آخر 10 مشاركات
خنجر في ظهر الوهم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 12:57 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          الحب في الله :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 12:15 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          أزمة منتصف العمر (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 302 - الوقت: 12:14 PM - التاريخ: 11-14-2019)           »          سجل حكمتك لهذا اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4965 - المشاهدات : 124832 - الوقت: 06:11 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          همسات ،،، (الكاتـب : - مشاركات : 7008 - المشاهدات : 152325 - الوقت: 01:43 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          اجمعني بك / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 19 - المشاهدات : 1012 - الوقت: 01:22 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          رواية قنابل الثقوب السوداء - أبواق إسرافيل (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 27 - الوقت: 12:39 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          النافذة / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 1313 - الوقت: 12:00 AM - التاريخ: 11-14-2019)           »          الصرخة / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 1361 - الوقت: 11:05 PM - التاريخ: 11-13-2019)           »          نبارك للشاعر القدير عبد الرحيم عيا مشاركته معنا في الإشراف على قسم قصيدة النثر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 123 - الوقت: 10:59 PM - التاريخ: 11-13-2019)


العودة   ::منتديات قناديل الفكر والادب :: > أسرة قناديل الفكر و الأدب > الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك


انحناءة الزجال : حول حفل توقيع إصداري الزجال المغربي ادريس مسناوي

الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك


إضافة رد
قديم 07-14-2009, 11:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية عبد الحميد شوقي
إحصائية العضو






عبد الحميد شوقي is on a distinguished road

عبد الحميد شوقي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك
افتراضي انحناءة الزجال : حول حفل توقيع إصداري الزجال المغربي ادريس مسناوي

[color=FF0000]

انحناءة الزجال

حفل توقيع ديواني الزجال الكبير ادريس أمغار مسناوي بتيفلت

تغطية : عبد الحميد شوقي
[/color]

كما يليق بالكبار الذين يفيضون بساطة متألقة .. وكما يليق بالرموز التي تصنع الأساطير .. كان حفل توقيع ديوانيْ الشاعر المغربي والعربي الكبير ادريس أمغار مسناوي الذي نظمه النسيج الثقافي لمدينة تيفلت يوم الخميس 09 يوليوز بدار الشباب 09 يوليوز والذي حضره جمهور نوعي قلما يحضر في مناسبات ثقافية مثل هذه ..
ابتدأ الحفل بكلمة تقديمية لعبد الحميد شوقي الذي قام بتنشيط وتسيير الحفل وبكلمة النسيج الثقافي التي ألقاها الزجال الرقيق احميدة بلبالي حيث ركزت بالخصوص على رمزية الاحتفال بأعمال الشاعر في زمن الضجيج الانتخابي والميوعة السياسية كما ركزت على دلالة مدن الهامش التي أصبحت تصنع المشهد الثقافي في غياب كل دعم أو فضاءات ملائمة .. بعد ذلك كان الجمهور على موعد مع قراءتين نقديتين في الديوانين قام بهما كل من الناقدين الشابين : نور الدين بوصباع وعبد السلام دخان ..قدم نور الدين بوصباع ورقة بعنوان " تجليات الجسد في أل جسد " حيث وقف الناقد أمام التجربة العميقة للزجال الذي اختار الصمت كلغة حكيمة كما اختار الانطلاق من لغة الجسد واليومي والتاريخ المنسي والأساطير ومن لغة الصدق الإنساني حيث يتم توليد الأفكار والأساليب ..فشعر مسناوي يعيد الاعتبار للغة الأم ولغة المحكي الشعبي وهو مغامرة للبحث عن تخوم جديدة للإبداع مثلما أنه تساؤل عن موقع اللغة الأمومية من إنتاج الجمال في القصيدة الزجلية وعن راهنية الكتابة الزجلية بالمغرب .. إن القراءة لا يمكن أن تنفصل عن الإنسان بصفة عامة في كل أبعادها لثقافية ولهذا تبدأ الكتابة باكتشاف الجسد وتحريره من كل المضافات الروحية الثقيلة مثلما تبدأ من خلال الانفتاح على فلسفات الجسد كالأبيقورية والوجودية وخصوصا النيتشوية.. حيث يتم من خلال الجسد إثبات الذات والآخر والعالم والحضارة والحياة ..بعد ذلك انتقل الناقد للحديث عن صورة الجسد في الديوان باعتباره كلمة وهوية ولغة ووجودا يتقاطع مع كثير من التصورات الصوفية التي طبعت الوجدان الذوقي العربي والإنساني ..
أما الورقة الثانية فقد قدمها الناقد الشاب عبد السلام دخان بعنوان : " حوارية الجمالي و الميثولوجي في ديواني " أل جسد " و"مقام الطير" لحكيم الزجل المغربي ادريس مسناوي "..استهل الناقد مقالته بشكر الشاعر والتأكيد على مستقبلية قيمته الشعرية الكبرى .. كما ركز على مسألة الدهشة في الديوانين.. فالزجل كشكل جمالي يقطع مع المنظومة التاريخية بل وحتى مع الحس الشعبي ولذلك نجد بالديوانين نزعة جمالية مفرطة ووعيا جماليا عاليا .. كما وقف الناقد عند ما أسماه بحوارية الجمالي والميثولوجي بهذين العملين الشعريين حيث نجد رؤية شاعرية تتصف بالتماسك والانسجام .. إن الشاعر يقيم علاقة بالموروث الثقافي الإنساني : السومري .. الفرعوني .. اليوناني .. وصولا إلى الأندلسي .. بحثا عن كل ما يقطع مع الدلالات القدحية للجسد في الديانات السماوية وفي الموضة العصرية وفي الغرائبية الشعبية .. فالزجال يتصرف كمدقق لغوي في دلالات الكلمات ولذلك نجد اهتماما بالهوامش والشروحات والتفسيرات مما يعكس الإدراك الجمالي للعمل الشعري الذي يرصد الممكن ويخرق الدلالي ..كما وقفت الورقة عند استراتيجية الشاعر القائمة على تفكيك كلمة " جسد " ودلالات حروفه والجمع بين المتناقضات من أجل إعادة تركيب علاقة جديدة بالجسد .. إن الزجال هو وارث الضوء ولذلك فهو يطالب بحقه في الفرح والانبعاث من الرماد .. ثم تناولت الورقة معرفة الجسد في بعده السوسيولوجي من خلال تصوير رحلته داخل أقبية وأماكن التعذيب في المعتقلات السرية في مغرب السبعينات .. .. وانتهت الورقة بمحاولة فهم الصورة الشعرية وتأويلاتها بالديوانين من خلال الشكل والسطر الشعري ومن خلال المجازات اللغوية .. وكخلاصة عامة فالجسد عند مسناوي هو مركز العالم بل هو كوجيطو الشاعر .. فالشاعر إذن منذور للتحليق في الأعالي وإعادة اكتشاف الذات من خلال الضوء والحياة ..
غير أن أقوى لحظات الحفل كانت عندما قدم الزجال شهادة وجدانية جد مؤثرة عن تجربته منذ سنين خصوصا مع ابنه الشاعر نفيس الذي صاحبه في كثير من المحطات مشاركة وإلقاء والتي اعتبرها الشاعر رحلة ضوئية لا تنتهي في مساره الفني .. ثم وأمام اندهاش الجميع طلب الزجال من الحضور أن يسمحوا له بشيء فقام وانحنى بكل قامته النحيفة وبكل تواضع الكبار أمام الجمهور وكانت دموعه مكاتيب حب غير مرئي بين المبدع وعاشقيه .. وظل الجمهور يصفق واقفا بكل حرارة لهذا الصوفي الذي لم يحمل غير صمته وبساطته وحبه الأبيقوري للحياة .. وقرأ الشاعر بعض النصوص التي تعود لفترات السبعينات والثمانينات والتسعينات ..
واستمر السمر الفني في فضاء قصر الجوهرة إلى ما بعد الواحدة ليلا حيث قدم بعض المبدعين الحاضرين شهاداتهم في الشاعر وبعضهم قرأ أشعاره وأزجاله وقصصه ... وعاد ادريس مسناوي من جديد للإبهار من خلال " شهوة الشهادة " حيث سافر على امتداد أكثر من نصف ساعة عبر حضارات موغلة في القدم وعبر أساطير متنوعة وحكايات ملحمية تروي ارتقاء الإنسان نحو سدرة النور والضوء من خلال معراج الطيور الأربعة وتحليقاتها في تخوم الأعالي بحثا عن الحقيقة .. كانت لحظة على قدر من الدهشة والرغبة في التحرر من قيود الأنانية لامتطاء المستحيل الذي يمثله عالم الزجال الكبير ..






التوقيع


مر زمان على أسئلتي ،
لم تحترق غير الأجوبة .

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 5
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصيام المسنون ابراهيم عثمان الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 0 02-13-2014 06:46 AM
تجليات الجسد في ديوان "ا ل جسد" للزجال المغربي والعربي ادريس مسناوي نورالدين بوصباع النقد و الدراسات النقدية 1 09-06-2009 12:12 AM
حفل توقيع ديوانيْ الزجال ادريس أمغار مسناوي بمدينة تيفلت عبد الحميد شوقي الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك 10 07-14-2009 03:09 PM
وسط الزحام .. بمُفردي سعد علي مهدي قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 13 03-17-2009 07:12 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010