آخر 10 مشاركات
،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - مشاركات : 12830 - المشاهدات : 248554 - الوقت: 11:09 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          من نزيف الفرات ..الطاهرة حجازي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 127 - الوقت: 03:34 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          المـــاء الشـــارد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 1166 - الوقت: 03:30 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          تراتيل للوهج. محمد محضار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 42 - الوقت: 03:17 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          خنجر في ظهر الوهم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 29 - الوقت: 03:05 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          قارعة السؤال (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 24 - الوقت: 02:58 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          الرباعيات 18 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 27 - الوقت: 02:48 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          جمعة حفظ مباركة من الجمعة للجمعة (الكاتـب : - مشاركات : 91 - المشاهدات : 6434 - الوقت: 02:35 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          أنفاس الحروف (الكاتـب : - مشاركات : 153 - المشاهدات : 8056 - الوقت: 01:42 AM - التاريخ: 11-15-2019)           »          هو العشق (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 75 - الوقت: 11:45 PM - التاريخ: 11-14-2019)




البرنس (ق ق)

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 09-16-2019, 06:13 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي البرنس (ق ق)

البرنس (قصة قصيرة)
_________________

نسمات شهر أيلول تسبح في الفضاء الأخضر، تحمل أنفاس الرياحين المتناثرة على حواف الترع، الشذا الطازج لا يغيب عن رئتي على امتداد الحافة التي تعج بالنقيق؛ الأمر الذي يذكرني ببدايات حبي لهذا الإبداع الريفي، حينما كنت أتسلق على أكتاف و الدي.. رقرقة الماء في الجداول تشارك في انشراح صدري.. و ما يزال الخريف يكشف لنا عن وجهه الجميل...

عبرنا السهول الموحلة، و التزمنا طريقا ترابيا جافا، نشق الليل الداجي بدبيب خطواتنا الوئيدة، حقول الأرز التي أوشكت على الحصاد بدت - من شدة الظلمة - وكأنها أرواح لزروع مقتولة، و بدت الأشجار المترنحة و كأنها أشباح دراويش تنشد بحفيف كئيب، يتخلل ذلك الحفيف نعيق بومة، كاد يمزق سكون الليل..

ومضينا نشق السواد حتى وصلنا إلى مسلك عشيب..
الغاب يغطي قامتينا، و نباتات لولبية تشد قدمي، كلما خلصتها من واحدة شدتها أخرى، وما كف اللولب حتى خلع حذائي..
أضاء صاحبي جواله، بادرته: اطفئ جوالك يا عزيزي، كي لا يجزع هذا المتحرك – للمرة الثانية – حتى نستدرك أمره؟
دقائق وسمعنا من جديد صوت خشخشة الغاب، و فحيح يعلو وينخفض، وكائنات صغيرة نستشعرها تعبر المسلك قبالة خطواتنا..
لا ريب أن الرياح ساكنة، و الخوف صار لدينا من أروع حالات الفكاهة؛ حيث فهمنا أن سكان الظلام ليست إلا طقوسا طبيعية لليالي الحقول الكاحلة؛ على عكس ما يحدث من بعض البشر...!! و ليس غريبا معنا أن تتقابل الرهبة مع الأمن في آن واحد......

نظرت إلى وجه صاحبي الغارق في سواد الليل، و قلت: كفاك مزحا يا عزيزي، و مضينا نتابع السير على طريقنا المجعد، الملبد باللولبيات...
هيا يا صاحبي نعبر هذا الجسر النحيل الذي صنعه الفلاحون من شطر جذغ نخلة، وامسك يدي جيدا كي لا تنزلق قدمي..
و ما انتهينا من العبور إلا و استبان طيف أشخاص ذاهبة، و أشخاص قادمة، و أشخاص ثابتة، وصوتا يتأوه...!! كاد هذا التأوه يضخ فينا هرمون (الإدرنالين) من الوهلة الأولى، و بعد استطلاع... تراجع الإدرنالين ليحل محله هرمون (التستوستيرون)... تركنا الأمر، و مضينا قليلا...

– ما أروع الترعة اليوم يا عزيزي.. هيا نجلس هنا، تحت هذه الشجرة الوارفة، و في هذا المكأن اطرح خيط سنارتك، و استمتع بالهدير، و الهواء العليل.
– أجلس أنت - واطرح سنارتك - حتى أتسلق الشجرة، وأچمع بعض من الجميز ، ما أشهى رأئحته الطازجة التي تحملها نسمة الليل الرائعة.
ما لبث صاحبي إلا قليلا وإذا بأضواء شديدة ابتلعت الظلمة، بيد لنا أنها كشافات شديدة حاصرت الأماكن، تبعها على الفور طلقات نارية، و صوت غاضب من مكبر: سلم نفسك يا "برنس" الطرق كلها محاصرة.. نظرت في فرشة الضوء الواسعة، وجدت شبابا محاصرا، و امرأة عارية، و لفافات مخدر متناثرة على الأرض، و شرطي سليط اللسان يحزم يده في يدي.
___________
عبدالله عيسى







التوقيع

آخر تعديل عبدالله عيسى يوم 09-18-2019 في 02:52 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-17-2019, 02:02 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد محضار
إحصائية العضو







محمد محضار is on a distinguished road

محمد محضار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

النص جميل شكلا ومميز في لغته ،لكن القارئ العادي قد يلتبس عليه الأمر ، ويصعب عليه التعامل مع المضمون ، على اعتبار أن الذات الساردة ، أو الراوي باعتبار السرد مسندا لضمير المتكلم ، بمعنى أن هذا الأخير مصاحب للأحداث ويعيش تطوراتها، يضعنا في وضعيات غير متجانسة ، ويكشف قفلة القصة عن حالة تضع القارئ أمام شبه لغز غير واضح وعليه أن يبدل مجهود للفهم .

هناك من القراء ،من قد لا يفهم ان هرمون الأدرالنين ربطه الكاتب بالخوف، في حين ربط الهرمون الذكوري التيستوسيرون بالفحولة التي تحيل على الشجاعة بالتوفيق أستاذي وأعتذر إن كنت وجدت صعوبة في فهم بعض وحدات النص .







رد مع اقتباس
قديم 09-17-2019, 06:33 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

سلام الله عليكم أخي الكريم، الأديب/ محمد محضار
لا ريب أن قراءة حضرتك واعيه في القراءة الأولى؛ حيث أني تعمدت هذه الشاكلة... و أنا واثق بأنك لو قرأت للمرة الثانية، و تحريت بعض الألفاظ و الجمل لجئت بتعليق آخر؛ و واجب على المتلقي أن يجتهد؛ وإن لم يجدي الاجتهاد نفعا؛ إذا فيجب علي تعديل نصي، و هذه صراحة مني ابتغي منها التقدم.

هرمون التستوستيرون: هو هرمون الذكورة الجنسي، و تم ذكر الهرمون مع سياق السرد بعد سماع الصديقان صوت التأوه، الذي حول حالهما في رحلتهما الترفيهية إلى حالتين: الخوف اللذيذ، ثم الإثارة؛ و قبيل القفلة ظهرت امرأة عارية وضحت الأمر... و في القفلة قد انتهت النزهة بالكرب

أعلم أن تعليقي هذا ربما يكون مبهما من دون قراءة النص. و أحب أخبرك يا عزيزي أن هذا النص صورة من أحداث مستمرة و واقعية لتجارة المخدرات بصحبة العاهرات في ريفنا للأسف...!! طبعا مع وجود الإضافات لغرض التهيئة.
دمت طيبا، و دامت طلتك شرفا لي.







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-17-2019, 07:14 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد محضار
إحصائية العضو







محمد محضار is on a distinguished road

محمد محضار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

أعدت قراءة النص مرة ثانية ،طبعا وكما قلت في السابق صياغته متقنة،هناك اشتغال وهناك أيضا إشارات ومؤشرات .الواضح أن بطل النص وصديقه وجدا نفسيهما في نهاية النص في ورطة .ولعل الخشخشات التي سمعاها كانت إشارة لوجود أشياء مريبة تقع.بالتوفيق صديقي والتميز .سعدت كثيرا بالقراءة لك .







رد مع اقتباس
قديم 09-17-2019, 07:21 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد محضار
إحصائية العضو







محمد محضار is on a distinguished road

محمد محضار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله عيسى [ مشاهدة المشاركة ]
سلام الله عليكم أخي الكريم، الأديب/ محمد محضار
لا ريب أن قراءة حضرتك واعيه في القراءة الأولى؛ حيث أني تعمدت هذه الشاكلة... و أنا واثق بأنك لو قرأت للمرة الثانية، و تحريت بعض الألفاظ و الجمل لجئت بتعليق آخر؛ و واجب على المتلقي أن يجتهد؛ وإن لم يجدي الاجتهاد نفعا؛ إذا فيجب علي تعديل نصي، و هذه صراحة مني ابتغي منها التقدم.

هرمون التستوستيرون: هو هرمون الذكورة الجنسي، و تم ذكر الهرمون مع سياق السرد بعد سماع الصديقان صوت التأوه، الذي حول حالهما في رحلتهما الترفيهية إلى حالتين: الخوف اللذيذ، ثم الإثارة؛ و قبيل القفلة ظهرت امرأة عارية وضحت الأمر... و في القفلة قد انتهت النزهة بالكرب

أعلم أن تعليقي هذا ربما يكون مبهما من دون قراءة النص. و أحب أخبرك يا عزيزي أن هذا النص صورة من أحداث مستمرة و واقعية لتجارة المخدرات بصحبة العاهرات في ريفنا للأسف...!! طبعا مع وجود الإضافات لغرض التهيئة.
دمت طيبا، و دامت طلتك شرفا لي.

مرحبا صديقي المبدع الجميل عبد الله عيسى،سعدت الكثير بردك المقنع،الذي أعتبره خارطة طريق لقارئ نصك.علما بأن ردك اعتمد التلميح دون التصريح،ومنح مؤشرات وإشارات قد تساعد المتلقي على اقتحام عالمك السردي مسلحا بمزيد الكلمات المفاتيح التي تجعل الولوج لمتن التص يسيرا سهل المنال،الأكيد أن بطل النص وجد نفسه صحبة صديقه في ورطة في أخر الأمر،ولعل أولى مؤشرات هذه الورطة كانت مع الخشخشات التي سمعاها .






رد مع اقتباس
قديم 09-18-2019, 01:21 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية أحمد إبراهيم
إحصائية العضو







أحمد إبراهيم is on a distinguished road

أحمد إبراهيم متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوين الكريمين الشاعر عبدالله عيسى والشاعر محمد محضار
كنت قبل قليل سأعرض رأيى فى النص، وفى قول الشاعر محمد محضار، لكنك سبقتنى أخى عبدالله
وقد كان رأيى سيحمل ما قلتَ به حيث أننى -واسمح لى أخى الشاعر محمد محضار-
أختلف معك فيما ذهبت إليه- دون أن تَفْسد للود قضية-وهو الآتى:
(1)أن "هناك من القراء ،من قد لا يفهم أن هرمون الأدرينالين ربطه الكاتب بالخوف"
فعن هذا فإن هرمون الأدرينالين بالذات يكاد يكون
أشهر من نار على علم بالنسبة لعموم الناس فما بالنا بقرَّاء الأدب العربى
(2) "في حين ربط الهرمون الذكوري التستوستيرون بالفحولة التي تحيل على الشجاعة"
وفى هذا وكما قال الكاتب عبدالله عيسى فإن سياق الحديث كله دال على أن ذكر هرمون التستوستيرون
مقصود منه الغريزة الجنسية
"و ما انتهينا من العبور إلا و استبان طيف أشخاص ذاهبة، و أشخاص قادمة، و أشخاص ثابتة، وصوتا يتأوه...!! كاد
هذا التأوه يضخ فينا هرمون (الإدرنالين) من الوهلة الأولى، و بعد استطلاع... تراجع الإدرنالين
ليحل محله هرمون (التستوستيرون)... تركنا الأمر، و مضينا قليلا... "
بالإضافة لدلالة ذكر المرأة العارية فى آخر النص كما قال الكاتب أيضا
كما أن إزاحة لفظة الهرمون (التستوستيرون) من معناها الأصلى إلى معنى ( الشجاعة ) ليس له أى مستند أو مُسبِّب فى النص
أما رأيى فى الأسلوب السردى للكاتب فإنه وبحق غاية فى التمكن والقدرة؛ وذلك لأنه تنقَّل بين ثلاث مواضع مختلفة يسرد فيها
راويا عن نفسه ومن صاحبَه -وأظنك أخى الكريم محمد محضار ذكرت عدم التجانس لهذا السبب من التنقل-
فكما نرى ينتقل الكاتب1. من التصوير الذى يتخلله (2)ومضة من الحَكْى عن ذكرياته فى الماضى البعيد حينما كان طفلا مع والده الكريم
بأول ثلاث سطور ومنه إلى3.الحكى على الماضى القريب فى نزهته وصديقه، والتى استخدم لها آلية من المفاجاة
والتشويق غاية فى الجمال، حيث أنه استطرد فبدأ يروى ويسرد نزهته مع صديقه دون أن يذكر مَن ذلك الذى كان معه :
"عبرنا السهول الموحلة، و التزمنا طريقا ترابيا جافا" .....حتى يصل القارئ
إلى السطر السابع، فيجد أنه يتحدث عن صديقه "أضاء صاحبي جواله، بادرته: اطفئ جوالك يا عزيزي" ،وهذا الانتقال
لا يحقق فقط التشويق فالإدهاش على المستوى السردى، وإنما على مستوى المعنى
فى انتقاله العمرى المدهش من أكتاف والده لرفقة صديقه. للهِ ما أكثرك براعة وتمكُّن الكاتب عبدالله عيسى
وقد صنع الكاتب أيضا الإدهاش فى سرديته" أضاء صاحبي جواله، بادرته: اطفئ جوالك يا عزيزي، كي لا يجزع هذا
المتحرك – للمرة الثانية – حتى نستدرك أمره؟"حينما لوَّح لنا بأنْ كان هناك تحرك أول دون أن يذكره تصريحا بلفظٍ ولكن
ضمنا من خلال التركيبة الاعتراضية"- للمرة الثانية-"
أقول رأيى نقديا: إن هذا النص يمثل تحفة فنية حقا
هذه رؤيتى، وتختلف الرؤى ، وأنا أعلم أخى الكريم الشاعر محمد محضار أنك اقتنعت برد الكاتب عبدالله عيسى واستحسنته
لكن إعادتى لذكر ذلك؛ للتوضيح أن النص لا يحتاج إلى إعادة البنيان السردى، كذلك ولتوضيح ما لم يتم توضيحه
،ولِحق الكاتب أيضا فى أن يرى رأيا غير رأيه
وفى الأخير أخى عبدالله فإننى أرى أنَّ نصك مدهش ورائع، ولا يحتاج لتعديل سردى بل على العكس، فإنه ربما يفقد شيئا
من قيمته الفنية لو تم تعديله، وإنما وإن أردت فتنقيحه
هذا إن وقعت فيه على شئ يستلزم التنقيح، فإننى لم أدقِّقه على مستوى الألفاظ والتراكيب
، لكن ربما القفلة تحتاج لتعديل فى بعض الكلمات أو حذف حتى لا يشتبه معناها عند القارئ تأويلا
**************
أشكرك أخى الكريم عبدالله عيسى على هذا النص المدهش
وأتمنى أن تزول عن ريفكم الجميل الطيب الجرائم التى ذكرتَها
وكذلك أشكرك أخى الكريم الشاعر محمد محضار
تحياتى ومودتى لكما
********
أحمد إبراهيم






التوقيع

أحمد إبراهيم
مصر - قنا

آخر تعديل أحمد إبراهيم يوم 09-18-2019 في 05:37 AM.
رد مع اقتباس
قديم 09-18-2019, 10:12 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد محضار
إحصائية العضو







محمد محضار is on a distinguished road

محمد محضار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد إبراهيم [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوين الكريمين الشاعر عبدالله عيسى والشاعر محمد محضار
كنت قبل قليل سأعرض رأيى فى النص، وفى قول الشاعر محمد محضار، لكنك سبقتنى أخى عبدالله
وقد كان رأيى سيحمل ما قلتَ به حيث أننى -واسمح لى أخى الشاعر محمد محضار-
أختلف معك فيما ذهبت إليه- دون أن تَفْسد للود قضية-وهو الآتى:
(1)أن "هناك من القراء ،من قد لا يفهم أن هرمون الأدرينالين ربطه الكاتب بالخوف"
فعن هذا فإن هرمون الأدرينالين بالذات يكاد يكون
أشهر من نار على علم بالنسبة لعموم الناس فما بالنا بقرَّاء الأدب العربى
(2) "في حين ربط الهرمون الذكوري التستوستيرون بالفحولة التي تحيل على الشجاعة"
وفى هذا وكما قال الكاتب عبدالله عيسى فإن سياق الحديث كله دال على أن ذكر هرمون التستوستيرون
مقصود منه الغريزة الجنسية
"و ما انتهينا من العبور إلا و استبان طيف أشخاص ذاهبة، و أشخاص قادمة، و أشخاص ثابتة، وصوتا يتأوه...!! كاد
هذا التأوه يضخ فينا هرمون (الإدرنالين) من الوهلة الأولى، و بعد استطلاع... تراجع الإدرنالين
ليحل محله هرمون (التستوستيرون)... تركنا الأمر، و مضينا قليلا... "
بالإضافة لدلالة ذكر المرأة العارية فى آخر النص كما قال الكاتب أيضا
كما أن إزاحة لفظة الهرمون (التستوستيرون) من معناها الأصلى إلى معنى ( الشجاعة ) ليس له أى مستند أو مُسبِّب فى النص
أما رأيى فى الأسلوب السردى للكاتب فإنه وبحق غاية فى التمكن والقدرة؛ وذلك لأنه تنقَّل بين ثلاث مواضع مختلفة يسرد فيها
راويا عن نفسه ومن صاحبَه -وأظنك أخى الكريم محمد محضار ذكرت عدم التجانس لهذا السبب من التنقل-
فكما نرى ينتقل الكاتب1. من التصوير الذى يتخلله (2)ومضة من الحَكْى عن ذكرياته فى الماضى البعيد حينما كان طفلا مع والده الكريم
بأول ثلاث سطور ومنه إلى3.الحكى على الماضى القريب فى نزهته وصديقه، والتى استخدم لها آلية من المفاجاة
والتشويق غاية فى الجمال، حيث أنه استطرد فبدأ يروى ويسرد نزهته مع صديقه دون أن يذكر مَن ذلك الذى كان معه :
"عبرنا السهول الموحلة، و التزمنا طريقا ترابيا جافا" .....حتى يصل القارئ
إلى السطر السابع، فيجد أنه يتحدث عن صديقه "أضاء صاحبي جواله، بادرته: اطفئ جوالك يا عزيزي" ،وهذا الانتقال
لا يحقق فقط التشويق فالإدهاش على المستوى السردى، وإنما على مستوى المعنى
فى انتقاله العمرى المدهش من أكتاف والده لرفقة صديقه. للهِ ما أكثرك براعة وتمكُّن الكاتب عبدالله عيسى
وقد صنع الكاتب أيضا الإدهاش فى سرديته" أضاء صاحبي جواله، بادرته: اطفئ جوالك يا عزيزي، كي لا يجزع هذا
المتحرك – للمرة الثانية – حتى نستدرك أمره؟"حينما لوَّح لنا بأنْ كان هناك تحرك أول دون أن يذكره تصريحا بلفظٍ ولكن
ضمنا من خلال التركيبة الاعتراضية"- للمرة الثانية-"
أقول رأيى نقديا: إن هذا النص يمثل تحفة فنية حقا
هذه رؤيتى، وتختلف الرؤى ، وأنا أعلم أخى الكريم الشاعر محمد محضار أنك اقتنعت برد الكاتب عبدالله عيسى واستحسنته
لكن إعادتى لذكر ذلك؛ للتوضيح أن النص لا يحتاج إلى إعادة البنيان السردى، كذلك ولتوضيح ما لم يتم توضيحه
،ولِحق الكاتب أيضا فى أن يرى رأيا غير رأيه
وفى الأخير أخى عبدالله فإننى أرى أنَّ نصك مدهش ورائع، ولا يحتاج لتعديل سردى بل على العكس، فإنه ربما يفقد شيئا
من قيمته الفنية لو تم تعديله، وإنما وإن أردت فتنقيحه
هذا إن وقعت فيه على شئ يستلزم التنقيح، فإننى لم أدقِّقه على مستوى الألفاظ والتراكيب
، لكن ربما القفلة تحتاج لتعديل فى بعض الكلمات أو حذف حتى لا يشتبه معناها عند القارئ تأويلا
**************
أشكرك أخى الكريم عبدالله عيسى على هذا النص المدهش
وأتمنى أن تزول عن ريفكم الجميل الطيب الجرائم التى ذكرتَها
وكذلك أشكرك أخى الكريم الشاعر محمد محضار
تحياتى ومودتى لكما
********
أحمد إبراهيم

تحياتي أستاذ أحمد لك البهاء ولصديقنا المبدع الجميل التوفيق.ليس هناك اختلاف بل هي مجرد ارتسامات وأراها كانت مفيدة .ومكنتنا من تعارف فكري نقدي وأيضا تواصلي،شكرا لك على إضاءاتك النقدية وتحليلك الهادف .






رد مع اقتباس
قديم 09-18-2019, 04:20 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

و مرحبا بك صديقي الأديب/ محمد مخضار
سعادتي هي الأكثر أخي الحبيب؛ لأنك الذي منحتني إياها بتشجيعك و استحسانك للنص، و أيضا لقناعتك التي تنم عن فطنة و كياسة؛ الأمر الذي يجلب التواضع، ويبعد الأنفة و الكبرياء. دمت طيب الكلم، عزيزا... جوار القلوب.







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-18-2019, 04:24 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

حبيبي الذي منحني الحب تجاهه، الأديب/ أحمد ابراهيم
ليس بحوزتي من التعبير ما يقابل دخولك نصوصي و معك من الهدايا: السرور ذاته؛ إذا فليس عندي سوى أن أقول لك: أدام الله في عزك و سلمك، و أسعدك في الدارين.
ترى ماذا أقول و أنا أرى في مداخلاتك الوجاهة، و الثناء و الاعتراض، أي لا تعرف خدعة المجاملة. تحيتي و الورد الأبيض.

ملحوظة: ما رأيك، ورأي الآخرين لو غيرت من الجملة: ( ... ليحل محله هرمون (التستوستيرون) تركنا الأمر، و مضينا قليلا...) ب : و تركنا الأمر و مضينا نلعن سقط جيلنا الضائع...
ترى أن التعديل هذا يقلل من الغموض على القارئ؟







التوقيع

آخر تعديل عبدالله عيسى يوم 09-18-2019 في 04:45 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-18-2019, 08:43 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عبدالله عيسى
إحصائية العضو







عبدالله عيسى is on a distinguished road

عبدالله عيسى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالله عيسى المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي رد: البرنس (ق ق)

حديقة أجمل الردود ترحب بردك، شاعرنا الرائع/ أحمد ابراهيم
http://kanadeelfkr.com/vb/showthread...841#post704841







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 42 ( الأعضاء 1 والزوار 41)
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 9
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010