آخر 10 مشاركات
الحُرّيّة (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 88 - الوقت: 09:39 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          متى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 339 - الوقت: 09:25 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 635 - المشاهدات : 38811 - الوقت: 06:30 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من يدحرج عن قلبى الضجر..قصيدة نثرية (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 29 - الوقت: 03:32 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية (10) (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 202 - الوقت: 01:26 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية 11 (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 115 - الوقت: 01:25 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية 12 (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 175 - الوقت: 01:24 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          من خواطر معلم لغة عربية 13 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 01:24 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          أطياف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 115 - الوقت: 10:28 AM - التاريخ: 08-22-2019)           »          وحوش المدينة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 23 - الوقت: 10:24 AM - التاريخ: 08-22-2019)




ذرني ومن خلقت وحيدا تفسير + رؤية أدبية

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 10-28-2017, 02:16 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي ذرني ومن خلقت وحيدا تفسير + رؤية أدبية

قوله تعالى : ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا

قوله تعالى : ذرني ومن خلقت وحيدا ذرني أي دعني ، وهي كلمة وعيد وتهديد ومن خلقت أي دعني والذي خلقته وحيدا ف ( وحيدا ) على هذا حال من ضمير المفعول المحذوف ، أي خلقته وحده ، لا مال له ولا ولد ، ثم أعطيته بعد ذلك ما أعطيته ، والمفسرون على أنه الوليد بن المغيرة المخزومي ، وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه ، وإنما خص بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة وإيذاء الرسول - عليه السلام - ، وكان يسمى الوحيد في قومه ، قال ابن عباس : كان الوليد يقول : أنا الوحيد ابن الوحيد ، ليس لي في العرب نظير ، ولا لأبي المغيرة نظير ، وكان يسمى الوحيد فقال الله تعالى : ذرني ومن خلقت بزعمه وحيدا لا أن الله تعالى صدقه بأنه وحيد ، وقال قوم : إن قوله تعالى : وحيدا يرجع إلى الرب تعالى على معنيين : أحدهما : ذرني وحدي معه فأنا أجزيك في الانتقام منه عن كل منتقم ، والثاني : أني انفردت بخلقه ولم يشركني فيه أحد ، فأنا أهلكه ولا أحتاج إلى ناصر في إهلاكه ف ( وحيدا ) على هذا حال من ضمير الفاعل ، وهو التاء في خلقت والأول قول مجاهد ، أي خلقته وحيدا في بطن أمه لا مال له ولا ولد ، فأنعمت عليه فكفر فقوله : وحيدا على هذا يرجع إلى الوليد ، أي لم يكن له شيء فملكته ، وقيل : أراد بذلك ليدله على أنه يبعث وحيدا كما خلق وحيدا ، وقيل : الوحيد الذي لا يعرف أبوه ، وكان الوليد معروفا بأنه دعي ، كما ذكرنا في قوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم وهو في صفة الوليد أيضا .

قوله تعالى : وجعلت له مالا ممدودا أي خولته وأعطيته مالا ممدودا ، وهو ما كان للوليد بين مكة والطائف من الإبل والحجور والنعم والجنان والعبيد والجواري ، كذا كان ابن عباس يقول ، وقال مجاهد : غلة ألف دينار ، قاله سعيد بن جبير وابن عباس أيضا ، وقال قتادة : ستة آلاف دينار ، وقال سفيان الثوري وقتادة : أربعة آلاف دينار ، الثوري أيضا : ألف ألف دينار ، مقاتل : كان له بستان لا ينقطع خيره شتاء ولا صيفا ، وقال عمر - رضي الله عنه - : [ ص: 68 ] وجعلت له مالا ممدودا غلة شهر بشهر ، النعمان بن سالم : أرضا يزرع فيها ، القشيري : والأظهر أنه إشارة إلى ما لا ينقطع رزقه ، بل يتوالى كالزرع والضرع والتجارة .

قوله تعالى : وبنين شهودا أي حضورا لا يغيبون عنه في تصرف ، قال مجاهد وقتادة : كانوا عشرة ، وقيل : اثنا عشر ، قاله السدي والضحاك ، قال الضحاك : سبعة ولدوا بمكة وخمسة ولدوا بالطائف ، وقال سعيد بن جبير : كانوا ثلاثة عشر ولدا ، مقاتل : كانوا سبعة كلهم رجال ، أسلم منهم ثلاثة : خالد وهشام والوليد بن الوليد ، قال : فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك ، وقيل : شهودا ، أي إذا ذكر ذكروا معه قاله ابن عباس ، وقيل : شهودا ، أي قد صاروا مثله في شهود ما كان يشهده ، والقيام بما كان يباشره ، والأول قول السدي ، أي حاضرين مكة لا يظعنون عنه في تجارة ولا يغيبون .

قوله تعالى : ومهدت له تمهيدا أي بسطت له في العيش بسطا ، حتى أقام ببلدته مطمئنا مترفها يرجع إلى رأيه ، والتمهيد عند العرب : التوطئة والتهيئة ومنه مهد الصبي ، وقال ابن عباس : ومهدت له تمهيدا أي وسعت له ما بين اليمن والشام ، وقاله مجاهد ، وعن مجاهد أيضا في ومهدت له تمهيدا أنه المال بعضه فوق بعض كما يمهد الفراش .

قوله تعالى ثم يطمع أن أزيد أي ثم إن الوليد يطمع بعد هذا كله أن أزيده في المال والولد ، كلا أي ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم ، وقال الحسن وغيره : أي ثم يطمع أن أدخله الجنة ، وكان الوليد يقول : إن كان محمد صادقا فما خلقت الجنة إلا لي ، فقال الله تعالى ردا عليه وتكذيبا له : كلا أي لست أزيده ، فلم يزل يرى النقصان في ماله وولده حتى هلك ، و " ثم " في قوله تعالى : ثم يطمع ليست بثم التي للنسق ولكنها تعجيب ، وهي كقوله تعالى : وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وذلك كما تقول : أعطيتك ثم أنت تجفوني كالمتعجب من ذلك ، وقيل يطمع أن أترك ذلك في عقبه ، وذلك أنه كان يقول : إن محمدا مبتور ، أي أبتر وينقطع ذكره بموته ، وكان يظن أن ما رزق لا ينقطع بموته ، وقيل : أي ثم يطمع أن أنصره على كفره .

و ( كلا ) قطع للرجاء عما كان يطمع فيه من الزيادة فيكون متصلا بالكلام الأول ، وقيل : ( كلا ) بمعنى حقا ويكون ابتداء إنه يعني الوليد كان لآياتنا عنيدا أي معاندا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به ، يقال : عاند فهو عنيد مثل : جالس فهو جليس قاله مجاهد ، وعند يعند بالكسر أي خالف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند ، والعاند : البعير الذي يجور عن الطريق ويعدل عن القصد والجمع عند مثل راكع وركع ، وأنشد أبو عبيدة قول الحارثي :

[ ص: 69 ]
إذا ركبت فاجعلاني وسطا إني كبير لا أطيق العندا
وقال أبو صالح : عنيدا معناه مباعدا ; قال الشاعر :

أرانا على حال تفرق بيننا نوى غربة إن الفراق عنود قتادة : جاحدا . مقاتل : معرضا . ابن عباس : جحودا . وقيل : إنه المجاهر بعدوانه . وعن مجاهد أيضا قال : مجانبا للحق معاندا له معرضا عنه . والمعنى كله متقارب . والعرب تقول : عند الرجل إذا عتا وجاوز قدره . والعنود من الإبل : الذي لا يخالط الإبل ، إنما هو في ناحية . ورجل عنود إذا كان يحل وحده لا يخالط الناس والعنيد من التجبر . وعرق عاند : إذا لم يرقأ دمه . كل هذا قياس واحد وقد مضى في سورة ( إبراهيم ) . وجمع العنيد عند ، مثل رغيف ورغف .

قوله تعالى : سأرهقه أي سأكلفه . وكان ابن عباس يقول : سألجئه ; والإرهاق في كلام العرب : أن يحمل الإنسان على الشيء .

صعودا " الصعود : جبل من نار يتصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك فيه أبدا " رواه أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، خرجه الترمذي وقال فيه حديث غريب . وروى عطية عن أبي سعيد قال : صخرة في جهنم إذا وضعوا عليها أيديهم ذابت فإذا رفعوها عادت ، قال : فيبلغ أعلاها في أربعين سنة يجذب من أمامه بسلاسل ويضرب من خلفه بمقامع ، حتى إذا بلغ أعلاها رمى به إلى أسفلها ، فذلك دأبه أبدا . وقد مضى هذا المعنى في سورة قل أوحي وفي التفسير أنه صخرة ملساء يكلف صعودها فإذا صار في أعلاها حدر في جهنم ، فيقوم يهوي ألف عام من قبل أن يبلغ قرار جهنم ، يحترق في كل يوم سبعين مرة ثم يعاد خلقا جديدا . وقال ابن عباس : المعنى سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيه ونحوه عن الحسن وقتادة . وقيل : إنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ، ليعذب من داخل جسده كما يعذب من خارجه .

منسوخ للفائدة من هنا













التوقيع


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة

رد مع اقتباس
قديم 11-23-2017, 08:33 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رئيس لجنة الأقسام الإسلامية و القناديل في رمضان

الصورة الرمزية محمد فهمي يوسف
إحصائية العضو







محمد فهمي يوسف is on a distinguished road

محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ذرني ومن خلقت وحيدا تفسير + رؤية أدبية

الأخ مصطفى الصالح
السلام عليكم

ما نقلته هنا من تفسير بعض آيات ( سورة المدثر )
كلام الله تعالى في كتابه العزيز ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا )
من الآية رقم ( 11: 17 ) من كتاب الجامع لأحكام القرآن الكريم

يستحق القراءة بتأنٍ وروية وتدبر وعقلانية لكل إنسان من بني آدم مسلما كان أو غير مسلم ليتعظ بقدرة الخالق الرازق القوي القادر سبحانه وتعالى
فيغير من سلوك حب الدنيا والمال والبنين والأولاد ويعود إلى التقرب من الله تعالى بمعرفة بنعمه عليه فيشكره ويؤدي حقه فيها بالعطاء والرضا بالقليل
وليعلم أن المال مال الله ، والولد رزق الله وكل النعم من الله هو مالكها وصاحبها يعطيها ويسلبها لمن يشاء وممن يشاء ( والأمر يومئذ لله )
فيترك الغرور والتكبر والعزة بكثرة ماله أو ولده أو جاهه أو سلطانه أوصحته أو بطشه وقوته ، فإن الاتصاف بها يغضب الله تعالى لأنها ممتلكاته وهبها له
ليشكره عليها ،ونهاية الآيات التي عرضتها تحذير وتهديد لكل عاص يخالف أوامر الله تعالى
ولينتظر مصيره السيء الذي سيحيق به إن لم يتب ويؤوب إلى مولاه الحق

اللهم فقهنا في ديننا وعلمنا آيات ربنا واجعلنا من الطائعين المطيعين الهادين إلى طريقه .
وشكرا لك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-23-2017, 09:30 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ذرني ومن خلقت وحيدا تفسير + رؤية أدبية

والشكر لكم أستاذنا الفاضل
على إضافتك المفيدة
والمرور السخي

وأقول
صدقت في كشف معان جليلة أرادتها الآيات، وأصبت

كل الود وعاطر التحايا







التوقيع


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة

رد مع اقتباس
قديم 11-28-2017, 07:41 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ذرني ومن خلقت وحيدا تفسير + رؤية أدبية

موضوع قيم فيه إشارات و علامات تحتاجها النفس لتقف على ما لها و ما عليها

شكرا لك الراقي أ/ مصطفى الصالح

أثابك الله عنا خيرا







التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 11-28-2017, 12:43 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مصطفى الصالح المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ذرني ومن خلقت وحيدا تفسير + رؤية أدبية

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري [ مشاهدة المشاركة ]
موضوع قيم فيه إشارات و علامات تحتاجها النفس لتقف على ما لها و ما عليها

شكرا لك الراقي أ/ مصطفى الصالح

أثابك الله عنا خيرا

أثابنا الله وإياكم أديبتنا القديرة أحلام

شكرا للبهاء

أعطر التحايا






التوقيع


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
, , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010