آخر 10 مشاركات
همسات ،،، (الكاتـب : - مشاركات : 7008 - المشاهدات : 152264 - الوقت: 01:43 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          اجمعني بك / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 19 - المشاهدات : 1001 - الوقت: 01:22 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 25 - الوقت: 12:39 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          النافذة / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 1312 - الوقت: 12:00 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          الصرخة / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 1359 - الوقت: 11:05 PM - التاريخ: 11-13-2019)           »          نبارك للشاعر القدير عبد الرحيم عيا مشاركته معنا في الإشراف على قسم قصيدة النثر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 118 - الوقت: 10:59 PM - التاريخ: 11-13-2019)           »          وشوشة/ فضية القصة القصيرة جدا عن شهر شباط 2018\عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 26 - المشاهدات : 1295 - الوقت: 10:44 PM - التاريخ: 11-13-2019)           »          جوووول / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 940 - الوقت: 10:35 PM - التاريخ: 11-13-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 702 - المشاهدات : 48478 - الوقت: 10:03 PM - التاريخ: 11-13-2019)           »          طنين ،،، ق ق ج (الكاتـب : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 1003 - الوقت: 09:26 PM - التاريخ: 11-13-2019)




،، على عتبة الماء،،

قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل


إضافة رد
قديم 08-19-2016, 12:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي ،، على عتبة الماء،،

،، على عتبة الماء،،
....




ها هنا...تسّاقط حروف النور
ينتشي الماء...في عالمه الساحر
فـ تولد رسائل سرمدية
تتخطى عتيات الحياة...إلى خلودٍ يليق بأ أبناء الماء
...
في جمهورية الماء البلورية...تتراقص الحروف
كـ غجرياتٍ خرجن للتو من خيمة القبيلة
...
فـ تعال ...شاركني روعة المشهد
و اكتب معي رسائلنا
على عتبة الماء








التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 08-19-2016, 06:13 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

غرب المتوسط 19 غشت 2016




إليك...
في نَفس الروح المسجى بغيمة صيف تعشق الجنون

إليك..
في ثنايا أرض تأبطها الموج هذا الصباح ورحل إلى سدرة المنتهى
حين أصابتني لوثة الشؤم من زمن ولى،
وتهت في أزقة العمر الأرذل أمني النفس بنسمة عطر مسائي ،
تمسح عني تلك الرائحة التي أذبلت السنابل ،
وغطت في شخيرها حتى الموت ؛
وتركتني عاريا في كفي عرضة لشيطان بهلواني يجيد الرقص على حبل مشنقتي ؛
لم أكن أعلم أن حبة ماء بوجه قمحي ،
تجيد الرقص تحت المطر،
تعشق عجين الطين والركض مسافات طويلة
حافية القدمين
في مواجهة الريح حتى إذا تعبت ركبت الموج
ولو من وراء نافذتها تطل على توأمها يراقص الموج.
تسارع هي لحروف من حنين تنسج بها قصة نهد سئم غطاءه
وأضحى يتمرد على مراقب صدور النوارس وهي تلهو برقص الموج على عتبات حبات الرمل في بحثه عما تبقى من عطر أفروديت عليها ...
أنها ستعيد رسم ملامحي وتزهق روحي لأراها أمامي
وتعود ثانية تسكن جسدي فأضحت حياتي ومماتي ،
قديسة تختلي بالله في دير قلبي ،
فأكون شاهدا على طهارتها ،
وتكون شاهدة شغف العشق الذي يملؤني

سأحكي يا أحلام
وأبث رسائلي للماء
لعلني أسجى يوما بأنفاس أفروديت زمن شغف العشق

على عتبة الماء






آخر تعديل المصطفى سكم يوم 08-19-2016 في 07:50 PM.
رد مع اقتباس
قديم 08-23-2016, 06:52 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

إليك عزيزتي

للهذيان سعة الحلم خارج المكان والزمان ، حيث لا تعرف جدتي الطاعنة في الموت الحكي خارجهما ، وأي حلم يحلق في الأفاق والغمامة الشاردة في سماء الصدر تتربص بحكواتي عشقته، فصلبوه على باب المدينة العتيقة ، جُنت وتاهت بين خيام تكفر عن ذنب شغف العشق الذي أعدمه.لا تعلم جدتي الطاعنة في الإيمان أن الحكواتي جبان بطبعه ، يتقمص أدوار البطولات الخالدة والفحولة المشتهاة ممن يعيشون قي الظل أو خلف النوافذ الزرقاء المنعكسة احمرارا ، ويسخر ممن نسجتهم الحكايات في مزابل السرد أو على هامشه، يثيرون اشمئزاز المتحملقين والمتحلقين حوله طامعا في أعطياتهم عند الانتهاء من كل مشهد سردي بساحات عمومية، أضحت إرثا إنسانيا تحرسه الأفاعي وتقفز عليه القردة ...
ماتت جدتي بشغف العشق ومواويل شجنها وهي تغزل الصوف صيف-شتاء مازالت كالريح تعصف في كبدي الملتهب بآهات عبد الحليم وأغاني شم النسيم وخوفي على الحمداوية من صقيع ليالي الشتاء وهي تحرس البحر خوفا عليه من الرحيل ومن ضباب يسرقه ويترك موجه يتيما في وطن لا يرحم الأيتام .
في الأفق ملامحك، من صفاء الزرقة وبياض فستان زفاف السحاب، ونور يهوى لون عينيك في حجابهما النظاراتي، وإله يلهو بلعبة النرد المحددة للمصائر ومسارات الكائنات، ويغدق عليها بجنونه قطرات ، جرعات، سيل يجرف ما تبقى من قوانين العقل والمنطق ،لم تسلم منها شجرة ديكارت الحربائية....وأنت في رقصتك تحت المطر بوجهك القمحي تراوغين الريح وتنفخين من أنفاسك الحروف معاني.
ففي البدء كانت الكلمة وبها يعاد إحياء الحياة لتحيى في كفك يا امرأة ترسم الجنون بأناملها على مرآة القلب
لن أخشى المعنى الثاوي في جوف المجهول . هكذا كانت أسرار الكتب المقدسة حين كانت تدعي أن لغتها هي الأشياء ذاتها وأن كل تأويل هو قتل للميتافيزيقا كما يدعي بعض مُتقوليها المعاصرين ، وإن مارسوا العشق العرفي على شاطئ السابعة صباحا تحت أنظار ورحمة خدام الكون...
ستستمر الحياة تأويلا على ضوء شموع اللغة والرقص تحت المطر إلى مطلع الفجر على قارعة البحر
لن أخشى الجنون وقد وهبته روحي يستبيحها
لن أخشى فرشاتي ترسمك ، حرية مجيدة ، على جدار من نور
(وعلى عتبة المــــاء)
.
.
.
ليكسوس

23/08/2016






آخر تعديل المصطفى سكم يوم 08-25-2016 في 03:56 PM.
رد مع اقتباس
قديم 08-24-2016, 11:31 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

إليك...
حيث أنت في خلجان النبض...تصطاد جمانه و لؤلؤه..
...


مؤخرا..اعتدت مراقبة البحر
و اكتشفت أن بحرنا ليس اسما على مسمى
فهو لا يعرف شيئا عن (الوسطية)
بحرنا يا عزيزي...مثال التطرف في كل شيء
متطرفٌ إذا ثار...متطرفٌ إذا سكن
و في صمته..أو غضبه...حتى في عطائه أو منعه...هو متطرف
بحرنا يا شاعر...
كثيرا جدا يشبهنا...
كثيرا جدا...يحاربنا...و كثيرا جدا...يحنو علينا
اقبته كثيرا...راقبت أمواجه في كل حين
و تلك النوارس التي كانت تستعطفه كي يحتضنها في حنان...انتظرت كثيرا كثيرا
السفن المسافرة...تملأ قلب البحر بالغضب
فهي التي ترتكب الذنب...
ذنب الرحيل...و اللوم على البحر
كيف يسامح هذا الظلم...؟!
أعرف لماذا يتطرف بحرنا في أحواله...
لكن الذي يعجزني العلم به...كيف يا شاعر يعرفنا البحر كثيرا
و يلفظنا...
لا يحتوينا حين تشتد في الروح أزمتها...؟!
..
هكذا قال القلم...
على كتف بحر غير مفهوم الانفعالات
حين لامست قدماي موجاته الغاضبة
على...عتبة الماء
..
..
.
.


اليوم

الأربعاء

24-8-2016

, 09:31 PM







التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 08-25-2016, 03:37 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

إليك عزيزتي
في الأصل يكمن الوثن، انحنى أمامه إلاه المعنى وركع وأوصى رسله بإقفال باب التأويل .
رفعت المناجل والمطارق والسيوف والرماح ....دبجت البيانات وهللوا بالتكبير...
أضاعوا المعنى يا عزيزتي وفرشوا الأرض مقابر لأرواح استعارت مطرقة نيتشه، راحت تهوي على الأوثان
وما بين الوجود والعدم انتصبت الجنيالوجيا تنبش عميقا في ذاتي ، تحفر و لا تتوقف أمام فزاعات الوجود في ذاته،
ذاك الوجود الممتلئ الأبله الغبي وامام طواحين دونكيشوط التي سئمت منها الرياح وجعلت سيرفانتيس يركض على رأسه و رجليه معلقتين على حصان من ورق...
خوفي على ومن البدايات ..
أليست البداية إشكالية الوجود بامتياز ؟
هل أريد للأشياء أن تكون، فأمرت بذلك، فكانت ...ومعنى هذا أنها كانت فأُمرت لتخرج من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل ، نشوءا وصيرورة وتحولا والباقي مجرد تفاصيل
أم من العدم انبثقت ليكون العدم وجودا في حد ذاته مهما اختفى وراء الحروف...
أي نعم عزيزتي
ما تعلق الأمر يشطحات لغوية بقدر ما يملأني سؤال المعنى فكانت حياتي ذاك السفر الطويل في البحث عن المعنى ،
سفر لا زاد فيه إلا التاويل في خضم اللغة وشطحات العبارات داخل وجود علامات التشوير فيه، من نسق التيه ومعجمه....
يتعبني الحكواتي يا صديقتي وأنا أراه صانع تاريخنا ،
يسرد وينمق العبارات والأقاويل ببديع اللغة واستعاراتها وكناياتها
ومن فنون البلاغة يرسم مشاهد البطولات وأمجادها ويبرر الإخفاق والهزائم الكبرى
ويجتهد في الإسناد إلى حد الكذب والافتراء ...
يتعبني الحكواتي في صناعته لحقائق وطني الوثنية ،
أتدرين الآن علاقتي السرية مع جدتي ، كنت أقرأ في وشمها تمردا . في مواويلها حرية .وفي حكاياتها المسائية سفرا تاويليا نحو المعنى ...
لم تتعب في سفرها وإنما هدها الزمن وتكالب عليها مع حكواتي يمنح للكون ذكوريته
برد شايي يا عزيزتي وأنا بالنافذة أرقب نهاية جدتي ،
كم كانت جميلة في موتها ، مبتسمة لنهايتها...توصيني بالسفر الدائم ، بالحكي وبالتأويل
سأرتشف ما تبقى من شايي البارد ووصية جدتي نبراس حريتي المجيدة
أرسمها روحا على عتبة المـــــاء

.
.
.
.
العرائش
25/08/2016






رد مع اقتباس
قديم 08-30-2016, 10:07 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

صديقتي الأديبة العزيزة
.....ودائما على عتبة الماء نلتقي.....

علمتني جدتي ألا قيمة للطين في غياب قطرات عيون الغيوم ،تسقيها من أنين الإله لما آل إليه كون آدم المطرود من تخاريف الفقهاء وحراس دين مؤسساتي لا يحب إلا الإنسان السجين في كف الزمن المطعون غدرا . وأن وشمها كاليغرافيا تؤرخ لضفيرة حواء وهي تشد الجبال حتى لا تتهاوي على وجوهها ، تخجل من جبنها الأرض، تنشق لتخفي احمرار وشظايا قممها . كانت تعلم بحدسها أن هبة ريح تغير ما في رؤوس الجبال . تتلاعب بصخره وحصاه وأشجاره وتدكها دكا تحت أقدام صمت الآلهة وهي منهكة القوى ، تحصي خسائر حروبها السماوية الطاحنة..ما كانت تريد أن تكون شاهدة إحراج لها يوم البعث عن ظلمها لآدم وأبنائه وحفدته وعن ساديتها الموشحة ببراءة ملائكة تجوب السحب بحثا عن ملجآ لمنفى إرادي يقيها تأنيب الضمير...كانت تعلم كل ذلك وكان الجبل يهابها وينشق حين ترفع حاجبها في وجه الغبار المتسلل إلى بين أصابع قدميها وقد أتعبتها ذرات التربة الجافة العطشى لحليب ثدي غيمة تكره الطين...هي تعلم ألا قيمة لتراب جفاه الماء وأن الطين تدريب على الخلق ، لم تكن جدتي تهوى خلق الكائنات الطينية فقط بل كانت تنفخ فيها من روحها وتمنحها الحياة في حكاياتها
أتعلمين الآن لم لم تكن السماء تضحك حين تبرق اسنانها
ولم لا يرقص البحر حين يرفع رجليه فوق القوارب
هو تواطؤ الآلهة الإغريقية على امرأة عشقت الإنسان وأصرت على أن توثق لخطيئتها الميتافيزيقية بطرده من الجنة ، أرضه الأولى ونفيه بعيدا عنها لتحتل الجنة وتستبيحها لخدامها الأوفياء و لخدام الدولة عند الأعتاب الشريفة أو في الحواجز الجمركية وللمهربين الدينيين وصناع الفتاوى....كانت جدتي عارية الرأس وعاليته ، ترقص وتغني، تتعب في الحقول وتلقي بجسدها تحت الشمس ،
وكان الله يحترمها ، يبجلها ، يقبل جبينها عند الغروب وفي مطلع كل فجر ويوصيها بي، أن تقتل فيَ الحكواتي الذكوري وصورة شهريار
لم تكن تعلم أن تحولا جيولوجيا وبيولوجيا عميقا قد بدأ ألاف السنين قبل الخلق . كانت حتميته الموت أو العبث ... سيان ،في أرشيف من مارس التدليس على تاريخانية هذا العالم. تَحَوّل واجهته بالصمت....
صَمْت من علم بأحقية السجود لبقرة لا يتردد هو في ذبحها فيقف مشدوها من شدة انفعاله التراجيدي...
صَمْت الحكيمة التي أدركت جنون الآلهة فارتأت إنقاذ الكون منه...
صَمْت الشاعرة التي تمنح للكمون حريته المطلقة قبل طلقة تبني عالمها الممكن
ما كان الصمت فراغا أو عدما أو لا جدوى
ما كان الصمت موالا جوانيا يتلاشى مع نبضها كلما أرهقها السكوت
صامتة ، لا تنطق ، لا تتكلم ...لكن لغتها كانت أقوى من كل ذلك ،
لغة صمتها سلطة توقف الزمن ، لرجع صداه ما يهز القلوب وترتعد له الأبدان أو على الأقل ما يدين بما سيظل وصمة عار في جبين عالم ناصبها وبني الإنسان كل هذا العداء والمكر والعنف والتقتيل في النظريات والممارسات
وشم وجه جدتي صرخة صمت مدوية تمزق أوصال الإله

على عـتبة المــــأء

العرائش
26 غشت 2016






رد مع اقتباس
قديم 09-13-2016, 09:11 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

صديقي الأديب الراسم يالحروف لوحات الحياة
إليك أكتب رسالتي
بادئ ذي بدء..أهنئك بالعيد الذي أتاك و أنت تعاني بعض العلة...
سلمك الله و عافاك...
لا بأس عليك إن شاء الله و شفاء لا يغادر سقما..
...
إنها الحياة يا صديقي..و كأنها شقي رحى لا تبرح تتلذذ بهرس عظامنا...و بعثرة دمائنا..حتى أني أتساءل كثيرا:
هل لهذا خلقنا...؟!
سبحانه و تعال قال في محكم كتابه عن حكمة الخلق و إنا له لعابدون و كذلك حامدون...
لكنه عز و جل قال كذلك أن الحياة جد و كد و تعب ...
أظن لو أننا سرنا في درب التفاسير هذه لن نصل إلى شيء و لن نزداد إلا تعبا...
...
لكن علينا كذلك ألا ننكر ما من الله علينا به من نعم جمة...و من هذه النعم...نعمة القدرة على الكلام أو الكتابة..و كذلك نعمة أن نجد من يستمع إلينا و لو كانت بيننا و بينه البحار و المحيطات...فالحمد لله كثيرا على نعمه..
..
مثلك تماما...مرت بي أيام و أنا أشبه الشرنقة المغلقة على ما فيها...لا هي تعلم كنهها و لا سواها يعلم...
و لم يكن المرض لكنه كان الملل..و السقم من كل شيء..إلا الحروف
لكنها كانت الحروف التي لا ترفع راية ما...و لا تحمل خريطة ترشدها في بحر الكلمات...مجرد حروف تقود حروفا...حتى مللت الحروف ذاتها..
هذه الحالة تعترينا من حين لحين..بل صرت أظنها ضرورية لكل نفس بشرية من أجل استهلاك الطاقة السلبية و استدعاء طاقات إيجابية..تساعدنا على الاستمرار في دروبنا القدرية..
...
الأديب العزيز...
أعلم أن رسائلك انتظرتني لفترة (على عتبة الماء)...لكني آثرت ألا أخدش شفافية الماء بحروف ميتة لا روح فيها فكان التأخير
و حين قررت أن أكتب...وجدت الحروف تسيل هكذا بسلاسة لتندمج مع الماء عابرا الزمن و المسافة إليك...حيث أنت
هناك في نافذة ما على الأطلسي العتيق...و الخريف يحكي لك عن مغامراته ..
أتمنى أن نصلك رسالتي و أنت بخير
و أن تتقبلني و عذري كما نحن...بسيطين جدا..و صادقين
...
كن بخير
في انتظار خطى حرفك على عتبة الماء








التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 08-24-2019, 09:59 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

خيميائية في محراب صمتها
لك أنت أيتها الخميائية في مختبر صمتك
حين يلف الصمت الكيان ولا تسمع إلا همس نخلة لسحابة ارتقت في سماء الحزن وذرفت دمعة على خد الكون فلأن عالمة كمياء صرخت بكل الوجع الإنساني عما تخفيه الجزيئات من رعب وانفجار أعظم لوجود مشاعري ممسوخ قادم وفي خلوتها أمسكت عن الكلام حتى لا ينساب جرحا وألما ويغضب الإله في عليائه
هاهو الشاعر يرفع نخب الوجود في كأس البلور على أوتار الموج
في صحتك أيتها الخيميائية وليشربـــوا البحر إن سعت " الطاحونة الحمراء"
كل الدوافع ضرب جنون تغازلنا في ليالي من صقيع ، تحتنا على المشي حفاة على آلام تاريخنا المنسي المثقل بالجراح ، كيف يجوز الانصهار حين لا يكون القصيد جسر عبور الذوات إلى بعضها ؟ ما كان انصهارا يؤسس لوجود الواحد في عين الذات في مقام الوصول أمام أنظار عين الجود ليشرب معا نخب الحضور الأعظم على عرش الماء المتدفق منهما
كل منهما يحيى انتكاسة الآلهة في حروبها وهي تخوضها على كراسي متحركة لا تأبه بصراخ الموج وعويل النوارس أمام نظرات طفلة تهز ساعتها الرملية حيث يتدفق الزمن في بعده الجنائزي ، ثلاث انتكاسات ويوم بقياس الزمن الضوئي ، فوات تاريخي لجسد ترهقه تجاعيده و لروح بحت من الاستنجاد وموت سريري لرغبة حارقة في الجوف تستريح على عتبة الماء ولا ينطفئ لهيبها..هل كان شاعرا أو نبيا توقظه السماء لتهمس له بأسرار حناء كفك وعطر مسامك ورجفة الأرض تحت خطوك ورسائل نظرات تمنح العتاب لذته والليل بياضه وخمرته و شموخ الحلمة كبرياء امرأة تأبى السقوط ..هي الطبيعة ترفض انصهار القصب الأجوف مع الجندر المائي ففي ثنايا الموت تهز الجدروم رعشة شبقية تمنح الحياة فوق الأرض، فلا لباس الحزن يليق به ، ولا ركوع أمام ذاكرة عاهر يهوى الممرات الضيقة.
إن الجدروم في أرض الله الواسعة ينتشر اخضرارا وجمالا ، نظارة وبهاء ...
ما كان بشاعر أو نبي ليمنح الكون حبه ويصون له عذريته وما كان روحا ليستحيل إلى جسر عبور إليه للحضور والمثول في حضرة الغياب الموحد للذوات العارية إلا من صهارتها ، إنه لم يسأل نفسه يوما من أين يبدأ وماذا عليه أن يفعل بل وماذا عليه أن يأمل ، لم يكن الراعي الخيميائي المستنير باللص والكلب والصبي ليطوي المسافات بحثا عن كنز مدفون في الروح ولو كان روح العالم ، فكيف يكون الانصهار؟
إن الحلم والألم والتوحد في روح الوجود سبيل الذوات للانصهار حيث كل الكائنات هشة مفتقرة لسعادة الوجود وجوهر الإنسان، حينها نبكي عمرا لفه " وهم " قبلة معلقة على الجدار وأنين سرير قريب غريب موثق بطلاسم وتدين ...

أدعوك أيتها الخيميائية لتمرين الرقص ، وصية " الحاج كومبوستيلا "

ودائما علـــى عتبة المـــــاء






رد مع اقتباس
قديم 11-05-2019, 07:36 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية المصطفى سكم
إحصائية العضو







المصطفى سكم is on a distinguished road

المصطفى سكم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحلام المصري المنتدى : قناديل الرسائل الأدبية و أدب الطفل
افتراضي رد: ،، على عتبة الماء،،

العزيزة هيستيا حيث أنت كنت شاهدة على انهيار جدار برلين ولم ينبت الحجر وردا
صوتك نداء في أعماق ماء السماء
انين نجم الدم المستباح في لحظة سهو يعري جسدا مسجى برماد أجساد اكتنزها تاريخنا المنسي..
كيف يعود الهيكل فارغا إلا من صرخة وثقوب سوداء ..
الافق عتمااااات والخطو آثار ماء متختر على شاهد باسم مجهول..
كنت وماعدت فكيف اعود لكي لا اكون...
وتفر الحروف ..
تراها تواطأت مع العتمااات وأصبحت تخشى نور الأفئدة الفانية في المطلق السرمدي
ام ...تراه الهيكل في نحيبه امام المرايا المشروخة وظلال الكائنات الساكنة ثقوب الكون تنفخ منها صهد المتأفف مما يجري ويصير في انفلات من منطق الإنساني الذي ينبغي ان يكون..
أغيب يا هيستيا في الوجع الذي يملأ الروح
ازداد فراغا
حزنا
كمدا
اشتياقا ...
لصوت كان يأتي من الأولمب محملا بجمال الإنسان ، مكر الآلهة وحروبها ..
أعود فيبتلعني هذا الامتلاء الرهيب بالموت في كل تجلياته ...
سيظل غلاف الروح شهوة الريح
وجها...و ...أثرا
ستظل رسائلي إليك هيستيا وقدماي على عتبة الماء
في انتظار الآتي







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
, , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010