آخر 10 مشاركات
كلما يأتي المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 160 - الوقت: 01:19 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          غريب / جوتيار تمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 79 - المشاهدات : 5692 - الوقت: 01:14 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          مزقتُ ثوب صبري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 749 - الوقت: 01:07 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          انطباعات (الكاتـب : - مشاركات : 94 - المشاهدات : 4085 - الوقت: 01:04 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          على صخرة السهر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 01:01 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3630 - المشاهدات : 167793 - الوقت: 12:30 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          يوميات 2018 (الكاتـب : - مشاركات : 84 - المشاهدات : 1415 - الوقت: 12:09 AM - التاريخ: 07-20-2018)           »          حتى إشعار آخر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 29 - المشاهدات : 2284 - الوقت: 07:42 PM - التاريخ: 07-19-2018)           »          أجيبي إذ ســــألتكِ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 233 - الوقت: 07:37 PM - التاريخ: 07-19-2018)           »          مواســــم ... (الكاتـب : - مشاركات : 195 - المشاهدات : 10969 - الوقت: 07:08 PM - التاريخ: 07-19-2018)




القصة للأطفال وعناصرها

قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل


إضافة رد
قديم 02-17-2016, 10:02 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشحصيات

الصورة الرمزية د. محمود أبو فنه
إحصائية العضو






د. محمود أبو فنه is on a distinguished road

د. محمود أبو فنه غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي القصة للأطفال وعناصرها

القصة للأطفال وعناصرها

تمهيد
الأدب الجيد بفنونه وألوانه المختلفة من قصة ورواية ومسرحية وشعر وغيرها، هو الأدب الذي تتوفر فيه المعايير الفنية الجمالية، سواء أكان موجها للبالغين الكبار أو للأطفال الصغار. لكن هناك اختلافات وإملاءات يفرضها جمهور المتلقين الأطفال، فيجب أن يكون أدب الأطفال ملائمًا في مضمونه وأسلوبه لمداركهم وقدراتهم العقلية والعاطفية واللغوية والخيالية. بكلمات أخرى يمكن القول إن أدب الأطفال يشكل ظاهرة مركبة بسبب الازدواجية الكامنة فيه، فهو مطالب بالالتزام بالرؤية الفنية الأدبية من جهة، وبالرؤية التربوية النفسية من جهة ثانية، والصعوبة في تحقيق التوازن بينهما. وقد عبّر عن هذه الصعوبة أحد كتّاب القصة للأطفال في سوريا فكتب يقول عن تجربته: "حاولت إقامة التوازن بين العملية الإبداعية والعملية التربوية، فهما جناحان إذا افتقدنا أحدهما هوى الأدب الطفلي، فلا يغني جناح عن آخر" (نصار، 1988: 192).
تندرج القصة للأطفال في هذه الازدواجية فهي من جهة حريصة على توفير المقومات الفنية الأدبية فيها، ومن جهة ثانية يجب أن تراعي خصائص جمهور الأطفال وحاجاتهم وقدراتهم، وهذا ما سنحاول الوقوف عليه وتوضيحه.
القصة سواء كانت للكبار أو للصغار تشتمل على العناصر الأساسية التالية:
- الفكرة / الموضوع.
- الحبكة والأحداث.
- الشخصيات.
- الخلفية أو البيئة الزمانية والمكانية.
- اللغة والأسلوب.
وفيما يلي سنتناول بالتفصيل هذه العناصر مع إبرازها في سياق القصة للأطفال.

الفكرة / الموضوع

تحتل الفكرة في قصة الأطفال مكاناً هامًّا تأكيدًا للرؤية التربوية في أدب الأطفال، وهناك من يغالي فيعتبر القصة: "نبتة كاملة وجنينها هو الفكرة أو الموضوع" (الهيتي، 1977: 136).
فكما أن النبتة أو الكائن الحي لا يستطيع النمو والتكامل بدون البذرة أو الجنين، كذلك القصة لا تتطور ولا تكتمل بدون الفكرة. ويؤكد الفيصل (1987 :138) هذا التصور فيقول: "وظيفة القصة لا تتحقق بدون الفكرة". والفكرة وحدها لا تكفي في القصة، فهناك العناصر الأخرى من حبكة وشخصيات وبيئة ومبنى وكلها: "تأتلف في النسيج الفني لتشكل مع الموضوع كلا لا يتجزأ لتحقيق الأثر المقصود لدى القارئ" (أحمد، 1989: 75).
أما أفكار وموضوعات قصة الأطفال فتتنوع تنوعًا كبيرًا في المكان والزمان إلى درجة يكاد يصعب حصرها، فقد تكون الموضوعات والأفكار مستمدة من الماضي البعيد أو القريب، وقد تكون من الحاضر أو المستقبل، وتدور حول الطبيعة بمظاهرها المختلفة، والحياة على وجه هذه البسيطة أو خارجها، وفي مركز ذلك كله يقف الإنسان بتجاربه وآماله وآلامه.
إذن لا يوجد تحديد وحصر للموضوعات أو الأفكار التي يمكن أن تتناولها قصة الأطفال، ولكنها تأخذ في الحسبان المراحل العمرية والميول القرائية للأطفال المستهدفين، ويجب أن تلائم هذه الموضوعات والأفكار الخصائص والقدرات العقلية والنفسية واللغوية للأطفال في كل مرحلة.
ففي المرحلة الأولى والمبكرة يجب أن ترتبط الأفكار والموضوعات بخبرات الطفل وتجاربه، وأن تكون مناسبة لها، وهذا يستدعي الابتعاد عن المفاهيم والأفكار المجردة. في البداية تعالج القصة فكرة واحدة ثم تتسع الدائرة لتتناول أكثر من فكرة مع الربط بينها (أبو الرضا، 1993: 31). كذلك يجدر بالقصة للأطفال في المراحل الأولى تجنب الموضوعات القاسية المؤلمة المتشائمة، فتبتعد عن موضوعات العنف والتعذيب والتعاسة والجنس، ومع اشتداد عود الطفل تتناول القصة جوانب الحياة المختلفة بخيرها وشرها وبحلوها ومرها.
ومهما يكن موضوع أو فكرة القصة للأطفال، فإنّه ينبغي أن لا تكون "مقحمة" أو "مفتعلة" وأن تسهم في إشباع الحاجات النفسية للطفل وأن تعمل على بناء شخصيته السوية.

الحبكة والأحداث


الحبكة تعني ترتيب الحوادث والوقائع في القصة، وغالبًا ما يكون هذا الترتيب بحسب تسلسلها الزمني المتتالي في قصة الأطفال مع مراعاة السببية (الفيصل، 1987: 137).
تراعي الحبكة في قصة الأطفال مراحل النمو، فتتدرج حسب سن الأطفال. ففي البداية تكون قصة الأطفال عبارة عن وصف أو حدث بسيط بدون عقدة، ثم يتلوه حدث بسيط مع عقدة بسيطة، ويلي ذلك قصة تتعدد فيها الأحداث لتشكل حبكة متماسكة متصاعدة تصل إلى العقدة فالانفراج (شحاته، 1994: 28). وغالبًا ما تنتهي قصة الأطفال بنهاية سارة مفرحة وبانتصار الخير، ولكن أحيانًا تترك القصة دون أن تقدم حلا جاهزًا بل يترك الطفل ليفكر ويستنتج بنفسه (شحاته، 1994: 28).
ويفضل في قصة الأطفال أن تكون الحبكة متماسكة العضوية لا مفككة (أبو الرضا، 1993: 120). من شروط الحبكة الجيدة في قصة الأطفال الوضوح والتمسك بترتيب الحوادث ترتيبًا زمنيًّا وسببيًّا، معتمدة على الحركة والتقدم إلى الأمام، وأن تكون حبكة فنية شائقة بعيدة عن الأحداث المفتعلة والمصادفات. وبصورة عامة يحبذ الأطفال الحوادث التي تشدهم لمتابعتها "وينفرون من الاستبطان الداخلي والتأملات النفسية" (الحديدي، 1982: 127). كما يدعو الهيتي إلى عدم الإكثار من الحوادث في قصة الأطفال "لكي لا يقع الطفل في الارتباك وبالتالي تضيع عليه فرصة التقاط الحدث الرئيسي وتبين معنى القصة" (الهيتي، 1977: 141).

الشخصيات

يؤكد الباحثون والنقاد على أهمية الشخصيات في قصة الأطفال نظرًا للدور الذي تؤديه في التأثير في هوية الأطفال. والشخصيات تلعب هذا الدور المهم: "لما تتركه من آثار مهمة في سلوك الطفل سلبًا أو ايجابًا نتيجة ميله في بعض المراحل من النمو إلى التعلم عن طريق التقليد أو التقمص، فيتوحّد أو يندمج مع بعض الشخصيات القصصية التي تستهويه، فينظر إليها على أنها تجسد أبطالا يجدر أن يكونوا موضع احترامه فالاحتذاء بهم وتقليدهم" (أحمد، 1989: 261).
والشخصيات في قصة الأطفال متنوعة، فقد تكون إنسانًا أو حيوانًا أو طيرًا أو نباتًا أو جمادًا أو لفظًا معنويًّا مجردًا كالصدق والأمانة وغيرها من القيم. وعندما تكون هذه الشخصيات من الحيوان أو الطير، فيجب أن يكون الرمز الذي ترمي إليه هذه الشخصيات واضحًا مفهومًا (أبو الرضا، 1993: 123).
والشخصيات في قصة الأطفال، غالبًا، عددها قليل، ويفضَّل عرضها وتقديمها من خلال المواقف والسلوك لا بالوصف، كما يحبذ أن تكون تلك الشخصيات واضحة محددة في صفاتها وأفعالها مع التأكيد على دورها الايجابي الخيّر (الفيصل، : 140).
لكي تحقِّق الشخصيات في قصة الأطفال الأثر المطلوب يجب أن تتسم بالوضوح في الملامح والسلوك والتصرفات، فلكل شخصية يحبذ أن يكون اسم محدّد وصفات جسدية وخلقية محددة (الفيصل، 1987: 140). كذلك يجدر أن تكون الشخصيات مقنعة في أفعالها وتصرفاتها وأقوالها، وأن يتناسب ما يصدر عنها مع خلفيتها الثقافية-الاجتماعية.
كذلك يفضل الطفل الشخصيات المكافحة المثابرة والتي تنمو وتتطور مع تتابع أحداث القصة. أحيانًا ترد في قصة الأطفال شخصيات "مسطحة" ثابتة لا تتغير تمثل صفات وقيمًا كالصدق أو الوفاء أو الشجاعة أو الذكاء وغير ذلك، وتظل تلك الصفات تتحلى بها الشخصيات رغم تغير الحوادث وتقلب الأحوال.
يحبذ في قصة الأطفال التركيز على شخصية رئيسية واحدة يتمركز حولها الطفل ويتوحَّد معها، وتأتي بقية الشخصيات كشخصيات ثانوية تسهم في إبراز الشخصية المركزية.
تتنوع الشخصيات في قصص الأطفال حسب مراحل العمر، ففي المراحل الأولى والمبكرة يكون الطفل نفسه محور القصة، ثم تتسع دائرة الشخصيات لتشمل شخصيات من المحيط القريب فالبعيد... ثم شخصيات من عالم الحيوان والجماد مع الأنسنة، فشخصيات خيالية أسطورية، وشخصيات من الواقع... تليها شخصيات مغامرة ... وشخصيات المشاهير والأبطال من التاريخ... فشخصيات مركبة بأبعادها وصفاتها، دون التعمُّق الزائد أو التغلغل المفرط في أعماق هذه الشخصيات، لأن الطفل يفضل قصة الحوادث على الاستبطان الداخلي والتأملات النفسية للشخصيات (الفيصل، 1987: 140).

الخلفيّة أو البيئة الزمانيّة والمكانيّة

نعني بالبيئة الزمانية والمكانية "الخلفية المادية والروحية التي تجري فيها أحداث القصة". المكان والزمان يؤثران في موضوع القصة وأحداثها وشخصياتها وأسلوبها (أبو الرضا، 1993: 122؛ الحديدي، 1982: 123)، ويجب أن توحي القصة بأجواء المكان والزمان اللذين تدور فيهما الأحداث. ولا شك أن المكان والظروف النفسية والاجتماعية والأخلاقية والدينية المحيطة بشخصيات القصة تؤثر في سلوك هذه الشخصيات.
قد يكون المكان والزمان محدَّدين في القصة، وأحيانًا يأتيان غير محدَّدين. فالمكان قد يكون محددًا في المدينة أو القرية أو الغابة أو مكان خاص، وأحيانًا يكون هذا المكان مكانًا عامًّا، ونقصد به المكان المطلق غير المحدود بملامح مميزة كالحديث عن: الفضاء، البحر، اليابسة... وأحيانًا قد يوظف الأديب المكان لغاية تعميق انتماء الطفل لهذا المكان (أحمد، 1989: 292).
كذلك قد يأتي الزمان في القصة محدّدًا وأحيانًا يأتي غير محدَّد، فتتناول القصة أحداثًا من الزمان البعيد أو الحاضر أو المستقبل. وفي القصص التي تكرس القيم الإيجابية أو تحارب القيم السلبية قد لا يبرز الزمان، لأن مثل تلك القيم عامة تكتسب أهميتها من طبيعتها التي لا ترتبط بزمان
محدَّد (أحمد، 1989: 211).

اللغة والأسلوب

تلتقي قصة الأطفال مع قصة الكبار في الكثير من المقومات والمعايير الفنية الجمالية، ولكن هناك اختلافات وإملاءات يفرضها جمهور الأطفال المتلقين حسب مراحل النمو المختلفة.
لقد عرفنا أن خصائص الأطفال وقدراتهم وميولهم تتغير تبعًا لأطوار حياتهم، من هنا ضرورة مراعاة قصة الأطفال لذلك. في مرحلة الطفولة الأولى والمبكرة وبسبب قدرة الطفل المحدودة على التركيز، وبسبب تجاربه المحدودة، ورصيده اللغوي المحدود، وبتأثير اعتماده على حواسه في إدراك الأشياء والأمور، وبسبب الأنوية والتمركُّز حول الذات، كان الملائم للطفل في هذه المرحلة أن تكون القصص المقدمة له قصيرة، وألفاظها سهلة بسيطة مستمدة من معجم الطفل ومن ثروته اللغوية، وهنا ينصح الأديب باستخدام الألفاظ والكلمات الواردة في "القاموس المشترك" بين العامية والفصحى. كذلك ينصح باستخدام الألفاظ والكلمات المحسوسة لا المجردة (عبد المجيد، 1956:27).
من ظواهر اللغة والأسلوب الملائمة لقصة الأطفال في هذه المرحلة تقديم الاسم (المسند إليه) على الفعل (المسند)، واللجوء إلى تكرار الألفاظ والعبارات حتى المعاني، لأن أسلوب التكرار يسهم في تبسيط النص وتقريبه من إدراك الأطفال وينسجم مع منطقهم وطريقتهم في التعبير (أحمد، 1989: 324).
من خصائص اللغة والأسلوب التي تزيد من مقروئية (أو انقرائية) القصة لدى الأطفال استخدام الجمل البسيطة القصيرة في البداية ثم تطول الجمل لتصبح مركبَّة أكثر. ومن عوامل الانقرائية المساعدة في قصة الأطفال عدم المباعدة بين ركني الجملة، وقلة الاستطراد في عرض الأحداث، وقلة استعمال الجمل الاعتراضية (شحاته، 1994: 125). كذلك ينصح أديب الأطفال - خاصة في مراحل الطفولة المبكرة - تجنب أسلوب التلميح والكنايات والمجازات الغريبة.
ومن العوامل المساعدة استخدام الحوار في قصة الأطفال خاصة الحوار الوظيفي الذي: "يعبِّر عن معان توضح أفكار المتحاورين وطبائعهم ويدفع الحدث إلى النمو... وإلا كان حشوًا" (الفيصل، 1987: 143). وبصورة عامة يقوم الحوار في القصة بأكثر من وظيفة، فهو يخفف من رتابة السرد، ويساعد على جعل الشخصيات حية متحركة، ويسهم في توضيح صفاتها وكشف ملامحها، كما أنه يسهل توصيل الأفكار والقيم إلى الأطفال (أحمد، 1989: 326). ولكي يؤدي الحوار الوظائف الفنية المطلوبة يجب أن يكون قريبًا من واقع الشخصيات المتحاورة ويعكس ثقافتها ومكانتها وعمرها والمواقف والحالات التي يدور فيها. كما يجب أن يتصف بالسمات والخصائص التي يتصف بها أسلوب الحوار عادة، كاستخدام الجمل الاستفهامية، والجمل المقطوعة غير المكتملة، واستخدام صيغ الأمر والطلب والتردد والتعجب والانفعال... (سوميخ، 1984: 39).
وفي قصة الأطفال لا يحبذ استخدام الحوار الداخلي، بل هناك من يعتبره مرفوضًا لأنه: "يعبر عن حركة ذهنية، ويبتعد ابتعادًا واضحًا عن الحركة الخارجية الملموسة" (الفيصل، 1987: 142).
ومن الأساليب المتبعة في قصة الأطفال إتباع الكاتب أسلوب الراوي المشرف غير المحدود الذي يعرف كل شيء – تقريبًا - عن الأحداث والشخصيات. فيروي لنا أحداث القصة وتسلسلها - وغالبًا بضمير المتكلم - ويعرض لنا الشخصيات بسماتها وحركاتها وعلاقاتها مع الآخرين، عارفا أدق خلجاتها، أحاسيسها وأفكارها، بينما في قصة الكبار يمكن أن يكون الراوي محدودًا لا يعرف كل شيء، بل أحيانا قد ينعدم الراوي ويترك الكاتب للقارئ فجوات وأطرافا مفتوحة يشارك في ملئها وإغلاقها معتمدًا على تجاربه وخبراته الواسعة العريضة التي لا تتوفر للقارئ الصغير.
وأخيرًا يغلب في قصص الأطفال – خاصة صغار السن منهم - أن يكون العنوان لهذه القصص حسيًّا لا تجريد فيه بعيدًا عن الإبهام (شحاته، 1994: 28).


قائمة المراجع

أبو الرضا، سعد (1993). النصّ الأدبيّ للأطفال أهدافه ومصادره وسماته. منشأة المعارف بالإسكندرية.
أحمد، ناصر يوسف (1989). القصص الفلسطينيّ المكتوب للأطفال، 1975- 1984. منظمة التحرير الفلسطينيّة: دار الثقافة.
الحديدي، علي (1982). في أدب الأطفال. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
الفيصل، سمر روجي (1987). ثقافة الطفل العربيّ. دمشق: اتحاد الكتاب العرب.
الهيتي، هادي نعمان (1977). أدب الأطفال، فلسفته، فنونه ووسائطه. القاهرة: الهيئة المصريّة العامة للكتاب بالاشتراك مع دار الشؤون الثقافيّة العامّة - بغداد.
سوميخ، ساسون (1984). لغة القصة في أدب يوسف إدريس. عكا وتل أبيب: جامعة تل أبيب ومكتبة ومطبعة السروجي.
شحاتة، حسن (1994). أدب الطفل العربيّ، دراسات وبحوث. القاهرة: الدار المصريّة اللبنانيّة.
عبد المجيد، عبد العزيز (1956). القصة في التربية - أصولها النفسيّة – تطورها - مادّتها وطريقة سردها. مصر: دار المعارف بالقاهرة.
نصّار، عزيز (1988). تجربة وأفكار أخرى. الموقف الأدبيّ، العدد 208-210، ص 21-28. دمشق: اتّحاد الكتاب العرب بدمشق.[/align]
[/size]






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 09:50 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية رقية هجريس
إحصائية العضو







رقية هجريس is on a distinguished road

رقية هجريس غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. محمود أبو فنه المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: القصة للأطفال وعناصرها

لأدب الطفل مكانة خاصة لأنه يساهم في تكوين الشخصية وبناء المعارف..وتحبيب المطالعة .
بورك في عطائك المفيد د. محمود أبوفنة
تقديري ومودتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 10:55 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كبار الشحصيات

الصورة الرمزية د. محمود أبو فنه
إحصائية العضو






د. محمود أبو فنه is on a distinguished road

د. محمود أبو فنه غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. محمود أبو فنه المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: القصة للأطفال وعناصرها

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقية هجريس [ مشاهدة المشاركة ]
لأدب الطفل مكانة خاصة لأنه يساهم في تكوين الشخصية وبناء المعارف..وتحبيب المطالعة .
بورك في عطائك المفيد د. محمود أبوفنة
تقديري ومودتي


الأديبة رقية هجريس
جزيل الشكر لتعقيبك المؤازر، كما أسعدتني مشاركتك لي
في الرأي بأهمية دور أدب الأطفال في بناء شخصيّة
القارئ وصقلها، وضرورة تشجيع أبنائنا على المطالعة.
مودّتي وتقدير
د. محمود أبو فنه






التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المقامة البوبكرية للأطفال بوبكر قليل قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل 2 06-14-2015 06:13 PM
هيا بنا /أنشودة للأطفال علي قوادري قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل 2 02-08-2012 10:56 PM
مقاومة من نوع أخر للأطفال غازية منصور الغجري الصورة تتحدث بأقلامكم 3 06-30-2010 11:21 PM
مش عايزه أنفلونزا (للأطفال) ربيع آدم قناديل شعر العامية 1 11-23-2009 06:33 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010