثين سنة وولد شالح.
وعاش تارح سبعين سنة وولد ابرام وناحور وهاران... وكان إبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران ( إلى أرض كنعان ـ فلسطين ) ( تكوين 5 : 1 ـ 32، 7 : 6 ـ 11: 10 ت 26 ـ 12 : 4 ).
مقارنة بين الأرقام في تراجم التوراة

النسخة
الفترة
العبرية
السامرية
الإغريقية
من بدء الخلق حتى الطوفان
1656
1307
2262
من الطوفان إلى هجرة إبراهيم
365
1015
1145
تاريخ بدء الخليقة
4157ق.م
-
5328ق.م


- بفرض أن عام 1490ق.م. هو تاريخ خروج بني إسرائيل من مصر، وهو تاريخ مبكر أكثر من المحتمل حسبما جاء في: دائرة المعارف البريطانية ـ طبعة 1960 ـ ج3 ـ ص510 ( عام 1250 ق.م حسب t.o.b.).
الخلاصة: لا يستعدي عمر البشرية 6000 سنة وهذا مخالف تماماً للمكتشفات العلمية:
دعوة إبراهيم للهجرة من أرض الكلدانيين إلى أرض كنعان ( أرض فلسطين ).
اختلاف إنجيلي متى ولوقا في نسب المسيح
مقارنات بأسفار العهد القديم

مسلسل
إنجيل متى
أخبار الأيام الأولى
إنجيل لوقا
مسلسل
إنجيل متى
أخبار الأيام الأولى
إنجيل لوقا
1
داود
داود
داود
22
زربابل
زربابل
شالنتبل
2
سليمان
ناثان
ناثانا
23
أيهود
حننيا
زربابل
3
رحبعام
رحبعام
متاثا
24
الباقيم

ريسا
4
ابيا
أبيا
مينان
25
عازور

يوحنا
5
آسا
آسا
مليا
26
صادوق

يهوذا
6
يهوشاقاط
يهوشاقاط
الباقيم
27
أخيم

يوسف
7
يورام
يورام
يونان
28
اليود

سمعي
8
عزبا
اخزيا
يوسف
29
اليعازر

متاثيا
9
-
يواش
يهوذا
30
متان

مآث
10
-
امصيا
شمعون
31
يعقوب

نجاي
11
-
عزريا
لاوى
32
يوسف

حسلي
12
يوثام
يوثام
متثات
33


ناحوم
13
آحاز
آحاز
يوريم
34


عاموص
14
حزقيا
حزقيا
اليعازر
35


متاثيا
15
منسي
منسي
بوسى
36


يوسف
16
آمون
آمون
عير
37


ينا
17
يوشيا
يوشيا
المودام
38


ملكي
18
-
يهوباقيم
قصيم
39


لاوى
19
يكنبيا
يكنبيا
أدى
40


متثات
20
شالنيل
شالنيل
ملكي
41


هالي
21
-
فديا
نيرى
42


يوسف


نسب المسيح حسب إنجيل متى



العصر الأول


العصر الثاني


العصر الثالث
1
إبراهيم
1
سليمان (من التي لاوريا)
1
شالتنيل
2
إسحاق
2
رحبعام
2
زربابل
3
يعقوب
3
أبيا
3
أبيهود
4
يهوذا (ولد)
4
اسا
4
الياقيم
5
فارض (وزارح بن ثامار)
5
يهوشافاظ
5
عازور
6
حصرون
6
يورام
6
صالدوق
7
آرام
7
عزيا
7
أخيم
8
عمناداب
8
يوثام
8
أليود
9
نحشون
9
احاز
9
أليعازر
10
سلمون (ولد)
10
حزقيا
10
متان
11
بوعز (من راحاب)
11
منسي
11
يعقوب (ولد)
12
عوبيد (من راعوث)
12
آمون
12
يوسف ( رجل مريم التي ولد منها )
13
يسي
13
يوشيا (ولد)
13
يسوع ( الذي يدعى المسيح)
14
داود (ولد)
14
يكنيا (وأخوته عند سبي بابل)
14




يقول إنجيل متى: ( فجميع الأجيال: من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلاً، ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر حيلاً، ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلاً ـ 1 : 17.
ويقول جون فنتون: يشير متى إلى أنه في كل من العصور الثلاثة يوجد أربعة عشر جيى، رغم أنه في الحقيقة لم يذكر سوى ثلاثة عشر أسماء في العصر الأخير. (تفسير انجيل متى، ص40 ).
تم نشر المقالة بالتعاون مع جمعية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في القاهرة
[دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة]
لواء مهندس / أحمد عبد الوهاب علي
مستشار هيئة الأمم المتحدة سابقاً

[1] – le centurion, 1966.
[2] – مخطوطة كتبت في القرن الرابع أو الخامس، واكتشفها أنيس س.؟ لويس agnes s.lewis عام 1812 بدير سيناء. واحمل المخطوطة هذا الإسلام لأن النص الأول كان مغطى بنص آخر وعندما مسح هذا الأخير ظهر النص الأول.






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:43 AM رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم



لماذا كتب موريس بوكاي كتابه:

La bible, le Coran et al., la Science (1978)?
حاولت إقامة حوار من أجل دراسة مقارنة حول عدد من الأخبار المذكورة في القرآن والتوراة معاً في موضوع واحد.
ولاحظت أن هناك رفضاً باتاً للنظر بعين الاعتبار، ولو لمجرد التأمل، فيما يحتويه القرآن مما يتعلق بموضوع الدراسة المزمعة، كأن الرجوع في ذلك إلى القرآن يعني الاعتماد على الشيطان.
ومع ذلك: يبدو لنا أن هناك تغيراً جذرياً يتحقق اليوم على أعلى مستوى في العالم المسيحي.
فالوثيقة التي طبعتها سكرتارية الفاتيكان لشؤون غير المسيحيين إثر مجمع الفاتيكان الثاني، بعنوان: ( توجيهات لإقامة حوار بين المسيحيين والمسلمين orientations pour un dialogue entre Chretiens et Musaulmans). والتي طبعت للمرة الثانية في عام 1970م، تشهد بعمق التحول في المواقف الرسمية.
فقد دعت وثيقة الفاتيكان إلى استبعاد الصورة التي يصور المسيحيون المسلمين عليها، ( تلك الصورة البالية التي ورثنا الماضي إياها أو شوهتها الافتراءات والأحكام المسبقة ).
ثم اهتمت الوثيقة ( بالاعتراف بمظالم الماضي التي ارتكبها الغرب ذو التربية المسيحية في حق المسلمين.
والوثيقة تنتقد أيضاً مفاهيم المسيحيين الخاطئة عن الحتمية الإسلامية وحرفية الإسلام وتعصبه، وغير ذلك.
إن الوثيقة تؤكد على وحدة الإيمان بالله عند الجماعتين وتذكر كيف أثار الكاردينال كونيج (koenig) إعجاب مستمعيه بالجامع الأكبر حين أعلن ذلك في محاضرته الرسمية التي ألقاها بجامعة الأزهر في القاهرة عام 1969م. والوثيقة تذكر أيضاً بأن سكرتارية الفاتيكان قد دعت المسيحيين منذ عام 1967 إلى تقديم تهانيهم إلى المسلمين بمناسبة عيد الفطر ( انتهاء شهر الصوم ) فهو يمثل: ( قيمة دينية أصيلة ).
وقد لحقت تلك البوادر المواتية للتقارب بين الهيئة البابوية والإسلام لقاءات واجتماعات جعلت تلك البوادر للتقارب أمراً واقعاً.
ومع ذلك فقله قليلة هي التي عرفت هذه الأحداث الهامة التي حدثت بالعلم الغربي على الرغم من كثرة وسائل النشر والإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون.
وأيّاً كان الأمر يبدو لنا أنه من الحق علينا، عند دراسة جانب من جوانب التنزيل في دين توحيدي، أن نعالجه بالمقارنة مع ما يقدمه الدينان الآخران من وجهة النظر في الموضوع نفسه.
وإن دراسة شاملة لمشكلة ما هي بالتأكيد أكثر أهمية من دراسة جانب واحد منفصل.
إن المواجهة بين حقائق العلم في القرن العشرين وبين بعض الموضوعات التي تعالجها الكتب المقدسة تهم بالتالي الأديان الثلاثة معاً وليس ديناً واحداً على حدة ولكني لن أعالج هنا إلا جانباً واحداً من الموضوع وهو:
دراسة الكتب المقدسة نفسها في ضوء المعارف العلمية الحديثة:
غير أن قصد هذه الدراسة يفرض سؤالاً أولياً لكنه أساسي: ما القيمة الصحية لهذه النصوص التي في حوزتنا اليوم....؟ وذلك يعني بالضرورة أن ندرس الظروف التي سادت تحرير تلك النصوص وانتقالها إلينا.
إن معالجة الكتب المقدسة من خلال علم الدراسة النقدية للنصوص شيء قريب العهد في بلادنا.
ففيما يخص العهد القديم والعهد الجديد، ظل الناس يقبلونهما على ما هي عليه طيلة قرون عديدة.
ولم تكن قراءة الكتب المقدسة تؤدي إلا إلى اعتبارات مدحية، وكان مجرد التعبير عن أي روح نقدية إزاء الكتاب المقدسة خطيئة لا تغتفر.
وكان القساوسة هم الصفوة التي تستطيع بغير عناء أن تكون لديها معرفة إجمالية عن التوراة والأناجيل أما عامة العلمانيين فلم تكن تتلقى إلا نصوصاً محتارة خلال الطقوس الدينية أو عبر المواعظ.
وبعد أن أصبح نقد النصوص علماً، فقد كان له الفضل في أن جعلنا نكتشف مشاكل مطروحة وخطيرة في أحيان كثيرة.
غير أنه لا بد من أن نصاب بخيبة الأمل عندما نقرأ كتباً كثيرة تدعى أنها نقدية ولكنها لا تقدم في مواجهة الكثير من مشكلات التأويل الحقيقية إلا تفسيرات مديحية تهدف إلى ستر حرج المؤلف وحيرته.
في ظل تلك الظروف فإن المتناقضات والأمور البعيدة عن التصديق تظل باقية بلا حل في نظر كل من يريد أن يحتفظ بسلامة مقدرته على التفكير وحسه الموضوعي.
وإننا لنأسف حقاً لذلك الموقف الذي يهدف إلى تبرير الاحتفاظ في نصوص التوراة والإنجيل ببعض المقاطع الباطلة خلافاً لكل منطق، إن ذلك موقف يسيء كثيراً إلى الإيمان بالله لدى بعض العقول المثقفة.
ومع ذلك: فقد أثبتت التجربة أنه إذا كان بعضهم قادراً على فضح بعض مواطن الضعف من هذا النوع، فإن الغالبية من المسيحيين لم تدرك حتى الآن وجود هذا الضعف، وظلت في جهالة تامة من أمر ذلك التناقض مع المعارف الدنيوية المشهورة التي تعتبر غالباً من المعارف الأساسية جداً.
إن الكنيسة قد حسمت منذ قرونها الأولى وبشكل نهائي بين الأناجيل المتعددة وأعلنت رسمية أربعة منها فقط، برغم التناقضات العديدة فيما بين هذه الأناجيل في كثير من النقاط، وأصدرت الأمر بإخفاء الأناجيل الأخرى. ومن هناء جاء اسم ( الأناجيل المزورة ).
وهناك فرق آخر بين المسيحية والإسلام فيما يتعلق بالكتب المقدسة، ونعني بذلك: فقدان نصوص الوحي الثابت لدى المسيحية، في حين أن الإسلام لديه القرآن الذي هو وحي منزل وثابت معاً.
فالقرآن هو الوحي الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق جبريل، وقد كتب فور نزوله، ويحفظه ويستظهره المؤمنون عند الصلاة وخاصة في شهر رمضان، وقد رتب في سور بأمر من محمد صلى الله عليه وسلم نفسه، وجمعت هذه السور فور موت النبي صلى الله عليه وسلم وفي خلافة عثمان ـ ( من السنة الثانية عشرة إلى السنة الرابعة والعشرين التالية لوفاة محمد صلى الله عليه وسلم ) ـ ذلك لتصبح النص الذي نعرفه اليوم.
أما الكتاب المسيحي المقدس، فإنه يختلف بشكل بين عما حدث بالنسبة للإسلام فالإنجيل يعتمد على شهادات بشرية متعددة وغير مباشرة، وإننا لا نملك مثلاً أي: شهادة لشاهد عيان لحياة عيسى، وهذا خلافاً لما يتصوره الكثير من المسيحيين، وهكذا إذن طرحت مشكلة صحة نصوص الكتب المقدسة المسيحية ـ ونصوص الوحي الإسلامي.
ولقد كانت مقابلة نصوص الكتب المقدسة بحقائق العلوم موضوع تفكير الإنسان في كل العصور.
ففي البدء قبل إن اتفاق العلم والكتب المقدسة أمر لازم لصحة النص المقدس.
وإن القديس أوغسطين، في خطابه الثاني والثمانين، الذي سنذكره فيما بعد قد حدد هذا المبدأ بشكل حاسم.
ولكن تطور العلم كشف للمفكرين عن وجود نقاط خلاف بين الاثنين.
وبهذه الطريقة خلف ذلك الوضع الخطير الذي جعل اليوم مفسري التوراة والأناجيل يناصبون العلماء العداء.
إذ لا يمكن في الحقيقة أن نقبل بأن رسالة إلهية منزلة تنص على واقع غير صحيح بالمرة.
وبناء على ذلك فليس هناك سوى إمكانية واحدة للتوفيق المعقول بين الأمرين، وهي عدم قبول صحة المقطع الذي يقول في التوراة بأمر غير مقبول علمياً.
ولم يكن هذا الحل طواعية بل بالعكس فقد تعصب بعضهم بشدة للاحتفاظ بتمام النص، وقد كان نتيجة هذا أن اضطر المفسرون إزاء صحة الكتب المقدسة إلى اتخاذ مواقف لا يمكن قبولها من قبل رجل العلم.
وإن الإسلام قد اعتبر دائماً، كما فعل القديس أوغسطين بالنسبة للتوراة، أن هناك اتفاقاً بين معطيات الكتاب المقدس والواقع العلمي.
وأن دراسة نص القرآن في العصر الحديث لم تكشف عن الحاجة إلى إعادة النظر في هذا. وسوف نرى فيما بعد: أن القرآن يثير وقائع ذات صفة علمية، وهي وقائع كثيرة جداً لما أثارته التوراة من الأمور ذات الصفة العلمية، وبين تعدد وكثرة الموضوعات ذات السمة العلمية في القرآن، وأنه لا يتناقض موضوع ما من مواضيع القرآن العلمية مع وجهة النظر العلمية. وتلك هي النتيجة الأساسية التي تخرج بها دراستنا.
هذه التأملات حول الصفة المقبولة أو غير المقبولة علمياً لمقولة في كتاب مقدس تتطلب منا إيضاحاً دقيقاً.
إذ علينا أن نؤكد أننا عندما نتحدث هنا عن حقائق العلم فإننا نعني بها كل ما قد ثبت منها بشكل نهائي.
وأن هذا الاعتبار يقضي باستبعاد كل نظريات الشرح والتبرير التي قد تفيد في عصر ما لشرح ظاهرة، ولكنها قد تلغي بعد ذلك تاركة المكان لنظريات أخرى أكثر ملاءمة للتطور العلمي.
وإن ما أعنيه هنا هو تلك الأمور التي لا يمكن الرجوع عنها. والتي ثبتت بشكل كاف بحيث يمكن استخدامها دون خوف الوقوع في مخاطرة الخطأ، حتى وإن يكن العلم قد أتى فيها بمعطيات غير كاملة تماماً.
وعلى سبيل المثال، فإننا نجعل التاريخ التقريبي لظهور الإنسان على الأرض، غير أنه قد اكتشفت آثاره لأعمال بشرية تستطيع وضع تاريخها فيما قبل الألف العاشرة من التاريخ المسيحي دون أن يكون هناك أي مكان للشك. وعليه: فإننا لا نستطيع علمياً قبول صحة نص سفر التكوين الذي يعطي أنساباً وتواريخ تحدد أصل الإنسان ( خلق آدم ) بحوالي 37 قرناً قبل المسيح. وربما استطاع العلم في المستقبل أن يحدد لذلك تواريخ فوق تقديراتنا الحالية.
غير أننا نستطيع أن نطمئن إلى أنه لن يمكن أبداً إثبات أن الإنسان قد ظهر على الأرض منذ 5736 سنة كما يقول التاريخ العبري في 1975.
وبناء على ذلك: فإن معطيات التوراة الخاصة بقدم الإنسان غير صحيحة.
هذه المواجهة مع العلم لا تتناول أية قضية دينية بالمعنى الحقيقي للكلمة. فليس للعلم مثلاً أن يقدم أي شرح لكيفية ظهور الله لموسى ـ أو أن يحل اللغز الذي يحيط بمجيء المسيح على الأرض دون أن يكون له أب جسدي ( بيولوجي ).
ولذلك: فإن الكتب المقدسة لا تقدم أي تعليل مادي لأمور من هذا النوع.
وإن الدراسة التي نقدمها الآن تختص بما تنبئنا به الكتب المقدسة فيما يتعلق بالظاهرات الطبيعية المتنوعة الكثيرة، والتي تحيطها تلك الكتب بقليل أو بكثير من التعليقات والشروح.
ولا بد من الملاحظة أن الوحي القرآني غني جداً في تعدد هذه المواضع وذلك على خلاف ندرتها في العهدين القديم والجديد.
لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم وذلك دون أي فكر مسبق وموضوعية تامة باحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعاً كثيرة من الظاهرات الطبيعية، ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها: أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث.
وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل.
أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي: سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخاً في عصرنا.
وأما بالنسبة للأناجيل فما نكاد نفتح الصفحة الأولى منها حتى نجد أنفسنا دفعة واحدة في مواجهة مشكلة خطيرة ونعني بها شجرة أنساب المسيح. وذلك: أن نص إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا (Luc). وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمراً لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض.
إن ما يصدمنا حقاً في أيامنا هذه: أن نرى المتخصصين في دراسة النصوص يتجاهلون ذلك التناقض والتعارض مع الحقائق العلمية الثابتة، أو يكشفون عن بعض نقاط الضعف ليحاولوا بعد ذلك التستر عليها مستعينين في ذلك ببهلوانيات جدلية. فسيجد فيه القارىء أمثلة توضيحية لتطبيق العلم على دراسة أحد الكتب المقدسة، وهو تطبيق لم يكن ليتوقعه الإنسان، كما يسجد القارىء في ذلك بياناً لما قد جاء به العلم الحديث الذي هو في متناول كل يد من أجل فهم أكمل لبعض الآيات القرآنية التي ظلت حتى الآن مستغلقة أو غير مفهومة.
ولا عجب في هذا إذا عرفنا أن الإسلام قد اعتبر دائماً أن الدين والعلم توأمان متلازمان.
فمنذ البدء كانت العناية بالعلم جزءاً لا يتجزأ من الواجبات التي أمر بها الإسلام.
وأن تطبيق هذا الأمر هو الذي أدى إلى ذلك الازدهار العظيم للعلم في عصر الحضارة الإسلامية، تلك التي اقتات منها الغرب نفسه قبل عصر النهضة في أوروبا.
وإن التقدم الذي تم اليوم بفضل المعارف العلمية في شرح بعض ما لم يكن مفهوماً، أو في شرح بعض ما قد أسيء تفسيره حتى الآن من آيات القرآن ليشكل قمة المواجهة بين العلم والكتب المقدسة.
قرار الكنيسة الكاثوليكية بخصوص الأسفار المقدسة:
إن هذا الضيق الذي يسود الأوساط المسيحية والذي يسمى التنزيل قد ظهرت ترجمة له في المجمع المسكوني للفاتيكان الثاني ( 1962 ـ 1965) (1)حيث لم يلزم أقل من خمس صيغ حتى يتفق الجميع على النص النهائي بعد ثلاث سنوات من المناقشات وحتى ينتهي هذا الوضع الأليم الذي هدد بتوريط المجمع على حد تعبير الأسقف فيبر (weber) في مقدمته للوثيفة المسكونية الرابعة عن التنزيل.
وهناك جملتان من هذه الوثيقة الخاصة بالعهد القديم ( الفصل الرابع، ص 53 ) تشير أن إلى شوائب وبطلان بعض النصوص وبشكل لا يسمح بأية معارضة، تقول: ( بالنظر إلى الوضع الإنساني السابق على الخلاص الذي وضعه المسيح، تسمح أسفار العهد القديم للكل بمعرفة من هو الله ومن هو الإنسان بما لا يقل عن معرفة الطريقة التي يتصرف بها الله في عدله ورحمته مع الإنسان غير أن هذه الكتب تحتوي على شوائب وشيء من البطلان، مع ذلك ففيها شهادة عن تعليم إلهي ). [ نقائص وأباطيل ].
ليس هناك إذن أحسن من كلمتي ( الشوائب ) و( البطلان ) اللتين تنطبقان على بعض النصوص التي تسمح بالنقد بل بأن تهجر، ومبدأ كهذا مقبول بشكل واضح.
إن هذا النص جزء من تصريح شامل صوت عليه نهائياً بأغلبية 2344 صوتاً ضد 6 أصوات.
Ces livers (les liver de Testament ), bine
contenineent de et al., du caduc, sont pourtant les temoins
veritable pedagogie (1) .
( هذه الكتب تحتوي على نقائص وأباطيل ).
بشارة خاتم النبيين:
( أحاديث المسيح الأخيرة: الـ (Paraclet) في إنجيل يوحنا ).
يوحنا هو المبشر الوحيد الذي سرد ما حدث في نهاية العشاء الأخير للمسيح. إي آخر أحاديثه مع الحواريين، وينتهي هذا الحدث بخطبة طويلة. فإنجيل يوحنا يفرد أربع إصحاحات ( من 14 إلى 17 ) لتلك الرواية التي لا نجد لها أثراً في الأناجيل الأخرى.
ومع ذلك: فهذه الإصحاحات من إنجيل يوحنا تعالج مسائل أساسية وآفاق مستقبل ذات أهمية بالغة وهي معروضة بكامل العظمة والجلال اللذين يميزان هذا المشهد لوداع السيد لتلامذته.
كيف يمكن أن نشرح الغياب التام في أناجيل متى ومرقص ولوقا لرواية الوداع المؤثر الذي يحتوي على الوصية الروحية للمسيح؟ يمكن أن نطرح السؤال التالي: هل كان النصف موجوداً أولاً عند المبشرين الثلاثة الأولين؟ ألم يحذف فيما بعد؟ ولماذا؟ ونقل فوراً إنه لا يمكن الإتيان بأية إجابة، فاللغز مستغلق تماماً بالنسبة لهذه الثغرة الكبيرة في رواية المبشرين الثلاثة الأولين.
إن ما يسود الرواية ـ وهذا مفهوم في حديث أخير ـ هو مستقبل البشر الذي يتحدث عنه المسيح واهتمام السيد بالتوجه إلى تلامذته وإلى الإنسانية برمتها بعدهم، معطياً إرشاداته وأوامره ومحدداً بشكل نهائي المرشد الذي على الإنسانية أن تتبعه بعد اختفائه.
إن نص إنجيل يوحنا ـ وهذا النص وحده ـ يسمى بشكل صريح هذا المرشد باسم يوناني هو (Parakletos) الذي أصبح في الفرنسية (paraclet). وها هي ذي الفقرات الجوهرية من هذه الخطبة حسب الترجمة المسكونية للعهد الجديد.
( إذا كنتم تحبونني فستعملون على أتباع أوامري، وسأصلي للأب الذي سيعطيكم (Paraclet) آخر. ( 14 ، 15 ـ 16 ).
ما معنى هذه الكلمة (paraclet).
إن النص الذي نملكه حالياً لإنجيل يوحنا يشرح معناها بالألفاظ التالية: الروح.
( الـ paracletالروح القدس، الذي سيرسله الأب باسمي سيبلغكم كل شيء وسيجعلكم تتذكرون كل ما قلت لكم ) ( 14 ، 26 ).
( هو نفسه سيشهد بي ) ( 15 ، 16 ).
( رحيلي فائدة لكم، لأنني إذا لم أرحل فالـ (paraclet) لن يأتي إليكم، وعلى العكس فإذا رحلت فسأبعث به إليكم. وهو بمجيئه سيذهل العالم فيما يخص الخطيئة والعدل والحكم.... ) (16، 7 ـ 8 ) [... وبر ودينونة ].
( عندما سيأتي روح الحقيقة، فسيجعلكم ترقون إلى الحقيقة بكاملها، لأنه لن يتكلم بإرادته وإنما سيقول ما يسمع وسيعرفكم بكل ما سيأتي، وسيمجدني....).
إن أي نقد جاد للنصوص يبدأ بالبحث عن الاختلافات النصبة، ويظهر هنا أن ليس في مجموع المخطوطات المعروفة لإنجيل يوحنا نص آخر مختلف من شأنه أن يحرف المعنى سوى تلك الفقرة ( 14 ، 62 ) من المخطوطة السريانية الشهير المسماة (Palimpseste).ن (2)
(2)
الفقرة لا تشير إلى الروح فقط وإنما إلى الروح القدس.
وعندما يقول المسيح، حسب إنجيل يوحنا ( 16 ، 14 ): ( سأصلي لله وسيرسل لكم paracletآخر"
فهو يريد بالفعل أني يقول إنه سيرسل إلى البشر وسيطاً " آخر" كما كان هو وسيطاً لدى الله وفي صالح البشر في أثناء حياته على الأرض.
ذلك يقودنا بمنتهى المنطق إلى أن نرى في التي Paracletعند يوحنا. كائناً بشرياً على هذا الأرض ليؤدي الدور الذي عرفه يوحنا ولنقل باختصار إنه دور نبي يسمع صوت الله ويكرر على مسامع البشري رسالته.
ذلك هو التفسير المنطقي لنص يوحنا إذا أعطينا الكلمات معناها الفعلي.
إن وجود كلمتي ( الروح القدس ) في النص الذي نملك اليوم قد يكون نابعاً من إضافة لاحقة إرادية تماماً تهدف إلى تعديل المعنى الأول لفقرة تتناقض بإعلانها بمجيء نبي بعد المسيح، مع تعاليم الكنائس المسيحية الوليدة التي أرادت أن يكون المسيح هو خاتم الأنبياء.
(Icim on ne mentionne pas Saint, mais toot court ; (p. 108 )
هنا، لا يذكر الروح القدس، إنما الروح فقط.
الخلاصة:
المعارف العلمية الحديثة تسمح بفهم بعض الآيات القرآنية التي كانت بلا تفسير صحيح حتى الآن.
إن مقارنة عديدة من روايات التوراة مع روايات نفس الموضوعات في القرآن تبرز الفروق الأساسية بين دعاوى التوراة غير المقبولة علمياً وبين مقولات القرآن التي تتوافق تماماً مع المعطيات الحديثة: ولقد رأينا دليلاً على هذا من خلال روايتي الخالق والطوفان.
وعلى حيث نجد في نص القرآن، بالنسبة لتاريخ خروج موسى.
معلومة ثمينة تضاف إلى رواية التوراة وتجل مجموع الروايتين يتفق تماماً مع معطيات على الآثار بما يسمح بتحديد عصر موسى، نجد، فيما يتعلق بموضوعات أخرى، فروقاً شديدة الأهمية تدحض كل ما قيل ادعاء ـ ودون أدنى دليل ـ عن نقل محمد صلى الله عليه وسلم للتوراة حتى يعد نص القرآن.
وفي نهاية الأمر فإن الدراسة المقارنة من ناحية بين الدعاوى الخاصة بالعلم، تلك التي يجدها القارىء في مجموعات الأحاديث التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه وسلم والتي يشك في صحتها غالباً ـ وإن عكست مع ذلك معتقدات العصر.
وبين المعطيات القرآنية ذات نفس الطابع من ناحية أخرى، توضع بجلاء اختلافاً يسمح باستبعاد فكرة شيوع الأصل بين القرآن والأحاديث.
ولا يستطيع الإنسان تصور أن كثيراً من المقولات ذات السمة العلمية كانت من تأليف بشر وهذا بسبب حالة المعارف في عصر محمد صلى الله عليه وسلم.
لذا فمن المشروع تماماً أن ينظر على القرآن على أنه تعبير الوحي من الله وأن تعطي له مكانة خاصة جداً.
حيث إن صحته أمر لا يمكن الشك فيه وحيث إن احتواءه على المعطيات العلمية المدروسة في عصرها تبدو وكأنها تتحدى أي تفسير وضعي.
عقيمة حقاً المحاولات التي تسعى لإيجاد تفسير للقرآن بالاعتماد فقط على الاعتبارات المادية.
محتويات الكتاب:
lالعهد القديم:
ـ تاريخ العهد القديم ـ المؤلفون ـ المحتويات.
lالعهد القديم والعلم الحديث:
ـ خلود العالم ـ عمر البشرية ـ أنساب إبراهيم.
ـ مواقف الكتاب المسيحيين تجاه الأخطاء العلمية في العهد القديم.
lالأناجيل:
ـ تاريخ الأناجيل.
lمشاكل الأناجيل:
ـ شجرة أنساب المسيح.
ـ تناقضات روايات الصلب والقيامة وصعود المسيح.
lالقرآن والعلم الحديث:
ـ تعريف بالقرآن وكتابته وجمعه.
ـ القرآن يختلف عن الأناجيل ومصداقية نصه لا تقبل الشك.
lموضوعات علمية:
ـ خلق السماوات والأرض ـ علم الفلك في القرآن ـ توسع الكون.
ـ غزو الفضاء: )لا تنفذون إلا بسلطان (:ليس من شك في أن هذه الآية تشير إلى إمكانية البشر ذات يوم بأن يحققوا ما نسميه في عصرنا، ربما بشكل غير مخصص بغزو الفضاء ـ ص194.
ـ الأرض ـ الكهرباء الجوية ـ عالم النبات والحيوان.
ـ التناسل الإنسانية وتطور الجنين.
lموازنة بين القرآن والأناجيل والمعارف الحديثة.
lموازنة بين القرآن والعهد القديم والمعارف الحديثة.
lالخلاصة: [ ص286 ].
معطيات الأسفار من خلق الكون:
1ـ السماء فوقها مياه وتحتها مياه:
وقال الله: ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه. فعمل الله الجلد. وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد، ودعا الله الجلد سماء ـ تكوين 1 : 6 ـ 8.
ولما كان نوح بن ست مئة سنة صار طوفان على الأرض.. انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء ـ تكوين 7 : 6 ، 11.
2ـ الأرض محمولة فوق أعمدة تغوص في المياه:
لأن للرب أعمدة الأرض وقد وضعه عليها المسكونة ـ صموئيل الأول 8 : 2.
للرب الأرض وملؤها، المسكونة وكل الساكنين فيها لأنه على البحار أسسها وعلى الأنهار ثبتها ـ مزمور 24 : 1 ـ 2.
3ـ الله جالس فوق دائرة الأرض:
الجالس على ( كره ) ( الأرض ـ اشعياء 40 : 22 ).
هذه الترجمة محرفة وصحتها: دائرة الأرض، كما يتبين من مقارنة.
الترجمات الأخرى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
·It is he who sits above the circle of the ear (r.s.v).
·Il tr ne ou- dessus du cercle de la terre (Bib. De jr).
·Er thrount be r dem kreis der Erde (martin luthers).
وهناك أمثلة أخرى لتحريف الترجمة العربية، كما جاء في بشارة اشعياء بنبي الإسلام.
يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول: لا أعرف الكتابة ـ إشعيا 9.
·And when they give the book to one who (annot)says I coannot.
·On le donne alors a celui qui nt sait pas lire en disant Lis done ceci Il repond: je ne sais.
·Eder das man einem gibt der nicht lesen kann und spricht lies doch das und er spricht Ich kann nicht leaen Luthers.
ـ وصحة الترجمة هي: يدفع الكتاب لمن لا يعرف القراءة، ويقال له أقرأ هذا فيقول: لا أعرف القراءة وقد كان أول الوحي إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن قال لسيدنا جبريل: ما أنا بقارىء.
خلق الكون والإنسان حسب التوراة:
في البداية خلق الله السماوات والأرض وكانت الأرض خربة وخاوية...
وقال الله: ليكن نور فكان نور... ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً.
وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً.
وقال الله: ليكن جلد في وسط المياه وفصل الله بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد ... ودعا الله الجلد سماء.
وكان مساء وكان صباح يوماً ثانياً.
وقال الله: لتجتمع المياه التي تحت المساء إلى مكان واحد لتظهر اليابسة....
وقال الله: لتنبت الأرض عشباً... وشجراً ذا ثمر وكان مساء وكان صباح يوماً ثالثاً.
وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل... وفعمل الله النورين العظيمين لحكم النهار ولحكم الليل والنجوم وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً.
وقال الله: لتضمن المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض... وباركها الله قائلاً أثمري وأكثري... وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً.
وقال الله: لتخرج الأرض ذوات أنفس حية بهائم ودواب ووحوش..
وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا.. ذكراً وأنثى خلقهم. وباركهم الله قائلاً: أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض... وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً.
وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمله. فاستراح في اليوم السابع ( تكوين 1 : 31 ، 2 : 2 ).

اليوم
ما تم خلقه
ملاحظات
1
ـ النور
ـ الليل والنهار
ـ تخلق الشمس والنجوم مصدر الضوء إلا في اليوم الرابع.
ـ يتعاقب الليل والنهار نتيجة لدوران الأرض حول محورها أمام الشمس.
2
ـ السماء ( الجلد )
ـ مياه فوق السماء
سوف تستخدم المياه التي فوق السماء في الطوفان انفتحت طاقات السماء ( 7: 11 )
3
ـ ظهور اليابسة والبحار
ـ ظهور النبات ( عشب ـ شجر )
ـ تم استكمال خلق الأرض ( يابسة وبحاراً ) وظهور النبات في اليوم الثالث قبل خلق الشمس ( أم المجموعة الشمسية ) في اليوم الرابع.
ـ ضوء الشمس ضروري للإنبات.
4
ـ الشمس والقمر والنجوم
كان لا بد من خلقها قبل ذلك حتى يوجد الضوء ويتعاقب الليل والنهار وحدث الإنبات.
5
ـ الحيوانات البحرية والطير
خلق الطير هنا جاء سابقاً لأوانه.
6
ـ الدواب والوحوش والبهائم
ـ الإنسان


7
يوم الراحة
)ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ([ق: 38]



عمر البشرية منذ خلق آدم إلى اليوم حسب التوراة ( العبرية ):
هذا كتاب مواليد آدم... عاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد اسمه شيثا.. وعاش شيث مئة وخمس سنين وولد أنوش... وعاش لامك مئة واثنتين وثمانين سنة وولد ابناً ودعا اسمه نوحاً.
وكان نوح ابن خمس مئة سنة وولد ساماً وحاماً ويافثاً لما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الأرض.
هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد... وعاش ارفكشاد خمساً وثلاثين سنة وولد شالح.
وعاش تارح سبعين سنة وولد ابرام وناحور وهاران... وكان إبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران ( إلى أرض كنعان ـ فلسطين ) ( تكوين 5 : 1 ـ 32، 7 : 6 ـ 11: 10 ت 26 ـ 12 : 4 ).
مقارنة بين الأرقام في تراجم التوراة

النسخة
الفترة
العبرية
السامرية
الإغريقية
من بدء الخلق حتى الطوفان
1656
1307
2262
من الطوفان إلى هجرة إبراهيم
365
1015
1145
تاريخ بدء الخليقة
4157ق.م
-
5328ق.م


- بفرض أن عام 1490ق.م. هو تاريخ خروج بني إسرائيل من مصر، وهو تاريخ مبكر أكثر من المحتمل حسبما جاء في: دائرة المعارف البريطانية ـ طبعة 1960 ـ ج3 ـ ص510 ( عام 1250 ق.م حسب t.o.b.).
الخلاصة: لا يستعدي عمر البشرية 6000 سنة وهذا مخالف تماماً للمكتشفات العلمية:
دعوة إبراهيم للهجرة من أرض الكلدانيين إلى أرض كنعان ( أرض فلسطين ).
اختلاف إنجيلي متى ولوقا في نسب المسيح
مقارنات بأسفار العهد القديم

مسلسل
إنجيل متى
أخبار الأيام الأولى
إنجيل لوقا
مسلسل
إنجيل متى
أخبار الأيام الأولى
إنجيل لوقا
1
داود
داود
داود
22
زربابل
زربابل
شالنتبل
2
سليمان
ناثان
ناثانا
23
أيهود
حننيا
زربابل
3
رحبعام
رحبعام
متاثا
24
الباقيم

ريسا
4
ابيا
أبيا
مينان
25
عازور

يوحنا
5
آسا
آسا
مليا
26
صادوق

يهوذا
6
يهوشاقاط
يهوشاقاط
الباقيم
27
أخيم

يوسف
7
يورام
يورام
يونان
28
اليود

سمعي
8
عزبا
اخزيا
يوسف
29
اليعازر

متاثيا
9
-
يواش
يهوذا
30
متان

مآث
10
-
امصيا
شمعون
31
يعقوب

نجاي
11
-
عزريا
لاوى
32
يوسف

حسلي
12
يوثام
يوثام
متثات
33


ناحوم
13
آحاز
آحاز
يوريم
34


عاموص
14
حزقيا
حزقيا
اليعازر
35


متاثيا
15
منسي
منسي
بوسى
36


يوسف
16
آمون
آمون
عير
37


ينا
17
يوشيا
يوشيا
المودام
38


ملكي
18
-
يهوباقيم
قصيم
39


لاوى
19
يكنبيا
يكنبيا
أدى
40


متثات
20
شالنيل
شالنيل
ملكي
41


هالي
21
-
فديا
نيرى
42


يوسف


نسب المسيح حسب إنجيل متى



العصر الأول


العصر الثاني


العصر الثالث
1
إبراهيم
1
سليمان (من التي لاوريا)
1
شالتنيل
2
إسحاق
2
رحبعام
2
زربابل
3
يعقوب
3
أبيا
3
أبيهود
4
يهوذا (ولد)
4
اسا
4
الياقيم
5
فارض (وزارح بن ثامار)
5
يهوشافاظ
5
عازور
6
حصرون
6
يورام
6
صالدوق
7
آرام
7
عزيا
7
أخيم
8
عمناداب
8
يوثام
8
أليود
9
نحشون
9
احاز
9
أليعازر
10
سلمون (ولد)
10
حزقيا
10
متان
11
بوعز (من راحاب)
11
منسي
11
يعقوب (ولد)
12
عوبيد (من راعوث)
12
آمون
12
يوسف ( رجل مريم التي ولد منها )
13
يسي
13
يوشيا (ولد)
13
يسوع ( الذي يدعى المسيح)
14
داود (ولد)
14
يكنيا (وأخوته عند سبي بابل)
14




يقول إنجيل متى: ( فجميع الأجيال: من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلاً، ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر حيلاً، ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلاً ـ 1 : 17.
ويقول جون فنتون: يشير متى إلى أنه في كل من العصور الثلاثة يوجد أربعة عشر جيى، رغم أنه في الحقيقة لم يذكر سوى ثلاثة عشر أسماء في العصر الأخير. (تفسير انجيل متى، ص40 ).
تم نشر المقالة بالتعاون مع جمعية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في القاهرة
[دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة]
لواء مهندس / أحمد عبد الوهاب علي
مستشار هيئة الأمم المتحدة سابقاً

[1] – le centurion, 1966.
[2] – مخطوطة كتبت في القرن الرابع أو الخامس، واكتشفها أنيس س.؟ لويس agnes s.lewis عام 1812 بدير سيناء. واحمل المخطوطة هذا الإسلام لأن النص الأول كان مغطى بنص آخر وعندما مسح هذا الأخير ظهر النص الأول.






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:45 AM رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

قصة سراقة مع النبي عند الهجرة



لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم هو و صاحبه أبو بكر في قصة الهجرة المشهورة و تبعتهم قريش بفرسانها ، أدكهم سراقة بن مالك المدلجي و كاد يمسك بهم ، فلما رآه سيدنا أبو بكر قال أُتينا يا رسول الله فقال : له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على سراقة فساخت يدا فرسه في الرمل فقال سراقة : إني أراكما قد دعوتما علي، فادعوا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي صلى الله عليه وفي رواية أن النبي صلى عليه وسلم قال لسراقة كيف بك إذا لبست سواري كسرى وتاجه.
فلما فتحت فارس و المدائن و غنم المسلمون كنوز كسرى أتى أصحاب رسول الله بها بين يدي عمر بن الخطاب ، فأمر عمر بأن يأتوا له بسراقة و قد كان وقتها شيخاً كبيراً قد جاوز الثمانين من العمر ، و كان قد مضى على وعد رسول الله له أكثر من خمس عشرة سنة فألبسه سواري كسرى و تاجه و كان رجلاً أزب أي كثير شعر الساعدين فقال له أرفع يديك وقل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي، وقد روى ذلك عنه بن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم وروى عنه بن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس .
ولقد مات سراقة في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان .
فمن أخبر محمداً بن عبد الله هذا الإنسان الهارب من القتل بأن الله سوف يغنم أمته كنوز كسرى وتاجه و يلبسها سراقة الأعرابي .
المصدر : صحيح البخاري كتاب المناقب ـ باب علامات النبوة 3419 كنز العمال .35752.






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 03:46 AM رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ،،موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة..

الخمر داء وليس بدواء



ورد أن طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الْجُعَفِيّ سَأَلَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَمْرِ؟( فَنَهَاهُ، أَوْ كَرِهَ أَنْ يَصْنَعَهَا. فَقَالَ: إِنّمَا أَصْنَعُهَا لِلدّوَاءِ. فَقَالَ: "إِنّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ. وَلَكِنّهُ دَاءٌ .(رواه مسلم في صحيحه.
ولقد أورد الإمام النووي رحمه الله تعالى ما نصه في شرحه لهذا الحديث:
قوله: (أن طارق بن سويد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهى أو كره أن يصنعها فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء ولكنه داء).
وهذا دليل لتحريم اتخاذ الخمر وتخليلها، وفيه التصريح بأنها ليست بدواء فيحرم التداوي بها لأنها ليست بدواء فكأنه يتناولها بلا سبب، وهذا هو الصحيح عند أصحابنا أنه يحرم التداوي بها وكذا يحرم شربها للعطش.
السبق العلمي :
لقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى حقيقة هامة قبل أكثر من 1400سنة تكتشف في القرن الواحد والعشرين وهي أن الخمر ليس بدواء ولكن هو داء وهذا ما أثبته العلم الحديث فقط نشرت صحيفة الشرق الأوسط الندنية في عددها العدد 9991 الصادر في الخميـس 07 ربيـع الاول 1427 هـ 6 ابريل 2006 مقال تحت عنوان: خلافا لما هو شائع طبيا.. الكحول لا تقي من أمراض القلب بقلم الدكتور د. حسن محمد صندقجيأستعرض فيها الكاتب نتائج بحث قام به مجموعة باحثين كندين وأمريكيين مؤخراً.
وإليكم نص المقال نقلاً عنجريدة الشرق الأوسط :
كثيرة هي الدراسات الطبية التي اقترحت أن تناول كميات متوسطة من المشروبات الكحولية هو أمر مفيد للقلب ويقي من نشوء أمراض الشرايين التاجية ويخفف من تداعياتها. ومنها نشأ اعتقاد لدى الكثيرين من الأطباء وغيرهم من الناس أن هذا الأمر صحيح طبيا وعلميا ولا مجال لمناقشته أو مراجعة صحته من عدم ذلك. بل إن بعضا من الدراسات قال تحديدا إن الممتنعين عن تناول المشروبات الكحولية أكثر عرضة للوفاة، وفي وقت مبكر من العمر، بأمراض القلب مقارنة بمن يتناولونه بكميات متوسطة! لكن الحدث الأبرز علمياً وطبياً في الأسبوع الماضي، هو أن الباحثين من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وضمن فريق عمل بحثي دولي، قالوا إن المراجعة العلمية الدقيقة لمجمل الدراسات الطبية في هذا الشأن لا تدل على صحة هذه المقولات البتة، وأنه بمراجعة فاحصة ودقيقة لأكثر من 54 دراسة علمية في هذا المجال لا يُمكن الاستنتاج منها مطلقاً أن تناول كميات متوسطة من الكحول يقي من أمراض القلب وخصوصاً أمراض الشرايين التاجية.
وبعيدا عن أي موروثات ثقافية، فإن الطب وأبحاثه العلمية مبنية بالأساس على التجربة والملاحظة والتحليل العلمي، والمتحلية جميعها بالدقة العلمية والأمانة في تحليل النتائج، وعليها تُبنى النصيحة الطبية المُقدمة للناس وللمرضى تحديداً، إما في جانب الوقاية أو جانب العلاج.
فريق البحث بقيادة الباحثين من جامعتي فيكتوريا في بريتش كولومبيا الكندية وكاليفورنيا في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة في دراستهم التي ستنشر في عدد مايو (ايار) القادم من مجلة نظريات وأبحاث الإدمان الأميركية، حاول على حد وصف المصادر الطبية في الولايات المتحدة، التحقق من مقترح وضع كرغوة زائفة وزرع معلومات غير دقيقة داخل الوسط العلمي نتيجة لفهم غير دقيق للعديد من الدراسات التي أجريت حول الربط بين تناول الكحول والوفاة المبكرة. وأدى هذا الفهم المغلوط إلى نشوء خطأ راسخ بدرجة مهمة حينما ضُمنت مثل هذه النتائج أن الممتنعين عن تناول الكحول تعلو لديهم نسبة الوفيات مقارنة بمن يتناولون الكحول بدرجة متوسطة. الأمر الجديد الذي يُؤكده الباحثون هو أنه من المحتمل أن يكون السبب في ظهور هذا الفرق بين كلتا المجموعتين، تأثير عاملي العمر وتدني مستوى صحة بالأصل لدى من يبدأون في الامتناع عن تناول الكحول بعد أن كانوا يتناولونه، أكثر من كون أن الكحول يحمي صحة من يتناولونه.
* خطأ علمي قاتل
* وخلال مدة ثلاثين سنة مضت، هناك سيل من الدراسات الطبية التي تقول ان شرب الكحول بكميات متوسطة هو أفضل من الامتناع عن شربه وكذلك أفضل من الإفراط في ذلك. لكن معظمها احتوى خطأ علمياً قاتلاً حينما حصل خلل كبير في تعريف من هم الممتنعون عن الكحول، وشمول الدراسات لمجموعاتهم. وهذا الخلل عبرت عنه الدكتورة كاي ميدلتون ـ فلمور من جامعة كاليفورنيا بقولها ما ان يبلغ المرء أواخر متوسط العمر أو يصبح من المتقدمين في العمر، فإنه أكثر وأكثر يقل بينهم عادة تناول الكحول أو الامتناع عن شربه تماماً، وهذا النقص في شرب الكحول مع التقدم في العمر مرتبط غالباً إما بتدهور الصحة أو بزيادة الشعور والقناعة بآثاره الضارة أو حتى بتفاعلاته السلبية مع ما يتناولونه من علاجات دوائية. وإذا لم نختزل ونحذف هذه المجموعة من الممتنعين عن تناول الكحول فإن الأشخاص الممتنعين عن الكحول سيبدون أقل صحة وأكثر أمراضاً بل وأكثر عرضة للوفاة. وهذا خطأ كبير في الدراسة والبحث.
وحلل فريق البحث نتائج 54 دراسة تناولت علاقة شرب الكحول بنسبة الوفيات، و37 دراسة تناولت علاقة الكحول بأمراض شرايين القلب. ووجد فريق البحث من تحليل الدراسات الطبية بمجملها أن سبع دراسات فقط من ضمن 54 دراسة تمت حول علاقة الكحول بحماية القلب، قد شملت متابعة طويلة الأمد لأشخاص ممتنعين عن تناول الكحول منذ مدة طويلة. والتحاليل الإحصائية العلمية لنتائج نسبة الوفيات بين هؤلاء بالذات لم تجد أن هناك نقصاً في خطورة الوفاة بين من يتناولون الكحول بكميات متوسطة وبين هؤلاء الممتنعين لمدة طويلة، على حد قول الباحثين.
وحينما جمع الباحثون نتائج هذه الدراسات السبع تحديداً، فإنهم وجدوا أن تناول الكحول بكميات متوسطة لا يُعطي أي فائدة أو حماية إذا تمت مقارنتهم بمجموعة من الممتنعين عن تناول الكحول منذ مدة طويلة أو من لا يتناولونه بالأصل. أما مقارنتهم بالممتنعين عنه حديثاً إما رغبة في ذلك أو مضطرين إليه نظراً لتأثيراته الصحية عليهم فهناك يكون فرق.
والمقصود من هذا التحليل الدقيق، أن من السذاجة أن يدمج العلماء كل من لا يتناول الكحول ضمن مجموعة واحدة، فهناك منهم من لا يتناول الكحول مطلقاً، ومنهم من توقف عنه منذ مدة طويلة وزال غالب تأثيره على صحتهم، وكلهم يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من آثار الكحول، وهناك أيضاً من امتنعوا مؤخراً أو حديثاً عن تناول الكحول مضطرين إلي ذلك بفعل تدهور صحتهم وتأثير الكحول السلبي علي القلب والكبد وغيره من أعضاء الجسم. وحينما يأتي من يقول إن كل أفراد هذه المجموعة سواء لأنهم لا يتناولون الكحول، ويعتبر أن تأثير الانقطاع عن الكحول هو أمر واحد لديهم كلهم، فإن هذا من السذاجة بل من الغباء العلمي. لأن البحث العلمي وتصميم الدراسات الطبية ليس أمراً اعتباطياً، بل هناك ضوابط منطقية في المقارنة وتحديد الأفراد في المجموعة التي تشملها الدراسة، وتصنيف صفاتهم. من هنا فإن الباحثين قالوا إن من الممكن أن نثبت أن تناول الكحول أفضل من الامتناع عنه في حالة لو أضفنا خطأ وعن قصد وتصميم مجموعة من امتنعوا عن الكحول حديثا وهم متأثرون به، أي بتلاعب واضح في الدراسة وشروطها.
وعلي سبيل المثال، حينما يأتي من يقول إن الملاحظ هو أن حجم أقدام النساء زاد خلال المائة عام الماضية، ثم يأتينا آخر يقول إن حرارة الأرض ارتفعت خلال أيضاً المائة عام الماضية، فإن من السذاجة أن يقفز أحد مستنتجا أن سبب زيادة حجم أقدام النساء هو ارتفاع درجة حرارة الأرض. وكذلك الأمر حينما يأتي من يحاول مقارنة تأثير التدخين علي الصحة، بأن يجعل مجموعة المدخنين مكونة من صغار السن حديثي البدء في التدخين وممن يُدخنون عدداً قليلاً من السجائر ويعتبرهم تصنيفاً مجموعة المدخنين، ثم يقارنهم بمجموعة أخرى لا تُدخن لكنها مكونة من أشخاص دخنوا سنوات طويلة وتأثرت لديهم الرئة وشرايين القلب لكن توقفوا حديثا، لكن يُصنفهم أنهم مجموعة الممتنعين عن التدخين. فإن المقارنة بين هاتين المجموعتين خلال مدة عشر سنوات مثلاً ربما تُظهر أن الوفيات أعلى في مجموعة المدخنين لأسباب عدة، أهمها صغر سن مجموعة المدخنين وسلامتهم من الأمراض وعدم تمكن التدخين منهم بعد.
وعلق الدكتور تيم ستوكويل، من مركز أبحاث الإدمان في جامعة فيكتوريا الكندية، بقوله إن الاعتقاد الواسع والذائع الصيت حول كون التناول الخفيف أو المتوسط للكحول يحمي الإنسان من أمراض شرايين القلب كان له أثر عظيم، علي حد وصفه، في قوانين تناول الكحول والنصائح الطبية المقدمة من الأطباء لمرضاهم في مختلف أنحاء العالم. وأضاف ان هذه النتائج التي توصل إليها الباحثون أخيرا تقترح أخذ الحيطة والحذر حين النصح بتناول القليل من الكحول لمن هم لا يتناولونه بالأصل، لأن هذا الكلام ربما يكون مبالغا فيه ويخالف الحقيقة.
والذي ذكرته الدكتور فيلمور، أن الأمر وصل إلى حد أن بعض الأطباء ينصح مرضاه بتناول قليل من الكحول يوميا حماية للقلب، لكن من الواجب إيضاح أن هذا الأمر يحمل مخاطر. وأضاف الدكتور كريستي بالانتين، مدير مركز الوقاية من أمراض القلب بكلية بيلور للطب في هيوستن بولاية تكساس الأميركية، قائلا لا توجد أدلة كافية تجعل الطبيب ينصح مرضاه بتناول حتى القليل من الكحول، وأنا لا أنصح مرضاي بذلك مطلقاً لتقليل الإصابة بأمراض الشرايين، فهناك كثير من المخاطر لتناول الكحول والفوائد من ذلك غير واضحة. وحتى الذين ينصحون بذلك هم حقيقة لا يعلمون ما هي الكمية الصحيحة لحماية القلب لأنه لا توجد دراسات عليها. وربما القليل لا يسبب خطورة على الصحة كأمراض الكبد أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الكولسترول، لكن ماذا عن حوادث السير وغيرها من مشاكل تناول الكحول على حد تساؤله.
إن مما يستغربه المرء بتجرد مطلق أن يتم التركيز على فائدة تناول قليل من الكحول لحماية القلب. فهذا أمر لم يثبت علميا ثبوت فائدة ممارسة الرياضة البدنية أو تخفيف الوزن أو تناول أدوية علاج الضغط واضطرابات الكولسترول ومرض السكري، كما لا يوازي ثبوت فائدة تناول مجموعة كبيرة من المنتجات النباتية كزيت الزيتون وتناول المكسرات أو مركبات ستانول، وغيرها كثير. لا بل لا يوازي بأي درجة متسامحة في المقارنة مع تناول قرص الأسبرين البسيط يومياً. وحتى اليوم لا تُوجد برغم كل الهالة الإعلامية حول قليل الكحول هذا أي نصيحة علمية أو تضمنتها أي نقطة من إرشادات الهيئات الطبية العالمية والتي تأتي إلي المحك الحقيقي، وهو هل يُنصح طبياً من لا يتناول الكحول بتناوله بغية تقليل الإصابة بأمراض الشرايين، والإجابة لا بالمطلق عند كل المصادر الطبية.
* رابطة القلب الأميركية وتناول الكحول > تقول الرابطة في نشراتها الحديثة أن تناول الكحول بكثرة يؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، ويرفع من مقدار ضغط الدم، ويزيد من عرضة الإصابة بفشل القلب، كما و يزيد من احتمالات الإصابة بجلطات الدماغ، و اضطرابات إيقاع نبض القلب، والموت المفاجئ.
وتقول الرابطة في إرشاداتها انه بالنظر إلى كل مضار تناول الكحول فإنها لا تنصح مطلقا من لا يتناول الكحول أن يبدأ تناوله لحماية لشرايين القلب، وتنصح من يتناوله لحماية شرايين القلب أن يستشير طبيبه ويفهم الأمر حقيقة منه.
وحول ما يُقال عن فوائد المواد المضادة للأكسدة في النبيذ على وجه الخصوص، فإن الرابطة تُؤكد أن هذه المواد النافعة موجودة أيضا في العديد من المنتجات النباتية كالعنب الطازج وعصير العنب. وأكدت أمراً مهماً وهو أنه لا توجد دراسة قارنت تأثير النبيذ وحده علي ظهور أمراض شرايين القلب أو الدماغ، بل ان الدراسات حوله شملت أيضاً أموراً أخرى كالإكثار من تناول الفواكه والخضار وقلة تناول الدهون المشبعة. في إشارة منها إلى ما يُعرف بوجبات البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت ان أفضل ما يُذكر من فوائد للكحول هو رفع مستوى الكولسترول الثقيل المفيد للجسم، لكنها عقبت على هذا قائلة إن ممارسة الرياضة وسيلة أخرى مضمونة لرفع نسبة هذا الكولسترول المفيد. وأضافت بشكل واضح قائلة وحتى اليوم فإن رابطة القلب الأميركية لا تنصح مطلقا بتناول النبيذ أو أي من المشروبات الكحولية ابتغاء فائدة منها، فلا يوجد إثبات علمي على حد وصفها بأن النبيذ أو أي مشروبات كحولية تستطيع أن تحل محل فوائد المحافظة على الوزن وممارسة الرياضة البدنية ومعالجة ارتفاع الضغط والكولسترول.
وأضافت ان ادارة الغذاء والدواء الأميركية قد حذرت مرارا بالامتناع عن تناول الكحول مطلقا عند تناول أقراص الاسبرين بشكل يومي.
* الأطفال والكحول أطفال المدارس، وفي المراحل المتوسطة منها، عرضة بشكل أكبر للبدء في تناول الكحول حين تزينهم أو ارتدائهم ما يحمل شعارات للمشروبات الكحولية، وفق ما يشير إليه الباحثون من الولايات المتحدة.
ومن غير الواضح للباحثين هل أن ذلك يدفعهم إلى تناول الكحول، أم أن هناك أسباب أخرى لشيوع الأمر لديهم في سن مبكرة. لكن نتائج الدراسة مهمة لدرجة أنه من الضروري أن يتنبه الآباء والأمهات وكذلك المشرفون في المدارس إلى تأثير ذلك، على حد قول الدكتورة إيدن ماك كليور من كلية دارت ماوث للطب بلبنان في نيوهامشير بالولايات المتحدة.
وتابعت الدراسة أكثر من 2400 طالب، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 10 و 14 سنة، والذين عند بدء الدراسة لم يكونوا يتناولون الكحول. الدراسة نشرتها المجلة الأميركية للطب الوقائي في عدد إبريل (نيسان) الحالي، وتمت فيها المتابعة لمدة سنتين، وتبين منها أن 14% منهم يتزينون بشعارات لمشروبات كحولية إما على القمصان أو المعاطف أو القبعات، وكانوا أكثر بنسبة 50% في البدء بتناول الكحول مقارنة بمن لا يتزينون بشعاراته.
وتشير إحصائيات المؤسسة القومية لإساءة استخدام الكحول والمؤسسة القومية لسلامة الطرق السريعة حول تناول الكحول من قبل القاصرين إلى أن واحدا من بين كل ثلاثة وفيات حوادث الطرق، و23% من وفيات الانتحار لها علاقة بتناول الكحول. وأن 90% من حوادث الاعتداء الجنسي في مخيمات طلاب الجامعات هي تحت تأثير تناول الكحول.
وتتأثر الفتيات أكثر من الفتيان بأضرار تناول الكحول نظراً لصغر حجم أجسامهن. كما ويتأثر الدماغ لديهم بدرجات تفوق تأثر البالغين خاصة من ناحية الذاكرة وغيرها من القدرات العقلية.
المصدر:نقلا عن جريدة الشرق الأوسط اللندنية






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 10
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قواعد المنهج العلمي من خلال القرآن الكريم . أ.د/ خديجة إيكر قناديل المقالة و الأخبار 6 08-13-2014 06:22 PM
الاعجاز العلمى لسماع القرأن الكريم ابراهيم عثمان الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 0 02-20-2014 06:51 PM
من معجم القرآن الكريم .. ثنائية الإنسان والبشر في القرآن فريد البيدق منتدى المعجم اللغوي 2 06-22-2013 11:14 PM
من موسوعة الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة كمال أبوسلمى الفسحة 79 05-30-2013 01:36 PM
الإعجاز القرآني في منظور علم النفس المعاصر د محمد المختار زادني قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي و التكنولوجيا و التقنيات الحديثة 2 08-16-2011 12:13 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010