آخر 10 مشاركات
انتقام (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 67 - الوقت: 06:15 PM - التاريخ: 10-17-2019)           »          على بـُعـْد ِ شـَهـْـقـتـيـن.... (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 169 - الوقت: 06:13 PM - التاريخ: 10-17-2019)           »          الكتابة الغامضة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 54 - الوقت: 08:11 PM - التاريخ: 10-16-2019)           »          والهلال دائرة (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 215 - الوقت: 08:02 PM - التاريخ: 10-16-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 677 - المشاهدات : 45526 - الوقت: 06:12 PM - التاريخ: 10-16-2019)           »          هل ..؟ (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 46 - الوقت: 10:39 AM - التاريخ: 10-16-2019)           »          رمية نرد (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 223 - الوقت: 10:37 AM - التاريخ: 10-16-2019)           »          دركات القلق (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 10:34 AM - التاريخ: 10-16-2019)           »          ♧نمارقِ التّوْقِ..♧ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 120 - الوقت: 08:11 AM - التاريخ: 10-16-2019)           »          نمارق التوق و زاوية رؤيا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 - الوقت: 08:09 AM - التاريخ: 10-16-2019)




تحتَ الرَّماد

قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج


إضافة رد
قديم 01-07-2019, 04:04 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد مزكتلي is on a distinguished road

محمد مزكتلي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي تحتَ الرَّماد

تحتَ الرَّمادِ

شَدَّتْهُ بقَسوةٍ من قميصِهِ، فَتمزَّقا.
في اليومِ التّالي اشتَرَت لَهُ قَميصاً جَديداً.
تأَمَّلَها بصمْت...لَو أنَّكِ رَفَأْتِ جُرْحَ القَميصِ الممزَّق؟.







التوقيع

أنا لا أقول كل الحقيقة
لكن كل ما أقوله هو حقيقة

رد مع اقتباس
قديم 01-07-2019, 08:46 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

رائع يا أستاذ رائع
ضربة معلم في معرفة النفس البشرية والإحاطة بكواليسها وملابساتها..
قصة في فصول لا زال القارئ يتوسع في مجالها الرحب..
توصيف درامي كامل الدسم..

حكاية عادية تحوي علبة باندورا لأشياء فوق العادة..

ولن تكفي الإشادة..

ممتع محزن مثير مربك مخيف معبر

صباح الخيرات







التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 01-08-2019, 10:54 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديبة
إحصائية العضو







مادلين مدور is on a distinguished road

مادلين مدور غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

الأستاذ محمد مزكتلي المحترم:
تحت الرماد جمر متأجج، وأشياء محترقة.
القميص الجديد ليس اعتذاراً كافياً
بل أنه ليس اعتذار البتة.
لا يمكن وصفها بالغباء، أو أنها لا تحبه.
إنها متوحشة، طالما استطاعت تمزيق القميص.


تحياتي.







رد مع اقتباس
قديم 01-13-2019, 11:39 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مزكتلي [ مشاهدة المشاركة ]
تحتَ الرَّمادِ

شَدَّتْهُ بقَسوةٍ من قميصِهِ، فَتمزَّقا.
في اليومِ التّالي اشتَرَت لَهُ قَميصاً جَديداً.
تأَمَّلَها بصمْت...لَو أنَّكِ رَفَأْتِ جُرْحَ القَميصِ الممزَّق؟.

من اغتاب خرق ومن استغفر رَفَأَ.... هذه على مجرى كلمة رفأ
شَدَّتْهُ بقَسوةٍ من قميصِهِ، فَتمزَّقا. من أو ما هما اللذان تمزقا؟
هل قميصه وقميصها معا؟
إن كان كذلك فلماذا لم تشتر لنفسها أيضا قميصا جديدا
سبحان الله أعجب ممن يدعون أنهم رجال ويستطيعون التعايش مع هكذا أوضاع

التقاطة اجتماعية رائعة وموفقة جدا
وتحت الرماد جمر يحرق إن اقترب منه
ربما يطلقها في المرة القادمة

دمت رائعا

تقديري






التوقيع


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة

رد مع اقتباس
قديم 01-20-2019, 06:37 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديبة
إحصائية العضو







ايمان سالم is on a distinguished road

ايمان سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

ما ذاك الذي بقي تحت الرّماد حب أم جرح .. ؟

لَو أنَّكِ رَفَأْتِ جُرْحَ القَميصِ الممزَّق؟
كأن في هذا العتاب جواب ..

نص كامل مكتمل رائع مبدعنا محمد مزكتلي
تحياتي و تقديري

مساء الخير ..







التوقيع

قيل المرء من حيث يثبت لا من حيث ينبت
و من حيث يوجد لا من حيث يولد


رد مع اقتباس
قديم 01-21-2019, 09:08 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

ســلام مـن الله و ود ،
التقاطة ذكية لا ريب ...
و هل جرحت غير قميص من ذي قبل ...؟!!
ربما ما دام الأمر تحت الرماد...!!
أنـعـم بـكـم و أكـرم ...!!
مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-22-2019, 09:04 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد مزكتلي is on a distinguished road

محمد مزكتلي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر دمّاج [ مشاهدة المشاركة ]
رائع يا أستاذ رائع
ضربة معلم في معرفة النفس البشرية والإحاطة بكواليسها وملابساتها..
قصة في فصول لا زال القارئ يتوسع في مجالها الرحب..
توصيف درامي كامل الدسم..

حكاية عادية تحوي علبة باندورا لأشياء فوق العادة..

ولن تكفي الإشادة..

ممتع محزن مثير مربك مخيف معبر

صباح الخيرات

حسناً أخي شاكر، تأخرت في الرد كثيراً.
نختلق مختلف الأعذار، لكن في النهاية هو الكسل.
هل تشفع الصراحة وتدرأ العقوبة.
أم أن الإعتراف يستوجب القصاص.

تناوشني العبارة الأخيرة كثيراً.
وفي كل مرة نلتقي تتركني في حيرة من أمري.
الإعتراف التلقائي بالذنب هل يستوجب العفو أم الغفران؟.
أم أن العقوبة لا مفر منها.
ما رأيك أنت أستاذ شاكر.

صباح الخير.






التوقيع

أنا لا أقول كل الحقيقة
لكن كل ما أقوله هو حقيقة

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2019, 09:25 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زهراء القمر

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
إحصائية العضو







فاطمة الزهراء العلوي is on a distinguished road

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

السلام عليكم
لقطة فيها عتاب ما بين/ ثنائية / لا تفتأ تهدا لتعود من جديد إلى الشد والجذب
إلا أنه :
القفلة لم تدهش أخي محمد / لم تستطع محو استغراب القراءة خصوصا وأن الفعل جاء بتمزيق حاد
ثم
تمزقا؟ على من يعود الفعل ؟
تقديري بلا ضفاف







التوقيع

زهرة الاطلس العلوية الفيلالية
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2019, 02:19 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد محضار
إحصائية العضو







محمد محضار is on a distinguished road

محمد محضار متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

من العناصر التي ترتكز عليها القصة القصيرة جدّا الإضمار والإيجاز بالحذف والقصر ،وطبعا القفلة الموسومة بالدهشة والإبهار ، وقد لمسنا في نص الأستاذ محمد مزكتلي ،الكثير من تجليات هذه العناصر ، فتجويح الألفاظ جلي ، وسعة المعاني واضحة ،ولعل ثنائية فتمزقا/رفأت ، هي مفتاح الدخول إلى بنية النص وتفكيكها،بالنسبة لفعل تمزقا الذي تعمد الكاتب إسناده للمثنى ،حتى يوضح لنا طبعا بلغة الإضمار أن القميص لم يتمزق وحده بل معه نفسية البطل وروحه ومشاعره وكل ما يدور في فلك دواخله، مما جعل شراء قميص لا يغير شيئا من حاله،فعل رفأت المسند لضمير الغائبة، يجعلنا أمام إستعارة مكنية ولنتأمل هذا الجزء من النص:
لَو أنَّكِ رَفَأْتِ جُرْحَ القَميصِ الممزَّق؟.
سنجد أن المشبه به محذوف وهو النفس أو الذات مع وجود ما يدل عليها وهوالجرح
في حين أن المشبه موجود وهو القميص الممزق ، وطبعا المعنى واضح والدلالة جلية على أن نفس وذات البطل هي التي تمزقت وجرحها يحتاج إلى الرفئ و الرتق، بكلمة طيبة ومعاملة حسنة تحياتي







التوقيع

هذه حياتي تشبه ابتسامة على شفاه عذراء

آخر تعديل محمد محضار يوم 10-06-2019 في 11:05 AM.
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2019, 11:03 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد مزكتلي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: تحتَ الرَّماد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مزكتلي [ مشاهدة المشاركة ]
تحتَ الرَّمادِ

شَدَّتْهُ بقَسوةٍ من قميصِهِ، فَتمزَّقا.
في اليومِ التّالي اشتَرَت لَهُ قَميصاً جَديداً.
تأَمَّلَها بصمْت...لَو أنَّكِ رَفَأْتِ جُرْحَ القَميصِ الممزَّق؟.

تحتَ الرَّمادِ
ما أبلغ هذه القصة القصيرة وما تحمل بين ثناياها من عبر وحكم..
كل حروفها منسوجة بإتقان وتراكيبها دقيقة جدا استحوذت على مواطن المعاني العظيمة والتي ترقد تحت سقف الحروف القليلة..

من خلال العنوان نستطيع استدراج المحتوى وإظهار معالم الكلمات بمعانيها الجلية...
/تحت الرماد/ لنتأمل ماذا يرقد تحت الرماد، وماذا يعني لنا الرماد..
نحن نعلم وندرك تماماً أن النار التي هدأت لهيبها ، تبدأ بالخفوت قليلا قليلا وتهمد من أثر انطفاء تأججها ولهيبها...
فعند همودها تتكون طبقة رمادية تعلوها ، وهذه الطبقة تحافظ على بصيص الجمر لفترة معينة ، إلا أن هذا الجمر يمكن له النهوض وعودة لهيبه إذا ما حرّك ساكنه شيء ما أو أحد ما..كرياح شديده تذرو الرماد وتعيد اشتعال النار من جديد..أو تحركه خصومات البشر، وهذا كناية عن الخصومات المختلفة بين الناس باختلاف أصنافها...ومنها العلاقات الاجتماعية وخاصة هنا العائلية وبين الزوج وزوجته...
لذلك الرماد هو عملية تغطية لاشتعال النار، وركود مؤقت..

/ شَدَّتْهُ بقَسوةٍ من قميصِهِ، فَتمزَّقا./

كلمة شدّته بقسوة... يدل على أنه تم بينهما شجار ما ، غادر الزوج لينهي الخلاف، فحاولت أن تكمل شجارها ، إلا أنه خوف أن يكبر حجم الألم حاول أن يترك المكان، لتقوم الزوجة بإرجاعه ، /فشدته من قميصه/ عملية الشد هذه تدل على تصلّب رأيها وعدم تنازلها عنه، وعدم وجود لغة حوارية تجمعهما، لم يجمعهما التفاهم والحوار الهادئ، وهذا ما أراده الكاتب ليوصله للمتلقي، أن كثيراً من الحياة الزوجية لا تقوم على الاحترام وتبادل العلاقات والكلام باللغة الجميلة التي تشوبها معاني الحب والهدوء والسكينة والرحمة، بل نجد لغة التفاهم تكاد تكون معدومة، وهذه آفة محزنة تقع بين الأزواج وفئات مجتمعنا المختلفة،
لذلك عدم التفاهم بينهما جعل الزوجة أن تتحدث معه بلغة العنف حتى تمزق القميص /فَتمزَّقا/ ليتمزق القميص وهذا ليس هو الهدف الأساسي بالقصة بل أراد الكاتب بالفعل تمزقا ، أنهما الإثنان تمزقت بينهما العلاقات والحب الذي يجمعهما...
إن اللغة حين تكون لغة تفاهم واحترام يجعل الله بينهما المودة والرحمة ، وتشملهما السكينة والوقار، وإن أي إنسان لا يستطيع التفاهم مع الآخرين يكون في دائرة ضعف الشخصية وضعف استحضار اللغة الحوارية البديلة عن النزاع والصراخ..ما ينقصنا في حياتنا فقه المعاملات وفن التعامل مع الآخر، وهذه القصة قدمت لنا هذه العبرة بوضوح...

/في اليومِ التّالي اشتَرَت لَهُ قَميصاً جَديداً/

انتقل الكاتب بذكاء لتحويل التفكير بهذه الأحداث ، كيف أنها لم تحدث رد فعل نتيجة عملية التمزق، ليقول لنا أن الحياة الزوجية هي عملية روتينية لا تتغير من لغة خصام ونزاع لحل جذري وتحويلها للغة تفاهم بين الأزواج أو فئات مختلفة في المجتمع...
عملية الشراء لقميص جديد ، لا يغير من الأزمة إطلاقاً ، لأن الخلافات لم يتم حلها نهائيا وبشكل نهائي، لأن بصيص النار ما زال يرقد تحت الرماد، ليشتعل عند أول هبوب للرياح...
قول الكاتب في اليوم التالي، دليل على عملية تدوير الحدث وعدم قلع جذوره من الأساس...

/ تأَمَّلَها بصمْت...لَو أنَّكِ رَفَأْتِ جُرْحَ القَميصِ الممزَّق؟./

تملها بصمت...عملية التأمل بصمت تحمل دلالات كثيرة، إما عجزه عن الإتيان بلغة تفاهم وحوار بناء، وإما صمته ليسكتها فقط دون حل جذري للخلافات، وبصمته على جميع الحالات ليس حلاً نهاي للمشاكل بل هو يطفئ قليلا من نار الخلاف والذي يعود بعد ذلك بشدة أكثر...
وقال لها لو أنك رفأت جرح القميص الممزق، أرادها أن تصلح الحرح الممزق..من خلال كلمة رفأت والتي تعني لملمة الجرح وإصلاحه، وهذه الكلمة وظفها الكاتب بمهارة عالية وإتقان بالغ الأثر، في كلماته هذه وكأن الكاتب يضع كل اللوم على الزوجة، دون أن يلوم نفسه ويعالج المشكلة بطرق بديلة تجمعهما على فض الخلاف من أساسه، لأن اللوم على شخص واحد يحطم العلاقات التي تجمعهما، فمن الأدب في فن الحوار وفن التعامل ومهارة الحديث لبناء علاقات حميمية بين أفراد المجتمع، يجب أن تكون اللوم يقع عليهما الاثنان ، فلا يلوم الواحد الآخر ، فليس هذا لب المشكلة، إنما حين يسقطان المشكلة عليهما تكون حلها أسهل وأيسر، وهذا يقول لنا أن الحياة الزوجية مقدسة جدا ، حتى ينظر الزوج لزوجته بعين الرحمة والثواب والأجر من الله ، وكذلك الزوجة أن تحفظه بما يرضي الله، فالمسولية في الخلافات تقع على الإثنين معاً ، لأنهما باب لكل توفيق بين أولادهم وعلاقاتهم مع بعض...
فلا نسقط المسؤولية عن كاهلنا لندبها في ظهر الآخر لنخرج أنفسنا وكأننا برؤاء من كل ذنب ، وكأننا لا ذنب لنا في شيء.. وكل من يلقي اللوم على الآخر ولا يحاسب نفسه يكون هو سبب اشتعال الأزمة بإحساسه هذا المتكبر إن من قبَل الزوجة و الزوج...

الكاتب الكبير البارع
.محمد مزكتلي
بورك بكم وبقلمكم الرشيق على هذه القصة القصيرة جدا والتي حملت عبرا كثيرا ودروسا عميقة في الحياة ..
جزاكم الله خيرا
ووفقكم لنوره ورضاه


جهاد بدران
فلسطينية






التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 11
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010