آخر 10 مشاركات
ذكرى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 313 - الوقت: 03:47 AM - التاريخ: 12-13-2019)           »          شكوى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 163 - الوقت: 03:45 AM - التاريخ: 12-13-2019)           »          حينما كانت تحمل أطباق جهنم/ م ع الرباوي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 20 - الوقت: 11:57 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          ،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - مشاركات : 12848 - المشاهدات : 253933 - الوقت: 08:04 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 719 - المشاهدات : 54224 - الوقت: 04:31 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          هوى هواء (الكاتـب : - مشاركات : 50 - المشاهدات : 2521 - الوقت: 04:23 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          موزون نظيرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 44 - الوقت: 03:40 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          نحن جيل دلال ،،لن يظلّ فينا أحدٌ حياً ، بعد عشرين عاما (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 280 - الوقت: 03:30 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          الحب في الله :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 76 - الوقت: 03:21 PM - التاريخ: 12-12-2019)           »          @ القلوب لا تشيخ @ (الكاتـب : - مشاركات : 199 - المشاهدات : 9015 - الوقت: 07:27 AM - التاريخ: 12-12-2019)




قصائد/ محمد علي الرباوي

قناديل الشعر العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 08-06-2019, 02:18 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد علي الرباوي
إحصائية العضو






محمد علي الرباوي is on a distinguished road

محمد علي الرباوي متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي قصائد/ محمد علي الرباوي

قصــــائـــــد (1)


(1)
تَكْسُونِي، مُنْذُ ﭐلأَمْسِ، ٱلْقَزَّ
فَأَنْسَى عُرْيِي، وَتُرَابِي.
فَإِذَا خَتَمَ ﭐللَّيْلُ كِتَابِي
قَدَّتْ مِنْ دُبُرٍ كُلَّ ثِيَابِي
لِيَكُونَ حَيَاةً لِعَوَاصِفِهَا
عُرْيِي .. وَخَرَابِي

(2)
سُلَّ مِنْ غِمْدِهِ.
لَمَعَتْ قَسَمَاتُ مُحَيَّاهُ،
رَغْمَ غُبَارِ ﭐلْجِيَادِ،
كَمَا يَلْمَعُ ﭐلْبَرْقُ فِي مَلَكُوتِ ﭐلسَّمَاءْ.
تَشْرَئِبُّ مِنَ ﭐلْقَلْبِ، هَذَا ﭐلْمَسَا ٱمْرَأَةٌ
تَلْبَسُ ﭐلشَّمْسَ.
وَﭐلْقَمَرُ ﭐلذَّهَبِيُّ يَرُشُّ بِأَحْلَامِهِ قَدَمَيْهَا
فَيَا أَيُّهَا ﭐللَّامِعُ
ٱلرَّائِعُ
ٱلطَّاهِرُ
ٱلصَّامِتُ
ٱلْمُتَكَلِّمُ
لَيْتَكَ تَفْتَحُ فِي ﭐلصَّدْرِ جُرْحاً عَمِيقاً
لَعَلِّيَ بِالْجُرْحِ أَلْقَى حَبِيبِي
فَأُخْرَجَ مِنْ جَسَدِي ﭐلْبُورِ
صَفْصَافَةً يَانِعَهْ.

(3)
جَاءَنِي مَاشِياً
كَـﭑلسَّحَابِ عَلَى ﭐلْبَحْرِ،
عَيْنَاهُ لُؤْلُؤَتَانِ
وَسَاقَاهُ صَفْصَافَتَانِ
قُلْتُ مِنْ شِدَّةِ ﭐلرُّعْبِ: مَنْ ؟
مَنْ تَكُونْ ؟
قَالَ لِي: لَا تَخَفْ، أَنَا هُوْ .
قُلْتُ: مُرْ أَنْ أَجِيءَ إِلَيْكَ عَلَى ﭐلْمَاءِ
قَالَ: تَعَالَ، تَعَالْ .
قُلْتُ لِلْقَارِبِ ﭐلْحَجَرِيِّ:
إِذَا مَا مَشَيْتُ إِلَيْهِ
فَقُدَّ ظِلَالِيَ مِنْ دُبُرٍ
... ............................................
مَشَيْتُ عَلَى ﭐلْمَاءِ
قُلْ خُطْوَةً.. خُطْوَتَيْنِ
إِذَا بِلَظَى الْمَاءِ تَمْلَأُنِي،
نَجِّنِي سَيِّدِي..
نَجِّنِي
أَنْتَ هُوْ..
أَنْتَ هُوْ..
أَنْتَ هُوْ.

(4)
وَلِأَنَّ أَحِبَّائِي
مَلَأُوا كُلَّ زَوَايَا هَذَا ﭐلْمِصْبَاحْ
وَلِأَنِّي مَا بُحْتُ لَهُمْ بِـﭑلْحُبِّ
قَطَفْتُ لَهُمْ مِنْ ذَاتِيَ شِعْراً
طَهَّرْتُ جَمِيعَ ﭐلْكَلِمَاتِ
بِأَنْدَاءِ ﭐلرَّمْزِﭐلرَّقْرَاقِ
لِأُعْلِنَ بَيْنَ خَمَائِلِهِ
مَا كَانَ خَفِيَّا.

(5)
سَحَابَةٌ مُضِيئَةٌ
تَمْلَأُ هَذِهِ السَّمَاءَ، وَالرِّجَالْ
فِي جَوْفِ هَذَا الشَّارِعِ الْعَرِيضِ وَاقِفُونْ .
مِصْبَاحُهُمْ يُبَلِّلُ الْقَشَّ
يُبَلِّلُ الصُّخُورَ وَالرِّمَالْ
............................................
شَيْخٌ بِهِ مَسٌّ مِنَ الْجُنُونْ،
يَقْدُمُهُ، مَعَ الضُّحَى،
مِصْبَاحُهُ الْمُضِيءُ كَالظِّلالْ .
تَصَفَّحَ الْعُيُونْ.
قَالَتْ: مَتَى يَجِيءُ ؟ قَالْ:
جَاءَ.. مُضِيئاً،كَالصَّلَاةِ فِي الْجَبَلْ .
مَرَّ .. مُضِيئاً..
أَبْصَرَ النُّورَ الْفَرَاشَاتُ
فَحَلَّتْ حَيْثُ حَلّْ.

(6)
لِحَبِيبِي قُلْتُ: أُحِبُّكْ.
قَالَ حَبِيبِي:
مُرْ هَذَا الْأَطْلَسَ أَنْ يَنْتَقِلَ السَّاعَةَ
مِنْ هَذِي الْأَرْضِ إِلَى تِلْكَ الْأَرْضْ
قُلْتُ وَزِلْزَالُ الدَّهْشَةِ يَمْلَأُ عَيْنَيَّ:
حَبِيبِي، لَيْتَ بِأَمْرِي يَأَتَمِرُ الْجَبَلُ الأَجْرَدُ
قَالَ حَبِيبِي:
أَدْرِكْ مِصْبَاحَ الشَّارِعِ
أَنْقِذْهُ قَبْلَ تَجِفُّ الزَّيْتُ
فَتَشْتَعِلَ الْأَدْغَالُ بِعَيْنَيْكْ ..
........................................
يَالَيْتَ جَوَادَ حَبِيبِي
قَبْلَ رَحِيلِ الْبَحْرِ إِلَى مَثْوَايْ
بِحَوَافِرِهِ السَّبْعَةِ يُدْرِكُ هَذَا النَّايْ

(7)
يَدْفَعُ الْجِزْيَةَ الْغُرَبَاءُ.
مَا أَنَا بِغَرِيبٍ
وَلَكِنْ ذَهَبْتُ إِلَى الْبَحْرِ،
أَلْقَيْتُ صِنَّارَتِي
خَرَجَتْ كَاللَّظَى ٱمْرَأَةٌ،
جِيدُهَا مِقْلَعٌ مِنْ رُخَامْ.
قُلْتُ مُبْتَسِماً لِجِرَاحِ: ٱفْتَحِي شَفَتَيْكِ
وَقُدِّي قَمِيصِيَ مِنْ قُبُلٍ..
ٱنْفَتَحَتْ شَفَتَاهَا..
تَلَأْلَأَ بَيْنَهُمَا جَمْرَةٌ مِنْ ذَهَبْ..
هَلْ سَأَدْفَعُهَا عَنْ حَبِيبِي
أَمْ تُرَانِي سَأَدْفَعُهَا عَنْ كِيَانِي الْمُخَرَّبِ
يا أَيُّهَا الْبَحْرُ هَا الرَّمْلُ يَمْخُرُنِي
نَقِّنِي مِنْ دِغَالِي
عَسَى الْجَمْرَةَ الْمُوقَدَهْ
تَتَوَالَدُ بَيْنَ يَدَيّْ:
جَمْرَةٌ لِحَبِيبِي
وَلِي ٱلْجَمْرَةُ الثَّانِيَه.

(8)
كَمْ أَنْتَ عَظِيمٌ يَاهَذَا الرَّاعِي .
كَمْ أَنْتَ عَظِيمٌ.
كُلَّ صَبَاحٍ،
حِينَ الشَّمْسُ تُبَلِّلُ بِالْفَرَحِ النَّشْوَانِ
أَشِعَّتَهَا الْبَيْضَاءَ،
تَقُودُ إِلَى النَّبْعِ أَحِبَّاءَكْ.
فَإِذَا ضَلَّ حَبِيبٌ فِي الدَّرْبِ الْمُوحِشِ
أَرْسَلْتَ يَدَيْكَ إِلَيْهِ.
عَسَاهُ يَرَى النَّبْعَ أَمَامَهْ.
تَفْرَحُ حِينَ يَرَاهْ،
تَفْرَحُ حِينَ يَعُودْ
كَمْ أَنْتَ عَظِيمٌ يَا هَذَا الرَّاعِي
()
أَنَا فِي الْغَابَةِ
أَبْحَثُ عَنِّي بَيْنَ الْأَدْغَالْ
لَسْتُ حَزِيناً...
فَحَبِيبُ الْقَلْبِ سَيَلْقَانِي
سَتُبَلِّلُنِي رَاحَتُهُ الْبَيْضَاءْ.

(9)
فِي طَرِيقِي سَقَطْتُ فَأَوْقَفَنِي
وَبِسَوْسَنِ عَيْنَيْهِ طَهَّرَنِي
ثُمَّ خَبَّأَنِي
فِي ظِلَالِ يَدَيْهِ، وَقَالْ:
خُذْ طَرِيقِي إِلَيَّ
..........................
حَبِيبِيَ مَا أَعْظَمَكْ
()
رَجُلٌ مُكْفَهِرٌّ، بِضِرْعَيْنِ،
يَأْكُلُ لَحْمِي عَلَى شُرُفَاتِ الْمَقَابِرْ.
حِينَ أَبْصَرَنِي،
هَجَرَتْ سَاقَهُ رُكْبَتُهْ.
قَالَ: أَمْطِرْ خَرَابِي بِعَفْوِكَ.
رَدَّتْ سَنَابِكُ خَيْلِي
بِرَقْصٍ عَلَى جَسَدِهْ
()
فِي الطَّرِيقِ إِلَيَّ سَقَطْتُ
رَأَيْتُ حَبِيبِي
هَجَرَتْ جَسَدِي رُكْبَتَايَ..
حَبِيبِيَ مَا أَعْظَمَكْ

(10)
أَمِتْنِي حَبِيبِيَ عَنْكْ
وَأَحْيِ فُؤَادِيَ فِي اللَّيْلِ بِكْ

(11)
كَيْفَ أَعْرِفُ وَجْهَ حَبِيبِي
وَأَنَا مَا عَرَفْتُ أَنَا مَنْ تَكُونْ.

(12)
أَنَا.. غَلَبَتْنِي أَنَا..
أُجَاهِدُهَا..
فَأَعِنِّي حَبِيبِي
عَلَى جَمْرِ هَذَا الْجِهَادْ.

(13)
مَا حَلَّ فِي الْكَاسِ
وَلَا
غَابَ عَنِ الْكَاسِ
وَهَذِهِ جَمْرَةُ أَنْفَاسِي
تَطْلُبُهُ اللَّيْلَةَ فِي كَاسِي


(14)
هِيَ الشَّمْسُ يَسْتُرُهَا عَنْ عُيُونِي السَّحَابُ
وَيَحْجُبُ وَجْهَ الْمَلِيحَةِ هَذَا الْحِجَابُ
وَأَنْتَ بَعِيدٌ إِذَا أَنْتَ تَقْتَرِبُ
فَكَيْفَ بِرَفْعِ حِجَابِكَ تَحْتَجِبُ ؟

(15)
تِلْكَ الْوَرْدَةُ
يَهْفُو نُورُ الْمِصْبَاحِ إِلَيْهَا.
أَقْضِي اللَّيْلَ قَرِيباً مِنْهَا،
أَتَأَمَّلُهَا حُبًّا؛
لِأَرَاكَ حَبِيبِي..
وَجْهُكَ..
يَمْلَأُ كُلَّ غَلَائِلِهَا الْبَيْضَاءْ

(16)
قَلَمٌ أَنَا..حَرِّكْنِي
بَيْنَ أَصَابِعِكَ الْبَيْضَاءْ
وَامْلَأْنِي بِالْحِبْرِ ٱمْلَأْنِي
حَتَّى تَنْتَشِرَ الزُّرْقَةُ بَيْنَ عَرَاجِينِ الصَّحْرَاءْ
اِمْلَأْنِي..
حَرِّكْنِي..
قُلْ لِي:
أُكْتُبْ
أَكْتُبُ مَا أَنْتَ تَشَاءْ

(17)
كَيْفَ أَرْتَاحُ مِنْ تَعَبِي
وَأَنَا جَسَدٌ مُثْقَلٌ بِالتُّرَابِ؟
أَيُّ نَهْرٍ سَيَقْذِفُنِي
جُثَّةً تَلْثُمُ الْبَحْرَ
عَلَّ تَعُودُ إِلَيَّ أَنَا
قَطْرَةً مَعَ هَذَا السَّحَابِ ؟

(18)
هَذَا الْعُشْبُ حَنَى رَأْسَهْ
حِينَ أَتَتْهُ حَمْلَةُ هَذَا الْوَادِي
فَإِذَا ذَهَبَتْ
حَدَّقَ فِي الشَّمْسِ بِوَجْهٍ مُشْرِقْ.
فَلِمَاذَا لَا أَعْرِفُ وَجْهَ حَبِيبِي
وَهْوَ جَمِيلٌ وَجَلِيلْ؟

(19)
فِي عَالَمِ الْأَشْبَاحِ مَا زِلْتُ أَنَا
فِي سِجْنِ هَذَا الْوَهْمِ. آهْ
مَا زِلْتُ فِي الْقَفْرِ أَرَى
وَجْهَ حَبِيبِي وَأَرَى وَجْهَ سِوَاهْ
يَا سَيِّدِي صَحِّحْ لَدَيَّ الْفَقْرَ
وَامْلَأْ كُلَّ قَلْبِي بِضِيَاهْ
صَحِّحْه كَيْ أَحْفِرَ فِي نَفْسِي
لَعَلِّي، فِيَّ، تَبْجُسُ الْمِيَاهْ.

(20)
كَيْفَ سَأُدْرِكُ نُورَكْ
وَأَنَا لَمْ أُدْرِكْ بَعْدُ شُعَاعَكْ ؟
كَيْفَ حَبِيبِي؟
كَيْفَ وَأَنْتَ قَرِيبٌ مِنْ سُدَّةِ هَذَا القَلْبْ؟

(21)
ذَبُلَتْ صِحَّتِي بَعْدَ عِزِّ الشَّبَابِ.
ذَبُلَتْ.. مَا أَجَلَّ الذُّبُولْ
هُوَ أَيْقَظَنِي مِنْ خَرَابِي
ثُمَّ قَالَ: تَفَرَّغْ إِلَيْهِ..
وَبِجَمْرِي تَضَرَّعْ لَدَيْهِ..
بَاسِطاً.. مَا أَجَلَّهْ
قَابِضاً.. مَا أَجَلَّهْ

(22)
كُلُّ شَيْءٍ لَهُ،
فَلِمَاذَا أُنَازِعُهُ مَا لَهُ؟
أَتَصَوَّرُنِي، حِينَ تَمْلَأُنِي نَشْوَتِي، أَلِفاً
وَأَنَا فِي الْخَرَائِبِ لَسْتُ سِوَى
أَحَدِ الْأَحْرُفِ الْمَائِلَهْ.
كَمْ تُنَازِلُنِي سَرْحَةٌ قَاتِلَهْ،
مُتَلَأْلِئةُ الظِّلِّ،
فِي حِضْنِهِ الْعَذْبِ أَغْفُو.
حِينَ أَغْفُو
حَبِيبِيَ يَجْفُو
ثُمَّ يَعْفُو..
كُلُّ شَيْءٍ لَهُ
اَلْجَمَالُ لَهُ
وَالْجَلالُ لَهُ
وَأَنَا..
أَنَا كُلِّي لَهُ.

(23)
بِجَوْفِي نَمَتْ سَرْحَةٌ وَارِفٌ ظِلُّهَا.
تُحَدِّثُنِي خُفْيَةً فَأُصَدِّقُهَا.
وَتَأْمُرُنِي فَأُجِيبُ لَوَافِحَهَا.
وَيَغْمُرُنِي النُّورُ حِينَ أُجَاهِدُهَا..
حَبِيبِي، بِكَفَّيْكَ، إِنْ شِئْتَ، أَغْلِبُهَا.

وجدة : خريف/2008







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2019, 03:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

سـلام من الله و ود ،
الله الله الله
لمثل هذا القصيد ترفع القبعات ،
صورة الوجع الواحد تنامت في ثلاث و عشرين دورة ؛ فكان السحر و الحل والجمال ...
نص مشتغل عليه في خبايا الذات بناءا و مضمونا ، محكم متقن يستفز قريحة المتلقي و أتى على الجمال لا ريب...
فطوبى لكم...!!
اللهم آمين
مـرور أولي وجوب الاحتفاء بكم و بمنجزكم...
أنعم بكم و أكرم ...!!
مـحبتي




و بـكـل الـود







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2019, 03:27 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

سـلام مـن الله و ود ،
قـا ئما بدور أخينا و شاعرنا عميد الركن ؛ الصبحي ، و ربعه الكرام و هم في إنشغال خاص ...

و

لأنه نص حكى وجعنا إبتداء من هزيمتنا الكبرى من الداخل في المطلع ؛
واستعرض الوجع في غير بعد ،
و جاءت القفلة ترسم التفاؤل و الحل ،

و

لأنـه نـص يستحـق الواجهة ويليق بها و تليق به ،

و لأهمية الرسـالة و بنائها بآمان ،

و

للـجـمـال و الاشـتغال :



فدعواتكم ...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2019, 06:00 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد علي الرباوي
إحصائية العضو






محمد علي الرباوي is on a distinguished road

محمد علي الرباوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

شكرا أخي عوض للتثبيت مع خالص المحبة والتقدير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-13-2019, 11:20 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

ما بين ومضات شعرية و قصائد شبه طويله أخذتني سفينة شعرك الصوفي أيها الصوفي المتبتل في محراب الشعر إلى عالم الشعر الحقيقي
فشربت حتى ثملت و انتشيت و عدت ظمآنا أبتغي المزيد
أبدعت أستاذنا القدير م. ع. الرباوي
و كل عام و أنت بألف خير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-15-2019, 06:47 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

تحفة لا مثيل لها في الشعر العربي الحديث، قوية من حيث نحوها، وبلاغتها خصوصا الرمز (الرمز الرقراق كما سماه الشاعر) والتضاد في القصيدة الأولى مثلا (تكسوني/قدت، القز/التراب، ثيابي/عريي...)، قوية أيضا بأسلوبها من حيث التقديم والتأخير مثلا : (خَرَجَتْ كَاللَّظَى امْرَأَةٌ، حِينَ الشَّمْسُ تُبَلِّلُ...) والإيجاز مثلا : (أَنْقِذْهُ قَبْلَ تَجِفُّ الزَّيْتُ) حيث تم إضمار أن المصدرية.

شكرا جزيلا على هذا الامتاع الشعري، وعيدا مباركا وسعيدا، لك ولذويك ومحبيك، شاعرنا الكبير، الدكتور محمد علي الرباوي، مع أمنيتي الخاصة لك بالصحة التامة والخير العميم إن شاء الله تعالى.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 08-17-2019, 08:07 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد علي الرباوي
إحصائية العضو






محمد علي الرباوي is on a distinguished road

محمد علي الرباوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

شكرا اخي جمال كلمتك الطيبة أسعدتني







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 12:11 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد علي الرباوي
إحصائية العضو






محمد علي الرباوي is on a distinguished road

محمد علي الرباوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

أخي عمار. أسعدني أنك قرأت هذه النصوص بعين الناقد المتذوق.
محبتي وتقديري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-19-2019, 08:07 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية محمد علي الرباوي
إحصائية العضو






محمد علي الرباوي is on a distinguished road

محمد علي الرباوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد علي الرباوي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصائد/ محمد علي الرباوي

أخي ما جد وشاحي
كنت أنتظر أن تكتب تعليقا على هذه القصائد كما كنت تفعل مع كل ما أنشر. لكنك رحلت قبلنا جميعا ولم تخبر أحدا. ما أقسى هذا المنجل الذي يحصد كل ما بهذا العالم.
نسأل الله أن يرحمك







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 13
, , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010