آخر 10 مشاركات
من قصيدتي: تبدّل الحال.. (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:48 PM - التاريخ: 12-15-2019)           »          إعلان هام: بين الملهمة والزوجة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 01:06 PM - التاريخ: 12-15-2019)           »          @ القلوب لا تشيخ @ (الكاتـب : - مشاركات : 200 - المشاهدات : 9079 - الوقت: 03:48 AM - التاريخ: 12-15-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 720 - المشاهدات : 54910 - الوقت: 10:24 PM - التاريخ: 12-14-2019)           »          أسْتَبيحُ لِلوَردِ أنْفاسي (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 334 - الوقت: 06:13 PM - التاريخ: 12-14-2019)           »          التلميذ المجتهد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 625 - الوقت: 02:30 PM - التاريخ: 12-14-2019)           »          احساس متقاعد وذكريات معلّم .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 77 - الوقت: 02:25 PM - التاريخ: 12-14-2019)           »          المنهج - الترميز - الانسجام الذاتي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 09:36 AM - التاريخ: 12-14-2019)           »          الذائقة العربية برنامج هندسي رياضي (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 663 - الوقت: 09:34 AM - التاريخ: 12-14-2019)           »          موزون نظيرة (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 55 - الوقت: 09:28 AM - التاريخ: 12-14-2019)




أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

قناديل المقالة و الأخبار


إضافة رد
قديم 07-07-2015, 01:01 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
Question أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟
سؤال لطالما نثرت زهرات حروفه زمنا على أرصفة الحيرة كأوراق خريفية ،فتاهت مع هبات رياح الواقع المضطربة إلى اللارجعة، وأخيراخلص بعض الأدباء إلى تسميته بالأدب النسوي،ذلك الذي يكشف الستارعن خصوصية النساء، كماالفقه النسوي الدقيق ، الذي يتعسر على الرجل أن يخوض غمار الغوص في محيطاته الأنثوية الجارفة العميقة، بيد أن البعض الآخر قد نفروا من هذا الوصف واعتبروا الأدب تشكيلة
وانبعاثا فكريا ووجدانيا يحدد سيكولوجية الكاتب الإبداعية ،كما أنه رصد لأحداث وقصص
إنسانية ، لاتخرج عن إطار متين تحدده مفاهيم ورؤى نابعة من مجتمع الكاتب سواء أكان
رجلا أوامرأة .ودليلهم في ذلك أن الأديبات لاتقتصركتاباتهن دوما على قصص أنثوية تكون
فيها المرأة بطلة في الغالب أين تنحصر بين أسطرها معاناة النساء، وشكواهن التي لاتنتهي
من الرجل كزوج أوحبيب ،إنما فيهن من تجاوزت أحرفهن هذه القضايا النسوية وتوغلن بأقلامهن
في شتى المجالات الأدبية والسياسية والفلسفية والتي يتوه فيها القارئ في مغارات التعجب
إذا لم يقرأ اسم المؤلف .ولكن هذا لايعني أن نتجمد على عتبة الإستسلام ونركن إلى ما
استشفه هذا أوذاك من خلاصات على إثر نظرات خاطفة من كوة ضيقة أو مشوشة ساحاتها بذبذبات
فكرية وراثية منغرسة أنيابها في الفص العاطفي من خلايا الأدمغة الذكورية ،أو الأنثوية
أحيانا ،والتي تعتبر الأنثى غير قادرة على تخطي مارسمته القوانين العرفية لها من خطوط
شائكة.بل إن نظرة الإنتقاص هذه وجب أن تضمحل ويحل محلها اعتقاد معرفي آخر ،لست أقصد
ذاك الذي لايمانع في أن تأخذ المرأة حريتها في ماتشتهيه من كتابات مختلفة الرائحة واللون،
وغير المنصبَة في قوالب راكدة، إنما أن نغرس في أعماقنا بذور اليقين التي ستثمر إعجابا
واسعا بما تقدمه المرأة من عظيم الإبداعات ،إذا ما فتحت دون مواهبها أبواب التشجيع
وقوبلت بالترحيب ،نظرا لأن مابمقدورها أن تجود به من غنائم ماتعة في الساحة الأدبية
قد يغفل عنها القلم الذكوري وخاصة إذا تعلقت الأمور بقضايا نسوية ليس بإمكان الأديبالرجل أن يصل فيها لرأي صائب ذي ملامح جلية بارزة كالأمومة وحالات الوحم والغيرة على
الزوج والمخاض العسير بل و كثير من التصرفات الأنثوية عند لقاءاتهن في الحمامات العامة
أو في المآتم ،وبالتحديد في المجتمعات المحافظة ،الخلية من الإختلاط بين الجنسين .وإضافة
على بصمتها الأنثوية في جبهة العطاءالمميز، فإنه بإمكانها أن ترصد ماينتمي للرجل من
مشاعر تحت أنف قلمها ببراعة ودون عثرات تكمم سيرها .أولم يتكون عقل هذا الكائن البشري
في رحمها ويتغذى من دمائها،فكيف إذن لا تفسر شيفرة نواياه حتى قبل أن ينطق بها لسانه
؟ أولاتشعر المرأة الزوجة بخيانة زوجها لها على بعد أمتار قبل تلفعها بثوب الحقيقة
؟ بلى ولكن الرجل لايفرق في الغالب بين المرأة الوفية وأخرى لعوبا تجيد رسم الإبتسامة
على شفتيها الورديتين .ومهما استدرجت الأحداث النسوية القلم الذكوري تحت تأثير الرغبة
والشهية لكشف النقاب عن تفاصيل وجهها الضبابية ،فإن حصيلة إبداعاته الأدبية لن تعدو
إلا أن تكون ترجمة سطحية تنتمي صيغها لأصول أكادمية غير مشبعة بمصل الحقائق

يتبع...........







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 01:02 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

فحالة الوحم على سبيل المثال في نظر الأديب الرجل ماهي إلا غمة نفس وغثيان تشعر به المرأة
الحامل فجأة ودون مقدمات ،وكل النساء فيها متشابهات ،بيد أن الواقع لا يثبت ذلك إنما
يقر بالإختلاف ، والمرأة عند المخاض ليست مجبرةعلى الصراخ والنحيب بل هناك من النساء من تستحضر طاقة من الصبر والتجلد ،لم نجد لها أثرا في الروايات الرجالية والأفلام السنيمائية . أجل.. هناك أدب نسوي تحتكره الأقلام النسوية عن جدارة تحت وطأة مقولة :لايعرف المرأة إلا المرأة .وآخر إنساني،
أيضا للمرأة ماتقول على أرضيته الواسعة ،وماتغرس في حقوله من أفكار خضراء ذات نتاجات
مشبعة بالأحاسيس الأنثوية الغنية بفيتامينات فكرية ،تحت إشراف التجربة والإطلاع الواسع
. إذن كيف نفسر إعجاب القراء بكتابات رجالية متمثلة في روايات وقصص يتعمم فيها تصوير
المشاعر الإنسانية للجنسين معا ،كما هو الحال لصاحب جائزة نوبل للأدب وعميد الأدب طه
حسين وغيرهما من الأدباء العمالقة ؟؟ طبعا هذا مرده إلى خبرة الكاتب في كيفية بسط مخزونه
الفكري بناءا على مااشتملت مدارك العقول في المحيط الإجتماعي من تصرفات وأفعال بديهية،مع
مزيج من الصور الجذابة التي تعتمد على الخيال وإعطاء الأولوية ونصيبا أكبر من الإهتمام
للجانب الذي تتأكد فيه مرونة اعتقاداته الذكورية كإدماج الحرب و السياسة في القصص الغرامية
.بمعنى أن هذا الأخير، أي الكاتب يقوم بعملية عجن للأحداث المختلفة ،مما لا يؤثر سلبا
على نتاجه الإبداعي، ويوقعه في متاهة .ومابين تكاثف الصور وتعاقب المراحل، تتضاءل عملية
التركيز عند المتلقي، ولاينشغل إلا بنهاية الرواية .لكن لوأن الكاتب الرجل، اضطرلسرد تفاصيل حكاية نسوية بحتة، لتوقف عند العقبة وسدت أوردة قلمه وتجلط حبرها بكلسترول الجهالة.ولذا لا أرى
هناك داعيا لنفور الكاتبات من تسمية ماتسكب أقلامهن من جمان على صحن الورق ، بالأدب
النسوي ،فهذا لعمري دليل استفرادهن بأدب سامق لايجيد نسج حروفه النابضة إلا حواء.







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 01:25 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

سؤال منطقي و مشروع
أنا شخصيا أقر بعمومية رسالة اويسالأدب و ألا يتم التخصيص فيها أدباً رجاليا و أدباً نسويا
أو أدبا للأطفال و أدبا للكبار
فمن منا نحن الكبار مثلا لم يقرا قصة أو قصيدة مكتوبة للطفل أو بقلم طفل
أما إن حددنا الأدب ليكون أدبا نسويا على اعتبارا الولادة و آلام الطمث و الرضاعة و الوحم و ما شابه من أعمال المرأة فلنحِلْ الأمر إذن للعلم و لنترك الأدب جانبا
هذا رأيي الخاص
أما سؤالك المشروع يا ال " مباركة " فدعيني أعممه بريديا ليشاركنا أصدقاؤنا في القناديل بآرائهم
مودتي و كل عام و أنت بخير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 02:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

كإدماج الحرب و السياسة في القصص الغرامية

***

كلمة دماج هنا وردت في المكان المناسب..

الأستاذة مباركة بشير أحمد
مباركة أنت
أشيد بهذا الطرح الجميل و بقدرتك على التناول و التعليل و الدحض و التبرير
كل ذلك بأسلوب أدبي شيق
طبعا الطرح هنا جدلي و يمكننا الإجابة بنعم يا نعم، و لا، و نعم لا لا نعم...
و الكلام يطول
التصنيفات لا ضير منها أحيانا لمآرب بحثية.. و قد لا تكون سوى أسماء و مصطلحات
ما أعرفه هو أننا في القناديل هنا شديدي المتابعة لأديباتنا و أحيانا لحد الشبهة لما لهن من باع و إبداع يشد القارئ و هن عموما أدرى بكوامن النفوس و أكثر حرفة و دقة في الإسقاطات من الرجال عموما ما يشكل ركنا أدبيا و ثراء لا غنى عنه..
الأمثلة كثيرة..
أما مباركة بشير أحمد
متعددة المواهب
دعيني أقول أنها امرأة في أمة أو تكاد
أو لنقل هي على الدرب
يهمنا جدا الأدب النسوي الذي يفتح آفاقا على عوالم هذا المخلوق الساحر فيما يتعلق بشجون الروح خاصة لعلنا أخيرا نبدأ في فهمها و إنصافها
و الذي لا يحب المرأة كامرأة فليرفع يده..

أشكرك لهذا الإمتاع
نسعد بالجوار و المواكبة
تنويهي







التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 06:18 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية لينا الخليل
إحصائية العضو







لينا الخليل is on a distinguished road

لينا الخليل غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

سأختصر وأُوجز في الإجابة
يوجد أدب ولا يمكن تصنيفه تحت جنس
وكثيرا ما نقرأ نصوصا كُتبت بيد كاتب وتحدثت بصوت المرأة والعكس صحيح


تحية لكِ مباركة والتقدير لطرحك







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 09:22 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مستشار العلاقات العامة

الصورة الرمزية أملي القضماني
إحصائية العضو






أملي القضماني is on a distinguished road

أملي القضماني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

المباركة بشير أحمد
أنت فعلا مباركة سيدتي وطرح هذا الموضوع مهم ,,ان كان صحيحا او لا جميل جدا مناقشته

________________________

زملائي الأعزاء
__هل هناك أدب نسوي؟ أم لا؟__

سؤال طالما طرُِح وتعددت الاجابات عليه

سؤال له أسبابه ومقوماته,,فالنساء يكتبن بوجدانية عالية وانسانية غنية وعاطفة جياشة يصعب احيانا كثيرة سبر غورها

وما يميز كتاباتها شكواها وتظلمها من قمع الرجل لها,بشكل صريح وأحيانا تلميح,,,
فهي صاحبة قضية وتكتب عن معاناتها الاجتماعية بالتفريق في الحقوق بينها وبين الرجل, في كافة مجالات الحياة,,,
وربما كتاباتها اكثر الأحيان تتصف بالغموض فيما يخص مشاعر الحب والعلاقة بينها وبين الرجل, فهو أكثر جرأة منها,,
..ما العيب؟ما المانع؟ أن نقر أنَّ هناك أدب نسوي أدب مبدع وملفت ونقبل به على الساحة الادبية
وجهة نظر قابلة للنقاش

باحترام/املي القضماني







التوقيع

أرنو بقلبٍ قُدّ من شجنِ= لترابك المسلوب يا وطني
ينتابني الشوق الجموح إلي =غصن بكل الأهل




رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 09:58 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مستشار العلاقات العامة

الصورة الرمزية أملي القضماني
إحصائية العضو






أملي القضماني is on a distinguished road

أملي القضماني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

د.جمال المحترم
( إن حددنا الأدب ليكون أدبا نسويا على اعتبارا الولادة و آلام الطمث و الرضاعة و الوحم و ما شابه من أعمال المرأة فلنحِلْ الأمر إذن للعلم و لنترك الأدب جانبا
هذا رأيي الخاص)

رأيك صائب وفي محله وأبدا لا يصح تسمية الادب (بالنسوي)بسبب الحمل والولادة ولالام الطمث والرضاعة ووو الخ!!
فهذه الحلات لا علاقة لها بالأبداع أن كان موجودا أو غير موجود..
يسمى ادبا نسويا اذا كان له طابعا مختلفا عن ادب الرجل برهافته وعمقه وتناوله للمواضيع,,قد يكون وجعا اجتماعيا من ظلم وتفرقة وقمع وو وهذا قديشكل اسلوبا خاصا بالنساء فقط

احترامي لك كبير







التوقيع

أرنو بقلبٍ قُدّ من شجنِ= لترابك المسلوب يا وطني
ينتابني الشوق الجموح إلي =غصن بكل الأهل




رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 10:25 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة قصيدة النثر

الصورة الرمزية جوتيار تمر
إحصائية العضو







جوتيار تمر is on a distinguished road

جوتيار تمر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

إشكالية الأدب النسوي بين المصطلح واللغة:

د.أحلام معمري





في تحديد المصطلح (الكتابة النسوية):

ينبغي في البداية أن نقف عند مصطلح الكتابة النسوية أو النسائية لتحديد ماهيته قبل الخوض في طرح إشكاليتة بين الرفض و القبول عند النقاد و الأدباء. فعلى الرغم من تداول هذا المصطلح تداولا كبيرا في اللقاءات و الملتقيات الأدبية فإنه لا يزال غامضا و مبهما و يتم تناوله في غياب تحديد مرجعيته النظرية. إن الكتابة النسوية عند البعض تشير إلى أن يكون النص الإبداعي مرتبطا بطرح قضية المرأة و الدفاع عن حقوقها دون ارتباط بكون الكاتبة امرأة.[1]

وهي عند فريق آخر "مصطلح يستشف منه افتراض جوهر محدد لتلك الكتابة بتمايز بينها و بين كتابة الرجل في الوقت الذي يرفض الكثيرون فيه احتمال وجود كتابة مغايرة تنجزها المرأة العربية استيحاء لذاتها و شروطها ووضعهاالمقهور"[2].

أما الفريق الثالث فيرى أنه "الأدب المرتبط بحركة تحرير المرأة و حرية المرأة و بصراع المرأة الطويل التاريخي للمساواة بالرجل".[3]

و الأدب النسوي عند فاكت، هو "الأدب الذي تكتبه المرأة مستسلمة فيه لجسدها، و الذي نلمح فيه الأكليشيهات الكتابية. "[4]

وقد ظهرت تسميات أخرى للأدب النسوي ابتكرها الغرب ووصلت إلينا، إذ ظهرت في السويد تسمية هذه الكتابات بأدب ((الملائكة و السكاكين))، و هو ما قلده أنيس منصور حين أطلق على ما كتبته المرأة ((أدب الأظافر الطويلة))، كما سماه إحسان عبد القدوس ((أدب الروج و المانكير)) إذ رأى فيه أدبا صوتيا و شكليا تعتني المرأة فيه بالتأثير الرنيني و التخيلي عن طريق اختيار الجملة و العبارة دون التدقيق في الموضوع.[5]

و يفضل محمد جلاء إدريس مصطلح ((الأدب الأنثوي)) و يعرفه بما تكتبه المرأة من أدب، في مقابل ما كتبه الرجل، دون أن يحوي هذا المصطلح أحكاما نقدية تعلي أو تحط من قدره و يرفض المسميات الأخرى ((كالنسوية))، أو ((النسوي)) و ذلك لأنها تربط هذا الأدب تلقائيا بالحركة النسوية الغربية بكل ما تحمله من سوءات رفضتها المرأة نفسها. كما أنه يوقع خلطا في المفهوم، إذ يوحي بأنه الأدب الذي يتناول قضايا المرأة على نحو ما نجده في (أدب الطفل).[6]

وفق هذا التحديد المعرفي لا نقر بمصطلح "النسائية" لأنه لا يحمل توجها فكريا محددا غير أن مفرزة خطابه امرأة، كما أن مصطلح "الأنوثة" له علاقة بالبيولوجي أي بالجنس (ذكر-أنثى) وهو ما لم نرتضه، فآثرنا مصطلح "النسوي" لأنه يتسق في توجهه مع أفكار النقد النسوي الهادف إلى خلخلة الفكر الذكوري بكشف زيفه ومحاولة بناء خطاب جديد، وهذا ما سعت إليه الكاتبات ولاسيما الحداثيات.

وتبقى كلمة "نسوي" أو "كتابة نسوية" مجرد مصطلحات جاءت من الغرب لتفرض هيمنتها على الذهنية العربية، وعلى الرغم من أن كل النظريات النقدية الأخرى جاءت من الغرب -أيضا-، يبقى تحفظ النخبة قائما تجاه النسوية.

I- الموقف الرافض لمصطلح الكتابة النسوية:

إن ممارسة النقاد العرب لمسألة خصوصية الكتابة النسائية تكشف عن اختلافات عميقة في وجهات النظر تتراوح بين النفي و الإثبات.

1- الرفض النقدي للمصطلح:

ما تزال "الكتابة النسائية أو الأدب النسائي" مصطلحا غير ثابت و لا مستقر بما يثيره من اعتراضات و ما يسجل حوله من تحفظات، فترفض الناقدة خالدة سعيد مصطلح "الإبداع النسائي" من منطلق كون التسمية تتضمن الهامشية مقابل مركزيةمفترضة، هي مركزية الأدب الذكوري فترى أنه "مصطلح شديد العمومية و شديد الغموض، و هو من التسميات الكثيرة التي تشيع بلا تدقيق...و إذا كانت عملية التسمية ترمي أساسا إلى التعريف و التصنيف و ربما إلى التقويم، فإن هذه التسمية على العكس، تبدأ بتغييب الدقة، و تشوش التصنيف و تستبعد التقويم، هذه التسمية تتضمن حكما بالهامشية مقابل مركزية مفترضة" [7] ، إن مواقف المرأة سواء كانت ناقدة أم مبدعة منحازة إلى تجاهل المصطلح برمته وعدم الاعتراف به، من منطلق أن الأدب النسائي هو أدب إنساني بالدرجة الأولى تماما كالأدب الذي يكتبه الرجل, يخاطب الرجل بنفس الدرجة التي يخاطب بها المرأة.

و تذهب الناقدة السورية ((سمية درويش)) إلى حد اعتبار "أن تعبير الكتابة النسائية أقرب ما يكون إلى الكلام الدارج أو الخطأ الشائع."[8]

أما الناقد "حسام الخطيب" فيتأرجح موقفه بين القبول المشروط و الرفض الزمني التاريخي. ذلك أن قبول هذا المصطلح قد ينسجم مع سياق معالجة الأشياء الخاصة بالمرأة. و بهذا فلا يتعلق الأمر -فقط – بالكاتبة كامرأة و منتجة إبداعيا لهذه الأشياء و إنما تصبح المسألة مرتبطة بكل كاتب و مبدع استطاع أن يعالج القضايا الخاصة بالمرأة في إنتاجه الإبداعي (رجل أو امرأة) و هذا التصور جعل الناقد"حسام الخطيب" يرى أن هناك أدباء كثيرين – و لاسيما من بين كتاب القصص السيكولوجية و الغرامية – أولو القضايا الخاصة بالمرأة اهتماما مركزيا.[9]

و بهذا المفهوم فإن "الأدب النسائي" لا يعني بالضرورة أن امرأة كتبته بل أن موضوعه نسائي. فطرح المفهوم لا يتم من باب الاهتمام بالمرأة باعتبارها موضوعا، و إنما يتخلل المسألة تأسيس و عي جديد من قبلها حول ذاتها و ذات الآخر و محاولة تصفية اللغة من سلطة الرموز القائمة في الثقافة السائدة.[10]فآراء النقاد الذكور لا تقر بوجود أدب نسائي خالص، لأنه لا توجد ملامح واضحة خاصة بأدب المرأة.

2- الرفض الأدبي للمصطلح:

ويظهر هذا الرفض للمصطلح عند طائفة من الأديبات، فترفض الأديبة المغربية "خناثة بنونة" التعامل مع تعبير الكتابة النسائية لأنه يؤدي إلى التصنيف داخل الإنتاج الأدبي[11].

أما القاصة الليبية "لطيفة القبائلي" فتقول: "بالرغم من أني لا أوافق على هذا التقسيم الذي يفصل الأدب إلى نوعين.. أدب نسائي و أدب رجالي.. لكن المرأة في كتابات المرأة ليست ذات حضور أحادي الجانب، و إنما هي عبارة عن وجوه اجتماعية متعددة في إطار رؤية فكرية ناضجة."[12]

و لا تؤمن الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي بالأدب النسائي و تقول في هذا: ((أنا لا أؤمن بالأدب النسائي و عندما أقرأ كتابا لا أسأل نفسي بالدرجة الأولى هل الذي كتبه رجل أو امرأة.))[13].

و تعتبر الأديبة السورية "غادة السمان" مجرد الخوض في المفهوم يعد حوارا عقيما فهي ترى أنه ((من حيث المبدأ ليس هناك تصنيف لأدبين نسائي و رجالي. ))[14].

بل إن بعض المبدعات يعتبرن إدراج المرأة ضمن مصطلح "الإبداع النسائي" خسارة كبيرة للأدب مثل "سهام بيومي" و تعلل ذلك بكون عزل كتابة المرأة في نوعية معينة يعد شبيها بعزل المرأة في نوعية خاصة من المشاكل.[15]

الملاحظ أن واقع التصنيف هو الذي يتحكم في التصريحات عند المبدعات، كما يشكل بعض مظاهر السؤال الذي ينطلق منه النقاد العرب في معاينة هذا المفهوم. فتم تغييب أهم مكون في سؤال "الإبداع النسائي" و هو المتعلق بهذا الموقع الذي أخذته المرأة حين بدأت تكتب فتحولت من مفعول بها إلى فاعلة في عملية الخلق و الإبداع و الإنتاج. إذ لا تتم عملية الرفض من النص الأدبي (موضوع السؤال)، و إنما من طروحات جاهزة ذات علاقة بواقع المرأة و كأن مصطلح "الإبداع النسائي" ليس شأنا نصيا و لغويا و إنما شأن خارج العملية الإبداعية.[16]

II- الموقف المؤيد للكتابة النسائية:

أما الموقف المؤيد للكتابة النسوية فيظهر لدى بعض الكاتبات؛فتعبر إحدى الكاتبات عن علاقتها بمصطلح الكتابة النسوية "يعني بشكل خاص كل مصطلح جديد يعبر عن مفهوم الكتابة النسوية، و إن كانت الكتابة نفسها ليست في حاجة للوفرة في استخدام المصطلحات، لأنها كتابة فارقة تعبر عن نفسها، و قادرة على الاستمرار و النمو و التفوق. "[17]

كما يتشكل هذا المصطلح نسويا في ضوء قيمته الإنسانية و الإبداعية التي لا تعني بأي حال دونية ما كما يعبر عنها البعض، و هو ما تعبر عنه حمدة خميس بقولها: ((إن أدب المرأة - واقعا و مصطلحا- ينبغي أن يكون مصدر اعتزاز المرأة و المجتمع و النقاد. إذ إنه يصحح مفهوم الأدب الإنساني الذي يؤكد على قيمة الإنسان و قدرته على تحقيق ذاته. كما إنه يضيف إلى الأدب السائد نكهة مغايرة و لغة و ليدة و يعنيه و يتكامل معه. و هو أيضا خطاب نهوض و تنوير)).[18]

و يجيء التأييد للكتابة النسوية مشروطا بضرورة القراءات التطبيقية لبناء نظرية ثقافية نسوية و تنفي كل ما يتبادر للأذهان من أن الكتابة النسوية صفة سلبية عموما، و هو ما تقر به الناقدات اللواتي يسعين إلى نفي هذا التوهم حيث تصف بثينة شعبان العمل الروائي النسوي بأنه ((يعبر عن مدى وعي المرأة لأبعاد العلاقات الاجتماعية و جذورها، و المغزى البعيد للحدث السياسي و نتائجه الممكنة (...) و فهم ما ساهمت به الحساسية النسائية من إغناء البعد الاجتماعي و السياسي و الموضوعي للعمل الأدبي، يجعل و لا شك من هذه الصفة "نسائي" صفة قيمة، يحق للكاتبات أن يفخرن بها بدلا من أن يخشينها و يتجنبنها)).[19] و تتابع حديثها قائلة: ((علينا أن نبدأ بتحديد سمات الأدب النسائي العربي من خلال دراسة هذا الأدب دراسة جادة و معمقة و هادفة و ليس من خلال ترديد مقولات مستهلكة و عميقة، حينئذ قد تشعر جل كاتباتنا بالفخر لإلحاق صفة نسائي بكتاباتهن، و قد نضيف الجديد و الغني إلى الأدب العربي من خلال رفده بأدب نسائي طال إهماله و تجاهله و تشويه منهجه و مغزاه)).[20]

و هكذا نتبين نوعا من اللبس و التذبذب طبع هذه المقاربات النقدية لمصطلح (الأدب النسائي) أو (أدب المرأة) يكشف عن قصور الخطاب النقدي العربي في التنظير لهذه الظاهرة الشيء الذي لا يعني نفيا لوجودها، و إنما هو تأكيد على و جود واقع لم يصل النقد العربي بعد إلى إدراكه. من الظاهرة عندما يشيرون إلى بعض الخصوصيات الحاضرة في الكتابة النسائية.

بهذا فإن المحاولات السابقة المؤيدة والمخالفة للتسمية، لا تعدو أن تكون خوضا في مسألة يغلب عليها كثير من الافتعال، فالأدب سواء أكتبه الرجل أم المرأة فالمهم فيه مدى تبنيه لقضايا الإنسان من حيث هو إنسان.

الهوامش


[1][1]نزيه أبو نضال (تمرد الأنثى في الإبداع النسوي العربي) : ملخص أبحاث مؤتمر المرأة العربية والإبداع، المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة 26-30 أكتوبر 2002، ص276.

[2]ينظر: محمد برادة، المرأة العربية و الإبداع المكتوب، ملخص أبحاث مؤتمر المرأة العربية، مرجع سابق، ص:225

[3] ينظر: أشرف توفيق، اعترافات نساء أديبات، دار الأمين القاهرة، ط1، ت:1998، ص:10.

[4] فاكت: النساء الجديدات الجريئات، نقلا عن:أشرف توفيق، المرجع السابق، ص:10 .

[5] ينظر: المرجع السابق، نقلا عن أشرف توفيق: اعترافات نساء أديبات ص 11 .

[6] ينظر: محمد جلاء إدريس، الأنا والآخرفي الأدب الأنثوي، دراسة حول إبداع المرأة في الفن القصصي، مكتبة الآداب-القاهرة، ت:2003.

[7] حسين نجمي، شعرية الفضاء السردي المتخيل و الهوية في الرواية العربية، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء المغرب.ص 173.

[8] درويش (سمية): الطاقة المبدعة هوية، مجلة الكاتبة، العدد الثاني، كانون الثاني/يناير، السنة الأولى 1994 ص 34، نقلا عن: زهوركرام، السرد النسوي العربي.ص:93 .

[9] حسام الخطيب حول الرواية النسائية في سورية مجلة المعرفة، العدد: 166، السنة 1975 ص80.

[10] المرجع السابق، زهور كرام، ص 94.

[11] ينظر: زهور كرام، السرد النسائي العربي، مقاربة في مفهوم الخطاب، شركة النشر و التوزيع، المدارس، الدار البيضاء، ط 1 ، 2004، ص 94.

[12]ا القبائلي لطيفة، عن مجلة تايكي ثقافية تعنى بقضايا المرأة، نقلا عن:زهور كرام، المرجع السابق، ص: 94 .

[13] القدس العربي، السنة الرابعة، العدد، 1076، نقلا عن : زهور كرام ص:94 .

[14] حسام الخطيب، حول الرواية النسائية في سورية، مجلة المعرفة العدد 166 ص81.

[15] بيومي سهام، الأدب النسائي، حجاب لعزلة المرأة، مجلة: الكاتبة، العدد الثاني، كانون الثاني/ يناير، السنة الأولى 1994، ص 37.

[16]ينظر زهور كرام، السرد النسائي العربي ص 95.

[17] المرجع السابق المرأة و علاقتها بالآخر، نقلا عن المشهد النسائي الروائي العربي: ثورة سيطرة الرجل أم ثورة على خضوع المرأة، مجلة الجديد في عالم الكتب و المكتبات العدد 17، ربيع 1998 ص 38.

[18] المرجع نفسه. نقلا عن: حمدة خميس: في مفهوم الأدب النسائي جريدة الجزيرة، العدد 93 88، 2/2/1997. ص 264/265.

[19] بثينة شعبان: الرواية النسائية العربية، مجلة مواقف، ص 232- 233.نقلا عن حسين المناصرة المرأة و علاقتها بالآخر ص 265.

[20] المرجع نفسه ص نفسها.







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 10:26 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة قصيدة النثر

الصورة الرمزية جوتيار تمر
إحصائية العضو







جوتيار تمر is on a distinguished road

جوتيار تمر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

كنت قرأت للدكتورة احلام هذه الدراسة فاردت ان اشارككم بها

تقديري ومحبتي
جوتيار







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2015, 12:04 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: أيوجد حقا...( أدب نسوي) ؟؟ مباركة بشير أحمد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]
سؤال منطقي و مشروع
أنا شخصيا أقر بعمومية رسالة اويسالأدب و ألا يتم التخصيص فيها أدباً رجاليا و أدباً نسويا
أو أدبا للأطفال و أدبا للكبار
فمن منا نحن الكبار مثلا لم يقرا قصة أو قصيدة مكتوبة للطفل أو بقلم طفل
أما إن حددنا الأدب ليكون أدبا نسويا على اعتبارا الولادة و آلام الطمث و الرضاعة و الوحم و ما شابه من أعمال المرأة فلنحِلْ الأمر إذن للعلم و لنترك الأدب جانبا
هذا رأيي الخاص
أما سؤالك المشروع يا ال " مباركة " فدعيني أعممه بريديا ليشاركنا أصدقاؤنا في القناديل بآرائهم
مودتي و كل عام و أنت بخير

وجهة نظرك يا دكتور على العين والرأس،باعتبار الأدب خادم للبشرية لاخصوصية يتفرد بها القلم الذكوري عن الأنثوي.ولكن الأدب ماهو في الواقع إلا تأطير لمشاهد اجتماعية أوذاتية تتخمر في مخيَلة الكاتب ،ووفقا لاكتساباته وامتزاجه بما يحيط به من أحداث ،تكون تشكيلة ونوعية المحصول الأدبي.
وإذاما البطل عبارة عن امرأة في حالة وحم ،أومخاض عسير،بالتأكيد ،سيتوه القلم الذكوري في رسم المشهد سواء أتراجيديا كان أو مايشابهه ،ذلك لأنه في الحقيقة سيحشر أنفه في ما ليس باستطاعته التعبير عنه ،ليس بالكلمات وحسب إنما ما يستلزم إثباته على أرضية الواقع. أي نعم للكاتبة خصوصية تتفرد بها عن الرجل في مجتمع ذكوري ،من ناحية العاطفة والحب وغيره ،لكن من باستطاعته فصل التشكيلة العاطفية الأنثوية عن البيولوجية ؟ ماذا يعرف الرجل عن آلام الطمث ،عن حالات الوحم ،عن وجع المخاض هل عبارة عن مغص هو أم آلام في الظهر ،أم اهتزازات في خلايا الجسد بأكمله ،وغيره من الأحاسيس ؟
ولماذا نترك الأدب جانبا ،ونتوجه للعلم والطب ؟
وهل الأدب تكمن ماهيته فقط في الكتابة عن السطحيات من الأشياء ،وما ليس له علاقة بالعلم ؟؟
وماذا عن الرويات الذكورية ،كاتبها رجل ،ومخرجها رجل ؟ أولاتشمل بعض مناح لحياة النساء الخاصة
لكنها مشاهد تثير في نفسية المتفرج امتعاضا في غالب الأحيان ،لكثرة تكرارها . ولو الكاتب مرأة أوالمخرج ،فأكيد ،فالحال غير الحال ،وسننعم ولاريب بما يتقبله الفكر ،وتستوعبه المشاعر.

الأدب إذا لا يتماشى والواقع ،فالخير كل الخير ركنه في زاوية التهميش أو فلنضمخه بعبير الخيال ،لنلقي به على مسامع أطفالنا قبل النوم .

هذا ما حضرني التو ،،،،كثير امتنان على ما سكب القلم من روعة ،دكتور جمال مرسي
وتحية طيبة






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 18
, , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المجنونة / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل الأدب الساخر و المقامات الأدبية 15 12-14-2015 04:09 PM
قصص قصيرة جدا / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج 28 10-30-2015 09:37 PM
الشحرور والعاصفة / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل القصة و الرواية و المسرحية 21 10-08-2015 05:24 PM
الشاعرة مباركة ،والمسابقة الكبرى / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل الأدب الساخر و المقامات الأدبية 9 08-09-2015 07:52 PM
الكاتب أم المُتلقي ؟ مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد رأيك بصراحة 1 07-28-2015 10:34 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010