آخر 10 مشاركات
خلف نــــــافذتى ..! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 344 - المشاهدات : 15441 - الوقت: 10:27 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 753 - المشاهدات : 59788 - الوقت: 09:48 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3857 - المشاهدات : 197991 - الوقت: 08:42 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          خاطرة (يا قلبي وروحي وعمري ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 44 - الوقت: 08:28 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 596 - الوقت: 07:57 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          على ضي القناديل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 244 - المشاهدات : 9226 - الوقت: 01:45 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          إلى الشاعر الكبير أحمد الشربينى (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 01:32 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          السم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          مسرحية (خلاص مسافر ) (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 847 - الوقت: 12:45 PM - التاريخ: 01-25-2020)           »          يا أيُّها الإنسانُ ... (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 108 - الوقت: 09:04 PM - التاريخ: 01-24-2020)




شئ واحد

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 01-07-2020, 02:08 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو






ماهر دياب is on a distinguished road

ماهر دياب متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي شئ واحد

قام مفزوعاً..يضرب كفاً بكف..يستغفر الله, وارتمى جالساً على حافة السرير , غير مصدق
أيكون هذا جزاءه..؟
أهذا نصيبه..؟
نصيب الحب..؟!
بعد كل هذا العناء والتعب..؟
وأحس بنفسه وقد صعد الدم إلى وجهه وازدادت ضربات نبضه ودقات قلبه , فقد وجد نفسه أمام شيئ لم يكن فى الحسبان , أستغفر الله العظيم,
كان يتمتم بها وهو يشعر بشيئ من الحزن ممزوج بالخوف و الخوف على نفسه
وعلى حبه.
والتفت اليه متحسراً على حبه , وجدها مستلقية كما هى , عيناها تائهتان لا تستقران على شيئ , وكأنها تمشى فى طريق على غير هدى
ودموعها تغطى وجنتيها ,وتتساقط من جانب اذنيها تبلل الوسادة..
وماذا يفعل..؟
أيسعد بحبه ويوئد رجولته ..؟
أم يغتال الحب فى سبيل كرامته..؟
كان إحساسه دائماً يقول انه أخذ على غرة ...رغم الحب الكبير
الحب الذى يحول دون الخيانة..!!
طفق يفكر فى كل ذك حتى ظهرت أشعة الشمس التى تعلن عن يوم جديد..
ولم يتمالك نفسه , وكل هذا الحزن يخيم عليه..
فاستدار اليها ..وجذبها من يدها مسقراً بها على أرضية الحجرة , وهوى بيده على صدغها يميناً ويسارا ,كى يهدئه ذلك , أو يخمد ناره التى شبت بين ضلوعه
فهو لا يدرى ما الطريق السوى الذى يسلكه..
وأخيراً..
أمرها أن ترتدى ملابسها ..بعد أن اتصل بصديقه الطبيب تليفونياً..
وحاول أن يتمسك بالهدوء امام صديقه الطبيب , فكل شيئ فى نفسه ينم عن نفس ثائرة وقلب حائر..
ووقفت الزوجة تدير بينهما عينيها فى نظرات حاقدة عليهما , فلقد حاولت الدفاع عن نفسها ...ولكنه..
أوقفها بصفعاته , وقد بدت منهكة ,متعبة , تخفى شيئاً بين طيات اعصابها ..
ولكنها لم تدر ماذا تقول..؟
هل تفر هاربة من هذا المكان..؟
لابد أن تفعل شيئاً لتزيح عن نفسها ما يملؤها ويكاد يخنقها..
ولم تدر ماذا تفعل , وقد أشاحت بكل افكارها بعيداً بعيدا ..فهى تثق بنفسها.
ونظر اليها الطبيب قائلاً
-تسمحى..؟!
ورقدت أمامه وهى ترمقه , وقد انحنى فوقه وأحست بأصابعه , ولم يبد عليها القلق ..ولكنها لم تستطع أن تمنع دموعها من الإنحدار..
فلقد طعنت فى نفسها وكرامتها وحبها..
ولكن..
ما يضيرها , ستطلب الطلاق.. وتفر هاربة .ز بعد أن ينقشع السحاب الذى خيم على طبول الفرح
وانتهى الطبيب
واعتدلت جالسة..
ونظر الطبيب إلى صديقه الذى كان يرمقه بعينين ثائرتين , وانفاس متهدجة ويأكل أظافره بأسنانه..
-زوجتك عذراء..!
وانتفض الزوج وارتعش كمن مسه تيار كهربى , قائلاً فى صوت خافت ضعيف..
-ماذا ..؟كيف..؟؟!
تمت






رد مع اقتباس
قديم 01-13-2020, 05:41 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ماهر دياب المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شئ واحد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر دياب [ مشاهدة المشاركة ]
قام مفزوعاً..يضرب كفاً بكف..يستغفر الله, وارتمى جالساً على حافة السرير , غير مصدق
أيكون هذا جزاءه..؟
أهذا نصيبه..؟
نصيب الحب..؟!
بعد كل هذا العناء والتعب..؟
وأحس بنفسه وقد صعد الدم إلى وجهه وازدادت ضربات نبضه ودقات قلبه , فقد وجد نفسه أمام شيئ لم يكن فى الحسبان , أستغفر الله العظيم,
كان يتمتم بها وهو يشعر بشيئ من الحزن ممزوج بالخوف و الخوف على نفسه
وعلى حبه.
والتفت اليه متحسراً على حبه , وجدها مستلقية كما هى , عيناها تائهتان لا تستقران على شيئ , وكأنها تمشى فى طريق على غير هدى
ودموعها تغطى وجنتيها ,وتتساقط من جانب اذنيها تبلل الوسادة..
وماذا يفعل..؟
أيسعد بحبه ويوئد رجولته ..؟
أم يغتال الحب فى سبيل كرامته..؟
كان إحساسه دائماً يقول انه أخذ على غرة ...رغم الحب الكبير = إحساسه كان دائما يقول إنه أُخذ على حين غرة
الحب الذى يحول دون الخيانة..!!
طفق يفكر فى كل ذك حتى ظهرت أشعة الشمس التى تعلن عن يوم جديد..
ولم يتمالك نفسه , وكل هذا الحزن يخيم عليه..
فاستدار اليها ..وجذبها من يدها مسقراً بها على أرضية الحجرة , وهوى بيده على صدغها يميناً ويسارا ,كى يهدئه ذلك , أو يخمد ناره التى شبت بين ضلوعه
فهو لا يدرى ما الطريق السوى الذى يسلكه..
وأخيراً..
أمرها أن ترتدى ملابسها ..بعد أن اتصل بصديقه الطبيب تليفونياً..= هاتفيا
وحاول أن يتمسك بالهدوء امام صديقه الطبيب , فكل شيئ فى نفسه ينم عن نفس ثائرة وقلب حائر..= شيء
ووقفت الزوجة تدير بينهما عينيها فى نظرات حاقدة عليهما , فلقد حاولت الدفاع عن نفسها ...ولكنه..
أوقفها بصفعاته , وقد بدت منهكة ,متعبة , تخفى شيئاً بين طيات اعصابها ..
ولكنها لم تدر ماذا تقول..؟ ما
هل تفر هاربة من هذا المكان..؟
لابد أن تفعل شيئاً لتزيح عن نفسها ما يملؤها ويكاد يخنقها..
ولم تدر ماذا تفعل , وقد أشاحت بكل افكارها بعيداً بعيدا ..فهى تثق بنفسها.= ولم تدري ما تفعل مجزوم على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة و الياء هنا ضمير متصل في محل رفع فاعل
ونظر اليها الطبيب قائلاً
-تسمحى..؟!
ورقدت أمامه وهى ترمقه , وقدا إنحنى فوقه وأحست بأصابعه , ولم يبد عليها القلق ..ولكنها لم تستطع أن تمنع دموعها من الإنحدار..= الانحدار لأنها همزة وصل
فلقد طعنت فى نفسها وكرامتها وحبها..
ولكن..
ما يضيرها , ستطلب الطلاق.. وتفر هاربة .ز بعد أن ينقشع السحاب الذى خيم على طبول الفرح
وانتهى الطبيب
واعتدلت جالسة..
ونظر الطبيب إلى صديقه الذى كان يرمقه بعينين ثائرتين , وانفاس متهدجة ويأكل أظافره بأسنانه..
-زوجتك عذراء..!
وانتفض الزوج وارتعش كمن مسه تيار كهربى , قائلاً فى صوت خافت ضعيف..= كهربائي
-ماذا ..؟كيف..؟؟!
تمت

ســلام من الله و ود ،
يالجمال القص بنبض حرفكم ....!!!
رصدتم ظاهرة اجتماعية تحدث بالفعل ؛
و بأدوات الحكي الجميل...
* لعنايتكم و اهتمامكم ما لون بالأحمر و لي عودة بعد التعديل ...
أنعم بكم و أكرم...!!
مـحبتي






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-15-2020, 01:08 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو






ماهر دياب is on a distinguished road

ماهر دياب متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ماهر دياب المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: شئ واحد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
ســلام من الله و ود ،
يالجمال القص بنبض حرفكم ....!!!
رصدتم ظاهرة اجتماعية تحدث بالفعل ؛
و بأدوات الحكي الجميل...
* لعنايتكم و اهتمامكم ما لون بالأحمر و لي عودة بعد التعديل ...
أنعم بكم و أكرم...!!
مـحبتي

قام مفزوعاً..يضرب كفاً بكف .. يستغفر الله ، وارتمى جالساً على حافة السرير ، غير مصدق
هل هذا جزاءه ..؟
هل نصيبه ..؟
نصيب الحب ..؟!
بعد كل هذا العناء والتعب ..؟
وأحس بنفسه وقد صعد الدم إلى وجهه وازدادت ضربات نبضه ودقات قلبه ، فقد وجد نفسه أمام شيء لم يكن فى الحسبان ، أستغفر الله العظيم ،
كان يتمتم بها وهو يشعر بشيء من الحزن ممزوج بالخوف و الخوف على نفسه
وعلى حبه.
والتفت اليه متحسراً على حبه ، وجدها مستلقية كما هي ، عيناها تائهتان لا تستقران على شيء , وكأنها تمشى فى طريق على غير هدى
ودموعها تغطي وجنتيها ، وتتساقط من جانب اذنيها تبلل الوسادة ..
وماذا يفعل ..؟
أيسعد بحبه ويوئد رجولته ..؟
أم يغتال الحب فى سبيل كرامته ..؟
كان إحساسه دائماً يقول انه أخذ على حين غرة ... رغم الحب الكبير
الحب الذى يحول دون الخيانة ..!!
طفق يفكر فى كل ذلك حتى ظهرت أشعة الشمس التى تعلن عن يوم جديد ..
ولم يتمالك نفسه ، وكل هذا الحزن يخيم عليه ..
فاستدار اليها .. وجذبها من يدها مسقراً بها على أرضية الحجرة ، وهوى بيده على صدغها يميناً ويسارا ، كي يهدئه ذلك ، أو يخمد ناره التي شبت بين ضلوعه
فهو لا يدري ما الطريق السوي الذي يسلكه ..
وأخيراً ..
أمرها أن ترتدي ملابسها .. بعد أن اتصل بصديقه الطبيب تليفونياً ..
وحاول أن يتمسك بالهدوء امام صديقه الطبيب ، فكل شيء فى نفسه ينم عن نفس ثائرة وقلب حائر ..
ووقفت الزوجة تدير بينهما عينيها فى نظرات حاقدة عليهما ، فلقد حاولت الدفاع عن نفسها .. ولكنه ..
أوقفها بصفعاته ، وقد بدت منهكة ، متعبة ، تخفي شيئاً بين طيات اعصابها ..
ولكنها لم تدري ما تقول ..؟
هل تفر هاربة من هذا المكان ..؟
لابد أن تفعل شيئاً لتزيح عن نفسها ما يملؤها ويكاد يخنقها ..
ولم تدر ماذا تفعل ، وقد أشاحت بكل افكارها بعيداً بعيدا .. فهى تثق بنفسها .
ونظر اليها الطبيب قائلاً
- تسمحي ..؟!
ورقدت أمامه وهى ترمقه ، وقد انحنى فوقه وأحست بأصابعه ، ولم يبد عليها القلق .. ولكنها لم تستطع أن تمنع دموعها من الإنحدار ..
فلقد طعنت فى نفسها وكرامتها وحبها ..
ولكن ..
ما يضيرها ، ستطلب الطلاق .. وتفر هاربة .. بعد أن ينقشع السحاب الذى خيم على طبول الفرح
وانتهى الطبيب
واعتدلت جالسة ..
ونظر الطبيب إلى صديقه الذى كان يرمقه بعينين ثائرتين ، وانفاس متهدجة ويأكل أظافره بأسنانه ..
- زوجتك عذراء ..!
وانتفض الزوج وارتعش كمن مسه تيار كهربائي ، قائلاً فى صوت خافت ضعيف ..
- ماذا ..؟ كيف ..؟؟!
تمت






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 2
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010