آخر 10 مشاركات
سجل حكمتك لهذا اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4585 - المشاهدات : 96434 - الوقت: 10:46 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          شباك هواء (الكاتـب : - مشاركات : 413 - المشاهدات : 8304 - الوقت: 10:40 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          عِمْ صباحاً يا نيل عِمْ مساءً .. نص مسموع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 71 - الوقت: 10:22 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          لصوص النهار (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 10:01 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          الأسير (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 09:47 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          مسابقة المولد النبوي الشريف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 32 - المشاهدات : 229 - الوقت: 09:43 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          ماذا تقول للشخص الذي خطر ببالك الآن؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1155 - المشاهدات : 39161 - الوقت: 09:17 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          مسابقة صورة و قصيدة لشهر ديسمبر 2017م (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 41 - الوقت: 09:14 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          ،. إنهـ بتوقيت .، (الكاتـب : - مشاركات : 820 - المشاهدات : 16189 - الوقت: 09:00 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          ،،حادث سير// أحلام المصري،، (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 155 - الوقت: 08:57 PM - التاريخ: 12-12-2017)




لولو

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 12-03-2017, 12:02 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






عبدالرحيم التدلاوي is on a distinguished road

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي لولو


لولو
**
كدت أصرخ فرحا: وجدتها، وأنا أتجول في المدينة القديمة، أتنفس عبقها التاريخي، حين داهمني غناء طروب. شعرت بتخفف من حمل ثقيل صاحبني منذ صغري كاد يفل قدراتي.
كنا، ونحن صغار، ننجذب إلى محل خياط حومتنا بمجرد مداعبة أنامله لأوتار عوده، كما لو أنه يداعب أوتار قلوبنا جميعا، كنا ننجذب بقوة روعة ما يصدر عن آلته العجيبة، كما تنجذب الفراشات للضوء، لكن صديقه الشرطي كان يفرقنا كما لو كنا نحمل فيروسات قاتلة يخاف على نفسه منها؛ وهو المهزول ضعيف البنية، ذو الوجه المستطيل، والعينين الضيقتين اللتين تجولان في محجريهما بحثا عن ضحية. نبتعد نفورا من صوته الأجش، مكرهين وكارهين، وقد شفى قلوبنا يوم علمنا أن إدارته يوم دخلته قد طلبته للخدمة، نازعة إياه من دفء الفراش، وما كاد ينعم به.
أما صاحب المحل فكان رجلا طيبا، لم يغضب أبدا من مناداته ب"لولو"، اسم غريب لم أستسغه، ولم أعرف له معنى، ظل يقرع سمعي زمنا طويلا، كاد يصيبني بحيرة مدوخة. كان يبتسم للمنادي بوجه بشوش رغم سمرته بل بفعل سمرته الصافية واللامعة وكأنها ذهنت زيتا . كان يتميزبجسمه الضخم، وقده الرياضي، وسمرته المحببة، لم يكن شعره أجعد بالمرة، بل كان متموجا، ما فارقته الابتسامة أبدا، أنيقا. كان ودودا، والكل يحب طيبته، أما صوته فرائع؛ لكنه كان يخجل من لونه، كما لو أنه عار يستوجب التخلص منه، وكان يحب أن يصير ذا سحنة بيضاء لدرجة سكنت وجدانه وعقله، ولم تبارحه أبدا، هذا ما كان يسر به لمقربيه، ومنهم الشرطي وأخوه، والحق أنها دائرة صغيرة، لكن خبث الشرطي كان مضمرا؛ فقد كانا، هو وأخوه، يسخران منه، وكان يصدق أي قول يصدر عنهما، دبرا له مقلبا.
بدآ يزينان له القيام بتجريب خلطة نجحت في تفتيح بشرة الكثيرين، شيطانان ملعونان ظلا يغريانه دون كلل أو ملل، وهو الرجل الذي تفل إرادته بمجرد ذكر تغيير اللون. ومديح الشيء يفتح أبواب النفس الموصدة، ولا حيلة مع الإغراء المتواصل.
ظلا يزينان له الخلطة، ومفعولها السحري، ظلا يغريانه بقدرتها على تبييض البشرة:
اخضر، ازرق، احمر، ابيض؛ ففرح؛ ولم تدم فرحته سوى أيام...
أغلق المحل، ونسي أهل الحي القصة، وبعد مرور عقد من الزمن، أتيت المحل، ارتقيت عتباته بروح عاشقة كما لو كنت أرتقي عتبات ضريح أطلب بركاته؛ لأنصت لعزفه الرائع، كنت أسمعها آتية من أعماق المحل، بل من أعماقه هو، آهاته تكاد تمزق نياط قلبي، عجبت للناس كيف لا يسمعونها؛ يمرون غير مبالين، همهم التبضع، والانصراف، أما الفن فكان آخر همهم، بل إن بعض الجيران اشتكى من موسيقاه. يرمونني بنظراتهم المستغربة؛ وقد رأوني أتابع بخشوع النغمات الصادقة، بهز رأسي، وانحدار الدمع من عيني. وكنت أتخيل العود في أحضاني، أعزف عليه بصدق مشاعري، كنت غارقا في اللحن، وإذا بي أحس، أن العود، فعلا، بين أحضاني صدره يلامس بطني، شعرت أنني وإياه قد اندغمنا، فصرنا واحدا، انصهار أسعدني، ورفعني إلى أعلى الذرى. سررت بهذه الهدية الجميلة، فزاد حماسي..
كنت منغمسا في عزف اللحن الذي سكنني زمنا، كنت منهمكا في العزف على العود وقد منحني أسراره، وطاوعت أوتاره أناملي المسكونة بالجمال، لم أكن أهتم بما حولي، أنا في لحظة تجل مجيدة، روحي محلقة في سماء النشيد الأزلي، وبمجرد ما توقفت حتى ضجت القاعة بالتصفيقات، خلت، للحظة، أن الرجل لمس كتفي وهمس في أذني: تستحق عودي، فخذه، إنه لك.
في تلك اللحظة، وكمن رفع عنه الحجاب، أو أصابه مس ما، رأيت فيما يراه النائم:
أن الأرض تنشق ويظهر منها رجل ضخم، قوي البنية، بشعر متموج، ببشرة حليبية، يرتدي بذلة بيضاء ، وحذاء من اللون نفسه، بوجه عطر الابتسامة، يخاصر فتاة بفستان أبيض يمتد إلى ألارض، قمحية اللون، بشعر أسود فاحم، منسدل خلف ظهرها، وبصدر نافر، وخصر نحيف، كانت تبتسم هي الأخرى، في وضع يشعرك برضاها، نظرا إلي بعذوبة، ثم رفرفا في الفضاء لفترة، هو يعزف يعوده أروع الألحان، وهي تغني بصوت شجي ومؤثر. ثم حطا بقلبي.
فتحت عيني لأجد الحي فارغا من الناس، وقد سادته ظلمة قاتمة بعد أن غادرته الشمس.






رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 05:01 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عايده بدر
إحصائية العضو







عايده بدر is on a distinguished road

عايده بدر متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالرحيم التدلاوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: لولو

من اجمل ما قرأت منذ فترة
هناك من السرد ما يجعلنا نعيشه ونحيا جوانبه
ما يصور لنا دواخل النفس البشرية واختلاجاتها
استاذنا المبدع التدلاوي
نص يمس الروح والعزف فيه على عود الانسانية المهدرة
سأعود بسعادة لمعاودة قراءته مرات
كل الشكر والتقدير لروحك الراقية وحرفك المعلم
مودتي وتقديري
عايده







التوقيع


"روح تسكن عرش موتي تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب "


صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

،،، فرااااااغ ،،،
http://aydy000badr.blogspot.com/
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 06:03 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية حسن لشهب
إحصائية العضو







حسن لشهب is on a distinguished road

حسن لشهب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالرحيم التدلاوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: لولو

سلام للمبدع الأنيق سي عبد الرحيم
مررت للتحية ولرفع القبعة لقلم يداعب العبارة بفنية عالية
لن أضيف أكثر إذ يكفي العمل الجميل قليل من الثناء لأنه يتحدث عن نفسه
كن بخير







رد مع اقتباس
قديم 12-06-2017, 03:44 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالرحيم التدلاوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: لولو

نص جميل مزج الواقع بالخيال والحاضر بالماضي
لغة جميلة وأسلوب سلس وتقنية ترجيع لطيفة
من أجمل ما قرأت لك
وقد كنت قبل أقل من 15 ساعة في حديث مع أحد الزملاء وورد اسمك، وها أنا أراك هنا في هذا النص، فهل خاطرتني!
لن أنقد النص وأنا سارشحه كيلا أؤثر على الزملاء
لكني ألفت نظرك لثلاث سهوات كيبوردية
دمت مبدعا
كل التقدير

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي [ مشاهدة المشاركة ]

لولو
**
كدت أصرخ فرحا: وجدتها، وأنا أتجول في المدينة القديمة، أتنفس عبقها التاريخي، حين داهمني غناء طروب. شعرت بتخفف من حمل ثقيل صاحبني منذ صغري كاد يفل قدراتي.
كنا، ونحن صغار، ننجذب إلى محل خياط حومتنا بمجرد مداعبة أنامله لأوتار عوده، كما لو أنه يداعب أوتار قلوبنا جميعا، كنا ننجذب بقوة روعة ما يصدر عن آلته العجيبة، كما تنجذب الفراشات للضوء، لكن صديقه الشرطي كان يفرقنا كما لو كنا نحمل فيروسات قاتلة يخاف على نفسه منها؛ وهو المهزول ضعيف البنية، ذو الوجه المستطيل، والعينين الضيقتين اللتين تجولان في محجريهما بحثا عن ضحية. نبتعد نفورا من صوته الأجش، مكرهين وكارهين، وقد شفى قلوبنا يوم علمنا أن إدارته يوم دخلته قد طلبته للخدمة، نازعة إياه من دفء الفراش، وما كاد ينعم به.
أما صاحب المحل فكان رجلا طيبا، لم يغضب أبدا من مناداته ب"لولو"، اسم غريب لم أستسغه، ولم أعرف له معنى، ظل يقرع سمعي زمنا طويلا، كاد يصيبني بحيرة مدوخة. كان يبتسم للمنادي بوجه بشوش رغم سمرته بل بفعل سمرته الصافية واللامعة وكأنها ذهنت زيتا . كان يتميزبجسمه الضخم، وقده الرياضي، وسمرته المحببة، لم يكن شعره أجعد بالمرة، بل كان متموجا، ما فارقته الابتسامة أبدا، أنيقا. كان ودودا، والكل يحب طيبته، أما صوته فرائع؛ لكنه كان يخجل من لونه، كما لو أنه عار يستوجب التخلص منه، وكان يحب أن يصير ذا سحنة بيضاء لدرجة سكنت وجدانه وعقله، ولم تبارحه أبدا، هذا ما كان يسر به لمقربيه، ومنهم الشرطي وأخوه، والحق أنها دائرة صغيرة، لكن خبث الشرطي كان مضمرا؛ فقد كانا، هو وأخوه، يسخران منه، وكان يصدق أي قول يصدر عنهما، دبرا له مقلبا.
بدآ يزينان له القيام بتجريب خلطة نجحت في تفتيح بشرة الكثيرين، شيطانان ملعونان ظلا يغريانه دون كلل أو ملل، وهو الرجل الذي تفل إرادته بمجرد ذكر تغيير اللون. ومديح الشيء يفتح أبواب النفس الموصدة، ولا حيلة مع الإغراء المتواصل.
ظلا يزينان له الخلطة، ومفعولها السحري، ظلا يغريانه بقدرتها على تبييض البشرة:
اخضر، ازرق، احمر، ابيض؛ ففرح؛ ولم تدم فرحته سوى أيام...
أغلق المحل، ونسي أهل الحي القصة، وبعد مرور عقد من الزمن، أتيت المحل، ارتقيت عتباته بروح عاشقة كما لو كنت أرتقي عتبات ضريح أطلب بركاته؛ لأنصت لعزفه الرائع، كنت أسمعها آتية من أعماق المحل، بل من أعماقه هو، آهاته تكاد تمزق نياط قلبي، عجبت للناس كيف لا يسمعونها؛ يمرون غير مبالين، همهم التبضع، والانصراف، أما الفن فكان آخر همهم، بل إن بعض الجيران اشتكى من موسيقاه. يرمونني بنظراتهم المستغربة؛ وقد رأوني أتابع بخشوع النغمات الصادقة، بهز رأسي، وانحدار الدمع من عيني. وكنت أتخيل العود في أحضاني، أعزف عليه بصدق مشاعري، كنت غارقا في اللحن، وإذا بي أحس، أن العود، فعلا، بين أحضاني صدره يلامس بطني، شعرت أنني وإياه قد اندغمنا، فصرنا واحدا، انصهار أسعدني، ورفعني إلى أعلى الذرى. سررت بهذه الهدية الجميلة، فزاد حماسي..
كنت منغمسا في عزف اللحن الذي سكنني زمنا، كنت منهمكا في العزف على العود وقد منحني أسراره، وطاوعت أوتاره أناملي المسكونة بالجمال، لم أكن أهتم بما حولي، أنا في لحظة تجل مجيدة، روحي محلقة في سماء النشيد الأزلي، وبمجرد ما توقفت حتى ضجت القاعة بالتصفيقات، خلت، للحظة، أن الرجل لمس كتفي وهمس في أذني: تستحق عودي، فخذه، إنه لك.
في تلك اللحظة، وكمن رفع عنه الحجاب، أو أصابه مس ما، رأيت فيما يراه النائم:
أن الأرض تنشق ويظهر منها رجل ضخم، قوي البنية، بشعر متموج، ببشرة حليبية، يرتدي بذلة بيضاء ، وحذاء من اللون نفسه، بوجه عطر الابتسامة، يخاصر فتاة بفستان أبيض يمتد إلى ألارض، قمحية اللون، بشعر أسود فاحم، منسدل خلف ظهرها، وبصدر نافر، وخصر نحيف، كانت تبتسم هي الأخرى، في وضع يشعرك برضاها، نظرا إلي بعذوبة، ثم رفرفا في الفضاء لفترة، هو يعزف يعوده أروع الألحان، وهي تغني بصوت شجي ومؤثر. ثم حطا بقلبي.
فتحت عيني لأجد الحي فارغا من الناس، وقد سادته ظلمة قاتمة بعد أن غادرته الشمس.







التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

رد مع اقتباس
قديم 12-06-2017, 09:13 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي و نائب رئيس قسم المقال

الصورة الرمزية قصي المحمود
إحصائية العضو






قصي المحمود is on a distinguished road

قصي المحمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالرحيم التدلاوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: لولو

في لحظة توحد مع الذات ..يبدع الكاتب من خلال مخيلته المستقاة من واقعه وخزين الذكريات
نص فلسفي ذور رسالة نبيلة وكتب باسلوب سلس جميل يشد القاريء ..
اضم صوتي بالإشادة للنص للزميلات والزملاء من مروا قبلي
تحياتي وفائق تقديري







رد مع اقتباس
قديم 12-06-2017, 09:15 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالرحيم التدلاوي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: لولو

رائعٌ جدا هذا السرد الذي يحمل قارئه
و يدخله إلى بالونة الأحداث الذاتية
فلا ينفصل عنها إلا بعد انتهاء القراءة

القدير التدلاوي
تقبل تحيتي







التوقيع



هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 8
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010