آخر 10 مشاركات
خلف نــــــافذتى ..! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 344 - المشاهدات : 15442 - الوقت: 10:27 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 753 - المشاهدات : 59788 - الوقت: 09:48 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3857 - المشاهدات : 198000 - الوقت: 08:42 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          خاطرة (يا قلبي وروحي وعمري ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 44 - الوقت: 08:28 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 597 - الوقت: 07:57 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          على ضي القناديل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 244 - المشاهدات : 9228 - الوقت: 01:45 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          إلى الشاعر الكبير أحمد الشربينى (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 01:32 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          السم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          مسرحية (خلاص مسافر ) (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 847 - الوقت: 12:45 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          يا أيُّها الإنسانُ ... (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 108 - الوقت: 09:04 PM - التاريخ: 01-24-2020)




رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 01-15-2020, 03:33 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
نتابع معكم هذا الألق و بكل الود ....

و أسجل ملحوظاتي الخاصة على ( ورد ) على سطح المكتب ،
أزودكم بها في وقت مناسب بحوله تعالى ...

======
سلام من الله وتحية ...
منتظر نقدكم ورأيكم ، الموقع فيه اساتذة كبار وللاسف التفاعل مفقود ..
انا لم اعلق ولم ارد الا في هذا الموقع فقط دون عن باقي المواقع التي انشر بها ، والسبب ان الموقع ملآن بالاساتذة لكن للاسف كما قلت كل يظن نفسه الافضل ولذلك عندما ياتي التعليق غير موافق لهوى الكاتب لا يرد عليه ولا ينظر في نصوص ناقده






رد مع اقتباس
قديم 01-21-2020, 07:57 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل

فاغرورقتْ عيناه بجانب ولده الذي لحظه فبكى لبكائه.
ضلَّ الحُلماء بين الخوف والفقر...
في طريق الرحيل ..
نظر فطين إلى ابنه وسأله عن شأن المطبخ المحترق.فأجابه بالتفصيل ، لكنّ فطين لم يسمع شيئًا إذ طغى على كافّة حواسه من جديد مشهد الفندق ووصية زوجته له بألّا يبيع المنزل.
كانتْ سيّارة السائق متآكلة تنبحُ وتزأرُ ، على طول الطريق تُقدّمُ السّيّارة أعظم سمفونيّة رقْصٍ شرقيّ في التاريخ لأنّها تسير تتمايل وتتبختر على عزْف وطبْل العفشة المتآكلة والأبواب التي تتصادم في مداخلها.
فقالَ له السائقُ إلى أين؟ فلمْ يردّ، فأعادَ السائقُ السؤالَ..إلى أين ؟ قال..سرْ بنا بعيدًا بعيدًا ، فتعجّبَ الرجل وقالَ أنا نفسي لا أدري أين أذهب منذُ ولِدتْ ، لكنّي أدرك أنّه يتوجّب عليّ دائمًا الهروب بعيدًا بعيدًا من مطاردة الفقر.
فتاه فطينُ وتاه السائقُ في ظلِّ لوحة دراميّة جمعتْ بين الخوف والفقر.
فطين سكران فهو يخشى أنْ تأتيه الطعنةُ مِن بني وطنه أو حكومته ، والسائق سكران بسبب الفقر المدقع الذي توارثه من جهل بلده وحكّامها.
بُرعم حضارة ينمو في رحِم الشرقِ...
بعد ساعتين مِن العزف الموسيقىِّ الشرقيّ ، نزلَ فطينُ في مكانٍ خالِ ليعطي نفسه فسحة مِن الوقت لأخْذ قرار سليم بشأن اتقائه إعدام محتمل.
-نظرَ فطينُ إلى ابنه مُتسائلاً من جديد :ما شأن المطبخ ؟
-فردَّ..ألمْ أقلْ لكَ أبتِ ...
-ردّ فطينُ بتعجّبٍ أوَ قلتَ ؟ ..ثُمّ تابع كلامه ..قلْ مرّة أخرى .
-فذكر له القصة من أول وضع الطعام والجلوس في البلكونة لانتظاره ثمّ رائحة الشياط نتيجة الحريق الملتهم في الصورة ثمّ المطبخ الذي تحوّل شعلة من نار مشتعل ثمّ أكمل قائلاً ..
قمتُ بقفل محبس الغاز الرئيس على الفور ، ثمّ أحضرتُ زجاجات المياه التي بالثلاجة رغم علمي أنّها غير فعّالة في إطفاء الحرائق .
خفتُ وأصابتني رعدة ، ثُمّ تمالكتُ نفسي وفكّرتُ أن أسحبَ الأكسجين مِن المطبخ والذي هو سبب الحرائق .
ذهبتُ إلى الثلاجة مرة أخرى بعد أن اتّخذت القرار السليم وهو استخراج كلَّ قطع الخمائر التي كانتْ في الثلاجة التي تستعملها أنت في أعمال الخبز .
-وماذا ستفعل بالخميرة ؟ أتترك الحرائق وتأكل "فطين يعلم دور الخميرة في إطفاء الحرائق "؟.
-لا ..بل إنّي أعلم أنّ الخميرة تنفخُ العجينَ ، كما أعلم كذلك أنها مادة قلويّة .
بعدها ..فتحتُ حقيبةَ ألعابك السحريّةِ ، فوجدتُ ثلاثَ زجاجات خلّ ، سكبتُ اثنتين منها في حلة مِن حُليِّ المطبخ على الخمائر فتحرّر ثاني أكسيد الكربون ، ثُمّ سكبته على بعض الشموع التي نحتفظ بها في منزلنا للإضاءة ، فترسّبَ الغازُ في قاع القدر لأنّه أثقل مِن الهواء ، ثُمّ ألقيته على النار فانطفأتْ إلّا قليلاً منها ، فأحضرتُ زجاجة الخلّ الثالثة ووضعتها على الخميرة وفعلتُ كذلك ما فعلته أولاً فانطفأت .
-فرِحَ أبوه لدرجة أنّ عمل ابنه أنساه الفاجعة التي قدْ تلحق به وبابنه ، ثُمّ سأله كيف بلّورت كلّ هذا بهذه السرعة؟
-لا أدري ، لكنيّ وجدت الفكرة تبلّورت في ذهني بمجرد التفكير فيها .
لكنّي أعلم أنّ الحرائق عبارة عن أكسدة وتشتعلُ بسبب وجود الأكسجين في الجوِّ الذي يرتفع ، وهذا يفسر ألسنة اللهب التي تعلو عند مزيد من المواد القابلة للاحتراق .
فلو أحللنا غازًا آخر أثقل مِن الهواء مثل ثاني أكسيد الكربون لترسّبَ في قاع الحرائق ومنع الأكسدة فانطفأتْ ، أيْ ضيّقتُ الخناقَ على الأكسجين .
-فردَّ عليه فطينُ متأوّهًا ..ضاع العلمُ وسط الخوف ، وما أخافنا يا ولدي إلّا الفرقة والصراع ، ثُمّ فارقه الحزن فانفرجتْ أساريرُه أخيرًا ونظرَ إلى ابنه بفخرٍ ، ثُمّ أمسكَ منكبيْه منتصبًا نظره إلى وجهه البريء وكلّمه قائلاً ..أعلمُ يا ولدي أنّك نابغة ، لكنّي أرى نبوغك يتطور ويزدهر بطريقةٍ مذهلةٍ فأسألُ اللهَ أنْ يحرسكَ ويحميكَ .
ثُمّ هزّه فخرًا وقال..أنت ابنُ أبيك فعلاً ، وأرجو مِن الله أنْ يمكّنني مِن إخراجكَ مِن مصر لتستكملَ تعليمك بالخارج .
ثمّ تمتم فطين قليلاً وتذكّر قول ابنه بشأن الصورة فقال لابنه ..صحيح يا فهمان ..ألم تقل لي أنّ رأسي فقط الذي احترق في الصورة ؟
ردّ ..نعم الصورة كلّها لم يمسّها سوء إلّا الرأس فقد احترق تمامًا.
سكتا برهة ثمّ قال له فهمان ..أبتِ أين كنت ؟ ولِمَ تركنا منزلنا ؟
فقصّ عليه الحكاية كلّها وهو يسمعه مذهولاً منصدع القلب .
ختم فطين كلامه ..أزلت العار عن مصر يا ولدي وانتقمتُ لها .
وزفرَ زفرةً طويلةً ثُمّ تابع كلامه بعدها.. بني رويتُ لك لأعوّدَك وأعلّمَكَ الثقةَ والجلَدَ والصبرَ رغم حداثة سنك ، فإنّى أشعرُ بإنّ حِمْلك ثقيل ثقيل عندما تكبر ، أشعر بأنّ هذا العالم سيحتربُ ويحتاجُ إلى علمِكِ وحسن ِخلقكَ.
يتبع .................................يتبع .................................................. ..................يتبع







رد مع اقتباس
قديم اليوم, 07:57 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أعجبني النفس الروائي الجميل بخطواته المتأنيتة... وأيضا الفكرة العبقرية التي ستستنزف منك الثقافات و المعارف في مجالات عدة... وهذا العمل يشير بأنك أهل لذلك. بأمر الله سأتابع في سعادة فلربما أتعلم منكم مشي المسافات الطويلة. دمت بخير وسعادة







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 4
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010