آخر 10 مشاركات
سجل حكمتك لهذا اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4577 - المشاهدات : 96376 - الوقت: 01:21 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          ،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12290 - المشاهدات : 193563 - الوقت: 12:01 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          زهرة قناديلية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 348 - المشاهدات : 10454 - الوقت: 11:52 AM - التاريخ: 12-11-2017)           »          ،، صباح الخير // مساء الخير ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 596 - المشاهدات : 21057 - الوقت: 11:39 AM - التاريخ: 12-11-2017)           »          نُبْذَةٌ تَارِيْخِيَّةٌ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 104 - الوقت: 09:29 AM - التاريخ: 12-11-2017)           »          عيناها (حوارية مُرصّعة بالشعر) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 11 - الوقت: 09:15 AM - التاريخ: 12-11-2017)           »          ترامب :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 303 - الوقت: 08:52 AM - التاريخ: 12-11-2017)           »          وَسْوَسَةٌ (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 - الوقت: 01:02 AM - التاريخ: 12-11-2017)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 31 - المشاهدات : 336 - الوقت: 11:55 PM - التاريخ: 12-10-2017)           »          خــــالفوا اليهـــود !! (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 15 - الوقت: 11:05 PM - التاريخ: 12-10-2017)




،، بعض قراءاتي في ق.ق.ج ،،// أحلام المصري

النقد و الدراسات النقدية


إضافة رد
قديم 12-06-2017, 05:02 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: ،، بعض قراءاتي في ق.ق.ج ،،// أحلام المصري

ريح المصب
بقلم/ المصطفى سكم

حكى له ذلك عن جده وأهداه " الشيخ والبحر"
على مشارف مرفأ نهري اشرأبت أعناق النساء لسلالم مشدودة للسماء ،،،تتهاوى في فم السبع..
تفيض العيون..ولا يطفو أحد..
يرسم الصغير مركبا على رمال يداعبها الموج،،،يتحول هشيما.
يحدق فيه،،يركب الهشيم سلالما عاتية،،، لجناحي الرخ المشرعتين
كان قد حكى له حكاية جده وأهداه "الشيخ والبحر" حين كانت النساء يتوشحن ريح المصب بياضا ..






كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
رد: ،ريح المصب للمبدع المصطفى سكم/ قراءة :أحلام المصري
قراءة/ أحلام المصري

القدير أ/ المصطفى سكم
كلما رأيت توقيعك على نص...علمتُ أن هنا وجبة دسمة من فن الققجة الأصيل
،،،
يسعدني التواجد هنا
و أريد أن أمارس هوايتي في الغوص في نصوصك كما تعلم...أجد فيها الكثير..من وجهة نظري الوجدانية الآنية ارتباطا بـ لحظة القراءة و ليس لـ حتمية المعنى المقصود لحظة إبداعك
،،،
ريح المصب...!!
عنوانٌ جارف...(ريح) و ليست رياح...فـ هي شديدة و مخيفة...
و (المصب) لحظة الوصول الأخيرة بعد مشوار التعب و الكد ...
فـ نحن أمام مصيرٍ ليس معلوما...
،،،
(حكى له ذلك عن جده..و أهداه "الشيخ و البحر")
ذلك...
من هو...؟!
و استخدام ضمير الإشارة في صيغة البعيد...تعني أن الحدث سابقٌ على السرد...فـ فيه قيمة لـ ربط الأحداث و إيجاد خلفيةٍ نفسيةٍ لها...
و هذا رائع
فتح لي مدخلا لـ النص
(و أهداه"الشيخ و البحر")
لم أجد كلمة (كتاب) و ربما هي تفصيلة صغيرة جدا...لكنها تهمني حيث تشير إلى أن (ذلك) حين أهداه لا يشترط أن يكون الكتاب ...فـ ربما أهداه حكايتها عن طريق الرواية ذات اجتماعٍ لهما عند البحر
*في استحضار رائعة الكبير همنجواي...(الشيخ و البحر) إشارة أخرى وضعها الأديب لـ إضاءة الطريق لـ القارئ
و وجب علينا الشكر

* (على مشارف مرفأ نهري اشرأبت أعناق النساء لسلالم مشدودة للسماء ،،،تتهاوى في فم السبع..
تفيض العيون..ولا يطفو أحد..)

المشهدية هنا تتماهى مع رحلات الصيد التي تعرفها كل المدن الساحلية -و منها مدينتي حيث أسطول الصيد يغادر في مواعيدٍ محسوبة و يعود في مواعيد أخرى- و هذا مشهدٌ رأيته مرات...و عرفت وقعه في قلب نساء القرية...كل منهن تودع زوجا أو ابنا أو أخا...إلى حيث قلب البحر -غير المأمون في نظرهن- لكنه باقٍ وحده باب الرزق...
تتعالى الآمال مع نظرات الوداع و إشاراته...و البحر تتفتح عيونه كلما ابتعدت السفن...فـ يبتلعها و تختفي السفن...خلف خط الأفق

* و الطفل...البطل...الأمل...الخليفة
يمارس نفس فعل أبيه -الذي تراءى لي الآن أنه هو صاحب الضمير "ذلك" حيث في سفره نحو البحر أصبح غريبا..ربما- و يرسم السفن

(يرسم الصغير مركبا على رمال يداعبها الموج،،،يتحول هشيما.)

مركب الطفل يتهشم على الرمال...حيث تبيده الموجة...
أليس هذا أمرا طبيعيا كاملا...
الطفل يحاكي أباه...لكنه ليس يدري كم و متى تكون الموجة عنيفة و قاسية...!!!
لكن لـ أنه الطفل...البطل...الأمل و الخليفة
ما يزال في روحه تسكن شمس الرغبة

*(يحدق فيه،،يركب الهشيم سلالما عاتية،،، لجناحي الرخ المشرعتين)

لم يستسلم لـ تكسر مركبه على الرمال...بل رسمها سلالم نحو جناحي الرخ
روحٌ صلبة...تربت على عنفوان البحر

*هنا...في هذا المشهد...
كان الطفل قد استفاد من درس الشيخ ...
نعم...
هنا استحضر سنتياجو الذي أراد هزيمة البحر...و فعل رغم أنه لم يعد بـ الصيد الثمين ...بل عاد بـ هيكل السمكة الضخمة لـ يعلم الجميع أنه لم يفشل ...
هيكل السمكة التي فرغتها أسماك القرش من لحمها و تركت عظامها هو تماما الهشيم الذي ركبه سلالما عاتية
أو هكذا ظننت

* في جملة الختام أرى أكثر من إيحاء و إشارة..
يستعصي علي بعضها لكني خلصت منها إلى :
(كان قد حكى له حكاية جده وأهداه "الشيخ والبحر" حين كانت النساء يتوشحن ريح المصب بياضا ..)
الققجة هنا تعمد إلى أثر التراث في المجتمع و هنا رغم إعادة فعل الإهداء...لكن تكشفت نقطتان:
حكى..
حكاية جده
و هنا ...نحن أمام أجيالٍ تتتابع و ترث ما لديها من قيمٍ و مهن كذلك
أبٌ حكى لـ ابنه حكاية جده..و وثقها بـ حكاية(الشيخ و البحر)
التي مغزاها:
يطول الوقت دون رزق ربما لكن العبرة في المحاولات الدائمة الجدية
العزيمة هي أساس النجاح و ليس ما يحصل عليه المرء من مادة
مجد الإنسان ليس في حجم السمكة التي اصطادها...إنما في حجم الجهد الذي بذله...و العزيمة التي سار بها
،،،
رأيت في هذه الققجة تاريخا كاملا لـ قرى السواحل لكن مغزاها يسقط على كل الأماكن و كل المهن
كثير و كثير هنا يقال
رغم إطالتي...أشعر أني قصرت
شكرا لك على هذه المتعة الأدبية العالية التي منحني إياها هذا النص الراقي
تقديري







رد مع اقتباس
قديم 12-06-2017, 09:04 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: ،، بعض قراءاتي في ق.ق.ج ،،// أحلام المصري

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح [ مشاهدة المشاركة ]
....
كان محاصرو المدينة يطالبون المواطنين بمغادرتها من أجل القضاء على الإرهابيين
وقف حكيم القرية أمام أطفال يلعبون: (حدره بدره قلي عمي عد للعشرة) بين القذائف والخراب
ليتهم عشرة فقط قال وخلع عباءته وانخرط معهم!!



(منطق)
..

المنطق يقول أن تواجد الإرهابيين لا يسمح للأطفال باللعب
و لكنهم يلعبون
المنطق يقول (الحكيم) يعلم الحقيقة
و لكن براءة الأطفال تعلو على المنطق

و لأنه (حكيم) التقط الحكمة فخلع عباءته
و (انخرط) معهم

هل تعلم أستاذ مصطفى أن انفتاح التأويل سمح لي في لحظة ما أثناء القراءة بأن أحيل (هم) في (معهم) إلى (الإرهابيين),,,
ههه
ربما شطط في التأويل لكن العصر الذي يعيشنا بتفاصيله المفزعة قد يجعل أي شيء ممكنا
المهم..أني عدلت عن شططي و لجأت للتأويل الأرق و (هم) هنا يعني الأطفال

نحتاج إلى الرحمة أحيانا...


منطق..

قد تأخذنا إلى الخلاصة الكبرى في هذا العصر و هي أنه لا منطق اليوم يحكم
فهل نحتمي بمنطق الطفولة..!!
...
شكرا لك أيها القاص العميق المثقف على ما تنثره لنا من أدب محرض على التفكير

شكرا لك أيها المحرض الكبير...عذرا..أقصد المحرك القدير


احترامي


http://kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=45715







التوقيع



هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 12-06-2017, 09:05 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
افتراضي رد: ،، بعض قراءاتي في ق.ق.ج ،،// أحلام المصري

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصطفى سكم [ مشاهدة المشاركة ]
ريح المصب
بقلم/ المصطفى سكم

حكى له ذلك عن جده وأهداه " الشيخ والبحر"
على مشارف مرفأ نهري اشرأبت أعناق النساء لسلالم مشدودة للسماء ،،،تتهاوى في فم السبع..
تفيض العيون..ولا يطفو أحد..
يرسم الصغير مركبا على رمال يداعبها الموج،،،يتحول هشيما.
يحدق فيه،،يركب الهشيم سلالما عاتية،،، لجناحي الرخ المشرعتين
كان قد حكى له حكاية جده وأهداه "الشيخ والبحر" حين كانت النساء يتوشحن ريح المصب بياضا ..






كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : النقد و الدراسات النقدية
رد: ،ريح المصب للمبدع المصطفى سكم/ قراءة :أحلام المصري
قراءة/ أحلام المصري

القدير أ/ المصطفى سكم
كلما رأيت توقيعك على نص...علمتُ أن هنا وجبة دسمة من فن الققجة الأصيل
،،،
يسعدني التواجد هنا
و أريد أن أمارس هوايتي في الغوص في نصوصك كما تعلم...أجد فيها الكثير..من وجهة نظري الوجدانية الآنية ارتباطا بـ لحظة القراءة و ليس لـ حتمية المعنى المقصود لحظة إبداعك
،،،
ريح المصب...!!
عنوانٌ جارف...(ريح) و ليست رياح...فـ هي شديدة و مخيفة...
و (المصب) لحظة الوصول الأخيرة بعد مشوار التعب و الكد ...
فـ نحن أمام مصيرٍ ليس معلوما...
،،،
(حكى له ذلك عن جده..و أهداه "الشيخ و البحر")
ذلك...
من هو...؟!
و استخدام ضمير الإشارة في صيغة البعيد...تعني أن الحدث سابقٌ على السرد...فـ فيه قيمة لـ ربط الأحداث و إيجاد خلفيةٍ نفسيةٍ لها...
و هذا رائع
فتح لي مدخلا لـ النص
(و أهداه"الشيخ و البحر")
لم أجد كلمة (كتاب) و ربما هي تفصيلة صغيرة جدا...لكنها تهمني حيث تشير إلى أن (ذلك) حين أهداه لا يشترط أن يكون الكتاب ...فـ ربما أهداه حكايتها عن طريق الرواية ذات اجتماعٍ لهما عند البحر
*في استحضار رائعة الكبير همنجواي...(الشيخ و البحر) إشارة أخرى وضعها الأديب لـ إضاءة الطريق لـ القارئ
و وجب علينا الشكر

* (على مشارف مرفأ نهري اشرأبت أعناق النساء لسلالم مشدودة للسماء ،،،تتهاوى في فم السبع..
تفيض العيون..ولا يطفو أحد..)

المشهدية هنا تتماهى مع رحلات الصيد التي تعرفها كل المدن الساحلية -و منها مدينتي حيث أسطول الصيد يغادر في مواعيدٍ محسوبة و يعود في مواعيد أخرى- و هذا مشهدٌ رأيته مرات...و عرفت وقعه في قلب نساء القرية...كل منهن تودع زوجا أو ابنا أو أخا...إلى حيث قلب البحر -غير المأمون في نظرهن- لكنه باقٍ وحده باب الرزق...
تتعالى الآمال مع نظرات الوداع و إشاراته...و البحر تتفتح عيونه كلما ابتعدت السفن...فـ يبتلعها و تختفي السفن...خلف خط الأفق

* و الطفل...البطل...الأمل...الخليفة
يمارس نفس فعل أبيه -الذي تراءى لي الآن أنه هو صاحب الضمير "ذلك" حيث في سفره نحو البحر أصبح غريبا..ربما- و يرسم السفن

(يرسم الصغير مركبا على رمال يداعبها الموج،،،يتحول هشيما.)

مركب الطفل يتهشم على الرمال...حيث تبيده الموجة...
أليس هذا أمرا طبيعيا كاملا...
الطفل يحاكي أباه...لكنه ليس يدري كم و متى تكون الموجة عنيفة و قاسية...!!!
لكن لـ أنه الطفل...البطل...الأمل و الخليفة
ما يزال في روحه تسكن شمس الرغبة

*(يحدق فيه،،يركب الهشيم سلالما عاتية،،، لجناحي الرخ المشرعتين)

لم يستسلم لـ تكسر مركبه على الرمال...بل رسمها سلالم نحو جناحي الرخ
روحٌ صلبة...تربت على عنفوان البحر

*هنا...في هذا المشهد...
كان الطفل قد استفاد من درس الشيخ ...
نعم...
هنا استحضر سنتياجو الذي أراد هزيمة البحر...و فعل رغم أنه لم يعد بـ الصيد الثمين ...بل عاد بـ هيكل السمكة الضخمة لـ يعلم الجميع أنه لم يفشل ...
هيكل السمكة التي فرغتها أسماك القرش من لحمها و تركت عظامها هو تماما الهشيم الذي ركبه سلالما عاتية
أو هكذا ظننت

* في جملة الختام أرى أكثر من إيحاء و إشارة..
يستعصي علي بعضها لكني خلصت منها إلى :
(كان قد حكى له حكاية جده وأهداه "الشيخ والبحر" حين كانت النساء يتوشحن ريح المصب بياضا ..)
الققجة هنا تعمد إلى أثر التراث في المجتمع و هنا رغم إعادة فعل الإهداء...لكن تكشفت نقطتان:
حكى..
حكاية جده
و هنا ...نحن أمام أجيالٍ تتتابع و ترث ما لديها من قيمٍ و مهن كذلك
أبٌ حكى لـ ابنه حكاية جده..و وثقها بـ حكاية(الشيخ و البحر)
التي مغزاها:
يطول الوقت دون رزق ربما لكن العبرة في المحاولات الدائمة الجدية
العزيمة هي أساس النجاح و ليس ما يحصل عليه المرء من مادة
مجد الإنسان ليس في حجم السمكة التي اصطادها...إنما في حجم الجهد الذي بذله...و العزيمة التي سار بها
،،،
رأيت في هذه الققجة تاريخا كاملا لـ قرى السواحل لكن مغزاها يسقط على كل الأماكن و كل المهن
كثير و كثير هنا يقال
رغم إطالتي...أشعر أني قصرت
شكرا لك على هذه المتعة الأدبية العالية التي منحني إياها هذا النص الراقي
تقديري



شكرا لك أيها القدير على هذه الهدية الجمياة

تقديري و كل الاحترام






التوقيع



هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 15
, , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
،،رهبة // أحلام المصري،، أحلام المصري قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج 12 11-27-2017 01:13 PM
.. إشتباك// أحلام المصري .. أحلام المصري قناديل بوح الخاطرة 16 11-12-2017 01:30 PM
،،مرحبا بك // أحلام المصري،، أحلام المصري قناديل بوح الخاطرة 11 12-15-2015 02:15 PM
،،هذيان روح // أحلام المصري،، أحلام المصري قناديل قصيدة النثر 5 08-02-2015 09:29 PM
،، مولد ،،/أحلام المصري أحلام المصري قناديل شعر العامية 20 05-28-2015 09:40 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010